<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Global Voices بالعربية &#187; محمد عادل</title>
	<atom:link href="http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
	<description>العالم يتحدث... هل تستمع؟</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Nov 2009 22:48:33 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>#</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>كولومبيا: يوم الحب والصداقة في زمن الانترنت</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/27/2712/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/27/2712/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 27 Sep 2009 11:12:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[اسباني]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[طعام]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[فكاهة]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[كولومبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2712</guid>
		<description><![CDATA[في كولومبيا، لا يحتفل الناس بعيد الحب يوم 14 من شباط \ فبراير، فعوضاً عنه، يحتفلوا بشهر أيلول \ سبتمبر كاملاً ويبلغ الاحتفال ذروته خلال عطلة نهاية الأسبوع الثالث. في تلك الأيام لا يتهادى الأحبة فحسب، لكن يتجمع الأصدقاء أيضاً للشراب أو الطعام، وإحدى أكثر طرق الاحتفال بالشهر شيوعاً من خلال تبادل الهدايا، أيضاً في أماكن العمل والفصول الدراسية.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/juliana-rincon-parra/">Juliana Rincón Parra</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/09/18/colombia-love-and-friendship-day-in-online-times/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div class="wp-caption alignnone" style="width: 310px"><a href="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/09/783099682_96daf76961.jpg"><img title="783099682_96daf76961" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/09/783099682_96daf76961-300x225.jpg" alt="candy by Yomi955" width="300" height="225" /></a><p class="wp-caption-text">صورة حلوى بواسطة Yomi955</p></div>
<p>في كولومبيا، لا يحتفل الناس بعيد الحب يوم 14 من شباط \ فبراير، فعوضاً عنه،  يحتفلوا بشهر أيلول \ سبتمبر كاملاً ويبلغ الاحتفال ذروته خلال عطلة نهاية الأسبوع  الثالث. في تلك الأيام لا يتهادى الأحبة فحسب، لكن يتجمع الأصدقاء أيضاً للشراب أو  الطعام، وإحدى أكثر طرق الاحتفال بالشهر شيوعاً من خلال تبادل الهدايا، أيضاً في  أماكن  العمل والفصول الدراسية.</p>
<p>يكتب <a href="http://juanfemusic.blogspot.com/2009/09/amor-y-%20amistad.html">جان فليب  بلتران </a>[جميع الروابط بالإسبانية] في مدونته:</p>
<blockquote><p>إنه ذاك الشهر حيث يتجمع الناس، الأصدقاء و الأحبة ليقضوا شهراً من السعادة،  الفرح، التناغم والحياة. في بعض الأماكن، يلعب الناس الصديق السري، تتكون اللعبة في  البداية من  مسئول عنها الذي يعطى حقيبة بالأسماء وعلى كل شخص أن يسحب ورقة، في تلك  الورقة مكتوب اسم الصديق الذي سيصبح صديقك السري، لا يمكنك إطلاع أياً من أصدقاءك  على ما حصلت عليه لأن متعة اللعبة في عدم كشف هوية صديقك، وإلا فلن تصبح سرية بعد  ذلك. بعدها يجب عليك كل يوم إعطاء صديقك السري شيء، على  سبيل المثال في يوم عليك  إعطائه شيء مالح، اليوم التالي شيء حلو، التالي شيء كريه، التالي مزحه وهكذا هلم  جرا حتى يأتي اليوم الأخير في اللعبة حيث يوجد هدية استثنائية وخاصة. يعد هذا الشهر  في كولومبيا أكثر الشهور المرتقبة و أكثرهم تميزاً في السنة.</p></blockquote>
<p>ومع ذلك، لا يتفق الكثير مع وجهه النظر تلك حول تبادل الهدايا. يكتب <a href="http://ladivisiondeariza.blogspot.com/2009/09/juguemos%20-al-enemigo-oculto.html">ايمانويل  اريزا </a>عن سبب كرهه لهذا الاحتفال:</p>
<blockquote><p>مازلت حتى اليوم أُعذَب بالكوابيس من تجاربي وقت المدرسة، يتوجب علي شراء هدية ل  &#8220;صديق سري&#8221;، مهما بذلت من مجهود في هذا الأمر، فلن يُقدَر دائماً. كل هذا وفي نهاية  الأمر، المغفل الذي كان يتوجب عليه إعطائي هدية، خردة مثلا اشتراها على عجالة من  أمره.</p></blockquote>
<p>من موقع يوتيوب، وضعت  Creative <a href="http://www.facebook.com/internautismo?ref=ts">Online </a><a href="http://www.facebook.com/internautismo?ref=ts">Video Collective  Internautismo Crónico،</a> فيديو حيث واحدة من أشهر شخصياتهم، زاركو (يعني شخص  ذا<a href="http://www.youtube.com/watch?v=TF_8PHAnSc4"> </a>عيون زرقاء)، يوضح  لماذا لم يعد يلعب الصديق السري بعد الآن. تمثل شخصية زاركو كثير من الشباب الذين  يعيشون في المناطق المهمشة لمدينة ميديلين، ويتكلموا بعامية معينة تدعى Parlache.  يوضح في الفيديو، أسبابه لعدم لعب الصديق السري.</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/TF_8PHAnSc4&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/TF_8PHAnSc4&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
<p>الأسباب التي ذكرها زاركو:</p>
<ul>
<li>اختراع تجاري ومثل ذلك، يتطلب المال، الذي لا يملكه</li>
<li>اختير من قبل أشد الناس كسلاً ولا يبذل أي جهد.</li>
<li>الجهد لا يكافأ، والهدايا المقدمة ليست مماثلة في القيمة</li>
<li>اختيار أسماء من الحقيبة و الوقوع في شخص لا يحبه أمر مزعج</li>
<li>الحصول على سندات دين بدلاً من الحلوى من صديق سري كسول.</li>
<li>عدم الحصول على الحلوى بل يجب أن تعطي، وترى الجميع يحصلون على حلواهم.</li>
<li>يوم كشف الأصدقاء السريين مزعج، يصيح الناس كالقطط ويتوقعوا القبلات والأحضان.</li>
<li>دائما هو وحيد ويائس خلال شهر الحب والصداقة لكن&#8230;</li>
<li>إذا لما يكن وحيداً، كان لزاماُ عليه تقسيم نفسه بين الأصدقاء، الصديقات و  الأحبة.</li>
</ul>
<p>يقترح زاركو في النهاية جعل هذا الشهر لقضاء الوقت مع الأصدقاء و الأحبة،  استغلال الوقت لصنع السلام مع أي شخص لا ننجح معه، لكن ليس وقت لتلك اللعب الفارغة  التي لا معنى لها&#8230;مع ذلك، يعترف أنه سيلعب هذا العام أيضاً.</p>
<p>اتخذت اللعبة من الانترنت مظله لها أيضا. التابع السري (أو <a href="http://search.twitter.com/search?q=%23followerSecreto">FollowerSecreto#</a>)  طريقة جديدة من خلالها يشارك الكولومبيون من خلال تويتر أداة التدوين المصغر الشهير  مع أصدقائهم. منهجية وطريقة الاستخدام موضحة <a href="http://docs.google.com/Doc?%20docid=0AcgjJF1OaEuXZGhzNDYyc3JfMGdzdzk4eGQ1&amp;hl=%20es">في  تلك الصفحة </a>و من خلال <a href="http://www.actionsite.net/followersecreto/index.php">تلك الأداة، </a>يمكن  للناس إرسال رسائل لأصدقائهم السريين ويستطيع أي شخص تفحص هداياهم الخاصة. <a href="http://www.actionsite.net/followersecreto/index.php">اضغط على زر  القائمة</a> وأختر مستخدم من مستخدمي تويتر لترى<a href="http://www.actionsite.net/followersecreto/index.php"> </a>أنواع الهدايا  التي تلقوها: عبارات صداقة، صور حيوانات لطيفة أو حلوى، فيديوهات، أشعار و  الكثير.</p>
<p>الهدايا الصغيرة تسمى عامة &#8220;Endulzadas&#8221; والتي تعني &#8220;مُحلَّى&#8221;، وفي تلك النسخة  على الانترنت فهي تتألف من صور جميلة لمشاركة الروابط على مواقع التسلية أو على  مواقع حيث يمكن تنزيل هداياهم الخاصة. إحدى الهدايا هي المثال التالي، <a href="http://www.youtube.com/watch?v=pQc707HDjis">فيديو قصير </a>عبارة عن صور  شائعة على الانترنت:</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/pQc707HDjis&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/pQc707HDjis&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
<p>إلى هذا الحد أتمنى شهر سعيد مليء بالصداقة و الحب للجميع!</p>
<p>(الصورة بواسطة <a href="http://www.flickr.com/photos/yomi955/783099682/">Yomi955 </a>مستخدمة طبقاً  لرخصة المشاركات الخلاقة)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/27/2712/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: مُرشح قبطي للرئاسة؟</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/19/2663/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/19/2663/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Sep 2009 13:42:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار عاجلة]]></category>
		<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2663</guid>
		<description><![CDATA[أعرب قبطي عن نواياه لخوض انتخابات أعلى منصب مصري في سباق الرئاسة 2011. المحامي ممدوح رمزي، عضو في الحزب الدستوري، مجازفة حيث فشل الكثير.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/marwa-rakha/">Marwa Rakha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/09/15/egypt-a-coptic-presidential-candidate/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>في أيلول\سبتمبر 2005 رشح <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%8A%D9%85%D9%86_%D9%86%D9%88%D8%B1">أيمن نور</a> من <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF">حزب الغد</a> و<a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9">نعمان جمعة</a> من <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF">حزب الوفد الجديد</a> رشحوا أنفسهم ضد الرئيس <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%8A_%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83">حسني مبارك</a>. أتُّهم نور بالتزوير وجمعة بالجنون!</p>
<p>منذ عام 2000، تم إعداد <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83">جمال حسني مبارك</a> ليكون خليفة أبيه حيث أن الرئيس القادم بدون أى منافس واضح، في آب\أغسطس 2009، أطلق جمال مبارك مبادرته <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83">شارك</a> حيث أطلق <a href="http://www.sharek.eg/">منتدى مفتوح على الإنترنت </a>(<em>شارك</em>) حيث يعد بمخاطبة كل الأسئلة المطروحة من قبل شباب الإنترنت المصرى الواعى بنفسه. قرر مؤخراً المغني المصري <em>محسن الصياد</em> القيام بحملة من أجل <em>جمال مبارك</em> <a href="http://www.youtube.com/watch?v=B8RRLer9KoI">على طريقته </a>[أغنية عربية]. اسم الأغنية <a href="http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/22/2518/">جمال مبارك &#8230; ليه لأ؟</a></p>
<p>شائعة تنص على أن <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86">عمر سليمان</a>، رئيس <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9">جهاز المخابرات المصرية</a> مرشح مؤهل للانتخاب الرئاسي. في حزيران\يونيو 2009، تم تكريس <a href="http://omarsoliman.blogspot.com/">مدونة</a> و<a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=193659095429&amp;ref=mf">مجموعة على <em>فيس بوك</em> </a>لدعم عمر سليمان.</p>
<p>أبلغ اليوم <em>محمد عبد السلام</em> من <em>بيكيا مصر</em>: <a href="http://bikyamasr.wordpress.com/2009/09/15/egypt-coptic-lawyer-throws-hat-in-for-presidential-run/">محامي قبطي يترشح للرئاسة</a>:</p>
<blockquote><p>في خطوة جديدة لما يسبق لها مثيل، أعلن المحامي القبطي ممدوح رمزي عن استعداده لترشيح نفسه لانتخابات مصر الرئاسية 2011، حتى يصبح بذلك أول شخص يرشح اسمه لأعلى وظيفة في البلاد. قال رمزي في لقاء صحفي حصري مع <em>اليوم السابع</em> أن الإشاعة بشأن ترشيحه صحيحة.</p>
<p>قال &#8220;أنا أول قبطي سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية، بعد اجتماع الشروط والمتطلبات للترشيح لهذا المنصب، الذي يعد أعلى منصب في مصر،&#8221;</p></blockquote>
<p>بالنسبة لموقف الكنيسة، يلاحظ المدون:</p>
<blockquote><p>رحبت كل من الكنيسة الارثوذكسية والبروتستانتية في البلاد بقرار المحامي القبطي البارز للترشيح، قائلين أن هذا القرار دليل على الوحدة الوطنية، نظراً للشروط الحالية لمرشح الرئاسة. جدير بالذكر أن رمزي عضو قيادي في الحزب الدستوري.</p>
<p>ومع ذلك، اعتبرت الكنيسة الكاثوليكية الترشيح على أنه &#8220;مخالفة دستورية.</p>
<p>&#8220;قال القس صليب متى ساويرس، قس في كنيسة القديس جورج، &#8220;ترحب الكنيسة بأول قبطي للمشاركة في الحياة السياسية بتلك الفكرة حيث يريد ترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية.&#8221;</p>
<p>لكنه، جادل بأنه ليس من السهل وذلك &#8220;أنه أمر منطقي أن يكون المرشح لهذا المنصب يتبع دين الأغلبية،&#8221; يعني مسلم. أوضح ساويرس أن الكنيسة ترحب بأي مصري مستوفي شروط الترشيح، لكنه يرى هذا الأمر &#8220;مضيعة للوقت&#8221; لأنه إذا أراد شخص ما أن يقود حمله انتخابية، &#8221; لابد من وجود دراسة وخطة قبل القيام بذلك.&#8221;</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/19/2663/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: دعوة المدونين لعيد مليء بالمرح بدون تحرش</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/17/2678/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/17/2678/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Sep 2009 15:13:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2678</guid>
		<description><![CDATA[مع اقتراب عيد الفطر (نهاية رمضان) ، تستعد النساء في مصر لمزيد من التحرش يفوق العرف السائد الذي وصل إلى حدود مقلقة. يحشد المدونون والنشطاء على الإنترنت قواهم أيضاً لمحاربة تلك الظاهرة، داعين إلى عيد مليء بالمتعة والاحتفال بدون تحرش.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/marwa-rakha/">Marwa Rakha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/09/16/egypt-bloggers-call-for-a-fun-filled-harassment-free-eid/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div id="single">
<p>مع اقتراب <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B7%D8%B1" target="_blank">عيد الفطر</a> (نهاية <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86" target="_blank">رمضان</a>) ، تستعد النساء في مصر لمزيد من التحرش يفوق العرف السائد الذي وصل إلى حدود مقلقة.</p>
<p>يحشد المدونون والنشطاء على الإنترنت قواهم أيضاً لمحاربة تلك الظاهرة، داعين إلى عيد مليء بالمتعة والاحتفال بدون تحرش.</p>
<p>بدأ الأمر كله يوم 25 من أكتوبر 2006، عندما شهدت مصر أول <a href="http://globalvoicesonline.org/2006/10/30/arabisc-sexual-harrassment-and-the-egyptian-blogosphere/">أكبر حادثة تحرش</a> في أول يوم من <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B6%D8%AD%D9%89" target="_blank">عيد الأضحى</a><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Eid_al-Adha"> </a>.</p>
<p>في ذلك الحادث بالتحديد، كتب <a href="http://www.sandmonkey.org/2006/10/30/the-eid-sexual-harassment-incident/">SandMonkey</a> :</p>
<blockquote><p>القصة هي كما يلي لمن منكم لم يسمع عنها: كان أول أيام العيد، وافتتاح فيلم جديد بوسط البلد. تجمعت حشود من الرجال محاولين الدخول، لكن بعد أن بيعت كل التذاكر، قرروا تحطيم شباك التذاكر. بعد تحقيق ذلك، ذهبوا إلى ما يمكن وصفه فقط بسعار جنسي ركضوا في الجوار يمسكون بأي وكل فتاة في مرماهم، سواء أكن منقبات أم محجبين أو بلا غطاء، سواء كن مصريات أو أجنبيات، حتى الحوامل. كانوا يمسكون بهن، ويتحرشون بهن، وحاولوا أنتزاع ملابسهن واغتصابهن، كل هذا أمام الشرطة، الذين لم يحركوا ساكناً. حاولت الناس الخيرة بوسط البلد فعل ما في وسعهم لحماية الفتيات. سمح أصحاب المتاجر للفتيات بالدخول إلى متاجرهم وأغلقوا الأبواب، بينما حاولت الحشود الاقتحام. أدخل سائقي سيارات الأجرة الفتيات داخل السيارات بينما تحاول الحشود كسر الزجاج و إنتزاع الفتيات للخارج. كانت حالة مقرفة من الهرع والمرع والاعتداءات الجنسية التي استمرت لمدة 5 ساعات من 7:30 مساءً حتي 12:30 صباحاً، أصاب بالغثيان لمجرد التفكير بالأمر.</p></blockquote>
<p>منذ ذلك اليوم، أصبح التحرش الجنسي عادة مقترنة بعيد الفطر و <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B6%D8%AD%D9%89" target="_blank">عيد الأضحى</a> في مصر. أطلق المدون <em>محمد حمدي</em> <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=158203229767"><em>جروب علي فيس بوك </em> </a>و حملة على الإنترنت داعياً إلى متعة بدون تحرش:</p>
<blockquote><p>شباب مصر اللى بجد عارف إن رب رمضان هو رب باقي الشهور , بالتالي عيب جدا شبابنا يكون بيصلى التراويح ويقيم الليل لحد أخر يوم فى رمضان , ومن أول يوم فى العيد نلاقى الشباب بيتحرشوا بالبنات والسيدات فى الشوارع . الجروب ده معمول علشان نقول إننا هنعيد وهنفرفش .. بس مش هنتحرش<br />
وأتمنى كلنا نشارك فى إثراء الحوار هناك , ونعمل دعوه لكل أصحابنا على الفيس بوك عشان الفكره توصل لاكبر عدد من الناس .. يمكن نساهم فى عودة الأمن للشارع المصرى من جديد .</p></blockquote>
<p>وصل صدى الحملة للفضاء التدويني المصري وتمت مناقشتها في المدونات التالية: <a href="http://ayamwayam.blogspot.com/2009/09/blog-post_9691.html">شيماء جمال</a>، <a href="http://mr-mahdy.blogspot.com/2009/09/blog-post_09.html">مهدي مبارك</a>، <a href="http://o0mshmsh0o.blogspot.com/2009/09/blog-post_4580.html">مشمشية</a>، <a href="http://mafesh.blogspot.com/">إيغو</a>، <a href="http://mallow2009.blogspot.com/2009/09/blog-post.html">مها</a>، <a href="http://woman82.blogspot.com/2009/09/blog-post.html">امرأة</a>، <a href="http://osamalife.blogspot.com/2009/09/blog-post_13.html">أسامه عبد العال</a>، و <a href="http://www.horytna.net/Articles/Details.aspx?AID=17076">راديو حريتنا</a>.</p>
<p>لا يزال المصريون في <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/07/29/still-mourning-a-sexually-harassed-egypt/">حداد على مصر المعرضة للتحرش الجنسي </a>بعد أن أظهر  <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/07/22/mourning-a-sexually-harassed-egypt/">أحد تقارير <em>رويترز</em> عن التحرش</a> أن ثلثي الرجال المصرين يتحرشون بالنساء. كما أعلنت <span style="background-color: #ffffff;"><a href="http://globalvoicesonline.org/2009/02/13/egypt-harassed-blogger-raises-hell/">المدونة المتعرضة للتحرش </a><em>آسر ياسر</em><a href="http://globalvoicesonline.org/2009/04/13/egypt-april-18-declared-anti-harassment-day/"> </a>يوم 18 أبريل <a href="http://globalvoicesonline.org/2009/04/13/egypt-april-18-declared-anti-harassment-day/">كيوم مكافحة التحرش</a> .</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/17/2678/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النساء العربيات&#8230; قاصرات حتى يمتن</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/12/2634/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/12/2634/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 12 Sep 2009 21:51:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2634</guid>
		<description><![CDATA[على الرغم من التمتع بقوة داخلية تمكنهم من التعامل مع قيود وأغلال ثقافتهم [جميع الروابط بالإنكليزية]، بعض النساء العربيات يتم التعامل معهن كقاصرات لن يجنوا ثمار البلوغ أبداً. فبالإضافة إلى عالم فانتازيا، داليا زيادة، آسر ياسر، هبة نجيب، و حفنة من “عانس حقود“، إيمان هاشم من مصر و إيمان النفجان من المملكة العربية السعودية تقدموا بالاحتجاج]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/marwa-rakha/">Marwa Rakha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/09/11/arab-women-minors-until-they-die/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div id="single">
<p>على الرغم من التمتع بقوة داخلية تمكنهم من التعامل مع <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/05/23/the-victimization-of-egyptian-women-and-children/">قيود وأغلال ثقافتهم</a> <em>[جميع الروابط بالإنكليزية</em><em>]</em>، بعض <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/05/29/from-the-diaries-of-an-egyptian-sinister-spinster/">النساء العربيات يتم التعامل معهن كقاصرات </a>لن يجنوا ثمار البلوغ أبداً. فبالإضافة إلى <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/11/28/are-women-making-egypt-poorer/"><em>عالم فانتازيا</em></a>، <a href="http://globalvoicesonline.org/2009/03/10/egypt-dalia-ziada-urges-saudi-arabia-to-end-discrimination-against-muslim-women/"><em>داليا زيادة</em></a>، <a href="http://globalvoicesonline.org/2009/04/13/egypt-april-18-declared-anti-harassment-day/"><em>آسر ياسر</em></a>، <a href="http://globalvoicesonline.org/2009/08/08/egypt-heba-mohammed-najeeb-between-a-rock-and-a-hard-place/"><em>هبة نجيب</em></a>، و حفنة من “<a href="http://globalvoicesonline.org/2008/12/20/egyptian-spinsters/">عانس حقود</a>“، <em>إيمان هاشم</em> من مصر و <em>إيمان النفجان</em> من المملكة العربية السعودية تقدموا بالاحتجاج.</p>
<p><em>تعتقد إيمان هاشم</em> إن كل ما نحتاج إليه هو مائة سنة لنتقدم، في <a href="http://justurhead.blogspot.com/2009/08/iron-jawed-angels-hundred-years-is-all.html">نقدها</a> لفيلم <em>Iron Jawed Angels</em>:</p>
<blockquote><p>هذا الفيلم عن الكفاح الذي كان على النساء الأمريكيات خوضه لمدة 8 سنوات كاملة بدءاً من 1912 لنيل حقهم للتصويت.</p></blockquote>
<p>وضعت بعدها قائمة الحجج التي يستخدمها الرجال في ذلك الوقت لوضع نهاية لطلبهم:</p>
<blockquote><p><em>“إن عقل المرأة أقل شأنا من الذكور ولا ضرورة من الأخذ به “</em></p>
<p><em>“هناك شيء جوهري مختلف وهذا الاختلاف من نوع ودرجة تجعل التصويت للمرأة يشكل خطراً سياسياً يجب أن يكون واضح للجميع”</em></p>
<p><em>“لا أود أن أرى اليوم الذي تكون فيه النساء في ولايتي تنشر تنانيرهم في مستنقع السياسة الحزبية”</em></p></blockquote>
<p>تعرف أن تلك الحجج مشابهه لما تسمعه يومياً من نظرائها الذكور:</p>
<blockquote><p>نوع يذكرني كيف أن بعض الذكور يعتبرون أنفسهم &#8220;ملعونين&#8221; إذا حكمتهم، حاكمتهم، سألتهم إمرأة!<br />
الأمر الوحيد الذي لا أستطيع تخطيه هو حقيقة أن هذا الفيلم من مائة سنة مضت تقريبا! ! كانت لديهم تلك المناقشات قبل مائة عام.</p></blockquote>
<p><em>تعرف إيمان</em> أن هناك كفاح أسوء:</p>
<blockquote><p>الكفاح الأسوأ من محاربة الرجال لهم [النساء في الفيلم] كان مواجهة امرأة أخرى، كرهت كم هم أقوياء ومستقلين و شعرت بالضعف وقلة الحيلة أمامهم.</p></blockquote>
<p>حقاً:</p>
<blockquote><p>كم من المرات قابلت امرأة أعلنت غباءها وجهلها تطوعاً فقط لتلفت أنتباه واستحسان رجل؟<br />
كم من النساء حدثتهم يزيفوا الدونية والنقص لإطعام رجل تافه لنيل الاستحسان؟<br />
كم من الأماكن ذهبت إليها حيث ترفض النساء الحصول على عملها كاملاً من امرأة اخرى بسبب &#8220;نحن لسنا أذكياء كالرجال&#8221;؟<br />
أعلم أن كثير من أصدقائي الأطباء لم يذهبوا قط لطبيبة ولا ينوا حتى بسبب &#8220;الأطباء الذكور أذكى&#8221;<br />
أعلم أن النساء لا تحب الذهاب لمتاجر الإلكترونات والتعامل مع البائعات بسبب &#8220;نحن لا نفهم في التكنولوجيا!&#8221;<br />
أعلم أصدقائي الذين يقاومون أي معلومة متعلقة بأجهزة الكومبيوتر المحمول الخاصة بهم بسبب &#8220;مثل تلك الأشياء للرجال وليست لنا&#8221;</p></blockquote>
<p><em>تواجهه إيمان النفجان</em> <a href="http://saudiwoman.wordpress.com/2009/09/03/my-guardian-knows-whats-best-for-me/">أمراً مشابه </a>مع حملة الوصاية مؤخراً في المملكة العربية السعودية. <em>إيمان هاشم</em> كتبت <a title="Permalink for : Someone to Watch Over Me: On the Saudi Guardianship Campaign" href="http://muslimahmediawatch.org/2009/09/someone-to-watch-over-me-on-the-saudi-guardianship-campaign/">شخص ما ليحميني: في حملة الوصاية السعودية</a> مساندة لها:</p>
<blockquote><p>حين تقول أمرأة، &#8220;ولي أمري أدرى بأمري،&#8221; ماذا يجب أن نفعل؟</p>
<p>في وقت سابق من هذا الشهر، نشرت المدونة <a href="http://saudiwoman.wordpress.com/about/">إيمان النفجان</a> <a href="http://saudiwoman.wordpress.com/2009/09/03/my-guardian-knows-whats-best-for-me/">إعتقادها</a> عن حملة جديدة في المملكة العربية السعودية. الحملة، التي بدأت الشهر الماضي، تُدعى &#8220;ولي أمري أدرى بأمري&#8221; وتهدف لجمع مليون توقيع دعماً لوضع المملكة الراهن فيما يتعلق بقوانين وصاية المرأة. وفقاً لنفجان، بدأت أميرتان سعوديتان اللتان تدعمان الحملة مواقعهم الخاصة على الأنترنت مكرسة لهذا الأمر. يمكنك إيجاد كلاً من الموقعين <a href="http://www.waluamree.com/">هنا</a> و <a href="http://www.ksa-wa.net/">هنا</a> [بالعربية].</p></blockquote>
<p><em>شرحت إيمان</em> بوضوح أسبابها لرفض الحملة والموقعان المدعومين ملكياً لمساندتها، قائلةً:</p>
<blockquote><p>إذا أرادت امرأة شخص ما ليكون ولي أمرها وتريده يهتم بها، بحياتها واختياراتها، هذا جيد بالنسبة لي، طالما أنه اختيارها الخاص وطالما لم تطلب مني ولا من أي امرأة أخرى أن تفعل المثل!<br />
هم يؤمنوا بأمر ويعبرون عنه. مؤمنين بحرية الرأي، لو ما كانت طريقة رفضهم ومنعهم لهؤلاء الذين يختلفون معهم لما كان عندي أي تحفظات ضد الحملة.</p></blockquote>
<p>في نهاية التدوينة،تدعم  <em>إيمان</em> قضيتها ببلاغة:</p>
<blockquote><p>لماذا ندرك فقط نمط حياتنا كأنه الطريقة الوحيدة الصحيحة للحياة؟ من لديه الحق على هذه الأرض ليجبر طريقته، أختياراته وأخلاقه على ناس آخرين كقواعد؟<br />
لن يتحقق تمكين المرأة لا باقتباس الأميرات السعوديات بعض الأيات من القرآن على حملتهم على الأنترنت، ولا بواسطة نشطاء حقوق الإنسان الذين ينزلقوا أيضاً إلى نفس خطأ التحيز حين يقابلوا أي امرأة يختلف نمط حياتها عن نمطهم.<br />
التمكين هو حرية الاختيار. ربي أبنتك لتثق في نفسها و في إمكاناتها، علمها، ومن ثم دعها تقود حياتها الخاصة وتصنع أختياراتها. إذا ربيت ابنتك كمخلوق هش عرضة للتمزق والانكسار وغير قادره عن الدفاع عن نفسها، ستشب امرأة كالأتي: مخلوقه هشه غير قادره على حماية نفسها. اعطها الحرية لاختيار حياتها، و توقف عن الحكم عليها إذا لم تشبهك تلك الاختيارات.</p></blockquote>
<p>في مدونتها،تصرخ  <em>إيمان هاشم</em> عالياً : <a href="http://justurhead.blogspot.com/2009/09/enough-when-its-too-good-to-be-true-its.html">كفاية</a>:</p>
<blockquote><p>هذا الرجل في الفيلم كان مُسيء و مستبد نموذجي؛ هادى، ثابت، مثابر ولا يجاوب رافضاً أبداً. لا أريد أن اكمل كثيراً كيف كان واضحاً لانه لن يفيد أحد. لنفرض أن شيئاً رغب فيه. حدث هذا! أول صفعة! ماذا ستفعل؟</p></blockquote>
<p>هذا هو الاقتباس الأهم في الفيلم، أقتبست إيمان من الزوج الفاسد:</p>
<blockquote><p>أوفر المال، لذلك أضع القوانين!<br />
هذا صحيح. حين لا تستطيعوا دفع ثمن طعامكن سيداتي، لا تتوقعن أن تلتقتنيه من المتجر. هو سيلتقته لك وستقلن &#8220;شكراً&#8221;، وتأكلنه &#8230; مسرورين! !</p></blockquote>
<p>لا زال التفكير في الظروف القاسية التي وُضعَت النساء فيها باسم التقاليد، تقول لهم:</p>
<blockquote><p>أهربي! خذي أطفالك وأذهبي بعيداً<br />
على الأرجح لن يكون معك مال، لا يوجد سقف يظلك، لا يوجد دعم من أهلك - خاصةً إذا كنتي من الشرق الأوسط&#8221;، لكنك ستمتلكين قوة لا تعلمين من أين تأتي، تلك القوة التي ستدفعك للاستمرار.</p></blockquote>
<blockquote><p>في ذلك الفيلم، كانت دفعتها حين رأت أبنتها خائفة من والدها. فكرة وجود أبنتها في خطر كانت كافية لها. أعتقد أن هذا لا يمثل دفعه جيدة لكثير منا!</p></blockquote>
<p>تعلم أنه صعب لكنها تريدهم أن يعلموا أن لديهم خيارات:</p>
<blockquote><p>طعم أول قضمة تدفعيها من مالك الخاص بعدما قلتي &#8220;لا&#8221; هو أفضل طعم س تتذوقيه!<br />
تعيشي و تعلمي أنك تكافحين من أجلك ومن أجل أطفالك سيجعل كل شيء أسهل.</p></blockquote>
<p>تقول لكل النساء الخائفات  أن سلم، جينفر لوبيز في الفيلم:</p>
<blockquote><p>لم تفكر مطلقاً قي ما سيقوله الناس عنها، فكرت في ألا تكون: الزوجة التي ضربها زوجها!&#8221;</p>
<p>لما تقلق من حقيقة أن ابنتها قد تتأثر مستقبلاً بسبب طلاق والديها؛ كانت قلقة من أن ابنتها قد ترى أمها تُضرب!</p>
<p>أتخذت القرار الذي أنقذ حياة ابنتها إلى حد بعيد، أنقذها من أن تنشأ تفكر &#8220;أهو صحيح أن أُضرب طالما يوجد رجل بالبيت!&#8221; أو &#8220;إنه لأمر كبير أن أُضرب، لا يعنى شيئاً، رجل يستطيع أن يفعل ما يحلو له طالما يدفع الفواتير ويضع الطعام على المائدة&#8221; أو &#8220;التعرض للضرب من رجل يعيش تحت نفس السقف كما تفعلي، أفضل من العيش وحيدة بدون رجل!&#8221;</p></blockquote>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/12/2634/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المغرب: كازانكرا يمثل المغرب في الاوسكار</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/10/2588/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/10/2588/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Sep 2009 18:03:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2588</guid>
		<description><![CDATA[أُختير الفيلم المغربي، كازانكرا ليمثل المغرب فى جوائز الأكاديمية (الاوسكار) لعام 2010. تفاعل المدونون مع الفيلم في هذا المقال.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/jillian-york/">Jillian C. York</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/09/05/morocco-casa-negra-to-represent-morocco-at-oscars/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div class="wp-caption alignnone" style="width: 249px"><img title="كزانكرة" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/09/CasaNegra-263x300.jpg" alt="Casa Negra has made a splash in Morocco" width="239" height="272" /><p class="wp-caption-text">حقق كازانكرا صرخة في المغرب</p></div>
<p>تزايدت صناعة السينما في المغرب خلال السنوات العديدة الماضية؛ ليست قاصرة على  تصوير البلدان الأخرى أفلام (<em>مملكة السماء، بلاك هوك داون، بابل</em>) في دولة  شمال إفريقيا، ولكنها أفلام ناشئة و نابعة من الداخل هي بداية لإحداث تأثير في  الخارج.</p>
<p>أعلن زكريا رميدي، في مدونة  <em>موروكو تايمز </em>أن الفيلم المغربي الحديث،  <em>كازانكرا </em>تم اختياره ليمثل المغرب في جوائز الأكاديمية (الاوسكار) لعام  2010. يثني رميدي على الفيلم <a href="http://moroccotimes.over-blog.com/">قائلاً</a>:</p>
<blockquote><p>إنها قصة عادية تعكس الواقع المغربي بكل تناقضاته. يسلط الفيلم أيضاً الضوء على  مجموعة كبيرة من المغاربة اللذين يتطلعون لواقع أفضل، يعتمدون على العامية يومياً  في الدار البيضاء. وبالتالي، نور الدين لخماري، الذي اكتسب خبرة واسعة على حد سواء  كمخرج و مدير للممثلين، نجح في جعل الجمهور المغربي يفضل أن يتابع الفيلم في  السينما بدلاً من النسخ المقرصنة وتأكيد أن الجمهور المغربي منجذب للأفلام التي  تخاطب اهتماماته.</p></blockquote>
<p>المدون <em>Agharass</em>، الذي كان أقل إعجاباً بالفيلم، <a href="http://agharass.com/2009/09/04/casa-negra-sinvite-aux-oscars/">كتب</a>:</p>
<blockquote><p>لا أحب التدمير/الهدم، إزالة الغموض/فضح قطع الفن للآخرين. امتلاكي لروح الفنان،  أفضل دائماً جعل الجمهور يحكم لنفسه. هذه المرة سأتخذ استثناء وأقول أن هذا الفيلم  لا علاقة له بالمغرب باستثناء المكان بالطبع. الطريقة الخاصة التي صنع بها هذا  الفيلم هى الجانب فى الدار البيضاء التي جعلته يبدو -لفيلم يفترض أن يكون مغربي-  مميز بالنسبة لي. الفيلم (أو في كلمات المؤلف نفسه: الفيديو كله وتدفق الصوت) تبين  شاب مغربي يبحث بكل المعاني عن النجاح. شيء هو حاله كل المجتمعات في مواجهة  التغيرات الاجتماعية حيث الفردية ملحوظة. يصور الفيلم الدار البيضاء مظلمة بسبب  السوقية والفظاظة، حس العنف و مواقف غير شائعة لمعظم قاطنين المدينة. فقط لأن بعض  الأغبياء يعيشون على الهامش لا يبرر تعميم تجاربهم وأنماط حياتهم لبقية المجتمع  المغربي.</p></blockquote>
<p>الفيلم قصة اثنين من صغار المحتالين يحاولون الهروب من الدار البيضاء، لقد حاز  ثاني فيلم للمخرج نور الدين لخماري جوائز في عديد من المهرجانات.</p>
<p><em>حسن ماسيكي</em>، يدون في the Moroccan-American Board&#39;s “Viewpoints,” <a href="http://www.moroccoboard.com/viewpoint/68-hassan-massiki/412-moroccan-movie-casanegra-is-a-true-gem">ناقداً  للفيلم</a>، واصفاً إياه &#8220;الجوهرة الحقيقية&#8221; كاتباً:</p>
<blockquote><p>حبكة الرواية هي تصوير واقعي لحياة العديد من الشباب المغاربة يعيشون على هامش  المجتمع، ليس باختيارهم لكن نتيجة لظروف خارجه عن إرادتهم. شخصيتين الفيلم  الرئيسيتين، عادل وكريم، قدموا أداء رائعاً مصورين طموح، فشل وآمال جيل من الشباب  المغاربة على حافة اليأس والقنوط. يتعامل كازانكرا مع مجموعة متنوعة من القضايا  الاجتماعية المثيرة للجدل التي تشكل جزء من حياة المغربي اليومية، لا تزال لم  تُناقش بأمانة وصراحة في المحافل التقليدية. من إدمان الكحوليات وتعاطي المخدرات  إلى العنف المنزلي و الاستغلال الاجتماعي، ولم يخجل نور الدين من معالجة الأمراض  الاجتماعية بطريقة فنية وتصوير سينمائي بحنكة ودهاء.</p></blockquote>
<p><em>علال العلوى</em>، الذي يدون عن فيلم في المغرب، أيضاً نقد الفيلم في  أيار/مايو، وكتب في خطاب مفتوح إلى المخرج:</p>
<blockquote><p>أعرف أيضاً أمراً واحداً هو أن المشاهدين المغاربة من الممكن أن يكرهوا أنفسهم  بسبب خشونة وفظاظة نمطك اللغوي الذي استخدمته جيداً في تسلسلك للأحداث لفيلمك. لكن،  أعتقد إني أعتبر نمطك فريد ومتطور بسبب ما رأيناه لما يقرب من ثلاثين أو أربعين  عاماً في دور السينما المغربية من خلال السينما الأوروبية و الأمريكية الواقعية هو  نفس الاستخدام للغة الشارع المتدنية. سيعتاد رواد السينما المغربية على تلك اللغة  تدريجياً. هذا شيء أضمن حدوثه في القريب العاجل. لذا دعونا نذهب إلى كزانكرا ونرى  أنفسنا من خلال تلك القصة الرائعة التي كتبها نور الدين لخماري.</p></blockquote>
<p>يتفق المعلق <em>محمد زفزاف</em>، كاتباً:</p>
<blockquote><p>أتفق معك ومع تقيمك للفيلم. على الرغم من أنه &#8220;فظ&#8221; في بعض النواحي، نحن المغاربة  لسنا معتادين على هذا بالحس الفني. الواقعية -لا سيما فيما يتعلق باللغة للمستخدمة-  أكثر قوة عن الفيلم. أعتقد أن الفيلم يتحدث عن حالة الإنسان التي لا تخص المغاربة  فقط، لكن أيضاً العالم &#8230;مجرد بضع أفكار.</p></blockquote>
<p>كازانكرا، الذي لم يصدر حتى الآن بترجمة إنكليزية، لديه <a href="http://lakhmari.over-blog.net/">مدونة</a> رسمية [باللغة الفرنسية]، <a href="http://fr-fr.facebook.com/pages/CASANEGRA/44051592838">صفحة على فيس  بوك</a>، و <a href="http://www.casanegra.info/">موقع ويب</a>. لمزيد من القراءة  عن صناعة الأفلام المغربية، ألقوا نظره على كتاب ساندرا غايل الجديد: ما هي السينما  المغربية؟: دراسة نقدية وتاريخية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/10/2588/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المغرب: أربع وجهات نظر عن التحرش الجنسي</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/07/2569/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/07/2569/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2009 22:03:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[عنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2569</guid>
		<description><![CDATA[يتم تعريف التحرش الجنسي عن طريق التخويف، البلطجة، أو الإكراه لطبيعة جنسية، وهو بكل المقاييس، شيء يحدث في جميع أنحاء العالم. على الرغم من أن حالات التحرش الجنسي في مصر حازت على اهتمام إعلامي عالمي مؤخراً، حدد المدونون في المغرب الأمر أقرب إلي الوطن. المدونين، كلاً من الذكور والإناث، الأجانب و المغاربة، قدموا وجهات نظر مختلفة في هذا الأمر. ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/jillian-york/">Jillian C. York</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/09/01/morocco-four-perspectives-on-sexual-harassment/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>يتم تعريف <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Sexual_harassment">التحرش  الجنسي</a> <em>[جميع الروابط بالإنكليزية</em><em>]</em> عن طريق التخويف، البلطجة، أو  الإكراه لطبيعة جنسية، وهو بكل المقاييس، شيء يحدث فى جميع أنحاء العالم. على الرغم  من أن حالات التحرش الجنسي في مصر حازت على <a href="http://www.menassat.com/?q=en/news-articles/7138-combating-sexual-harassment-one-book-time">اهتمام  إعلامي عالمي</a> مؤخراً، حدد المدونون في المغرب الأمر أقرب إلي الوطن. المدونين،  كلاً من الذكور والإناث، الأجانب و المغاربة، قدموا وجهات نظر مختلفة في هذا الأمر.</p>
<p><em>تقارن ليز</em>، دارسة مشهورة تعمل في أغادير، شرق المغرب، تجاربها في  الولايات المتحدة، مصر و المغرب في <a href="http://elizabethhague.blogspot.com/2009/08/street-harassment-on-patriarchy-power.html">هذه  التدوينة الرائعة</a>. عن تجاربها في المغرب، تذكر:</p>
<blockquote><p>تجاربي بالتحرش الجنسي في المغرب كانت 99.9% لفظية. على النقيض في القاهرة، حيث  كنت غالباً ما أُمسك في الشارع، هنا يكون التحرش في صورة الصفير. من الممكن أن يكون  أى شيء بدأً من رجل يهمس &#8220;حسناً&#8221; وأنا أمر في الشارع، إلى ولد مراهق في حي القديم  يصرخ بكلام سافل قليل التهذيب علي، إلى رجل يتبعني أنا وصديقتي ل15 دقيقة، طالباً  منا طول الطريق أن يجرب اللغة الإنكليزية معنا. في الحالات الأكثر حدة، سيتبع  الرجال في سيارات النساء، مطالبيهم بالركوب، أو يستخدموا حافلة المدينة المزدحمة  كعُذر للتلمس والمداعبة.</p></blockquote>
<p>سجلت المُدونة إدراكها أن التحرش الجنسي هو عن المناضلة بقوة بدلاً من الجنس  نفسه، و إلى <a href="http://thelongslumber.wordpress.com/2009/08/09/the-groping-elephant-in-the-room-sexual-harassment-in-the-arab-world/">تدوينة  أُخرى متميزة في هذا الشأن،</a> وتقييم كيف أن النموذج مرتبط ببلد إقامتها، قائلة:</p>
<blockquote><p>كيف يمكن لهذه الأفكار أن تطبق على السياق المغربي؟ أولاً، من الصعب المجادلة مع  تأكيد أن الدول العربية بما فيها المغرب، ذكورية. ربما كانت الأسرة هي المؤسسة  الاجتماعية الأعلى (غالباً، تعيش أجيال متعددة تحت سقف واحد)، والأدوار والسلطة  داخل الأسرة محددة بوضوح: يطيع الصغار الكبار، تطيع النساء الرجال. النساء هم،  أولاً وقبل كل شيء ، زوجات و أمهات، الأدوار التي تبقي النساء بالبيت، في حين أن  الرجال لديهم حرية التنقل. يؤدي هذا الهيكل إلى ما يشير إليه كانديوتي ب &#8220;صفقة  الذكورية&#8221;: تشارك النساء الشابات في البنية الاجتماعية كمقيدين و مرؤوسين لانهم يوم  ما، كأمهات كبار السن حاكمات، سيتمكنون من تقييد و كسر شوكة زوجات  أبنائهم.</p></blockquote>
<p><em>Bisahha</em> مدونة تكتبها عالمة هولندية بعلم الإنسان تعيش في الرباط، عاصمة  المغرب الساحلية. في تدوينة مطولة توثق شعورها <em>بالآخر</em> ،مؤلفة المدونة <a href="http://bisahha.blogspot.com/2009/08/on-otherness.html">قيمت</a> كيف أثر  الأخر في تعاملاتها في الشارع كامرأة:</p>
<blockquote><p>كل النساء تحظى بانتباه في الشارع المغربي، لكني أشك في أن المرأة المغربية يقال  لها بالإنجليزية الناعمة أنها &#8221; رقيقة جداً،&#8221; أو أنه &#8220;معجب  بحجمها.&#8221;</p></blockquote>
<p><em>دنكان،</em> متطوع فيلق السلام، كاتباً عن العنصرية في المغرب، يتطرق إلى  موضوع مشابه. <a href="http://duncangoestomorocco.blogspot.com/2009/08/racism-as-i-see-it-in-morocco.html">يلاحظ</a> أن النساء الأجانب الذين يبدون أنهم عرب معرضون غالباً لمعاملات مختلفة عن النساء  الأجانب الأخريات:</p>
<blockquote><p>إذا بدت المرأة مغربية، يتوقع منها زيّ وسلوك مختلفان. المتطوعات الإناث البيض  يتلقين المضايقات التأكيد، لكن بخبرتي المحدودة أزعم أنها من نوع مختلف. بسبب  مظهرها، المتطوعات (من نوع) الذين يبدون مغاربة يتلقون المستوى المتوقع للمرأة  المغربية، والكشف عن الكيل بمكيالين. المتطوعة المرتدية بتحفظ وفقاً للمعايير  الأمريكية، لكن بدون تغطية شعرها، تتلقى كثير من التحرش الجنسي العنيف من المغاربة  - تحرش لا تتلقاه النساء البيض في نفس الموقف. أثناء السباحة في المحيط، تتلقى  المتطوعة دعوات فظة لا تتلقاها المتطوعة البيضاء في نفس الموقف. في موقعها، تم  الاعتداء على المتطوعة في العامة، وعلى مرأى من عدد من الأشخاص. وعندما سوئلوا، بعد  الواقعة، لماذا لما يأتوا لمساعدتها، قال الناس، &#8220;لأنها بدت مغربية.&#8221; تتكلم  المتطوعة العربية جيداً، مما يجعل الأمر أسهل للتحير بأنها مغربية. تقول إنها  أحيانا عن عمد تقوم بأخطاء حتى يدرك الناس أنها أمريكية.</p></blockquote>
<p>أصبح النقاش في دائرة مغلقة في تدوينة المغربي <em>عبد الله بوقيلى</em>، حيث  تستند مدونته على سؤال طُرح في البي بي سي <em>قل كلمتك</em>. &#8220;هل يحتاج الرجال  الحماية من أنفسهم؟&#8221; يقيم المدون ملابس مختلفة تقليدية في أنحاء العالم العربي،  ملاحظاً التركيز على احتشام المرأة. يستخلص:</p>
<blockquote><p>ينبغي على الرجال أن يسيطروا على أنفسهم. وألا تسيطر عليهم الغريزة والخيال. على  المرأة أن تحترم ذاتها، ليس بارتداء البرقع والنقاب وأيضاً عدم ارتداء الملابس التي  تكشف الكثير وهم متأكدين من أنها لا ترى إلا كائن جنسي وليست كإنسان بصفته الشخصية  التي ينبغي احترامها.</p></blockquote>
<p>على الرغم من أن المدونين الأربعة المذكورين أعلاه يعرضوا وجهات نظر رائعة عن  التحرش الجنسي في المغرب، تجربة كل شخص فريدة من نوعها لكن لا يجب اتخاذ أياً منها  على أنها تعاليم دينية لا ريب فيها. وعلى الراغبين فى القراءة عن قضايا المساواة  بين الجنسين في المغرب قد يهتموا بكتاب فاطمة صديقى الرائع، <a href="http://www.amazon.com/gp/product/9004128530"><em>النساء، الجنس، واللغة في  المغرب</em></a>، أو في المدونات التالية، التي تغطى بانتظام تلك المواضيع:<em> </em><a href="http://760days.wordpress.com/"><em>760 يوم في المغرب</em></a>:  <em>تجارب مسلم أمريكي في المغرب</em> و<em> </em><a href="http://sarahalaoui.blogspot.com/"><em>الجيد، السيئ والقبيح</em></a>: مدونة  لمغربية - أمريكية سارة علوى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/07/2569/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: سياسة تي إي داتا للاستخدام العادل</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/08/2449/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/08/2449/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2009 14:29:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2449</guid>
		<description><![CDATA[بدأت TE-Data مقدمة خدمة الأنترنت المصرية بتطبيق ما يسمى ب"سياسة الاستخدام العادل" بدون سابق إنذار. تفاعل المدونون ومستخدمي تويتر في هذا المقال بواسطة طارق عمرو.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/tarek-amr/">Tarek Amr</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/08/07/egypt-te-data-fair-usage-policy/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p dir="rtl">بدأت <em><a href="http://www.tedata.net/">تي إي  داتا</a></em> مقدمة خدمة الانترنت المصرية ، بتطبيق ما يسمى  ب&#8221;سياسة الاستخدام العادل&#8221; بدون سابق إنذار. تمتلك <em>تي إي داتا</em> وغيرها من  مزودي خدمة الانترنت (Deep Packet Inspection (<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Deep_packet_inspection">DPI</a> وأجهزة تعقب  وذلك لتقديم باقات محدودة وغير محدودة لمستخدمي خدمة ال ADSL، بأسعار مختلفة. لكن  الآن قررت <em>تي إي داتا</em> وضع حدود على استخدام الانترنت للاستخدام الغير  محدود، وحتى إذا قررت دفع مبالغ أكثر للحصول على وصلات غير محددة ستتباطأ وصلة  الانترنت بعد أن تتخطى حد معين كما هو موضح في <a href="http://www.tedata.net/web/MultiMedia/PDF/FUP.pdf">وثيقة سياسة الاستخدام  العادل</a>:</p>
<blockquote dir="rtl"><p>يحسب حجم الاتصال لكل سرعة على اساس شهري. عندما يتم تخطى حد معين تنخفض السرعة  تلقائياً إلى 128 كب\ث حتى نهاية الاشتراك الشهرى. وتعود السرعة مرة أخرى فى بداية  الشهر الجديد.</p></blockquote>
<p dir="rtl">وبالطبع لم يكن المدونون المصريون ولا مستخدمي <em>تويتر </em>سعداء بهذا  القرار.</p>
<p dir="rtl">كتب <a href="http://twitter.com/jpierre">@Jpierre</a> <a href="http://twitter.com/jpierre/statuses/3153673536">هنا </a>:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">إلى TEDATA. عليكم اللعنة انتم وسياسة استخدامكم العادل.</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">أيضاً كتب  <a href="http://twitter.com/moodeey">@Moodeey</a> <a href="http://twitter.com/moodeey/statuses/3157061587">هنا</a>:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">لدى TeData سياسة الاستخدام العادل الجديدة للانترنت الغير محدود! يا  الله فهو يدعى غير محدود&#8230;</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">وكتب  <a href="http://twitter.com/AmrSpace">@AmrSpace</a> <a href="http://twitter.com/AmrSpace/statuses/3169641380">هنا</a>:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">في صمت تام بدئت تي-داتا في تطبيق سياسة الاستخدام العادل على الانترنت  غير المحدود، بحيث تقوم بخفض السرعة بعد تحميل حجم معين من الجيجابايت</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">في الحقيقة، ليست TE-Data فقط، لكن مزودي خدمة الانترنت الآخرون بدأوا  بفعل نفس الأمر. <a href="http://twitter.com/TAFATEFO">@Tafatefo</a> المشترك في  <a href="http://www.link.com.eg/english/default">LINKdotNET</a> كتب <a href="http://twitter.com/tafatefo/statuses/3169942705">التوييتة</a> الآتية:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">كل الشركات .. مش تي اي داتا بس … وأنا أصلاً لينك .. عموماً الـ80 جيجا  بتوع الـ5 ميجا دول يخلصوا عندي في أسبوع بالكتير</p>
</blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/08/2449/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Put It On: منافسة عالمية على الانترنت لصناع الأفلام</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/02/2380/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/02/2380/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Aug 2009 09:03:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2380</guid>
		<description><![CDATA[موقع جديد على شبكة الأنترنت، Put It On، يمنح منحة تعليمية مجانية إلى أكاديمية نيويورك للسينما وجائزة نقدية قدرها 5000 دولار أمريكي لأفضل فيلم قصير وروائي من مختلف أنحاء العالم. [إعلان مدفوع]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/juliana-rincon-parra/">Juliana Rincón Parra</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/07/31/put-it-on-global-online-contest-for-filmmakers/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p><a href="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/07/pio.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-88161" title="pio" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/07/pio.jpg" alt="pio" width="155" height="75" /></a><em>يرعى </em><em><a href="http://www.putiton.com/"><em>Put it On </em></a></em><em>أصوات عالمية للمساعدة على تعزيز هذه المنافسة. فهم يأملون للوصول لصناع الأفلام العاملين فى مناطق مختلفة ولغات [جميع الروابط بالإنكليزية</em><em>] من جميع أنحاء العالم.</em></p>
<p><em> </em>هل كنت تحلم دائماً بالدراسة في <a href="http://www.nyfa.com/">أكاديمية نيويورك للسينما</a>؟ هذه فرصتك، بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه، اعمل و أصنع فيلما سينمائيا. <a href="http://www.putiton.com/filmfest"><em>توضح صورة the put it on المنافسة</em></a> حيث تمنح فقط: منحة دراسية مجانية لأكاديمية نيويورك للسينما وجائزة نقدية قدرها 5000 دولار أمريكي كجائزة أولى لأفضل فيلم روائي قصير، أفضل أداء في فئات التمثيل. الجائزة الثانية لأفضل فيلم روائي قصير هي كاميرا فيديو رقمية عالية الجودة.</p>
<p><a href="http://putiton.com/"><img class="size-full wp-image-88547" title="putitonscreenshot" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/07/putitonscreenshot.png" alt="www.putiton.com" width="400" /></a></p>
<p><a href="http://www.putiton.com/"><em>Put it On </em></a>يعد معرض جديد تماماً على شبكة الانترنت و معرض للفنانين في أربع مجالات مختلفة: الموضة، الأفلام، الموسيقى، و الفن. يحصل الفنانون على جيجابايت مجانية كمساحة تخزين، وبإمكانهم اختيار إتاحة أعمالهم للتنزيل أو للشراء بأي سعر يختاروه. الموقع متاح بعشر لغات مختلفة من خلال ترجمة آلية. لدخول المسابقة، فقط قدم فيلم واحد يبرز أفضل عمل لك. أى موضوع من أى مكان في العالم يعد مقبول للدخول. من الممكن أن تكون الفيديوهات بأى لغة أيضاً، لكن الترجمة الإنكليزية مطلوبة. يمكنك تقديم فيلم فى فئة واحدة فقط: إما أفضل فيلم قصير أو أفضل فيلم روائي (أطول من 45 دقيقة). لمزيد من التفاصيل حول المنافسة، قم بزيارة <a href="http://www.putiton.com/filmfest"><em>Put it On</em></a>. اُفتتحت المسابقة فى 30 من تموز / يوليو وتُغلق المشاركة في 26 من تشرين الثاني / نوفمبر. أعلى 10 أفلام قصيرة و روائية سيتم اختيارهم نهائياً عن طريق التصويت من خلال الانترنت عن طريق لجنة من الحكام من بينهم عضو بأكاديمية نيويورك للسينما وماكس فريزر، مؤسس <em>Put it On.</em> سيعلن عن الفائزين في 7 من كانون الثاني / يناير، 2010. أفضل أداء في التمثيل سيتقرر منفصلاً من قبل الحكام على أداء كل المتقدمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/02/2380/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهند: قرار المحكمة بعدم تجريم المثلية</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/01/2334/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/01/2334/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2009 16:30:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[LGBT]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2334</guid>
		<description><![CDATA[حكمت المحكمة العليا بدلهي يوم الخميس، الثاني من تموز / يوليو بأن معاملة المثلية بوصفها جريمة يعد أمر عنصري وبالتالي يعد انتهاكاً للحقوق الأساسية التي يحميها دستور الهند. نستمع لآراء بعض المدونين الهنود للحكم في هذا المقال.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/ayesha-saldanha/">Ayesha Saldanha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/07/03/india-court-ruling-decriminalizes-gay-sex/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div id="single" class="entry">
<p>حكمت المحكمة العليا بدلهي يوم الخميس، الثاني من تموز / يوليو بأن معاملة المثلية بوصفها جريمة يعد أمر عنصري وبالتالي يعد <a href="http://www.news24.com/Content/World/News/1073/b92883c0de794c74a8cf9eed6172e061/02-07-2009%2011-07/India_decriminalises_gay_sex">انتهاكاً للحقوق الأساسية</a> [جميع الروابط بالأنكليزية] التي يحميها دستور الهند. نستمع لرد فعل بعض المدونين الهنود للحكم في هذا المقال.</p>
<p><a href="http://indiauncut.com/iublog/article/another-independence-day/">يقول</a> <em>Amit Varma</em> of <em>India Uncut</em> <a href="http://indiauncut.com/iublog/article/another-independence-day/"> </a>:</p>
<blockquote><p>2 تموز / يوليو  2009 -دون هذا اليوم. إنه يوم عظيم في تاريخ الهند المستقلة لأن اليوم أقرت محكمة دلهي العليا بفاعلية عدم تجريم المثلية. اعتبارا من اليوم، لم يعد غير مشروع أن تكون مثلى في الهند. لطالما كنت أكتب عن كيفية حصول الهند على استقلالها في عام 1947، لكن الهنود لم يكونوا أحرار فى العديد من الطرق المختلفة. حسناً، أول نقطة للحريات الفردية. […] هذا لا يعني بالطبع، أننا أصبحنا مجتمع مستنير فجأةً. سيظل هناك الكثير من المثلية، والصور النمطية للمثليين ستسود قي الثقافة العامة [..]. لكن على الأقل لم يعد هذا الأمر خارق للقانون. كم هذا عظيم؟</p></blockquote>
<p>أقتبس <em>The Rational Fool</em> من  <a href="http://therationalfool.blogspot.com/2009/07/gay-ho.html">الحكم</a>:</p>
<blockquote><p>انه انتصار للديمقراطية العلمانية في الهند. <a href="http://lobis.nic.in/dhc/APS/judgement/02-07-2009/APS02072009CW74552001.pdf">علامة بارزة فى القضاء</a>، حكم رئيس القضاة Ajit Prakash رئيس محكمة دلهي العليا، مع الدكتور القاضي S. Muralidhar، لصالح مقدم الدعوة، Naz Foundation، ورأى أن المادة 377 من قانون العقوبات الهندي في شكله الحالي تعد انتهاكاً للأحكام الدستورية من المادة 21، 14 والمادة 15 &#8220;تجريم الأفعال الجنسية بين البالغين في السر&#8221;. أجلب الحكم السعادة ليس فقط لمجتمع المثليين، لكن لكل من يعتقد بأن الحرية والمساواة أمام القانون لا يمكن أن تكون رهينة للمعتقدات الغير عقلانية والقيم إلى الأبد.</p></blockquote>
<p>تركت <em>Suriya Subramanian</em> تعليقاً في   <em>Blogbharti</em> <a href="http://www.blogbharti.com/kuffir/india/today-is-our-heritage/">قائلةً</a>:</p>
<blockquote><p>أود أن الفت الانتباه إلى جزء من الحكم، حيث أعتقد أنه كان الأهم، لكن لا أحد يتحدث عنه، المحكمة لم تكتفي بعدم تجريم المثلية، بل مضت قدماً وعرضت حماية الناس من التمييز بناءً على التوجه الجنسي.</p></blockquote>
<p><a href="http://calamur.org/gargi/2009/07/03/and-equality-for-all/">قال </a><em>Harini Calamur</em> فى <em>POV (وجهة نظر)</em> :</p>
<blockquote><p>عن الوقت، الدولة ليس من شأنها اختلاس النظر إلي غرفنا. هذا ليس عن عدم تجريم المثلية - بل عن تأمين حق الجميع في الخصوصية.</p></blockquote>
<p><em> </em><a href="http://thinkwritedo.blogspot.com/2009/07/you-hear-that.html">يتساءل</a><em> المدون</em><em>??!</em> في  <em>This is a Title</em> :</p>
<blockquote><p>هل سمعت ذلك؟ إنه قانون غبي وضع بعدما أنقلب الوضع. […] مساكين رجال الشرطة، على الأقل ضاعت منهم فرصة سهلة لجنى الأموال.</p></blockquote>
<p><em>??!</em> ويذكرنا بأنه ليست كل ردود الأفعال تجاه الحكم إيجابية، مقترحاً للقراء إلقاء نظرة على <a href="http://news.rediff.com/slide-show/2009/jul/02/slide-show-1-delhi-hc-legalises-gay-sex.htm">التعليقات فى Rediff</a>. إليكم مثال من الآراء المذكورة هناك، بواسطة <em>Puneet Gera</em>:</p>
<blockquote><p>لأول مرة في حياتي، بالرغم من كونى هندية، أقر بأن باكستان دولة أفضل من الهند، على الأقل المثلية لا تعد خرقاً للقانون هناك. لقد حافظوا على قيمهم الثقافية. أحيكي يا باكستان لقيمك الجيدة.</p></blockquote>
<p><em>Szerelem</em> <a href="http://szerlem.blogspot.com/2009/07/two-of-kind-is-asking-where-everyone.html">متحمسة</a>:</p>
<blockquote><p>أبلغتني صديقتي، عن طريق شقيقها المحامي، أثناء مرور الحكم بمحكمة دلهي العليا طُبق في جميع أنحاء البلد، حتى يتم الطعن فيه من الجهات المختصة. هذا (أ) يجعل الحكم اكثر من رائع، (ب) يجعلني أتساءل عما إذا كان\متى\أين سيتم الطعن فيه، على أى حال لا أأمل هذا على الإطلاق، لأن الحكم استغرق طويلاً حتى صدر. أيضاً، اللعنة عليك أيها المُشرع، الحزب اليميني وأنواع<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Hindutva">hindutva</a> والمغفلين عموماً اللذين يملأوون منتديات النقاش في هذه البلد على ما يبدو وينتقدون هذا الأمر.</p></blockquote>
<p>من ناحية أخرى، تعتقد <em>Dilnavaz Bamboat</em> في <em>Ultra Violet</em> بوجود كثير من الأشياء ليُقاتل من <a href="http://ultraviolet.in/2009/07/03/one-step-forward/">أجلها </a>:</p>
<blockquote><p>على الرغم من أن عدم تجريم المثلية يعد في الحقيقة انتصاراً لهؤلاء المشجعين للمساواة في التوجهات الجنسية، ضيق مفاهيم اللياقة لا تزال تُفرض على الخيارات الأساسية التي تعتبر تهديد ولو من بعيد على النسيج الاجتماعي. <a href="http://in.news.yahoo.com/43/20090622/812/tnl-uttar-pradesh-colleges-plan-to-ban-j.html">مثال على ذلك منع ارتداء الجينز</a>. وفقاً لمبادئ ولاية <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Uttar_Pradesh">اوتار براديش</a> ، عله يكون السبب فى انحلال سلوك المراهقين. تخلص من الأشياء الزرقاء و ها نحن! سنكون مواطنين مثاليين.قد يكون الشيئين غير مترابطين لكنهم يشيران إلى كفاح ثابت مستمر لتأكيد حقنا في التعبير عن الذات والاختيارات الأساسية. ويذكرانا بأنه ما زال بعيداً عن النهاية. تقرير المصير، للجزء الأهم، ما زال متربع على العرش في الجزء الأخير من القاموس.</p></blockquote>
<div class="contributors"><small><em>The thumbnail image ‘<a href="http://www.flickr.com/photos/npj/3674312699/">Bangalore Gay Pride Parade</a>‘ is by Flickr user <a href="http://www.flickr.com/photos/npj/">nickjohnson</a> and <a href="http://creativecommons.org/licenses/by/2.0/deed.en">used under a Creative Commons license</a>.</em></small></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/01/2334/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: هل سيكون هناك أي إجراء بعد خطبة أوباما؟</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/07/03/2134/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/07/03/2134/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2009 13:36:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2134</guid>
		<description><![CDATA[قوبل خطاب رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما -كما هو متوقع- بردود أفعال مختلفه ومتناقضة في الفضاء التدويني المصري. في حين أشاد العديد ببلاغته، جاذبيته، ذكائه ووعيه بتاريخ العرب والإسلام، آمن الكثيرون بأنه نفس الحديث الذي سمعوه من الرؤساء الآخرين لكن بطريقة أفضل مغلفة. أيضاً أتفق الجميع تقريباً بأنهم ينتظرون "الفعل" لإثبات "حسن النوايا " المزعوم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/lasto-adri/">Eman AbdElRahman</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/06/06/egypt-will-there-be-any-action-after-obamas-talk/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div id="single" class="entry">قوبل خطاب رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما -كما هو متوقع- بردود أفعال مختلفه ومتناقضة في الفضاء التدويني المصري. في حين إشادة العديد ببلاغته، جاذبيته، ذكائه ووعيه بتاريخ العرب والإسلام، آمن الكثيرون بأنه نفس الحديث الذي سمعوه من الرؤساء الآخرين لكن بطريقة أفضل مغلفة. أيضاً أتفق الجميع تقريباً بأنهم ينتظرون &#8220;الفعل&#8221; لإثبات &#8220;حسن النوايا &#8221; المزعوم.</p>
<p>جاء أول <a href="http://blog.ahmedsays.com/2009/06/blog-post.html">رأى متفائل</a> من <em>أحمد</em>، الذي قال كم هو سعيد بمبادرة أوباما للتقرب من العالم الإسلامي:</p>
<blockquote><p>في النهاية أنا متفائل فلم تكن أروع طموحاتي تذهب إلي أن يتكلم رئيس أمريكي بهذه اللهجة الأقرب إلي الحياد ولا بهذه المفاتحة الأدنى إلي الاعتذار.</p></blockquote>
<p><a href="http://shokeir.blogspot.com/2009/06/blog-post_05.html">حلل</a> مدون أخر ،  <em>أحمد شقير</em>،خطاب أوباما، وأعلم بعدها قارئيه بأن أوباما ليس فضيله الأمام الأكبر وليس مسلماً حتى نتوقع منه الكثير. وقال أيضاً إن الخطاب لم يكن يستهدف المسلمين فقط، لكن تابعه الأمريكان، الإسرائيليون وغير المسلمين أيضاً.<br />
تضمنت ملاحظات <em>شقير</em> الأخرى:</p>
<blockquote><p>ثالثاً : لكي يتم تقييم الخطاب يجب النظر في طريقة التعامل السابقة لأسلافه ومامدى الحال والهوان الذي وصلنا له في علاقاتنا معهم<br />
رابعاً : لن يأتي الرجل ليقدم لنا الحلول والمساعدات ويرحل ، فهو ليس بابا نويل ولا روبين هود ، فالعلاقة متبادلة أن تأخذ وتعطي أن تمنح وتهب<br />
خامساً : نحن أمة إستهلاكية مفككة وليس لها أي تأثير ولا ثقل دولي لا في مجال علمي أو تكنولوجي أو عسكري أو إقتصادي</p></blockquote>
<p>رداً على ما قاله <em>شقير</em>، <a href="http://www.blogger.com/profile/12993155430740490922">عرضت</a> <em>Desert Cat</em> رأياَ مختلف:</p>
<blockquote><p>هو بما انى مش كنت حاطة اى امل ولا حتى فكرت اتوقع خطاب اوباما لانى مدركة ان مش فى فرق بين احمد والحاج احمد لكن دمى محروق اوى على ال500مليون جنيه اللى اتصرفوا على 6 ساعات قضاهم معاليه فى القاهره</p></blockquote>
<p>نفس تعليق <em>Desert Cat</em> أيدته مُدوِنه أخرى [بالإنكليزية]، <em>Fattractive Egyptian woman</em>، <a href="http://fattractive.wordpress.com/2009/06/05/obama-mania/">التي لم تُعجب</a> بالاستعدادات المتخذة من قبل الحكومة للزيارة:</p>
<blockquote><p>لم أكن سعيده للغاية كالعديد من الناس، عندما أختار أوباما مصر ليتحدث منها. صحيح، بالطبع سمعه ومقام، نحن أفضل بلد في العالم، كلام فارغ، لكن ماذا عن كل المضايقات وقلة الديمقراطية التي نعاني<br />
منها هنا؟</p></blockquote>
<p>أضافت بعدها صوره هزلية  <a href="http://drsherif.net/index_art.php?viewkar=1&amp;other=1&amp;comtype=2&amp;otherid=314&amp;image=1088.jpg"><em>شريف عرفة</em></a>،كاتب مصري، عن كيفية نهاية نظافه القاهرة كلها بمجرد أنتهاء زيارة أوباما:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;"><a href="http://drsherif.net/index_art.php?viewkar=1&amp;other=1&amp;comtype=2&amp;otherid=314&amp;image=1088.jpg"><img class="size-full wp-image-78654 aligncenter" title="صورة هزلية بعد زيارة أوباما للقاهرة" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/1089.jpg" alt="After Obama’s Visit (Upper left hand corner and clockwise): 1) Return [the palm] tree to the storage area. 2) Of course the exams get postponed for the guests, do you think we’re at Harvard? 3) The governor left? 4) I saw someone practicing politics in the university sir, his name is Obama! 5) We must return everything to it’s place." width="404" height="555" /></a></p>
</blockquote>
<p><em>عادل</em>، مدون-23 سنه، توقف عن المذاكرة للاختبار الأخير ليتابع الخطاب، كالعديد مثل <em><a href="http://resstlesswaves.blogspot.com/2009/06/blog-post.html">Blue Stone</a></em> ، <a href="http://talafef.blogspot.com/2009/06/blog-post.html">Mahmoud25x</a> ، <a href="http://www.tahyyes.org/2009/06/blog-post_1934.html">نوارة نجم</a> ،  <em><a href="http://marwarakha.blogspot.com/2009/06/power-of-obama-smile.html">مروة رخا محررة أصوات عالمية</a></em> -الذين ظنوا أن سحر الخطاب يكمن في إبتسامة أوباما الساحرة- أيضاً <a href="http://khly-dafyrk.blogspot.com/2009/06/blog-post.html">دعاء</a> ،<br />
يعتقد أن أوباما يحاول مغازلة  وإرضاء كل الأحزاب والطوائف، وأن حديثه لن يؤدى إلى أي تغير. و <a href="http://elbald-dy.blogspot.com/2009/06/blog-post_04.html">نقلاً عما قاله </a>:</p>
<blockquote><p>معتقدش ان كلامه ده هيتنفذ و السبب اننا سمعنا نفس الحوارات دي و مش معني انه جالنا هنا يبقي الراجل بيحبنا .. ده بس عندهم تصليحات في البيت الابيض […] فقالك ازور الهرم و اتصور جنبه و ااقولي كلمتين و اخلع عشان الحق الغداء.</p></blockquote>
<p>أكملت <em>Fattractive Egyptian woman</em> في مقالها الممتاز:</p>
<blockquote><p>حقاً لقد قال كل الأمور الجيدة. أستشهد بالقرآن. قال السلام عليكم. قال أن الإسلام أسهم بالكثير للحضارة الغربية. قال مفتخراً أن لديه جذور إسلامية. […] البلاغة كانت رائعة. رائعة لدرجه أنست الناس-أو تجاهلوا-حقيقة أنه لم يتغير شيئا كثيراً. […] ظلت سياسة الولايات المتحدة كما هي. أهتمامات أمريكا ما زالت رقم واحد، وهذا أمر متوقع.</p></blockquote>
<div id="attachment_78498" class="wp-caption aligncenter" style="width: 411px;"><a href="http://arabist.net/archives/2009/06/04/the-speech/"><img class="size-full wp-image-78498" title="صوره Arabist للحاج، مالك القهوة المجاورة له بجاردن ستي، مشاهداَ خطاب أوباما. " src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/3595278174_833c83efe4.jpg" alt="Arabist picture for the Hagg, owner of his local qahwa in Garden City, watching the Obama speech - like many of Egyptians who followed the speech from local qahwa's or their homes. " width="401" height="268" /></a></p>
<p class="wp-caption-text">صوره Arabist للحاج، مالك القهوة المجاورة له بجاردن ستي، مشاهداَ خطاب أوباما.</p>
</div>
<p>في إشارة أخرى، بينما قارنت <a href="http://egyptianchronicles.blogspot.com/2009/06/obama-speech-what-i-think.html"><em>Zeinobia</em></a> أوباما بالأسبق جون كندي، قارن <a href="http://arabist.net/archives/2009/06/04/obama-2009-nixon-1975/"><em>Arabist</em></a> زيارته بزيارة نيكسون عام 1975؛ آخرون - مثل <em>Egyptian citizen</em>، ذهب أبعد من ذلك وقارن خطابه بخطاب الرئيس المصري الراحل  أنور السادات في الكنيست الإسرائيلي عام 1977 قبل معاهدة سلام كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، ففي الخطابين كلا الرئيسين كانوا يدعون للسلام.</p>
<p><a href="http://stories-from-my-life.blogspot.com/2009/06/1977-2009.html">نشر</a> <em>Egyptian Citizen</em> أشرطه مصورة لكلاَ من الخطابين، وعلق بعدها:</p>
<blockquote><p>السادات قالها من 1977   و الان اوبما يقولها  في 2009<br />
فهل من مجيب؟<br />
يهمني الفعل مش كلام<br />
نفسنا نعيش من غير  حروب و دمار و ارهاب<br />
امتى نعيش في سلام عادل ؟<br />
stop war and live in peace<br />
الخطاب دة فكرني  بالسادات الله يرحمة<br />
فعلاً كان رجل لة روئية   و نظرة للمستقبل</p></blockquote>
<p>مدون آخر، <em>Ha&#39;er fi donia Allah</em>, <a href="http://4egypt.tadwen.com/?p=347">تعامل</a> مع الموضوع من منظور أخر. كان قلقاً على حالة الرئيس المصري الصحية، لانه لم يستقبل أوباما في المطار:</p>
<blockquote><p>هل رأيتم السيد أوباما وهو يصعد للطائرة أمس؟؟… شاب قوي صحيح مثل هذا هو ما ينبغي له أن يقود أمة قوية…….. أما السيد الرئيس فهو لم يستقبله حتى في المطار رغم كونه أهم شخصية في العالم الآن والبروتوكول يقول أن الرئيس يستقبل الرئيس، ولا أعتقد أن الرئيس لم يستقبله في المطار لأن الرئيس الأمريكي في العادة لا يستقبل الرئيس المصري في المطار أثناء زياراته السابقة، يبدو أن الرئيس “تعبان” وليس لديه استعداد لبذل أي مجهود بدني، فوفاة حفيده ودواعي الزمن عليه تنبئ بصحة تنتكس بصورة ملحوظة…</p></blockquote>
<div id="attachment_78656" class="wp-caption aligncenter" style="width: 389px;"><a href="http://www.sandmonkey.org/2009/06/04/the-speech/"><img class="size-full wp-image-78656" title="وقفة إحتجاجية ضد زيارة أوباما" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/3595541774_5f328f45a3.jpg" alt="3595541774_5f328f45a3" width="379" height="284" /></a></p>
<p class="wp-caption-text">Sandmonkey الذي حضر الحدث، كتب ملاحظاته وراء الكواليس، وبعدها أظهر مسيره صغيرة كانت أمام جامعة القاهرة.</p>
</div>
<p>أختتمت <em>Fattractive Egyptian woman</em>،مقالها بلمحة تفاؤل:</p>
<blockquote><p>حسناً هذا رأيي. يظل السؤال، هل أوباما جاد وأمين حقاً في كلماته؟ أم أنه يقول ما تطرحه المقالة، ببساطه نابليون أخر، رجل &#8220;يقدر الإسلام ليطرح أهتماماته [الخاصة] على نفقة السكان المحليين؟&#8221; لكن على الرغم من أني شخصية ساخرة، هذا لا يعني إني فاقدة للأمل. علينا أن ننتظر ونرى، كما يقول الجميع، إذا ما استطاع أوباما تطبيق أقواله. مسألة نوايا، بدون أفعال، لا تعنى شيئاً.</p></blockquote>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/07/03/2134/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فلسطين: استعادة جثمان بعد 54 يوماَ</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/15/2248/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/15/2248/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2009 11:28:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[إغاثه وانقاذ]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2248</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Ayesha Saldanha  &#183; ترجمة محمد عادل &#183;  عرض المقالة الأصلية 
تصف إيفا بارتلت Eva Bartlett الناشطة الكندية مهمة استعادة الجسد المتحلل لشاب من المنطقة الحدودية في غزة حيث قُتل منذ 54 يوماً [بالانكليزية].
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/ayesha-saldanha/">Ayesha Saldanha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/06/15/palestine-recovering-a-corpse-after-54-days/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div class="post roundup">تصف <em>إيفا بارتلت</em> <em>Eva Bartlett</em> الناشطة الكندية مهمة استعادة الجسد المتحلل لشاب من المنطقة الحدودية في غزة حيث قُتل <a href="http://ingaza.wordpress.com/2009/06/14/54-days/">منذ 54 يوماً</a> [بالانكليزية].</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/15/2248/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إيران: رسم كاريكاتوري عن الانتخابات الإيرانية</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/15/2228/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/15/2228/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2009 01:13:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[إيـران]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[فارسي]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2228</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Hamid Tehrani  &#183; ترجمة محمد عادل &#183;  عرض المقالة الأصلية 
نشر Nikahang Kosar ،رسام الكاريكاتور  والمدون الإيراني البارز، رسماً كاريكاتورياً عن الانتخابات الإيرانية وانتصار أحمدى نجاد.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/hamid-tehrani/">Hamid Tehrani</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/06/13/iran-a-cartoon-on-election/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p><a href="http://4.bp.blogspot.com/_3f1zZBJa-GA/SjO6onIgdXI/AAAAAAAACQE/04JlGcTxEVQ/s1600-h/percent.jpg">نشر</a> <em><a href="http://nikahang.blogspot.com/">Nikahang Kosar</a> </em>،رسام الكاريكاتور  والمدون الإيراني البارز، رسماً كاريكاتورياً عن<a href="http://globalvoicesonline.org/2009/06/13/iran-storm-of-protest-after-election/"> الانتخابات الإيرانية وانتصار أحمدى نجاد</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/15/2228/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشرق الأوسط: تفاعل المدونين مع خطاب أوباما</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/11/2081/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/11/2081/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 11 Jun 2009 17:14:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[البحرين]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2081</guid>
		<description><![CDATA[من وصفه بمن نصب نفسه قائداً للعالم إلى التساؤل حول اختياره لمكان إلقاء الخطاب إلى تجاهل خطابه تماماً، بين هذا وذاك تتفاعل المدونات حول الشرق الأوسط مع خطاب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السياسي بشأن الشرق الأوسط الذي تم إلقاؤه مؤخراً من القاهرة، مصر.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/06/05/middle-east-bloggers-react-to-obamas-address/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div id="single" class="entry">
<p>من وصفه بمن نصب نفسه قائداً للعالم إلى التساؤل حول اختياره لمكان إلقاء الخطاب إلى تجاهل خطابه تماماً، بين هذا وذاك تتفاعل المدونات حول الشرق الأوسط مع خطاب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السياسي بشأن الشرق الأوسط الذي تم إلقاؤه مؤخراً من القاهرة، مصر.<br />
بعد الاستماع للخطاب، كتب [بالإنكليزية] <em><a href="http://stilettosinthesand.blogspot.com/2009/06/54-minutes-and-22-seconds.html">Stiletos in the Sand</a></em>، أمريكي مقيم بالمملكة العربية السعودية:</p>
<blockquote><p>54 دقيقة و22 ثانية..لا أستطيع استرجاعها من حياتي، هنا في أربع أجزاء منفصلة الخطاب الذي ألقاه المغفل ذي الآذان الكبيرة. في الحقيقة لا يوجد سبب لغيره من زعماء العالم ليستمروا في الحكم على أراضيهم الضئيلة. يبدو أن هذا المغفل يسيطر عليها جميعاً وسيكون من الآن فصاعدا قائداً للعالم أجمع. إنه يقول أن كل طموحاته التي يمكن تحقيقها، ستحتاج أن ننفذها &#8220;معاً.&#8221; لا تصدقوه ولو للحظة. إذا كانت شفاهه تتحرك، فهو يكذب.</p></blockquote>
<p>أما السوري <em><a href="http://khaldounjarbou.wordpress.com/2009/05/22/hello-world/">خلدون جربوع</a></em>[بالإنكليزية]  فلم يكن هو الأخر متأثراً ولكنه كتب قائلاً:</p>
<blockquote><p>لا أرى شيئاً جديداً في خطاب أوباما، بل أكثر من ذلك، من تابع حملته  الانتخابية سيلاحظ إن خطابه مجموعة من ما قاله سابقا في طريقة للبيت الأبيض، لكني على الرغم من ذلك أعجبت باختياره لبعض الكلمات. كالعنف والتطرف بدلاً من الإرهاب والإرهابيين.</p></blockquote>
<p>ويتعجب البحريني <em><a href="http://mahmood.tv/2009/06/05/obama-the-time-to-deliver-is-now/">محمود اليوسف</a></em> [بالإنكليزية] من اختيار موقع الحدث:</p>
<blockquote><p>ما زلت أسأل نفسي لماذا اختار أوباما النظام الأكثر قمعاً فى الشرق الأوسط ليكرمه ليس فقط بوجوده، وإنما لاستخدامه كمنصة لرؤيته المثالية للسلام والديموقراطية في الشرق الأوسط ؟ رؤية ستظل وهمية كسراب الصحراء بالنسبة لنا كشرق أوسطيين.</p>
<p>حاولت بعدها إيجاد بديل من البلاد العربية الاثنين والعشرين لاستخدامها كبديل، لكنى فشلت في إيجاد واحدة تستحق تلك المناسبة.</p></blockquote>
<p>أضاف اليوسف عن الخطاب نفسه قائلاً:</p>
<blockquote><p>بالرغم من حديثه عن القضايا الدائمة؛ من فلسطين إلى حقوق المرأة، حرية التعبير والحكومات الديمقراطية وبالطبع حرية العقيدة و نبذ الإرهاب.<br />
نقاط طرحت عموماً من قبل كل رئيس أمريكي وزعيم على العالم في ذلك الأمر- بالرغم من البلاغة والتعاطف لكن لا توجد أي  خطوات ملموسة لنرى حقيقة قراراتهم. بطريقة أو بأخرى  فالمصالح المشتركة تتحرك ببطء وكل تلك الوعود يتم تناسيها ومن ثم إنعاشها خلال صعود جديد لكرسي الرئاسة.</p></blockquote>
<p>وضحت, الزميلة البحرينية <em>إسراء</em> كتابةً  في <em><a href="http://www.mideastyouth.com/2009/06/04/why-i-didnt-listen-to-obamas-speech/">Mideast Youth</a></em> [بالإنكليزية] لماذا لم تستمع إلى الخطاب:</p>
<blockquote><p>كمسلمة وعربية، لا يوجد شيء أستفيده مما قد يقوله أوباما، لقد سئمت تلك الخُطب المملة والكلمات والثناء والوعود التي لا يلتزم بها أحد، ولا حتى الجمهور المستهدف. بالرغم من عدم  مشاهدتي للخطاب لقلة الإهتمام، تابعت تويتر وصراحةً كنت أشعر بالإشمئزاز من النفاق والطريقة التي هتف بها الناس بدون وعي كما لو أنهم لا يفهمون مصادر قضايانا. كان أوباما هنا فجأةً ليصلح الأمور ويحد من مشاكلنا حتى تصل لحجم القصاصة.</p>
<p>أدعم أوباما، على الأقل مقارنةً بنظرائه  المروجين للحرب، لكننا لا نحتاج زعامته، ولا زعامة أي شخص أخر لهذا الموضوع.</p></blockquote>
<p>في إسرائيل، كتب [بالإنكليزية] <em>Gresghom Gorenberg</em> في <em><a href="http://southjerusalem.com/2009/06/the-june-4-lines/#more-1274">South Jerusalem</a></em> ملاحظاً كيف غير الخطاب التاريخ:</p>
<blockquote><p>يرغب أوباما بتغير ما يعنيه التاريخ، ويعد هذا أمراً جيداً.</p>
<p>فاليوم على سبيل المثال، ذكرى مُضى 42 عاماَ على النكسة. ومنذ ذلك الحين، ومصطلح: &#8220;خطوط 4 حزيران / يونيو&#8221; عائد على الحدود الميدانية بين إسرائيل وجيرانها العرب فى وقت الحرب وليست الحدود المذكورة على الخرائط، لكن الحدود التي تم توضيحها بواسطة المناصب العسكرية التالية. فعلى سبيل المثال، على الجبهة السورية،  الحدود الحقيقية لم توضع حسب  حدود ما قبل 1948 الدولية بين فلسطين وسوريا، ولا حسب اتفاقيات الهدنة 1949. تعرقل المسافة الصغيرة على الأرض مفاوضات السلام.</p>
<p>اعتباراً من يوم أمس، سيشير 4 حزيران / يونيو إلى  شيئٍ مختلف تماماً. فهو يشير الآن لليوم الذي اختار فيه باراك أوباما ليتحدث فى القاهرة. فمن الآن فصاعداً تعد &#8220;خطوط 4 حزيران / يونيو&#8221; خطوطاً للاعتقاد بنشر الرئيس للمصالحة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، وبعدها بين إسرائيل والفلسطينيين.</p></blockquote>
<p>كتب <em>Gorenberg</em> [بالإنكليزية] معلقا على الخطاب :</p>
<blockquote><p>رسالته لنا كانت غاية في الجوهرية والبساطة. أوباما:<br />
أولاً، أعترف بتاريخكم. ثانياً، حان الوقت لكل واحد منكم للاعتراف بتاريخ الأخر، أن تتوقف عن الاعتقاد بأن الاعتراف بمعاناة الجانب الأخر ستمحى معاناتك. والآن أنت اعترفت بالتاريخ ، توقف عن التشبث به كما لو أن الكهرباء تمر خلاله، ولا تستطيع يدك إفلاته. تحرك للأمام. أترك التاريخ للتاريخ فالنص يشرح كيف وصلنا هنا، توقف عن معاملته كما لو أنه لم يسبق تكراره حتى الآن.</p></blockquote>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/11/2081/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التهويدات العالمية: مشروع أرورّو</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/10/2050/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/10/2050/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 Jun 2009 10:29:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[آسيا الوسطى والقوقاز]]></category>
		<category><![CDATA[أذربيجان]]></category>
		<category><![CDATA[أذربيجاني]]></category>
		<category><![CDATA[أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[أوكراني]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[اسباني]]></category>
		<category><![CDATA[الأرجنتين]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[اليابان]]></category>
		<category><![CDATA[انتماء عرقي]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برتغالي]]></category>
		<category><![CDATA[بلغاري]]></category>
		<category><![CDATA[ترينيداد وتوباغو]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب الصحراء الكُبرى - أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[مالاغاسي]]></category>
		<category><![CDATA[مدغشقر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقى]]></category>
		<category><![CDATA[ياباني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2050</guid>
		<description><![CDATA[أخذت الفنانة جابرييلا غولدر من الأرجنتين على عاتقها أن تكتشف وتسجل وتجمع التهويدات من جميع أنحاء العالم، وأن تجد الصلات بينها في مشروع التهويدة. كتب ديفيد ساساكي مدير "أصوات صاعدة" عن هذا المشروع في  موقع 80+1 ، حيث أجرى مقابلة مع جابرييلا أمام الكاميرا، وأشرك مؤلفي ومحرري الأصوات العالمية بتشجيعهم بأن يسجلوا أنفسهم وهم يغنون التهويدات التي يتذكرونها من طفولتهم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/juliana-rincon-parra/">Juliana Rincón Parra</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/06/01/global-lullabies-the-arrorro-project/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div id="single" class="entry">
<div id="attachment_77734" class="wp-caption alignleft" style="width: 85px;"><a href="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/lullabyth.jpg"><img class="size-full wp-image-77734" title="lullabyth" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/lullabyth.jpg" alt="lullaby by Wide© Raf.f" width="75" height="75" /></a></p>
<p class="wp-caption-text">lullaby by Wide© Raf.f</p>
</div>
<p>أخذت الفنانة جابرييلا غولدر من الأرجنتين على عاتقها أن تكتشف وتسجل وتجمع التهويدات من جميع أنحاء العالم، وأن تجد الصلات بينها في <a href="http://www.80plus1.org/projects/arrorro">مشروع أرورّو</a>. كتب <a href="http://el-oso.net/">ديفيد ساساكي</a> مدير &#8220;أصوات صاعدة&#8221; عن هذا المشروع في  موقع <a href="http://www.80plus1.org/blog/arrorro-the-global-flow-of-lullabies">80+1 </a>، حيث <a href="http://dotsub.com/view/b3a6b851-ed70-4c5b-beba-1af6928fee4f">أجرى مقابلة مع جابرييلا أمام الكاميرا</a>، وأشرك مؤلفي ومحرري الأصوات العالمية بتشجيعهم بأن يسجلوا أنفسهم وهم يغنون التهويدات التي يتذكرونها من طفولتهم.<br />
<a href="http://www.80plus1.org/blog/arrorro-the-global-flow-of-lullabies">كتب</a> ديفيد ساساكي:</p>
<blockquote><p>جلست مع جولدر في  <a href="http://baires.elsur.org/archives/just-another-afternoon-of-edits/">El Hipopotamo</a> في حي  سان تيلمو في بوينوس آيرس  لمعرفة المزيد عن ما تم اكتشافه في الـ 200 فيديو التي تم تسجيلها، وكيف سيتطور المشروع خلال الشهرين القادمين السابقين لعرضها الحي في بوينوس آيرس و لينز. كان حديثنا بالأسبانية، لكنني أضفت ترجمة أنجليزية للفيديو:</p></blockquote>
<p>بسبب مشروع التهويدات،  <a href="http://www.80plus1.org/blog/arrorro-the-global-flow-of-lullabies">يسجل نفسه</a> مغنياً  أغنية, Sweet Chariot,  Swing Low يتذكر والديه يغنيانها له ليخلد إلى النوم:</p>
<p><object width="435" height="355" data="http://seesmic.com/embeds/wrapper.swf" type="application/x-shockwave-flash"><param name="bgcolor" value="#666666" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowScriptAccess" value="always" /><param name="flashVars" value="video=cDt5TlA2vQ&amp;version=threadedplayer" /><param name="src" value="http://seesmic.com/embeds/wrapper.swf" /><param name="flashvars" value="video=cDt5TlA2vQ&amp;version=threadedplayer" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p><a href="http://www.80plus1.org/blog/arrorro-the-global-flow-of-lullabies">انضمت</a> مديرتنا الإدارية  من ترينيداد وتوباغو, <a href="http://www.caribbeanfreeradio.com/blog/">جورجيا بوبلويل</a> أيضاً , مع <em>Blanket Bay</em>:</p>
<p><object width="425" height="252" data="http://blip.tv/play/AYGD4BqBxXg" type="application/x-shockwave-flash"><param name="src" value="http://blip.tv/play/AYGD4BqBxXg" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p><a href="http://globalvoicesonline.org/author/lova-rakotomalala/">لوفا راكوتومالالا</a> <a href="http://www.youtube.com/watch?v=nHzgo0Fb8_A">غنى</a> تهويدة من مدغشقر عن بطة:</p>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/nHzgo0Fb8_A&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/nHzgo0Fb8_A&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>ومع الشكر لكل من <a href="http://globalvoicesonline.org/author/onnik-krikorian/">أونّيك غريغوريان</a> و <a href="http://globalvoicesonline.org/author/neeka/">فيرونيكا خوخلوفا </a> لاقتراحهما هذا، نجلب لكم هذه <a href="http://lull.ru/eng/about.htm">الرسوم المتحركة الروسية</a> التي تعرض تهويدات من جميع أنحاء العالم بحيث تشرح الرسوم كلمات الأغاني. تتبعها، <a href="http://www.youtube.com/watch?v=10YiK_VPh4k">تهويدة أذربجانية</a> عن طفل يحلم عن حياته، وأخرى <a href="http://www.youtube.com/watch?v=fwEtAwXgeaQ">أوكرانية</a> حيث يُهدهد الشتاء الأطفال للنوم. تهويدات أخرى من بلاد مختلفة تجدونها : <a href="http://www.youtube.com/profile?user=duratrub&amp;view=videos">هنا</a>:</p>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/10YiK_VPh4k&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/10YiK_VPh4k&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/fwEtAwXgeaQ&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/fwEtAwXgeaQ&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>والأغنية التالية أغنية برازيلية تهدف لإخافة الأطفال ليخلدوا إلى النوم، ترشحها لنا <a href="http://globalvoicesonline.org/author/paulagoes/">باولا غويش</a>: ثور ذو وجه أسود، حيث يأخذ الثور الأطفال الذين ينتابهم الخوف من الوجه الأسود بعيداً. <a href="http://www.youtube.com/watch?v=d43V7aEqCBg">في الفيديو الآتي</a>، تغنيها فتاه صغيرة:</p>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/d43V7aEqCBg&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/d43V7aEqCBg&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>تهويدة أخرى ذات كلمات مخيفة ولحن ساحر وهي  <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Shimabara_Lullaby">تهويدة </a><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Shimabara_Lullaby">شيمبارا</a>، ترجمت تقريبياً بواسطة <a href="http://globalvoicesonline.org/author/hanako-tokita/">هاناكو توكيتا</a> كالأتي:</p>
<blockquote><p>“أنا فقيرة ولست جذابة لذلك فلن أُباع&#8230; من فضلك اذهبي للنوم وإلا سيأتي المهرب ويأخذك&#8230; أتساءل أين جميع الفتيات الآن وأين تم بيعهن لـ … أورورونباي, أورورونباي…”</p></blockquote>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/H3EpCE1GMaU&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/H3EpCE1GMaU&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>بدايةً، شكراُ لكل المؤلفين والمحررين الذين شاركوا بإرسال إقتراحاتهم وتهويداتهم أثناء طفولتهم، حتى وإن لم نستطع أن نرفقها جميعا فى هذه المقالة. انتظرونا فى الجزء الثاني!!</p>
<p><small> تم تعديل الصورة المصغرة من <a href="http://www.flickr.com/photos/wide73/3220713276/">Wide© Raf.f</a>تهويدة … Moena </small></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/10/2050/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر:هل أوباما غير مرحب به؟</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/03/2036/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/03/2036/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Jun 2009 14:04:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أوروبا الشرقية والوسطى]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2036</guid>
		<description><![CDATA[ثمان وأربعون ساعة قبل أن يلقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابه الذي طال انتظاره للعالم العربي والإسلامي من جامعة القاهرة، هناك حالة شعورية سائدة تكاد توحد الفضاء التدويني المصري بأجمعه. فالمدونون متضايقون من الاستعدادات والاحتياطات الأمنية المبالغ بها التي تتخذها الحكومة المصرية لأجل الزيارة، ويشك الكثيرون منهم في أن يحمل هذا الخطاب المنتظر تغييراً حقيقياً.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/lasto-adri/">Eman AbdElRahman</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/06/03/egypt-is-obama-not-welcome/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>ثمان وأربعون ساعة قبل أن يلقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابه الذي طال انتظاره للعالم العربي والإسلامي من جامعة القاهرة، هناك حالة شعورية سائدة تكاد توحد الفضاء التدويني المصري بأجمعه. فالمدونون متضايقون من الاستعدادات والاحتياطات الأمنية المبالغ بها التي تتخذها الحكومة المصرية لأجل الزيارة، ويشك الكثيرون منهم في أن يحمل هذا الخطاب المنتظر تغييراً حقيقياً.</p>
<p><a href="http://www.waleednassar.com/2009/06/02/obama-in-cairo-egypt/">كتب</a> [بالإنكليزية]  المصور <em>وليد نصار</em>، والذي يعمل بالقرب من جامعة القاهرة، عن الاستعدادات التي تجري في الحي الذي يسكن فيه:</p>
<blockquote><p>أعمل قريبا من جامعة القاهرة وقد تحولت هذه المنطقة بين ليلة وضحاها، فالطرق الوعرة المؤدية إلى الجامعة هى الآن سلسة كالحرير. حتى المباني المحيطة بالمنطقة طليت بطبقة جديدة من الطلاء، لكن ليس المبنى بكامله، الجانب المطل على الشارع فقط.<br />
[…]<br />
يبدو كل هذا رائعا لكن هل تعرف ما يعنيه ذلك لمواطني القاهرة؟ لن يذهب أحد إلى أي مكان يوم الخميس. لقد سمعت أن المدارس سوف تأخذ هذا اليوم عطلة، وبعض الأعمال ستتوقف. حيث أن أوباما سيمر عبر القاهرة بالسيارة، الشرطة و حراسة الرئاسة سيغلقون الشوارع والمناطق التي يتوقع أن يكون فيها.</p></blockquote>
<div id="attachment_78012" class="wp-caption aligncenter" style="width: 425px;"><a href="http://twitter.com/3arabawy/status/2008146548"><img class="size-full wp-image-78012" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/twitter.png" alt="http://twitter.com/3arabawy/status/2008146548" width="415" height="221" /></a></p>
<p class="wp-caption-text">فى تحديثات حسام الحملاوي على تويتر عن الاحتياطات الأمنية التي ستجرى، نصحت جريدة الشروق اليومية المصريين أن يبقوا في بيوتهم، وذلك لأن الشوارع ستغلق تقريبا.</p>
</div>
<p>و<a href="http://egyptianchronicles.blogspot.com/2009/06/48-hours.html">كتبت</a> [بالإنكليزية] <em>Zeinobia</em> عن جدول أوباما الزمنى فى مصر. وأضافت أيضاً أن الرئيس المصري حسني مبارك لن يحضر الخطاب:</p>
<blockquote><p>-سيقابل مبارك أوباما في قصر القبة فقط، لن يحضر الخطاب في جامعة القاهرة وفقا لبرنامج المسلماني على قناه دريم 2 !!!<br />
-أعتقد أن غيابه عن الخطاب سيطرح الكثير من علامات الاستفهام عن حالته بعد وفاة حفيده الأكبر.</p></blockquote>
<div id="attachment_78011" class="wp-caption aligncenter" style="width: 355px;"><a href="http://www.gaberism.net/2009/06/02/welcome-ya-kossomak/"><img class="size-full wp-image-78011" title="we-dont-belive-you-obama" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/we-dont-belive-you-obama.jpg" alt="we-dont-belive-you-obama" width="345" height="626" /></a></p>
<p class="wp-caption-text">كتب يساري مصري خطابا (شديد اللهجة) إلى أوباما مع صورة معبرة يقول: &#8220;لا نصدقك!&#8221;</p>
</div>
<p><em>محمود</em> كتب في مدونته “<em>آلام وآمال</em>” <a href="http://kasperb4.blogspot.com/2009/06/blog-post.html">خطاب ساخر</a> [بالإنكليزية] إلى أوباما، مشجعاً إياه ليرى مصر  “على حقيقتها” . موضحا أن ما سيراه هو فقط استعدادات لزيارته، ولكن إذا حاول زيارة الجامعات الأخرى سيجد شيئا مختلفاً؛ حتى الشوارع لن تكون جميلة  ومنظمة ونظيفة كما سيراها.</p>
<p>مدون أخر، <em>شريف عبد العزيز</em> كتب  فى مدونته “<em>العدالة للجميع</em>” <a href="http://justice4every1.blogspot.com/2009/06/dear-obama-listen-up.html"> خطاباً آخر لأوباما</a> [بالإنكليزية]،  <em>وكيساري مصري</em>، فهو يعبر عن شكوكه عن حمل زيارة أوباما لأي جديد:</p>
<blockquote><p>هل تعرف جامعة القاهرة التي ستزورها؟ نعم&#8230;.إنها جامعتي&#8230;حيث أحصل على نتيجتي منها منذ سنوات..لقد سمعت أيضا انه قد تم إنفاق ملايين الدولارات لتجديد المكان فقط لتراها لبضع ساعات، ليس عندي أي فكرة ما إذا كانت هذه الزيارة ستحقق لنا شيئاً جيداً، ليس لدى شيءٌ ضدها، لكنني متعب ومتضايق من كل شيء..ليس عندي إيمان بأي شخص بعد الآن، حتى إنني لست متحمساً لسماع ما ستقوله، لكنى سأجرب..</p></blockquote>
<p>من ناحية أخرى،  اختتمت <em>داليا زيادة</em> وهي ناشطة في حقوق الإنسان احتفظت ببعض الأمل تجاه زيارة أوباما  مقالها “<a href="http://daliaziada.blogspot.com/2009/06/young-egyptian-activists-and-obama.html"><em>نشطاء مصرين شباب وتأثير أوباما!</em></a>” [بالإنكليزية]  قائلة:</p>
<blockquote><p>لأول مرة منذ عشرات السنين يرى المصريون رئيساً أمريكياً ليس حريصاً على إقامة علاقات مع النظام المصري، بغض النظر عن تاريخها الأسود من الممارسات ضد الديمقراطية وحقوق الإنسان. فهذا يجبر النظام المصري على إظهار المزيد من التسامح والمرونة تجاه الناشطين في مجال حقوق الإنسان وجماعاتهم.</p>
<p>حتى الآن فالسؤال الذي يطرح نفسه - في حين انتظار زيارة أوباما للقاهرة بفارغ الصبر في غضون أيام قليلة - هو: هل أوباما على استعداد لتحقيق الآمال العالية للشباب المصري النشط من خلال دعمهم في كفاحهم من أجل الإصلاح الداخلي وجعل حلمهم للتغيير، المشجع من قبله، حقيقياُ؟</p></blockquote>
<p>وعلى صعيد أخر، نادت الحركة المصرية كفاية <a href="http://www.harakamasria.org/node/10617">لاعتصام </a> فى عشية الزيارة، معارضين أى نوايا دعم من قبل الحكومة الأمريكية لإسرائيل والنظام المصري:</p>
<blockquote><p>الاعتصام في ميدان التحرير من الساعة 8 مساء الأربعاء 3يونيو - ليلة زيارة أوباما وحتى صباح اليوم التالي رفضا للزيارة</p></blockquote>
<p>رداً على الاعتصام،  <em>أحمد الغزاوي</em> مثل داليا، يؤمن أيضا بأن أوباما قادم الي القاهرة بنوايا حسنة تجاه العالم العربي والإسلامي،  <a href="http://iloveyouegypt.blogspot.com/2009/06/blog-post.html">يطلب من الناس</a> الاستماع أولا إلي الخطاب وبعدها يقررون  ما إذا أرادوا المضي في الاعتصام أو لا.</p>
<p>و<a href="http://twitter.com/robbmontgomery/status/2002963538" target="_blank">كمقدمة</a> [بالإنكليزية] للحدث، أجرى الصحفي الأمريكي <em><a href="http://www.robbmontgomery.com/">روب مونتغمري</a></em>، مقابلات مع بعض المصريين حول توقعاتهم بشأن زيارة أوباما لمصر الخميس القادم.</p>
<p><object width="560" height="340" data="http://www.youtube.com/v/jzUzMTEMVVg&amp;hl=en&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/jzUzMTEMVVg&amp;hl=en&amp;fs=1" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>بإمكانكم أيضا متابعة نقاش موسع على <em>تويتر</em> بين المدونين عن الخطاب والاستعدادات للزيارة باستخدام الوسم <a href="http://search.twitter.com/search?q=%23cairospeech">#CairoSpeech</a> .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/03/2036/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
