<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd"
	xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
>

<channel>
	<title>بالعربية &#187; محررو الأصوات العالمية</title>
	<atom:link href="http://ar.globalvoicesonline.org/category/special/gv-contributor-profiles/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
	<description>العالم يتحدث... هل تستمع؟</description>
	<pubDate>Thu, 20 Nov 2008 12:35:03 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.5.1</generator>
	<language>#</language>
		<!-- podcast_generator="podPress/8.8" -->
		<copyright>&#xA9; </copyright>
		<managingEditor>yazan.badran@gmail.com ()</managingEditor>
		<webMaster>yazan.badran@gmail.com()</webMaster>
		<category></category>
		<ttl>1440</ttl>
		<itunes:keywords></itunes:keywords>
		<itunes:subtitle></itunes:subtitle>
		<itunes:summary>العالم يتحدث... هل تستمع؟</itunes:summary>
		<itunes:author></itunes:author>
		<itunes:category text="Society &amp; Culture"/>
		<itunes:owner>
			<itunes:name></itunes:name>
			<itunes:email>yazan.badran@gmail.com</itunes:email>
		</itunes:owner>
		<itunes:block>No</itunes:block>
		<itunes:explicit>no</itunes:explicit>
		<itunes:image href="http://www.globalvoicesonline.org/_p/img/badges/gvlogo-rss-144px.gif" />
		<image>
			<url>http://www.globalvoicesonline.org/_p/img/badges/gvlogo-rss-144px.gif</url>
			<title>بالعربية</title>
			<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
			<width>144</width>
			<height>144</height>
		</image>
		<item>
		<title>مدون الأسبوع: سولانا لارسن</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/16/781/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/16/781/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jun 2008 14:35:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Feature]]></category>

		<category><![CDATA[أوروبا الغربية]]></category>

		<category><![CDATA[إعلام]]></category>

		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>

		<category><![CDATA[الدنمارك]]></category>

		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>

		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>

		<category><![CDATA[بورتو ريكو (أمريكا)]]></category>

		<category><![CDATA[حول الأصوات العالمية]]></category>

		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[محررو الأصوات العالمية]]></category>

		<category><![CDATA[مقال]]></category>

		<category><![CDATA[ناشطين على الانترنت]]></category>

		<category><![CDATA[نبذة عن المدونين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=781</guid>
		<description><![CDATA[<a href="http://globalvoicesonline.org/-/special/gv-contributor-profiles/">مدون الأسبوع</a> في هذه الحلقة هي <a href="http://globalvoicesonline.org/author/solana-larsen/">سولانا لارسن</a>, التي تحتفل هذا الشهر بعامها الأول كمديرة التحرير في <a href="http://www.globalvoicesonline.org/">الأصوات العالمية</a>. سولانا هي مواطنة حقيقية من العالم: ولدت في الدنمارك, تربت في بورتوريكو والولايات المتحدة, أتمت دراستها الجامعية والأكاديمية في لندن (هي تحمل شهادة ماستر في الصحافة الدولية من جامعة مدينة لندن). وتقيم حالياً في مدينة نيويورك. استطعت أن أحصل على بعض الوقت لكي أسأل سولانا بعض الأسئلة هذا الأسبوع قبل أن تنشغل <a href="http://summit08.globalvoicesonline.org/">بقمة الأصوات العالمية</a> هذا الشهر!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft" style="float: left;" src="http://assets1.crowdvine.com/user/image/18207/thumb/solana14.jpg" alt="" /><a href="http://globalvoicesonline.org/-/special/gv-contributor-profiles/">مدون الأسبوع</a> في هذه الحلقة هي <a href="http://globalvoicesonline.org/author/solana-larsen/">سولانا لارسن</a>, التي تحتفل هذا الشهر بعامها الأول كمديرة التحرير في <a href="http://www.globalvoicesonline.org/">الأصوات العالمية</a>. سولانا هي مواطنة حقيقية من العالم: ولدت في الدنمارك, تربت في بورتوريكو والولايات المتحدة, أتمت دراستها الجامعية والأكاديمية في لندن (هي تحمل شهادة ماستر في الصحافة الدولية من جامعة مدينة لندن). وتقيم حالياً في مدينة نيويورك. استطعت أن أحصل على بعض الوقت لكي أسأل سولانا بعض الأسئلة هذا الأسبوع قبل أن تنشغل <a href="http://summit08.globalvoicesonline.org/">بقمة الأصوات العالمية</a> هذا الشهر!</p>
<p><strong>مدونتك الحالية, <a href="http://www.solanasaurus.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.solanasaurus.com');">solanasaurus</a>, تعود إلى عام 2006. متى كانت بدايتك الأولى مع التدوين؟</strong></p>
<blockquote><p>لقد بدأت التدوين في عام 2004 أو 2005 عندما كنت محررة في مشروع <a href="http://opendemocracy.net/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/opendemocracy.net');">openDemocracy.net</a>. وقد أطلقنا مدونة اسمها <a href="http://www.opendemocracy.net/taxonomy/term/2328/0" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.opendemocracy.net');">oD Today</a> وهي ما تزال فاعلة حتى اليوم. مغامراتي الأولى في التدوين لـ openDemocracy شملت التدوين من <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/World_Social_Forum" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/en.wikipedia.org');">الملتقى الاجتماعي العالمي</a> ومن الأمم المتحدة. ولكن انطلاقتي الأساسية كانت في حزيران 2006 عندما أطلقنا مدونة اسمها <a href="http://www.opendemocracy.net/democracy-irandemocracy/blog_2609.jsp" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.opendemocracy.net');">IranScan 1384</a> حول الانتخابات الرئاسية الإيرانية (التي فاز فيها الرئيس أحمدي نجاد, مفاجئاً الجميع). بعض المدونين الإيرانين المدهشين كانوا يكتبون يومياً بالانكليزية, وكان هناك اهتمام كبير من الاعلام. كنا مسرورين بتقديم منظور إعلامي مختلف عن &#8220;بوش يقول أن إبران لديها أسلحة نووية, هل يتوجب على الولايات المتحدة أن تهاجمها؟&#8221; الجوانب السياسية المحلية <a href="http://www.opendemocracy.net/democracy-irandemocracy/article_2502.jsp" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.opendemocracy.net');">كانت أكثر جائبية وإثارة للاهتمام</a>.<br />
بدأت <a href="http://www.solanasaurus.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.solanasaurus.com');">مدونتي الخاصة</a> متأخرة. أعتقد أن حافزي كان مهني بشكل أساسي, ولكنني أبقيت على بعض النقاط المسلية فيها مي أبقي على الحس الشخصي. انه من اللطيف حقاً أن يكون لدي مكان أقول فيه رأيي. لدي مدونة أخرى باللغة الدنماركية أكتبها مع أبي دان لارسن, واسمها <a href="http://www.blogbyblog.dk/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.blogbyblog.dk');">Blogybyblog.dk</a>. نكتب فيها حول الانترنت, الاعلام, والتقنية.</p></blockquote>
<p><strong>لقد انضممت إلى الأصوات العالمية في حزيران 2007. ما الذي كان يشدك إلى الأصوات العالمية؟</strong></p>
<blockquote><p>كانت الأصوات العالمية تنشر وصلات إلى مدونة IranScan , الأمر الذي كان رائعاً. يمكنك تخيل فرحتي عندما نشرت جورجيا وصلة إلى تدوينة كتبتها عن كوبا على solanasaurus. في نفس اليوم, تم اقتباسها على Slater!<br />
منذ بداية الأصوات العالمية كان لدي الدافع بأن أكون جزءاً منها. أستطيع القول بكل صدق أنها كانت (وما تزال) احدى المواقع المفضلة لدي. شخصياً, أنا أعتقد أن العديد من القرارات السيئة التي يتم اتخاذها في السياسة, لها علاقة بأن الأشخاص لا يستطيعون تخيل أنفسهم في مكان الذين يختلفون معهم. كلما استمعنا أكثر, ترجمنا, وحاولنا الوصول إلى تفاهم, كلما يقل عدد الذين يرفضون الاهتمام.<br />
عندما كنت ما أزال أعمل في openDemocracy , أرسلت مرة إلى ريبيكا مكينون في عام 2005 لأسألها ان كانت الأصوات العالمية مهتمة بالمساعدة على تنظيم ورشة تدوين في الملتقى الاجتماعي العالمي في فنزويلا. قدمت ريبيكا وديفيد ساساكي (الذي كان محرر أميركا في ذلك الوقت), الكثير من المساعدة لتعريفي بمدونين فنزويليين. في نهاية المطاف, <a href="http://fsm2006.rits.org.br/apc-aa-fsm2006/fsm2006/index.shtml?vid=31&amp;cmd%5B31%5D=i-31-b0d4c3b64e837aa36fd66fcaeccd7869" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/fsm2006.rits.org.br');">قمت بالمشروع لوحدي</a>. ولكن عنى لي الكثير أن يكون لدي الأصوات العالمية كشبكة يمكن لي أن أتكئ عليها عند الحاجة.</p></blockquote>
<p><strong>ما هو شعورك وأنت تعملين مع كل العالم بشكل يومي؟</strong></p>
<blockquote><p>انه شعور رائع. لا أستطيع أن أتخيل عملاً أروع, ومع أناس أكثر تفانياً واثارة للاهتمام.</p></blockquote>
<p><strong>أنت معروفة بين مدوني الأصوات العالمية على أنك, مرتاحة, هادئة, ومركزة التفكير. ما الذي يدفعك للغضب؟</strong></p>
<blockquote><p>آه, من الجيد أن أكون معروفة بأني هادئة ومرتاحة. حقيقة, من النادر لي أن أفقد أعصابي, ولكن من جهة أخرى أعتقد أنني يمكن أن أكون عنيدة جداً. بالطبع يمكنني أن أجد العديد من الأشياء التي أكرهها في الصحيفة كل يوم. الأشياء التي تغضبني هي عادة الأشياء التي أكتب عنها. أنا أجد الظلم الانساني مثيراً للغضب بشدة, وأنا مدفوعة بدافع لاعقلاني لمحاولة المساعدة على تغييرها.</p></blockquote>
<p><strong>من طرف آخر, ما الذي يثيرك كصحفية؟</strong></p>
<blockquote><p>أحب أن أكتب عن السياسة, النشاط الاجتماعي, والتقنية.</p></blockquote>
<p><strong>كيف هي حياتك اليومية؟</strong></p>
<blockquote><p>أنا عادة امام الكمبيوتر حتى قبل أن أحتسي قهوتي. عادة أعمل من منزلي في بروكلبن, ولكن هناك عدة مقاهي في الحي مع خدمة انترنت لاسلكية مجانية, أحياناً أعمل من هناك أيضاً. أرسل ملايين الرسائل يومياً, وعادة لدي اجتماع أو اجتماعين أسبوعياً في المدينة. أسافر كثيراً بين نيويورك وأوروبا, لذلك من الرائع أن يكون عملي سهل الانتقال معي. في المساء, أحاول الخروج من المنزل ولقاء أكبر عدد من الأصدقاء.</p></blockquote>
<p><strong>أخبرينا عن <a href="http://puertodansk.org/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/puertodansk.org');">PuertoDansk</a>, والتي أنتي رئيستها والمؤسسة لها.</strong></p>
<blockquote><p>PuertoDansk (المجتمع البورتو ريكي الدنماركي) هي مؤسسة للـ &#8220;مختلطين عرقياً&#8221;. أنا دنماركية-بورتو ريكية, وأردت أن أقيم مجموعة تحتفل بتقريب الثقافات المختلفة من بعضها بطرق غير عادية. ليس عليك أن تكون دنماركياً أو بورتو ريكياً كي تصبح عضواً. في الحقيقة, كل الذين يشتركون عبر الانترنت أحرار بأن يطلقو على أنفسهم اسم دنماركي-بورتو ريكي, بغض النظر عن انتمائهم الأصلي.</p></blockquote>
<p><strong>أسمع أنك مشهورة في الدنمارك, هل هذا صحيح؟</strong></p>
<blockquote><p>حقيقة, لا. و<a href="http://www.solanasaurus.com/?p=285" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.solanasaurus.com');">لكنني تحولت إلى &#8220;مصعد</a>&#8220;.</p></blockquote>
<p><strong>أخبرينا عن آخر التطورات في الأصوات العالمية.</strong></p>
<blockquote><p>أنا لا أستطيع أن أصدق كم كبر هذا المجتمع خلال العام الماضي. نحن الآن لدينا أكثر من 100 كاتب متطوع, 15 لغة يترجم إليها الموقع, ويتم <a href="http://globalvoicesonline.org/about/media-archive/">ذكرنا في وسائل الاعلام الرئيسية</a> كل أسبوع تقريباً. مشروع Rising Voices سيقوم <a href="http://www.globalvoicesonline.org/2008/04/30/rising-voices-seeks-micro-grant-proposals-for-health-related-new-media-outreach/">بإعلان جولة أخرى من منح التمويل لمشاريع التدوين قريباً</a>. ونحن نترقب حوالي 200 مشارك في <a href="http://summit08.globalvoicesonline.org/">قمتنا القادمة في بودابست</a> في نهاية حزيران. بشكل عام, كلها أخبار جيدة. هذا المجتمع رائع. الأصوات العالمية ليست مجرد موقع انترنت, بل هي عنصر جذب لبعض أكثر النشطاء على الانترنت حركية في العالم.</p></blockquote>
<p><strong>في أي اتجاه ترين الأصوات العالمية متجهة خلال الأعوام القليلة القادمة؟</strong></p>
<blockquote><p>حسناً, هذا موصوع يعود إلبنا جميعاً تقريره. ولكن هدفي الشخصي هو أن تنمية جمهورنا أكثر وأن نتعاطى مع وسائل الإعلام الرئيسية بشكل أكثر فعالية. في المستقبل, أعتقد أن الأقسام الاقليمية المختلفة من الأصوات العالمية ستعمل بشكل مستقل أكثر مع شركائها في الترجمة. تنظيمياً, إنه تحدي كبير أن تكبر ولكن أن تبقي في نفي الوقت على اللامركزية, المرونة, والترحيب, من دون التضحية بالجودة.<br />
من ناحية اتجاه المجتمع ككل, نحن نرى ناشطي إعلام المواطنين وهم يكسرون حواجز التواصل في بلادهم كل يوم - ناشرين أخبار أكثر, مستخدمين تقنيات مختلفة, وبتحكم أكثر في كيف يرى الناس مناطقهم والسياسة. إنه شيء رائع أن تشاهد ذلك وهو يحدث, ولكن ما يزال لديك الاحساس بأن كل هذا مازال في بدايته. أكاد لا أستطيع الانتظار لمعرفة ما سيحدث بعد.</p></blockquote>
<p><strong>في النهاية, ما كل هذا الاهتمام بالديناصورات؟</strong></p>
<blockquote><p>انهم شرسون بطريقة لا يمكن مقاومتها.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/16/781/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مدوّن الأسبوع: يزن بدران</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/05/01/728/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/05/01/728/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2008 17:19:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Feature]]></category>

		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>

		<category><![CDATA[اليابان]]></category>

		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>

		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>

		<category><![CDATA[تعليم]]></category>

		<category><![CDATA[حول الأصوات العالمية]]></category>

		<category><![CDATA[سوريا]]></category>

		<category><![CDATA[سياحة وسفر]]></category>

		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>

		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>

		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>

		<category><![CDATA[محررو الأصوات العالمية]]></category>

		<category><![CDATA[مقال]]></category>

		<category><![CDATA[ناشطين على الانترنت]]></category>

		<category><![CDATA[نبذة عن المدونين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=728</guid>
		<description><![CDATA[مدوّن سوري في اليابان؟ لن يكون هذا سوى <a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/yazan-badran/">مؤلفنا</a> السوري، ومحرر <a href="http://ar.globalvoicesonline.org/">النسخة العربية</a> من الأصوات العالمية، <a href="http://zozo2k3.blogspot.com/"><em>يزن بدران</em></a>، الذي وافق على الجلوس معنا هذا الأسبوع واجراء مقابلة ضمن سلسلة مقابلات <a href="http://www.globalvoicesonline.org/-/special/gv-contributor-profiles/"><em>مدوّن الأسبوع</em></a> مع مؤلفي ومتطوعي موقع الأصوات العالمية.</p>
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img src="http://www.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2008/03/yazan-badran.jpg" alt="يزن بدران" /><br />
مدوّن سوري في اليابان؟ لن يكون هذا سوى <a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/yazan-badran/">مؤلفنا</a> السوري، ومحرر <a href="http://ar.globalvoicesonline.org/">النسخة العربية</a> من الأصوات العالمية، <a href="http://zozo2k3.blogspot.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/zozo2k3.blogspot.com');"><em>يزن بدران</em></a>، الذي وافق على الجلوس معنا هذا الأسبوع واجراء مقابلة ضمن سلسلة مقابلات <a href="http://www.globalvoicesonline.org/-/special/gv-contributor-profiles/"><em>مدوّن الأسبوع</em></a> مع مؤلفي ومتطوعي موقع الأصوات العالمية.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>من هو يزن بدران وماذا يفعل؟ ماذا يثير اهتمامه وماذا يزعجه؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>يجيب المدون ذو الاحدى وعشرين ربيعاً: &#8220;أنا سوري، وانسان. ترعرعت في اللاذقية، وهي مدينة ساحلية هادئة تقع على شرق المتوسط. في مراحل عمري المبكّرة، كنت أمضي الصيف في بيروت وهي مدينة أخرى تقع على شرق المتوسط، لكنها ليست بذلك الهدوء. ثقافياً، أنا مشرقي بكل معنى الكلمة.<br />
والديّ كانا ماركسيّين قدامى، كما كان جدّاي شخصيات دينية لها احترام كبير، ذلك كان واحداً من التناقضات العديدة التي منحتني فرصة لمعرفة مثيرة لعالمين مختلفين جداً من الأفكار، كما كان ذلك من الأمور المميزة التي حظيت بها في عمر مبكّر.<br />
تثير الانسانية اهتمامي بشكل عميقة، وفي كثير من الأحيان أجد نفسي في الطرف المتشدد للتيار الانساني النزعة.<br />
اهتماماتي؟ أولاً وأخيراً، السفر والترحال. ثم تأتي الفلسفة، الأدب والفنون التصويرية، السياسة والتكنولوجيا من الأمور التي تفتنني بشدة.<br />
ازعاجاتي, ذلك طريق زلق. فمزاجي يتعكر بسهولة [لست فخوراً بهذا]، سواء كان بسبب قيام أحدهم بركن سلة تسوقه في وسط الممر، أو بسبب مشاهدة تغطية فوكس نيوز لأي قصة كانت&#8221;.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong><br />
ماذا تدرس في اليابان وعن ماذا تدون؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>حسناً، أنا طالب منحة مونبوكاغاكوشو [منحة وزارة التعليم اليابانية]، أدرس علوم الحاسب في معهد ناغويا للتكنولوجيا. عن ماذا أدون؟ حسناً إن ذلك يعتمد. غالباً دراستي لا تؤثر عن المواضيع التي أدون فيها؛ لا أدون بكثرة عن التكنولوجيا، لكن أدون عن تجربة العيش في اليابان، تعلم اللغة، كما أن الدراسة بهذه اللغة الأجنبية (جداً) قد أثر في ما أدون، وكيف أدون.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>كم مضى عليك وأنت تدون ولماذا؟ عن ماذا تدون بالغالب؟.</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>أدوّن منذ حزيران 2005، وهو أقل من ثلاث سنوات بقليل. في ذلك اليوم، اغتيل سمير قصير الذي أحترمه بشدة, بانفجار سيارة. الحدث نفسه، وتبعاته قد صدمني بعمق. شعرت أنه من الضروري جداً ان يطلق الأفراد أصواتهم. في منطقة نعيش فيها يومياً صراعات متصلة ومرتبطة، أصبح من السهل أن ننسى البشر، الأفراد، في تفضيل لـ &#8220;القضايا&#8221; التي دائماً تكون &#8220;عادلة&#8221; في عيون حاملي راياتها. أردت أن أكتب عن نفسي، بوضوح وببساطة.<br />
كتبت عن السياسة، الدين، المجتمع، والتطور، لكني كنت حريصاً دائماً على تذكير القارىء بأن ذلك كان من وجهة نظر شخصية. عندما أكتب عن السياسة فإنها سياسة من منظور شخصي. ومع تزايد عدد وسائل الاعلام الوطنية والعالمية التي تغطي تلك الصراعات كل وفق أجندته، وكل منهم ينسب الموضوعية لنفسه، كان من المهم أن يكون هناك أشخاص يمثلون أنفسهم فقط، كأفراد.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>كم مضى عليك مع الأصوات العالمية على الانترنت ولماذا؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>وصلت إلى الأصوات العالمية في شباط 2006. في اليوم التالي خصلت أحداث الشغب التي أسفرت عن اضرام النار بالسفارة النرويجية والدنماركية في دمشق. كان ذلك أول مقالة لي على الأصوات العالمية. كان مشاهدة ذلك أمر مؤلم، دون اعتبار الكتابة عن الموضوع. لكن حجم ردة الفعل الذي اتخذه مجتمع التدوين السوري ذلك اليوم ونوعيته كان ولا زال من الأسباب التي تدفعني للتدوين، كما أنه من الأسباب التي تدفعني للكتابة في الأصوات العالمية. لا أود ذكر ما هو واضح، الأصوات العالمية تقوم بتغطية قصص عديدة لن تفكر وسائل الاعلام التقليدية بتغطيتها، وبطرق عدة يبدو أنها الأخبار الوحيدة الذي تستحق بالتغطية.<br />
كممثل لمجتمع التدوين السوري في بيئة شديدة التنوع بدا ذلك مهم جداً لسببين رئيسيين؛ الأول هو حجم التشجيع الذي يمكن منحه لما كان مجتمع فتيّ وصغير وقد أصبح اليوم ينمو ويتطور بسرعة مضطردة وشديدة. السبب الثاني، أنه يمثل &#8220;الأفراد&#8221; وهو تماماً ما وددت فعله عندما بدأت التدوين.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>باختصار، هل يمكنك أن تصف لنا مجتمع التدوين السوري؟ كمؤلف سوري، ماذا يثير اهتمامك في مجتمع التدوين السوري؟ من هم المدونين المفضلين لديك، وعن ماذا يكتبون؟ هل المدونون السوريين يعكسون المجتمع السوري على حقيقته؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>عندما بدأت التدوين في حزيران 2005، لم يكن هناك سوى حفنة من المدونات عددها لا يتجاوز عدد الأصابع [ربما ثمانية]. <a href="http://www.damasceneblog.com/arabic/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.damasceneblog.com');"><em>أيمن هيكل</em></a>، كان أول من قرأت له، وحماسه حول التدوين عن سوريا كان منقطع النظير، مما يجعلني أقول وبدون شك أنه مصدر الهام العديد من الناس لمتابعة التدوين في مرحلة بدا لنا أننا وحيدون جداً.<br />
الآن الصورة مختلفة تماماً، مجتمع التدوين السوري ينمو بسرعة هائلة ومضطردة. والأهم من ذلك أن نوعية المدونات العالية الجودة في زيادة مستمرة. هذا النمو قد تمت اعاقته بحجب الحكومة ورقابتها لجميع مدونات بلوغسبوت (.blogspot)، لكن أستطيع أن أقول وبكل ثقة أن مجتمع التدوين بدأ يستعيد عافيته من جديد، بقيام العديد من المدونين بالعودة إلى التدوين بحماسة أكبر، بعد انتقالهم لأنظمة تدوين أخرى وتجاوز نظام الحجب.<br />
هل هم حقاً يمثلون المجتمع السوري؟ لا أستطيع الجزم بذلك. فعدد كبير من المدونين هم مغتربين [وأنا من ضمنهم]، وأولئك داخل سوريا، أغلبهم يدون بالانكليزية. مؤخراً بدأ مجتمع التدوين يتسع أفقياً، بدخول عدد كبير من المدونات العربية أو تحوّل مدونين سابقين للعربية، وهذه اشارة جيدة، لأنها تسمح بالتعبير عن سوريا بصورة أكثر صدقاً.<br />
هناك العديد من المدونين الرائعين، والكثير منهم أصبح بمثابة صديق حقيقي. أستطيع فقط أن أذكر القليل منهم. أيمن هيكل، الذي ذكرته سابقاً. ومدوننا الشهير جداً كنجم روك <a href="http://abufares.blogspot.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/abufares.blogspot.com');"><em>أبو فارس</em></a>، الذي قمت باجراء مقابلة معه على الأصوات العالمية مؤخراً. <a href="http://deconstructedlife.blogspot.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/deconstructedlife.blogspot.com');"><em>عمر فالح</em></a>، الذي ارتبط جداً بتدويناته على الصعيد الشخصي. <a href="http://razanghazzawi.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/razanghazzawi.com');"><em>رزان غزّاوي</em></a>، بقناعاتها وحماسها ونشاطها، في الحياة الحقيقية كما هي في مجتمع التدوين كانت مصدر وحي حقيقي في السنة الماضية. والعديد العديد من المدونين - <a href="http://www.rimeallaf.com/mosaics/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.rimeallaf.com');"><em>ريم علاف</em></a>، <a href="http://syrianbrit.blogspot.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/syrianbrit.blogspot.com');"><em>السوري البريطاني</em></a>، <a href="http://omars2cents.blogspot.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/omars2cents.blogspot.com');"><em>عمر سليمة</em></a>، <a href="http://saroujah.blogspot.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/saroujah.blogspot.com');"><em>ساسا</em></a>، <a href="http://levantdream.blogspot.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/levantdream.blogspot.com');"><em>أبو كريم</em></a>، <a href="http://maysaloon.blogspot.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/maysaloon.blogspot.com');"><em>وسيم</em></a>.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>صف لنا عملك في الأصوات العالمية بالعربية، وأخبرنا عن مشاريعك وخططك المستقبلية لهذا الموقع؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>أنا محرر المشروع العربي في الأصوات العالمية (لينغوا). أقود فريق رائع من المتطوعين المترجمين، وأقوم بالترجمة بنفسي.<br />
لينغوا [اختصار مشروع الأصوات العالمية بلغات متعددة] هو الامتداد الطبيعي لـ الأصوات العالمية على الانترنت. وكما ذكر أحدهم من قبل، حتى نقول عن انفسنا بأننا عالميين يجب أن نتكلم بلغات عالمية. لذا الآن الأصوات العالمية تتكلم بأكثر من عشر لغات. وهذا بأقل ما يمكن قوله, شيء مدهش. النسخة العربية هي جزء من هذه العائلة. ومن المهم ايصال هذه القصص الرائعة المتنوعة من جميع المؤلفين حول العالم إلى متناول القارىء العربي. وكان من الضروري رأب الفجوة بين المدونات الشرق أوسطية التي تدون بالعربية مع تلك التي تدون بالانكليزية. عندما أقوم بالترجمة لمقالة عن بلد عربي، وجميع الوصلات في المدونة لمدونات عربية بالانكليزية، أنا أقوم بوصلهم إلى جمهور جديد تماماً الذي لن يقوم على أي حال بقراءة المدونات الانكليزية، والعكس صحيح.<br />
النسخة العربية ما زالت طرية العود [لقد تم اطلاقها قبل بداية السنة بقليل]. لذا في الوقت الحالي نحاول الابقاء على دفق من المقالات بالظهور على الموقع، ونسعى لدعم ذلك الدفق لبناء قاعدة من القراء.<br />
خططنا المستقبلية تتضمن التركيز على مناطق غير الشرق الأوسط، لنمنح القارىء العربي فرصة لتوسيع اهتماماته. كما أن الجودة أمر مهم جداً، بتطوير طرق لتحديد جودة الترجمات الفردية وكيفية تحسينها؛ وهذا شيء مهم جداً، لأننا جميعاً مجرد مترجمين هواة.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>عندما لا تكون على الانترنت, ماذا تفعل؟ ما هي هوايتك واهتماماتك؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>انا مغرم بالهواء الطلق. فكوني من بيئة متوسطية، فإن كلا من البحر والجبل هو موطن طبيعي لي. وأنا أسعد ما يمكن بامضاء أيام في رحل التخييم حول الجبال الرائعة هنا في اليابان. الترحال والسفر شغفي الحقيقي أيضاً. تلك المحادثات البسيطة ومواجهات كل يوم أثناء السفر هي من أعزّ ذكرياتي. السباحة، المشي وكرة السلة هي أسلوبي في (محاولة) الابقاء على لياقتي. القراءة والموسيقى ضمن اهتماماتي الشخصية بقدر اهتمامي في السياسة. ومشاهدة فلم لـ ستانلي كوبريك، أو وودي آلين مع قدح من الفودكا هي أحد نشاطاتي الشخصية.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>هل تستطيع أن تخبرنا قليلاً عن تجربة وجودك كعربي في اليابان؟ كم هي مختلفة العادات والتقاليد؛ الناس والمواقف؛ وأسلوب المعيشة اليومي عن الحياة في سوريا؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>اليابان، تجربة مثيرة للاهتمام حقاً. وكأي تجربة مثيرة للاهتمام، فإنها جد صعبة. الجزء الصعب حقاً، ليس بأن تكون عربي في اليابان، بقدر ما أن تكون أجنبياً في اليابان. أن تكون أجنبياً في اليابان هو شيء تم التكلم عنه مراراً وتكراراً، لذا لن أخوض في ذلك.<br />
كم هي مختلفة؟ بقدر ما تعنيه الكلمة من معنى. الاختلاف الجوهري الأساسي هو أن سوريا مجتمع شديد التعقيد، عرقياً، تاريخياً، دينياً، والخلفية الاجتماعية لكل حجر وكل شخص في سوريا هي معقدة بشدة. بينما اليابان هي جزيرة كانت معزولة عن العالم حتى 200 سنة مضت، لذا فقد طورت ثقافة متمايزة جداً. وهذا شيء يحدد الكثير من مفاهيم حياتك اليومية. في حقيقة الأمر، اليابان هي بلد تحتاج إلى أن تندمج مع مجتمعه لكي تتمكن من العيش براحة فيه. ولكن, اليابان ليست بذلك البلد الذي سيتقبلك بسهولة. كل يوم يجلب لك تجربة فريدة، لكن ما يجعل هذه التجارب خاصة ومميزة هو أن أغلبها يكون  في حدوده القصوى.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>هل لديك أي تعليق آخر؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>شكراً لك على هذه الفرصة الرائعة. أنا شخصياً جداً فخور بأن أكون عضواً في عائلة الأصوات العالمية، وضمن فريق مدهش من المتطوعين والمؤلفين. الأصوات العالمية هو رمز رائع يعبر عن حقيقة كيف يمكن للانترنت أن تغير العالم، وتغير أنفسنا، إلى الأفضل.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/05/01/728/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: لبنانية في مصر- من إحتلال إلى تحرير</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/27/672/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/27/672/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 Mar 2008 10:06:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ليال الخطيب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Feature]]></category>

		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>

		<category><![CDATA[إنسـاني]]></category>

		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>

		<category><![CDATA[انتماء عرقي]]></category>

		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>

		<category><![CDATA[خــاص]]></category>

		<category><![CDATA[سياحة وسفر]]></category>

		<category><![CDATA[عام]]></category>

		<category><![CDATA[لبنان]]></category>

		<category><![CDATA[محررو الأصوات العالمية]]></category>

		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<category><![CDATA[مقال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/27/672/</guid>
		<description><![CDATA[في يوم من الأيام, شعرت بالإهانة, وفي يوم آخر, بالحرية. هذة قصة ليال الخطيب, مدونة لبنانية عاشت في مصر لفترة من الزمن, نقلها لنا طارق عمرو.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><a href="http://lebnights.blogspot.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/lebnights.blogspot.com');">ليال الخطيب</a> مدونة لبنانية عاشت في مصر لفترة من الزمن. وهذه تجاربها كلبنانية في مصر :</p>
<p class="translation">&nbsp;</p>
<blockquote>
<p align="right">لقد أعتدت التكلم باللهجة المصرية. في الواقع, لم يكن بإمكان أحد أن يعرف بهويتي اللبنانية إلا إذا أخبرتهم ذلك. فلهجتي المصرية كانت (ولاتزال) خالية من أي أخطاء.<br />
لم أواجه اي نوع من المشاكل, شعرت كأني في المنزل..في المدرسة, كان لدي أصدقاء رائعين, كنا كعائلة, كما تعرفون إقضاء الوقت مع نفس الأصدقاء كل يوم لسنوات عديدة, يصبح الرابط أقوى من رابط العائلة لأنكم تختارون هؤلاء الأصدقاء. كنت أحب أول يوم دراسي جداً فقط لكي أتعرف علي الأشخاص الجدد!! أحببت الصحبة دائماً ولم أواجه أي صعوبة في الإندماج في أيا مجموعة.</p></blockquote>
<p align="right">لكن أثرت بها <a href="http://lebnights.blogspot.com/2008/02/on-being-lebanese-female-in-egypt-part.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/lebnights.blogspot.com');">حادثة واحدة</a> [إنكليزي] في المدرسة كثيراً:</p>
<p class="translation">&nbsp;</p>
<blockquote>
<p align="right">على أي حال, مرت السنين وكنت في حصة اللغة العربية في الصف السادس. لا أتذكر عما كان يتحدث المدرس وقتها ولكني أتذكره يقول &#8221; وطبعاً, جميعنا يعرف بأن لبنان تحتله أسرائيل&#8230;&#8221;. لم يصدمني ماقال, بل ماصدمني ردة فعل جميع الطلاب!! لم يكن غير &#8220;بووووووووووو&#8221; وهم يشيرون أصابعهم تجاهي! لا أستطيع وصف ما شعرت!! ولكنه كان شعور غريب جداً لدرجة أنني بم أفعل شياً غير الإبتسام!! في ذلك اليوم, خلال الفسحة(الفرصة), أتذكر إنفجاري بالبكاء على كتف صديقتي المقربة!!<br />
لم أبكي بسبب فكرة الإحتلال, ولم أبكي بسبب ماقاله المدرس عن إحتلال التراب اللبناني بأكمله وأنه كان مخطئ, بكيت بسبب شعوري ولأول مرة بأني غريبة, أقلية أو دخيلة!</p></blockquote>
<p align="right"> بعد <a href="http://lebnights.blogspot.com/2008/03/on-being-lebanese-female-in-egypt-part.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/lebnights.blogspot.com');">سنوات قليلة</a> [إنكليزي]:</p>
<p class="translation">&nbsp;</p>
<blockquote><p>مازلت في مصر, في نفس المدرسة, نفس الأصدقاء, نفس الشارع..إلخ. العام 2000, العام الذي غادر فيه الجيش الصهيوني الأرض اللبنانية(ماعدا مزارع شبعا) بفضل المقومة اللبنانية الرائعة.</p></blockquote>
<p align="right">أكملت:</p>
<p class="translation">&nbsp;</p>
<blockquote><p>خرجنا في هذا اليوم, لاأتذكر إلى أين. ولكني أذكر عند عودتنا, عندما وصلنا إلى باب الشقة, أقترب منا رجل وقال &#8220;مبروك, رفععتوا راسنا&#8221;. لاأستطيع وصف شعوري. ببساطة كان رائع.<br />
هذا الشخص الغريب والقليل(1 أو 2) من أصدقائي المقربين هم من باركونا فقط. فرحوا أصدقائي كثيراً عندما أخبرتهم بالأمر. لم يزعجني عدم إتصالهم وقتها, ولا يزعجني الآن. غريبون نحن العرب! فهم نفس الأصدقاء من قالوا &#8220;بووووو&#8221; و أنا نفس الشخص الذي بكى!! كانت ماتزال مصر ومايزال لبنان. أليس من المنطق أن تتحول ال&#8221;بوووو&#8221; إلى &#8220;ياااااااي&#8221;؟</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/27/672/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
