<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Global Voices بالعربية &#187; ترفيه</title>
	<atom:link href="http://ar.globalvoicesonline.org/category/topics/entertainment/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
	<description>العالم يتحدث... هل تستمع؟</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Nov 2009 22:48:33 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>#</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>كولومبيا: يوم الحب والصداقة في زمن الانترنت</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/27/2712/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/27/2712/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 27 Sep 2009 11:12:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[اسباني]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[طعام]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[فكاهة]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[كولومبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2712</guid>
		<description><![CDATA[في كولومبيا، لا يحتفل الناس بعيد الحب يوم 14 من شباط \ فبراير، فعوضاً عنه، يحتفلوا بشهر أيلول \ سبتمبر كاملاً ويبلغ الاحتفال ذروته خلال عطلة نهاية الأسبوع الثالث. في تلك الأيام لا يتهادى الأحبة فحسب، لكن يتجمع الأصدقاء أيضاً للشراب أو الطعام، وإحدى أكثر طرق الاحتفال بالشهر شيوعاً من خلال تبادل الهدايا، أيضاً في أماكن العمل والفصول الدراسية.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/juliana-rincon-parra/">Juliana Rincón Parra</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/09/18/colombia-love-and-friendship-day-in-online-times/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div class="wp-caption alignnone" style="width: 310px"><a href="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/09/783099682_96daf76961.jpg"><img title="783099682_96daf76961" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/09/783099682_96daf76961-300x225.jpg" alt="candy by Yomi955" width="300" height="225" /></a><p class="wp-caption-text">صورة حلوى بواسطة Yomi955</p></div>
<p>في كولومبيا، لا يحتفل الناس بعيد الحب يوم 14 من شباط \ فبراير، فعوضاً عنه،  يحتفلوا بشهر أيلول \ سبتمبر كاملاً ويبلغ الاحتفال ذروته خلال عطلة نهاية الأسبوع  الثالث. في تلك الأيام لا يتهادى الأحبة فحسب، لكن يتجمع الأصدقاء أيضاً للشراب أو  الطعام، وإحدى أكثر طرق الاحتفال بالشهر شيوعاً من خلال تبادل الهدايا، أيضاً في  أماكن  العمل والفصول الدراسية.</p>
<p>يكتب <a href="http://juanfemusic.blogspot.com/2009/09/amor-y-%20amistad.html">جان فليب  بلتران </a>[جميع الروابط بالإسبانية] في مدونته:</p>
<blockquote><p>إنه ذاك الشهر حيث يتجمع الناس، الأصدقاء و الأحبة ليقضوا شهراً من السعادة،  الفرح، التناغم والحياة. في بعض الأماكن، يلعب الناس الصديق السري، تتكون اللعبة في  البداية من  مسئول عنها الذي يعطى حقيبة بالأسماء وعلى كل شخص أن يسحب ورقة، في تلك  الورقة مكتوب اسم الصديق الذي سيصبح صديقك السري، لا يمكنك إطلاع أياً من أصدقاءك  على ما حصلت عليه لأن متعة اللعبة في عدم كشف هوية صديقك، وإلا فلن تصبح سرية بعد  ذلك. بعدها يجب عليك كل يوم إعطاء صديقك السري شيء، على  سبيل المثال في يوم عليك  إعطائه شيء مالح، اليوم التالي شيء حلو، التالي شيء كريه، التالي مزحه وهكذا هلم  جرا حتى يأتي اليوم الأخير في اللعبة حيث يوجد هدية استثنائية وخاصة. يعد هذا الشهر  في كولومبيا أكثر الشهور المرتقبة و أكثرهم تميزاً في السنة.</p></blockquote>
<p>ومع ذلك، لا يتفق الكثير مع وجهه النظر تلك حول تبادل الهدايا. يكتب <a href="http://ladivisiondeariza.blogspot.com/2009/09/juguemos%20-al-enemigo-oculto.html">ايمانويل  اريزا </a>عن سبب كرهه لهذا الاحتفال:</p>
<blockquote><p>مازلت حتى اليوم أُعذَب بالكوابيس من تجاربي وقت المدرسة، يتوجب علي شراء هدية ل  &#8220;صديق سري&#8221;، مهما بذلت من مجهود في هذا الأمر، فلن يُقدَر دائماً. كل هذا وفي نهاية  الأمر، المغفل الذي كان يتوجب عليه إعطائي هدية، خردة مثلا اشتراها على عجالة من  أمره.</p></blockquote>
<p>من موقع يوتيوب، وضعت  Creative <a href="http://www.facebook.com/internautismo?ref=ts">Online </a><a href="http://www.facebook.com/internautismo?ref=ts">Video Collective  Internautismo Crónico،</a> فيديو حيث واحدة من أشهر شخصياتهم، زاركو (يعني شخص  ذا<a href="http://www.youtube.com/watch?v=TF_8PHAnSc4"> </a>عيون زرقاء)، يوضح  لماذا لم يعد يلعب الصديق السري بعد الآن. تمثل شخصية زاركو كثير من الشباب الذين  يعيشون في المناطق المهمشة لمدينة ميديلين، ويتكلموا بعامية معينة تدعى Parlache.  يوضح في الفيديو، أسبابه لعدم لعب الصديق السري.</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/TF_8PHAnSc4&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/TF_8PHAnSc4&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
<p>الأسباب التي ذكرها زاركو:</p>
<ul>
<li>اختراع تجاري ومثل ذلك، يتطلب المال، الذي لا يملكه</li>
<li>اختير من قبل أشد الناس كسلاً ولا يبذل أي جهد.</li>
<li>الجهد لا يكافأ، والهدايا المقدمة ليست مماثلة في القيمة</li>
<li>اختيار أسماء من الحقيبة و الوقوع في شخص لا يحبه أمر مزعج</li>
<li>الحصول على سندات دين بدلاً من الحلوى من صديق سري كسول.</li>
<li>عدم الحصول على الحلوى بل يجب أن تعطي، وترى الجميع يحصلون على حلواهم.</li>
<li>يوم كشف الأصدقاء السريين مزعج، يصيح الناس كالقطط ويتوقعوا القبلات والأحضان.</li>
<li>دائما هو وحيد ويائس خلال شهر الحب والصداقة لكن&#8230;</li>
<li>إذا لما يكن وحيداً، كان لزاماُ عليه تقسيم نفسه بين الأصدقاء، الصديقات و  الأحبة.</li>
</ul>
<p>يقترح زاركو في النهاية جعل هذا الشهر لقضاء الوقت مع الأصدقاء و الأحبة،  استغلال الوقت لصنع السلام مع أي شخص لا ننجح معه، لكن ليس وقت لتلك اللعب الفارغة  التي لا معنى لها&#8230;مع ذلك، يعترف أنه سيلعب هذا العام أيضاً.</p>
<p>اتخذت اللعبة من الانترنت مظله لها أيضا. التابع السري (أو <a href="http://search.twitter.com/search?q=%23followerSecreto">FollowerSecreto#</a>)  طريقة جديدة من خلالها يشارك الكولومبيون من خلال تويتر أداة التدوين المصغر الشهير  مع أصدقائهم. منهجية وطريقة الاستخدام موضحة <a href="http://docs.google.com/Doc?%20docid=0AcgjJF1OaEuXZGhzNDYyc3JfMGdzdzk4eGQ1&amp;hl=%20es">في  تلك الصفحة </a>و من خلال <a href="http://www.actionsite.net/followersecreto/index.php">تلك الأداة، </a>يمكن  للناس إرسال رسائل لأصدقائهم السريين ويستطيع أي شخص تفحص هداياهم الخاصة. <a href="http://www.actionsite.net/followersecreto/index.php">اضغط على زر  القائمة</a> وأختر مستخدم من مستخدمي تويتر لترى<a href="http://www.actionsite.net/followersecreto/index.php"> </a>أنواع الهدايا  التي تلقوها: عبارات صداقة، صور حيوانات لطيفة أو حلوى، فيديوهات، أشعار و  الكثير.</p>
<p>الهدايا الصغيرة تسمى عامة &#8220;Endulzadas&#8221; والتي تعني &#8220;مُحلَّى&#8221;، وفي تلك النسخة  على الانترنت فهي تتألف من صور جميلة لمشاركة الروابط على مواقع التسلية أو على  مواقع حيث يمكن تنزيل هداياهم الخاصة. إحدى الهدايا هي المثال التالي، <a href="http://www.youtube.com/watch?v=pQc707HDjis">فيديو قصير </a>عبارة عن صور  شائعة على الانترنت:</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/pQc707HDjis&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/pQc707HDjis&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
<p>إلى هذا الحد أتمنى شهر سعيد مليء بالصداقة و الحب للجميع!</p>
<p>(الصورة بواسطة <a href="http://www.flickr.com/photos/yomi955/783099682/">Yomi955 </a>مستخدمة طبقاً  لرخصة المشاركات الخلاقة)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/27/2712/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النساء العربيات&#8230; قاصرات حتى يمتن</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/12/2634/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/12/2634/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 12 Sep 2009 21:51:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2634</guid>
		<description><![CDATA[على الرغم من التمتع بقوة داخلية تمكنهم من التعامل مع قيود وأغلال ثقافتهم [جميع الروابط بالإنكليزية]، بعض النساء العربيات يتم التعامل معهن كقاصرات لن يجنوا ثمار البلوغ أبداً. فبالإضافة إلى عالم فانتازيا، داليا زيادة، آسر ياسر، هبة نجيب، و حفنة من “عانس حقود“، إيمان هاشم من مصر و إيمان النفجان من المملكة العربية السعودية تقدموا بالاحتجاج]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/marwa-rakha/">Marwa Rakha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/09/11/arab-women-minors-until-they-die/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div id="single">
<p>على الرغم من التمتع بقوة داخلية تمكنهم من التعامل مع <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/05/23/the-victimization-of-egyptian-women-and-children/">قيود وأغلال ثقافتهم</a> <em>[جميع الروابط بالإنكليزية</em><em>]</em>، بعض <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/05/29/from-the-diaries-of-an-egyptian-sinister-spinster/">النساء العربيات يتم التعامل معهن كقاصرات </a>لن يجنوا ثمار البلوغ أبداً. فبالإضافة إلى <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/11/28/are-women-making-egypt-poorer/"><em>عالم فانتازيا</em></a>، <a href="http://globalvoicesonline.org/2009/03/10/egypt-dalia-ziada-urges-saudi-arabia-to-end-discrimination-against-muslim-women/"><em>داليا زيادة</em></a>، <a href="http://globalvoicesonline.org/2009/04/13/egypt-april-18-declared-anti-harassment-day/"><em>آسر ياسر</em></a>، <a href="http://globalvoicesonline.org/2009/08/08/egypt-heba-mohammed-najeeb-between-a-rock-and-a-hard-place/"><em>هبة نجيب</em></a>، و حفنة من “<a href="http://globalvoicesonline.org/2008/12/20/egyptian-spinsters/">عانس حقود</a>“، <em>إيمان هاشم</em> من مصر و <em>إيمان النفجان</em> من المملكة العربية السعودية تقدموا بالاحتجاج.</p>
<p><em>تعتقد إيمان هاشم</em> إن كل ما نحتاج إليه هو مائة سنة لنتقدم، في <a href="http://justurhead.blogspot.com/2009/08/iron-jawed-angels-hundred-years-is-all.html">نقدها</a> لفيلم <em>Iron Jawed Angels</em>:</p>
<blockquote><p>هذا الفيلم عن الكفاح الذي كان على النساء الأمريكيات خوضه لمدة 8 سنوات كاملة بدءاً من 1912 لنيل حقهم للتصويت.</p></blockquote>
<p>وضعت بعدها قائمة الحجج التي يستخدمها الرجال في ذلك الوقت لوضع نهاية لطلبهم:</p>
<blockquote><p><em>“إن عقل المرأة أقل شأنا من الذكور ولا ضرورة من الأخذ به “</em></p>
<p><em>“هناك شيء جوهري مختلف وهذا الاختلاف من نوع ودرجة تجعل التصويت للمرأة يشكل خطراً سياسياً يجب أن يكون واضح للجميع”</em></p>
<p><em>“لا أود أن أرى اليوم الذي تكون فيه النساء في ولايتي تنشر تنانيرهم في مستنقع السياسة الحزبية”</em></p></blockquote>
<p>تعرف أن تلك الحجج مشابهه لما تسمعه يومياً من نظرائها الذكور:</p>
<blockquote><p>نوع يذكرني كيف أن بعض الذكور يعتبرون أنفسهم &#8220;ملعونين&#8221; إذا حكمتهم، حاكمتهم، سألتهم إمرأة!<br />
الأمر الوحيد الذي لا أستطيع تخطيه هو حقيقة أن هذا الفيلم من مائة سنة مضت تقريبا! ! كانت لديهم تلك المناقشات قبل مائة عام.</p></blockquote>
<p><em>تعرف إيمان</em> أن هناك كفاح أسوء:</p>
<blockquote><p>الكفاح الأسوأ من محاربة الرجال لهم [النساء في الفيلم] كان مواجهة امرأة أخرى، كرهت كم هم أقوياء ومستقلين و شعرت بالضعف وقلة الحيلة أمامهم.</p></blockquote>
<p>حقاً:</p>
<blockquote><p>كم من المرات قابلت امرأة أعلنت غباءها وجهلها تطوعاً فقط لتلفت أنتباه واستحسان رجل؟<br />
كم من النساء حدثتهم يزيفوا الدونية والنقص لإطعام رجل تافه لنيل الاستحسان؟<br />
كم من الأماكن ذهبت إليها حيث ترفض النساء الحصول على عملها كاملاً من امرأة اخرى بسبب &#8220;نحن لسنا أذكياء كالرجال&#8221;؟<br />
أعلم أن كثير من أصدقائي الأطباء لم يذهبوا قط لطبيبة ولا ينوا حتى بسبب &#8220;الأطباء الذكور أذكى&#8221;<br />
أعلم أن النساء لا تحب الذهاب لمتاجر الإلكترونات والتعامل مع البائعات بسبب &#8220;نحن لا نفهم في التكنولوجيا!&#8221;<br />
أعلم أصدقائي الذين يقاومون أي معلومة متعلقة بأجهزة الكومبيوتر المحمول الخاصة بهم بسبب &#8220;مثل تلك الأشياء للرجال وليست لنا&#8221;</p></blockquote>
<p><em>تواجهه إيمان النفجان</em> <a href="http://saudiwoman.wordpress.com/2009/09/03/my-guardian-knows-whats-best-for-me/">أمراً مشابه </a>مع حملة الوصاية مؤخراً في المملكة العربية السعودية. <em>إيمان هاشم</em> كتبت <a title="Permalink for : Someone to Watch Over Me: On the Saudi Guardianship Campaign" href="http://muslimahmediawatch.org/2009/09/someone-to-watch-over-me-on-the-saudi-guardianship-campaign/">شخص ما ليحميني: في حملة الوصاية السعودية</a> مساندة لها:</p>
<blockquote><p>حين تقول أمرأة، &#8220;ولي أمري أدرى بأمري،&#8221; ماذا يجب أن نفعل؟</p>
<p>في وقت سابق من هذا الشهر، نشرت المدونة <a href="http://saudiwoman.wordpress.com/about/">إيمان النفجان</a> <a href="http://saudiwoman.wordpress.com/2009/09/03/my-guardian-knows-whats-best-for-me/">إعتقادها</a> عن حملة جديدة في المملكة العربية السعودية. الحملة، التي بدأت الشهر الماضي، تُدعى &#8220;ولي أمري أدرى بأمري&#8221; وتهدف لجمع مليون توقيع دعماً لوضع المملكة الراهن فيما يتعلق بقوانين وصاية المرأة. وفقاً لنفجان، بدأت أميرتان سعوديتان اللتان تدعمان الحملة مواقعهم الخاصة على الأنترنت مكرسة لهذا الأمر. يمكنك إيجاد كلاً من الموقعين <a href="http://www.waluamree.com/">هنا</a> و <a href="http://www.ksa-wa.net/">هنا</a> [بالعربية].</p></blockquote>
<p><em>شرحت إيمان</em> بوضوح أسبابها لرفض الحملة والموقعان المدعومين ملكياً لمساندتها، قائلةً:</p>
<blockquote><p>إذا أرادت امرأة شخص ما ليكون ولي أمرها وتريده يهتم بها، بحياتها واختياراتها، هذا جيد بالنسبة لي، طالما أنه اختيارها الخاص وطالما لم تطلب مني ولا من أي امرأة أخرى أن تفعل المثل!<br />
هم يؤمنوا بأمر ويعبرون عنه. مؤمنين بحرية الرأي، لو ما كانت طريقة رفضهم ومنعهم لهؤلاء الذين يختلفون معهم لما كان عندي أي تحفظات ضد الحملة.</p></blockquote>
<p>في نهاية التدوينة،تدعم  <em>إيمان</em> قضيتها ببلاغة:</p>
<blockquote><p>لماذا ندرك فقط نمط حياتنا كأنه الطريقة الوحيدة الصحيحة للحياة؟ من لديه الحق على هذه الأرض ليجبر طريقته، أختياراته وأخلاقه على ناس آخرين كقواعد؟<br />
لن يتحقق تمكين المرأة لا باقتباس الأميرات السعوديات بعض الأيات من القرآن على حملتهم على الأنترنت، ولا بواسطة نشطاء حقوق الإنسان الذين ينزلقوا أيضاً إلى نفس خطأ التحيز حين يقابلوا أي امرأة يختلف نمط حياتها عن نمطهم.<br />
التمكين هو حرية الاختيار. ربي أبنتك لتثق في نفسها و في إمكاناتها، علمها، ومن ثم دعها تقود حياتها الخاصة وتصنع أختياراتها. إذا ربيت ابنتك كمخلوق هش عرضة للتمزق والانكسار وغير قادره عن الدفاع عن نفسها، ستشب امرأة كالأتي: مخلوقه هشه غير قادره على حماية نفسها. اعطها الحرية لاختيار حياتها، و توقف عن الحكم عليها إذا لم تشبهك تلك الاختيارات.</p></blockquote>
<p>في مدونتها،تصرخ  <em>إيمان هاشم</em> عالياً : <a href="http://justurhead.blogspot.com/2009/09/enough-when-its-too-good-to-be-true-its.html">كفاية</a>:</p>
<blockquote><p>هذا الرجل في الفيلم كان مُسيء و مستبد نموذجي؛ هادى، ثابت، مثابر ولا يجاوب رافضاً أبداً. لا أريد أن اكمل كثيراً كيف كان واضحاً لانه لن يفيد أحد. لنفرض أن شيئاً رغب فيه. حدث هذا! أول صفعة! ماذا ستفعل؟</p></blockquote>
<p>هذا هو الاقتباس الأهم في الفيلم، أقتبست إيمان من الزوج الفاسد:</p>
<blockquote><p>أوفر المال، لذلك أضع القوانين!<br />
هذا صحيح. حين لا تستطيعوا دفع ثمن طعامكن سيداتي، لا تتوقعن أن تلتقتنيه من المتجر. هو سيلتقته لك وستقلن &#8220;شكراً&#8221;، وتأكلنه &#8230; مسرورين! !</p></blockquote>
<p>لا زال التفكير في الظروف القاسية التي وُضعَت النساء فيها باسم التقاليد، تقول لهم:</p>
<blockquote><p>أهربي! خذي أطفالك وأذهبي بعيداً<br />
على الأرجح لن يكون معك مال، لا يوجد سقف يظلك، لا يوجد دعم من أهلك - خاصةً إذا كنتي من الشرق الأوسط&#8221;، لكنك ستمتلكين قوة لا تعلمين من أين تأتي، تلك القوة التي ستدفعك للاستمرار.</p></blockquote>
<blockquote><p>في ذلك الفيلم، كانت دفعتها حين رأت أبنتها خائفة من والدها. فكرة وجود أبنتها في خطر كانت كافية لها. أعتقد أن هذا لا يمثل دفعه جيدة لكثير منا!</p></blockquote>
<p>تعلم أنه صعب لكنها تريدهم أن يعلموا أن لديهم خيارات:</p>
<blockquote><p>طعم أول قضمة تدفعيها من مالك الخاص بعدما قلتي &#8220;لا&#8221; هو أفضل طعم س تتذوقيه!<br />
تعيشي و تعلمي أنك تكافحين من أجلك ومن أجل أطفالك سيجعل كل شيء أسهل.</p></blockquote>
<p>تقول لكل النساء الخائفات  أن سلم، جينفر لوبيز في الفيلم:</p>
<blockquote><p>لم تفكر مطلقاً قي ما سيقوله الناس عنها، فكرت في ألا تكون: الزوجة التي ضربها زوجها!&#8221;</p>
<p>لما تقلق من حقيقة أن ابنتها قد تتأثر مستقبلاً بسبب طلاق والديها؛ كانت قلقة من أن ابنتها قد ترى أمها تُضرب!</p>
<p>أتخذت القرار الذي أنقذ حياة ابنتها إلى حد بعيد، أنقذها من أن تنشأ تفكر &#8220;أهو صحيح أن أُضرب طالما يوجد رجل بالبيت!&#8221; أو &#8220;إنه لأمر كبير أن أُضرب، لا يعنى شيئاً، رجل يستطيع أن يفعل ما يحلو له طالما يدفع الفواتير ويضع الطعام على المائدة&#8221; أو &#8220;التعرض للضرب من رجل يعيش تحت نفس السقف كما تفعلي، أفضل من العيش وحيدة بدون رجل!&#8221;</p></blockquote>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/12/2634/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Put It On: منافسة عالمية على الانترنت لصناع الأفلام</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/02/2380/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/02/2380/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Aug 2009 09:03:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2380</guid>
		<description><![CDATA[موقع جديد على شبكة الأنترنت، Put It On، يمنح منحة تعليمية مجانية إلى أكاديمية نيويورك للسينما وجائزة نقدية قدرها 5000 دولار أمريكي لأفضل فيلم قصير وروائي من مختلف أنحاء العالم. [إعلان مدفوع]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/juliana-rincon-parra/">Juliana Rincón Parra</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/07/31/put-it-on-global-online-contest-for-filmmakers/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p><a href="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/07/pio.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-88161" title="pio" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/07/pio.jpg" alt="pio" width="155" height="75" /></a><em>يرعى </em><em><a href="http://www.putiton.com/"><em>Put it On </em></a></em><em>أصوات عالمية للمساعدة على تعزيز هذه المنافسة. فهم يأملون للوصول لصناع الأفلام العاملين فى مناطق مختلفة ولغات [جميع الروابط بالإنكليزية</em><em>] من جميع أنحاء العالم.</em></p>
<p><em> </em>هل كنت تحلم دائماً بالدراسة في <a href="http://www.nyfa.com/">أكاديمية نيويورك للسينما</a>؟ هذه فرصتك، بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه، اعمل و أصنع فيلما سينمائيا. <a href="http://www.putiton.com/filmfest"><em>توضح صورة the put it on المنافسة</em></a> حيث تمنح فقط: منحة دراسية مجانية لأكاديمية نيويورك للسينما وجائزة نقدية قدرها 5000 دولار أمريكي كجائزة أولى لأفضل فيلم روائي قصير، أفضل أداء في فئات التمثيل. الجائزة الثانية لأفضل فيلم روائي قصير هي كاميرا فيديو رقمية عالية الجودة.</p>
<p><a href="http://putiton.com/"><img class="size-full wp-image-88547" title="putitonscreenshot" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/07/putitonscreenshot.png" alt="www.putiton.com" width="400" /></a></p>
<p><a href="http://www.putiton.com/"><em>Put it On </em></a>يعد معرض جديد تماماً على شبكة الانترنت و معرض للفنانين في أربع مجالات مختلفة: الموضة، الأفلام، الموسيقى، و الفن. يحصل الفنانون على جيجابايت مجانية كمساحة تخزين، وبإمكانهم اختيار إتاحة أعمالهم للتنزيل أو للشراء بأي سعر يختاروه. الموقع متاح بعشر لغات مختلفة من خلال ترجمة آلية. لدخول المسابقة، فقط قدم فيلم واحد يبرز أفضل عمل لك. أى موضوع من أى مكان في العالم يعد مقبول للدخول. من الممكن أن تكون الفيديوهات بأى لغة أيضاً، لكن الترجمة الإنكليزية مطلوبة. يمكنك تقديم فيلم فى فئة واحدة فقط: إما أفضل فيلم قصير أو أفضل فيلم روائي (أطول من 45 دقيقة). لمزيد من التفاصيل حول المنافسة، قم بزيارة <a href="http://www.putiton.com/filmfest"><em>Put it On</em></a>. اُفتتحت المسابقة فى 30 من تموز / يوليو وتُغلق المشاركة في 26 من تشرين الثاني / نوفمبر. أعلى 10 أفلام قصيرة و روائية سيتم اختيارهم نهائياً عن طريق التصويت من خلال الانترنت عن طريق لجنة من الحكام من بينهم عضو بأكاديمية نيويورك للسينما وماكس فريزر، مؤسس <em>Put it On.</em> سيعلن عن الفائزين في 7 من كانون الثاني / يناير، 2010. أفضل أداء في التمثيل سيتقرر منفصلاً من قبل الحكام على أداء كل المتقدمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/02/2380/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأردن: هدر الوقت على مسلسلات ضحلة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/05/1402/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/05/1402/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 05 May 2009 16:30:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>لستُ أدرى</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1402</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Amira Al Hussaini  &#183; ترجمة لستُ أدرى &#183;  عرض المقالة الأصلية 
يتساءل الأردنى باتر وردم  على Jordan Watch : &#8220;ما هي نسبة العرب الذين يهدرون معظم أوقاتهم في متابعة البرامج والمسلسلات السطحية الخالية من أي مضمون معرفي أو ثقافي على القنوات الفضائية العربية؟&#8221;
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/lasto/'>لستُ أدرى</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/01/jordan-wasting-time-on-shallow-tv-shows/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>يتساءل الأردنى باتر وردم  على <em><a href="http://www.jordanwatch.net/arabic/archive/2009/4/858537.html">Jordan Watch</a></em> : &#8220;ما هي نسبة العرب الذين يهدرون معظم أوقاتهم في متابعة البرامج والمسلسلات السطحية الخالية من أي مضمون معرفي أو ثقافي على القنوات الفضائية العربية؟&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/05/1402/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إسرائيل: قوات أمن المطار تعتقل مغني الراب البريطاني</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/03/07/1081/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/03/07/1081/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Mar 2009 10:25:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الجوهري</dc:creator>
				<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[سياحة وسفر]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1081</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Maya Norton  &#183; ترجمة محمد الجوهري &#183;  عرض المقالة الأصلية 
عندما وصل إسرائيل هذا الأسبوع مغني الراب البريطاني Lowkey ليجمع التبرعات من أجل إعادة إعمار غزة، لم تتعامل معه قوات أمن المطار بمودة وإحتجزته للتحقيق معه. يشرح دافيد الذي يكتب في Israelity: للأحسن أو الأسوأ، نحن إخترعنا التسجيل، راضون الآن؟ نعم، إلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/maya-norton/">Maya Norton</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/mohamed/'>محمد الجوهري</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/03/06/israel-airport-security-detains-british-rapper/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>عندما وصل إسرائيل هذا الأسبوع مغني الراب البريطاني Lowkey ليجمع التبرعات من أجل إعادة إعمار غزة، لم تتعامل معه قوات أمن المطار بمودة وإحتجزته للتحقيق معه. يشرح دافيد الذي يكتب في <a title="Israelity" href="http://israelity.com/2009/03/05/british-rapper-raps-israeli-security/" target="_blank">Israelity</a>: للأحسن أو الأسوأ، نحن إخترعنا التسجيل، راضون الآن؟ نعم، إلى حد بعيد. الهدف الأسمى هو منع موت الناس في هجوم إرهابي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/03/07/1081/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السعودية: عودة السينما؟</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/12/28/994/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/12/28/994/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 11:54:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=994</guid>
		<description><![CDATA[مضى ما يزيد عن ثلاثين عاماً على منع دُور عرض السينما في المملكة العربية السعودية، وإذا رغب السعودي في مشاهدة عرض سينمائي عليه السفر إلى الدول المجاورة كـ البحرين أو الامارات العربية المتحدة، بالرغم من ذلك فقد تم عرض فلم سينمائي في جدة خلال عطلة عيد الأضحى على الملأ لجمهور مختلط. في هذه النشرة، نستمع إلى ردود فعل المدونات السعودية حول هذا الموضوع.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/ayesha-saldanha/">Ayesha Saldanha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/12/22/saudi-arabia-the-return-of-public-cinemas/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;">مضى ما يزيد عن ثلاثين عاماً على منع دُور عرض السينما في المملكة العربية السعودية، وإذا رغب السعودي في مشاهدة عرض سينمائي عليه السفر إلى الدول المجاورة كـ البحرين أو الامارات العربية المتحدة، بالرغم من ذلك فقد تم عرض فلم سينمائي في جدة خلال عطلة عيد الأضحى على الملأ لجمهور مختلط. في هذه النشرة، نستمع إلى ردود فعل المدونات السعودية حول هذا الموضوع.</p>
<p style="text-align: justify;">جون بورجيس من <em>كروسرودز آرابيا</em> <a href="http://xrdarabia.org/2008/12/16/public-cinema-returns-to-saudi-arabia/">يقول</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>نشرت جريدة سعودية تقريراً يقول بأن دور عرض السينما تعود إلى الملأ في المملكة العربية السعودية. وقد تم عرض فلم سعودي &#8220;مناحي&#8221; على جمهور مختلط في جدة، كذلك تم الأمر في الطائف. ويشير المقال بأن عرض الفلم كان جزء من احتفالات عطلة <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Eid_al-Adha">عيد الأضحى</a> في المدينة، لذلك لست متأكداً -والمقال لا يوضح- فيما إذا كانت دور العرض ستستمر بالعمل بعد الأعياد، والمقال لم يصرح بذلك تماماً، لكن من الواضح بأنّ هكذا خطوة لم تكن لتتم لولا دعم حاكم محافظة مكة، الأمير <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Khalid_al_Faisal">خالد الفيصل</a>، وللأمير وزن سياسي يخوله تحقيق تغييرات من نوع معين ضمن حدود محافظته وسلطاته، وقد أظهر الأمير رغبته بتحقيق ذلك.</p>
<p>الشباب السعودي يأمل أن تكون هذه الخطوة من التغييرات الدائمة كونهم ضاقوا ذرعاً من الترحال إلى الدول المجاورة فقط لمشاهدة فلم على الشاشة الكبيرة.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><em>روهسا</em> يرحب <a href="http://ruhsa.wordpress.com/2008/12/21/cinemas-in-saudi-arabia/">بالخطوة</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>دور العرض محظورة رسمياً في المملكة العربية السعودية، والشعب يسافر إلى الدول المجاورة كـ البحرين والامارات لمشاهدة الأفلام شخصياً، (أو يشترون نسخ مقرصنة لمشاهدتها في المنزل).</p>
<p>خلال الأسبوع الماضي وبشكل مشوّق، تم عرض فلم &#8220;مناحي&#8221; في جدة والطائف. وكان ذلك حدث شعبي ناجح جداً، وقد استمر العرض لعشرة أيام.</p>
<p><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Commission_for_the_Promotion_of_Virtue_and_Prevention_of_Vice">رئيس لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر</a>، عبد الله الغيث صرّح بأنه ضد هذا الحدث: &#8220;موقفنا حول ذلك واضح - امنعوها. وذلك لأن السينما شرّ لا نحتاج له. لدينا من الشرّ ما يكفينا&#8221;.</p>
<p>ما يثير الاستغراب هو الموقف الرسمي الجديد الذي ظهر من خلال أخبار اليوم. التصريح الرسمي أصبح الآن: &#8220;نحن لسنا ضد السينما اذا كانت تعرض ما هو جيد وما لا يعارض قانون الاسلام&#8221;.</p>
<p>&#8220;مناحي&#8221;، فلم من انتاج روتانا القابضة، شركة اعلامية مملوكة للأمير <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Al-Waleed_bin_Talal">الوليد بن طلال</a>. الفيلم المقبل &#8220;عيال منفوحة&#8221; منتج أيضاً من روتانا ويجري العمل عليه خلال الوقت الحاضر.</p>
<p>هذا مؤشر اضافي بأن رياح التغيير بدأت بالهبوب، ومن الأفضل أن تبدأ المملكة العربية السعودية بتطوير معايير رقابة جيدة للتعامل مع الأفلام والعروض لتحديد ما يمكن عرضه وما لا يمكن عرضه، وكيف يمكن السماح للأفلام الأوروبية والأمريكية والآسيوية بالعرض.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><em>كلوز-آب</em> يعلّق على الفلم نفسه - ويرى مستقبل <a href="http://clooseup.blogspot.com/2008/12/blog-post.html">لصناعة الأفلام السعودية</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>فكرة المبادرة فيلم “مناحي” تستحق التحية والتقدير، رغم أنني أعتقد أنه لايتجاوز في مضمونه التهريج الكوميدي “الماصل” .. ومن قبله فيلم العلاقات العامة “<a href="http://www.imdb.com/title/tt0791180/">كيف الحال؟</a>” الذي شاهده السعوديون في سينما البحرين بكل سخرية وامتعاض ..</p>
<p>ومع ذلك أعتقد أن في مجتمعنا شباب مبدع واعد قادر على تقديم أعمال سينمائية قديرة تنبع من عمق روحنا وهويتنا، بكاميرا واحدة وطاقم صغير يقوم بجميع الأدوار يكتب ويصور ويمثل ويمنتج !</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/12/28/994/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السعودية: درس في وضع حزام الأمان</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/28/978/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/28/978/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 Nov 2008 09:30:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=978</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Amira Al Hussaini  &#183; ترجمة علوش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
المدون السعودي أحمد عمر باعبود فخور بما أنجزه. لقد علّم طفلته جوري أهمية وضع حزام الأمان، والآن يجني ثمار ما أنجز.
ويشاركنا باعبود قصته في مدونته [الحياة في السعودية]:
دائماً نحرص على أن تجلس جوري في الكرسي الخاص بها في السيارة و أن تربط [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/11/26/saudi-arabia-a-lesson-in-buckling-up/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;">المدون السعودي أحمد عمر باعبود فخور بما أنجزه. لقد علّم طفلته جوري أهمية وضع حزام الأمان، والآن يجني ثمار ما أنجز.</p>
<p style="text-align: justify;">ويشاركنا باعبود قصته في مدونته [<a href="http://abujoori.wordpress.com/2008/11/14/mix/">الحياة في السعودية</a>]:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>دائماً نحرص على أن تجلس جوري في الكرسي الخاص بها في السيارة و أن تربط حزام الأمان. بما إنا متعودة على الموضوع من الصغر فهي لا تعترض على هذا الأمر إلا في حالات نادرة جداً و يتم التعامل الحازم مع مثل هذا الرفض. بالأمس رأيت فائدة تعويد الأطفال على أمر كهذا، فقد كنا في مدينة الملاهي الموجودة داخل مركز المارينا مال في الدمام. جوري لعبت في لعبتين و في كلتا الحالتين بادرت هى بنفسها بربط حزام الأمان الموجود في اللعبتين مع إن عمرها تجاوز الثالثة ببضعة أشهر فقط. كنت سعيد، بل أستطيع ان أقول فخور بصغيرتي التي تعودت على أمر لازال بعض الكبار يرفضونه و بشراسه!.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">بالرغم من أنّ جميع الدول العربية تفرض قانون وضع حزام الأمان في السيارات، إلا أنّ الكثيرين يهزأون من القانون ولا يضعون الحزام إلا عند رؤيتهم لشرطي المرور.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/28/978/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هونج كونج: اعلانات هالوين محظورة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/09/953/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/09/953/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 09 Nov 2008 12:30:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[صيني]]></category>
		<category><![CDATA[فكاهة]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[هونج كونج (الصين)]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=953</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Oiwan Lam  &#183; ترجمة علوش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
كل سنة تقوم أوشن-بارك في هونج كونج بتنظيم حفلة هالوين لجذب الزوار، وقد واجهت اعلاناتها العديد من الانتقادات من قبل الجمهور. وهذه السنة تم حظر بعض من مقاطع الفيديو. لكن في المقابل يتم تداول احدى تلك المقاطع على صفحات يوتيوب وقد جذبت انتباه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/oiwan/">Oiwan Lam</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/10/02/hong-kong-banned-halloween-ads/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;">كل سنة تقوم <a href="http://www.oceanpark.com.hk/f_index.html">أوشن-بارك في هونج كونج</a> بتنظيم حفلة هالوين لجذب الزوار، وقد واجهت اعلاناتها العديد من الانتقادات من قبل الجمهور. وهذه السنة تم حظر بعض من مقاطع الفيديو. لكن في المقابل يتم تداول احدى تلك المقاطع على صفحات يوتيوب وقد جذبت انتباه العديد من المدونات المحلية والمنتديات.</p>
<p style="text-align: justify;">قصة الفيديو تتناول شبح طفل معذب من نظام التعليم يسأل أخته الكبيرة عن تقرير علامات مدرسته. هذا النوع منسوخ عن قصص الأشباح اليابانية المخيفة. لا أنصح أصحاب القلوب الضعيفة بالمشاهدة <img src='http://ar.globalvoicesonline.org/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/A3lg1p1rPFM&amp;color1=0xb1b1b1&amp;color2=0xcfcfcf&amp;fs=1" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/A3lg1p1rPFM&amp;color1=0xb1b1b1&amp;color2=0xcfcfcf&amp;fs=1" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
<p style="text-align: justify;">تشارليز <a href="http://yaplog.jp/charlizeblog/archive/209">لا يجد الفيديو المذكور مرعب أبداً</a>، ويتساءل عن سبب منع الحكومة له، بينما ريّان<a href="http://www.yiklung.net/blog/archives/2008/09/26/890/"> يجده مخيف حقاً</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ما إن شاهدته حتى شعرت بالقشعريرة!، المكان هو مساكن هونج كونج الشعبية، والجميع في هونج كونج معتاد على هكذا أجواء. كما أن العديد من قصص الأشباح تكون حول السكن الشعبي. وكلما كان المكان مألوف بالنسبة لك، كلما كان الرعب أكبر. لأنك تميل إلى ربط الحدث بتجاربك الشخصية مع المكان.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">ميزك يجد الاعلان <a href="http://missques.wordpress.com/2008/09/19/%E6%B5%B7%E6%B4%8B%E5%85%AC%E5%9C%92%E5%93%88%E5%9B%89%E5%96%82%E5%BB%A3%E5%91%8A%E7%89%87%E7%A6%81%E6%92%AD%E7%89%88/">ناجح جداً على الرغم من منعه</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>على الرغم من منعه، إلا أنّ أثره كان كبيراً على الانترنت وقد لعب المنع دوراً في جذب الكثير من الانتباه. الذين مثلي (ضعيفي القلوب) لم يكونوا ليشاهدوه لو لم يتم منعه، هكذا لن تفوتك مشاهدته، استراتيجية جيدة حقاً.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">على أي حال، تدوال الفيديو المحظور قد يقع في فخ قانون الرقابة المحلية. <a href="http://www.tela.gov.hk/english/welcome.htm">هيئة ترخيص التلفزيون والترفيه الحكومية</a> التي قد تنذر مزودي خدمات الانترنت أو قد تسجل المواد المشتبه بها بأنها &#8220;قذرة&#8221; أو &#8220;بذيئة&#8221; إلى محكمة المواد البذيئة حتى يتم تصنيفها. تداول المواد &#8220;القذرة&#8221; بين عامة الشعب يعتبر فعل اجرامي وهو خاضع لغرامة قدرها 400,000  دولار [دولار الهونج كونج] و سجن لـ 12 شهر لأول مرة، و 800,000 دولار و سجن لـ 12 شهر للمرات التالية.</p>
<p style="text-align: justify;">هل ستقوم الهيئة باعطاء تحذير إلى أوشن-بارك و يوتيوب؟ على الأغلب لا حيث تمثل أوشن-بارك أيقونة الأعمال والشركات المحلية وفعل كهذا سيؤدي إلى قتل حرية الانترنت. على أيّة حال، كيف يمكن للهيئة أن تتعامل  إذاً مع ازدواجية المعايير في قضية رقابة الانترنت؟ مثل <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/10/02/hong-kong-banned-halloween-ads/www.globalvoicesonline.org/2007/07/16/hong-kong-gv-editor-oiwan-lam-faces-court-battle-over-flickr-photo/">هذه القضية</a>؟</p>
<p style="text-align: justify;">قررت الحكومة مراجعة أمر ضبط المواد القذرة والبذيئة في السنة الماضية، وعلى الأغلب ستستشير الجمهور هذا الشهر. دعونا ننتظر ونرى كيف ستتعامل مع رقابة الانترنت في مسودة القرار.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/09/953/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البحرين: هوس بالدراما التركية</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/20/888/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/20/888/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 Jul 2008 15:26:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[البحرين]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=888</guid>
		<description><![CDATA[نور، المسلسل التركي الطويل، اكتسح العالم العربي، مع تقارير تتحدث عن حالات صراع وطلاق حدثت بسبب هوس الكثير من النساء بالنجم التركي Kıvanç Tatlıtuğ، الذي يمثل دور مهند، هنا يتناول بعض المدونين البحريينين شعبية المسلسل في العالم العربي.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/ayesha-saldanha/">Ayesha Saldanha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/07/19/bahrain-obsessed-with-a-turkish-soap-opera/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;"><em>نور</em>، المسلسل التركي الطويل، اكتسح العالم العربي، مع <a href="http://www.alarabiya.net/articles/2008/06/29/52291.html">تقارير</a> تتحدث عن حالات صراع وطلاق حدثت بسبب هوس الكثير من النساء بالنجم التركي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/K%C4%B1van%C3%A7_Tatl%C4%B1tu%C4%9F">Kıvanç Tatlıtuğ</a>، الذي يمثل دور مهند، هنا يتناول بعض المدونين البحريينين شعبية المسلسل في العالم العربي.</p>
<p style="text-align: justify;"><em>مالاث </em>بدأت <a href="http://malth.jeeran.com/archive/2008/7/612469.html">مشهدها</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>الساعة الآن تشير إلى العاشرة 10:00 مساءً..</p>
<p>” بل بدأت نور، ويش فيش تمشين علعدال؟ يالله بسرعة”</p>
<p>“إحنا لازم نرجع البيت أحين لا تفوتنا الحلقة” … يالله اشخطي السيارة …اشخطي..!</p>
<p>عبارة أسمعها كل ليلة تقريبا من أختي التي تستعجلني في الرجوع للمنزل قبيل العاشرة مساء لأجل أن تشهد كل حلقة من مسلسل نور. لدرجة أنني تخيلت نفسي محلقة بطائرة (هوليكبتر) و كأنما أأخذ بها جولة على البيوت البحرينية المقتلعة الأسقف كما بدت في حلم اليقظة ، لأجل أن أرصد كم المشاهدة البحرينية لمسلسل نور.</p>
<p>مؤكد أن الجميع يحتشد أمام شاشات التلفزة مشاهدا نور بهوس و متابعا كل تفاصيلها إن كان الأب نفسه ، الأم و الأبناء و حتى الجدات يا جماعة” والله حتى الجدات!” متابعين بشغف مهند الذي يدللها بفيض من الرومانسية الشحيحة بعالمنا العربي.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">يعبر <em>علي الملا</em> أيضاً عن دهشته لشعبية <a href="http://mulla.ektob.com/93688.html">نور</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>بكل صراحة، لا أتذكر أنني تابعت حلقة كاملة لمسلسل نور ولا سنوات الضياع، إلا أن ما شدني أكثر هو تواتر الأخبار الغريبة التي تتحفنا بها الصحافة العربية لمواقف يومية وإبداعات مجتمعاتنا العربية المتحضرة في الانحدار، وآخرها تلك الزوجة التي طلقها شريك حياتها لأنها أبدت (رغبتها العارمة في أن - تنام - مع مهند ولو ليلة في حياتها ولا بأس أن تموت بعدها) ولن يهمها ما سيكون نتيجة إعلانها عما يجول في داخلها من شعور!!</p>
<p>فهنيئا لها ..</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">ثم تتحدث <em>مالاث </em>عن أسباب تقبل هذه الدراما:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ياجماعة.. ماذا فعلت بنا نور.. أنا نفسي إنتقدت المسلسل بداية و ظننت إنه سخيف و لا يستحق المشاهدة، و لكن بعد حلقة و إثنتين متتاليتين وجدت نفسي ممن يشاهدن مسلسل نور.</p>
<p>وفعلا أسعى لشراء أو تحضير العشاء قبل العاشرة مساء حتى نستمتع بمشاهدة نور ريثما نتناول وجبة العشاء. بدأت أتسائل فعلا عن الحمى التي ألحقها بنا هذا المسلسل، هل هو هروب من الملل و الحياة الرتيبة؟ أم هو مخرج من سيناريوهات الدرامة العربية التي تحاكينا بلغة المخدرات و(الصياح و النياح و الكفوف و الطراقات و البكوس)؟</p>
<p>أم أن نور و مهند ثنائي جميل يجذب الناظرين و يجعل القلوب تهوي خيالا بهما؟ أم لأن الطبيعة التركية و مناظرها الخلابة، طريقة التصوير، التقنيات المستعملة فيه و الألوان التي تريح الأعين هي أحد الأسباب التي تفسر هذا الولع بالمسلسل؟ و لا ننسى سحر عيناه و شهامته التي لاجدال فيها، ربما تكون هي الأخرى أسباب مهمة، قد يكون مهند جميل حقا لكنه برأيي لا يمتلك معايير الوسامة و الرجولة والجاذبية العربية بمجتمعنا الشرقي و التي تنص على أن الرجل العربي لا يمك أن يك وسيما إن كان ناصع البياض ذو وجه “حليبي” إن صح التعبير، شديد النعومة و الصفاء، و لكن من سألتهن عن سبب إعجابهن بمهند قلن لي: نحن نفتقر للشعر الأشقر و العيون الزرقاء بعالمنا، فهو على الأغلب ما يولد لدى نساؤنا الهوس بمهند التركي! حتى إنني سمعت بأذني إقرار من رجال أن مهند وسيم، آه ه ه تخيلوا!!</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">لكن اهتمامها بالموضوع يتضاءل:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>يا جماعة والله أشعر بأن الموضوع قد أعطي أكبر بكبير من حجمه، و بدأت أتململ من السالفة، أحنا مساكين نعيش حالة من التشرذم و الضياع، متخبطين بحياتنا ،ينهشنا غلاء الأسعار و السياسات العربية و المحلية المتفذلكة، و أحوالنا العربية الباعثة على الشفقة فنهرب كلنا نحو نور ،و كأنها درب الخلاص الذي سينتشلنا من عرصة الهم الذي يفيق و إيانا كل صباح.. نتعلق بنور و بمهند ، بشجاراتهم و بحبهم ، بلبسهم، بقصات شعرهم، بطبيعتهم، بتفاصيلهم الغبية على مدى ساعة من الزمن كل ليلة ، كل ليلة هروبا من همومنا و مشاكلنا التي لا تنفك تتضخم و تتفتح عنها أبوابا كبيرة.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">في نهاية نشرتها، تتساءل <em>مالاث</em>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>و ماذا بعد نور…………… يا عرب؟</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/20/888/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إسرائيل: الطائر الوطني الجديد المضحك</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/23/804/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/23/804/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 23 Jun 2008 14:15:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[صور]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[فكاهة]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=804</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Maya Norton  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  عرض المقالة الأصلية 
هل أنت محرج من الطائر الوطني في بلدك؟ لا تكن! إسرائيل لديها واحد أكثر احراجاً. البرنامج التلفزيوني الكوميدي &#8220;تقرير كولبرت&#8221; يقول أن اختيار اسرائيل للهدهد هو دليل على أن, &#8220;لا أحد يختار الطيور التي ترتدي نظارات.&#8221;
مدونة Isrealli, التي تنشر الفيديو, قالت:
البارحة, تحدث [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/maya-norton/">Maya Norton</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/06/19/israel-new-national-bird-good-for-a-laugh/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>هل أنت محرج من الطائر الوطني في بلدك؟ لا تكن! إسرائيل لديها واحد أكثر احراجاً. البرنامج التلفزيوني الكوميدي &#8220;تقرير كولبرت&#8221; يقول أن اختيار اسرائيل للهدهد هو دليل على أن, &#8220;لا أحد يختار الطيور التي ترتدي نظارات.&#8221;<br />
مدونة <em><a href="http://www.isrealli.org/colbert-reports-israel-news/">Isrealli</a></em>, التي تنشر الفيديو, قالت:</p>
<blockquote><p>البارحة, تحدث ستيفن كولبرت عن بعض التطورات المهمة في اسرائيل. كبداية, اسرائيل لديها الآن طير وطني.</p></blockquote>
<p><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Image:Upupa_epops.jpg"><img src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2008/06/gvo_longbilledhoopoe_wiki_18june081.jpg" alt="" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/23/804/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكويت: مصارعة الحشرات اليابانية</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/12/778/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/12/778/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Jun 2008 17:56:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ليال الخطيب</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الكويت]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[اليابان]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=778</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Amira Al Hussainiِ  &#183; ترجمة ليال الخطيب &#183;  
كتب المدّون اللبناني المقيم في الكويت مارك[انكليزي] :&#8221;هل يوجد برنامج ألعاب تلفزيوني لم يبتكره اليابانيون بعد؟؟ موقع مصارعة الحشرات اليابانية يحتوي على أفلام فيديو لحشرات من مختلف الفصائل يتصارعون في ساحة زجاجية صغيرة.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussainiِ</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/layal/'>ليال الخطيب</a> &middot; </em> 
<br /><p style="text-align: right;">كتب المدّون اللبناني المقيم في الكويت <a href="http://www.248am.com/mark/interesting/japense-bug-fights/"><em>مارك</em></a>[انكليزي] :&#8221;هل يوجد برنامج ألعاب تلفزيوني لم يبتكره اليابانيون بعد؟؟ موقع مصارعة الحشرات اليابانية يحتوي على أفلام فيديو لحشرات من مختلف الفصائل يتصارعون في ساحة زجاجية صغيرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/12/778/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكويت: أسبوع مليء بالنشاط</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/05/08/738/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/05/08/738/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 May 2008 13:48:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[إنسـاني]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الكويت]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=738</guid>
		<description><![CDATA[كان هذا الأسبوع مليء بالنشاط للمدونين الكويتيين, الذين أمضوا الوقت مشغولين بأشياء كثيرة, بين الأعمال الخيرية ووزن خياراتهم في الانتخابات البرلمانية في نهاية الشهر الحالي.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/abdullatif-alomar/">Abdullatif AlOmar</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://www.globalvoicesonline.org/2008/05/02/kuwait-activity-filled-week/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>كان هذا الأسبوع مليء بالنشاط للمدونين الكويتيين, الذين أمضوا الوقت مشغولين بأشياء كثيرة, بين الأعمال الخيرية ووزن خياراتهم في الانتخابات البرلمانية في نهاية الشهر الحالي.</p>
<p><img src="http://www.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2008/05/shooting-range.jpg" alt="" /></p>
<p>المدون <em>يوسف</em> من مدونة <a href="http://somecontrast.com/2008/04/24/the-shooting-range/"><em>somecontrast</em></a> يكتب عن زيارته إلى نادي رماية - إحدى واحدة من العديد من مناطق الجذب في الكويت.</p>
<blockquote><p>ذهبت البارحة إلى نادي الميادين للرماية مع صديق لي. كانت هذه أول مرة لي في نادي رماية في الكويت, ذهبت مرة في دبي وأحببته جداً هناك. في دبي استخدمت بندقية, الأمر الذي ترك انطباع كبير علي, وعلى كتفي.</p>
</blockquote>
<p>من نادي الرماية ننتقل إلى مشروع مؤثر, يقوده مجموعة من الفتيات الكويتيات الذين يطلقون على أنفسهم اسم &#8220;<a href="http://wecaregroup.blogspot.com/">نحن نهتم</a>&#8220;. المجموعة أيضاً لديها مدونة تصف نشاطاتها الكثيرة. وآخرها كان زيارة إلى <a href="http://wecaregroup.blogspot.com/2008/04/blog-post.html">بيت رعاية للمسنين</a>, حيث ذهبوا مزودين بالهدايا والطعام.<br />
وفقاً للمدونة:</p>
<blockquote><p>الاسبوعين اللي طافوا كنا نستعد لهذا اليوم .. هاليوم كان غير عن اللي قدموه we care .. بما انه طموحنا نهتم بكل فئات المجتمع .. هاليوم كان رحلة الى دار المسنين ..رايحين نقابل 18 مسنه فقط .. اهم اللي حالاتهم النفسيه والمرضيه تسمح لهم يقابلون الناس ويسولفون .. الباجي مو اجتماعيين او المرض يمنعهم.</p>
</blockquote>
<p>تصف المدونة من الدار مدى تأثر المتطوعين هناك:</p>
<blockquote><p>عقب قعدنا وياهم نسولف ونصب لهم جاي وقهوه ..<br />
ماخش عنكم قلبي عورني وكنت احاول امسك روحي كثر ماقدر.. وايد من القروب يطلعون بره ويردون يدشون بس عشان مايبين عليهم الحزن.. ما ننلام والله..<br />
قعدت ويانا وحده كنا نسولف سوالف عاديه ونضحك وياهم مانبي نعرف منو يابهم والا شحقه وليش نبيهم ينسون.. هالمواضيع ماتستاهل تنفتح علشان ما نضيق خلقهم ويضيق خلقنا.. بدون مايتكلمون و خنقتنا العبره شلون لو تكلموا!؟<br />
قعدنا مع وحده نسألها مرتاحه مستانسه وشسمج .. سوالف عاديه بنص الحجي قالت انا اخواني ماشوفهم كلش وخواتي مايزوروني بس ساعات يزوروني الخميس وكله يقولون لي بناخذج وويروحون ويخلوني وغطت روحها بالملفع و قامت تبجـي… انا عن نفسي قمت ماقدرت .. موقف صج يحس الواحد مو بس يأثر ييجرح يخليك تحلف مليون مره لو شنو ماكانوا امك وابوك جاسيين ماتقطهم هالقطه .. تحس بنعمه ما فكرت تحس فيها من قبل…</p>
</blockquote>
<p>عندما جاء وقت ذهاب المتطوعين, قالت المدونة:</p>
<blockquote><p>يت حزة الروحه وانا اسلم على اللي نادتني قتلها استانستي؟ قالت وايد قتلها تبين نزورج بعد؟ قالت تعالوا كل يوم ابيكم اتزوروني احبكم انا! …شوفوا شلون قلوبهم بيضه وصافيه ويحبون اي احد يحسون انه اهتم فيهم حتى لو ساعه…</p>
</blockquote>
<p>بعيداً عن الدار, المدونة <em>بو مريوم</em>, من مدونة <a href="http://5-q8.blogspot.com/2008/04/blog-post_3351.html"><em>5-q8</em></a> تكتب حول المرشحات الاناث الذين رشحوا أنفسهم للانتخابات.</p>
<blockquote><p>ليش نظرتنا للمرشحات دايما تكون من منظور حالتهم الاجتماعية؟<br />
ليش نظرتنا للمرشحة المطلقة مثلا أو العانس تختلف عن نظرتنا للمرشحة المتزوجة؟<br />
مع ان الكثير من المرشحين الرجال حرامية…و الاكثر سرسرية..بس محد يأطرهم بهالاطار…المهم حنجرتة<br />
للاسف حتى بالعمل السياسى ننظر للاشياء من منظور الريال شايل عيبة…و لو فيها خير جان ما طلقها ريلها أو جان لقت ريل<br />
هل حالة المرأة الاجتماعية مهمة للحكم على أداءها البرلمانى و فكرها و حالتة الرجل غير مهمة؟</p>
</blockquote>
<p>الصور من: <a href="http://somecontrast.com/2008/04/24/the-shooting-range/"><em>somecontrast</em></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/05/08/738/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مدوّن الأسبوع: يزن بدران</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/05/01/728/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/05/01/728/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2008 17:19:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[اليابان]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[حول الأصوات العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سياحة وسفر]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[محررو الأصوات العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>
		<category><![CDATA[نبذة عن المدونين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=728</guid>
		<description><![CDATA[مدوّن سوري في اليابان؟ لن يكون هذا سوى <a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/yazan-badran/">مؤلفنا</a> السوري، ومحرر <a href="http://ar.globalvoicesonline.org/">النسخة العربية</a> من الأصوات العالمية، <a href="http://zozo2k3.blogspot.com/"><em>يزن بدران</em></a>، الذي وافق على الجلوس معنا هذا الأسبوع واجراء مقابلة ضمن سلسلة مقابلات <a href="http://www.globalvoicesonline.org/-/special/gv-contributor-profiles/"><em>مدوّن الأسبوع</em></a> مع مؤلفي ومتطوعي موقع الأصوات العالمية.</p>
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://www.globalvoicesonline.org/2008/03/09/blogger-of-the-week-yazan-badran/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;"><img src="http://www.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2008/03/yazan-badran.jpg" alt="يزن بدران" /><br />
مدوّن سوري في اليابان؟ لن يكون هذا سوى <a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/yazan-badran/">مؤلفنا</a> السوري، ومحرر <a href="http://ar.globalvoicesonline.org/">النسخة العربية</a> من الأصوات العالمية، <a href="http://zozo2k3.blogspot.com/"><em>يزن بدران</em></a>، الذي وافق على الجلوس معنا هذا الأسبوع واجراء مقابلة ضمن سلسلة مقابلات <a href="http://www.globalvoicesonline.org/-/special/gv-contributor-profiles/"><em>مدوّن الأسبوع</em></a> مع مؤلفي ومتطوعي موقع الأصوات العالمية.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>من هو يزن بدران وماذا يفعل؟ ماذا يثير اهتمامه وماذا يزعجه؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>يجيب المدون ذو الاحدى وعشرين ربيعاً: &#8220;أنا سوري، وانسان. ترعرعت في اللاذقية، وهي مدينة ساحلية هادئة تقع على شرق المتوسط. في مراحل عمري المبكّرة، كنت أمضي الصيف في بيروت وهي مدينة أخرى تقع على شرق المتوسط، لكنها ليست بذلك الهدوء. ثقافياً، أنا مشرقي بكل معنى الكلمة.<br />
والديّ كانا ماركسيّين قدامى، كما كان جدّاي شخصيات دينية لها احترام كبير، ذلك كان واحداً من التناقضات العديدة التي منحتني فرصة لمعرفة مثيرة لعالمين مختلفين جداً من الأفكار، كما كان ذلك من الأمور المميزة التي حظيت بها في عمر مبكّر.<br />
تثير الانسانية اهتمامي بشكل عميقة، وفي كثير من الأحيان أجد نفسي في الطرف المتشدد للتيار الانساني النزعة.<br />
اهتماماتي؟ أولاً وأخيراً، السفر والترحال. ثم تأتي الفلسفة، الأدب والفنون التصويرية، السياسة والتكنولوجيا من الأمور التي تفتنني بشدة.<br />
ازعاجاتي, ذلك طريق زلق. فمزاجي يتعكر بسهولة [لست فخوراً بهذا]، سواء كان بسبب قيام أحدهم بركن سلة تسوقه في وسط الممر، أو بسبب مشاهدة تغطية فوكس نيوز لأي قصة كانت&#8221;.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong><br />
ماذا تدرس في اليابان وعن ماذا تدون؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>حسناً، أنا طالب منحة مونبوكاغاكوشو [منحة وزارة التعليم اليابانية]، أدرس علوم الحاسب في معهد ناغويا للتكنولوجيا. عن ماذا أدون؟ حسناً إن ذلك يعتمد. غالباً دراستي لا تؤثر عن المواضيع التي أدون فيها؛ لا أدون بكثرة عن التكنولوجيا، لكن أدون عن تجربة العيش في اليابان، تعلم اللغة، كما أن الدراسة بهذه اللغة الأجنبية (جداً) قد أثر في ما أدون، وكيف أدون.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>كم مضى عليك وأنت تدون ولماذا؟ عن ماذا تدون بالغالب؟.</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>أدوّن منذ حزيران 2005، وهو أقل من ثلاث سنوات بقليل. في ذلك اليوم، اغتيل سمير قصير الذي أحترمه بشدة, بانفجار سيارة. الحدث نفسه، وتبعاته قد صدمني بعمق. شعرت أنه من الضروري جداً ان يطلق الأفراد أصواتهم. في منطقة نعيش فيها يومياً صراعات متصلة ومرتبطة، أصبح من السهل أن ننسى البشر، الأفراد، في تفضيل لـ &#8220;القضايا&#8221; التي دائماً تكون &#8220;عادلة&#8221; في عيون حاملي راياتها. أردت أن أكتب عن نفسي، بوضوح وببساطة.<br />
كتبت عن السياسة، الدين، المجتمع، والتطور، لكني كنت حريصاً دائماً على تذكير القارىء بأن ذلك كان من وجهة نظر شخصية. عندما أكتب عن السياسة فإنها سياسة من منظور شخصي. ومع تزايد عدد وسائل الاعلام الوطنية والعالمية التي تغطي تلك الصراعات كل وفق أجندته، وكل منهم ينسب الموضوعية لنفسه، كان من المهم أن يكون هناك أشخاص يمثلون أنفسهم فقط، كأفراد.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>كم مضى عليك مع الأصوات العالمية على الانترنت ولماذا؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>وصلت إلى الأصوات العالمية في شباط 2006. في اليوم التالي خصلت أحداث الشغب التي أسفرت عن اضرام النار بالسفارة النرويجية والدنماركية في دمشق. كان ذلك أول مقالة لي على الأصوات العالمية. كان مشاهدة ذلك أمر مؤلم، دون اعتبار الكتابة عن الموضوع. لكن حجم ردة الفعل الذي اتخذه مجتمع التدوين السوري ذلك اليوم ونوعيته كان ولا زال من الأسباب التي تدفعني للتدوين، كما أنه من الأسباب التي تدفعني للكتابة في الأصوات العالمية. لا أود ذكر ما هو واضح، الأصوات العالمية تقوم بتغطية قصص عديدة لن تفكر وسائل الاعلام التقليدية بتغطيتها، وبطرق عدة يبدو أنها الأخبار الوحيدة الذي تستحق بالتغطية.<br />
كممثل لمجتمع التدوين السوري في بيئة شديدة التنوع بدا ذلك مهم جداً لسببين رئيسيين؛ الأول هو حجم التشجيع الذي يمكن منحه لما كان مجتمع فتيّ وصغير وقد أصبح اليوم ينمو ويتطور بسرعة مضطردة وشديدة. السبب الثاني، أنه يمثل &#8220;الأفراد&#8221; وهو تماماً ما وددت فعله عندما بدأت التدوين.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>باختصار، هل يمكنك أن تصف لنا مجتمع التدوين السوري؟ كمؤلف سوري، ماذا يثير اهتمامك في مجتمع التدوين السوري؟ من هم المدونين المفضلين لديك، وعن ماذا يكتبون؟ هل المدونون السوريين يعكسون المجتمع السوري على حقيقته؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>عندما بدأت التدوين في حزيران 2005، لم يكن هناك سوى حفنة من المدونات عددها لا يتجاوز عدد الأصابع [ربما ثمانية]. <a href="http://www.damasceneblog.com/arabic/"><em>أيمن هيكل</em></a>، كان أول من قرأت له، وحماسه حول التدوين عن سوريا كان منقطع النظير، مما يجعلني أقول وبدون شك أنه مصدر الهام العديد من الناس لمتابعة التدوين في مرحلة بدا لنا أننا وحيدون جداً.<br />
الآن الصورة مختلفة تماماً، مجتمع التدوين السوري ينمو بسرعة هائلة ومضطردة. والأهم من ذلك أن نوعية المدونات العالية الجودة في زيادة مستمرة. هذا النمو قد تمت اعاقته بحجب الحكومة ورقابتها لجميع مدونات بلوغسبوت (.blogspot)، لكن أستطيع أن أقول وبكل ثقة أن مجتمع التدوين بدأ يستعيد عافيته من جديد، بقيام العديد من المدونين بالعودة إلى التدوين بحماسة أكبر، بعد انتقالهم لأنظمة تدوين أخرى وتجاوز نظام الحجب.<br />
هل هم حقاً يمثلون المجتمع السوري؟ لا أستطيع الجزم بذلك. فعدد كبير من المدونين هم مغتربين [وأنا من ضمنهم]، وأولئك داخل سوريا، أغلبهم يدون بالانكليزية. مؤخراً بدأ مجتمع التدوين يتسع أفقياً، بدخول عدد كبير من المدونات العربية أو تحوّل مدونين سابقين للعربية، وهذه اشارة جيدة، لأنها تسمح بالتعبير عن سوريا بصورة أكثر صدقاً.<br />
هناك العديد من المدونين الرائعين، والكثير منهم أصبح بمثابة صديق حقيقي. أستطيع فقط أن أذكر القليل منهم. أيمن هيكل، الذي ذكرته سابقاً. ومدوننا الشهير جداً كنجم روك <a href="http://abufares.blogspot.com/"><em>أبو فارس</em></a>، الذي قمت باجراء مقابلة معه على الأصوات العالمية مؤخراً. <a href="http://deconstructedlife.blogspot.com/"><em>عمر فالح</em></a>، الذي ارتبط جداً بتدويناته على الصعيد الشخصي. <a href="http://razanghazzawi.com/"><em>رزان غزّاوي</em></a>، بقناعاتها وحماسها ونشاطها، في الحياة الحقيقية كما هي في مجتمع التدوين كانت مصدر وحي حقيقي في السنة الماضية. والعديد العديد من المدونين - <a href="http://www.rimeallaf.com/mosaics/"><em>ريم علاف</em></a>، <a href="http://syrianbrit.blogspot.com/"><em>السوري البريطاني</em></a>، <a href="http://omars2cents.blogspot.com/"><em>عمر سليمة</em></a>، <a href="http://saroujah.blogspot.com/"><em>ساسا</em></a>، <a href="http://levantdream.blogspot.com/"><em>أبو كريم</em></a>، <a href="http://maysaloon.blogspot.com/"><em>وسيم</em></a>.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>صف لنا عملك في الأصوات العالمية بالعربية، وأخبرنا عن مشاريعك وخططك المستقبلية لهذا الموقع؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>أنا محرر المشروع العربي في الأصوات العالمية (لينغوا). أقود فريق رائع من المتطوعين المترجمين، وأقوم بالترجمة بنفسي.<br />
لينغوا [اختصار مشروع الأصوات العالمية بلغات متعددة] هو الامتداد الطبيعي لـ الأصوات العالمية على الانترنت. وكما ذكر أحدهم من قبل، حتى نقول عن انفسنا بأننا عالميين يجب أن نتكلم بلغات عالمية. لذا الآن الأصوات العالمية تتكلم بأكثر من عشر لغات. وهذا بأقل ما يمكن قوله, شيء مدهش. النسخة العربية هي جزء من هذه العائلة. ومن المهم ايصال هذه القصص الرائعة المتنوعة من جميع المؤلفين حول العالم إلى متناول القارىء العربي. وكان من الضروري رأب الفجوة بين المدونات الشرق أوسطية التي تدون بالعربية مع تلك التي تدون بالانكليزية. عندما أقوم بالترجمة لمقالة عن بلد عربي، وجميع الوصلات في المدونة لمدونات عربية بالانكليزية، أنا أقوم بوصلهم إلى جمهور جديد تماماً الذي لن يقوم على أي حال بقراءة المدونات الانكليزية، والعكس صحيح.<br />
النسخة العربية ما زالت طرية العود [لقد تم اطلاقها قبل بداية السنة بقليل]. لذا في الوقت الحالي نحاول الابقاء على دفق من المقالات بالظهور على الموقع، ونسعى لدعم ذلك الدفق لبناء قاعدة من القراء.<br />
خططنا المستقبلية تتضمن التركيز على مناطق غير الشرق الأوسط، لنمنح القارىء العربي فرصة لتوسيع اهتماماته. كما أن الجودة أمر مهم جداً، بتطوير طرق لتحديد جودة الترجمات الفردية وكيفية تحسينها؛ وهذا شيء مهم جداً، لأننا جميعاً مجرد مترجمين هواة.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>عندما لا تكون على الانترنت, ماذا تفعل؟ ما هي هوايتك واهتماماتك؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>انا مغرم بالهواء الطلق. فكوني من بيئة متوسطية، فإن كلا من البحر والجبل هو موطن طبيعي لي. وأنا أسعد ما يمكن بامضاء أيام في رحل التخييم حول الجبال الرائعة هنا في اليابان. الترحال والسفر شغفي الحقيقي أيضاً. تلك المحادثات البسيطة ومواجهات كل يوم أثناء السفر هي من أعزّ ذكرياتي. السباحة، المشي وكرة السلة هي أسلوبي في (محاولة) الابقاء على لياقتي. القراءة والموسيقى ضمن اهتماماتي الشخصية بقدر اهتمامي في السياسة. ومشاهدة فلم لـ ستانلي كوبريك، أو وودي آلين مع قدح من الفودكا هي أحد نشاطاتي الشخصية.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>هل تستطيع أن تخبرنا قليلاً عن تجربة وجودك كعربي في اليابان؟ كم هي مختلفة العادات والتقاليد؛ الناس والمواقف؛ وأسلوب المعيشة اليومي عن الحياة في سوريا؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>اليابان، تجربة مثيرة للاهتمام حقاً. وكأي تجربة مثيرة للاهتمام، فإنها جد صعبة. الجزء الصعب حقاً، ليس بأن تكون عربي في اليابان، بقدر ما أن تكون أجنبياً في اليابان. أن تكون أجنبياً في اليابان هو شيء تم التكلم عنه مراراً وتكراراً، لذا لن أخوض في ذلك.<br />
كم هي مختلفة؟ بقدر ما تعنيه الكلمة من معنى. الاختلاف الجوهري الأساسي هو أن سوريا مجتمع شديد التعقيد، عرقياً، تاريخياً، دينياً، والخلفية الاجتماعية لكل حجر وكل شخص في سوريا هي معقدة بشدة. بينما اليابان هي جزيرة كانت معزولة عن العالم حتى 200 سنة مضت، لذا فقد طورت ثقافة متمايزة جداً. وهذا شيء يحدد الكثير من مفاهيم حياتك اليومية. في حقيقة الأمر، اليابان هي بلد تحتاج إلى أن تندمج مع مجتمعه لكي تتمكن من العيش براحة فيه. ولكن, اليابان ليست بذلك البلد الذي سيتقبلك بسهولة. كل يوم يجلب لك تجربة فريدة، لكن ما يجعل هذه التجارب خاصة ومميزة هو أن أغلبها يكون  في حدوده القصوى.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>هل لديك أي تعليق آخر؟</strong></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>شكراً لك على هذه الفرصة الرائعة. أنا شخصياً جداً فخور بأن أكون عضواً في عائلة الأصوات العالمية، وضمن فريق مدهش من المتطوعين والمؤلفين. الأصوات العالمية هو رمز رائع يعبر عن حقيقة كيف يمكن للانترنت أن تغير العالم، وتغير أنفسنا، إلى الأفضل.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/05/01/728/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصين: الألعاب الأولمبية الخضراء وممثلة صينية كسفيرة بيئية للأمم المتحدة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/05/01/723/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/05/01/723/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2008 06:30:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=723</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Kelly  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  عرض المقالة الأصلية 
المدون دان بيكمان من مدونة &#8220;تدوين بكين&#8221; يأخذنا في جولة حول مشاكل بكين البيئية وآمالها. وينشر مقابلاته مع زعماء من الطلاب والمنظمات غير الحكومية حول الألعاب الأولمبية الخضراء, أحد المواضيع الثلاثة للألعاب الأولمبية هذا العام. كما قام مؤخراً بمقابلة مع السيد وو دينغامينغ, [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/kelly-proctor/">Kelly</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://www.globalvoicesonline.org/2008/04/30/managing-beijing-water-problems-suzhou-river-actress-tapped-for-enviro-honor/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>المدون <em>دان بيكمان</em> من مدونة &#8220;تدوين بكين&#8221; يأخذنا في جولة حول مشاكل بكين البيئية وآمالها. وينشر مقابلاته مع زعماء من الطلاب والمنظمات غير الحكومية حول <a href="http://blog.seattletimes.nwsource.com/bloggingbeijing/">الألعاب الأولمبية الخضراء</a>, أحد المواضيع الثلاثة للألعاب الأولمبية هذا العام. كما قام مؤخراً بمقابلة مع السيد <em>وو دينغامينغ</em>, وهو ناشط بيئي مهم من منطقة <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Chongqing">تشونكينغ</a> في وسط الصين.<br />
هذا ما قاله السيد وو عن ما بعد الألعاب الأولمبية:</p>
<blockquote><p>بعد الألعاب الأولمبية, سوف تستمر هذه الحركة [البيئية]. الصين لا يمكن لها أن تتراجع. الناس الآن يعلمون ما يجب أن يحدث. والمنظمات كمنظمتنا بدأت تلعب دوراً أكبر في المجتمع.</p></blockquote>
<p>أما زعيم اليونسكو <em>غاومينغ جيانغ</em> فقد تحدث في (حوار الصين) عن <a href="http://www.chinadialogue.net/homepage/show/single/en/1929-Saving-Beijing-s-reservoirs">المشاكل المائية الهائلة التي تعاني منها بكين</a>. المجاري المائية في بكين تعاني من التلوث (مزيج من الأسمدة والبراز), ونقص حاد في المياه. كما كان لديه بعض من آراء الخبراء حول التنظيف, مع الاقتراح الختامي&#8230;</p>
<blockquote><p>&#8230;الادارة البيئية يجب أن تكون مرتبطة بالتخفيف من حدة الفقر وخلق الثروة. التحديات التي نواجهها في حماية مصادر المياه هي من صنع الانسان. يجب أن نأخذ زمام المبادرة بمساعدة هذه المناطق لحل مشكلة الطاقة بتكنولوجيا انتاج غاز الميثان والبنية التحتية الموزعة. كما يجب أن نساعد بالنظافة عن طريق بناء محطات لمعالجة المياه والنفايات. هذا سوف يضمن ان المناطق لديها غطاء نباتي كافي, تنتج مياه كافية, وسيضمن نظافة المياه التي تتدفق إلى الخزانات.</p></blockquote>
<p>على مدونة <a href="http://www.treehugger.com/">Treehugger</a>, المدون <em>أليكس باسترناك</em> يعلق على قرار برنامج الأمم المتحدة الانمائي <a href="http://www.treehugger.com/files/2008/04/un_zhou_xun_green_ambassador.php">بتسمية شخصية صينية شهيرة كسفير وطني للنوايا الحسنة ولتعزيز التوعية البيئية</a>. الممثلة <em>زو سون</em> التي مثلت في فيلم (بالزاك) و(الخياطة الصينية الصغيرة) و(<a href="http://www.imdb.com/title/tt0234837/">نهر سوزمو</a>). ويقول:</p>
<blockquote><p>في بلد حيث <a href="http://en.beijing2008.cn/12/12/greenolympics.shtml">الخطب الرنانة</a> حول حماية البيئة تبدو متناسبة عكسياً مع <a href="http://www.chinadaily.com.cn/bizchina/2008-04/04/content_6592224.htm">الوعي العام</a> (<a href="http://www.treehugger.com/files/2007/08/china_cars.php">خاصة</a> في أوساط <a href="http://www.britishcouncil.org.cn/climatecool/en/consumer_youth.html">الشباب</a>!), تعزيز التوعية البيئية عن طريق المشاهير قد يكون من أحد أنجع السبل لايصال الرسالة. وبغض النظر عن <a href="http://www.treehugger.com/files/2007/03/gong_li.php">غونغ لي</a> التي ترتدي الفرو (أو <a href="http://www.chinadaily.com.cn/entertainment/2008-03/24/content_6561013.htm">ليو</a> في الزيارة الأخيرة لهونج كونج) فإن قليل من النجوم هم من المعروفين بخياراتهم البيئية. للأسف. الحملات البيئية عن بمساعدة المشاهير قد تريح الناس من المبادرات الحكومية المعتادة&#8230;</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/05/01/723/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فنزويلا: لا سيبمسون بعد اليوم.</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/20/697/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/20/697/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 Apr 2008 23:03:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[اسباني]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/20/697/</guid>
		<description><![CDATA[
المسلسل الأكثر شهرة في العالم وبأكثر من لغة، عائلة سيمبسون، تم حظره مؤخراً من قبل الحكومة الفنزويلية لتأثيره السيء على الأطفال، وتم الغاءه بالرغم من عرضه منذ سنة 1989 ويعاد أكثر من مرة، المدونين الفنزويليين يعتقدون بأن هناك تأثير سلبي أكبر على الأطفال، وهل هنا أسوأ من أن بديل المسلسل هو باي واتش.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/laura-vidal/">Laura Vidal</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://www.globalvoicesonline.org/2008/04/18/venezuela-the-simpsons-not-welcome-anymore/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>على ما يبدو أن الحكومة الفنزولية لا تبدي أي اهتمام لبرنامج مات غرونينج &#8220;<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/The_simpsons">عائلة سيمبسون</a>&#8221; المسلسل الأمريكي الذي امتدت شعبيته على مدى عشر سنوات وأكثر، فقد تم حظره في الآونة الأخيرة على احدى شبكات التلفزة الخاصة وذلك بأمر من الحكومة. على ما يبدو أن وكالة مراقبة الاعلام الحكومية تلقت شكاوي بسبب عرض المسلسل في الساعة الحادية عشرة صباحاً، ومن الغريب بعد عقود من شعبية المسلسل أن يكون هناك أي شكاوي حوله في فنزويلا. على أية حال، فقد أصبحت قصة حظر المسلسل، خبر عاجل، كما أنه تحول إلى فضيحة بالرأي العام، ليس بسبب فجائية الحدث، لكن بسبب عرض مسلسل &#8220;باي واتش&#8221; كبديل لـ سيمبسون.</p>
<p>آكتيتود [اسباني] <a href="http://actitudme.blogspot.com/2008/04/los-simpson-cencurados-en-venezuela.html">يقول</a>:</p>
<blockquote><p>تم اعتبار مسلسل <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/The_simpsons">سيمبسون</a> بأنه وقح ولذلك تم حظره في فنزويلا. لكن ما يدعو للتساؤول هو ما سبب اتخاذ هذا القرار بعد كل هذه المدة، باعتبار أن المسلسل الشعبي يتم عرضه على التلفاز منذ فترة طويلة.</p></blockquote>
<p>من الأرجنتين، <a href="http://gustavorey.blogspot.com/2008/04/los-simpsons-prohibidos-en-venezuela.html">لدينا رأي أكثر عدائية</a>، يقول &#8220;بلوغاس&#8221;:</p>
<blockquote><p>تشافيز! هذا يكفي، من المذهل كيف حولت نفسك بنفسك إلى شخصية كرتونية منحطة وسخيفة، كيف تحولت جميع الأفكار الاشتراكية إلى ستالينية، كيف تتحكم بالاعلام وتراقبه تماماً كحقبة الأنظمة الديكتاتورية. هذا يكفي! إننا نحن الأمريكان اللاتينيين ندرك ما سيحل بأولائك الذين يؤمنون بأنفسهم أنهم مخلصين للعالم، سيدفعون الثمن عاجلاً أم آجلاً. ألم تتعلم الدرس من الاستفتاء الذي خسرته؟ لا، تشافيز، ليس السيمبسون! ألا تدرك أن هذا العرض فعلياً ينتقد المجتمع الغربي؟ إذا لم تكن تريد لعائلتك أن تكون بمعايير عائلة هومرز [شخصية من المسلسل الكرتوني &#8220;سيمبسون&#8221;]، دع المجتمع والأطفال يقرروا.</p></blockquote>
<p>مدونة نوتيسياز-واي-انترتينيمينتو [اسباني] <a href="http://www.notientre.com/2008/04/prohben-los-simpsons-en-venezuela.html">يستجيب للحدث</a> أيضاً:</p>
<blockquote><p>ماذا؟!؟!<br />
إن المعهد الحكومي المسؤول عن تنظيم الاعلام يؤكد لنا أن المسلسل له &#8220;تأثير سلبي&#8221; على صغار السن.<br />
لن يتمكن الأطفال الفنزويليين من مشاهدة السيمبسون، فحكومة تشافيز أجبرتهم على سحب هومر، ومارج، وليزا، وبارت، وماغي، بعيداً عن التلفزيون (شبكة تلفزيونية خاصة). وقد تم وضع البديل مباشرة: المنقذات البحريات لمسلسل &#8220;باي واتش&#8221; ببزة حمراء مبللة، وممشوقات القوام (آه! هذا له تأثير ايجابي).</p></blockquote>
<p>بيريوديستا ديجيتال [اسباني] <a href="http://blogs.periodistadigital.com/periodistalatino.php/2008/04/09/chavez-venezuela-prohibe-simpsons-4654">يقول</a>:</p>
<blockquote><p>الرئيس الفنزويلي قرر التحكم بالتلفزيون، ولمصلحة الصغار، ولإيمانه بالتأثير السلبي للمسلسل على الأطفال، قرر منح الأطفال فرصة لترفيه أنفسم بمشاهدة فتحات صدور المنقذات في &#8220;باي واتش&#8221;، وهو عرض &#8220;أقل جدلاً&#8221;.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/20/697/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
