<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Global Voices بالعربية &#187; جندر</title>
	<atom:link href="http://ar.globalvoicesonline.org/category/topics/gender/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
	<description>العالم يتحدث... هل تستمع؟</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Nov 2009 22:48:33 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>#</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>الصحة العالمية: يوم المرحاض العالمي يثير مواضيع نتنة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/11/21/2819/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/11/21/2819/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Nov 2009 15:46:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[اثيوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[بروناي]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[تايلند]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[سينغافورة]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[عُمان]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2819</guid>
		<description><![CDATA[ربما تبدو مزحة سخيفة، لكن اليوم العالمي للمرحاض يركز على قضية ليست بالمضحكة  أبداً حيث تؤثر تقريباً على نصف االبشرية وهي عدم وجود المراحيض وشبكات الصرف الصحي.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/juhie-bhatia/">Juhie Bhatia</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/11/19/global-health-world-toilet-day-raises-a-stink/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;">ربما تبدو مزحة سخيفة، لكن [جميع الروابط انكليزي] <a href="http://www.worldtoiletday.com/">اليوم العالمي للمرحاض</a> <img class="alignleft" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/11/1019110937_99be0d6df3_m.jpg" alt="" />يركز على قضية ليست بالمضحكة  أبداً حيث تؤثر تقريباً على نصف االبشرية وهي عدم وجود المراحيض وشبكات الصرف الصحي.</p>
<p style="text-align: justify;">قد يشعر الناس بالاحراج من الحديث حول ذلك في العلن، لكن الجميع يؤيدون، وجود المرحاض قضية جوهرية، أن تكون أو لا تكون. اليوم العالمي للمرحاض يوضّح أهمية الصرف الصحي ويرفع الوعي حول وجود 2.5 مليار انسان يعيشون دون امكانية الوصول إلى المرحاض أو شبكة صرف صحي مناسبة. هذا الفيديو من منظمة WaterAid الغير ربحية <a href="http://www.youtube.com/watch?v=-T2eH7zrDJg">يسلط الضوء</a> على الترف الذي نحصل عليه من خلال وجود المرحاض.</p>
<p style="text-align: justify;">الاحتفاء بالحوض الخاص بك قد يبدو سخيفاً، لكن عدم وجود هذا الحوض لا يؤدي فقط إلى الاحراج، انتقاص الكرامة وقضايا الأمن والسلامة، لكن أيضاً يؤدي إلى أمراض يمكن الوقاية منها و حتى الموت. عندما لا يمتلك البشر مراحيض، فإنهم مجبرون على قضاء حاجاتهم في الشوارع و الحقول أو حتى الأزقة، والنتيجة؟ تلوث مصادر المياه الصالحة للشرب والمواد الغذائية، الأمر الذي يؤدي إلى عدد كبير من المخاطر الصحية. إن عدم وجود شبكات الصرف الصحي يعتبر من أهمّ الأسباب على مستوى العالم لانتقال العدوى و<a href="http://worldtoiletday.com/about.html">قتل نحو 1.8 مليون إنسان</a> في السنة، أغلبهم من الأطفال. حتى تلك البلدان التي تتمتع بوفرة من المراحيض عليها أن تتعامل مع مشاكل عديدة من المراحيض العامة الغير صحّية إلى عمليات التخلص من نفايات الصرف الصحي بطريقة سليمة.</p>
<p style="text-align: justify;">Vanilla التي تدون في <em>Let&#39;s Look At It This Way</em> من سنغافورة، <a href="http://whatsayyouvanilla.blogspot.com/2009/11/world-toilet-day.html">تقول</a> بأنّ الناس عليهم الاهتمام بالمراحيض:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>&#8220;أدرك بأنّ هذا الموضوع مقرف لأغلب الناس. من المؤسف أنّ الموضوع يتصف بالسرية &#8220;تابو&#8221; خصوصاً عند الحديث حوله في العلن مما يجعل العديد من الأشخاص في غفلة عن حجم القضية والمشكلة. فشلت في فهم كيف من الممكن أن يكون هذا الموضوع غير مهم خصوصاً وأننا، بالمتوسط، نستعمل المرحاض 2500 مرة في السنة، أو 6-8 مرات في اليوم. خلال عمرنا، نكون قد قضينا تقريباً 3 سنوات في المرحاض.&#8221;</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">بتنظيم <a href="http://worldtoiletday.com/wto.html">منظمة</a> غير ربحية، فإن يوم المرحاض العالمي يتم الاحتفاء به في مختلف المناسبات. ولزيادة الوعي حول الموضوع، WaterAid <a href="http://wateraidnews.blogspot.com/2009/11/launch-of-new-iphone-application-brings.html">أعلنت</a> عن إطلاقها تطبيق ToiletFinder لمستخدمي iPhone هذا الأسبوع. التطبيق المجاني يساعد البريطانيين في العثور على أقرب مرحاض عام، مع تذكيرهم كم هم محظوظين بالحصول على مراحيض آمنة ونظيفة. الحدث الأهم هذا اليوم، دعي بيوم <a href="http://worldtoiletday.com/squat/">القرفصاء الكبير</a>، حيث يطلب من الناس الوقوف والقرفصاء لدقيقة في مكان عام لزيادة الوعي حول هذه القضية. <a href="http://www.flickr.com/groups/1216217@N24/">هذه الصور</a> تظهر الناس حول العالم وهم يقرفصون، متضمنةً <a href="http://www.flickr.com/photos/25532596@N04/4116769214/in/pool-1216217@N24">هذه الصورة</a> من سنغافورة لأطفال ما قبل المرحلة الدراسية:</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/11/4116769214_1b876f8640.jpg" alt="" /></p>
<p style="text-align: justify;">مدونة <em>The world according to panyaluru</em> من بروناي، <a href="http://panyaluru.blogspot.com/2009/11/cut-paste-toilets.html">تظهر تقدير</a> للمرحاض وذلك بوضعه ضمن اطاره الصحيح :</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>&#8220;تصوروا أننا نسير أمام صف المحلات والمتاجر في شارع Kiulap أو Gadong. فجأة يقرقع بطنك، تماماً كأسوأ كابوس يمكن أن تفكر به. عليك بقضاء حاجتك دون أي فكرة. وبطنك تغرغر وتقرقع. ويستمر الضيق. أصبح لونك أحمر وعلى وشك أن يصبح أخضر. لكن لا وجود لمرحاض في الأفق. لا وجود لأي مرحاض عمومي ضمن صف المتاجر هذا&#8230;أضف إلى ذلك، لا ماء، لا مناديل ورقية، لا شيء! قد يكون هذا أسوأ يوم في حياتك، أسوأ كوابيسك، أكثر سوءاً من كوابيس الأطفال. في هذا اليوم ، دعونا نظهر تقديرنا لمراحيضنا&#8221;.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">على الرغم من جدية القضية، العديد من الأشخاص احتفو بهذا اليوم بطريقة فكاهية. في المملكة المتحدة، مدونة <em>London City Drains</em> وضعت <a href="http://www.londonblockeddrain.co.uk/blog/index.php/2009/07/london-toilet-drain-cleaning">عشرة أسئلة</a> تتعلق بالمرحاض، بينما في هذا <a href="http://www.youtube.com/watch?v=zx2oVPjnUXs">الفيديو</a> المدرس Matt Cheplic ينشد حول هذا اليوم.</p>
<p style="text-align: justify;">بعض المدونين كانوا قد أشاروا إلى أنّ المراحيض فقط قد لا يكونوا الحلّ. Sandhya، التي تدوّن في <em>Maradhi Manni</em> من الهند، <a href="http://maradhimanni.blogspot.com/2009/11/big-squat-to-take-stand-on-sanitation.html">تقول</a> بأنّ الكثير من الرجال لا يستعملون المراحيض المتوفرة أصلاً:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>&#8220;وفي مدينة مثل تشيناي، حيث المناخ حار ما يقرب من 10 أشهر في السنة، أشاهد الرجال يتبولون على قارعة الطريق طوال الوقت. إذا كانت تستطيع المرأة السيطرة على نفسها والعودة إلى المنزل، وقضاء حاجتهم ، لماذا لا يستطيع الرجال القيام بذلك ، أنا لا أعرف. لذا، قبل كل شيء يجب تغريم الأشخاص الذين يقومون بذلك بغرامة كبيرة، لأنهم يرتكبون جريمة (نعم، انها جريمة) جريمة تحت الضوء. لقد رأيتهم يقومون بذلك على جدران المراحيض العامة! في Srirangam، رأيتهم يتبولون على جدران أحد المعابد، رغم أنّ كل شارع محيط بالمعبد يوجد فيه مرحاض عام، مراحيض نظيفة، لكنها مدفوعة الأجر!&#8221;.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">في حين انعدام المرافق الصحية يؤثر على الجميع، السرية التي تلف الموضع تؤثر على النساء على نحو أكبر. <a href="http://worldtoiletday.com/squat">في بعض البلدان</a>، يدفع الاحتشام المرأة إلى قضاء حاجتها في الحقول قبل شروق الشمس، أو حبسها إلى ما بعد الغروب، مما يؤدي إلى مشاكل تتعلق بالسلامة والصحة. Joanne Sprague، الذي يدوّن في <em>Overturning Boulders</em> من الهند، <a href="http://overturningboulders.blogspot.com/2009/11/but-where-do-women-do-their-business.html">يلاحظ</a> غياب المرأة عن استعمال المرحاض في الصباح في Chennai، و<a href="http://anadventureinaddis.com/2009/11/17/world-toilet-day/">تلاحظ </a>مدونة <em>Adventure in Addis </em>نفس الحالة في أثيوبيا:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>&#8220;سمعت أكثر من مرة حول انعدام مرافق الصحة العامة للنساء، أو انعدام وجود المراحيض بشكل عام؛ حتى أنّ الفتيات في الريف يضطرون للاستيقاظ الساعة 4 فجراً للخروج تحت جنح الظلام وقضاء حاجتهم، حتى لا يتنمر عليهم الصبية أو يتوقفوا عن الذهاب إلى المدرسة أبداً. الرجال يتبولون في أي مكان، والسيجارة بيدهم بدون أن يكون هناك افتراض بأن النساء لديهم حاجة، إذا فكروا بالموضوع بأي حال&#8230;أريد أن أشاهد لوحة اعلانية ضخمة باللغة الأمهرية تقول &#8220;الفتيات يقضون حاجتهم أيضاً&#8221; مع صورة لباربي تجلس على المرحاض.&#8221;</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">للاحتفال باليوم العالمي للمرحاض، المدوّن Jonathan Stray، يأخذ القارئ في <a href="http://jonathanstray.com/world-toilet-day">جولة دولية</a> للمراحيض التي زارها، من تايلند والمملكة المتحدة لغرب أفريقيا، وعمان، مستخلصاً:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>&#8220;نحن في الغرب بمراحيضنا القابلة للدفق، مع المحارم الورقية، والحمّام المجهز بالدوش المتلألأ نكون استثناء؛ بقية العالم تنظر للمرحاض بأنه ذلك المكان، الرطب، الكريه الرائحة، ذلك اذا كان لديهم مرحاض بكل الأحوال. المرحاض الجيد يعني أنك تمتلك مستوى حياة جيد، استمتع به. يوم مراحيض عالمي سعيد!&#8221;</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><em>صورة <a href="http://www.flickr.com/photos/nedrichards/1019110937/">المرحاض بالسيراميك</a>، بواسطة <a href="http://www.flickr.com/photos/nedrichards/">nedrichards</a> على فليكر، برخصة العموميات الخلاقة.</em></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/11/21/2819/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: دعوة المدونين لعيد مليء بالمرح بدون تحرش</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/17/2678/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/17/2678/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Sep 2009 15:13:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2678</guid>
		<description><![CDATA[مع اقتراب عيد الفطر (نهاية رمضان) ، تستعد النساء في مصر لمزيد من التحرش يفوق العرف السائد الذي وصل إلى حدود مقلقة. يحشد المدونون والنشطاء على الإنترنت قواهم أيضاً لمحاربة تلك الظاهرة، داعين إلى عيد مليء بالمتعة والاحتفال بدون تحرش.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/marwa-rakha/">Marwa Rakha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/09/16/egypt-bloggers-call-for-a-fun-filled-harassment-free-eid/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div id="single">
<p>مع اقتراب <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B7%D8%B1" target="_blank">عيد الفطر</a> (نهاية <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86" target="_blank">رمضان</a>) ، تستعد النساء في مصر لمزيد من التحرش يفوق العرف السائد الذي وصل إلى حدود مقلقة.</p>
<p>يحشد المدونون والنشطاء على الإنترنت قواهم أيضاً لمحاربة تلك الظاهرة، داعين إلى عيد مليء بالمتعة والاحتفال بدون تحرش.</p>
<p>بدأ الأمر كله يوم 25 من أكتوبر 2006، عندما شهدت مصر أول <a href="http://globalvoicesonline.org/2006/10/30/arabisc-sexual-harrassment-and-the-egyptian-blogosphere/">أكبر حادثة تحرش</a> في أول يوم من <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B6%D8%AD%D9%89" target="_blank">عيد الأضحى</a><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Eid_al-Adha"> </a>.</p>
<p>في ذلك الحادث بالتحديد، كتب <a href="http://www.sandmonkey.org/2006/10/30/the-eid-sexual-harassment-incident/">SandMonkey</a> :</p>
<blockquote><p>القصة هي كما يلي لمن منكم لم يسمع عنها: كان أول أيام العيد، وافتتاح فيلم جديد بوسط البلد. تجمعت حشود من الرجال محاولين الدخول، لكن بعد أن بيعت كل التذاكر، قرروا تحطيم شباك التذاكر. بعد تحقيق ذلك، ذهبوا إلى ما يمكن وصفه فقط بسعار جنسي ركضوا في الجوار يمسكون بأي وكل فتاة في مرماهم، سواء أكن منقبات أم محجبين أو بلا غطاء، سواء كن مصريات أو أجنبيات، حتى الحوامل. كانوا يمسكون بهن، ويتحرشون بهن، وحاولوا أنتزاع ملابسهن واغتصابهن، كل هذا أمام الشرطة، الذين لم يحركوا ساكناً. حاولت الناس الخيرة بوسط البلد فعل ما في وسعهم لحماية الفتيات. سمح أصحاب المتاجر للفتيات بالدخول إلى متاجرهم وأغلقوا الأبواب، بينما حاولت الحشود الاقتحام. أدخل سائقي سيارات الأجرة الفتيات داخل السيارات بينما تحاول الحشود كسر الزجاج و إنتزاع الفتيات للخارج. كانت حالة مقرفة من الهرع والمرع والاعتداءات الجنسية التي استمرت لمدة 5 ساعات من 7:30 مساءً حتي 12:30 صباحاً، أصاب بالغثيان لمجرد التفكير بالأمر.</p></blockquote>
<p>منذ ذلك اليوم، أصبح التحرش الجنسي عادة مقترنة بعيد الفطر و <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B6%D8%AD%D9%89" target="_blank">عيد الأضحى</a> في مصر. أطلق المدون <em>محمد حمدي</em> <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=158203229767"><em>جروب علي فيس بوك </em> </a>و حملة على الإنترنت داعياً إلى متعة بدون تحرش:</p>
<blockquote><p>شباب مصر اللى بجد عارف إن رب رمضان هو رب باقي الشهور , بالتالي عيب جدا شبابنا يكون بيصلى التراويح ويقيم الليل لحد أخر يوم فى رمضان , ومن أول يوم فى العيد نلاقى الشباب بيتحرشوا بالبنات والسيدات فى الشوارع . الجروب ده معمول علشان نقول إننا هنعيد وهنفرفش .. بس مش هنتحرش<br />
وأتمنى كلنا نشارك فى إثراء الحوار هناك , ونعمل دعوه لكل أصحابنا على الفيس بوك عشان الفكره توصل لاكبر عدد من الناس .. يمكن نساهم فى عودة الأمن للشارع المصرى من جديد .</p></blockquote>
<p>وصل صدى الحملة للفضاء التدويني المصري وتمت مناقشتها في المدونات التالية: <a href="http://ayamwayam.blogspot.com/2009/09/blog-post_9691.html">شيماء جمال</a>، <a href="http://mr-mahdy.blogspot.com/2009/09/blog-post_09.html">مهدي مبارك</a>، <a href="http://o0mshmsh0o.blogspot.com/2009/09/blog-post_4580.html">مشمشية</a>، <a href="http://mafesh.blogspot.com/">إيغو</a>، <a href="http://mallow2009.blogspot.com/2009/09/blog-post.html">مها</a>، <a href="http://woman82.blogspot.com/2009/09/blog-post.html">امرأة</a>، <a href="http://osamalife.blogspot.com/2009/09/blog-post_13.html">أسامه عبد العال</a>، و <a href="http://www.horytna.net/Articles/Details.aspx?AID=17076">راديو حريتنا</a>.</p>
<p>لا يزال المصريون في <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/07/29/still-mourning-a-sexually-harassed-egypt/">حداد على مصر المعرضة للتحرش الجنسي </a>بعد أن أظهر  <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/07/22/mourning-a-sexually-harassed-egypt/">أحد تقارير <em>رويترز</em> عن التحرش</a> أن ثلثي الرجال المصرين يتحرشون بالنساء. كما أعلنت <span style="background-color: #ffffff;"><a href="http://globalvoicesonline.org/2009/02/13/egypt-harassed-blogger-raises-hell/">المدونة المتعرضة للتحرش </a><em>آسر ياسر</em><a href="http://globalvoicesonline.org/2009/04/13/egypt-april-18-declared-anti-harassment-day/"> </a>يوم 18 أبريل <a href="http://globalvoicesonline.org/2009/04/13/egypt-april-18-declared-anti-harassment-day/">كيوم مكافحة التحرش</a> .</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/17/2678/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النساء العربيات&#8230; قاصرات حتى يمتن</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/12/2634/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/12/2634/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 12 Sep 2009 21:51:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2634</guid>
		<description><![CDATA[على الرغم من التمتع بقوة داخلية تمكنهم من التعامل مع قيود وأغلال ثقافتهم [جميع الروابط بالإنكليزية]، بعض النساء العربيات يتم التعامل معهن كقاصرات لن يجنوا ثمار البلوغ أبداً. فبالإضافة إلى عالم فانتازيا، داليا زيادة، آسر ياسر، هبة نجيب، و حفنة من “عانس حقود“، إيمان هاشم من مصر و إيمان النفجان من المملكة العربية السعودية تقدموا بالاحتجاج]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/marwa-rakha/">Marwa Rakha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/09/11/arab-women-minors-until-they-die/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div id="single">
<p>على الرغم من التمتع بقوة داخلية تمكنهم من التعامل مع <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/05/23/the-victimization-of-egyptian-women-and-children/">قيود وأغلال ثقافتهم</a> <em>[جميع الروابط بالإنكليزية</em><em>]</em>، بعض <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/05/29/from-the-diaries-of-an-egyptian-sinister-spinster/">النساء العربيات يتم التعامل معهن كقاصرات </a>لن يجنوا ثمار البلوغ أبداً. فبالإضافة إلى <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/11/28/are-women-making-egypt-poorer/"><em>عالم فانتازيا</em></a>، <a href="http://globalvoicesonline.org/2009/03/10/egypt-dalia-ziada-urges-saudi-arabia-to-end-discrimination-against-muslim-women/"><em>داليا زيادة</em></a>، <a href="http://globalvoicesonline.org/2009/04/13/egypt-april-18-declared-anti-harassment-day/"><em>آسر ياسر</em></a>، <a href="http://globalvoicesonline.org/2009/08/08/egypt-heba-mohammed-najeeb-between-a-rock-and-a-hard-place/"><em>هبة نجيب</em></a>، و حفنة من “<a href="http://globalvoicesonline.org/2008/12/20/egyptian-spinsters/">عانس حقود</a>“، <em>إيمان هاشم</em> من مصر و <em>إيمان النفجان</em> من المملكة العربية السعودية تقدموا بالاحتجاج.</p>
<p><em>تعتقد إيمان هاشم</em> إن كل ما نحتاج إليه هو مائة سنة لنتقدم، في <a href="http://justurhead.blogspot.com/2009/08/iron-jawed-angels-hundred-years-is-all.html">نقدها</a> لفيلم <em>Iron Jawed Angels</em>:</p>
<blockquote><p>هذا الفيلم عن الكفاح الذي كان على النساء الأمريكيات خوضه لمدة 8 سنوات كاملة بدءاً من 1912 لنيل حقهم للتصويت.</p></blockquote>
<p>وضعت بعدها قائمة الحجج التي يستخدمها الرجال في ذلك الوقت لوضع نهاية لطلبهم:</p>
<blockquote><p><em>“إن عقل المرأة أقل شأنا من الذكور ولا ضرورة من الأخذ به “</em></p>
<p><em>“هناك شيء جوهري مختلف وهذا الاختلاف من نوع ودرجة تجعل التصويت للمرأة يشكل خطراً سياسياً يجب أن يكون واضح للجميع”</em></p>
<p><em>“لا أود أن أرى اليوم الذي تكون فيه النساء في ولايتي تنشر تنانيرهم في مستنقع السياسة الحزبية”</em></p></blockquote>
<p>تعرف أن تلك الحجج مشابهه لما تسمعه يومياً من نظرائها الذكور:</p>
<blockquote><p>نوع يذكرني كيف أن بعض الذكور يعتبرون أنفسهم &#8220;ملعونين&#8221; إذا حكمتهم، حاكمتهم، سألتهم إمرأة!<br />
الأمر الوحيد الذي لا أستطيع تخطيه هو حقيقة أن هذا الفيلم من مائة سنة مضت تقريبا! ! كانت لديهم تلك المناقشات قبل مائة عام.</p></blockquote>
<p><em>تعرف إيمان</em> أن هناك كفاح أسوء:</p>
<blockquote><p>الكفاح الأسوأ من محاربة الرجال لهم [النساء في الفيلم] كان مواجهة امرأة أخرى، كرهت كم هم أقوياء ومستقلين و شعرت بالضعف وقلة الحيلة أمامهم.</p></blockquote>
<p>حقاً:</p>
<blockquote><p>كم من المرات قابلت امرأة أعلنت غباءها وجهلها تطوعاً فقط لتلفت أنتباه واستحسان رجل؟<br />
كم من النساء حدثتهم يزيفوا الدونية والنقص لإطعام رجل تافه لنيل الاستحسان؟<br />
كم من الأماكن ذهبت إليها حيث ترفض النساء الحصول على عملها كاملاً من امرأة اخرى بسبب &#8220;نحن لسنا أذكياء كالرجال&#8221;؟<br />
أعلم أن كثير من أصدقائي الأطباء لم يذهبوا قط لطبيبة ولا ينوا حتى بسبب &#8220;الأطباء الذكور أذكى&#8221;<br />
أعلم أن النساء لا تحب الذهاب لمتاجر الإلكترونات والتعامل مع البائعات بسبب &#8220;نحن لا نفهم في التكنولوجيا!&#8221;<br />
أعلم أصدقائي الذين يقاومون أي معلومة متعلقة بأجهزة الكومبيوتر المحمول الخاصة بهم بسبب &#8220;مثل تلك الأشياء للرجال وليست لنا&#8221;</p></blockquote>
<p><em>تواجهه إيمان النفجان</em> <a href="http://saudiwoman.wordpress.com/2009/09/03/my-guardian-knows-whats-best-for-me/">أمراً مشابه </a>مع حملة الوصاية مؤخراً في المملكة العربية السعودية. <em>إيمان هاشم</em> كتبت <a title="Permalink for : Someone to Watch Over Me: On the Saudi Guardianship Campaign" href="http://muslimahmediawatch.org/2009/09/someone-to-watch-over-me-on-the-saudi-guardianship-campaign/">شخص ما ليحميني: في حملة الوصاية السعودية</a> مساندة لها:</p>
<blockquote><p>حين تقول أمرأة، &#8220;ولي أمري أدرى بأمري،&#8221; ماذا يجب أن نفعل؟</p>
<p>في وقت سابق من هذا الشهر، نشرت المدونة <a href="http://saudiwoman.wordpress.com/about/">إيمان النفجان</a> <a href="http://saudiwoman.wordpress.com/2009/09/03/my-guardian-knows-whats-best-for-me/">إعتقادها</a> عن حملة جديدة في المملكة العربية السعودية. الحملة، التي بدأت الشهر الماضي، تُدعى &#8220;ولي أمري أدرى بأمري&#8221; وتهدف لجمع مليون توقيع دعماً لوضع المملكة الراهن فيما يتعلق بقوانين وصاية المرأة. وفقاً لنفجان، بدأت أميرتان سعوديتان اللتان تدعمان الحملة مواقعهم الخاصة على الأنترنت مكرسة لهذا الأمر. يمكنك إيجاد كلاً من الموقعين <a href="http://www.waluamree.com/">هنا</a> و <a href="http://www.ksa-wa.net/">هنا</a> [بالعربية].</p></blockquote>
<p><em>شرحت إيمان</em> بوضوح أسبابها لرفض الحملة والموقعان المدعومين ملكياً لمساندتها، قائلةً:</p>
<blockquote><p>إذا أرادت امرأة شخص ما ليكون ولي أمرها وتريده يهتم بها، بحياتها واختياراتها، هذا جيد بالنسبة لي، طالما أنه اختيارها الخاص وطالما لم تطلب مني ولا من أي امرأة أخرى أن تفعل المثل!<br />
هم يؤمنوا بأمر ويعبرون عنه. مؤمنين بحرية الرأي، لو ما كانت طريقة رفضهم ومنعهم لهؤلاء الذين يختلفون معهم لما كان عندي أي تحفظات ضد الحملة.</p></blockquote>
<p>في نهاية التدوينة،تدعم  <em>إيمان</em> قضيتها ببلاغة:</p>
<blockquote><p>لماذا ندرك فقط نمط حياتنا كأنه الطريقة الوحيدة الصحيحة للحياة؟ من لديه الحق على هذه الأرض ليجبر طريقته، أختياراته وأخلاقه على ناس آخرين كقواعد؟<br />
لن يتحقق تمكين المرأة لا باقتباس الأميرات السعوديات بعض الأيات من القرآن على حملتهم على الأنترنت، ولا بواسطة نشطاء حقوق الإنسان الذين ينزلقوا أيضاً إلى نفس خطأ التحيز حين يقابلوا أي امرأة يختلف نمط حياتها عن نمطهم.<br />
التمكين هو حرية الاختيار. ربي أبنتك لتثق في نفسها و في إمكاناتها، علمها، ومن ثم دعها تقود حياتها الخاصة وتصنع أختياراتها. إذا ربيت ابنتك كمخلوق هش عرضة للتمزق والانكسار وغير قادره عن الدفاع عن نفسها، ستشب امرأة كالأتي: مخلوقه هشه غير قادره على حماية نفسها. اعطها الحرية لاختيار حياتها، و توقف عن الحكم عليها إذا لم تشبهك تلك الاختيارات.</p></blockquote>
<p>في مدونتها،تصرخ  <em>إيمان هاشم</em> عالياً : <a href="http://justurhead.blogspot.com/2009/09/enough-when-its-too-good-to-be-true-its.html">كفاية</a>:</p>
<blockquote><p>هذا الرجل في الفيلم كان مُسيء و مستبد نموذجي؛ هادى، ثابت، مثابر ولا يجاوب رافضاً أبداً. لا أريد أن اكمل كثيراً كيف كان واضحاً لانه لن يفيد أحد. لنفرض أن شيئاً رغب فيه. حدث هذا! أول صفعة! ماذا ستفعل؟</p></blockquote>
<p>هذا هو الاقتباس الأهم في الفيلم، أقتبست إيمان من الزوج الفاسد:</p>
<blockquote><p>أوفر المال، لذلك أضع القوانين!<br />
هذا صحيح. حين لا تستطيعوا دفع ثمن طعامكن سيداتي، لا تتوقعن أن تلتقتنيه من المتجر. هو سيلتقته لك وستقلن &#8220;شكراً&#8221;، وتأكلنه &#8230; مسرورين! !</p></blockquote>
<p>لا زال التفكير في الظروف القاسية التي وُضعَت النساء فيها باسم التقاليد، تقول لهم:</p>
<blockquote><p>أهربي! خذي أطفالك وأذهبي بعيداً<br />
على الأرجح لن يكون معك مال، لا يوجد سقف يظلك، لا يوجد دعم من أهلك - خاصةً إذا كنتي من الشرق الأوسط&#8221;، لكنك ستمتلكين قوة لا تعلمين من أين تأتي، تلك القوة التي ستدفعك للاستمرار.</p></blockquote>
<blockquote><p>في ذلك الفيلم، كانت دفعتها حين رأت أبنتها خائفة من والدها. فكرة وجود أبنتها في خطر كانت كافية لها. أعتقد أن هذا لا يمثل دفعه جيدة لكثير منا!</p></blockquote>
<p>تعلم أنه صعب لكنها تريدهم أن يعلموا أن لديهم خيارات:</p>
<blockquote><p>طعم أول قضمة تدفعيها من مالك الخاص بعدما قلتي &#8220;لا&#8221; هو أفضل طعم س تتذوقيه!<br />
تعيشي و تعلمي أنك تكافحين من أجلك ومن أجل أطفالك سيجعل كل شيء أسهل.</p></blockquote>
<p>تقول لكل النساء الخائفات  أن سلم، جينفر لوبيز في الفيلم:</p>
<blockquote><p>لم تفكر مطلقاً قي ما سيقوله الناس عنها، فكرت في ألا تكون: الزوجة التي ضربها زوجها!&#8221;</p>
<p>لما تقلق من حقيقة أن ابنتها قد تتأثر مستقبلاً بسبب طلاق والديها؛ كانت قلقة من أن ابنتها قد ترى أمها تُضرب!</p>
<p>أتخذت القرار الذي أنقذ حياة ابنتها إلى حد بعيد، أنقذها من أن تنشأ تفكر &#8220;أهو صحيح أن أُضرب طالما يوجد رجل بالبيت!&#8221; أو &#8220;إنه لأمر كبير أن أُضرب، لا يعنى شيئاً، رجل يستطيع أن يفعل ما يحلو له طالما يدفع الفواتير ويضع الطعام على المائدة&#8221; أو &#8220;التعرض للضرب من رجل يعيش تحت نفس السقف كما تفعلي، أفضل من العيش وحيدة بدون رجل!&#8221;</p></blockquote>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/12/2634/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المغرب: أربع وجهات نظر عن التحرش الجنسي</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/07/2569/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/07/2569/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2009 22:03:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[عنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2569</guid>
		<description><![CDATA[يتم تعريف التحرش الجنسي عن طريق التخويف، البلطجة، أو الإكراه لطبيعة جنسية، وهو بكل المقاييس، شيء يحدث في جميع أنحاء العالم. على الرغم من أن حالات التحرش الجنسي في مصر حازت على اهتمام إعلامي عالمي مؤخراً، حدد المدونون في المغرب الأمر أقرب إلي الوطن. المدونين، كلاً من الذكور والإناث، الأجانب و المغاربة، قدموا وجهات نظر مختلفة في هذا الأمر. ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/jillian-york/">Jillian C. York</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/09/01/morocco-four-perspectives-on-sexual-harassment/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>يتم تعريف <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Sexual_harassment">التحرش  الجنسي</a> <em>[جميع الروابط بالإنكليزية</em><em>]</em> عن طريق التخويف، البلطجة، أو  الإكراه لطبيعة جنسية، وهو بكل المقاييس، شيء يحدث فى جميع أنحاء العالم. على الرغم  من أن حالات التحرش الجنسي في مصر حازت على <a href="http://www.menassat.com/?q=en/news-articles/7138-combating-sexual-harassment-one-book-time">اهتمام  إعلامي عالمي</a> مؤخراً، حدد المدونون في المغرب الأمر أقرب إلي الوطن. المدونين،  كلاً من الذكور والإناث، الأجانب و المغاربة، قدموا وجهات نظر مختلفة في هذا الأمر.</p>
<p><em>تقارن ليز</em>، دارسة مشهورة تعمل في أغادير، شرق المغرب، تجاربها في  الولايات المتحدة، مصر و المغرب في <a href="http://elizabethhague.blogspot.com/2009/08/street-harassment-on-patriarchy-power.html">هذه  التدوينة الرائعة</a>. عن تجاربها في المغرب، تذكر:</p>
<blockquote><p>تجاربي بالتحرش الجنسي في المغرب كانت 99.9% لفظية. على النقيض في القاهرة، حيث  كنت غالباً ما أُمسك في الشارع، هنا يكون التحرش في صورة الصفير. من الممكن أن يكون  أى شيء بدأً من رجل يهمس &#8220;حسناً&#8221; وأنا أمر في الشارع، إلى ولد مراهق في حي القديم  يصرخ بكلام سافل قليل التهذيب علي، إلى رجل يتبعني أنا وصديقتي ل15 دقيقة، طالباً  منا طول الطريق أن يجرب اللغة الإنكليزية معنا. في الحالات الأكثر حدة، سيتبع  الرجال في سيارات النساء، مطالبيهم بالركوب، أو يستخدموا حافلة المدينة المزدحمة  كعُذر للتلمس والمداعبة.</p></blockquote>
<p>سجلت المُدونة إدراكها أن التحرش الجنسي هو عن المناضلة بقوة بدلاً من الجنس  نفسه، و إلى <a href="http://thelongslumber.wordpress.com/2009/08/09/the-groping-elephant-in-the-room-sexual-harassment-in-the-arab-world/">تدوينة  أُخرى متميزة في هذا الشأن،</a> وتقييم كيف أن النموذج مرتبط ببلد إقامتها، قائلة:</p>
<blockquote><p>كيف يمكن لهذه الأفكار أن تطبق على السياق المغربي؟ أولاً، من الصعب المجادلة مع  تأكيد أن الدول العربية بما فيها المغرب، ذكورية. ربما كانت الأسرة هي المؤسسة  الاجتماعية الأعلى (غالباً، تعيش أجيال متعددة تحت سقف واحد)، والأدوار والسلطة  داخل الأسرة محددة بوضوح: يطيع الصغار الكبار، تطيع النساء الرجال. النساء هم،  أولاً وقبل كل شيء ، زوجات و أمهات، الأدوار التي تبقي النساء بالبيت، في حين أن  الرجال لديهم حرية التنقل. يؤدي هذا الهيكل إلى ما يشير إليه كانديوتي ب &#8220;صفقة  الذكورية&#8221;: تشارك النساء الشابات في البنية الاجتماعية كمقيدين و مرؤوسين لانهم يوم  ما، كأمهات كبار السن حاكمات، سيتمكنون من تقييد و كسر شوكة زوجات  أبنائهم.</p></blockquote>
<p><em>Bisahha</em> مدونة تكتبها عالمة هولندية بعلم الإنسان تعيش في الرباط، عاصمة  المغرب الساحلية. في تدوينة مطولة توثق شعورها <em>بالآخر</em> ،مؤلفة المدونة <a href="http://bisahha.blogspot.com/2009/08/on-otherness.html">قيمت</a> كيف أثر  الأخر في تعاملاتها في الشارع كامرأة:</p>
<blockquote><p>كل النساء تحظى بانتباه في الشارع المغربي، لكني أشك في أن المرأة المغربية يقال  لها بالإنجليزية الناعمة أنها &#8221; رقيقة جداً،&#8221; أو أنه &#8220;معجب  بحجمها.&#8221;</p></blockquote>
<p><em>دنكان،</em> متطوع فيلق السلام، كاتباً عن العنصرية في المغرب، يتطرق إلى  موضوع مشابه. <a href="http://duncangoestomorocco.blogspot.com/2009/08/racism-as-i-see-it-in-morocco.html">يلاحظ</a> أن النساء الأجانب الذين يبدون أنهم عرب معرضون غالباً لمعاملات مختلفة عن النساء  الأجانب الأخريات:</p>
<blockquote><p>إذا بدت المرأة مغربية، يتوقع منها زيّ وسلوك مختلفان. المتطوعات الإناث البيض  يتلقين المضايقات التأكيد، لكن بخبرتي المحدودة أزعم أنها من نوع مختلف. بسبب  مظهرها، المتطوعات (من نوع) الذين يبدون مغاربة يتلقون المستوى المتوقع للمرأة  المغربية، والكشف عن الكيل بمكيالين. المتطوعة المرتدية بتحفظ وفقاً للمعايير  الأمريكية، لكن بدون تغطية شعرها، تتلقى كثير من التحرش الجنسي العنيف من المغاربة  - تحرش لا تتلقاه النساء البيض في نفس الموقف. أثناء السباحة في المحيط، تتلقى  المتطوعة دعوات فظة لا تتلقاها المتطوعة البيضاء في نفس الموقف. في موقعها، تم  الاعتداء على المتطوعة في العامة، وعلى مرأى من عدد من الأشخاص. وعندما سوئلوا، بعد  الواقعة، لماذا لما يأتوا لمساعدتها، قال الناس، &#8220;لأنها بدت مغربية.&#8221; تتكلم  المتطوعة العربية جيداً، مما يجعل الأمر أسهل للتحير بأنها مغربية. تقول إنها  أحيانا عن عمد تقوم بأخطاء حتى يدرك الناس أنها أمريكية.</p></blockquote>
<p>أصبح النقاش في دائرة مغلقة في تدوينة المغربي <em>عبد الله بوقيلى</em>، حيث  تستند مدونته على سؤال طُرح في البي بي سي <em>قل كلمتك</em>. &#8220;هل يحتاج الرجال  الحماية من أنفسهم؟&#8221; يقيم المدون ملابس مختلفة تقليدية في أنحاء العالم العربي،  ملاحظاً التركيز على احتشام المرأة. يستخلص:</p>
<blockquote><p>ينبغي على الرجال أن يسيطروا على أنفسهم. وألا تسيطر عليهم الغريزة والخيال. على  المرأة أن تحترم ذاتها، ليس بارتداء البرقع والنقاب وأيضاً عدم ارتداء الملابس التي  تكشف الكثير وهم متأكدين من أنها لا ترى إلا كائن جنسي وليست كإنسان بصفته الشخصية  التي ينبغي احترامها.</p></blockquote>
<p>على الرغم من أن المدونين الأربعة المذكورين أعلاه يعرضوا وجهات نظر رائعة عن  التحرش الجنسي في المغرب، تجربة كل شخص فريدة من نوعها لكن لا يجب اتخاذ أياً منها  على أنها تعاليم دينية لا ريب فيها. وعلى الراغبين فى القراءة عن قضايا المساواة  بين الجنسين في المغرب قد يهتموا بكتاب فاطمة صديقى الرائع، <a href="http://www.amazon.com/gp/product/9004128530"><em>النساء، الجنس، واللغة في  المغرب</em></a>، أو في المدونات التالية، التي تغطى بانتظام تلك المواضيع:<em> </em><a href="http://760days.wordpress.com/"><em>760 يوم في المغرب</em></a>:  <em>تجارب مسلم أمريكي في المغرب</em> و<em> </em><a href="http://sarahalaoui.blogspot.com/"><em>الجيد، السيئ والقبيح</em></a>: مدونة  لمغربية - أمريكية سارة علوى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/07/2569/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>باكستان: خطوة في الاتجاه الصحيح</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/16/2489/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/16/2489/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Aug 2009 09:08:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سارة ستاندش</dc:creator>
				<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[باكستان]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2489</guid>
		<description><![CDATA[ سنّ المجلس الوطني الباكستاني الأسبوع الماضي قانوناً جديداً يمنع العنف المنزلي ويهدف إلى إيقافه عن طريق المحاكمات الجنائية السريعة بالإضافة إلى إجراءات أخرى لحماية النساء.  يسجّل بعض المدونين أرائهم حول الموضوع.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/huma/">Huma Yusuf</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/sisyphusrocks/'>سارة ستاندش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/08/12/pakistan-a-step-in-the-right-direction/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>كان باكستان في أي وقت آخر سيحفل بخبر <a href="http://www.dawn.com/wps/wcm/connect/dawn-content-library/dawn/news/pakistan/11-pakistan-moves-to-outlaw-domestic-violence--il--04">قانون  جديد يمنع العنف المنزلي</a> (جميع الروابط بالإنجليزية) قد سنّه المجلس الوطني  الأسبوع الماضي، إذ يكوّن إجراءً إدارياً مهماً في سبيل توكيد حقوق المرأة والطفل  وحمايتهما في باكستان. ويهدف هذا القانون الذي لم يشرعه مجلس الشيوخ بعد إلى إيقاف  العنف المنزلي عن طريق المحاكمات الجنائية السريعة وإصدار طلبات الحماية بالإضافة  إلى إبداع اللجنات المحلية من أجل الحماية والإعقاب على من يضرب زوجته بأدوار  الاعتقال الطويلة وغرامات مالية عالية.</p>
<p>ومع ذلك فلا يتّسع انتباه العامة للعنف المنزلي في حين أنّ الباكستانيين  يتساءلون<a href="http://globalvoicesonline.org/2009/08/08/pakistan-baitullah-mehsud-possibly-killed/"> إذا ما قُتل</a> زعيم الطالبان الباكستانيين بيت الله محسود أو يتأملون قرار  المحكمة العليا المؤخّر وغير المسبوق الذي أثبت أنّ <a href="http://globalvoicesonline.org/2009/08/03/pakistan-justice-served/">فرض  حالة الطوارئ على البلد من قبل الجنرال برويز مشرّف كان غير قانوني بموجب الدستور  الوطني</a>.</p>
<p>وبينما لم تفرد وسائل الإعلام الرئيسية الباكستانية محلاً واسعاً لتغطية القانون  أو تحليله، فأكّد مدوّنو البلد على أهميته.</p>
<p>وعلى سبيل المثال <a href="http://pakistanisforpeace.wordpress.com/2009/08/06/pakistan-poised-to-finally-outlaw-domestic-violence-against-women/">يشير</a> <em>منظر منير</em> من <em>الباكستانيون للسلام</em> إلى أهمية القانون في حين يقمع  مسلّحون في باكستان المرأة فيه، قائلاً:</p>
<blockquote><p>Women have been increasingly isolated and marginalized by the spread of  fundamentalism in many parts of Pakistan where the Taliban have brought a strict  and narrow minded interpretation of Islam and the roles of women in  it.
</p></blockquote>
<div class="translation">
إن انتشار التطرّف الديني قد عزل المرأة وهمّشها أكثر فأكثر في شتى أنحاء  باكستان حيث أتى الطالبان بتأويل ضيق ومتشدّد للإسلام ولدور المرأة فيه.
</div>
<p>و<a href="http://pakteahouse.wordpress.com/2009/08/05/finally-pakistan-zindabad-na-to-ban-domestic-violence/">احتفل</a><em> ياسر لطيف حمداني</em> من &#8220;باك تي هاوس&#8221; بخبر سن القانون:</p>
<blockquote><p>There is never any justification for violence against women and children.  NEVER! This should be a wake-up call for all Pakistani men, self included, to  behave themselves. Jinnah’s Pakistan Zindabad!</p></blockquote>
<div class="translation">
إنه لا يوجد تبرير للعنف ضد المرأة والطفل إطلاقاً! وينبغي أن يشكّل هذا القانون  دعوة إلى الرجال الباكستانيين كافةً بمن فيهم أنا أيضاً لكي يتصرّفوا بصورة صحيحة.  ليحيا باكستان (مؤسّس البلد محمد علي) جنّة!
</div>
<p>ومثله مثل الكثير من الباكستانيين على تويتر <a href="http://twitter.com/aarpix/status/3128499107">نشر</a> <em>فرحان </em>هذا  الخبر، بينما بقيت بعض الإعلانات على تويتر  <a href="http://twitter.com/abbasazher/status/3129768761?92f09b60">متفائلة ومقترنة  بالحذر</a> على غرار رأي <em>عباس أزهر</em>:</p>
<blockquote><p>Finally, it&#39;s been a long time coming…Hopefully we don’t step  backwards!</p></blockquote>
<div class="translation">
قد طال طريق هذا القانون&#8230;وأتمنى ألا نتّخذ خطوة إلى وراء!
</div>
<p>وحاول <em>ملتيباك</em> أن <a href="http://multipak.wordpress.com/2009/08/04/pakistan-outlaws-domestic-violence/">يبدّد  بعض الأفكار الخاطئة </a>ترتبط بالعنف المنزلي لكي يؤكّد أهمية القانون:</p>
<blockquote><p>With domestic violence in mind, many would believe it to be a crime against  the lower class women who are beaten or tortured by their husbands. This is  wrong. According to experts, it exists in every socio-economic class, and can be  justified on any grounds. It can be emotional which includes threatening a wife  with severe consequences….</p>
<p>Unfortunately, many a crimes against women are rubbed beneath the carpet in  the garb of being a “private” affair. Thus, there is a need to restrict any  division of space in crime.</p></blockquote>
<div class="translation">
يعتقد الكثير أن العنف المنزلي جريمة تُرتكب ضد نساء الطبقة الكادحة اللواتي  يضربهن أزواجهن ويعذّبونهن، ولكن هذا الافتراض لا يصح إذ حسب الخبراء العنف المنزلي  موجود في كل طبقة اجتماعية ويضم على تصرّفات كثيرة من بينها العنف العاطفي على نمط  التهديد على الزوجة بتبعات شديدة&#8230;</p>
<p>ولسوء الحظ تُخفى جرائم متعددة ضد المرأة عن طريق التبرير أنها شؤون خاصة، ولذلك  يجدر بنا أن نقلّل من تقسيم الفضاء إلى العام والخاص في ميدان الجرائم.
</p></div>
<p>وذكّر هذا القانون<em> فيليغيرل</em> من مدوّنة الشتات الباكستاني &#8220;<a href="http://www.sepiamutiny.com/sepia/archives/005890.html">سيبيا موتيني</a>&#8221;  شيوع العنف المنزلي في طفولتها:</p>
<blockquote><p>For as long as I can remember, I’ve placed Pakistani culture in the category  of indifference/acceptance when it comes to the matter of protecting women and  children from the effects of domestic violence. As a child, domestic violence  was an inextricable feature of the culture in which I grew up….</p>
<p>From my parents, I continued to hear stories of women whose husbands and  fathers slapped them around. And when I went to high school, I heard similar  stories from other South Asian classmates. But I’m pleased that Pakistan is  (finally!) making a small step in the right direction when it comes to treating  domestic violence as a punishable crime as opposed to a private family  matter.</p></blockquote>
<div class="translation">
من أبكر ما أتذكره، قد درّجتُ الثقافة الباكستانية تحت عنوان اللامبالاة فيما  يخص حماية المرأة والطفل من تأثيرات العنف المنزلي، فكوّن العنف المنزلي في طفولتي  جزءاً لا يتجزأ من الثقافة التي كبرتُ فيها.</p>
<p>إني سمعتُ من أبويّ قصص نساء ضربهن أزواجهن وآباؤهن وعندما التحقتُ بالمدرسة  الثانوية سمعتُ قصصاً متشابهة من زميلات أخريات من آسيا جنوبية. ولكني راضية بأن  باكستان قد اتّخذ (أخيراً!) خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح فيما يتعلق بالتعامل مع  العنف المنزلي على أساس أنه جريمة وليس شأناً عائلياً خاصاً.
</p></div>
<p>وفي أشمل التدوينة حول هذا القانون قارنت <em>سنا سليم </em>من موقع &#8220;العدالة  المحيّرة&#8221; بين القانون الجديد وبين &#8220;قوانين الحدود&#8221; الاستبدادية وتحقق فيه في سياق  تاريخ حقوق المرأة الباكستانية فضلاً عن أن تأخذ القانون على مادة تعاقب شكوى  مزيفاً بالسجن علاوةً على غرامة مالية. وفضلاً عن ذلك <a href="http://sanasaleem.com/2009/08/06/domestic-violence-bill-where-it-stands/">تساءلت  عن فعالية القانون العامة</a>:</p>
<blockquote>
<ul>
<li>First and foremost getting women to actually file a report. In most cases  women are too scared to report and have no means to do so. Keeping that in mind  significant measures need to be taken in order to get genuine pleas registered.</li>
<li>The protection committee will consist of “two police officers and two women  councilors”. Provided the immense lack of trust people have in the police  department, how will transparency be insured?. The Amnesty International report  states: “When women are seriously injured by their husbands or families, police  still discourage them from registering complaints and advise them to seek  reconciliation with their husbands or families….</li>
<li>Also while farce laws such as the Hudood ordinance,are still partly  functional, what is the suggested fate of the domestic violence bill. The Hudood  ordinance is a staunch reminder of the conditions of women rights in Pakistan.</li>
<li>Elaboration on who will be responsible to judge the authenticity. Again the  Hudood ordinance is responsible for many rape victims ending up in prison.</li>
</ul>
</blockquote>
<div class="translation">
<ul>
<li>بادئ ذي بدء بالنسبة لأمر تسجيل تقرير حول العنف المنزلي، فبشكل عام معظم  النساء سيخفن وسيصعب عليهن أن يفعلن هذا، فهو علينا أن نأخذ بعين الاعتبار ضرورة  اتّخاذ خطوات فعالة لكي تُسجَل تقارير حقيقية.</li>
<li>ويُكتب أنّ لجنة الحماية ستتكوّن من شرطيَين ومستشارتين، ونظراً لعدم الثقة  العامة بالشرطة، فكيف ستُفَعَّل الشفافية؟ يقول تقرير لمنظمة العفو الدولي: &#8220;عندما  تُضَرّ النساء من طرف أزواجهن أو عائلاتهن فتحال الشرطة دون عملية تسجيل الشكاوي بل  تنصحهنّ بالتسامح مع عائلاتهن أو أزواجهن.</li>
<li>علاوةً على ذلك، ما زال يسري مفعول قوانين هزلية مثل قوانين الحدود على نحو  جزئي، وقد يشكّل هذا المصير نهاية القانون الجديد المقترحة. إنّ قوانين الحدود  تذكار دائم بظروف المرأة الباكستانية.</li>
<li>تُحتاج إليه معلومات زيادة عمن سيحكم على صحة الشكاوي والتقارير نظراً لأنّ  قوانين الحدود مسئولة عن الحكم على ضحايا الاغتصاب بالسجن.</li>
</ul>
</div>
<p>وبدوره حاول <em>تنزيل</em> من &#8220;باك سبكتاتر&#8221; أن <a href="http://www.pakspectator.com/domestic-violence/">يصالح</a> بين موقف القانون  المتقدم وبين آراء محافظة تقبل العنف المنزلي:</p>
<blockquote><p>Surprisingly domestic violence is a rapidly growing problem of Islamic  countries, though Quran clearly denies any sort of violence on women in anyway  however our learned scholars through different interpretations have finally  drawn conclusion to beat wife….</p>
<p>Those who bring religious justifications to beat their wives should think on  humanitarian lines as well, sometimes we don’t have to believe in each and  everything just because some scholar feel that their women should be treated  like that, with due respect I would suggest that Saudi Judge to stop portraying  false image of Islam and avoid mixing culture with religion.</p></blockquote>
<div class="translation">
من المفاجئ أن يكوّن العنف المنزلي مشكلة تتزايد في البلاد الإسلامية بيد أن  القرآن يمنع العنف ضد النساء منعاً واضحاً، ومع ذلك قد توصّل علماؤنا عن طريق  تأويلات متعددة إلى قبول ضرب الزوجة&#8230;</p>
<p>ويجدر بالذين يضربون زوجاتهم أن يفكّروا من ناحية إنسانية أيضاً، فلا ينبغي  علينا أن نؤمن بكل شيء مجرد لأنّ بعض العلماء يحسون بأنّ زوجاتهم يستحققن هذا النوع  من التعامل، ومع كل الاحترام أقترح أن العلماء السعوديين يجب أن يتخلوا عن إصدار  هذه الصورة غير الحقيقية عن الإسلام وأن يتجنبوا الخلط بين الثقافة وبين الدين.
</p></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/16/2489/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إيران: ندا أصبحت رمزا للإحتجاج</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/02/2288/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/02/2288/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Aug 2009 11:37:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد حمدي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إيـران]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[فارسي]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2288</guid>
		<description><![CDATA[ندا هى فتاة إيرانية قتلت بواسطة طلق نارى من أحد أفراد ميليشيات الباسيدج يوم السبت أثناء تظاهر الألاف ضد نتائج الإنتخابات الرئاسية الإيرانية التى أعلنت محمود أحمدى نجاد رئيسا, قام الماره بجوار ندا بتصوير وفاتها بالفيديو وتم بثه عبر الإنترنت, ماتت ندا وعينها مفتوحه. ونقلت الصحافة الشعبية لحظاتها الأخيرة لتصل لملايين من الناس حول العالم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/hamid-tehrani/">Hamid Tehrani</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/mhamdy/'>محمد حمدي</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/06/24/iran-neda-becomes-a-symbol-for-the-protesters/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="position: absolute; top: 12px; left: 482px;">
<p><img style="display: inline; margin-left: 0px; margin-right: 0px" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/neda3.jpg" alt="" align="left" /></p>
<p>أصبح لحركة الاحتجاج الإيرانية رمزا من لحم ودم : إنها <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Neda_%28Iranian_protester%29#cite_note-CNNRally-4">ندا</a></p>
<p>ندا هى فتاة إيرانية قتلت بواسطة طلق نارى من أحد أفراد ميليشيات الباسيدج يوم السبت أثناء تظاهر الآلاف ضد <a href="http://globalvoicesonline.org/specialcoverage/iranian-election-2009/">نتائج الإنتخابات الرئاسية الإيرانية</a> التى أعلنت <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Mahmoud_Ahmadinejad">محمود احمدي نجاد</a> رئيسا، قام المارة بجوار ندا<a href="http://www.reuters.com/article/worldNews/idUKTRE55M39820090623"> بتصوير</a> وفاتها بالفيديو وتم بثه عبر الإنترنت, ماتت ندا وعينها مفتوحة. ونقلت الصحافة الشعبية لحظاتها الأخيرة لتصل لملايين من الناس.</p>
<p>تم تدشين موقع على الإنترنت كإهداء لندا، أطلق عليه اسم <em><a href="http://weareallneda.com/">&#8220;كلنا ندا&#8221;</a></em> و كتب فى الاقتباس على الصفحة الرئيسية : &#8220;نحن لم نلقى الحجارة عليهم, لقد بكينا &#8220;نريد الحرية&#8221;. عندها أطلقوا النار علينا&#8221;. ترك مدونين إيرانيين وغير إيرانيين <a href="http://weareallneda.com/#comment-">تعليقاتهم</a> على وفاة ندا بسرعة عبر الموقع، حوالى3.500 تعليق تم إرسالهم والرقم يتزايد باطراد.</p>
<p><img title="neda2" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/neda2.bmp" alt="neda2" /></p>
<blockquote><p>يقول <em>مهيار</em>: &#8220;أتمنى أن تتعلم عينى كيف تفتح بشجاعة&#8221;</p>
<p>يقول <em>رضا</em>: لقد علمتنى عينك المفتوحة درسا: لا تغمض عينك عن الظلم</p>
<p>يقول <em>مجتبى</em>: ندا لن تموت أبدا، أى شخص منا قد يكون ندا فى يوم من الأيام</p>
<p>تقول <em>فيدا</em>: نورك يضيء الطريق للحرية .. شكرا لك</p></blockquote>
<p><a href="http://andiisheh.blogspot.com/2009/06/blog-post_6382.html">كتب</a> المدون الإيرانى <em>انديشه</em> أن الإعلام الحكومى يحاول القاء اللوم على (المضادين للثورة الإسلامية) فى قضية مقتل ندا، وأضاف المدون انه اذا كان هناك أى شك من أى شخص فى صدق التليفزيون الايرانى فان هذا الشك قد انتهى الآن</p>
<p>هذا فيديو لندا وحركة الاحتجاج الايرانية (تحذير: بعض المشاهد قد تكون غير مناسبة)</p>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/DcejwaeySDQ&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/DcejwaeySDQ&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>أصبحت ندا خبرا فى الصحافة العالمية واستجاب الناس بعدة طرق لإظهار تعاطفهم معها</p>
<p>هذه اغنيه لندا من مغنى امريكى على موقع يوتيوب يدعى <em><a href="http://www.youtube.com/watch?v=ivdKvsW2kmM">جونى موجلين</a></em> (تم اضافة ترجمة فرنسيه بواسطة مستخدم آخر)</p>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/aXRdYyEpgwI&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/aXRdYyEpgwI&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>وأخرى من موسيقى امريكى رحالة يدعى <a href="http://www.youtube.com/watch?v=CqF7186UJx8">roothub</a></p>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/CqF7186UJx8&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/CqF7186UJx8&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p><a href="http://mebaily.com/2009/06/post_288.html">كتب </a>المدون<em> أسد على محمدى</em> [فارسي] أن جيرانه فى كوبنهاجن، الدانمرك يسألونه عن ندا، وتجد أخبار التليفزيون والإنترنت تتكلم عن إيران وندى يقول أسد &#8221; كل الحديث يدور عن بلدى، كل الحديث يدور عن ندى .. ندى الإيرانية&#8221;</p>
<p><em>سيسيليا مورالس</em> كتبت عبر<a href="http://twitter.com/gregory35/statuses/2297973375"> تويتر</a>: لم نولد لنصبح عبيدا نحن بشر، ليرحمك الله يا ندا، ليرحم الله أرواح الإيرانيين الذين يريدون العيش فى حرية</p>
<p><em>عاطفة والترز</em> كتبت على <a href="http://twitter.com/AtefehWalters/statuses/2297957218">تويتر</a> &#8220;سأحارب من أجل بلادى دائما ولن أنسى ندى&#8221;</p>
<p>المدونة والصحفية <em>زنيفيشت</em> <a href="http://notes.parastood.ir/archives/005114.php">أشارت</a> [فارسي] فى مدونتها لموت ندى وشجعت المرأة الإيرانية أن يكون لها دور فى هذه الثورة</p>
<p>وكان هناك العديد من الجلسات على ضوء الشموع للدعاء لندى فى العديد من المدن حول العالم</p>
<p>من نيويورك</p>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/cKKo5HBQShY&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/cKKo5HBQShY&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>إلى دبى</p>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/aKJrXHqTsto&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/aKJrXHqTsto&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/02/2288/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تيمور الشرقية: أفكار حول الإجهاض قبل أيام قليلة من المصادقة على القانون</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/15/2168/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/15/2168/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2009 01:25:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برتغالي]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير]]></category>
		<category><![CDATA[تيتوم]]></category>
		<category><![CDATA[تيمور الشرقية]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2168</guid>
		<description><![CDATA[يجري نقاش مثير في تيمور الشرقية خلال الاسابيع الأخيرة عن الأحكام الواردة في مشروع قانون العقوبات الجديد التي تتعلق بالإجهاض. مشروع قانون العقوبات يتضمن، مشروع المادة 144 التي تتناول "مقاطعة الحمل". و مشروع المادة 142 تتناول "حالات مقاطعة الحمل المسموحة". من خلال المادة 144المقترحة يتم تعريف الإجهاض بأنه جريمة ومن تقوم بالاجهاض سوف تعاقب بالسجن لمدة تتراوح بين 2 إلى 8 سنوات. حتى ولو كان الاجهاض ناتج عن حالات الاغتصاب أو سفاح القربى، مجتمع التدوين يتفاعل ونساء تيمور يرفعن أصواتهن ويتساءلن لماذا لا يتم تسليط الضوء على الدعارة المتزايدة ومناقشتها بدلاً من ذلك.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/sara-moreira/">Sara Moreira</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/30/east-timor-thoughts-on-abortion-a-few-days-before-law-approval/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><blockquote>
<p style="text-align: right;">يجري نقاش مثير في تيمور الشرقية خلال الاسابيع الأخيرة عن الأحكام الواردة في مشروع قانون العقوبات الجديد التي تتعلق بالإجهاض. مشروع قانون العقوبات يتضمن، مشروع المادة 144 التي تتناول &#8220;مقاطعة الحمل&#8221;. و مشروع المادة 142 تتناول &#8220;حالات مقاطعة الحمل المسموحة&#8221;. من خلال المادة 144 المقترحة يتم تعريف الإجهاض بأنه جريمة ومن تقوم بالاجهاض سوف تعاقب بالسجن لمدة تتراوح بين 2 إلى 8 سنوات.</p>
</blockquote>
<p>تلك مقتطفات أخذت من نشرة القانون والعدالة في تيمور الشرقية (ETJL)، بعنوان [جميع الروابط غير عربية] &#8220;<a href="http://easttimorlegal.blogspot.com/2009/04/what-happens-when-abortion-is-illegal.html">ما سيحدث عند تجريم الاجهاض</a>&#8220;. وفي بداية حزيران / يونيو سيدخل حيز التنفيذ في تيمور الشرقية قانون جديد للعقوبات، قانون يدافع عن قراره بتجريم الاجهاض <a href="http://www.c-fam.org/publications/id.1172/pub_detail.asp">عدا</a> الحالات التي تكون فيها حياة الأم في خطر أو أنّ الأم قاصر. أمّا الحالات المستمدة من الاغتصاب وسفاح القربى، سيتم التعامل معها على أنها جريمة وتطبق العقوبات بحقهم.</p>
<p>الجدال حول الإجهاض في تيمور الشرقية ليس بجديد ولا هي الممارسات غير القانونية من خلال ما يسمى الطب التقليدي ، تتابع ETLJ في نشرتها:<br />
خلال بحث قصير في تاريخ تيمور الشرقية نجد الكثير من حالات الاجهاض التي تنتهي بالوفاة تكون لدى عيادات غير مجهزة ومتخصصة. في تشرين الثاني / نوفمبر 2008، أصدر برنامج مراقبة تابع للنظام القضائي تقريراً عن قضية من ملفات محكمة مقاطعة أوكوسي تدور القضية حول وفاة امرأة لجأت للاجهاض وفقاً للطريقة التقليدية.</p>
<p>لائحة الاتهام لدى المدعي العام في هذه القضية صرّحت أنه في آذار / مارس 2007 في Betasi ، عهد المتهم الأول Taiboko ببعض الأدوية التقليدية إلى المتهم الثاني والتي ستقدم إلى الضحية [ياء]، والتي يتعين عليها تناول الأدوية وفقاً للتعليمات المحددة من قبل المدعى عليه الأول. هدف المتهمين هو تمكين الضحية من إجهاض جنينها البالغ من العمر أربعة أشهر. أشار المتهمين للضحية بتناول الدواء بانتظام لمدة ثلاثة أسابيع. بعد عدة أيام أجهضت الضحيّة وتوفيت.</p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 310px"><a href="http://www.flickr.com/photos/neilspicys/2705565333/in/photostream/"><img src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/2705565333_053b8a4943-300x254.jpg" alt="صورة أخذت في أوكوسي، ترخيص العموميات الخلاقة، NeilsPhotography، " width="300" height="254" /></a><p class="wp-caption-text">صورة التقطت في مقاطعة أوكوسي من قبل مستخدم فليكر NeilsPhotography ، استخدمت وفقاً لرخصة العموميات الخلاقة</p></div>
<p>في بداية عام 2009، نشرت ايتان [شبكة فعاليات تيمور الشرقية وأندونيسيا] موضوعاً حول &#8220;<a href="http://www.etan.org/et2009/01january/31/30women.htm">الاجهاض الغير آمن</a>&#8220;، وخلال نفس الشهر نشرت اليونيسيف <a href="http://www.unicef.com.au/mediaCentre-Detail.asp?ReleaseID=812">تقريراً</a> يقول أنّه <em>من كل 35 امرأة تيمورية تموت احداهن أثناء الولادة</em>.</p>
<p>بعد ثلاثة أشهر، صرحت امرأة أسترالية تعمل لدى أمانة سر قضايا المساواة بين الجنسين [الجندر] لدى حكومة تيمور، في نشرة عنوانها مؤتمر السلام للمرأة،<a href="http://timortimes.travellerspoint.com/101/"> مؤتمر أفعال لا أقوال</a>، التعليقات على الحدث [<a href="http://www.alolafoundation.org/womenforpeaceconference.php">en</a>, <a href="http://www.alolafoundation.org/wfp_portuguese.php">pt</a>, <a href="http://www.alolafoundation.org/wfp_tetun.php">te</a>] حيث جرى المؤتمر في مطلع آذار الماضي (خطاب المؤتمر متوفر <a href="http://www.alolafoundation.org/peace_conference_speeches/">هنا</a>). وفقاً لها، فإنّ الاجهاض كان من الجدالات القوية ضمن المؤتمر بالنسبة للنساء الذين يناقشون قضايا الجندر في تيمور الشرقية:</p>
<blockquote><p>كان هناك حضور كبير وملفت من نساء بيض البشرة malae (أجنبي)، ولكن الأغلبية الساحقة من النساء كنّ سمراوات البشرة. وكان هذا المؤتمر لأجلهم. الحديث تناول وسائل منع الحمل وتنظيم الأسرة في تيمور ، مجتمع تيمور الشرقية 90 ٪ من الكاثوليك &#8212; الحديث عن تخفيف حجم الأسرة، ربما 5 أطفال أفضل من 8 أو 10 &#8212; الحديث بشكل أعم و علانية كان حول حاجة المرأة إلى أن يكون لها صوتا مسموعا في الحياة العامة &#8212; وهذا أمر مثير للجدل مما ولّد ضجّة كبيرة من الأصوات في القاعة.</p>
<p>(&#8230;)</p>
<p>أستطيع أن أرى بالطبع أن هذا الحدث هو أكثر من مجرد كلمات لمئات من الناس. قيل لي أنه في اليوم التالي نوقش الإجهاض. وهذا ليس بشيء عادي يتكلم الناس عنه علانية! انتهوا إلى تجريم الاجهاض ووضعوا سياسات للمشافي بحيث تحاول منع الاجهاض بشتى الوسائل. ومع ذلك. هذه ليست مجرد مناقشة، هذا شعور الأمان لدى المرأة لتتمكن من الاجتماع ومناقشة قضايا تهم عموم المجتمع.</p>
<p>سيعودون الى بلادهم بنشاط وسيتحدثون بحيوية حول ما سمعوا وشاهدوا في ديلي، ودعوني أقول لكم، هناك أشخاص قيادين في هذا البلد وليسوا جميعاً من الأجانب. المنظمات غير الحكومية النسائية وافرة هنا، انها الطريقة الوحيدة ليكون صوتهم مسموع في معظم الوقت. مشاركة الأفكار هنا ستوّلد طرق وبرامج جديدة. من المحتمل أنّ احداهنّ ستذهب إلى المنزل لكنها لن تستكين بعد الآن لزوجها الذي يضربها، أو ربما تقول: &#8220;لنتمهل قليلاً قبل أن نأتي بالولد السابع&#8221;.</p>
<p>ولا يسعني إلا أن آمل.</p></blockquote>
<p>قد يعود &#8220;ضجيج الأصوات الصاخبة&#8221; التي تصاحب الحديث عن تلك القضايا إلى صلة كون الثقافة التيمورية تميل إلى اتباع أخلاق الكنيسة الكاثوليكية، والتي لعبت دورا هاما فى تقرير البلاد لمصيرها خلال حقبة أندونيسيا. مع ذلك <a href="http://easttimorlegal.blogspot.com/2009/03/catholic-church-and-abortion-in-timor.html">رأيها</a> حول الاجهاض شديد التباين.</p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 310px"><a href="http://www.flickr.com/photos/neilspicys/2706387902/"><img src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/2706387902_0e058943b3-300x199.jpg" alt="" width="300" height="199" /></a><p class="wp-caption-text">خارج الكنيسة، صورة من قبل مستخدم فليكر NeilsPhotography، استخدمت وفقاً لرخصة العموميات الخلاقة</p></div>
<p>وفي الوقت نفسه، و على الجانب الآخر من الكرة الأرضية، <a href="http://timorlorosaenacao.blogspot.com/">المدونة البرتغالية التيمورية Lorosae Nação</a> نشرت تدوينة قصيرة، والتي كانت بمثابة ضغطة زناد لنقاش وجدال طويل حول قضية الاجهاض:</p>
<blockquote><p>قانون العقوبات الجديد يدين الإجهاض وعقوبته يمكن أن تصل إلى ثماني سنوات من السجن. علماً أنّ الجرائم الجنسية قد ازدادت في المنطقة. هل هناك مضاعفات؟</p></blockquote>
<p>كان هناك أكثر من 60 تعليق على هذه التدوينة، التي تغطي مواضيع تتراوح من الحمل إلى حرية الإرادة وحرية الاختيار والانتحار والقتل الرحيم والدين وتنظيم الأسرة والاغتصاب والاقتصاد العالمي وتوزيع الثروة، والعدالة وما إلى ذلك. على كلّ <a href="http://timorlorosaenacao.blogspot.com/2009/03/oito-anos-de-cadeia-para-crime-de.html?showComment=1238379540000#c5716087263814512207">أحد التعليقات</a> قسم النقاش إلى وجهتي نظر: المرأة والطفل، باللعب بمعنى كلمة [جنين] بالبرتغالية [feto]، حيث يقابل هذه الكلمة بلغة التيتوم [المرأة].</p>
<blockquote><p>مسألة الإجهاض مسألة معقدة وحساسة، وهي محور اهتمام رئيسي للمناقشات بين أطراف تحمل وجهات نظر مختلفة حول قيمة الحياة البشرية.<br />
لو كان بالامكان أن ينطق الجنين &#8216;fetos&#39; (الجنين بالبرتغالية و&#39;feto&#39; امرأة في اللغة التيتم) والمرأة كل بدوره ليقول ما بخاطرهم؟<br />
&#8216;Feto&#39; المرأة: طفلي، أنا لا أريدك، أنا أريد أن أجهض.<br />
الجنين (الطفل) :&#8230;؟</p></blockquote>
<p>تعليق آخر مثير للاهتمام يتناول خصائص لغة التيتم ينص ما يلي:</p>
<blockquote><p>&#8220;الحمل&#8221; بلغة التيتم &#8220;إيسين روا&#8221; (حرفياً يعني &#8220;الجسدين&#8221;) &#8212; جسد الأم وجسد الجنين.<br />
على الرغم من تطور الجنين داخل جسد الأم، هو في حد ذاته جسد &#8212; حياة مختلفة في علاقة تعايش مع جسد الأم إلى أن يتطور ويصبح قادراً على الحياة بنفسه.</p>
<p>بناء على ذلك، الإجهاض ليس إزالة جزء من جسد الأم، مثل بتر الأطراف. بل هو إزالة وإنهاء مقصود لحياة انسان منفصلة، انسان بحالة ضعف وهشاشة غير قادر على الدفاع عن نفسه وهو في حالة التعايش مع جسد الأم. إنها ليست مسألة بسيطة كالقول: &#8220;إنه جسدي وأستطيع فعل ما أشاء به&#8221; بل هو فرض رغبة جسد على جسد آخر.</p></blockquote>
<p>على الرغم أنّ أغلب التعليقات جاءت من قبل مغتربين أو ليسو بمستخدمي انترنت تيموريين، صوت المرأة التيمورية <a href="http://timorlorosaenacao.blogspot.com/2009/03/oito-anos-de-cadeia-para-crime-de.html?showComment=1238383740000#c8615159090866773905">عبر عن نفسه</a> بين الآخرين:</p>
<blockquote><p>أنا تيمورية! أنا امرأة! أنا كاثوليكية ، وأنا ضدّ الإجهاض.<br />
ومع ذلك، أعتقد أنه في بعض الحالات، ينبغي احترام رغبة المرأة، وليس إرادة الكنيسة أو الكهنة الذين يعتقدون أنهم سلاطين تيمور.<br />
هل من المعقول أن نضع المرأة في السجن لأنها قامت بالإجهاض بعد أن اغتصبها حثالة؟ لافكر كما لو كانت تلك الفتاة شخصاً عزيزاً عليك، ابنتك أو أختك،</p>
<p>والدتك الخ&#8230;لا يوجد عبارات مشينة كافية لوصف هذا القانون المخزي![&#8230;]</p></blockquote>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 310px"><a href="http://www.flickr.com/photos/imagicity/2910353909/"><img src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/2910353909_fb770567c5-300x213.jpg" alt="" width="300" height="213" /></a><p class="wp-caption-text">صورة من قبل مستخدم فليكر، Graham Crumb، استخدمت وفقاً لرخصة العموميات الخلاقة</p></div>
<p><strong>الأطفال والبغاء والإجهاض</strong><br />
على الرغم من ارتباطها المتكرر بالاجهاض، على ما يبدو يتم تجاهل مستويات الدعارة في تيمور الشرقية من قبل وسائل الاعلام.في عام 2005، <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Kirsty_Sword_Gusm%C3%A3o">كيرستي غوسماو</a>، زوجة الرئيس آنذاك زانانا غوسماو، صرّحت في صحيفة دياريو تيمبو &#8220;ينبغي لحكومة تيمور الشرقية أن تتخذ تدابير حول مستويات البغاء وإلا فإن الدعارة ستزداد.عاجلاً أم آجلاً، ستكون ديلي مليئة بالمومسات&#8221;.</p>
<p>نشرت مجلة قانون تيمور الشرقية موضوعاً حول <a href="http://www.eastimorlawjournal.org/ARTICLES/2005/morality_religion_law_east_timor_wright.html">الأخلاق والدين والقانون - الاجهاض والدعارة في تيمور الشرقية</a>:</p>
<blockquote><p>تجريم الإجهاض والبغاء كان عاملاً في إلحاق ضرر كبير واضافة معاناة للمرأة وأدى إلى مزيد من حالات التفكك الاجتماعي،كما يعرض الصحة والسلامة لقضايا خطيرة، مثل فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، وتعاطي المخدرات، والعنف، وكذلك تعريض الحياة للخطر في عيادات الإجهاض الغير مرخصة.</p></blockquote>
<p>بعد ثلاث سنوات، <a href="http://www.opendemocracy.net/author/Loro_Horta.jsp">نشرت لورو</a> هورتا في الديمقراطية الحرّة &#8212; <a href="http://www.opendemocracy.net/article/email/timor-leste-tales-of-growth">لعنة السلع</a> &#8212; حيث ربطت بين النفط ودعارة الأطفال في تيمور الشرقية:</p>
<blockquote><p>ينتظر الرجال في سياراتهم قرب المدارس اقتراب احدى الفتيات الشابات إليهم.تروي احدى الفتيات قصتها : &#8220;نقترب منهم ونقول لهم، نريد حذاء جديد للذهاب إلى الحفلة.نذهب معهم، نفعل ما يريدون، ونحصل على حذاءنا&#8221;. تشير التقارير أنّ الفتيات تبعن أجسادهن بأسعار لا تتجاوز 5$.كما أبلغ الصحفيون المحليون أنّ هناك عدة حالات في الريف تبيع فيها فتيات بعمر عشر سنوات أجسادهن بدولار واحد.</p></blockquote>
<p>مجتمع التدوين <a href="http://timorlorosaenacao.blogspot.com/2009/03/oito-anos-de-cadeia-para-crime-de.html?showComment=1238374200000#c4418567619695639561">يأسف</a> لهذا الانحطاط بوصول الدعارة لهذه الأعمار في هذا البلد:</p>
<blockquote><p>يا له من غباء. وما هي عقوبة السجن لأولئك الذين يحثون القاصر على ممارسة البغاء؟بسبب الفقر تضطر الكثير من اليافعات إلى بيع أجسادهن لأجل هاتف محمول، والعديد من البالغين يجدون ضالتهم في ذلك ويشترون.في حال قام الصحفيون بالتحقيق، سيصيدون الكثير من الأسماء في شباكهم.نظرة واحدة على سجل المكالمات سيتمكنون من امساك و تسليط الضوء على هؤلاء الحثالة الذين يضربون صدورهم في قداس كل يوم أحد أمّا في الخارج وعلى مستوى يومي يستغلون القاصرات.(&#8230;)</p></blockquote>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 310px"><a href="http://www.flickr.com/photos/neilspicys/2705566225/"><img src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/2705566225_08fb851bf4-300x214.jpg" alt="" width="300" height="214" /></a><p class="wp-caption-text">الصورة من قبل مستخدم فليكر NeilsPhotography ، استخدمت وفقاً لرخصة العموميات الخلاقة.</p></div>
<p>تطور نقاش الانترنت حول الاجهاض ليصل إلى الشعر (“<a href="http://blog.cancaonova.com/felipeaquino/2008/02/08/poema-da-morte/">Não soube do Mundo</a>“ بعنوان &#8220;لم أعرف شيئاً عن العالم&#8221; و &#8220;<a href="http://timorlorosaenacao.blogspot.com/2009/03/oito-anos-de-cadeia-para-crime-de.html?showComment=1238487300000#c7219582267170566547">غير مسمى</a>&#8220;).زي دا لابيا كتب قصيدة بعنوان &#8220;<a href="http://timorlorosaenacao.blogspot.com/2009/03/oito-anos-de-cadeia-para-crime-de.html?showComment=1238470260000#c6197339753857805119">أريد أن أكون طفلاً في تيمور</a>&#8221; كرد على تعليق يطالبه بذلك:</p>
<blockquote><p>أريد أن أكون طفلا في تيمور<br />
أريد أن أكون سعيداً وأشعر بأني محبوب<br />
أريد أن أشرب الحليب<br />
الحصول على عظام قوية<br />
أريد أن أملك سريراً لأنام<br />
حيث يكون هناك وسادة<br />
حتى أستطيع أن أحلم</p>
<p>أريد أن أكون طفلا في تيمور<br />
أريد أن أملك زوج من الأحذية<br />
حتى تتمكن قدمي<br />
من النمو بصحة ونظافة<br />
لأتمكن من السير إلى المدرسة<br />
دون أن أعرج</p>
<p>أريد أن أكون طفلا في تيمور<br />
وأملك ملابس حتى لا أخرج عارياً<br />
أريد أن أغطي جسدي<br />
من هذا الحرّ الشديد<br />
الذي يشوي جلدي</p>
<p>أريد أن أكون طفلا في تيمور ، أملك دراجة<br />
أكون قاد على شراء سكوتر<br />
والذهاب من ديلي إلى بازارتيتا<br />
لا أن أُضرب بعصا<br />
وآكل بشكل جيد في أوديت<br />
الأرز والحساء أو حتى أومليت<br />
أذهب في نزهة بالشاحنة<br />
لكن لأجل البندقية سبعة سبعة</p>
<p>لكن أمي للتو أصبحت في الحادية عشرة<br />
سوف أجلس وأنتظر<br />
سآتي بالماء لمن هم عطشى<br />
أشاهد الفرقة بدون أن أعزف<br />
أشاهد الكرة وهي تقفز دون أن أتمكن من ركلها<br />
أكسر العظام فقط لأنتظر<br />
لأنه بدون الكالسيوم، لن تشفى بسرعة<br />
ولذا يجب أن آخذ<br />
الكبيرة التي لا تحكم</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/15/2168/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كوبا: عمليات تغيير الجنس</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/31/1998/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/31/1998/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 31 May 2009 15:26:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أنس قطيش</dc:creator>
				<category><![CDATA[LGBT]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[كوبا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1998</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Janine Mendes-Franco  &#183; ترجمة أنس قطيش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
لاحظت مدونة Repeating Islands [بالانكليزية] أن &#8220;كوبا عادت وسمحت بعمليات تغيير الجنس بعد أن كانت محظورة على الجزيرة.&#8221;
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/janine-mendes-franco/">Janine Mendes-Franco</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/anas/'>أنس قطيش</a> &middot;  <a href='http://repeatingislands.com/2009/05/29/cuba-to-reinstate-sex-change-operations/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>لاحظت مدونة <em><a href="http://repeatingislands.com/2009/05/29/cuba-to-reinstate-sex-change-operations/">Repeating Islands</a></em> [بالانكليزية] أن &#8220;كوبا عادت وسمحت بعمليات تغيير الجنس بعد أن كانت محظورة على الجزيرة.&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/31/1998/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إيران: التدوين ضد رهاب المثلية الجنسية</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/29/1808/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/29/1808/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 May 2009 21:18:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سارة ستاندش</dc:creator>
				<category><![CDATA[إيـران]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[فارسي]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1808</guid>
		<description><![CDATA[علّق بضعة مدوّنون إيرانيون بمناسبة "اليوم العالمي ضد رهاب المثلية" الذي وقع على 17 آيار معبّرين عن همومهم حول التمييز ضد المثليين في إيران.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/hamid-tehrani/">Hamid Tehrani</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/sisyphusrocks/'>سارة ستاندش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/22/iran-blogging-against-homophobia/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>علّق بضعة مدوّنون إيرانيون بمناسبة &#8220;<a href="http://www.homophobiaday.org/" target="_blank">اليوم العالمي ضد رهاب المثلية</a>&#8221; [بالإنكليزية] الذي وقع على 17 آيار معبّرين عن همومهم حول التمييز ضد المثليين في إيران.</p>
<p>ف<a href="http://5pesar.wordpress.com/2009/05/15/danshjo09-05-15/" target="_blank">أصدر</a> <em>بسار </em>[جميع الروابط بالفارسية] على سبيل المثال رسالة مفتوحة من الطلاب الإيرانيين المثليين إلى سائر الناشطين الطلاب في البلد:</p>
<blockquote><p>ما دانشجویان همجنسگرای ایران، سال‌هاست هم‌پای جنبش دانشجویی و روشنفکری ایران، در متنِ مطالبات سیاسی و اجتماعی قرار داریم و از مدافعان سرسخت تغییر شرایط نابرابر جامعه‌ی ایران بوده‌ایم. اینک که همه‌ی آزادی‌خواهان و نیک‌اندیشان و مدافعان حقوق بشر دریافته‌اند که حقوق همجنسگرایان حقوق بشر است …اما در ایران، و دیگر کشورهای نابرخوردار از آزادی‌های اجتماعی و انسانی، همجنسگرایان هم‌چنان مورد سیاه‌ترین آزارها و ستم‌ها و شکنجه‌ها قرار می‌گیرند و کسی حاضر نیست</p></blockquote>
<div class="translation">إننا نحن، الطلاب المثليين في إيران، قد تواجدنا منذ زمن طويل في حركات الطلاب والمثقفين، واتّصلنا صلة مباشرة بلب مطالباتها الاجتماعية والسياسية، وقد احتججنا كذلك على التمييز القائم في المجتمع الإيراني.  لذلك يفهم كل من يدعو إلى الحرية وكل من يدافع عن حقوق الإنسان أنّ حقوق المثليين تساوي تلك الحقوق الإنسانية&#8230; ويتعّرض المثليون في إيران لأسوأ أنواع التعذيب والقمع والقهر على غرار البلاد الأخرى التي لا وجود للحريات الاجتماعية والإنسانية فيها.</div>
<p>وعلاوةً على ذلك قد <a href="http://ketabkhane88.blogfa.com/" target="_blank">أصدر</a><em> كتبخان</em> سلسلةً من الكتب التي إما تتمحور حول موضوع المثلية أم أُلّفت على يد كتّاب مثليين، فيشرح بعض المؤلفون الأسباب التي حملتهم على توفير أعمالهم على هذه المدوّنة:</p>
<blockquote><p>این بودن تنها حضوری فیزیکی در شهرها و روستاهای ایران نیست. ما در درون این جامعه قرار داریم؛ از آن تاثیر می­گیریم و بر آن اثر می­گذاریم. ما در این جامعه “زندگی” می­کنیم<br />
گروهی از ما می­نویسند، می­سرایند و تولید اندیشه می­کنند. اما مردم ما را نمی­خوانند چون نمی­توانند به نوشته­هایمان دسترسی داشته</p></blockquote>
<div class="translation">لا ينحصر وجودنا على الإقامة في مدن إيران وقراها فحسب، بل نتخلل المجتمع الإيراني متأثرين به ومؤثرين فيه.  إننا نعيش في هذا المجتمع ونكتب ونبدع فيه كذلك، غير أنّ عامة الناس لن يقرأوا كلماتنا طالما بقيت منفصلة عنهم.</div>
<p>و<a href="http://gameron.wordpress.com/2009/05/17/homophobia/" target="_blank">لاحظ</a> غامرون  أن المثليين يواجهون أخطاراً في البلاد الإسلامية التي تحكم عليهم بالإعدام، وبالإضافة إلى ذلك ينكر النظام الإسلامي الإيراني على سبيل المثال وجود المثلية الجنسية بدلاً من القيام ببرنامج يستهدف إلى تعليم الشعب حول هذا الموضوع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/29/1808/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصين: مواطنو الإنترنت يتضامنون مع نادلة قتلت مسؤولاً حكومياً</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/22/1703/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/22/1703/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 May 2009 01:51:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سارة ستاندش</dc:creator>
				<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[صيني]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1703</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Bob Chen  &#183; ترجمة سارة ستاندش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
طعنت (دنغ يوجياو) التي تعمل كنادلة في محافظة (هوباي) مسؤولاً حكومياً إلى حد الموت وجرحت مسؤولاً آخر أثناء مقاومتها لمحاولاتهما الجنسية.  ولم تُظهِر التعليقات حول الموضوع على الإنترنت أي تعاطف مع المرحوم بل على نحو عام أبدت دعماً لفعل الفتاة التي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/bob-chen/">Bob Chen</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/sisyphusrocks/'>سارة ستاندش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/17/china-netizens-stand-with-the-waitress-who-killed-an-official/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>طعنت (دنغ يوجياو) التي تعمل كنادلة في محافظة (هوباي) مسؤولاً حكومياً إلى حد الموت وجرحت مسؤولاً آخر أثناء مقاومتها لمحاولاتهما الجنسية.  ولم تُظهِر التعليقات حول الموضوع على الإنترنت أي تعاطف مع المرحوم بل على نحو عام أبدت دعماً لفعل الفتاة التي هي في الواحدة والعشرين من عمرها، معلنةً أنها (<a href="http://globalvoicesonline.org/2008/11/26/china-yang-jia-is-dead/" target="_blank">يانغ جيا</a>) آخر لكونها قد ردّت على الظلم.</p>
<p>وقد أتى المرحوم (دنغ غيدا)، الذي هو قائد المكتب المحلي لتشجيع الاستثمار، ومعه زميلان إلى زاوية التسلي (دريم سيتي) من أجل التدليك حيث تعرّف على النادلة، وعندما طلب هو وزميلاه &#8220;الخدمة الخاصة&#8221; ما معناه &#8220;الجنس&#8221; في الصين فقد رفضتهم.</p>
<p>ويُدّعى أن (دنغ غيدا) أخرج حزمة من النقود من جيبه ثم ضرب النادلة على رأسها بها فحاولتْ مغادرة الغرفة بسبب هذه الإهانة، غير أن المرحوم دفعها على أريكة مرتين.  بعدئذ وجدت النادلة سكيناً فطعنت المرحوم في حلقه قاتلةً إياه ومصيبةً أحد زميليه.</p>
<p>اتّصلت النادلة بالشرطة فيما بعد وسلّمت نفسها.</p>
<p>وما أن كُشف عن هذا الخبر حتى أوقد مناقشة عامة سئل من خلالها إذا شكّلت أفعال النادلة دفاعاً عن النفس، إذ مع أنّ خبراء القانون يُجمعون على أنها غالباً ما ستُتهم بجريمة فإنّ البعض جادل في <a href="http://www.stnn.cc/society_focus/200905/t20090514_1026618.html" target="_blank">الصحيفة الصادرة في هونغ كونغ (شنغ-داو اليومية</a><a href="http://www.stnn.cc/society_focus/200905/t20090514_1026618.html" target="_blank">)</a> [كل الروابط باللغة الصينية]:</p>
<blockquote><p>邓贵大要求邓玉娇提供“特殊服务”，邓玉娇不从，使用暴力手段，两次将邓玉娇按倒在沙发上，已构成强奸行为，且该不法侵害正在进行，并即将邓玉娇的人身造成严重损害。邓玉娇的防卫行为，是在情况紧急，精神高度紧张的情况下采取的自卫行为…不负刑事责任。</p></blockquote>
<div class="translation">لقد طلب المسؤول &#8220;خدمة خاصة&#8221; من (دنغ) ولكنها رفضته!  ثم دفعها على الأريكة بشكل عنيف مرتين، وقد يُرى هذا الفعل على أنه محاولة اغتصاب، وهكذا كانت المخالفة لحقوق (دنغ) مستمرّة بشكل قد يؤدي إلى جروح خطيرة لها.  لذلك شكّلت الطعنةُ دفاعاً عن النفس وفوق ذلك نظراً لحالة الطوارئ التي واجهتها (دنغ) فلا ينبغي أن تُتهم بأية جريمة!</div>
<p>وعلى السبيل نفسه امتدح الكثير من مواطني الإنترنت (دنغ)، كما فعل (يي لي) من (تيانيا) <a href="http://www.tianya.cn/publicforum/content/free/1/1564617.shtml" target="_blank">قائلاً</a>:</p>
<blockquote><p>邓玉娇，你是好样的。敬佩你，支持你，向你学习。望保重。</p></blockquote>
<div class="translation">إنك لجيدة يا (دنغ يوجياو)، فأقدّرك وأدعمك وسأتعلم منك.  تحياتي.</div>
<p>وفوق ذلك كله قد أعيدت صياغة الأحداث هذه إلى قصة قصيرة في اللغة الصينية التقليدية بشكل كان المؤرخون القدامى يوظّفونه من أجل تكريس قدوة بطولية.  ومن يفهم هذه اللغة قد يتطلع إليها هنا:</p>
<blockquote><p>邓玉娇者，荆州巴东人也，美而烈，以修脚为业。<br />
一夕，浣纱于室，野三关镇吏黄德智、邓贵大、邓某相携寻欢不遇，见玉娇，遂破门而入，欲强狎焉。玉娇严词斥之，邓贵大怒，鞭面以币，曰：吾辈多金，岂惧汝 不从哉。玉娇不顾，贵大愈怒，乃按其于卧塌，强起，复按之，三者相视而笑。玉娇羞愤，遂操细刃刺之，三创而毙，德智复犯，玉娇又刺之，重创，邓者大惧，不 敢前。玉娇乃投刃自首于官。</p></blockquote>
<p>كذلك علّق (<em>jy_xyp</em>):</p>
<blockquote><p>娶女如此,此生足已!!!!</p></blockquote>
<div class="translation">لو استطعتُ أن أتزوج من فتاة مثل هذه لكنت راضياً.</div>
<p>وتتمتع العذرية بدرجة عالية من الأهمية في الصين، الأمر الذي تواكبه حكايا كثيرة متداولة تروي دفاع النساء عن شرفهن.  وفي هذه الحالة اختلط التقدير لفتاة دافعت عن طهارتها بالاستنكار للمسؤولين الفاسدين.</p>
<p><a href="http://opinion.people.com.cn/GB/1036/9292688.html">تساءل</a> المدوّن (سون شياوبو) في people.com:</p>
<blockquote><p>一是这些官员哪里有那么钱？因为在争执中，被刺死的邓贵大曾从怀中拿出一沓钱抽打邓某的头部，一个靠工资过日子的公务员哪来的那么多钱，而且一点也不怜惜。到底是公款，还是腐败得来的。官员为何热衷于去娱乐场所？为何热衷于特殊服务？</p></blockquote>
<div class="translation">كيف حصل هؤلاء المسؤولون على هذ المبلغ من النقود؟  لقد ضرب المرحومُ الفتاةَ على رأسها بحزمة من النقود، فيا ترى كيف كان بحوزة موظف حكومي نقوداً إضافية يصرفها باسترخاء؟  هل يمكن أن تكون أموالاً حكومية أو ثمار الفساد؟<br />
وكيف كان بوسع المسؤولين القيام بزيارات مكثفة إلى زوايا التسلي ولماذا يبدون مهووسين بـ&#8221;الخدمة الخاصة&#8221; إلى هذه الدرجة؟</div>
<p>إن المدوّنين ومواطني الإنترنت والمثقّفين يتخذون بعض الخطوات الهادفة إلى دعم (دنغ يوجياو)، فوردت <a href="http://www.tianya.cn/publicforum/content/free/1/1564617.shtml" target="_blank">رسالة مفتوحة</a> على الإنترنت تدعو العامة إلى إرسال تعابير التضامن إلى (دنغ) في السجن، ولكن الكثيرين ما زالوا يقلقون أن الشرطة قد تتلاعب بالأدلّة لكي تحمل المحاكمة على ترجيح كفة المسؤولين على (دنغ).</p>
<p>فقال تقرير ابتدائي إن (دنغ) عانت من مرض نفسي، وفضلاً عن ذلك زعمت الشرطة أنّ (دنغ) استعملت سكيناً لقطع الفواكه في الجريمة بينما قد قالت إنها اعتمدت على قصاصة الأظافر نفسها التي استخدمتها في عملها مع سائر الزبائن.</p>
<p>وتعليقاً على هذه النقطة بالذات <a href="http://blog.sina.com.cn/s/blog_53e717050100d88w.html" target="_blank">كتب</a> المدوّن (زاو زوانغمنغ) في مقالة:</p>
<blockquote><p>首先,他们故意不提招商办官员用钱打修脚女的细节.</p>
<p>其次,他们将自卫工具修脚刀换为水果刀.这看似细微的差别,所能形成的造案效果却不可低估:用修脚刀自卫,说明是在工作被挑戏激愤慌张中自卫,用水 果刀则不同,洗脚物包间通常不会有,这就为构陷修脚女”折出拿刀再返回刺杀”埋下伏笔.这样就使显而易见正当防卫往故意杀人上靠.</p></blockquote>
<div class="translation">إن الشرطة لا تذكر حزمة النقود على الإطلاق!<br />
وفوق ذلك تدّعي أن (دنغ) استخدمت سكيناً لقطع الفواكه كسلاح وليس قصاصة الأظافر!  وليس هذا بفرق صغير إذ يدلّ توظيف قصاصة أظافر على الدفاع عن النفس في لحظة الرعب عن طريق أداة متوفرة لديها، بينما يشير استعمال سكين إلى جريمة مخطط عليها مسبقاً لأنها كانت قد أتت بالسكين من مكان آخر.</div>
<blockquote><p>再次,他们声称在修脚女的包里查出治疗抑郁症的药.这一招最狠毒:可以维护官员的形象;又可以将修脚女投入精神病院折磨,谁都知道进政治精神病院是比死刑恐怖千百倍的事.</p></blockquote>
<div class="translation">فضلاً عن ذلك تدّعي الشرطة أنها وجدت دواءً لمرض نفسي في جعبة الفتاة.  ما أبشع هذه الحيلة المصطنعة من أجل حماية سمعة المسؤولين!  وفقاً لهذا الادعاء قد تسجن الفتاة في مشفى المجانين ويعي الكل أن مشفى المجانين الحكومي أسوأ بكثير من حكم الإعدام.</div>
<p>وتابع المدوّن تعليقاته معطياً سيناريو مفترضاً لما ستخلص إليه الشرطة: الفتاة طعنت المسؤولَين بسبب مرضها وارتيابها.</p>
<p>هل تصح هذه التساؤلات؟  ينتظر مواطنو الإنترنت إجابةً نهائية من الشرطة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/22/1703/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العراق:حملة منظمة لقمع المثليين</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/19/1596/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/19/1596/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 May 2009 22:42:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شمس أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[LGBT]]></category>
		<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1596</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Katharine Ganly  &#183; ترجمة شمس أحمد &#183;  عرض المقالة الأصلية 
ازداد إضطهاد المثليين في العراق في الأسابيع الأخيرة، عن طريق تنظيم حملة تنادي بقتلهم بناءاً على أمر ديني، نقلاً عن العربية.نت.
هناك سيل من حالات الموت نتيجة طرق تعذيب شنيعة وغير مسبوقة للرجال للمثليين. قالت يينا محمد الناشطة العراقية لحقوق الانسان لقناة العربية.نت:
أقدمت ميليشيات عراقية على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/katharine-ganly/">Katharine Ganly</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/shams/'>شمس أحمد</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/10/iraq-organised-crackdown-on-homosexuals/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>ازداد إضطهاد المثليين في العراق في الأسابيع الأخيرة، عن طريق تنظيم حملة تنادي بقتلهم بناءاً على أمر ديني، نقلاً عن <a href="http://www.alarabiya.net/save_print.php?print=1&amp;cont_id=71071" target="_blank">العربية.نت</a>.</p>
<p>هناك سيل من حالات الموت نتيجة طرق تعذيب شنيعة وغير مسبوقة للرجال للمثليين. قالت يينا محمد الناشطة العراقية لحقوق الانسان لقناة العربية.نت:</p>
<blockquote><p>أقدمت ميليشيات عراقية على شكلٍ جديد من التعذيب لا سابق له ضد المثليين وهو استخدام مادة لاصقة قوية جداً توضع داخل مؤخراتهم لإغلاقها كلياً</p></blockquote>
<p>وأضافت:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: right;">المادة اسمها الصمغ الأميري، وهو صمغ إيراني يؤدي للصق الجلد ببعضه بحيث لا يمكن فتحه إلا بعملية جراحية، وبعد الإغلاق يتم إعطاؤهم مادة مسهلة لشربها ويحصل إسهال بلا وجود منفذ، وهذا يؤدي للموت، وتم توزيع هذه الأمور في كليبات قصيرة على أجهزة الموبايل في بغداد</p>
</blockquote>
<p>جاءت هذه الأخبار بعد تقارير حول زيادة أعداد القتلى المثليين على يد المليشيات العراقية وفرق الموت كشكل من أشكال القصاص.</p>
<p>نشرت إحدى الميشيليات  - والذين يطلقون على أنفسهم اسم &#8220;أهل الحق&#8221; - قوائم بأسماء المثليين المزعومين فى مدينة الصدر، وهم يهددونهم بالإضطهاد، ويعتقد أن هذه اللوائح قد تسببت بثلاث جرائم قتل على بسبب نشر هذه الأسماء، نقلاً عن <a href="http://www.iraqistreets.com/%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%82/" target="_blank"><em>شوارع عراقية</em></a>.</p>
<p>تسأل <em>الشوارع العراقية</em> المشيليات قائلة:</p>
<blockquote><p>بأي حق نصبتم أنفسكم أهلا لهذا الحق وأنتم لا تملكون أي ذرة حق-حيث علقت قوائم بأسماء مثلي الجنس في مدينة الصدر وعثر على ثلاث جثث لهم ملقاة في الطريق بعد قتلهم رميهم بالرصاص وعليهم أثار تعذيب حيث كسرت أيديهم وأرجلهم</p></blockquote>
<p>وفي جواب على سؤال عن دفاعه عن المثليين يقول:</p>
<blockquote><p>السؤال الاهم لماذا الأن هاجموا المثيلين في العراق ؟المثيلين موجودسن منذ مده لماذا اليوم بدأت حرب ضدهم؟</p></blockquote>
<p>و بالفعل، إن الجرائم الأخيرة تضاف إلى قائمة الرجال المستهدفين لمثليتهم حقيقية كانت أم مفترضة، وهي ظاهرة ازدادت بشدة في السنوات الماضية.</p>
<p>و طبقا ً <em>لمثليي العراق</em>، فقد قتل أكثر من 400 مثلي منذ سنة 2003. إن الحوادث ضد المثليين في يزداد تواترها، فقد تم قتل 25 شخص فى الشهر الماضي، و ذلك نتيجة تزايد فرق الموت والميليشيات، والذين على قول <em>مثليي العراق</em>، ليسوا مدعومين من قبل الشخصيات الدينية فحسب، بل و من قبل السلطة العراقية أيضاً.</p>
<p> حيث تحدث أحمد السعداوي لشبكة <em><a href="http://niqash.org/content.php?contentTypeID=74&amp;id=2431&amp;lang=0" target="_blank">نقاش</a> </em>الإعلامية العراقية قائلاً:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: right;">المثليون مكروهون بدرجة كبيرة في المجتمع العراقي، فلا يوجد تعاطف  مع محنتهم المتدهورة. الشواذ يعتبرون منتهكين لعادات المجتمع، ويهددون المجتمع بالفساد الأخلاقي. قال شاهد عيان رأى هجوماً على شاب : &#8220;لقي الكلب ما يستحق&#8221;، هذه النظرة شرّعت الهجوم عليهم.<br />
طبقاً للقانون العراقي كل الخروقات للعادات الدينية أو الإجتماعية تحاسب بالقضاء. ليس هناك مجال للقانون الديني ومع ذلك تشن الميشيليات الهجوم على الشواذ مدعومة من عدد من رجال الدين منذ عام 2006.</p></blockquote>
<p>و أثناء هذه الأحداث الجارية، أرسلت الشهر الماضي اللجنة العالمية لحماية حقوق المثليين، خطاب إلى وزير حقوق الانسان العراقي وجدان سالم، تطالب فيه بمعايير معينة لحماية المثليين العراقيين من الإضطهاد والجرائم. يمكن قراءة الخطاب <a href="http://www.iglhrc.org/cgi-bin/iowa/article/takeaction/resourcecenter/889.html">هنا</a> [انكليزي].</p>
<p>وفقاً لتقرير اللجنة العالمية لحماية حقوق المثليين، إن الكثير من حوادث الهجوم على المثليين لم تتلقى التحقيقات المناسبة وغالباً ما يفلت مرتكبوها من العقاب.و قد جاءت تقارير من <em>العربية.نت</em> و بعض المدونين أن بعض المستشفيات ترفض علاج المثليين المحتاجين الى العلاج.</p>
<p>من الواضح أن يجب حدوث نوع من التغيير لمقاومة ارتفاع هذا النوع من الوحشية. وبينما مجموعات الدعم الأجنبية والضغط الخارجي لهما أثرهما الإيجابي على المثليين العراقيين الذين يعيشون خائفين، إلا أن هذه المجموعات لها تأثير صغير على المعاناة اليومية التي يعيشونها.</p>
<p>فى<em> </em><a href="http://shams-alma7aba.blogspot.com/"><em>شمس المحبه </em></a>، يكتب زوج من المثليين من البحرين ويلخصان التجربة المحبطة للمثليين المحرومين من حقوقهم الأساسية :</p>
<blockquote><p>مايحصل للعراق اليوم … و يصل لأي أحد فينا ..<br />
العربية تعد تقريرا عن المثليين بالعراق وهناك منظمة بالخارج تدافع عنهم ولكن المعروف بأن التغيير يأتي من الداخل وبالثورة والنضال لان الحق ينتزع ولا يعطى أو يهدى !!</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/19/1596/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: مدونة جديدة عن حقوق الإنسان</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/14/1487/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/14/1487/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 14 May 2009 18:38:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>لستُ أدرى</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1487</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Eman AbdElRahman  &#183; ترجمة لستُ أدرى &#183;  عرض المقالة الأصلية 
بدأ رامي رؤوف مدونة مصرية عن حقوق الإنسان (EBFHR)، تتابع المدونة تطور حقوق الإنسان بالأخص فى مصر، بالإضافة الى الوطن العربي بشكل عام.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/lasto-adri/">Eman AbdElRahman</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/lasto/'>لستُ أدرى</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/11/egypt-new-blog-for-human-rights/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>بدأ <em>رامي رؤوف</em> <a href="http://ebfhr.blogspot.com/">مدونة مصرية عن حقوق الإنسان</a> (EBFHR)، تتابع المدونة تطور حقوق الإنسان بالأخص فى مصر، بالإضافة الى الوطن العربي بشكل عام.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/14/1487/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تركيا: افتتاح مسجد من تصميم امرأة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/14/1492/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/14/1492/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 14 May 2009 18:31:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>لستُ أدرى</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1492</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Eman AbdElRahman  &#183; ترجمة لستُ أدرى &#183;  عرض المقالة الأصلية 
كتب Emre Kızılkaya [انكليزي] عن افتتاح أول مسجد في تركيا من تصميم امرأة في اسطنبول.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/lasto-adri/">Eman AbdElRahman</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/lasto/'>لستُ أدرى</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/11/turkey-feminine-mosque/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>كتب <a href="http://istanbulian.blogspot.com/2009/05/feminine-mosque.html"><em>Emre Kızılkaya</em></a><em> </em>[انكليزي] عن افتتاح أول مسجد في تركيا من تصميم امرأة في اسطنبول.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/14/1492/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوم الكتاب العالمي: حياة النساء في مرآة رجالهن</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/14/1420/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/14/1420/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 14 May 2009 17:09:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>لبنى شروف</dc:creator>
				<category><![CDATA[آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[كندا]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1420</guid>
		<description><![CDATA[هل حياة المرأة ترسم ذاتها على اللوحة التي يعطيها إياها الرجل خلال السنين؟ جولة أدبية تعطينا الصورة الشاملة وتأخذنا من كيبيك إلى فرنسا وفي النهاية إلى الجزائر مع بعض الكاتبات والكتاب الجزائريين الرائعين.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/suzanne-lehn/">Suzanne Lehn</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/lubna-sharrouf/'>لبنى شروف</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/04/25/international-book-week-womens-lives-in-the-mirror-of-their-men/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p><img class="alignright" title="رجالنا" src="http://ecx.images-amazon.com/images/I/41G38ECK8SL._SL160_.jpg" alt="" width="108" height="160" />هناك العديد من الرجال في حياة النساء من البداية وحتى النهاية: &#8220;الأب، الجد، الابن، الأخ، الحبيب، الزوج، المدير، الزميل&#8221;&#8230; بعضهم حاضر وبعضهم منسي، والآخرون رحلوا ومنهم من بقي بشكل غامض، منهم الأخاذ ومنهم من هو سبب للمعاناة، للتغيير، البقاء، والتحول وكله يتجمع مع بعضه، صورتهم ومساهمتهم تصف  - بأفضل مما قد تستطيع هي نفسها - المرأة التي تتفاعل معهم بقصص حميمة ومعقدة، تحطم القلوب و تلهمها، مسلية ومتواضعة، متفحصةً أو تلقي الضوء على الخلفيات التاريخية والاجتماعية.</p>
<p>أولى من كنّ على قائمة اكتشافاتي كانت <a title="ويكيبيديا" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Denise_Bombardier" target="_blank">دينيس بومباردييه</a> [انكليزي] وهي صحفية وروائية وكاتبة مقالات وشخصية إعلامية من كيكبيك معروفة بتقاريرها الإعلامية المميزة والتي غالباً  ما تحتوي على روح دعابة لاذعة. كتبت في <em>&#8220;رجالنا &#8220;</em> 1995 و<a href="http://nicsav.over-blog.com/article-29955901.html" target="_blank">اقتبست</a> منها مدونة <em>نيكول سافارد</em> الأدبية ما يلي [فرنسي]:</p>
<blockquote><p>Les hommes sont, dit-elle, des êtres qui nous inspirent sur chacun d&#39;eux, chacun d&#39;eux étant la facette de ce qu&#39;est un autre. De plus, l&#39;homme est cette personne qui nous révèle à nous-mêmes, nous les femmes. Ils sont un peu ce que nous voulons qu&#39;ils soient: amoureux, amants, fougueux, touchants, amicaux, professionnels, séducteurs, parfois cruels, et souvent terrifiés par le pouvoir qu&#39;exerce la femme sur eux. Enfin, ces hommes sont à l&#39;image de ce que la femme veut, croit ou “désespère d&#39;être”.</p></blockquote>
<div class="translation">وعلاوة على ذلك، تقول إن الرجال هم أشخاص يلهموننا، كل واحد منهم هو وجه من عدة أوجه للرجال، والرجل هو الذي يقدم لنا نحن النساء إدراكاً جديداً لذاتنا. هم بطريقة ما.. ما نريدهم أن يكونوا: في الحب عشاق، متهورين، محبين، محترفين، مغرين، وأحيانا قساة، وأحياناً أخرى خائفين من سلطة المرأة التي تمارس عليهم. وأخيراً، هؤلاء الرجال هم صورة لما تريد المرأة أن تكون، أو تعتقد أنها كذلك أو (خسرت كل الأمل في الوجود).</div>
<p> </p>
<p><img class="alignright" title="image" src="http://ecx.images-amazon.com/images/I/51953FHTZ8L._SL500_AA240_.jpg" alt="" width="240" height="240" />تمثل <a href="http://fr.wikipedia.org/wiki/Camille_Laurens_(%C3%A9crivain)" target="_blank">كاميل لورانس</a> [فرنسي]هذا الاتجاه المثير للجدل في الأدب الفرنسي الذي يجمع بين السيرة الذاتية والخيال يدعى الخيال الذاتي&#8221;<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Autofiction" target="_blank">autoficition</a>&#8220;[انكليزي]. في 2000 نشرت &#8220;<em>في تلك الأيدي</em>&#8221; التي حصلت على جائزة Femina وكتاب  <em>أحاديث الحب </em>الذي <a href="http://ballerinesouconverses.com/blog/?p=333" target="_blank">أحبته</a> ballerines ou converses[فرنسي]:</p>
<blockquote><p>Les hommes. Quel sujet ! Passionnant. Je regrette d’avoir été une femme en lisant ces lignes. J’aurais aimé être masculin pour mieux comprendre ce qui se passe dans le ventre des femmes face à nous, mais je suis fille, je ne fais qu’aquièscer au chemin chaotique et amoureux de l’héroïne. Car il y a toujours une histoire d’amour avec un homme : qu’il soit père, grand-père, fils, frère, ami, amant, mari, patron, collègue.</p></blockquote>
<div class="translation">الرجال، يا له من موضوع ! مؤثر &#8230; بينما كنت اقرأ هذه الأسطر أسفت لأني امرأة. كنت أود أن أكون ذكر لأفهم بشكل أفضل ما يجري في جوف المرأة التي تواجهنا، لكني أنثى . أنا فقط اقبل أن البطولة الفوضوية مجاز خلال الحب. بما إن هناك دائماّ قصة حب مع الرجل – سواء كان الأب، الجد، الابن، الأخ، الحبيب، الزوج، المدير، أو الزميل.</div>
<p> </p>
<p> </p>
<p><img class="alignright" title="رجالي" src="http://ecx.images-amazon.com/images/I/41JPtd71B5L._SL160_AA115_.jpg" alt="" width="150" height="150" /></p>
<p>لكن المفضل لدي بدون شك &#8220;<em>رجالي</em>&#8221; للكاتبة الجزائرية <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Malika_Mokkeddem">مليكة مقدم</a> [انكليزي] التي نشأت في فرنسا،حيث درست الطب ومارست تشخيص أمراض الكلية (نيفرولوجي) قبل أن تقرر تكريس وقتها للأدب. وهي ابنة عائلة أمية وبدوية سابقاً من جنوب الجزائر، نجحت في الدفاع عن حياتها المستقلة ضد عائلتها والعادات والتقاليد السائدة في ذلك الوقت، وبسبب تصميمها و إرادتها القويتين، أصبحت ما تاقت إليه بشدة. و تكتب [فرنسي]:</p>
<blockquote><p>رحلت عن أبي لأعرف كيف أحب الرجال، ما زالوا قارة معادية، لأنهم غرباء عني&#8230; ولذلك كنت معهم و ضدهم في آن واحد. هم يجسدون كل ما أحتاج أن أغزي في سبيل تحقيق الحرية.</p></blockquote>
<p>إن <em>La muse agitée</em> من مكتبة فالاوريس <a href="http://www.lamuseagitee.com/article-26546427.html" target="_blank">متحمسة جداً </a>[فرنسي]:</p>
<blockquote><p>Voici le « carnet de bal » de Malika Mokkedem, qui déroule le fil de sa vie comme on ouvre un tiroir aux souvenirs. Y sont rangés son enfance de petite fille algérienne qui compte moins que ses frères et à qui on demande d’être la plus transparente possible, son adolescence de jeune fille qui trouve dans les livres et l’instruction une porte ouverte à la liberté, une jeune femme avide d’amour, indépendante et déterminée, une femme construite avec ses blessures, sa culture, sa rage et son besoin viscéral de reconnaissance.<br />
Les hommes de sa vie sont ceux qui ont compté et l’on soutenue, ceux avec qui elle a bataillé, contre qui elle a dormi, pour qui elle a fait l&#39;amour. Leurs traces intimes imprègnent de forces conjuguées et de déceptions cuisantes la vie de l’auteur. […]</p></blockquote>
<div class="translation">هذه هي &#8220;ورقة الرقص&#8221; من مليكة مقدم  تبسط مجرى حياتها كما لو أنك تفتح الدرج لتجد تذكاراً، بقيت هناك طفولتها فتاة جزائرية صغيرة أقل أهمية من أخيها ويُطْلَب منها أن تبقى غير مرئية قدر الإمكان، وكمراهقة تجد كتباّ وتتعلم منها لتفتح لها أبواب الحرية، لتصبح امرأة ناضجة تواقة إلى الحب مستقلة وحازمة، امرأة بنت نفسها من جروحها وثقافتها، من غضبها ومن الحاجة للاعتراف بها المتأصلة في نفسها.</div>
<div class="translation">الرجال في حياتها هم من اهتموا بها و دعموها ،هم ضد الذين قاتلتهم، والذين نامت بجانبهم، ولأجلهم مارست الحب. تأثيراتهم الحميمية طبعت حياة الكاتبة بقوة مشتركة وبالمرارة وخيبة الأمل. […]</div>
<p> </p>
<blockquote><p>Le livre se lit comme un récit de vie, un témoignage, une confidence, une sorte de gifle à l’ordre établi, l’ignorance et la servitude, une vérité toute crue qui n’accuse pas mais enveloppe l’avenir d’un espoir encourageant pour les femmes algériennes. […] </p></blockquote>
<div class="translation">الكتاب يقرأ كقصة حياة، شهادة، ثقة، نوع من صفعة في وجهة النظام القائم، الجهل والعبودية ،كحقيقة الفجة لا تتهم وإنما تلف المستقبل في تشجيع الأمل للمرأة الجزائرية. [&#8230;]</div>
<p> </p>
<p><img class="alignright" title="في منزل أبي" src="http://www.algeriades.com/news/IMG/arton1864.jpg" alt="" width="96" height="150" />هذه العقبة التي تواجه المرأة في سباق يقودنا إلى الروائية الجزائرية الكبيرة <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/آسيا_جبار" target="_blank">آسيا جبار</a>، وهي أيضا مترجمة ومخرجة وأستاذة في الأدب الفرنكوفوني في جامعة نيويورك، هي من النساء القلائل اللواتي قبلن في الأكاديمية الفرنسية .من أشهر أعمالها وأكثرها جدارة بالذكر&#8221;الحب، الخيال&#8221; 1985 و&#8221;شقة النساء الجزائريات&#8221; 2002. في تدوينة على Le bateau libre <a href="http://fredericferney.typepad.fr/mon_weblog/2009/04/assia-djebar-une-iphig%C3%A9nie-en-songe.html" target="_blank">يشير</a> [فرنسي] الناقد الأدبي فريدريك فيرني إلى كتابها الأخير &#8220;الآن هنا في بيت أبي&#8221; 2007&#8243;:</p>
<blockquote><p>Le titre sonne comme une dénégation et un aveu, il tient sa promesse.<br />
[…]<br />
Grandir, est-ce apprendre à désobéir? Et comment grandir sans (se) trahir? Comment être fidèle à soi sans renier les siens? Assia Djebar a cette phrase: “Se dire à soi-même adieu” que chacun est libre d&#39;interpréter comme il veut.</p></blockquote>
<div class="translation">عنوان يبدو أن كلا من الإنكار والاعتراف، لا تفشل بوعدها.<br />
[&#8230;]<br />
هل الوعي يعني أن نتعلم التمرد؟ هل يمكن أن ننضج بدون معرفة الخيانة (و خيانة نفسك ) ؟ كيف يمكن أن تكون صادق مع نفسك دون أن تتخلى عن شعبك ؟ آسيا جبار كتبت هذه الكلمات &#8220;وداعاّ للذات&#8221; حيث كل شخص له حرية فهم الكلمات على طريقته الخاصة.</div>
<p>ما يجمع بين معظم الكّتاب الجزائريين باللغة الفرنسية هو الأسلوب الغني والمفعم بالحيوية، النشاط وليس الجمود أبداّ بالتعامل مع اللغة، فضلاّ عن الجرأة في المواضيع. لذلك في النهاية بطريقة ما الانجراف قدر المرأة، وأجد نفسي مضطرة لوضع حد لهذه الخلاصة القصيرة مع كتاب رائع لـ<a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ياسمينة_خضراء" target="_blank">ياسمينة خضراء</a> (اسم مستعار لرجل، ليتجنب الرقابة العسكرية خلال الحرب الأهلية في الجزائر )والذي كتب <em>أحلام الذئاب</em> (1999) و<em>ابتلاع كابول</em> (2002) و<em>الهجوم</em> و<em>صفارة الإنذار في بغداد</em> (كلاهما 2006) من بين كتب أخرى تهدف إلى &#8220;إعطاء القرّاء في الغرب فرصة فهم جوهر المشكلة التي يتناولها عادة بشكل سطحي [وهي التعصب].</p>
<p> </p>
<p>والمزيد عن هذا الكاتب المبدع في هذه المدونات:  <a href="http://telestlemonde.blogspot.com/2009/04/lattentat-de-yasmina-khadra-extraits.html" target="_blank">Un oeil sur la planète</a> و <a href="http://cocolasbooks.blogspot.com/2009/04/lattentat-yasmina-khadra.html">Cocola&#39;s</a> [فرنسي].</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/14/1420/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: الكشف عن خطة لفيلم حول التحرش الجنسي</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/13/1443/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/13/1443/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 13 May 2009 16:00:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شمس أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1443</guid>
		<description><![CDATA[بعد نجاح يوم ضد التحرش فى مصر، دعى المدون آسر ياسر السيدات لمشاركة تجاربهم فى الموضوع. مروة رخا تخبرنا القصة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/marwa-rakha/">Marwa Rakha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/shams/'>شمس أحمد</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/04/29/egypt-sexual-harassment-unveiled/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: right;">بعد نجاح <a title="يوم ضد التحرش فى مصر" href="http://globalvoicesonline.org/2009/04/13/egypt-april-18-declared-anti-harassment-day/">يوم ضد التحرش فى مصر</a> [انكليزي]، دعت المدونة <em><a title="اسر ياسر" href="http://amyasser.blogspot.com/">آسر ياسر</a></em> السيدات لمشاركة تجاربهن في الموضوع.</p>
<p style="text-align: right;"><a title="كتب" href="http://amyasser.blogspot.com/2009/04/blog-post_26.html">كتبت</a><em> اسر</em>:</p>
<blockquote>
<div class="arabic" style="text-align: right;">بنعمل فيلم تسجيلى إستقصائى بالجهود الذاتية يهدف لرصد ظاهرة التحرشات فى الشارع المصرى<br />
الفيلم لا يتبع أى جهة رسمية أو قناة فضائية أو محلية ولا أى مركز ابحاث<br />
*******<br />
طبيعة الفيلم تقوم على متابعة عدد من الفتيات والسيدات على الطبيعة أثناء سيرهم فى الشارع بالكاميرا<br />
لمدة 5 دقائق .. وتصوير المضايقات التى يمكن أن يتعرضن أثناء سيرهن فى الشارع على الطبيعة<br />
ثم يتم حصر عدد المضايقات بالنسبة لعدد الفتيات أو السيدات محل الدراسة<br />
*******<br />
مطلوب متطوعات لتصوير الفيلم<br />
*******</div>
</blockquote>
<div class="arabic" style="text-align: right;">
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 310px"><a href="http://globalvoicesonline.org/2009/04/29/egypt-sexual-harassment-unveiled/s4200918212134/"><img class=" " title="نساء مصريات يجتمعن في مواجهة التحرش" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/04/s4200918212134-300x157.jpg" alt="نساء مصريات يجتمعن في مواجهة التحرش" width="300" height="157" /></a><p class="wp-caption-text">نساء مصريات يجتمعن في مواجهة التحرش</p></div>
</div>
<div class="arabic" style="text-align: right;">و قد شارك الناشطون أيضا بصور (أنظر في الأعلى)،و تفاصيل الأنشطة التى تم تنظيمها فى يوم ضد التحرش <a title="هنا" href="http://amyasser.blogspot.com/2009/04/18_21.html">هنا</a>.</div>
<div class="arabic" style="text-align: right;">لقي نداء آسر عدة استجابات، وأكثرها تشويقاَ كانت تدوينة متضامنة مع القضية من <a title="wandering scarab" href="http://harassmentsinarabworld.blogspot.com/2009/04/mass-sexual-misconduct.html">wandering scarab </a>وهي سيدة مصرية تعيش فى كندا</div>
<blockquote style="text-align: right;">
<div class="arabic">عندما كنت أعيش فى مصر فى بداية الـ 90 كنت أتعرض إلى تحرشات جنسية يومياً. ابتداءً من بائع الخضروات حتى الشخص الذى يأخذ مني الطلب عندما أطلب بيتزا، فالتحرش فى مصر منتشر جداً.بعض السلوك الذى يعتبر سلوكاً سيئاً فى المجتمعات الغربية قد يكون سلوكاً مقبولاً فى مصر مثل التصفير و الكلمات البذيئة عندما تمر السيدات.</div>
<div class="arabic">كنساء، غالباً ما تعلمنا أن هناك خطأ ما فينا أو ربما نعطي إشارات خاطئة أو نفعل أشياء قد تجذب انتباه المتحرشين.</div>
<div class="arabic">لا شيء قد يكون أبعد من الحقيقة. إنني أتذكر بعضاً من تجاربي التي كان بعضها مضحكاً والآخر مخيف.</div>
<div class="arabic">إن الفتاة المصرية العادية مثلي، تتعرض دائماً للتحرش كجزء من حياتها.</div>
</blockquote>
<div class="arabic" style="text-align: right;">يتحدث <a title="المقال" href="http://harassmentsinarabworld.blogspot.com/2009/04/mass-sexual-misconduct.html">المقال</a> عن تفاصيل دقيقة  - بالعربية و الانجليزية- حول التحرش.</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/13/1443/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
