<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd"
	xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
>

<channel>
	<title>Global Voices بالعربية &#187; عبري</title>
	<atom:link href="http://ar.globalvoicesonline.org/category/languages/hebrew/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
	<description>العالم يتحدث... هل تستمع؟</description>
	<pubDate>Thu, 02 Oct 2008 18:05:43 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.5.1</generator>
	<language>#</language>
		<!-- podcast_generator="podPress/8.8" -->
		<copyright>&#xA9; </copyright>
		<managingEditor>yazan.badran@gmail.com ()</managingEditor>
		<webMaster>yazan.badran@gmail.com()</webMaster>
		<category></category>
		<ttl>1440</ttl>
		<itunes:keywords></itunes:keywords>
		<itunes:subtitle></itunes:subtitle>
		<itunes:summary>العالم يتحدث... هل تستمع؟</itunes:summary>
		<itunes:author></itunes:author>
		<itunes:category text="Society &amp; Culture"/>
		<itunes:owner>
			<itunes:name></itunes:name>
			<itunes:email>yazan.badran@gmail.com</itunes:email>
		</itunes:owner>
		<itunes:block>No</itunes:block>
		<itunes:explicit>no</itunes:explicit>
		<itunes:image href="http://www.globalvoicesonline.org/_p/img/badges/gvlogo-rss-144px.gif" />
		<image>
			<url>http://www.globalvoicesonline.org/_p/img/badges/gvlogo-rss-144px.gif</url>
			<title>Global Voices بالعربية</title>
			<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
			<width>144</width>
			<height>144</height>
		</image>
		<item>
		<title>إسرائيل: المواطنون العرب في إسرائيل يعارضون الخدمة الوطنية</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/25/394/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/25/394/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Dec 2007 19:11:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>

		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>

		<category><![CDATA[انتماء عرقي]]></category>

		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[عبري]]></category>

		<category><![CDATA[مقال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/25/394/</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;المواطنين العرب في اسرائيل&#8220;, هي عبارة تستخدم لوصف العرب, أو المتكلمين باللغة العربية وغير اليهوديين, الذين هم في نفس الوقت مواطنين في دولة اسرائيل. (التعريف من ويكيبيديا).
القسم العربي-الاسرائيلي يتألف من أكثر من 1.4 مليون نسمة (حوالي 19.8 يالمئة من سكان اسرائيل). هويتهم المزدوجة معقدة للغاية, في بلد ممزق بصراع مستمر بين الجنسيتين. العديد من المواطنين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;<strong>المواطنين العرب في اسرائيل</strong>&#8220;, هي عبارة تستخدم لوصف العرب, أو المتكلمين باللغة العربية وغير اليهوديين, الذين هم في نفس الوقت مواطنين في دولة اسرائيل. (التعريف من <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%8048" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/ar.wikipedia.org');">ويكيبيديا</a>).<br />
القسم العربي-الاسرائيلي يتألف من أكثر من 1.4 مليون نسمة (حوالي 19.8 يالمئة من سكان اسرائيل). هويتهم المزدوجة معقدة للغاية, في بلد ممزق بصراع مستمر بين الجنسيتين. العديد من المواطنين العرب في اسرائيل يشعرون أن الدولة تمارس التمييز ضدهم, مجرد كونها في الجوهر &#8220;دولة يهودية&#8221;. الشباب العرب-الاسرائيلي غير ملزم بخدمة الجيش وذلك كي لا يكونون في موقف حرج, القتال ضد اخوتهم. ولكن, كان هناك مؤخراً مبادرة حكومية تهدف إلى إصدار قانون بلزم كل الشباب العربي-الاسرائيلي الدخول في شكل من أشكال الخدمة الوطنية. هذا يضم مجموعة من الامكانيات من العمل التطوعي مع منظمات في المجتمعات والبلدات المحرومة.<br />
استقبل الاقتراح ببرودة من العديد من قادة المجتمع العربي-الاسرائيلي. هنا ترجمات من عدد من التدوينات العبرية من مواطنين يهود وعرب في اسرائيل, وردود فعلهم على الموقف الاجتماعي المعقد لهذه الأقلية.<br />
في <a href="http://www.nfc.co.il/Archive/003-D-25776-00.html?tag=11-03-11" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.nfc.co.il');">هذه التدوينة</a>, أفراهام بختر, وهو محام وخبير استشاري اسرائيلي, يصف ردود الفعل الاشكالية من عدد من قادة المجتمع العربي-الاسرائيلي بشأن الخدمة الوطنية المقترحة:</p>
<blockquote><p>منذ شهرين, قررت الحكومة البدء بتشجيع الخدمة الوطنية في اسرائيل ضمن القسم العربي-الاسرائيلي. هذه خدمة تطوعية, وهي موجهة أيضاً تجاه القطاع العربي. الشباب الذين هم حالياً معفيون من الخدمة العسكرية سيطلب منهم التطوع في المستشفيات, المراكز الاجتماعية, مراكز اعادة التأهيل لمدمني المخدرات, المدارس, المستوصفات أو أي خدمات خيرية أخرى. الاسرائيليون-العرب معفيون من الخدمة العسكرية الاجبارية لأسباب أمنية وأخلاقية واضحة: كي لا يوضعوا في الموقف المحرج بالقتال ضد الفلسطينيين. ولكنهم يتوقون للمساواة في المجتمع دون أن يظهروا أي نية للاندماج وتحسين الوضع الاجتماعي للمجتمع العربي-الاسرائيلي, الذي يمكن ان يستفيد بشكل كبير من هذه الخدمة الوطنية المقترحة. هذا سلوك منافق, محاولة الحفاظ على الأوضاع القائمة: تسليط الضوء على اختلافاتنا, تعميق الفقر والجريمة, الذي يعطيهم مكاسب سياسية داخلية.<br />
&#8230;<br />
العربي-الاسرائيلي وعضو البرلمان جمال زحالقة ادعى أن &#8220;المجتمع العربي سوف ينتزع هؤلاء الذين يتطوعون للخدمة الوطنية وسيعتبرهم كمرضى الجذام&#8221;, كرد فعل على تأسيس لجنة الخدمة الوطنية. قادة آخرون من المجتمع العربي ممن يدعمون موقف زحالقة أعلنوا أن الخدمة الوطنية عي الخطوة الأولى للابادة المادية للعرب.<br />
وأنا أسأل - أين المنطق هنا؟ لماذا على الشباب الاسرائيلي أن يؤدي الخدمة ويخدم الرعاية الاجتماعية للقطاع العربي بينما الشباب العربي معفي من الخدمة بناء على طلب قادتهم؟ بينما يقول قادة المجتمع العربي وذلك صحيح أن هناك ارتفاع في معدلات الجريمة, تعاطي المخدرات والعنف داخل مجتمعاتهم, ومازالوا يطالبون بمتطوعين من الخدمة الوطنية ومزيد من التمويل, ولكن يعتبرون من يريد التطوع منهم &#8220;خونة&#8221; أو &#8220;مرضى جذام&#8221;.<br />
&#8230;</p></blockquote>
<p>في <a href="http://www.tapuz.co.il/blog/viewentry.asp?entryid=1115316" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.tapuz.co.il');">تدوينة أخرى</a>, مدون اسرائيلي يكتب:</p>
<blockquote><p>الحكومة الاسرائيلية تسعى لاصدار قانون الخدمة الوطنية الالزامية للقطاع العربي. الاحتجاجات جاءت, والرعب عن قراءة تعليقاتهم وادعاءاتهم حول هذا القانون - &#8220;ان هذا سوف يجعل شبابنا اسرائيليين&#8221;, يقول أحد النواب العرب في البرلمان. المعذرة, ولكن ألست بالفعل اسرائيلي؟<br />
أو هل انت اسرائيلي فقط عندما يتعلق الأمر بقبول رواتبكم الوطنية, معاشات التقاعد الحكومية, التأمين الصحي, وخدمات الماء والكهرباء؟ هناك لجنة اجتمعت في حيفا اليوم لمناقشة موضوع اقتراح القانون هذا. بقراءة التعليقات والادعاءات هناك, أتساءل كيف سننتهي كلنا. الفجوة بين مجتمعينا المنفصلين يبدو من المستحيل ردمها.</p></blockquote>
<p>في <a href="http://www.tapuz.co.il/blog/viewentry.asp?entryid=1106891" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.tapuz.co.il');">التدوينة التالية</a>, مدون عربي-اسرائيلي يصف كيف هي الحياة كعربي مسيحي مولود في اسرائيل:</p>
<blockquote><p>كعربي مسيحي مولود في اسرائيل, هويتي معقدة ومربكة. على الرغم من أنني أشعر تماماً كاسرائيلي, الأصوات من الجانب العربي تقول أنني فلسطيني. جذورنا تم غزوها هنا منذ 60 عام. الاسرائيليون لا يدعوننا نشعر كاسرائيليين بحق. ينظرون الينا يطريقة مختلفة. أنا لا أعلم حقيقة ما نحن. إن ثرنا على هذا البلد, اليهود سيجعلوننا نشعر بالعار, أننا كاسرائيليين نعارض بلدنا. ولكن من ناحية أخرى, إن حمينا اسرائيل لأنها البلاد التي نعيش عليها, الفلسطينيون سيقولون عنا خونة, وأننا نسينا شعبنا, ونسينا من أين قد أتينا&#8230; ولكن الحقيقة أن الفلسطينيين لا يحبون الاسرائيليين-العرب. في الواقع, فهم يكرهوننا ويحتقروننا أكثر من كرههم لليهود. واليهود في هذا البلد يكرهون العرب-الاسرائيليين, لأنهم يشبهون الفلسطينيين. فإلى أي جانب ننتمي؟</p></blockquote>
<p><a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/gilad-lotan/">Gilad Lotan</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/25/394/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>إسرائيل: اضراب المعلمين انتهى</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/13/338/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/13/338/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 13 Dec 2007 15:29:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أموال]]></category>

		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>

		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>

		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>

		<category><![CDATA[بودكاست]]></category>

		<category><![CDATA[تعليم]]></category>

		<category><![CDATA[عبري]]></category>

		<category><![CDATA[مقال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/13/338/</guid>
		<description><![CDATA[الاتفاق الذي تم توقيعه بين اتحاد المعلمين ووزارة المالية جاء قبل 15 دقيقة من وقت تفعيل قرار محكمة العمل الاسرائيلية, الأمر الذي أنهى الاضراب الأطول في النظام التعليمي الاسرائيلي (أكثر من 60 يوماً). المعلمون حصلوا على زيادة في مرتباتهم [انكليزي] ووعد شخصي من رئيس الوزراء بتخفيض عدد الطلاب في الصف.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الاتفاق الذي تم توقيعه بين اتحاد المعلمين ووزارة المالية جاء قبل 15 دقيقة من وقت تفعيل قرار محكمة العمل الاسرائيلية, الأمر الذي أنهى الاضراب الأطول في النظام التعليمي الاسرائيلي (أكثر من 60 يوماً). المعلمون حصلوا على <a href="http://www.nrg.co.il/online/1/ART1/670/936.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.nrg.co.il');">زيادة في مرتباتهم</a> [انكليزي] ووعد شخصي من رئيس الوزراء بتخفيض عدد الطلاب في الصف.<br />
<img src="http://www.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2007/12/2105933289_fdf7951381_o.jpg" height="272" width="408" /><br />
<em>مظاهرة للمعلمين أمام وزارة المالية, بينما تستمر المفاوضات الليلية على أمل إنهاء الاضراب المستمر. <a href="http://flickr.com/photos/activestills/2105933289/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/flickr.com');">المصدر</a>.</em></p>
<p>خلال كفاحهم, استخدم المعلمين مجموعة متنوعة من أساليب الاتصال لنشر رسائلهم وتوصيف نضالهم عبر الانترنت, ان كان من خلال <a href="http://www.tapuz.co.il/tapuzforum/main/forumpage.asp?id=352" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.tapuz.co.il');">المنتديات النشطة</a> [انكليزي] أو العديد من المدونات على المواقع الاسرائيلية الرئيسية.<br />
شوشي, وهي معلمة علوم, حافظت على مدونة نشيطة و<a href="http://cafe.themarker.com/view.php?u=103193" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/cafe.themarker.com');">نشرت مؤخراً بودكاست</a> [انكليزي] عن مقابلة لها على الراديو, حيث تصف المشاكل التي تظهر مع المعدل الحالي لعمر المعلمين في معظم المدارس الاسرائيلية – 52. تقول ان معظم الأساتذة الشباب يتركون وظائفهم بعد أربع سنوات, ليسعوا لأوضاع عمل أفضل. وتصف مخاوفها حول مستقبل التعليم في اسرائيل.<br />
نشر العديد من ردود الفعل حول معضلة المعلمين بعد مواجهتهم قرار المحكمة بتوقبف اضرابهم. المحكمة حكمت بأنه حتى لو فشلت المفاوضات فإن على المعلمين انهاء الاضراب بحلول يوم الخميس 13 كانون الأول.<br />
في <a href="http://www.tapuz.co.il/blog/userBlog.asp?FolderName=hasbara" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.tapuz.co.il');">تدوينته</a> [انكليزي] يكتب ساغي:</p>
<blockquote><p>كل 30 عام تأتي صرخة قوية من العامة كهذه لتغير وجه المجتمع الاسرائيلي. اذا أوقفنا الاضراب الآن, لن نربح شيئاً طوال 30 عاماً مقبلة, وسنعود كالكلاب إلى الصفوف.<br />
شخصياً, أنا أفضل أن أستقيل وأن لا أعود.</p></blockquote>
<p><a href="http://www.tapuz.co.il/blog/viewEntry.asp?EntryId=1148449" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.tapuz.co.il');">أفشالوم آدم</a> [انكليزي] يأتي بمقارنة مثيرة للاهتمام, حيث يقارن معضلة المعلمين بمعضلة سقراط:</p>
<blockquote><p>سقراط كان متهماً بعدم اطاعة قوانين أثينا – الاساءة إلى أخلاقيات الشباب في المدينة, والاساءة إلى آلهتها, وحكم عليه بالاعدام. وقبل هو هذا الحكم, رغم أنه وإلى جانبه جزء من الرأي العام, كان يعتبر نفسه بريئاً من ذلك. كان يمكن لسقراط أن يفر من أثينا وحكم الاعدام, لكنه فضل أن يبقى ويشرب السم. وقال أن واجبه اطاعة قوانين المدينة, حتى لو لم تكن هذه القوانين عادلة أو تستخدم بعدالة. منطقه كان أن فعل الاطاعة للقانون هو في الجوهر أهم من رأي الشخص بمحتوى هذا القانون أو طريقة استخدامه. في نظره, أن وظيفة القانون هو توفير حل سلمي للمشاكل بين الناس وبينهم وبين دولتهم. عصيان القانون يسيء إلى مركزه وفعاليته في تنفيذ وظيفته, ولذلك – بالنسبة لسقراط – من الضروري اطاعة القانون دائماً, حتى عندما يشعر الشخص أن العدالة أو الأخلاقيات في موضع أذى.<br />
معضلة المعلمين تذكرنا بمعضلة سقراط: من جهة, إن أطاعوا أوامر المحكمة, فإن قدرتهم على الضغط على الحكومة لتسوية عادلة لأجور عملهم الشاق, والمساعدة على إيجاد شروط تسمح بتعليم الأطفال على مستوى ملائم, والذي سوف تؤدي إلى انجازات للبلد بأكمله. من جهة أخرى, ان لم يطيعوا القانون فسيكونوا قدوة سيئة للأطفال, الذين هم يعلمونهم ان يطيعوا القوانين.<br />
&#8230;إضراب المعلمين يأتي في وقت نجد فيه جميعاً – من جدبد – أن الطلاب الاسرائيليين يحتلون مراتب متدنية في الاختبارات العالمية الموحدة. كم هو مدى اتصال هذه الأزمة بحقيقة أن أجر المعلمين لا يسمح لهم أن يعيشوا حياة محترمة؟ هل لها علاقة بحجم الصفوف, أو عدد ساعات التعليم؟ في اضرابهم, المعلمون يسألون مديرية التعليم أن تأخذ مسؤولية أخلاقية في أزمة التعليم الحالية في اسرائيل. المعلمون يطالبون الحكومة بالوصول إلى استنتاجات وباتخاذ تدابير قبل فوات الأوان. هل عليهم أن يتراجعوا عن مطالبهم, إن طالبهم القانون بذلك؟ هذا يجعلني أتساءل ان كان التزامهم بالقانون سيجبرهم على شرب السم من كأس الديمقراطية الاسرائيلية.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/13/338/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
