<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Global Voices بالعربية &#187; رانيا الخياط</title>
	<atom:link href="http://ar.globalvoicesonline.org/author/rania-k/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
	<description>العالم يتحدث... هل تستمع؟</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Nov 2009 22:48:33 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>#</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>فلسطين: غزة وثقافة المقاومة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/03/2557/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/03/2557/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Sep 2009 16:01:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رانيا الخياط</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المواضيع]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغات]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2557</guid>
		<description><![CDATA[في إطار محاولات كسب المؤيدين عن طريق المبادرات الثقافية، و بناء "ثقافة المقاومة"، أنتجت حركة حماس أول فيلم سينيمائي و الذي عرض لأول مرة في غزة في 1 أغسطس.  و في نفس الأسبوع تم عرض مسرحية في غزة موضوعها صناعة الأفلام. لدى حضورهم  للعرضين،  يقدم لنا  المدوَنون اراءهم المختلفة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/ayesha-saldanha/">Ayesha Saldanha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/rania-k/'>رانيا الخياط</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/08/20/palestine-gazas-culture-of-resistance/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p dir="rtl">في إطار محاولات كسب المؤيدين عن طريق <a href="http://www.nytimes.com/2009/07/24/world/middleeast/24gaza.html">المبادرات  الثقافية</a>، و بناء <a href="http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/middleeast/palestinianauthority/5966842/Hamas-to-make-feature-film.html">&#8220;ثقافة  المقاومة</a><a href="http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/middleeast/palestinianauthority/5966842/Hamas-to-make-feature-film.html">&#8220;</a>،  أنتجت حركة <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Hamas">حماس</a> <a href="http://www.reuters.com/article/middleeastCrisis/idUSL3682698">أول فيلم  سينمائي</a> و الذي عرض لأول مرة في غزة في 1 أغسطس.  و في نفس الأسبوع تم عرض  مسرحية في غزة موضوعها صناعة الأفلام. لدى حضورهم  للعرضين،  يقدم لنا  المدوَنون  اراءهم المختلفة.</p>
<p dir="rtl">حضرت <em>لينا الشريف</em>، المدوَنة في <em>360 km2 of chaos،</em> العرض  الأول لفيلم <a href="http://livefromgaza.wordpress.com/2009/08/12/imad-aqil-a-movie-from-the-besieged-gaza/"><em>عماد  عقل</em></a> :</p>
<blockquote dir="rtl"><p>اطلاق رصاص، مطاردة بالسيارة، و حكاية بطل، يعتبر &#8220;عماد عقل&#8221; الفيلم الأول الذي  ينتج في غزة. وتم عرض الفيلم في الأول من أغسطس في مركز رشاد الشوا الثقافي، ومدة  عرض الفيلم ساعتين. قام بالتأليف <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Mahmoud_al-Zahar">محمود الزهار</a>، أحد قادة  حماس البارزين في غزة، والإخراج لماجد جنديا، والإنتاج لشبكة الأقصى الإعلامية.  وتقدر تكلفة الفيلم حوالي 120,000 دولار كما ذُكر في جريدة الرسالة اليومية التابعة  لحماس. تم التصوير بمدينة أصداء للإنتاج الإعلامي و التي حلت محل المستوطنات  الإسرائيلية التي تم اخلائها عام 2005، و التي ضربت في الحرب الأخيرة.</p>
<p>عندما رأيت البوستر الإعلاني للفيلم قبل الافتتاح، شعرت بالدهشة لرؤية فيلم محلي  الإنتاج في تلك الظروف الصعبة. فقط بالأمس اشتريت أنا واثنين من أصدقائي تذاكر فئة  العشرة شيكل و ذهبنا لرؤية الفيلم المأخوذ عن حياة هذا البطل الفلسطيني الأسطوري.</p></blockquote>
<p dir="rtl">و تحدثنا لينا عن القصة:</p>
<blockquote dir="rtl"><p>الفيلم مأخوذ عن قصة المناضل <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Emad_Akel">عماد عقل</a>. يبدأ الفيلم بمشهد  الداية المولدة و زوجها متجهان إلى منزل عائلة عقل لولادة بطل المستقبل الذي ولد في  19 يونيو عام 1971 بمخيَم الجبلية. ثم يؤخذ المشاهد إلى طفولته فمراهقته في المخيًم  حيث يتعرض الفلسطينيون باستمرار إلى عمليات عشوائية من الضرب و الاعتقال من قِبل  الدوريات الإسرائيلية. في عام 1988 انطلقت الانتفاضة الأولى متزامنة مع ظهور حماس  كحركة رسمية للتحرير الإسلامي. و تم القبض في نفس العام على عماد عقل لدوره في  أنشطة الانتفاضة و حركة حماس. بعد اعتقاله 18 شهراً تم الافراج عنه و بعدها كان له  دور حاسم في الكفاح المسلح ضد إسرائيل في غزة. اطلق عليه الإسرائيليون اسم &#8220;رجل  بسبعة أرواح&#8221;. انتهت قصة مناضل <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Izz_al-Din_al-Qassam_Brigades">كتائب  القسام</a> باغتياله في 1993 من قِبل الجيش الإسرائيلي بمساعدة  فلسطيني خائن.</p></blockquote>
<p dir="rtl">وماذا عن رأي لينا في الفيلم؟</p>
<blockquote dir="rtl"><p>إنه ليس أفضل فيلم رأيته ولكنه فيلم من غزة. إذا وُضعت بالاعتبار كل الظروف و  الموارد والتسهيلات اللازمة لإنتاج مثل هذه القصة، فالنتيجة جيدة نسبياً على اعتبار  الوضع والحصار المفروض على غزة منذ عامين و نصف. كل الممثلين والممثلات من غزة، و  المؤلم تبعاً لتقرير جريدة الرسالة أن أربع ممثلين قد ماتوا بالفعل في العدوان  الأخير على غزة. بالإضافة إلى ذلك، هناك اضطرابات بهندسة الصوت، و جزء من الحوار  غير مسموع من المؤثرات الصوتية. و لم يكن التمثيل بالكفاءة العالية. ورغم كل ذلك،  يجب ان يحظى العمل بالتقدير اللازم لإنتاجه وسط الأحداث المؤلمة التي تمر بها غزة.</p></blockquote>
<p dir="rtl">وتقدم الكندية <em>إيفا بارتلت </em>تقريراً عن عرض مسرحي يتناول <a href="http://ingaza.wordpress.com/2009/08/12/gaza-play-highlights-difficulties-for-artists-under-siege/">صناعة  الأفلام</a>، وذلك في مدوَنة <em>في غزة </em>(وأيضاً في مدوَنة  <a href="http://electronicintifada.net/v2/article10706.shtml"><em>الانتفاضة  الإلكترونية</em></a>):</p>
<blockquote dir="rtl"><p>&#8220;ألا يحبوا الناس في غزة أن يروا أفلاماً مثل الآخرين في كل مكان؟&#8221; هذا ما يسأله  صانع الأفلام الناشئ حسام عبد اللطيف. فترد زوجته سعاد الأكثر عملية &#8220;من سيذهب إلى  السينما و هو لا يجد قوته؟&#8221;</p>
<p>تعد قضية الفنون في أوقات الحصار و الاحتلال إحدى الموضوعات الرئيسية في أحدث  عروض غزة المسرحية <em>فيلم سينما</em> و الذي كان افتتاحه في 4 أغسطس بمدينة غزة.  تتكوَن خلفية المسرح طوال العرض، الذي يشخصه ثلاث ممثلين، من أكوام نيجاتيف أفلام  مكدسة، ويزين المسرح دمية دب واحدة.</p>
<p>&#8220;أنا حسام عبد اللطيف، وأريد أن أصنع فيلماً&#8221;، يبدأ مخرج الأفلام المستقبلي  مردداً هذه الجملة مواجهاً كاميراته الفيديو الدائرة، ليتم مقاطعة كلامه المرة تلو  الأخرى.</p></blockquote>
<p dir="rtl">تروي إيف أحداث المسرحية:</p>
<blockquote dir="rtl"><p>تعتبر الحبكة بسيطة - صانع أفلام و التحديات التي يواجهها - و لكنها مشحونة بكل  ما في الحياة في داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، لتقدم ساعة من المسرح ممزوجة  بالمرح و الواقعية الجادة. يسترجع عرض <em>فيلم سينما</em> المذبحة الإسرائيلية  الأخيرة في غزة - و لكن بدون ذكر لزمن محدد، قد تكون أياً من احدى الهجمات العسكرية  الإسرائيلية على غزة - و يخاطب الأحلام و الضغوط التي يعيشها الفلسطينيون تحت  الحصار القامع في غزة. و في ذات الوقت، يشارك العمل المسرحي في الوقع العالمي في  المشادات الزوجية و الرغبات الفردية.</p></blockquote>
<p dir="rtl">و تستمر قائلة:</p>
<blockquote dir="rtl"><p>تعد مسرحية <em>فيلم سينما</em> العرض الثانى هذا الصيف، وهناك المزيد في  الطريق.</p>
<p>يسعى رواد المسرح إلى الشعور بالراحة في علام الفنون أو ربما احدى مظاهر الحياة  &#8220;العادية&#8221; في غزة. هذا الجمهور المكتظ بمشاركته الحماسية هو الدليل على مدى اشتياق  الفلسطينيين في غزة للفنون، و لمخرج لتطهير عواطفهم.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/03/2557/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: جمال مبارك.. لمَ لا؟</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/22/2518/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/22/2518/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Aug 2009 09:06:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رانيا الخياط</dc:creator>
				<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2518</guid>
		<description><![CDATA[قرر المغني المصري محسن الصياد، مصادفة مع مبادرة "شارك" لجمال مبارك، القيام بحملة لصالح جمال مبارك بطريقته الخاصة [AR]. تقوم مروة رخا بتلخيص ردود أفعال المدوَنين المصريين.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/marwa-rakha/">Marwa Rakha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/rania-k/'>رانيا الخياط</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/08/16/egypt-gamal-mubarak-why-not/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>قرر المغني المصري <em>محسن الصياد</em>، مصادفة مع <a href="http://globalvoicesonline.org/2009/08/10/egypt-gamal-mubarak-intices-youth-involvement/">مبادرة  &#8220;شارك&#8221;</a> ل<em>جمال مبارك</em>، القيام بحملة لصالح <em>جمال مبارك</em> <a href="http://www.youtube.com/watch?v=B8RRLer9KoI">بطريقته الخاصة</a>.<br />
تنقل  <a href="http://wa7damasrya.blogspot.com/2009/08/blog-post_13.html?zx=6ba38451012014da"><em>واحدة  مصرية</em></a> كلمات <a href="http://www.youtube.com/watch?v=B8RRLer9KoI">الأغنية</a>، وعنوانها<em> ليه  ميحكمشي</em>:</p>
<blockquote><p>طيب ليه ميحكمشي طيب ليه ميمسكشي،</p>
<p>ده فاهم و ابن ريس والموضوع مدروس ولا محتاج  لسلطة ولا محتاج لفلوس</p>
<p>ريس وابن ريس سيبك من التهييس سيبك من اللي يقولك  حيخدها بالتوريث</p>
<p>كل الصعايدة بيحبوا جمال و الفلاحين بيحبوا جمال المصريين بيحبوا جمال</p>
<p>ده باشا وابن باشا جمال مبارك حنتخبوا لو رشح نفسة حنتخبوا 99% بيقولوا<br />
عايزين جمال ” 80 بص بعينك على مليون طلع لي حد غيرة بس يكون مضمون</p>
<p>إيه يعني جمال مبارك يجي بعد أبوه.</p></blockquote>
<p>و تختم قائلة:</p>
<blockquote><p>جيمي يعيش في مصر تانية هي مصر رجال الأعمال و أنه سيفشل في  استقطاب<br />
الشباب على الإنترنت من خلال الفيس بوك أو التدوين لأنها ادوات تعتمد  على<br />
حرية التعبير و جمال ينتمي لحزب حاكم يقمع و يحارب حرية التعبير و يعتقل ويحاكم المدونين و أضافت أن جمال و حزبه لديهم مدونات ورقية مثل الأهرام والجمهورية وصحف الحكومة هي تكفيهم و تهلل لهم هنيئا لجمال بالأغنية<br />
الجديدة ويا رب مايحكمش وإيييييييه.</p></blockquote>
<p>و تنشر<em> </em><a href="http://appyplant.blogspot.com/2009/08/blog-post_13.html"><em>أبي  بلانت</em></a> كلمات الأغنية معلَقة:</p>
<blockquote><p>انا بجد عاوزة اقولكم الصدمة الكبرى انى لما بسال بعض الناس تقول  وماله ليه ميحكمشى دا كويسوهو اصلا ميعرفوش حد غيره بمعنى ان اغلبيه الطبقه الفقيرة اللى ميعرفوش<br />
حاجه  غير قوتهم اليوميى يقولك اه يمسك دا ابن الريس واضح يا شوباب اننا بس<br />
قله مندسه  واحنا اللى مش عاوزين.</p></blockquote>
<p>و ينشر<em> </em><a href="http://fustat.blogspot.com/2009/08/gamal-mubarak-song.html"><em>إبن  الدنيا</em></a> الأغنية قائلاً:</p>
<blockquote><p>أقدم لكم، كدعاية لتدوينتي (المحتملة) عن <a href="http://www.sharek.eg/">حدث  الأمس الدعائي &#8220;شارك&#8221;</a> حول جمال ومستقبل مصر، الشاب اللامع،  أقدم أغنية محسن  الصياد على شرف السياسي غير المستعد، نجم الحزب الوطني الديمقراطي المتحدث اللبق،  المستمع الجيد، وربما قائد مصر المستقبلي - استمتعوا!</p></blockquote>
<p>و لا يتوقع<em> </em><a href="http://trtr3888.blogspot.com/2009/08/blog-post_6365.html"><em>طارق عز  الدين</em></a> أن &#8220;شارك&#8221; مجدية كما هو متوقع:</p>
<blockquote><p>لكن واقع الحال أننا عندما أردنا استطلاع رأي بعض الشباب في الشارع  حول مبادرة جمال مبارك وجدنا أن أيا منهم لم يسمع بهاقد يكون الأمر صدفة بطبيعة الحال، ولكن هناك شواهد أخرى تشير إلي الاتجاه<br />
ذاته، فالمجموعة المشاركة في توجيه الأسئلة إلي جمال مبارك على “فيس بوك”<br />
بلغ عدد أعضائها قبيل اللقاء حوالي 3500 عضو، بينهم مؤيدون ومعارضون للحزب<br />
الوطني.</p>
<p>في مقابل ذلك فإن مجموعة مثل “شباب 6 ابريل” وهي المجموعة التي تكونت<br />
على  “فيس بوك” لتأييد الإضراب العام في مصر يبلغ عدد أعضائها أكثر من<br />
74000  عضو.</p></blockquote>
<p>و في النهاية، يطرح <a href="http://ahmedelsabbagh.blogspot.com/2009/08/blog-post_12.html"><em>أحمد  الصباغ</em> </a>بعض الأسئلة على جمال مبارك:</p>
<blockquote><p>هل فكرت للحظة أن تصبح مواطناً مصرياً قبل أن تحكم المصريين؟<br />
هل فكرت أن  تمارس طقوس أى مواطن مصرى من وقوف فى طابور العيش والجرى وراء<br />
الأوتوبيس من  إمبابة حتى الجيزة، وعبور المجارى الطافحة، وشرب مية النيل<br />
وأكل الفول، ودفع  فاتورة المياه والكهرباء والتليفون والإنترنت والغاز<br />
ومصاريف المدارس ؟<br />
هل  شربت ولو لمرة واحدة من حنفية المياه القادمة مباشرة من النيل إلى فُم<br />
المعدة  بكل ما تحتويه من قاذورات وطمى وكائنات حية ومواد كيماوية تصلح<br />
لخوض حرب  كيماوية ضروس لو تم تحويلها لأسلحة .. لكنها تنزل فى بدن المواطن<br />
المصرى فتسمه  وتهريه وتليف كبده لترفع نسبة الفشل الكلوى فى مصر إلى أعلى<br />
معدلاته عالمياً  وسط انهيار الذمم وعويل الغلابة .. وهل لجأت كما لجأ بعض<br />
المواطنين إلى تركيب  فلتر للمياه فاكتشفت أن الفلتر إتسد منذ اليوم الأول<br />
وامتلئ بالأوساخ السوداء  والطحالب والبكتيريا والعطن ؟</p>
<p>هل ركبت أتوبيس 112 من ميدان الجيزة لتذهب إلى قصر القبة متخطياً<br />
رخامة  الكمسرى الذى ما أن يراك حتى يصرخ فى وجهك : الأوتوبيس فاضى جوه يا<br />
جمال ..  لتدخل إلى أوتوبيس يضم من الكتل البشرية شكلاً معدلاً لعلبة سردين<br />
منتهية  الصلاحية .. وهل نالتك من الشتائم والسباب من تلك السيدة التى<br />
دائماً ما تتواجد  فى طرقة الأوتوبيس بعد أن تنصل المجتمع من تقدير المرأة<br />
منشغلاً برفع شعارات  تمكين المرأة وحريتها؟</p>
<p>هل جربت البحث عن شقة إيجار قديم لتقضى ريعان شبابك كعب داير بين<br />
السماسرة  والوسطاء وولاد الحلال حتى تكتشف أن الأربعين داهمتك ولا تملك من<br />
أسباب الجواز  سبباً واحداً ؟</p>
<p>هل عملت فى شركة قطاع خاص وعدتك بمرتب كبير ثم اكتشفت أن هذا المرتب<br />
الكبير  لن يسمح لك بالحصول على شقة حتى لو ظللت تدخره طوال 140 سنة ؟</p>
<p>هل شعرت للحظات أنك تحتاج للهروب من هذا البلد حتى لو فى قارب عبر<br />
البحر  المتوسط وحتى لو كان مصيرك فى بطن حوت من كثر ما رأت عينك من الذل<br />
والمهانة  والإحباط واليأس فى بلد عمر حضارته 7000 سنة أصبح يستورد القمح<br />
بحشراته بعد ما  علم البشرية كيف يزرع الأرض ؟</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/22/2518/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>16</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهند: منظورات عن النشأة في الهند</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/27/2033/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/27/2033/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Jun 2009 14:39:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رانيا الخياط</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[السنغال]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[هندي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2033</guid>
		<description><![CDATA[يتمتع الشباب الآن في مناطق متفرقة من العالم، بفضل أدوبي لأصوات الشباب، بفرصة اختبار معدات صوتية مرئية و البوح بقصصهم من منظورهم الخاص. هذا بالضبط ما يحدث في الهند، حيث أخذ الشباب من مدارس و أزقة مختلفة في تصوير ما يثير اهتمامهم في  البيئة المحيطة بهم عن طريق تصوير الفيديو]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/juliana-rincon-parra/">Juliana Rincón Parra</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/rania-k/'>رانيا الخياط</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/28/india-perspectives-on-growing-up-in-india/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><img class="   " title="أدوبي لأصوات الشباب" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/ayv.jpg" alt="أدوبي لأصوات الشباب" width="150" height="126" /><p class="wp-caption-text">شعار أدوبي لأصوات الشباب</p></div>
<p>يتمتع الشباب الآن في مناطق متفرقة من العالم، بفضل <a href="http://www.adobe.com/cfusion/ayv/index.cfm">أدوبي لأصوات الشباب</a>، بفرصة اختبار معدات صوتية مرئية و البوح بقصصهم من منظورهم الخاص. هذا بالضبط ما يحدث في الهند، حيث أخذ الشباب من مدارس و أزقة مختلفة في تصوير ما يثير اهتمامهم في  البيئة المحيطة بهم <a href="http://www.adobe.com/cfusion/ayv/index.cfm">عن طريق تصوير الفيديو</a>. فمثلاً يصور  <a href="http://www.adobe.com/cfusion/ayv/index.cfm">فيديو</a> التفرقة بين معاملة الأولاد و الفتيات في الهند، و يصور <a href="http://www.adobe.com/cfusion/ayv/index.cfm">آخر</a> الصعوبات التي تواجهها الفتاة الهندية للتوفيق بين أعمال المنزل و الواجبات المدرسية التي لا تجد لها وقت، و فيديو آخر يصور <a href="http://www.youtube.com/watch?v=6N6sItm3CYY">قصة</a> صبي يعاقب من أهله للسقوط في أحدى المواد الدراسية، و يبدأ في التدخين تحت ضغط رفقائه</p>
<p>و تصف ميرا سينها هذا الفيديو،<em> الحرية</em>، في مدوَنتها <a href="http://meerasinha.wordpress.com/2009/05/11/student-film/">سنة في الهند</a>:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: right;">ملحوظة شيقة: تقوم ببطولة <em>الحرية</em> موبين ذات السابعة عشر عاماً. و ستلاحظ مع نهاية الفيديو مقابلة مع امرأة حول سبب تفضيلها لإبنها أكثر من إبنتها. مع العلم أن من يقوم بالمقابلة هي موبين شخصياً مع أمها.</p>
</blockquote>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/PhGB2zt_Vrw&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00&amp;hl=es&amp;feature=player_embedded&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowScriptAccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/PhGB2zt_Vrw&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00&amp;hl=es&amp;feature=player_embedded&amp;fs=1" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object><br />
إذا أعطى لنا الفيديو السابق لمحة عن حياة فتاة تضاعف جهودها لمواكبة مطالب العمل و المدرسة، فيصور <a href="http://www.youtube.com/watch?v=PjyAdmpoEB0">الفيديو التالي</a> من مدرسة فيديك كانيا في دلهي المنظور الأكاديمي لمثل هذه الحياة لفتيات تضاعفت مسؤلياتهن، و تأثير ذلك على أدائهن الدراسي:</p>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/PjyAdmpoEB0&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00&amp;hl=es&amp;feature=player_embedded&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowScriptAccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/PjyAdmpoEB0&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00&amp;hl=es&amp;feature=player_embedded&amp;fs=1" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>و يعطي لنا هذا الفيديو الأخير المنظور الذكوري للنشأة في الهند، خاصة عندما تسبب الضغوط العائلية و تأثير الرفقاء ظاهرة تدخين المراهقين.<br />
<object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/6N6sItm3CYY&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00&amp;hl=es&amp;feature=player_embedded&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowScriptAccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/6N6sItm3CYY&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00&amp;hl=es&amp;feature=player_embedded&amp;fs=1" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object><br />
يمكنكم مشاهدة العديد من تسجيلات الفيديو الأخرى التي أعدها الشباب في <a href="http://www.adobe.com/cfusion/ayv/index.cfm">أدوبي لأصوات الشباب</a>، حيث يمكنك البحث عن منطقة معينة و تعلم شيء ليس فقط عن الحياة في الهند، و لكن أيضاً عن الشباب في السنغال و جنوب أفريقيا، و كذلك الولايات المتحدة و انجلترا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/27/2033/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأوروجواي: وفاة الكاتب ماريو بينيديتي</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/29/1754/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/29/1754/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 May 2009 19:08:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رانيا الخياط</dc:creator>
				<category><![CDATA[آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار المدونين]]></category>
		<category><![CDATA[أوروجواي]]></category>
		<category><![CDATA[اسباني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1754</guid>
		<description><![CDATA[توفي أبرز مؤلفي الأوروجواي و شعرائها ماريو بينديتي في 17 مايو\أيار عن عمر 88 سنة، ويعد بينيديتي من أبرز الرموز في مجتمع الأوروجواي، وخاصةً لتاريخه في المنفى كناقد يتسم بالصراحة خلال الحكم العسكري الدكتاتوري للبلاد في السبعينيات و الثمانينيات. ومع ذلك فقد تجاوزت كتاباته الحدود الإقليمية وصار محبوباً في أنحاء المنطقة. يتذكر المدونون هذا الكاتب و ما تمثل أعماله لهم شخصياً وللمنطقة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/eduardo-avila/">Eduardo Avila</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/rania-k/'>رانيا الخياط</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/18/uruguay-the-passing-of-writer-mario-benedetti/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>توفي أبرز مؤلفي الأوروجواي و شعرائها <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Mario_Benedetti">ماريو بينديتي</a> [انكليزي] في 17 مايو\أيار عن عمر 88 سنة، و تشكل حاصلة أعماله التي ترجمت إلى حوالي 20 لغة أكثر من 80 رواية بالإضافة إلى العديد من القصائد و المقالات و القصص القصيرة. و يعد بينيديتي من أبرز الرموز في مجتمع الأوروجواي، وخاصةً لتاريخه في المنفى كناقد يتسم بالصراحة خلال الحكم العسكري الدكتاتوري للبلاد في السبعينيات و الثمانينيات.</p>
<p>بدأ العديد من مدوني الأوروجواي ، مع خبر وفاته، في تحليل ما تمثله أعماله لهم على مر السنين. و يصف <em> </em><em>Psicosesion </em>[جميع الروابط بالإسبانية]<em> </em><a href="http://psicosesion.com/?p=180">ما يجده القارئ فى كتابات بينيديتي</a> في سياق الاضطراب الذي حاق بالبلاد في هذه الفترة من تاريخها:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: left;">Su escritura refleja los tiempos más difíciles de una Latinoamérica oprimida, por el autoritarismo, donde no se respetaron los derechos humanos, donde deja ver el sufrimiento humano a flor de piel, opresión que hizo que Mario se mantuviera durante largo período exiliado del país.</p>
<p>Pero siempre Mario desde donde cualquier lugar, hacia sentir su voz….jamás lograron callarle.</p></blockquote>
<div class="translation">&#8220;تعكس كتاباته أصعب الفترات التي مرت بها أمريكا اللاتينية من الاضطهاد الفاشستي و انتهاك حقوق الإنسان، حيث يعبر، بأسلوب مرهف الحس، عن معاناة الإنسان و عن الإضطهاد الذي دفعه للبقاء منفيا بعيداً عن البلاد لفترة طويلة.و مع ذلك،فقد أطلق ماريو للسانه العنان معبراً عن رأيه أينما كان&#8230;و ما كان بإمكانهم إيقافه&#8221;.</div>
<p>وتكتب أيضاً <em>Gaba en Montevideo</em> عن المعاني الشخصية التي تحملها كلمات بنيديتي و<a href="http://gaba.protest.net/2009/05/18/murio-benedetti/">كيف اثرت فيها طوال حياتها</a>:</p>
<blockquote style="text-align: left;"><p>Murio benedetti, asi, con solo dos palabras se fue su inspiracion y dejo mil poesias. Mil poesias y una historia que se repetia una y otra vez, como marcada en fuego, en la vida de muchos uruguayos, en mi vida. Benedetti formo parte de mi memoria. Con Benedetti pase noches y dias y encuentros leyendo sus vivencias, su audacia, su historia de hombre comun. Su literatura ha sido parte de mi sangre, de mis entrañas, ha sido como el aire que he respirado para crecer. Y desde siempre mi brujula.</p></blockquote>
<div class="translation">&#8220;مات بينيديتي، و بهاتين الكلمتين، مات إلهامي و ترك خلفه ألف قصيدة. ألف قصيدة و قصة تتكرر مرة تلو الأخرى حتى تبدو وكأنها محفورة في وجدان شعب الأوروجواي و في حياتي أنا. بينيديتي يشكل جزءاً من ذاكرتي، معه قضيت أياماً وليالِ في الخوض في تجاربه، و جرأته، و حياته كرجل عادي. لقد أصبح أدبه جزءاً من دمي ووجداني، كالهواء الذي اعتدت استنشاقه كي أنمو. كان كالبوصلة التي توجهني.&#8221;</div>
<p>و يتذكر ماريو بلانكو وهو مدوًن آخر من أوروجواي  <a href="http://asitalmundobotija.wordpress.com/2009/05/17/mario-benedetti-la-vida-ese-parentesis/">عندما قابل بينيديتي و تلقى منه إهداء على أحد كتبه</a>، ويشعر بلانكو أيضاَ بالفخر لكونه &#8220;توكايو&#8221; لبينيديتي، و هو مصطلح يطلق على شخصين يحملان نفس الاسم، بالإضافة إلى ذلك، فهما يحملان نفس الحروف الأولى &#8220;م.ب&#8221;.</p>
<p>قضى بينيديتي وقته، خلال سنوات المنفى العشر في أسبانيا وكوبا والبيرو، ولم تكن شهرته في المنطقة فقط بسبب وجوده في بلاد تتحدث الأسبانية، ولكن كان ذلك أيضاً بسبب كلماته وقناعاته التي وقع صداها بين شعوب أمريكا اللاتينية الأخرى والتي كانت تتعرض لنفس النظم الفاشستية الحاكمة.</p>
<p>لقد تجاوزت أعماله الأدبية الحدود الإقليمية، و<a href="http://modestamentehumano.blogspot.com/2009/05/mario-benedetti.html">يشارك</a> مدوًنو أمريكا اللاتينية الآخرون تجاربهم، على سبيل المثال، في المدونة الجواتيمالية <em>Modestamente Humano </em><a href="http://modestamentehumano.blogspot.com/2009/05/mario-benedetti.html">و التي ذُكر فيها</a><em>:</em></p>
<blockquote>
<p style="text-align: left;"><em>por dedicar un poema de él que a fin de cuentas decía las cosas tal y como uno hubiera querido pero tal vez no tenía el talento para decirlas de una forma tan clara, tan franca, tan sencilla y tan bella.</em></p>
</blockquote>
<div class="translation">&#8220;في النهاية، أهديه إحدى قصائده للتعبير عن المراد ومع افتقاد الموهبة الكافية لقولها بطريقة واضحة و صريحة و بسيطة و جميلة&#8221;.</div>
<p>و يكتب أليكسي تيليرياس من <em>Catarsis Diaria</em> من جمهورية الدومنيك: <a href="http://catarsisdiaria.wordpress.com/2009/05/18/decirte-adios-mario/">&#8220;نقول لك وداعاً يا ماريو و لكن بأجسادنا فقط، لأنك ستظل معنا&#8221;</a>. و يذكر زينيا ريجالادو أن بينيديتي <a href="http://imaginados.blogia.com/2009/051801-murio-benedetti.-los-versos-le-salvaran.php">قضى بعض الوقت في كوبا أثناء المنفى</a> وأيضاً عمله في <a href="http://portal.unesco.org/culture/en/ev.php-URL_ID=25584&amp;URL_DO=DO_PRINTPAGE&amp;URL_SECTION=201.html">بيت الأمريكتين في هافانا</a>.</p>
<p>كتب مدوًن آخر و هو <em>خوان كارلوس دى لا فوينتي</em> من بيرو و هي  إحدى الدول التي قضى فيها بينيديتي بعض الوقت أثناء منفاه، <a href="http://jc-noticiasdelinterior.blogspot.com/2009/05/si-te-quiero-es-porque-sos-benedetti.html">أن الكاتب عاش حياته لأقصاها</a>:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: left;"><em>A estas altura de mi vida, después de tantas muertes y tantos renacimientos, sé que Mario Benedetti vivió de lo que escribió y escribió de lo que vivió. Y sé que fue feliz, por más sospechosa que pueda parecerle esta palabra a algunos despiadados críticos, es decir –como decía Borges y lo repite mi amiga Luz María Sarria- no pasó un solo día sin estar un instante en el paraíso.</em></p>
</blockquote>
<div class="translation">&#8220;في هذه المرحلة من حياتي، بعد وفيات وولادات جديدة متعددة، أعلم أن ماريو عاش ما كتبه و كتب ما عاش. و أعرف أنه كان سعيداً. و لأن هذه الكلمة قد تثير الشك عند بعض النقاد -كما يقول بورخيس و صديقي لوز ماريا ساريا- إنه لم يمض يوماً دون أن يكون في الجنة للحظة&#8221;</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/29/1754/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
