<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Global Voices بالعربية &#187; أعمال</title>
	<atom:link href="http://ar.globalvoicesonline.org/category/topics/business/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
	<description>العالم يتحدث... هل تستمع؟</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Nov 2009 22:48:33 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>#</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>مصر: الانترنت المحدود هو تخلف بلا حدود</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/25/2550/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/25/2550/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Aug 2009 20:50:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الجوهري</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2550</guid>
		<description><![CDATA[قدم طارق عمرو في مقال سابق ردود الأفعال الأولية لسياسة تي إي داتا للاستخدام العادل، ثم تبعها عرض ردود الأفعال المعادية في المجتمع التدويني المصري. بعدها تغير رأي وزير الاتصالات.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/marwa-rakha/">Marwa Rakha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/mohamed/'>محمد الجوهري</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/08/16/egypt-limited-internet-is-unlimited-backwardness/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p dir="rtl" align="right">قدم <em>طارق عمرو</em> في مقال سابق <a href="../2009/08/08/2449/">ردود الأفعال  الأولية</a> <a href="http://www.tedata.net/web/MultiMedia/PDF/FUP.pdf">لسياسة تي  إي داتا للاستخدام العادل</a>، ثم تبعها <a href="../2009/08/24/2544/">عرض ردود الأفعال  المعادية</a> في المجتمع التدويني المصري. بعدها تغير رأي وزير الاتصالات.</p>
<p dir="rtl" align="right">تم تصميم بعض مقاطع الفيديو ونشرها للسخرية من سياسة  الاستخدام العادل. مثلا كتب <em>أشرف حمدي </em><a href="http://caricatooz.blogspot.com/2009/08/et-data.html">ET Data دمر حياتك</a> ونشر <em>أدهم</em> فيديو عن <a href="http://adham2009.blogspot.com/2009/08/blog-post_10.html">رفض هتلر هذا  القرار الغير عادل</a>.</p>
<p dir="rtl" align="right">وكتب <em>الليثي</em> <a href="http://nogoomfm.blogspot.com/2009/08/blog-post_14.html">تدوينة</a> يحتفل  فيها بانتصار مستخدمي الإنترنت:</p>
<blockquote dir="rtl">
<p dir="rtl" align="right">استجابة للمطلب الجماهيري برفض قرار سابق حول تحديد  الانترنت في مصر، قرر وزير الاتصالات الدكتور طارق كامل بإبقاء جميع العقود الحالية  لمشتركى الانترنت سارية بدون تعديل وأن نظام الانترنت الجديد “سياسة الاستخدام  العادل” استرشادى لمدة شهرين للمشتركين الجدد فقط.</p>
</blockquote>
<p dir="rtl" align="right">يبلغنا <em>طارق عز الدين</em> عن <a href="http://trtr3888.blogspot.com/2009/08/blog-post_5587.html">مظاهرة</a> حدثت  يوم الثالث عشر من أغسطس:</p>
<blockquote dir="rtl"><p>وكان عدد من مشتركي الانترنت في مصر قد نظموا وقفة احتجاجية الخميس في القاهرة  عبروا عن رفضهم للسياسة الجديدة للانترنت.<br />
وكان الاقتراح يقضي بوضع حد معين  لمشترك الانترنت من التحميل “download” خلال الشهر الواحد، وإذا تجاوز هذا الحد  تقوم الشركة تلقائيا بتخفيض السرعة خلال ما تبقى من أيام الشهر.<br />
ورفع المحتجون  خلال وقفتهم أمام مقر إحدى الشركات المزودة للخدمة لافتات حملت شعارات “الداونلود  مضر بالصحة.. وقد يؤدي إلى الوفاة”، “ليه تزنق نفسك.. إحنا إللي حنزنقك بمعرفتنا”،  “الانترنت المحدود = تخلف بلا حدود.”</p></blockquote>
<div id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">
<p dir="rtl" align="right">قدم طارق عمرو في مقال سابق ردود الأفعال الأولية لسياسة تي  إي داتا للاستخدام العادل، ثم تبعها عرض ردود الأفعال المعادية في المجتمع التدويني  المصري. بعدها تغير رأي وزير الاتصالات.</p>
<p dir="rtl" align="right">تم تصميم بعض مقاطع الفيديو ونشرها للسخرية من سياسة  الاستخدام العادل. مثلا كتب أشرف حمدي ET Data تدمر حياتك ونشر أدهم فيديو عن رفض  هتلر هذا القرار الغير عادل.</p>
<p dir="rtl" align="right">وكتب الليثي تدويني يحتفل فيها بانتصار مستخدمي  الإنترنت:</p>
<blockquote dir="rtl">
<p dir="rtl" align="right">استجابة للمطلب الجماهيري برفض قرار سابق حول تحديد  الانترنت في مصر، قرر وزير الاتصالات الدكتور طارق كامل بإبقاء جميع العقود الحالية  لمشتركى الانترنت سارية بدون تعديل وأن نظام الانترنت الجديد “سياسة الاستخدام  العادل” استرشادى لمدة شهرين للمشتركين الجدد فقط.</p>
</blockquote>
<p dir="rtl" align="right">يبلغنا طارق عز الدين عن مظاهرة حدثت يوم الثالث عشر من  أغسطس:</p>
<blockquote dir="rtl"><p>وكان عدد من مشتركي الانترنت في مصر قد نظموا وقفة احتجاجية الخميس في القاهرة  عبروا عن رفضهم للسياسة الجديدة للانترنت.<br />
وكان الاقتراح يقضي بوضع حد معين  لمشترك الانترنت من التحميل “download” خلال الشهر الواحد، وإذا تجاوز هذا الحد  تقوم الشركة تلقائيا بتخفيض السرعة خلال ما تبقى من أيام الشهر.<br />
ورفع المحتجون  خلال وقفتهم أمام مقر إحدى الشركات المزودة للخدمة لافتات حملت شعارات “الداونلود  مضر بالصحة.. وقد يؤدي إلى الوفاة” ، “ليه تزنق نفسك.. إحنا إللي حنزنقك بمعرفتنا”،  “الانترنت المحدود = تخلف بلا حدود.”</p></blockquote>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/25/2550/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: ردود الأفعال المعادية لسياسة تي إي داتا للاستخدام العادل</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/24/2544/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/24/2544/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Aug 2009 12:44:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الجوهري</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2544</guid>
		<description><![CDATA[قدم طارق عمرو في مقال سابق ردود الأفعال الأولية تجاه سياسة تي إي داتا للاستخدام العادل، وتزيد هذه الردود حدة مع الوقت في المجتمع التدويني المصري.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/marwa-rakha/">Marwa Rakha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/mohamed/'>محمد الجوهري</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/08/09/egypt-adverse-reactions-to-te-data-fair-usage-policy/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p dir="rtl">قدم <em>طارق عمرو</em> في مقال سابق ردود <a href="http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/08/2449/">الأفعال  الأولية</a> تجاه <a href="http://www.tedata.net/web/MultiMedia/PDF/FUP.pdf">سياسة تي إي داتا  للاستخدام العادل</a>، وتزيد هذه الردود حدة مع الوقت في المجتمع التدويني  المصري.</p>
<p dir="rtl">تسخر <em><a href="http://afkaar-bella.blogspot.com/2009/08/blog-post.html">بيللا</a></em> من  السياسة الغير عادلة</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">في خطة غريبة من حكومتنا الرشيدة التي تدعي انها حكومة الكترونية وذكية  وغيرها من الاوصاف الحلزونية قررت وزارة الاتصالات تطبيق سياسة الاستخدام العادل  علي سرعات النت غير المحدودة</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">وتكمل قائلة</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">ولا أعرف لماذا تصر وزارة الاتصالات علي تطبيق سياسات أقل ما يُقال عنها  انها سرقة علنية ونصب عيني عينك ومن لا يعجبه فليشرب من أقرب بالوعة  مجاري.</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">و<a href="http://ahmedelsabbagh.blogspot.com/2009/08/blog-post_4624.html">دون</a> <em>أحمد الصباغ </em>قائلا</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">إن الكميات التي حددتها الشركات لا تكفي لمجرد التصفح اليومي للانترنت و  عمليه التحديث المطلوبة لأغلب البرامج الحديثه و الكفيله بإنهاء هذه الكميه، فبعض  أنظمه تشغيل الحاسب الحديثه تحتاج تقريبا لتحديثات تمثل نصف هذه الكميه المتاحة هذا  بخلاف التصفح و التحميل الفعلي</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">أقدم<em> أشرف حمدي</em> على <a href="http://caricatooz.blogspot.com/2009/08/blog-post_07.html">حساب</a> استهلاك  المستخدم العادي، وليس المستخدم الدائم التنزيل، كما يلي</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">دعوني أوضح لكم حجم الاستهلاك لأقل سرعة انترنت في مصر<br />
512 كيلو بت \  ثانية<br />
في اليوم الواحد أنت ببساطة تتعامل مع حجم بيانات يتراوح من جيجا إلى  اثنين جيجا بايت، الاستخدام العادي من تصفح انترنت وسماع أغاني ومحطات إذاعية  ومشاهدة يوتيوب وتحميل ملفات مرفقة برسائل البريد الإلكتروني وتحميل عدد محدود من  الملفات متوسطة الحجم بشكل مباشر وتحديث البرامج ونظام التشغيل ــ ولن أذكر هنا  تحميل الأفلام والألعاب بالتورنت لأننا لن نحسب ذلك ضمن الاستهلاك حتى نكون منصفين  ــ فإن كل هذا يتعدى جيجا بايت يوميا، أو ما يوازي استخدام الشبكة لمدة سبع أو ثمان  ساعات على الأكثر ، إذن اتفقنا أن الاستهلاك المتوسط هو جيجا بايت أو سبع ساعات  يوميا ، ولكن من منا يستهلك ذلك بالفعل ؟ لو افترضنا أن هناك أسرة مكونة من خمسة  أفراد ثلاثة منهم يستخدمون الإنترنت فسيتجاوز الاستهلاك ما ذكرته بكثير بحيث قد يصل  إلى أربعة جيجا بايت في أربع وعشرين ساعة في حالة وجود عدد كبير من المستخدمين على  خط واحد</p></blockquote>
<p dir="rtl">وبينما يكمل<em> أشرف</em> توضيحه أن هذه السياسة هي مجرد سرقة صريحة،  <a href="http://azza-moghazy.blogspot.com/2009/08/blog-post_2470.html">تنفس</a> <em>عزة مغازي</em> عن إحباطاتها عن طريق الهجوم على وسائل الإعلام في مصر</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">لم اتمالك نفسى من الغيظ المتصاعد داخلى وأنا اراقب عودة الايميل الى  خائبا منكسرا حسيرا مرة تلو الاخرى نظرا لان ايميلات الصحف والبرامج التلفزيونية  الجماهيرية “المحترمة” التى اقترح منظمو حملة ضد سياسة الاستخدام العادل للانترنت  ان نرسل صيغة الرسالة المتفق عليها اليها لا تعمل</p>
<p>دعك من ان هذه الصحف والبرامج تهمل الاعتناء بوسيلة هامة من وسائل الاتصال بينها  وبين قطاع لا يستهان به من جماهيريها مما يستدعى العديد من التساؤلات التى لا مجال  لطرحها هنا<br />
ولكنى بصراحة كنت قد بدأت ارسال الايميل لهذه العناوين اصلا على مضض  لمعرفتى انها - فى حال وصولها - فستؤدى لنتيجة حتمية من ثلاث</p></blockquote>
<p dir="rtl">الأولى</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">سيتم اهمال هذه الايميلات تماما</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">الثانية</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">سيفتح احدهم الايميلات ويهمل تحويلها للقسم المختص او سيتوه ولا يعرف ما  هو القسم المختص او سينجح فى تحويلها للقسم المختص الذى اما سيهملها او لا يستطيع  التعامل معها او يقرر انها غير ذات جدوى وان قراءتها مضيعة للوقت</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">الثالثة</p>
<blockquote><p>سيقرأ الصحفى المختص وهو صحفى الاتصالات بالجريدة هنا الايميلات<br />
ويتفهم الامر  ويقوم اما بالاتصال بالمصادر المسئولة التى لها علاقة بالأمر فى الجهاز والشركات  ومساومتها على المزيد من الاعلانات مقابل عدم النشر وعدم فتح الملف<br />
او سيقرر  انها ستضر بمصالحه ويقرر ركنها وعدم التعامل معها لحين ان يحين الوقت الذى يحتاجها  فيه<br />
الاحتمال باء</p>
<p>سيفتح الصحفى الايميلات ويقراها<br />
ويبدأ فى النشر حتى يأتيه اتصال من رئيس  التحرير يطالبه بالتخفيف من حدته لان الشركات والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات  هددوا بسحب الاعلانات الاسبوعية<br />
او انهم عرضوا شراء المزيد من المساحات  الاعلانية او زيادة سعر شرائها مقابل وقف النشر او القيام بحوار مع الوزير او رئيس  الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات يغسل فيه وجه الوزارة والجهاز</p></blockquote>
<p dir="rtl">مجموعات فيس بوك التالية <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=117150926635#/group.php?gid=117150926635">هنا</a>،  <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=116031678587&amp;ref=mf">هنا</a>،  <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=239479795006&amp;ref=nf">هنا</a>،  <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=226482120014">هنا</a>، <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=111011274217">هنا</a>، و<a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=113868233249&amp;ref=mf&amp;__a=1">هنا</a> تعكس مدى غضب المشتركين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/24/2544/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: سياسة تي إي داتا للاستخدام العادل</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/08/2449/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/08/2449/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2009 14:29:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2449</guid>
		<description><![CDATA[بدأت TE-Data مقدمة خدمة الأنترنت المصرية بتطبيق ما يسمى ب"سياسة الاستخدام العادل" بدون سابق إنذار. تفاعل المدونون ومستخدمي تويتر في هذا المقال بواسطة طارق عمرو.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/tarek-amr/">Tarek Amr</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/08/07/egypt-te-data-fair-usage-policy/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p dir="rtl">بدأت <em><a href="http://www.tedata.net/">تي إي  داتا</a></em> مقدمة خدمة الانترنت المصرية ، بتطبيق ما يسمى  ب&#8221;سياسة الاستخدام العادل&#8221; بدون سابق إنذار. تمتلك <em>تي إي داتا</em> وغيرها من  مزودي خدمة الانترنت (Deep Packet Inspection (<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Deep_packet_inspection">DPI</a> وأجهزة تعقب  وذلك لتقديم باقات محدودة وغير محدودة لمستخدمي خدمة ال ADSL، بأسعار مختلفة. لكن  الآن قررت <em>تي إي داتا</em> وضع حدود على استخدام الانترنت للاستخدام الغير  محدود، وحتى إذا قررت دفع مبالغ أكثر للحصول على وصلات غير محددة ستتباطأ وصلة  الانترنت بعد أن تتخطى حد معين كما هو موضح في <a href="http://www.tedata.net/web/MultiMedia/PDF/FUP.pdf">وثيقة سياسة الاستخدام  العادل</a>:</p>
<blockquote dir="rtl"><p>يحسب حجم الاتصال لكل سرعة على اساس شهري. عندما يتم تخطى حد معين تنخفض السرعة  تلقائياً إلى 128 كب\ث حتى نهاية الاشتراك الشهرى. وتعود السرعة مرة أخرى فى بداية  الشهر الجديد.</p></blockquote>
<p dir="rtl">وبالطبع لم يكن المدونون المصريون ولا مستخدمي <em>تويتر </em>سعداء بهذا  القرار.</p>
<p dir="rtl">كتب <a href="http://twitter.com/jpierre">@Jpierre</a> <a href="http://twitter.com/jpierre/statuses/3153673536">هنا </a>:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">إلى TEDATA. عليكم اللعنة انتم وسياسة استخدامكم العادل.</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">أيضاً كتب  <a href="http://twitter.com/moodeey">@Moodeey</a> <a href="http://twitter.com/moodeey/statuses/3157061587">هنا</a>:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">لدى TeData سياسة الاستخدام العادل الجديدة للانترنت الغير محدود! يا  الله فهو يدعى غير محدود&#8230;</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">وكتب  <a href="http://twitter.com/AmrSpace">@AmrSpace</a> <a href="http://twitter.com/AmrSpace/statuses/3169641380">هنا</a>:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">في صمت تام بدئت تي-داتا في تطبيق سياسة الاستخدام العادل على الانترنت  غير المحدود، بحيث تقوم بخفض السرعة بعد تحميل حجم معين من الجيجابايت</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">في الحقيقة، ليست TE-Data فقط، لكن مزودي خدمة الانترنت الآخرون بدأوا  بفعل نفس الأمر. <a href="http://twitter.com/TAFATEFO">@Tafatefo</a> المشترك في  <a href="http://www.link.com.eg/english/default">LINKdotNET</a> كتب <a href="http://twitter.com/tafatefo/statuses/3169942705">التوييتة</a> الآتية:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">كل الشركات .. مش تي اي داتا بس … وأنا أصلاً لينك .. عموماً الـ80 جيجا  بتوع الـ5 ميجا دول يخلصوا عندي في أسبوع بالكتير</p>
</blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/08/2449/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمريكا اللاتينية: البائعون علي متن حافلات المدينة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/01/2377/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/01/2377/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2009 12:28:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد نجيب</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[اسباني]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[الايكوادور]]></category>
		<category><![CDATA[سياحة وسفر]]></category>
		<category><![CDATA[غواتيمالا]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2377</guid>
		<description><![CDATA[المشهد التالي يحدث في العديد من المدن الكبري عبر أمريكا اللاتينية. شخص, أيا كان عمره, رجل أو امرأة, يصعد علي متن حافلة من حافلات المدينة, و يقوم بتقديم نفسه بطريقة مختصرة, شاكرا سائق الحافلة الذي سمح له بالصعود, ثم يقوم بعرض ما يحمله من منتجات على الراكبين.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/eduardo-avila/">Eduardo Avila</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/ahmed/'>أحمد نجيب</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/07/23/latin-america-vendors-aboard-city-buses/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>المشهد التالي يحدث في العديد من المدن الكبري عبر أمريكا اللاتينية. شخص, أيا كان عمره, رجل أو امرأة, يصعد علي متن حافلة من حافلات المدينة, و يقوم بتقديم نفسه بطريقة مختصرة, شاكرا سائق الحافلة الذي سمح له بالصعود, ثم يقوم بعرض ما يحمله من منتجات على الراكبين. لكلاً من البائع و الراكب أصبح هذا شائعا لدرجة عدم ملاحظتهم لبعضهم البعض. أندريه رودريجز من مودستمينتا هيومانو <a href="http://modestamentehumano.blogspot.com/2009/03/vendedores-ambulantes-el-que-hace-la.html" target="_blank">يشير إلي</a> أن &#8220;البائعون يستخدمون تقريبا نفس الخطاب, وذلك يدفع العديد من الناس مثلي لحفظ هذا الخطاب نتيجة للتكرار,والذي قد لا يكون مماثلا للخطابات الأخرى بالضبط, ولكن له نفس النغمة&#8221; والتي غالبا ما تكون ذات طابع روتيني.</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" style="max-width: 800px" title="Photo by Esteban Suástegui and used under a Creative Commons license. http://suastegui.wordpress.com/2008/05/09/vendiendo-en-los-buses/" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/07/imagen020.jpg" alt="" /></p>
<p><em> </em>رودريجيز من كويتو, الأيكوادور, و هو <a href="http://modestamentehumano.blogspot.com/2009/03/vendedores-ambulantes-el-que-hace-la.html">يلاحظ أن هناك بعض البائعين يكونوا مميزين عن الآخرين</a>:</p>
<blockquote><p>Hay casos excepcionales en esto. Hoy hablo de uno de estos casos. Se trata de un vendedor de caramelos, un poco malencarado, pero siempre que se sube al bus vende por lo menos unos 2,50 o 3 dólares, es decir logra que entre 10 y 12 personas adquieran su producto. Justamente logra esto porque hace la diferencia. Al llegar y vender sus caramelos él logra captar la atención de la gente, habla de política, de índices y estadísticas del país, habla de religión, hasta un poco de charla motivacional se manda. Al final siempre dice que aunque él sea solo un vendedor de caramelos eso no implica que no pueda darse un tiempo para leer, estar informado, navegar por internet para poder hablar de cosas interesantes a sus clientes. Luego de su discurso que resulta ser más largo que el del común de los vendedores somos muchos los que nos quedamos con 5 caramelos en el bolsillo y 25 centavos menos, que en verdad no enriquecen ni empobrecen a nadie.</p></blockquote>
<blockquote><p>هناك بعض الاستثناءات لذلك. سأكتب عن واحدة أو اثنتين من هذه الحالات. هناك بائع الحلوي, هو غير ودي قليلا, ولكن في كل مرة يصعد فيها علي متن الحافلة يبيع ما قيمته 2,50$ أو 3,00$ من المنتجات, يعني أن هناك 10-12 أشخاص يقوموا بالشراء منه. هو يتمكن من تحقيق ذلك لأنه يقوم بعمل خطوة إضافية. فعندما يقوم بالصعود علي متن الحافلة, يقوم بجذب انتباه الناس, فيتكلم عن السياسة, عن المؤشرات و الإحصائيات الخاصة بالبلد, و يتكلم عن الدين, و في بعض الأحيان يقوم بتقديم خطاب تحفيزي للركاب, فهو يقوم بالبحث علي الانترنت من أجل إيجاد الموضوعات الجذابة للتكلم عنها مع زبائنه. بعد انتهائه من الحديث و الذي يكون أطول من معظم البائعين الآخرين, ينتهي الأمر بالعديد منا بخمس قطع من الحلوي في جيوبنا و 25 سنت أقل, والتي بصراحة أقل من أن تؤدي إلي إفلاس أو إثراء أي شخص.</p></blockquote>
<p>في الجزء الخاص بالتعليقات,<a href="http://www.blogger.com/profile/02240051052187752049" target="_blank">إيسترتور</a> يشارك بتجربته مع بائع آخر والذي قام بتجاوز المتوقع خلال بيعه لسائل مزيل للخدوش من علي أقراص الدي في دي. فقد قام بجلب مشغل دي في دي محمول معه علي الحافلة لكي يري الركاب كيف أن بعد قيامه بخدش قرص دي في دي باستخدام ورق الصقل, كل ما تطلبه الأمر هو وضع السائل علي القرص فيعود كالجديد بالضبط. علي الرغم من أن للعديد من الركاب, هذا التعطيل قد يكون أو لا يكون مرحب به, فهناك قطاع من السكان يحترم العمل الشاق الذي يقوم هؤلاء الباعة.فقد لا يقوموا بجني الكثير من المال في رحلة واحدة, ولكن تضاف المبيعات المتكررة طوال اليوم. استبيان سواستيجي, مدون من جواتيمالا, صاحب مدونة &#8220;أفكار سواستيجي&#8221; <a href="http://suastegui.wordpress.com/2008/05/09/vendiendo-en-los-buses/" target="_blank">ينظر لعمل هؤلاء الأفراد بتقدير و إعجاب و يقول</a>:</p>
<blockquote><p>Pero a pesar de todo, con todas las artimañas que solo un religioso podría saber, y con productos de mala calidad o que vencerán en un mes, a pesar de toda esta bulla, todas las molestias y tanta desesperación que cusan, es agradable cuando uno se pone a pensar que, como ya dijero, intentan ganarse la vida trabajando, que hace todo ese esfuerzo para alimentar a su familia, para no tener que delinquir, para poder hacer de este país un país menos pior…</p></blockquote>
<p>علي الرغم من الكل, و باستخدام كل حيل المهنة التي لا يعلمها إلا الشخص المتدين, و المنتجات متدنية الجودة أو التي ستنتهي صلاحيتها بعد شهر, وعلي الرغم من كل هذه الضوضاء, كل ما يضايق و كل الإحباط الذي يسببوه, من الجيد أن يقوم الفرد بالتفكير في ذلك, كما قالوا, فهم يحاولوا أن يقوموا بكسب العيش من خلال العمل, مع كل هذا الجهد من أجل إطعام أسرهم, ولا يقوموا باللجوء للجريمة, وذلك حتى تصبح هذه الدولة أقل سوءا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/01/2377/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سوريا: حملة مقاطعة لشركات المحمول ومطالبة بتخفيض الأسعار</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/12/2075/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/12/2075/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Jun 2009 16:16:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خلدون جربوع</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2075</guid>
		<description><![CDATA[صرح لشبكة الهاتف المحمول بالعمل في سوريا عام 2001 ومنذ اليوم الأول, قام الإعلام بنقل صدى ازدراء الزبائن من أسعار خدماتهم. قرر المدونون السوريون أنهم ضاقوا ذرعاً من الوضع، لذا نظموا حملة مقاطعة ضد شركات الهاتف المحمول.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/anas-qtiesh/">Anas Qtiesh</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/khaldounj/'>خلدون جربوع</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/31/syria-campaign-to-boycott-telecom-companies-and-demand-lower-rates-begins/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div class="wp-caption alignright" style="width: 190px"><img src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/52937476_46ef1ba6e1_m.jpg" alt="" width="180" height="240" /><p class="wp-caption-text">الصورة من donknuth</p></div>
<p>في عالم متصل بشكل كبير، سوريا تتزال متخلفة في مجال الإتصالات؛ الإنترنت أصبح بمتناول العموم في عام 2000 وحالياً نسبة الإنتشار هي 17%. الأغلبية الساحقة من مستخدمي الشبكة العنكبوتية مازال يعاني من زعيق المودم الهاتفي بسبب ضعف البنية التحتية لشبكة الإتصال عالي السرعة في البلاد. صرح لشبكة الهاتف المحمول بالعمل في سوريا عام 2001 ومنذ اليوم الأول، قام الإعلام بنقل صدى ازدراء الزبائن من أسعار خدماتهم. إن معاناة  قطاع شركات الإتصلات السوريا مرتبط بشكل كبير بالحصار الأمريكي المفروض على سوريا بالإضافة للفساد المتفشي في الهيئات الناظمة للاتصالات. المدونون السوريون قرروا أنهم قد ضاقوا ذرعاً من الأسعار المفروضة من قبل شركات المحمول السورية (<a href="http://www.syriatel.sy/">سيريا تل</a>-<a href="http://www.mtnsyria.com/">MTN</a> السورية) - ومن الخدمات التي يقدمونها. ردة الفعل أتت على شكل حملة لمقاطعة هذه الشركات في الأول من حزيران\يونيو والتي تم <a href="http://syriasteps.com/?d=127&amp;id=36373">نقلها</a> من قبل الإعلام المحلي.</p>
<p>أرسل المشاركون في الحملة  الرسالة التالية:</p>
<blockquote><p>قاطعوا الموبايل في واحد حزيران 2009 ساهموا معنا في الحملة الوطنية للضغط على شركات الاتصالات لتخفيض الفواتير أسوةً بالبلدان المجاورة […] ساهم معنا وانشر الخبر ليصل إلى أكبر عدد ممكن</p></blockquote>
<p><em>Anarchist Queer</em> الموجودة في سورية <a href="http://razanghazzawi.com/2009/05/26/سوريون-ينظمون-حملة-لمقاطعة-الخليوي-اح/">تقول</a>:</p>
<blockquote><p>بالنسبة لي فأنا أقاطع الشركات ليس فقط لأجورها العالية وإنّما أيضاً<br />
لأساليب النصب والاحتيال التي يتبعونها مع زبائنهم, وكنت شاهدة على ذلك خلال فترة تدريبي في شركة إم تي إن قبل أن أقدم استقالتي.</p></blockquote>
<p>وعلى تويتر قالت <em>سلام</em>:<br />
<a href="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/twitter-salam-d8b9d8acd8a8d8aad986d98a-d987d8a7d984d8add985d984d8a9-300x105.jpg"><img class="alignnone" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/twitter-salam-d8b9d8acd8a8d8aad986d98a-d987d8a7d984d8add985d984d8a9-300x105.jpg" alt="" width="300" height="105" /></a><br />
آخيراً, سومر من سوريا قال رداً على تعليق على مدونته:</p>
<blockquote><p>الموضوع الأهم أنو يحس الشباب أنو نحنا كلنا ايد وحدة..بغض النظر عن الدين والطوائف…لازم نجتمع لنغيير الوضع نحو الأفضل…طالما الأفضل هوي لنا جميعاً</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/12/2075/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هونغ كونغ والصين: تصميمات لقمصان احتجاجات 4 حزيران</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/30/1926/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/30/1926/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 May 2009 17:36:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سارة ستاندش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[صور]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>
		<category><![CDATA[هونج كونج (الصين)]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1926</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Oiwan Lam  &#183; ترجمة سارة ستاندش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
يتظاهر أهل هونغ كونغ كل السنة في يوم الأحد الذي يسبق ذكرى أحداث الرابع من حزيران (أي مجزرة ساحة تيانانمن عام 1989)  وهم ينادون بالعدالة، وفي هذه السنة تقع المتظاهرات بمناسبة الذكرى العشرين للأحداث على 31 آيار.  وفوق ذلك ستشهد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/oiwan/">Oiwan Lam</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/sisyphusrocks/'>سارة ستاندش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/26/china-and-hong-kong-june-4th-protest-t-shirt-design/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>يتظاهر أهل هونغ كونغ كل السنة في يوم الأحد الذي يسبق ذكرى أحداث الرابع من حزيران (أي <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/مظاهرات_ساحة_تيانانمن" target="_blank">مجزرة ساحة تيانانمن عام 1989</a>)  وهم ينادون بالعدالة، وفي هذه السنة تقع المتظاهرات بمناسبة الذكرى العشرين للأحداث على 31 آيار.  وفوق ذلك ستشهد عشية عيد الرابع من حزيران مظاهرة صامتة بضوء الشموع تذكاراً لمن استشهد من أجل الديموقراطية في مثل ذلك اليوم.  وفي حين أنّ منظمة (<a href="http://www.alliance.org.hk/" target="_blank">تحالف هونغ كونغ من أجل حركة وطنية ديموقراطية في الصين</a>) [بالصينية] كانت تصمّم كنزة واحدة للنشاطات المترتبة على العيد، فقد سبقها هذه السنة مواطنو الإنترنت الذين صمّموا كنزات تعبّر عن الاعتراض على الأحداث فشاركوها فيما بينهم عن طريق مواقع إنترنت مثل (<a href="http://www.foncept.com/hk" target="_blank">فونسيبت</a>) [بالصينية].  ويبرز ما يلي تنوّعاً من الكنزات المصمّمة من قبل مواطني الإنترنت لإحياء الذكرى القادمة:</p>
<p><img class="alignnone" title="pop64" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/pop64-187x300.jpg" alt="" width="187" height="300" /></p>
<p>قد أبدع <em>كار تشون</em> هذه الصورة، فيشرحها قائلاً:</p>
<blockquote><p>頂部為天安門，天安門內為“1989”，表明地點與時間;天安門與兩撇形成“六”，下部為“四”，且下部形成古漢字“囧 ”，囧在網意為：鬱悶，悲傷，無奈。原意為：光明。 整個標識體現：六四事件雖然是一次失敗的運動，但在某種含義上，象徵著新一代青年追求光明，嚮往民主的思想，這一次的運動，對日後我國的民主發展有著重要 的作用。</p></blockquote>
<div class="translation">إنّ القسم العلوي يمثّل ساحة تيانانمن المزيّنة بالعام 1989، فيُظهر تاريخ الأحداث ومكانها على حد سواء، بينما تشكّل ساحة تيانانمن المضاف إليها خطان عموديان العلامة الصينية للرقم ستة، وفوق ذلك يشكّل القسم السفلي من الصورة العلامة بمعنى الرقم أربعة، فتظهر في الصورة الكاملة العلامة الصينية القديمة (冏).  ومن سخرية القدر أن تحمل هذه العلامة في استخدامها الراهن على الإنترنت معاني &#8220;حزين&#8221; و&#8221;كئيب&#8221; و&#8221;مغلّظ&#8221; بينما يشير معناه الأصلي إلى الشيء اللامع.  لذلك تنقل هذه الكنزة الرسالة التالية: &#8220;بالرغم من فشل الحركة الأصلية على الرابع من حزيران، فإنها قد باتت رمزاً للجيل الجديد الذي يجتهد من أجل مستقبل لامع وديموقراطي، وهذه الحركة مهمة كثيراً بالنسبة لتطوير الديموقراطية الصينية.&#8221;</div>
<p><img class="alignnone" title="tank" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/tank-250x300.jpg" alt="" width="250" height="300" /></p>
<p>وقال المصمّم <em>أغ سندويتش</em> إنّ العلامات الأربعة على كنزته تشير إلى &#8220;التبرئة&#8221; فضلاً عن &#8220;الموت عن طريق التقطيع&#8221;:</p>
<blockquote><p>八九民運六四事件當中最為無情的最為觸目的應該是一部一部的坦克車轆死中國人。</p></blockquote>
<div class="translation">إنّ أبشع صورة من حركة 1989 من أجل الديموقراطية وأحداث الرابع من حزيران هي صورة الدبابة المتقدمة وهي تقطّع الشعب الصيني.</div>
<p><img class="alignnone" title="peace" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/peace-261x300.jpg" alt="" width="261" height="300" /></p>
<p>أما هذه الكنزة المصمّمة من قبل <em>تصميم تاي المبدع</em> فتجمع بين علامتي &#8220;4 حزيران&#8221; و&#8221;السلام&#8221;.</p>
<p><img class="alignnone" title="white tee template" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/condolence-288x300.jpg" alt="" width="288" height="300" /></p>
<p>وبدوره يُدخِل المصمّم <em>أغ</em> علامة &#8220;4 حزيران&#8221; على علامة &#8220;مواساة&#8221; المقلوبة.</p>
<p><img class="alignnone" title="democracy statue" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/democracy-statue-243x300.jpg" alt="" width="243" height="300" /></p>
<p>ومن ناحية أخرى يوظّف <em>زي سون</em> الخط الذي رسمه طلاب الفنون الجميلة في بيجنغ عام 1989، المسمّى &#8220;آلهة الديموقراطية.&#8221;<img class="alignright" title="tank3" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/tank3-187x300.jpg" alt="" width="187" height="300" /></p>
<p><img class="alignnone" title="tank2" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/tank2-200x300.jpg" alt="" width="200" height="300" /></p>
<p>ويبرز <em>جويل</em> و<em>ز!نغ</em> كلاهما صورة مؤثّرة للغاية يظهر فيها مواطن بيجنغ يحاول أن يوقف دبابة مقبلة على ساحة تنيانانمن باستخدام يده العارية وحسب.</p>
<p><img class="alignnone" title="students" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/students-187x300.jpg" alt="" width="187" height="300" /></p>
<p>أخيراً وليس آخراً تفسّر المصمّمة <em>فيكي</em> كنزتها قائلةً إن التصميم ينم عن العناصر الأربعة &#8220;الطلاب&#8221; و&#8221;الكتاب الأحمر&#8221; و&#8221;الموت&#8221; و&#8221;4 حزيران.&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/30/1926/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البحرين: إحتياجنا للهنود كإحتياجنا للهواء</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/30/1822/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/30/1822/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 May 2009 00:20:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>لستُ أدرى</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[اغتراب]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[البحرين]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1822</guid>
		<description><![CDATA[في وقت سابق من هذا الشهر أعلنت البحرين أنها ستلغي نظام الكفالة للعمال الأجانب، يهدف هذا الإجراء لوقف استغلال العمال الذين غالباً ما يكونون من شبه القارة الهندية. ولكن بالنسبة للبعض في البحرين فإن فكرة أنه من الأسهل للأجانب العمل في البلد أصبحت مدعاة للقلق.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/ayesha-saldanha/">Ayesha Saldanha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/lasto/'>لستُ أدرى</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/23/bahrain-our-need-for-indians-is-like-our-need-for-air/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>في وقت سابق من هذا الشهر أعلنت البحرين أنها <a href="http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/business/newsid_8037000/8037622.stm" target="_blank">ستلغي نظام الكفالة</a> للعمال الأجانب، وهذا يعني أن من آب / أغسطس لن يعتمد العمال على صاحب العمل، بل سيكونون تحت رعاية مباشرة من قبل <a href="http://www.lmra.bh/ar/portal.php" target="_blank">هيئة تنظيم سوق العمل</a> الحكومية، وسيتم السماح بتغيير الوظائف دون الحاجة لموافقة صاحب العمل. يهدف هذا الإجراء لوقف عمليات <a href="http://www.thenational.ae/article/20090505/FOREIGN/705049806/1138">كفالة عدد كبير من العمال</a> [بالإنكليزية]، غالباً ما يكونون من شبه القارة الهندية، تم إجبارهم على دفع &#8220;رسوم تأشيرة&#8221; ليعملوا مع صاحب عمل آخر.</p>
<p>ولكن بالنسبة للبعض في البحرين، والتي تعاني من<a href="http://www.nytimes.com/2009/03/28/world/middleeast/28bahrain.html?_r=1"> توترات ديموغرافية</a> ومن البطالة بين مواطنيها، فإن فكرة أنه من الأسهل للأجانب العمل في البلد أصبحت مدعاة للقلق.</p>
<p>يصف المدون محمد مرهون <a href="http://marhoons.com/blog/archives/301">تجربته الأخيرة</a>:</p>
<blockquote><p>في صيف البحرين الحارق، وسط المنامة، بانتظار ضوء الإشارة الأخضر بعد مرور “<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Grouper">الهوامير</a>” تسند رأسك على زجاج السيارة لتهب نسمات مكيف السيارة البارد منعنشة غليل الإنتظار وجذوة الشمس عند آخرها، يقطع هذا الإكليل المنهك طرقات “هندي” على النافذة.. “طخ، طق، طق..”.<br />
للوهلة الأولى افتكرت أنّه يريد ابتياعي “عبوة مياه”، إلا أني لم أرى أيّ عبوات بين يديه ونوضح هنا ما نقصده “ماي صحة”، بالهندي “بوني” وأولاد ميري يقولون “water” حتى لا نتعرض للمسائلة أو ننتمي للمنظمات الإرهابية على أي حال، فتحت النافذة، وإذا به يستجدي: “بابا.. فقيير أنا فلوس مافيي، الله يهرم واديك، فقييير بابا.. فقيير بابا”، أستغربت حينها، أكان صدفة أم أن هناك مثله مئات!؟ وهنا لن أسلّط الضوء على الفقر والعوز فمثله من جاليات أخرى قاطنون شوارع المنامة بطولها وعرضها وليس بغريب عليكم إلا أنّ هندي يشحذ، أول مرّة أشوف!</p></blockquote>
<blockquote><p><strong>طقوس.. يوم الجمعة..</strong></p>
<p>تستقطب منطقة <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Souk">المنامة</a> يوم الجمعة من ساعات الصباح الأولى الهنود وهم “ضاربي دهن الراس”، “وثياب مكوية”، “وأذواق مختلفة” وتلاقح ثقافات وطقوس، فتجدهم يتبادلون التحايا ويتحاضنون “Hug’” ويصطفون لصلاة الظهر، يتدفقون من كل حدب وصوب.. لينتهي الحال الجلوس على عتبات <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Bab_Al_Bahrain">باب البحرين</a> عصرا.. وارتياد الكورنيشات.. يوم حافل لديهم..</p></blockquote>
<blockquote><p><strong>حاجتنا للهنود.. حاجتنا للهواء</strong></p>
<p>إذا ما نظرنا للأعمال المتعددة التي يقوم بها “الهنود” في خدمة الشعب من أصغرها حتى أكبرها، فمن غسيل السيارات، بيع الياسمين في الطرقات إلى بناء الشاهقات، المحلات التجارية، رياض الألعاب، وصولا لمدراء و”كبارية” أينما “قلبت” وجهتك فثمّة “هندي” ولا غرو في ذلك!</p></blockquote>
<blockquote><p><strong>A.T.M</strong></p>
<p>تجدهم مصطفين بنتظام طابور طويل على آلة السحب الآلي “A.T.M” ذلك لأخذ كشف الحساب، على أرباب العمل أن يمنحوا الهنود شهادة راتب ليزيحوا بذلك العناء النفسي والهوس لدى عامليهم “يجي فلوس”،”ما يجي”، “ناقص موجود”،”أرباب كنجوز”.. ويخفوا علينا “شوي”.</p>
<p>الهنود هم أكبر الجاليات المنتشرة في العالم التي تقدر عدد أفرادها حوالي 25 مليون هندي يعيش حول العالم! شريحة واسعة في البحرين مع فتح باب “فري ويزا” راح يكون الوضع مرعب! أكرر أول مرّة أشوف هندي “بابا فقيير.. بيزات مافيي” يطلب في وضح النهار من السيارات المارّة هنا وهناك! اليوم متعقّد من الهنود صراحة..!!!</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/30/1822/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأردن : لقاء الأجانب، الموسيقى العربية والأفكار التجارية</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/13/956/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/13/956/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 13 Nov 2008 15:32:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد كروم</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=956</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Mohammad Azraq  &#183; ترجمة أحمد كروم &#183;  عرض المقالة الأصلية 
عدد الأجانب من الشباب ال&#8230;ين يأتون إلى الأردن لأغراض مختلفة، غالباً لتعلم اللغة العربية, أصبح كبيراً بوضوح. فبإمكانك وأنت تسير بمحاذاة جبل عمان أن تجدهم جالسين في المقاهي والمطاعم موزعين في كافة أنحاء المنطقة. وقد أطلقت شبكة تلفزيونية من الأردن Jordandays.tv برنامجا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/mohammad-azraq/">Mohammad Azraq</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/ahmedkerroum/'>أحمد كروم</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/11/03/jordanmeet-the-foreigners-cardboards-for-business-arabic-music-and-arab-business-women/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>عدد الأجانب من الشباب ال&#8230;ين يأتون إلى الأردن لأغراض مختلفة، غالباً لتعلم اللغة العربية, أصبح كبيراً بوضوح. فبإمكانك وأنت تسير بمحاذاة جبل عمان أن تجدهم جالسين في المقاهي والمطاعم موزعين في كافة أنحاء المنطقة. وقد أطلقت شبكة تلفزيونية من الأردن <a href="http://jordandays.com/">Jordandays.tv</a> برنامجا على موقعها على الانترنت أسمته &#8220;لقاء مع الأجانب&#8221;، تستضيفه المدونة الأمريكية <a href="http://www.emilyinamman.blogspot.com/"><em>اميلي كراوفورد</em></a>، وهي واحدة من هؤلاء المغتربين الشباب، حيث تلتقي فيه مع نظرائها من &#8220;الساكنين&#8221;، فتسألهم عن أسباب زيارتهم إلى الأردن وكيف ينظرون إلى الوطن والثقافة.</p>
<p><object width="425" height="344"><param name="allowfullscreen" value="true"></param><param name="movie" value="http://ikbis.com/swf/embded_flv.swf?video_id=143356&amp;fullscreenmode=false&amp;file=http://ikbis.com/playlist_feed/143356&amp;image=http://shots.ikbis.com/video_thumbnail/143356/screen/video.jpg&amp;autostart=false&amp;overstretch=fit&amp;ply_color=0xFF7000"></param> <embed src="http://ikbis.com/swf/embded_flv.swf?video_id=143356&amp;fullscreenmode=false&amp;file=http://ikbis.com/playlist_feed/143356&amp;image=http://shots.ikbis.com/video_thumbnail/143356/screen/video.jpg&amp;autostart=false&amp;overstretch=fit&amp;ply_color=0xFF7000" type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" bgcolor="#FFFFFF" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
<p>سليم أيوب قونا شاب يتاجر في ألواح الكرتون والورق المقوى، <a href="http://www.7iber.com/blog/2008/10/30/the-business-of-prayer-cardboard/">تحدث</a> إلى <em><a href="http://globalvoicesonline.org/2008/11/03/jordanmeet-the-foreigners-cardboards-for-business-arabic-music-and-arab-business-women/www.7iber.com">حبر</a></em> عما يسميه مشروع تجاري شخصي ناجح، فكتب:</p>
<blockquote><p>إنها صورة لعربة دفع بسيطة تقف وسط  ساحة مقابل المسجد الحسيني الكبير. الوقت هو الظهر في يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان، شهر الصيام والتقوى الذي ودعناه من&#8230; أيام قليلة ماضية.</p>
<p>نها أعمال موجهة &#8220;لبيع أو تأجير&#8221; بديلا عن سجادة الصلاة تقدم للمصلين الذين لم يتمكنوا من حمل سجادة القماش الملونة الخاصة بالصلاة معهم من المنزل. فيشتري كل واحد من هؤلاء المصلين قطعة كبيرة من الكرتون ، تكفيهم في الوقوف لأداء صلاة الجمعة في الساحة الكبيرة وسط مدينة عمان. ويتوقف بيع كل قطعة أو إيجارها على رغبة المستعمل في ذلك، ويبلغ سعرها 100 فلس. وقد حاولت أن أحصي عدد تلك القطع من الكرتون فوجدتها تبلغ المئات.</p>
<p>فإذا كان هناك على الأقل 200 من قطع الكرتون فإن من شأنها أن تدر مالا حسنا في وقت وجيز لا يتجاوز عشر دقائق. وهذا ما يمكن أن أسميه بروح المبادرة بالنسبة لجيل الشباب في هذه المنطقة المكتظة من عمان.</p></blockquote>
<p>أما المدونة <a href="http://linasturmoil.blogspot.com/"><em>لينا عجيلات</em></a> فتتحدث عن الموسيقى العربية، وعن محاضرة حضرتها في مدرسة مانهاتن للموسيقى:</p>
<blockquote><p>عندما كنت أبحث في محرك البحث &#8220;جوجل&#8221;  وفي خضم الأربعين صفحة المفتوحة في نافذة المتصفح الذي أبحث فيه - كالعادة-، وصلت إلى صفحة مدرسة مانهاتن للموسيقى ووجدت هناك إعلانا عن محاضرة لسيمون شاهين حول الموسيقى العربية. ولما علمت لاحقا بان شاهين يعيش في مدينة نيويورك، حاولت البحث عن طريقة للاتصال به لعرض المشروع الذي أعمل عليه حاليا.</p>
<p>بدأ شاهين حديثه عن الأمور التي تميز الموسيقى العربية - فعرض موضوع المقامات، وكيف تختلف عن الأوزان الغربية. وقد أوضح ذلك على كمانه كيف المقامات تسمح بتنوع في الأداء وفي التنغيم الصوتي، وهو ما يجعل الموسيقى العربية غنية جدا ومتنوعة في أدائها الصوتي و مختلفة بكونها لا تنتظم في بنية متوازية. بعد ذلك أوضح وهو يعزف على آلة العود الإيقاعات والأشكال، ليغني بعد ذلك، بعد أن شرح في كل ما قدمه السياق الثقافي والاجتماعي لهذه الأشكال المختلفة.</p>
<p>سيمون شاهين قام بعمل مدهش كسفير للموسيقى العربية هنا. في ماساشوستس، حيث ينظم سنويا موعداً للموسيقى العربية فيقدم للطلاب دورات مكثفة حول الموسيقى العربية في شكل تدريب الأذن ثم دروس في الصوت والأداء وكذلك نظرية الموسيقى العربية. وقد قام مؤخرا بتأليف كونشرتو للعود، وسيؤدي قريبا العرض الأول مع أوركسترا ديترويت السيمفونية بقاعة كارنيجي في الربيع القادم.</p></blockquote>
<p>أما المدونة <em><a href="http://kinziblogs.wordpress.com/">كينزي</a></em> <a href="http://http:/kinziblogs.wordpress.com/2008/11/01/live-blogging-from-the-sheraton/">فتتحدث</a> عن مؤتمر حضرته لسيدات الأعمال العرب:</p>
<blockquote><p>&#8221; اخدمي طريقك لتسيري نحو القمة: سر النساء القائدات العظيمات&#8221;. وهو مؤتمر نظم بغرض تشجيع ودعم الأعمال التجارية للمرأة الرائدة حاليا، يقدم من طرف LEAD الدولية وممول من قبل Eskadenia Software، Women-Amman، بالشراكة مع FrontRow للنشر ومجلات Living Well وInti.<br />
المتحدثة الأساسية كانت ترودي كاثي وايت، ابنة جانيت وتريوت كاثي، مؤسس ومدير مشرف على شركة .Chik-fil-A. فإنها تحكي تجربة والدها في وظيفته الأولى كطفل يوصل الصحف في عامه التاسع: خائفاً من التعامل مع زبائنه، يترك بطاقة ثم يغادر، ولكنه كان يتأكد من ترك  الأوراق كفي المكان المهم لكل واحد من زبائنه. لاحقاً، من دون أن يكون طالباً موفقاً، ولا رياضيا باهراً، ومن دون شهادة جامعية, تريوت كاثي فقد أنشأ سلسلة مطاعم تديرها العائلة تصل حالياً معاملاتها التجارية إلى 2.64 مليار دولار.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/13/956/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هونج كونج: اعلانات هالوين محظورة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/09/953/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/09/953/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 09 Nov 2008 12:30:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[صيني]]></category>
		<category><![CDATA[فكاهة]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[هونج كونج (الصين)]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=953</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Oiwan Lam  &#183; ترجمة علوش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
كل سنة تقوم أوشن-بارك في هونج كونج بتنظيم حفلة هالوين لجذب الزوار، وقد واجهت اعلاناتها العديد من الانتقادات من قبل الجمهور. وهذه السنة تم حظر بعض من مقاطع الفيديو. لكن في المقابل يتم تداول احدى تلك المقاطع على صفحات يوتيوب وقد جذبت انتباه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/oiwan/">Oiwan Lam</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/10/02/hong-kong-banned-halloween-ads/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;">كل سنة تقوم <a href="http://www.oceanpark.com.hk/f_index.html">أوشن-بارك في هونج كونج</a> بتنظيم حفلة هالوين لجذب الزوار، وقد واجهت اعلاناتها العديد من الانتقادات من قبل الجمهور. وهذه السنة تم حظر بعض من مقاطع الفيديو. لكن في المقابل يتم تداول احدى تلك المقاطع على صفحات يوتيوب وقد جذبت انتباه العديد من المدونات المحلية والمنتديات.</p>
<p style="text-align: justify;">قصة الفيديو تتناول شبح طفل معذب من نظام التعليم يسأل أخته الكبيرة عن تقرير علامات مدرسته. هذا النوع منسوخ عن قصص الأشباح اليابانية المخيفة. لا أنصح أصحاب القلوب الضعيفة بالمشاهدة <img src='http://ar.globalvoicesonline.org/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/A3lg1p1rPFM&amp;color1=0xb1b1b1&amp;color2=0xcfcfcf&amp;fs=1" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/A3lg1p1rPFM&amp;color1=0xb1b1b1&amp;color2=0xcfcfcf&amp;fs=1" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
<p style="text-align: justify;">تشارليز <a href="http://yaplog.jp/charlizeblog/archive/209">لا يجد الفيديو المذكور مرعب أبداً</a>، ويتساءل عن سبب منع الحكومة له، بينما ريّان<a href="http://www.yiklung.net/blog/archives/2008/09/26/890/"> يجده مخيف حقاً</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ما إن شاهدته حتى شعرت بالقشعريرة!، المكان هو مساكن هونج كونج الشعبية، والجميع في هونج كونج معتاد على هكذا أجواء. كما أن العديد من قصص الأشباح تكون حول السكن الشعبي. وكلما كان المكان مألوف بالنسبة لك، كلما كان الرعب أكبر. لأنك تميل إلى ربط الحدث بتجاربك الشخصية مع المكان.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">ميزك يجد الاعلان <a href="http://missques.wordpress.com/2008/09/19/%E6%B5%B7%E6%B4%8B%E5%85%AC%E5%9C%92%E5%93%88%E5%9B%89%E5%96%82%E5%BB%A3%E5%91%8A%E7%89%87%E7%A6%81%E6%92%AD%E7%89%88/">ناجح جداً على الرغم من منعه</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>على الرغم من منعه، إلا أنّ أثره كان كبيراً على الانترنت وقد لعب المنع دوراً في جذب الكثير من الانتباه. الذين مثلي (ضعيفي القلوب) لم يكونوا ليشاهدوه لو لم يتم منعه، هكذا لن تفوتك مشاهدته، استراتيجية جيدة حقاً.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">على أي حال، تدوال الفيديو المحظور قد يقع في فخ قانون الرقابة المحلية. <a href="http://www.tela.gov.hk/english/welcome.htm">هيئة ترخيص التلفزيون والترفيه الحكومية</a> التي قد تنذر مزودي خدمات الانترنت أو قد تسجل المواد المشتبه بها بأنها &#8220;قذرة&#8221; أو &#8220;بذيئة&#8221; إلى محكمة المواد البذيئة حتى يتم تصنيفها. تداول المواد &#8220;القذرة&#8221; بين عامة الشعب يعتبر فعل اجرامي وهو خاضع لغرامة قدرها 400,000  دولار [دولار الهونج كونج] و سجن لـ 12 شهر لأول مرة، و 800,000 دولار و سجن لـ 12 شهر للمرات التالية.</p>
<p style="text-align: justify;">هل ستقوم الهيئة باعطاء تحذير إلى أوشن-بارك و يوتيوب؟ على الأغلب لا حيث تمثل أوشن-بارك أيقونة الأعمال والشركات المحلية وفعل كهذا سيؤدي إلى قتل حرية الانترنت. على أيّة حال، كيف يمكن للهيئة أن تتعامل  إذاً مع ازدواجية المعايير في قضية رقابة الانترنت؟ مثل <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/10/02/hong-kong-banned-halloween-ads/www.globalvoicesonline.org/2007/07/16/hong-kong-gv-editor-oiwan-lam-faces-court-battle-over-flickr-photo/">هذه القضية</a>؟</p>
<p style="text-align: justify;">قررت الحكومة مراجعة أمر ضبط المواد القذرة والبذيئة في السنة الماضية، وعلى الأغلب ستستشير الجمهور هذا الشهر. دعونا ننتظر ونرى كيف ستتعامل مع رقابة الانترنت في مسودة القرار.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/09/953/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: إلى الذهب او لا</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/10/27/921/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/10/27/921/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 27 Oct 2008 13:20:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد حسين المليجي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=921</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Tarek Amr  &#183; ترجمة أحمد حسين المليجي &#183;  عرض المقالة الأصلية 
يبدو أن الأزمة الإقتصادية التي تهز أسواق الولايات المتحدة تضر بالمواطنين في كل مكان - حتى أنها تؤثر على قرارات المواطن الذي لا يمتلك عملاً خاصاً.
زينوبيا كتبت هنا كيف قرر بعض الناس سحب أموالهم من البنوك الأجنبية هنا في مصر، واستثمارها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/tarek-amr/">Tarek Amr</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/ahmedmelege/'>أحمد حسين المليجي</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/10/22/egypt-to-gold-or-not-to-gold/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: right;">يبدو أن الأزمة الإقتصادية التي تهز أسواق الولايات المتحدة تضر بالمواطنين في كل مكان - حتى أنها تؤثر على قرارات المواطن الذي لا يمتلك عملاً خاصاً.</p>
<p style="text-align: right;">زينوبيا كتبت <a href="http://egyptianchronicles.blogspot.com/2008/10/egyptians-invest-their-money-in-gold.html" target="_blank">هنا</a> كيف قرر بعض الناس سحب أموالهم من البنوك الأجنبية هنا في مصر، واستثمارها في شراء الذهب.</p>
<p style="text-align: right;">شرحت:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: right;">يدّعي الوزراء والمسؤلون هنا وهناك أن اقتصادنا جيد، وأننا نملك فرصاً رائعة لجذب رأس المال الخليجي الهارب من وول ستريت! على كل حال لندع المسؤلين ليقولوا ما يريدون. يبدو أن آثار الانقاذ وتأميم البنوك في الولايات المتحدة وأوربا لها أثرها في مصر. قرأت أخباراً وسمعت أيضاً من اقاربي والاشخاص الذين يعملون في البنوك المصرية أن عملاء البنوك المصريين يقومون بسحب أموالهم من البنوك غير المصرية، خاصةً Citibank. المشكلة أنهم لا يقومون بإيداع أموالهم مرة أخرى في بنوك مصرية أو اي بتك عربي؛ بل يأخذون أموالهم ويشترون ذهباً.</p>
<p style="text-align: right;">المصريون معتادون على شراء الذهب دائماً وقت حدوث الأزمات الاقتصادية. إنه تقليد مصري، والذهب أكثر أماناً مع مرور الوقت، فهو لا يخسر قيمته بسرعة مثل المال.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;">أعتقد أننا بحاجة إلى خبراء ماليين واقتصاديين لدراسة مثل هذه الظواهر، واثرها على البنوك، وإقتصاد الدولة بمجموعه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/10/27/921/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>برمودا: تابعوا المسير</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/10/23/914/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/10/23/914/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Oct 2008 14:46:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أنس قطيش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برمودا]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=914</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Janine Mendes-Franco  &#183; ترجمة أنس قطيش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
يقوم سائقو الشاحنات في برمودا بمظاهرة احتجاجية بحسب هذه التدوينة في Vexed Bermoothes.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/janine-mendes-franco/">Janine Mendes-Franco</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/anas/'>أنس قطيش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/10/23/bermuda-keep-on-truckin/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>يقوم سائقو الشاحنات في برمودا بمظاهرة احتجاجية بحسب هذه <a href="http://www.vexedbermoothes.com/trucks/" target="_blank">التدوينة</a> في <em>Vexed Bermoothes.</em></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/10/23/914/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصين: واقيات أولمبية</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/16/886/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/16/886/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2008 12:16:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أنس قطيش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الألعاب الأولمبية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[صور]]></category>
		<category><![CDATA[صيني]]></category>
		<category><![CDATA[فكاهة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=886</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Oiwan Lam  &#183; ترجمة أنس قطيش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
تحاول شركات المنتجات المخصصة للمستهلك جاهدة أن تدخل مفهوم الألعاب الأولمبية في منتجاتها. وقد حصلت إعلانات الواقيات الذكرية الأولمبية هذه على شعبية كبيرة على الإنترنت.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/oiwan/">Oiwan Lam</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/anas/'>أنس قطيش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/07/17/china-olympic-condom/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>تحاول شركات المنتجات المخصصة للمستهلك جاهدة أن تدخل مفهوم الألعاب الأولمبية في منتجاتها. وقد حصلت <a title="Olympic Condoms" href="http://www.u148.net/article_1407.html" target="_blank">إعلانات الواقيات الذكرية الأولمبية</a> هذه على شعبية كبيرة على الإنترنت.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/16/886/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصين: إعلانات أولمبية</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/16/883/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/16/883/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2008 05:57:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أنس قطيش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الألعاب الأولمبية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=883</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Oiwan Lam  &#183; ترجمة أنس قطيش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
لاحظ أدريان وونغ من Shanghaiist أن إعلانات منظمة العفو الدولية المناوئة للأولمبياد وإعلانات أديداس للأولمبياد صممت من قبل نفس الشركة وهي (TBWA).
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/oiwan/">Oiwan Lam</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/anas/'>أنس قطيش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/07/16/china-olympic-ads/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>لاحظ أدريان وونغ من <a href="http://feeds.gothamistllc.com/click.phdo?i=2c78ea9fb1cbc95a2a370b774063d133"><em>Shanghaiist</em></a> أن إعلانات منظمة العفو الدولية المناوئة للأولمبياد وإعلانات أديداس للأولمبياد صممت من قبل نفس الشركة وهي (TBWA).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/16/883/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مدونة جوجل أفريقيا</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/15/881/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/15/881/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Jul 2008 18:02:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب الصحراء الكُبرى - أفريقيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=881</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Elia Varela Serra  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  
المدون أوري أوكولوه من مدونة Kenyan Pundit يكتب أن جوجل أطلق مؤخراً مدونة أفريقيا, التي تغطي الأخبار والمواضيع المتعلقة بنشاط الشركة في أفريقيا, مع توفر كل التدوينات بالانكليزية والفرنسية.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/elia/">Elia Varela Serra</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot; </em> 
<br /><p>المدون أوري أوكولوه من مدونة <a href="http://www.kenyanpundit.com/2008/07/09/google-launches-africa-blog/"><em>Kenyan Pundit</em></a> يكتب أن جوجل أطلق مؤخراً <a href="http://google-africa.blogspot.com/">مدونة أفريقيا</a>, التي تغطي الأخبار والمواضيع المتعلقة بنشاط الشركة في أفريقيا, مع توفر كل التدوينات بالانكليزية والفرنسية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/15/881/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كوسوفو: موقف البرتغال, حسومات لـ &#8220;المعترفين بالاستقلال&#8221;</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/08/831/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/08/831/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 08 Jul 2008 13:38:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا الشرقية والوسطى]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>
		<category><![CDATA[سياحة وسفر]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[صربيا]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[كوسوفو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=831</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Veronica Khokhlova  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  عرض المقالة الأصلية 
مدونة Cafe Turco تكتب عن فشل البرتغال بالاعتراف بكوسوفو - وعن خصم في الأسعار في فندق في بريشتينا لـ &#8220;الزوار من دول تدعم استقلال كوسوفو.&#8221;
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/neeka/">Veronica Khokhlova</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/07/08/kosovo-portugals-stance-discounts-for-recognizers/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>مدونة <a href="http://cafeturco.wordpress.com/2008/07/02/recognition-of-kosova-the-case-of-the-portuguese-government/"><em>Cafe Turco</em></a> تكتب عن فشل البرتغال بالاعتراف بكوسوفو - وعن خصم في الأسعار في فندق في بريشتينا لـ &#8220;الزوار من دول تدعم استقلال كوسوفو.&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/08/831/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
