<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Global Voices بالعربية &#187; أصالة</title>
	<atom:link href="http://ar.globalvoicesonline.org/category/topics/indigenous/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
	<description>العالم يتحدث... هل تستمع؟</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Nov 2009 22:48:33 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>#</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>مصر: ويكيبيديا اللهجة المصرية</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/12/14/991/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/12/14/991/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Dec 2008 15:27:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أصالة]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغات]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=991</guid>
		<description><![CDATA[وافقت ويكيميديا على انشاء فرع باسم - ويكيبديا اللهجة المصرية. وتسبب هذا القرار  بالنقاشات الدائرة عبر فضاء التدوين المصري. هل هي حركة جيدة أم سيئة، وهل المصرية هي لغة مستقلة بذاتها أم لهجة عربية؟]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/tarek-amr/">Tarek Amr</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/12/07/egypt-egyptian-dialect-wikipedia/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;">وافقت ويكيميديا على انشاء فرع باسم - <a href="http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%87">ويكيبديا اللهجة المصرية</a>. وتسبب هذا القرار  بالنقاشات الدائرة عبر فضاء التدوين المصري. هل هي حركة جيدة أم سيئة، وهل المصرية هي لغة مستقلة بذاتها أم لهجة عربية؟</p>
<p style="text-align: justify;"><em>أخناتون</em>2، من <a href="http://ikhnaton2.com/whisper"><em>ويسبر </em></a> <a href="http://ikhnaton2.com/whisper/node/587">كتب</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>وافقت ويكيميديا على تخصيص نطاق خاص لويكيبيديا باللغة المصرية بعد أن تقدم بعض مستخدمى الويكيبيديا بطلب إنشاء هذا النطاق على أساس أن اللغة المصرية لها مفردات وقواعد مختلفة عن اللغة العربية يستخدمها أكثر من 70 مليون!!<br />
بالنظر لطلبات إنشاء ويكيبيديا بلغات/لهجات عربية مختلفة نجد عدة طلبات للهجات العربية مثل اللهجة السودانية [ما زالت تُناقش] واللهجة الجزائرية المغربية [رُفضت بتاريخ 23 أبريل | نيسان 2007] واللهجة اللبنانية [رُفضت بتاريخ 7 نوفمبر | تشرين الثاني 2007].</p>
<p>موسوعة ويكيبيديا باللغة المصرية الآن تحتوى على 43 مقالة باللهجة العامية المصرية وهناك إقتراح من بعض مستخدمى ويكيبيديا العربية على غلق هذه الموسوعة على أساس أنه ليس هناك لغة إسمها لغة مصرية وهى مجرد لهجة مختلفة من لهجات العربية</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">وقد علّق <a href="http://ahmad.gharbeia.org/"><em>أحمد غربية</em></a> على ما نشره <em>أخناتون</em> بقوله:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>الشباب دول عندهم تصورات غير صحيحة عن تاريخ تطور اللغات القومية في أوربا و عاوزين يحاكو ال هم فهموه، متصورين أن دا أبدع مسار تاريخي ممكن! عارف أنت النظرية الساذجة بتاعت “في البدء كانت اللاتينية، ثم انفجرت ماسورة اللغات”<br />
و عندهم تصور أنا مختلف معه في فهم دور اللغة في دعم الهوية القومية كدافع للنهضة. و برضو دا مبني على تصورهم تاريخ لغات أوربا. و مش مقدرين ميزة أنك تقدر تتواصل مع جماعة أكبر بكتير من شوية الناس ال تصادف أنهم كانوا في منطقة جغرافية معينة في يوم ترسيم الحدود، و أثر دا على إنتاج و مراكمة المعرفة.<br />
غرضهم كويس، لكنهم مش فاهمين. مش هنخسر حاجة و يمكن نتعلم.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">وكان رد <a href="http://lasto-adri.blogspot.com/"><em>لست أدري</em></a> على نشرة <em>أخناتون</em> كما يلي:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>أنا إتضايقت اول ما قرأت موضوعك يا رامى<br />
ماكنتش متخيلة إننا نوصل للمرحلة دى من تدهور للغة العربية..<br />
صحيح فى لهجات.. لكنها لهجات فى الكلام المنطوق.. وكفاية قوى إن المصرى ممكن مايفهمشى اللبنانى أو المغربى وهو بيتكلم.. وكان العامل المشترك بيبقى اللغة الفصحى.. الوحيدة اللى الكل بيعرفها<br />
تخيل الإختلاف فى اللغة كمان يبقى فى المكتوب.. ونبنى أجيال جديدة بتطالب بعربى مغربى وعربى صومالى… دا فعلا مهزلة<br />
بعدين دخلت ع الصفحة اللى بتطالب بإلغاء الفكرة لقيتها إتلغت<br />
طب أعبر عن رفضى لمين دلوقتى؟</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">ثم تابع غربية برده:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>موضوع الفرق بين اللغة و اللهجة خلافي فعلا، لكن في موضوع اللهجات العربية المعاصرة فأغلب اللغويين (و دول خواجات مش متاثرين بصراعات الأيديولوجيا بتاعتنا قوي) شايفين أنها تنويعات على اللغة العربية صرفًا و نحوًا و مفرادت؛ لأنها ما عدّتش عتبة الفروقات ال تخليها لغات مختلفة. (مش زي المالطية مثلا، ال برضوا أساسها عربي شمال أفريقي لكنها عدّت)<br />
…<br />
و أعتقد أن دا جزء من الموضوع..أغلب مؤيدي العامية هم قوميين مصريين أو قوميين أقباط (ما يفرقوش عن ال قبلهم غير أنهم مسيحيين)، و الاثنين شوفينيين و عندهم مشاكل في رؤية التاريخ و مفهوم مصر كدولة، و مفاهيم العروبة الثقافية|اللغوية|الإثنية. لكنهم مشتركين في تأثرهم بدور الانحطاط الحضاري ال احنا عايشينه، و هي دي الأوقات ال تزيد فيها الدعوات ال زي دي، مدعومة برواج خرافات أصول اللغات و النقاء العنصري (مصري و للا عربي)، بصي في المدونات و أنت تلاقي منها كثير.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">ثم أضاف <a href="http://afkaar-bella.blogspot.com/">بيلا</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>اولا مافيش حاجة اسمها لغة مصرية<br />
فيه حاجة اسمها لهجة عامية مصرية<br />
…<br />
شوفينية غير مقبولة وفي غير محلها كالعادة<br />
نرجو الا يتم اغتيال العربية الفصحى على يد ابناء مجمع اللغة العربية لنضيف خيبة جديدة لخيباتنا المتكررة.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">وعلى ضوء الأحداث نشرت <a href="http://egyptianchronicles.blogspot.com/">زنوبيا</a> <a href="http://egyptianchronicles.blogspot.com/2008/12/egyptian-dialcet-wikipedia.html">تدوينة مستقلة</a> حول الموضوع:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>أنا ضد موسوعة ويكيبيديا باللهجة المصرية وبقوة، لدينا الآن نسخة محلية من ويكيبيديا، كما لدينا موسوعتنا باللهجة المصرية وأنا أشعر بالأسف بالقول بأنها سخيفة بكل معنى الكلمة، قرأت بعض مقالاتها وقد صدمت.</p>
<p>أستغرب بحق كيف أحدهم يمضي كل ذلك الوقت في كتابة مقالات لـ ويكيبيديا باللهجة المصرية ولا يفعل شيء لويكيبيديا العربية؟؟!.</p>
<p>من الممكن أنهم يكرهون قواعد اللغة العربية؟!<br />
إذا كان ذلك، لدي هنا اقتراح ظريف، لا أدري ان كان متوفر أم لا، لكن من الممكن اضافة مصحح املائي لويكي العربية.</p>
<p>ما التالي؟ هل هي ويكي بورسعيد أم ويكي لهجة شمالي مصر؟!؟.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">لم يقتصر الجدل القائم على فضاءات التدوين بل وصل إلى <a href="http://gr33ndata.jaiku.com/presence/50023250">جايكو </a>[مثيل لـ تويتر].</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://notgr33ndata.blogspot.com/">طارق</a> [وهو مؤلف هذا التلخيص] كتب:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ويكيبيديا بقت باللهجة المصرية … تفتكرو ديه حاجة حلوة ولا وحشة؟ و ليه؟</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">وأجاب علاء [<a href="http://www.manalaa.net/">منال-علاء</a>]:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>لقد كان ذلك موضوع مثير للجدل في ويكيمانيا الاسكندرية، العديد من سياسات تحت الطاولة.<br />
مشروع IMO  غير مهم وهو محكوم بالفشل. لذا لا أعتقد بضرورة الجدال حوله على أي حال. وبقدر ما تبدو التجزئة فكرة سيئة، الواقع يقول أنّ من يشارك في ويكيبديا &#8220;المصري&#8221; لم يكن ليشارك بأي حال في ويكيبديا العربي.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">أجابت لست أدري:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>حتى وان كان مشروع محدود..فإنه موجود&#8230;وقد تستخف به الآن&#8230;لكن غداً، قد تكون القصة مختلفة.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">ردة فعل علاء كانت:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>هههه، يا شباب أنتم تبالغون بشدة عن منافع اللغة العربية الموحدة عبر العالم العربي، لا أعتقد بضرورة الشعور بالتهديد.<br />
إذا كنتم قلقين حول ذلك، فافعلوا شيئاً، اذهبوا وساعدوا ويكيبيديا العربية واجعلوها أفضل مصدر للمعرفة للعالم العربي. وهذه أفضل طريقة لضمان أن أطفالكم سوف يتعلمون الـ fos7a &#8220;الفصحة&#8221; وسيستمتعون بها أيضاً.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://moftasa.net/">مصطفى</a> كان لديه وجهة نظر مختلفة:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>لماذا لا تنظرون للموضوع على أنّ الموسوعة المصرية هي مسودة لتطوير المقالات بالعربية الفصحة. أقوم بكتابة مقالة باللهجة المصرية لأنها بالنسبة لي تستهلك جهد وطاقة ووقت أقل للكتابة. وقد يقرر احدهم الاضافة عليها أو نقل المعلومات فيها إلى العربية الفصحة. تماماً كما يحدث بين موسوعات ويكيبيديا باللغات المختلفة.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">ثم سأل طارق سؤالاً آخر:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>طب خلوني أسأل سؤال تاني … فبعيد عن ويكيبيديا … أنا شايف إن فيه رأيين سواء في ويكيبيديا أو في المدونات أو حتى في قناة زي أو تيفي … فيه ناس شايفة إننا مصريين و لازم نعتز بلهجتنا المصرية و إن اللغة العربية لم تتطور منذ ألف و ربعميت سنة و حرام نربط نفسنا بلغة فقدت القدرة على التطور كباقي اللغات خاصة أن لا أحد في الواقع يتحدث بها و هذه الدعوة عادة يتبناها الليبراليين و العلمانيين و يمكن كمان الأقباط … و في المقابل هناك دعوة يتبناها الإسلاميين و القوميين من أجل الحفاظ على اللغة العربية لإنها تربطنا بالوطن العربي الكبير و لما لها من إرتباط بإرثنا الثقافي و الديني و دول شايفين إن فكرة التخلي عن اللغة العربية من الممكن أن تضعف هويتنا الثقافية و تبعد المسافات بين الدول العربي إلخ<br />
…<br />
إنتو بقى مع أنهي رأي؟</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">أجابت لست أدري:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>انا لا قومية ولا لبرالية ولا حتى إسلامية… هذا والله أعلم<br />
…<br />
بس شايفة إننا ماشيين على مبدأ “فرق تسد” ومش قادريين نفكر صح<br />
بس كدة</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">وأضاف علاء:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>أنا شايف ان فيه قلة من الناس اللي صوتها عالي في فريقين هما اللي مخليين الاختيارات كده<br />
فيه ناس كثير قوي بتستمتع بشعر عامي و تقرأ أدب بالفصحى من غير ما ده يبقى تعبير عن انفصام في الشخصية<br />
العامية لهجة و لا لغة و مدى و طبيعة علاقتها بالفصحى دي أسئلة علمية مش أسئلة سياسية.<br />
و أي كانت الاجابة الناس مش هتبطل تعبر عن نفسها بالعامية<br />
يبقى العامية باقية<br />
في نفس الوقت الفوائد الاقتصادية من وجود لغة موحدة ما بين بلاد المنطقة عالية جدا و الثقافة و الفن و الاعلام بيعبروا الحدود العربية بتزايد<br />
يعني بغض النظر عن قرائتك لتاريخنا في الألفية اللي فاتت الفصحى باقية برضه (و من غير حتى ما نحتاج نتكلم عن تأثير الدين في الموضوع) و مش صحيح أنها مش بتطور هي بس تطورها مواكب لباقي تطورنا الحضاري مش سابقه و ده عادي يعني مش مستغرب.<br />
فيه بقى اعتبارات عملية و تنموية و اقتصادية و اعتبارات ثانية فنية و ثقافية و كلها أهم بكثييييير من الحوار الخنيق عن هل هويتنا عربية أم مصري أم بشرطة</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">وأخيراً كتب طارق:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>أنا معاك يا علاء … فأكيد مش كل إل بيدون باللغة العامية ليبرالي ممكن يكون شعبوي على رأي بلو و برضه مش كل إل بيقول شعر بالفصحة له توجهات قومية أو إسلامية … بس ميمنعش إننا صعب نفصل هويتنا عن لغتنا و ميمنعش برضه إن فيه ناس بتفضل الفصحى على العامية أو العكس لإعتبارات أيديولوجية مش لمجرد الإستسهال أو التعود.<br />
دعني أختلف معك في نقطة أن اللغة العربية تتطور … فكلنا يعلم أن هناك بعض القواعد النحوية كالرفع و النصب و الجر و اللغوية مثل المثني و نون النسوة و ما إلى ذلك لم تعد مناسبة للعصر الحالي و الدليل أن جل اللهجات العربية تخلصت من تلك القواعد لكننا في اللغة العربية لم نستطع تحريرها من تلك القواعد حتى لا نبتعد عن لغة القرآن … و أيضا لأنه لا أحد يتحدث بها في حياته اليومية فإن أي مصطلح جديد يدخل في اللغة يدخل عن طريق مجامع اللغة و هو عكس المفترض في أي لغة حية يكون تتطورها نابع من الناس و ينتهي إلي المعامل و ليس العكس … ففي اللغة الإنجليزية مثلة تدخل مصطلحات مثل جوجل بمعني البحث و روبوت بمعني إنسان ألي نتيجة تطبيق أو كتاب خيال علمي يتداوله الناس أما هنا فلا وجود لهذا التطور لأننا حصرنا لغتنا في المعامل و خلف الجدران الأكاديمي</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/12/14/991/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أشباح غابات ماليزيا</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/10/31/939/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/10/31/939/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 31 Oct 2008 00:20:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أصالة]]></category>
		<category><![CDATA[انتماء عرقي]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ماليزيا]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=939</guid>
		<description><![CDATA[يكنّ الماليزيون احتراماً شديداً لغاباتهم الوارفة العذراء، ولدى الماليزيون العديد من الأساطير والخرافات المستوحاة من الأسلاف أو الأساطير المدينية، التي عززت ظهور حوادث خرافية تكتنف محيط غابات ماليزيا الواسع.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/daniel/">Daniel Chandranayagam</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/10/29/malaysias-jungle-spirits/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;">يكنّ الماليزيون احتراماً شديداً لغاباتهم الوارفة العذراء، ولدى الماليزيون العديد من الأساطير والخرافات المستوحاة من الأسلاف أو الأساطير المدينية، التي عززت ظهور حوادث خرافية تكتنف محيط غابات ماليزيا الواسع.</p>
<p style="text-align: justify;">نسبة إلى <a href="http://www.hungzai.com/spirits-in-malaysia-jungle/">هونجازي.كوم</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>قررت دخول الغابة؟ اذاً عليك باحترام المكان، لا تتكلم بتكبر وتجبر، لا تقضي حاجتك كيفما اتفق، ولا تنادي صديقك باسمه. اكسر هذه التقاليد المقدسة وسيهز كيانك شبحاً غير مرئي - على سبيل المثال: قد تسمع &#8220;صوت&#8221; يقلّد اسم صديقك ليقوده بعيداً عن المسار الآمن. أو قد ينتهي بك الأمر في بعد غير مرئي، أو ربما قد تقابل رجلاً عجوز لطيف يدعوك إلى قصره المذهل في الغابة.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">سحر وغموض هذه القضية قد ازاداد في السنوات الأخيرة، مع مشاهدة مخلوق شبيه بمخلوق أمريكا الشمالية [<em>بيغ-فوت</em>]، في غابات شبه الجزيرة الماليزية.</p>
<p style="text-align: justify;">يقول <a href="http://myadha.blogspot.com/2008/10/misteri-big-foot.html">أدها</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p><em>ليمباغا، هيتام، هانتو، بيرتاباك، تاباك، كاكي، بيزار، تينجي، رايا، هوتان</em> [أسماء أشباح]. العديد من الأشخاص قد ادعى بأنه شاهد بيغ-فوت، وقد وصفوا مخلوقاً يملك أسناناً كبيرة، وفرو بني أحمر على جسده، المقيمين في الغابات يقولون أن <em>بيغ-فوت</em> الماليزي لا يهاجم أو يزعج البشر، بل على العكس فهو خجول ويتوارى عن الأنظار ما ان يشاهده البشر، كما يغير مكانه كلما شعر بأن البشر قد اكتشف موطنه. وهو يأكل فقط أوراق الشجر أو الشجيرات الصغيرة، ويفرك جسده بجذوع الأشجار ليهدىء من شعوره بالحكّة. هذه الأحداث الغير مفسرة لظهور نادر لأشباح بأسنان و <em>&#8220;سيامانج&#8221;</em> في غابة <em>جوهور</em> (الغابة التي شوهد فيها <em>بيغ-فوت</em>) تؤكد على أنهم يعيشون في مجموعات، على سبيل المثال، أب، أم وأبناءها&#8230;أول التقارير عن مشاهدة هذا الوحش كانت سنة 1811، عندما ادعى مسّاح أراضي كندي اكتشافه لطبعات أقدام ضخمة، التي من المعتقد أنها تعود للمخلوق المجهول الهوية.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">إلى جانب الأساطير المدينية، ماليزيا غنية بالخرافات عن أشباح يعيشون في الغابة، <a href="http://oakfall-firdaus03.blogspot.com/2008/08/ghost-in-malay-culture.html">أوكفال~فيردز</a> يوضح ما هو شبح الماء على مدونته:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p><em>هانتو اير، بواكا اير، أو مامبانج اير</em>، هي الترجمة المالايية لكملة شبح الماء، <em>هانتو اير</em> هو المقيم الغير المرئي في الأماكن المائية، مثل الأنهار والبحيرات والبحار، المستنقعات وحتى قنوات الصرف. وذكره مرتبط بالأحداث السيئة التي تصيب البشر من الغرق إلى فقدانهم في فيضانات وغيرها الكثير.</p>
<p>مصطلح <em>هانتو اير</em> قد يبدو مخيف للـ الملايي لكن عندما تتم ترجمة المصطلح إلى الانكليزية فإنه يعطي فهماً جديداً للمعنى الذي يكتنف ثقافة شعب الملايي. لزمن طويل كانت جزر الملايي قد حكمت بمعتقد الأنيميزم [الايمان بأن الطبيعة لها روح] ويميل الناس لأن يربطوا أي شيء بالعالم الروحي ومن ضمن ذلك الطبيعة.</p>
<p>بعض الناس يؤمنون بأن تلك الروح ستتقمص الأماكن المرتبطة بوجود الماء أثناء أو بعد اهمالها من قبل أصحابها السابقين. هذه الروح الضائعة سرعان ما تصبح هائمة في المكان، وعندما تجوع، فإنها تلتهم أي شيء، حتى البشر.</p>
<p>هناك خرافة تنتشر بين أوساط السكان المحليين تقول بأن هذه الروح الشريرة تقطن الأماكن المائية، حيث تتخفى بعض الأحيان على شكل جذع شجرة قديمة، أو سيدة جميلة، أو سمك وحيونات أخرى حتى تتمكن من جذب أشخاص غير حذرين لفخها. وعندما تلتقط الانسان تلتهمه أو تغرفه حتى الموت.</p>
<p>هناك طقس ما زال متبع من قبل الصيادين القدامى خصوصاً في الساحل الشرقي من ماليزيا يدعى بـ سيما بانتاي. وهو طقس يجلّون ويحترمون فيه أرواح البحر وفي نفس الوقت يسألون البركة والحماية عندما يخوضون عباب البحر لصيد السمك.</p></blockquote>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://bp3.blogger.com/_-vXZq8ZtkMU/SJcLrN1SCeI/AAAAAAAAAvQ/UwoHzKi0VJ0/s320/hantu92.jpg" alt="أشباح غابات ماليزية" /></p>
<p style="text-align: justify;">لدى مدونة بينامباكان غامبر فوتو هانتو، المتخصصة في صور الأشباح، يمكنك ايجاد صور حتى لأشباح الغابات كالتي في الأسفل.</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://www.gambarfotohantu.com/wp-content/uploads/2008/09/hantu-penunggu-hutan-300x200.jpg" alt="أشباح غابات ماليزيا" /></p>
<p style="text-align: justify;">ربما الأكثر شهرة من بين أشباح الغابات هو ذلك الذي يعيش في بعد آخر لا يتمكن البشر من رؤيته. أحياناً، تتكرر الأبعاد وبذلك تفسر المشاهدات، نسبة إلى<a href="http://www.xtrackersonline.com/2008/09/tracking-bunian-elves.html"> اكس-تراكز</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>أفضل الخيارات هو بعدم التداخل مع هذه الكائنات، بدون الارشاد والمعرفة الكافية قد نعرض أنفسنا وعائلاتنا للخطر. بإذن الله سأقوم قريباً بنشر بعض الأبحاث التي كتبتها حول &#8220;قانون الروح&#8221;، بذلك الناس تصبح قادرة على فهم أفضل لأبعاد العالم الآخر والكائنات التي تعيش فيه. ومن ضمن الأبحاث سيكون هناك مقال بعنوان &#8220;سوء فهم الأشباح وهل هي موجودة؟&#8221;.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">في هذه الأثناء، <a href="http://thestar.com.my/news/story.asp?file=/2008/9/5/nation/22245198&amp;sec=nation">دب الذعر في أحد المدارس</a> نتيجة ادعاء بمشاهدة للأشباح، ومن ضمنهم شبح &#8220;<em>بنيان</em>&#8220;.</p>
<p style="text-align: justify;">يقول <a href="http://alemstory.blogspot.com/2008/07/hard-to-believe.html">آلم</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>من الصعب أن نؤمن بأن الناس تستطيع رؤية الأشباح، مثل <em>ديجين، بنيان، جيمبالانج </em>[أنواع من الأشباح] وغيرهم الكثير..هذه موهبة من الله..هل سمعت الأخبار عن الهستيريا التي أصابت المدارس الجديدة في ماليزيا مؤخراً؟ استناداً على رأيها (فتاة تستطيع رؤية الأشباح)، تقول أن المدرسة كانت قرية <em>لبنيان</em>. من الصعب التصديق، أليس كذلك؟&#8230;أنا أتفق معها لأن ذلك المكان هو المكان الذي اعتادت الأشباح المحاربة فيه قبل بناءه&#8230;لا أحد ينوي الذهاب هناك، لكن المدرسة بنيت هناك لعدة أسباب&#8230;ماذا أيضاً، انها مدرسة تعليم أساسي. وكما تعلم، الأطفال يستطيعون رؤية العديد من الأشياء..لا أدري، هذا رأيي..بالنسبة لي، هناك مخلوقات أخرى موجودة&#8230;الله هو القادر على كل شيء&#8230;وأي شيء يتجاوز تفكيرنا، ربما هو ممكن&#8230;</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/10/31/939/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المملكة السعودية: هل أصبحت كلمة &#8220;الطلاق&#8221; كلمة سهلة؟</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/08/03/889/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/08/03/889/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 03 Aug 2008 19:02:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هبة مراد</dc:creator>
				<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[أصالة]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=889</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Amira Al Hussaini  &#183; ترجمة هبة مراد &#183;  عرض المقالة الأصلية 
تناقش هذه المقالة الفرق بين نساء اليوم و بين جداتهن فيما يتعلق بموضوع الطلاق، و لماذا يجد نساء و رجال أيامنا هذه سهولة في فسخ العلاقات. 
تتطرح المدونة السعودية         3abira Sabeelالسؤال التالي:&#8221;هل أصبحت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/heba/'>هبة مراد</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/07/31/saudi-arabia-is-divorce-an-easy-word/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"><span style="font-family: Times New Roman;">تناقش هذه المقالة الفرق بين نساء اليوم و بين جداتهن فيما يتعلق بموضوع الطلاق، و لماذا يجد نساء و رجال أيامنا هذه سهولة في فسخ العلاقات. </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB">تتطرح المدونة السعودية</span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" dir="ltr"><span style="mso-spacerun: yes;">  </span></span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"><span style="mso-spacerun: yes;">  </span></span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" dir="ltr"><span style="mso-spacerun: yes;">     </span>3abira Sabeel</span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB">السؤال التالي:&#8221;هل أصبحت كلمة الطلاق كلمة سهلة؟&#8221; </span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" dir="ltr" lang="AR-LB"><span style="mso-spacerun: yes;"> </span></span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"><span style="mso-spacerun: yes;">  </span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"><span style="font-family: Times New Roman;">و تصف المدونة المشهد في القديم البعيد عندما كانت جداتنا &#8220;الأميات&#8221; هن الحاكمات: </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"><span style="font-family: Times New Roman;">فـي السابق كانت الفتاة تخرج من بيت والدها إلى بيت زوجها ،،</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><br />
</span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">ومن بيت زوجها إلى</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">المقبرة (كما كان يقال فـي ذاك الزمن)،</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><br />
</span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">كما أن الفتاة كانت تتحمل أعباء المنزل</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">وأفراده سواء بيت والدها أو بيت زوجها ،، دون تذمر أو تأفف،،</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><br />
</span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">وكانت تتحمل غياب</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">الزوج عند ذهابه للبحث عن الطعام ، في <span style="mso-spacerun: yes;"> </span>تكون هي الأم و الأب لصغارها ، وتكون أما أو</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">أختا أو زوجة لرجال أشداء ، يعتمدون عليها في <span style="mso-spacerun: yes;"> </span>جميع أمورهم ،،</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><br />
</span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">وكانت تبني بيتها</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">مع زوجها ، وتساعده في <span style="mso-spacerun: yes;"> </span>تسيير الأمور الحياتية رغم أميتها وعدم تعلمها</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"> !!</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB">هذا الوصف بعيد كل البعد عن فتاة اليوم, التي تقول </span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" dir="ltr">3abira</span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"> أنها لم تعد تكترث ان قرن اسمها بكلمة &#8220;مطلقة&#8221; – و يعود الفضل في ذلك الى تدخل الأجانب:</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">لذا كانت كلمة (الطلاق) من أكبر المعيبات عند نساء الزمن الماضي ، كما أنهن يفضلن</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">الموت على أن توصف إحداهن بكلمة (مطلقة)!!؟؟</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><br />
</span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">حتى جاء هذا الزمن ، الذي قام فيه</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">مجموعة الأجانب بالتدخل في أمور حياتنا نحن العرب ، وزرع المطالبة بحقوق المرأة</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">،،</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><br />
</span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">ولا أعرف سببا لذلك ؟؟</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><span style="font-family: Times New Roman;">!!<br />
</span></span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">هل لأننا لا نعرف تسيير حياتنا ؟</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><span style="font-family: Times New Roman;">!<br />
</span></span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">أم لأن</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">الإسلام قد أنقص من قدر النساء، حتى تأتي أفواج (البابا والكاثوليك وغيرهم) ليرفعوا</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">من قدرهن ؟</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><span style="font-family: Times New Roman;">!<br />
</span></span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">ثم كيف نسمح لهم بالتدخل فـي حياتنا والمطالبة بالمساواة ، وهم فـ</span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB">ي</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-LB"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">أرضهم تشتكي بل تذبح النساء بسكاكينهم ؟</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr">! </span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"><span style="mso-spacerun: yes;"> </span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="mso-spacerun: yes;"> </span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"><span style="font-family: Times New Roman;">والنتيجة:</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" dir="ltr"><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">لقد جاء هذا الزمن الذي لا تكترث الفتاة أو المرأة لكونها مطلقة ، بل المصيبة أنها</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">تطالب بالطلاق عند أتفه الأمور ؟</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><span style="font-family: Times New Roman;">!<br />
</span></span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">أصبحت كلمة الطلاق سهلة عند الكثيرات والأسباب</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">واهية ؟</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr">!</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB">ومن ثم تدرج </span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" dir="ltr">3abira</span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"> بعض الأسباب المؤدية الى الطلاق والتي أدلت بها بعض النساء, والتي تجدها </span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" dir="ltr">3abira </span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"><span style="mso-spacerun: yes;"> </span>تافهة: </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" dir="ltr" lang="AR-LB"><span style="mso-spacerun: yes;"><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></span></span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr">.<strong>1</strong></span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">زوجها تزوج عليها ، تطلب الطلاق (رغم إباحة الدين له بذلك)،، أعلم أن الكثيرات</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">يعاتبنني على تأييد تعدد الزوجات ، وقد سبق وقلت أنني فتاة مثلكن ولي مشاعر سوف</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">تجرح عند حصول هذا الأمر لي ، لكن أحمد الله على نعمة العقل الذي يوجد عندي، فلا</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">أمنع ما حلله الله</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><span style="font-family: Times New Roman;"> <img src='http://ar.globalvoicesonline.org/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /><br />
.<strong>2</strong></span></span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;"><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">لم تستطع تحمل تصرفات زوجها، فـ تطلب الطلاق، دون</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">محاولة منها الجلوس معه ومناقشة الأمر ، والحجة أنه هو من يجب أن ينتبه لتصرفاته</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">التي تزعجها؟</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><span style="font-family: Times New Roman;">!<br />
<strong>3</strong></span></span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"><span style="font-family: Times New Roman;">. </span></span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">الزوج ليس رومانسي؟! ولا يعرف كلمات الحب والغزل</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><span style="font-family: Times New Roman;"> <img src='http://ar.globalvoicesonline.org/wp-includes/images/smilies/icon_sad.gif' alt=':(' class='wp-smiley' /><br />
</span></span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">والكثير</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">من الأسباب التي تجعلني أشتاط غضبا عند سماعها ،والغريب تمسك الأنثى بالطلاق ، وعدم</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">الإهتمام بالأشخاص المصلحين والمرشدين الأسريين ؟</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr">!</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"><span style="font-family: Times New Roman;">و تلوم المدونة الرجال أيضا&#8221; على نسب الطلاق المتزايدة قائلة:</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">وأنا هنا لا أريد إلقاء اللوم فقط على المرأة ، فـالرجل فـي هذا الزمان أصبح متساو</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">مع المرأة في <span style="mso-spacerun: yes;"> </span>قلة التدبير والحكمة (لا تزعلون علينا ، طبعا ما أقصد الكل</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr">(</span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">،،</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><br />
</span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">فقد</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">سمعت الكثير وحضرت الكثير من قصص الطلاق لأسباب كانت تاف</span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB">ه</span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">ة والله ،،</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"><span style="font-family: Times New Roman;">ومن الأسباب التي يعتقد الرجال أنها تؤدي الى الطلاق: </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="mso-spacerun: yes;"> </span>.<strong>1</strong></span></span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">ما تعرف كيف تحترمني ، دون محاولة منه إصلاح الأمر ، أو إخبارها بالأمور التي</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">يحبها أو لا يحبها ؟</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><span style="font-family: Times New Roman;">!<br />
<span style="mso-spacerun: yes;"> </span>.<strong>2</strong></span></span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">زواجي كان تقليدي ، وما أشوف إن الزواج ناجح؟</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><span style="font-family: Times New Roman;">!<br />
<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>.<strong>3</strong></span></span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">إلقاء الكلمة عند الغضب فقط ليثبت أنه رجل ؟</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr">!</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">أخيرا&#8221;, تنصح </span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><span style="mso-spacerun: yes;"> </span>3abira </span><span style="font-size: 14pt; mso-bidi-language: AR-LB;" lang="AR-LB"><span style="mso-spacerun: yes;"> </span>قراءها التمسك بقيم الماضي و عدم السماح للحداثة القضاء على الأسرة:</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">سبحان الله على ما آل عليه حالنا ،، لو أننا أخذنا وتمسكنا بعاداتنا وتقاليدنا</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">الماضية لما وصلنا لهذا الأمر ،،</span></span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr"><br />
</span><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">لكن السبب فينا نحن الأفراد الذين نطالب</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr" lang="AR-SA"> </span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">بالتطور ولا نعرف ما معنى التطور من الأصل ؟</span><span style="font-size: 14pt;" dir="ltr">!</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"><span style="font-family: Times New Roman;">و بحسب تقارير اعلامية, حوالي 62 بالمئة من الزيجات انتهت بالطلاق. مصدر آخر يقول أن النسبة وصلت الى 38 بالمئة. </span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/08/03/889/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العراق: الأسود-لون الحزن</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/19/787/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/19/787/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jun 2008 11:59:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[أصالة]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=787</guid>
		<description><![CDATA[النساء العراقيات قد تعودن على ارتداء السواد, لون الحزن والحداد, كما تقول مدونة داخل العراق. ولكن ورغم هذه الظلمة والعتمة, بعض الشابات بعترفن بأنهم يرتدون البني, والأخضر وحتى الزهري!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/06/16/iraq-black-the-colour-of-grief/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>النساء العراقيات قد تعودن على ارتداء السواد, لون الحزن والحداد, كما تقول مدونة <a href="http://washingtonbureau.typepad.com/iraq/2008/06/black-iraqi-wom.html"><em>داخل العراق</em></a>. ولكن ورغم هذه الظلمة والعتمة, بعض الشابات بعترفن بأنهم يرتدون البني, والأخضر وحتى الزهري!<br />
حسب ما تقوله المدونة <em>جنان</em>:</p>
<blockquote><p>الأسود هو اللون المفضل لملابس النساء العراقيات-ليس لأنهم يحبونه, بل لأنهم قد اعتادوا على ارتدائه. لعقود عانت المرأة العراقية من الحروب, التي خسر بعضهم فيها أحباءهم. هذا دفعهم إلى ارتداء الأسود لإظهار حزنهم العميق.</p></blockquote>
<p>هذه العادة, يعني صفقات معينة لتجار القماش. كما تقول <em>جنان</em>:</p>
<blockquote><p>حتى التجار العراقيين يستوردون الألبسة السوداء أكثر من أي لون آخر, كي يستطيعوا تغطية الطلب في السوق.</p></blockquote>
<p>&#8220;ما هي العوامل الأخرى التي تتبعها المرأة العراقية لتحديد لون ملابسها؟&#8221; تسأل <em>جنان</em>, ثم تجيب:</p>
<blockquote><p>الأكثر استخداما, كما قلت من قبل, هو اللون الأسود. فحتى من دون الحداد, اللون الأسود يستخدم في لباسنا التقليدي, العباءة.</p></blockquote>
<p>المدونة تكتب عن تجربتها الشخصية مع امها, التي تلبس السواد من رأسها لقدميها منذ 28 عام. وتقول:</p>
<blockquote><p>منذ عام 1980 وحتى اليوم وأنا أرى أمي تلبس ثياباً سود من قمة رأسها إلى أخمص قدميها. بدأت بارتداء السواد بعد وفاة والدي منذ 28 عام, ولم تغيره منذ ذلك الوقت ولا حتى مرة واحدة, ولا لأي مناسبة سعيدة حصلت لعائلتنا. أمي, هي كملايين النساء العراقيات الذين فقدوا أزواجهم أو أشقاءهم أو أبناءهم أو أحباءهم.<br />
مرة طلبت من أمي على الأقل أن ترتدي حجاباً أبيض بدلاً من الأسود. فجاوبتني: &#8220;من المعيب أن ترتدي ثياباً ملونة بعد فقدانك أحد أحبائك.&#8221; أمي كانت مقتنعة أن المرأة التي تفقد أحد أحبائها عليها أن لا ترتدي أي لون غير الأسود.</p></blockquote>
<p>ماذا عن <em>جنان</em>؟ ما رأيها بالموضوع؟ تقول هي:</p>
<blockquote><p>بالنسبة لي شخصياً, أحب ارتداء ألوان مختلفة. أحب بشكل خاص اللون البني والأخضر-وفي بعض الأحيان حتى الزهري! ليس من الضروري أن تكون مناسبة خاصة لي كي أرتدي الزهري, بل يعود الأمر إلى اختياري. إلى جانب العباءة, نحن نرتدي الحجاب, وهو يجب أن يكون لونه متناسقاً مع الألوان الأخرى التي ترتديها.<br />
تحت العباءة, يمكن أن ترتدي أي لون تحبه, ولكن بالنسبة للحجاب الذي ترتديه على رأسك, يجب أن يكون متناسقاً مع لون عباءتك. كما عليك أن ترتدي أحذية سوداء مع العباءة السوداء. مع الثياب الملونة, يمكن ارتداء أحذية أخرى بألوان أخرى.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/19/787/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكويت: احتفالات مزدوجة بالعيد الوطني</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/09/637/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/09/637/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 09 Mar 2008 12:17:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أصالة]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الكويت]]></category>
		<category><![CDATA[انتماء عرقي]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[تصوير]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>
		<category><![CDATA[فكاهة]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغات]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/09/637/</guid>
		<description><![CDATA[الأسبوع الماضي احتفلت الكويت بيومين وطنيين - الأول في 25 شباط والثاني في 26 شباط. المدونون الكويتيون كانوا سريعين في الكتابة عن تاريخ هذه الاحتفالات.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/abdullatif-alomar/">Abdullatif AlOmar</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://www.globalvoicesonline.org/2008/03/04/kuwaits-double-national-day-celebrations/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>الأسبوع الماضي احتفلت الكويت بيومين وطنيين - الأول في 25 شباط والثاني في 26 شباط. المدونون الكويتيون كانوا سريعين في الكتابة عن تاريخ هذه الاحتفالات.</p>
<p>مدونة <em><a href="http://megamyth.blogspot.com/2008/02/blog-post_25.html">LiL ALiEN</a></em> كتبت في تدوينة عنوانها &#8220;معلومات وطنية للجيل الجديد&#8221;:</p>
<blockquote><p> ماهو التاريخ الاساسي لإستقلال دولة الكويت؟<br />
في 19 يونيو 1961 تم إلغاء معاهدة الحماية البريطانية التي وقعت في 23 يناير 1899 ، و إعلان استقلال دولة الكويتلماذا يحتفل الناس بالعيد الوطني لدولة الكويت بتاريخ 25 فبراير؟<br />
لأنه اليوم الذي استلم فيه المرحوم الشيخ عبدالله السالم الصباح الحكم بتاريخ 25 فبراير 1950 بالإضافه أنه اول يوم بدأ فيه استخدام النشيد الوطني الحالي</p>
<p>ماذا يعني تاريخ 26 فبراير لدولة الكويت؟<br />
26 فبراير 1991 هو يوم تحرير الكويت من الغزو الصدامي الغاشم الذي بدأ في 2 اغسطس 1990 ودام 7 أشهر، وساعد في تحرير الكويت 30 دولة بقيادة الولايات المتحدة وبتشريع من الأمم المتحدة</p></blockquote>
<p>المدون <em><a href="http://blog.radiantguy.com/2008/02/kuwait-deserts-lighthouse.html">RADIANT GUY</a></em> صنع عرض شرائح في ذكرى هذا اليوم.</p>
<blockquote><p>لقد صنعت هذا العرض من أجل يومي استقلال وتحرير الكويت باستحدام صور أخذتها بنفسي بين عامي 2006 - 2008 في مناطق متعددة.</p></blockquote>
<p><img src="http://www.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2008/03/kuwait-national-day.jpg" /><br />
المدون <a href="http://www.forzaq8.net/2008/02/25/oh-kuwait-my-country/"><em>Forzaq8</em></a>  كتب قصيدة قصيرة:</p>
<blockquote><p>قد نتكلم عنه كأنه شيء ممل<br />
وبينما يبدو أنه ليس هناك أي مقدار من المنطق<br />
أحيانا كل ما حولك يكون كالنفايات<br />
من شأنها أن تدقعك حتى الجنون والاختفاء<br />
ولكن ليس هناك شيء كالذي يعطيك السكون<br />
في النهاية, الكأس ليس نصفه فارغ بل نصفه ملان.</p></blockquote>
<p>بالطبع ليس الجميع مسرور بما يحدث في هكذا احتفالات.<br />
المدونة <em><a href="http://intlxpatr.wordpress.com/2008/02/26/national-day-crazies/">intlxpatr</a></em> تصف ما حدث لها عندما همت بالخروج:</p>
<blockquote><p> البارحة كنت أنهي أحد مشاريعي حوالي الساعة 6 وأهم بالذهاب إلى موعدي التالي عندما ذهبت عبر شارع الخليج. غلطة كبيرة! كان ينبغي أن أعرف ذلك بسبب الحواجز التي تحمي المدخل على يسار شارع الخليج, ولكن عندما كنت أستدير لليمين لم أفكر في ذلك مطولاً.<br />
غلطة كبيرة! فجأة كنت عالقة في هجقة سير شبه متوقفة, عجقة مع عصابات من اليافعين تدور على الأرصفة من الجهتين, عجقة مع إغلاق الشوارع الرئيسية, عجقة مع الناس في السيارات المتجاورة يرشون بعضهم برشاشات الرغوة - كان ذلك أقرب إلى الكابوس.</p></blockquote>
<p>مدونة <a href="http://mpjsblog.blogspot.com/2008/02/hala-celebrationswhat-notto-do.html"><em>mpjs</em></a> تعطي نصائح عن ماذا يمكن فعله خلال اختفالات هلا فبراير - وهي احتفالات كبيرة في المناسبة.</p>
<blockquote><p>بعد عام من الانتظار, وصلت احتفالات هلا فبراير إلى قمتها اليوم. أنا أنتظر اليوم بشغف, حيث  كلما نظرت إلى هؤلاء الأولاد يرشونني بالرغوة. أنا أنتظر هذا اليوم كل عام بكل شغف كي يأتي موزع الجرائد إلى داري ويعطيني الصحيفة كي أقرأ عن الجرائم التي ارتكيوها.</p></blockquote>
<p>الصورة من <a href="http://somecontrast.com/2008/02/25/happy-national-liberation-day/"><em>يوسف</em></a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/09/637/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المغرب: استخدام الايماءات</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/13/455/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/13/455/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Jan 2008 14:57:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[أصالة]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/13/455/</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Amira Al Hussaini  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  عرض المقالة الأصلية 
المدونة ايفيلين في المغرب تكتب [انكليزي] حول استخدام الايماءات في المغرب.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://www.globalvoicesonline.org/2008/01/11/morocco-use-of-gestures/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>المدونة <em>ايفيلين في المغرب</em> <a href="http://evelyninmorocco.blogspot.com/2008/01/gestures.html">تكتب</a> [انكليزي] حول استخدام الايماءات في المغرب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/13/455/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المغرب: عن الحمام</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/24/387/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/24/387/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Dec 2007 18:31:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[أصالة]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/24/387/</guid>
		<description><![CDATA[ &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  عرض المقالة الأصلية 
من المغرب, المدون صامويل غنتر يكتب عن الاستحمام, أو الحمام العام.
Amira Al Hussaini
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em> &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://www.globalvoicesonline.org/2007/12/17/morocco-on-hammams/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>من المغرب, المدون <a href="http://marocpcv.blogspot.com/2007/12/bathing-and-hammam.html"><em>صامويل غنتر</em></a> يكتب عن الاستحمام, أو الحمام العام.</p>
<p><a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/24/387/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
