<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Global Voices بالعربية &#187; علم</title>
	<atom:link href="http://ar.globalvoicesonline.org/category/topics/science/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
	<description>العالم يتحدث... هل تستمع؟</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Nov 2009 22:48:33 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>#</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>الصحة العالمية: يوم المرحاض العالمي يثير مواضيع نتنة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/11/21/2819/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/11/21/2819/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Nov 2009 15:46:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[اثيوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[بروناي]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[تايلند]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[سينغافورة]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[عُمان]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2819</guid>
		<description><![CDATA[ربما تبدو مزحة سخيفة، لكن اليوم العالمي للمرحاض يركز على قضية ليست بالمضحكة  أبداً حيث تؤثر تقريباً على نصف االبشرية وهي عدم وجود المراحيض وشبكات الصرف الصحي.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/juhie-bhatia/">Juhie Bhatia</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/11/19/global-health-world-toilet-day-raises-a-stink/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;">ربما تبدو مزحة سخيفة، لكن [جميع الروابط انكليزي] <a href="http://www.worldtoiletday.com/">اليوم العالمي للمرحاض</a> <img class="alignleft" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/11/1019110937_99be0d6df3_m.jpg" alt="" />يركز على قضية ليست بالمضحكة  أبداً حيث تؤثر تقريباً على نصف االبشرية وهي عدم وجود المراحيض وشبكات الصرف الصحي.</p>
<p style="text-align: justify;">قد يشعر الناس بالاحراج من الحديث حول ذلك في العلن، لكن الجميع يؤيدون، وجود المرحاض قضية جوهرية، أن تكون أو لا تكون. اليوم العالمي للمرحاض يوضّح أهمية الصرف الصحي ويرفع الوعي حول وجود 2.5 مليار انسان يعيشون دون امكانية الوصول إلى المرحاض أو شبكة صرف صحي مناسبة. هذا الفيديو من منظمة WaterAid الغير ربحية <a href="http://www.youtube.com/watch?v=-T2eH7zrDJg">يسلط الضوء</a> على الترف الذي نحصل عليه من خلال وجود المرحاض.</p>
<p style="text-align: justify;">الاحتفاء بالحوض الخاص بك قد يبدو سخيفاً، لكن عدم وجود هذا الحوض لا يؤدي فقط إلى الاحراج، انتقاص الكرامة وقضايا الأمن والسلامة، لكن أيضاً يؤدي إلى أمراض يمكن الوقاية منها و حتى الموت. عندما لا يمتلك البشر مراحيض، فإنهم مجبرون على قضاء حاجاتهم في الشوارع و الحقول أو حتى الأزقة، والنتيجة؟ تلوث مصادر المياه الصالحة للشرب والمواد الغذائية، الأمر الذي يؤدي إلى عدد كبير من المخاطر الصحية. إن عدم وجود شبكات الصرف الصحي يعتبر من أهمّ الأسباب على مستوى العالم لانتقال العدوى و<a href="http://worldtoiletday.com/about.html">قتل نحو 1.8 مليون إنسان</a> في السنة، أغلبهم من الأطفال. حتى تلك البلدان التي تتمتع بوفرة من المراحيض عليها أن تتعامل مع مشاكل عديدة من المراحيض العامة الغير صحّية إلى عمليات التخلص من نفايات الصرف الصحي بطريقة سليمة.</p>
<p style="text-align: justify;">Vanilla التي تدون في <em>Let&#39;s Look At It This Way</em> من سنغافورة، <a href="http://whatsayyouvanilla.blogspot.com/2009/11/world-toilet-day.html">تقول</a> بأنّ الناس عليهم الاهتمام بالمراحيض:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>&#8220;أدرك بأنّ هذا الموضوع مقرف لأغلب الناس. من المؤسف أنّ الموضوع يتصف بالسرية &#8220;تابو&#8221; خصوصاً عند الحديث حوله في العلن مما يجعل العديد من الأشخاص في غفلة عن حجم القضية والمشكلة. فشلت في فهم كيف من الممكن أن يكون هذا الموضوع غير مهم خصوصاً وأننا، بالمتوسط، نستعمل المرحاض 2500 مرة في السنة، أو 6-8 مرات في اليوم. خلال عمرنا، نكون قد قضينا تقريباً 3 سنوات في المرحاض.&#8221;</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">بتنظيم <a href="http://worldtoiletday.com/wto.html">منظمة</a> غير ربحية، فإن يوم المرحاض العالمي يتم الاحتفاء به في مختلف المناسبات. ولزيادة الوعي حول الموضوع، WaterAid <a href="http://wateraidnews.blogspot.com/2009/11/launch-of-new-iphone-application-brings.html">أعلنت</a> عن إطلاقها تطبيق ToiletFinder لمستخدمي iPhone هذا الأسبوع. التطبيق المجاني يساعد البريطانيين في العثور على أقرب مرحاض عام، مع تذكيرهم كم هم محظوظين بالحصول على مراحيض آمنة ونظيفة. الحدث الأهم هذا اليوم، دعي بيوم <a href="http://worldtoiletday.com/squat/">القرفصاء الكبير</a>، حيث يطلب من الناس الوقوف والقرفصاء لدقيقة في مكان عام لزيادة الوعي حول هذه القضية. <a href="http://www.flickr.com/groups/1216217@N24/">هذه الصور</a> تظهر الناس حول العالم وهم يقرفصون، متضمنةً <a href="http://www.flickr.com/photos/25532596@N04/4116769214/in/pool-1216217@N24">هذه الصورة</a> من سنغافورة لأطفال ما قبل المرحلة الدراسية:</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/11/4116769214_1b876f8640.jpg" alt="" /></p>
<p style="text-align: justify;">مدونة <em>The world according to panyaluru</em> من بروناي، <a href="http://panyaluru.blogspot.com/2009/11/cut-paste-toilets.html">تظهر تقدير</a> للمرحاض وذلك بوضعه ضمن اطاره الصحيح :</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>&#8220;تصوروا أننا نسير أمام صف المحلات والمتاجر في شارع Kiulap أو Gadong. فجأة يقرقع بطنك، تماماً كأسوأ كابوس يمكن أن تفكر به. عليك بقضاء حاجتك دون أي فكرة. وبطنك تغرغر وتقرقع. ويستمر الضيق. أصبح لونك أحمر وعلى وشك أن يصبح أخضر. لكن لا وجود لمرحاض في الأفق. لا وجود لأي مرحاض عمومي ضمن صف المتاجر هذا&#8230;أضف إلى ذلك، لا ماء، لا مناديل ورقية، لا شيء! قد يكون هذا أسوأ يوم في حياتك، أسوأ كوابيسك، أكثر سوءاً من كوابيس الأطفال. في هذا اليوم ، دعونا نظهر تقديرنا لمراحيضنا&#8221;.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">على الرغم من جدية القضية، العديد من الأشخاص احتفو بهذا اليوم بطريقة فكاهية. في المملكة المتحدة، مدونة <em>London City Drains</em> وضعت <a href="http://www.londonblockeddrain.co.uk/blog/index.php/2009/07/london-toilet-drain-cleaning">عشرة أسئلة</a> تتعلق بالمرحاض، بينما في هذا <a href="http://www.youtube.com/watch?v=zx2oVPjnUXs">الفيديو</a> المدرس Matt Cheplic ينشد حول هذا اليوم.</p>
<p style="text-align: justify;">بعض المدونين كانوا قد أشاروا إلى أنّ المراحيض فقط قد لا يكونوا الحلّ. Sandhya، التي تدوّن في <em>Maradhi Manni</em> من الهند، <a href="http://maradhimanni.blogspot.com/2009/11/big-squat-to-take-stand-on-sanitation.html">تقول</a> بأنّ الكثير من الرجال لا يستعملون المراحيض المتوفرة أصلاً:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>&#8220;وفي مدينة مثل تشيناي، حيث المناخ حار ما يقرب من 10 أشهر في السنة، أشاهد الرجال يتبولون على قارعة الطريق طوال الوقت. إذا كانت تستطيع المرأة السيطرة على نفسها والعودة إلى المنزل، وقضاء حاجتهم ، لماذا لا يستطيع الرجال القيام بذلك ، أنا لا أعرف. لذا، قبل كل شيء يجب تغريم الأشخاص الذين يقومون بذلك بغرامة كبيرة، لأنهم يرتكبون جريمة (نعم، انها جريمة) جريمة تحت الضوء. لقد رأيتهم يقومون بذلك على جدران المراحيض العامة! في Srirangam، رأيتهم يتبولون على جدران أحد المعابد، رغم أنّ كل شارع محيط بالمعبد يوجد فيه مرحاض عام، مراحيض نظيفة، لكنها مدفوعة الأجر!&#8221;.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">في حين انعدام المرافق الصحية يؤثر على الجميع، السرية التي تلف الموضع تؤثر على النساء على نحو أكبر. <a href="http://worldtoiletday.com/squat">في بعض البلدان</a>، يدفع الاحتشام المرأة إلى قضاء حاجتها في الحقول قبل شروق الشمس، أو حبسها إلى ما بعد الغروب، مما يؤدي إلى مشاكل تتعلق بالسلامة والصحة. Joanne Sprague، الذي يدوّن في <em>Overturning Boulders</em> من الهند، <a href="http://overturningboulders.blogspot.com/2009/11/but-where-do-women-do-their-business.html">يلاحظ</a> غياب المرأة عن استعمال المرحاض في الصباح في Chennai، و<a href="http://anadventureinaddis.com/2009/11/17/world-toilet-day/">تلاحظ </a>مدونة <em>Adventure in Addis </em>نفس الحالة في أثيوبيا:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>&#8220;سمعت أكثر من مرة حول انعدام مرافق الصحة العامة للنساء، أو انعدام وجود المراحيض بشكل عام؛ حتى أنّ الفتيات في الريف يضطرون للاستيقاظ الساعة 4 فجراً للخروج تحت جنح الظلام وقضاء حاجتهم، حتى لا يتنمر عليهم الصبية أو يتوقفوا عن الذهاب إلى المدرسة أبداً. الرجال يتبولون في أي مكان، والسيجارة بيدهم بدون أن يكون هناك افتراض بأن النساء لديهم حاجة، إذا فكروا بالموضوع بأي حال&#8230;أريد أن أشاهد لوحة اعلانية ضخمة باللغة الأمهرية تقول &#8220;الفتيات يقضون حاجتهم أيضاً&#8221; مع صورة لباربي تجلس على المرحاض.&#8221;</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">للاحتفال باليوم العالمي للمرحاض، المدوّن Jonathan Stray، يأخذ القارئ في <a href="http://jonathanstray.com/world-toilet-day">جولة دولية</a> للمراحيض التي زارها، من تايلند والمملكة المتحدة لغرب أفريقيا، وعمان، مستخلصاً:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>&#8220;نحن في الغرب بمراحيضنا القابلة للدفق، مع المحارم الورقية، والحمّام المجهز بالدوش المتلألأ نكون استثناء؛ بقية العالم تنظر للمرحاض بأنه ذلك المكان، الرطب، الكريه الرائحة، ذلك اذا كان لديهم مرحاض بكل الأحوال. المرحاض الجيد يعني أنك تمتلك مستوى حياة جيد، استمتع به. يوم مراحيض عالمي سعيد!&#8221;</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><em>صورة <a href="http://www.flickr.com/photos/nedrichards/1019110937/">المرحاض بالسيراميك</a>، بواسطة <a href="http://www.flickr.com/photos/nedrichards/">nedrichards</a> على فليكر، برخصة العموميات الخلاقة.</em></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/11/21/2819/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تغيّر المناخ: هل يزيد من انتشار الأمراض؟</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/10/24/915/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/10/24/915/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Oct 2008 09:31:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[بنغلاديش]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب الصحراء الكُبرى - أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[غينيا]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=915</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Juhie Bhatia  &#183; ترجمة علوش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
لم تعد العواقب المحتملة لتغيرات المناخ تقتصر على ذوبان الجبال الجليدية، وارتفاع مستويات البحر، وتحولات الطقس الشديدة القسوة. ويحذر العلماء من أنّ تغيرات المناخ العالمي قد تهدد الصحة العامة بزيادة انتشار الأمراض والمشاكل الصحية الأخرى.
في الوقت الحالي تعتبر هذه القضية محط اهتمام عالمي، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/juhie-bhatia/">Juhie Bhatia</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/10/23/climate-change-increasing-the-spread-of-diseases/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;"><img class="alignleft" style="margin: 2px; float: left;" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2008/10/351300044_f0b3b1d6fa_m.jpg" alt="أزهار شجرة الكرز في كانون الثاني" />لم تعد العواقب المحتملة لتغيرات المناخ تقتصر على ذوبان الجبال الجليدية، وارتفاع مستويات البحر، وتحولات الطقس الشديدة القسوة. ويحذر العلماء من أنّ تغيرات المناخ العالمي قد تهدد الصحة العامة بزيادة انتشار الأمراض والمشاكل الصحية الأخرى.</p>
<p style="text-align: justify;">في الوقت الحالي تعتبر هذه القضية محط اهتمام عالمي، وقد <a href="http://www.ens-newswire.com/ens/oct2008/2008-10-09-01.asp">عمل</a> [جميع الروابط انكليزي] خبراء الصحة على البحث في هذه المشكلة، وكانت مواضيع تلك الأبحاث السمة الأساسية لـ <a href="http://www.ajpm-online.net/issues/contents?issue_key=S0749-3797(08)X0016-9">ميديكال جورنالز</a>، و<a href="http://www.who.int/world-health-day/en/index.html">يوم الصحة العالمي</a> الذي عُقد هذه السنة. و<a href="http://www.who.int/globalchange/climate/en/index.html">يخشى</a> الباحثون زيادة المخاطر التي تهدد الصحّة العامة في حال عدم ضبط استمرار ارتفاع درجات الحرارة العالمية.</p>
<p style="text-align: justify;">وتترواح هذه المخاطر من حالات الموت بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة والكوارث الطبيعية، إلى تغيّر في نمط الأمراض الحسّاسة للحرارة أو التي تنتشر بالهواء، كالملاريا والحمى الاستوائية. ويصرح الخبراء بأننا قد شهدنا مسبقاً <a href="http://www.who.int/mediacentre/news/releases/2008/pr11/en/index.html">أمثلة</a> على هذه التغيرات، من وباء الكوليرا في بنغلاديش إلى حمّى الوادي المتصدع في أفريقيا.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.treevolution.co.za/?p=1357">وضحت</a> لورا غرانت في نشرتها على <em>تري-فوليوشن</em> بأنّ تغيرات المناخ بات من الممكن مشاهدتها في كينيا أيضاً.</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>حذرت الهيئة المسؤولة عن مراقبة المناخ من أنّ أمراض كالملاريا قد تغيّر من نطاق انتشارها بسبب تغيّر المناخ، في كينيا وصلت تقارير مسبقاً عن حالات انتشار للملاريا في مناطق كانت قد أُعتبرت خالية من الملاريا.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">وهكذا أصبحت التغيّرات المناخية ظاهرة عالمية، وقد <a href="http://www.ajpm-online.net/article/S0749-3797(08)00688-0/abstract">حذّر</a> الخبراء من أنّ عواقبها الصحية ستكون شديدة الأثر على أفقر الناس في أفقر البلدان. في تسعينيات القرن الماضي وصل عدد ضحايا الكوارث الطبيعية المتعلقة بالطقس إلى <a href="http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs266/en/index.html">600000 حالة وفاة</a>، 95% من هذه الحالات كانت في البلدان الفقيرة.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أنّ عدد ضحايا الاسهال، والملاريا وحالات سوء التغذية وصل إلى <a href="http://www.who.int/features/factfiles/climate_change/en/index.html">3 ملايين ضحيّة حول العالم</a> سنة 2002، أكثر من ثلث هذه النسبة كانت من حصّة افريقيا. <a href="http://www.who.int/features/factfiles/climate_change/en/index.html">معرض الصور</a> هذا يوضح بشكل أكبر عواقب التغيّر المناخي.</p>
<p style="text-align: justify;">على أيّة حال <a href="http://globalisation-and-the-environment.blogspot.com/2008/10/disease-and-global-warming-deadly-dozen.html">توضح</a> مدونة <em>غلوباليزيشن-آند-انفيرونمنت</em> بأنه من الصعب الفصل بين تأثير التغير المناخي والفقر على الصحّة.</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>هناك مناقشات جادة حول تأثير الاحتباس الحراري على انتشار الأمراض، حاول أن تتذكر بأنه هناك علاقة وطيدة بين المرض والفقر، كما هي العلاقة بين المناخ والمرض. هذه الفكرة بمفردها دائماً من اهتمام عالم مكتئب بفكّر في طرق بديلة لنموت بها.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">كما وضع علماء جمعية حماية العالم [World Conservation Society] <a href="http://www.wcs.org/deadly-dozen/wcs_deadly_dozen">تقرير</a> بـ 12 مرض حيواني-انساني من الممكن أن ينتشر إلى مناطق جديدة من العالم بسبب تغيرات درجات الحرارة والهطولات المطرية. هذه الحزمة المميتة من الأمراض تشمل  انفلونزا الطيور، الكوليرا، الايبولا، مرض اللايم، السلّ، والحمّى الصفرا. ولمنع انتشار مثل هذه الأمراض، تنصح الـ WCS بمراقبة أفضل للحياة البرية وصحّة حيواناتها للمساعدة في الكشف على أي مرض قد ينتشر.</p>
<p style="text-align: justify;">تريمورتولو، <a href="http://www.medicalgeek.com/articles/13106-climate-change-likely-spread-deadly-dozen-diseases.html">يتوسع</a> في اقتراحه على نشرته في <em>ميديا-غيك</em>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>يقترح الخبراء بأن أفضل الطرق لحماية أنفسنا من أسوأ السيناريوهات بأن نتعقب كيفية تبدل وتحوّل الأمراض في الحياة البرية، وذلك بانشاء شبكة مراقبة عالمية مرتكزة على مزيج من العلوم الغربية وثقافة السكان الفطرية.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">التقرير أثار الرعب في نفوس بعض المدونين، المدوّنة <em>ثينكينج-شيفت</em> تعبر عن قلقها من ربط التغير المناخي بانتشار الأمراض و<a href="http://thinkingshift.wordpress.com/2008/10/17/the-deadly-dozen/">تقول</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ننحن منهمكين جداً في الوقت الحالي مع مشاكل الأزمة المالية، لدرجة أننا اذا فكرنا في تغيرات المناخ، قد نفكر في تلك المناطق التي ترتفع درجة حرارتها، وارتفاع مستوى البحر، والدب القطبي المسكين الذي لم يعد يجد مكاناً متجمد ليقف عليه. لكن هل توقفنا لمرة للتفكير بتلك الأمراض المميتة التي قد نواجهها؟، حسناً هذا التقرير ساعدني على ذلك، مع حقيقة أنّ أمراض كالسارس وانفلونزا الطيور تسببت بأضرار جسيمة للاقتصاد العالمي وهددت البشرية وأدت إلى خسائر تجاوزت 100 بليون دولار على مستوى العالم.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">منظمة الصحة العالمية صرحت بأنه إن لم تؤخذ بعض المعايير بعين الاعتبار فإن تغير المناخ <a href="http://www.who.int/features/factfiles/climate_change/en/index.html">سيتضاعف</a> تأثيره بحلول 2050، كما ستتضاعف نسبة السكان المعرّضة للمجاعة والمشاكل الصحية المصاحبة.</p>
<p style="text-align: justify;">ماينا، تدون على <em>بارازا</em>، <a href="http://baraza.wildlifedirect.org/2008/10/11/the-deadly-dozen-climate-change-wildlife-and-disease/">تتقدم</a> بحلول متعددة لمشكلة المناخ:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>اولاً، علينا تبني نمط حياة انساني متزن للتقليل من آثار التغير المناخي، ثانياً، علينا حماية الحياة البرية اليوم قبل الغد لأنها نظام الانذار المبكر الذي سيحذرنا من انتشار تلك الأمراض المميتة</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">على أيّ حال، <em>ليج-آيرون</em> <a href="http://leg-iron.livejournal.com/83501.html">اتهم</a> جمعية حماية العالم [WCS] بأنها تثير الهلع بدون أدلّة علمية واضحة. بيري-أوربان، <a href="http://brainpilot.blogspot.com/2008/10/global-scaremongering.html">أضاف</a> في مدونته <em>أوربان-بلوغ</em> بأن هناك القليل من الأبحاث الموجودة حول هذا الموضوع، كما أنّ الرابط بين تغير المناخ وزيادة انتشار الأمراض لم يتم اثباته بعد.</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>لا يوجد &#8220;نتائج عكسية&#8221; نعرفها قد تستدعي من منظمة الصحة العالمية أن تتحرك لحمايتنا. كما أنه من ليس الممكن أن تحرك الرأي العام تجاه قضية ما زالت قيد الدراسة والبحث، إلا إذا كان هدفك هو توليد ايمان عميق بأن هناك مشكلة وبذلك تحصل على التمويل لبحث. العلماء لديهم أقساط رهون عقارية مثلنا تماماً</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">الصورة، <a href="http://flickr.com/photos/night_heron/351300044/">أزهار براعم الكرز في كانون الثاني</a>، بوساطة <em><a href="http://flickr.com/photos/night_heron/">نايت-هيرون</a></em> على فليكر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/10/24/915/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جنوب أفريقيا: حقبة جديدة في الصراع ضد مرض الإيدز وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة؟</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/10/21/909/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/10/21/909/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Oct 2008 13:44:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أنس قطيش</dc:creator>
				<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب الصحراء الكُبرى - أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=909</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Juhie Bhatia  &#183; ترجمة أنس قطيش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
عيّنت [جميع الروابط - انكليزي] باربارة هوغان في أواخر أيلول/سبتمبر كوزيرة جديدة للصحة في جنوب أفريقيا من قبل الرئيس الانتقالي كجاليما موتلانثيه، بعد إقالة سلفها المثير للجدل مانتو تشابالالا-مسيمانغ. ويأمل الناشطون في مجال الإيدز والعديد من مواطني جنوب أفريقيا أن تكون هذه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/juhie-bhatia/">Juhie Bhatia</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/anas/'>أنس قطيش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/10/19/south-africa-a-new-era-in-the-fight-against-hivaids/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p><img style="max-width: 800px; float: left; margin-top: 10px; margin-bottom: 10px; margin-right: 10px;" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2008/10/166594216_8891fa8210_m1.jpg" alt="أشرطة الإيدز في جنوب أفريقيا" /><a href="http://www.mediaclubsouthafrica.com/index.php?option=com_content&amp;view=article&amp;id=746:cabinet260908&amp;catid=44:developmentnews&amp;Itemid=111" target="_blank">عيّنت</a> [جميع الروابط - انكليزي] باربارة هوغان في أواخر أيلول/سبتمبر كوزيرة جديدة للصحة في جنوب أفريقيا من قبل الرئيس الانتقالي كجاليما موتلانثيه، بعد إقالة سلفها المثير للجدل مانتو تشابالالا-مسيمانغ. ويأمل الناشطون في مجال الإيدز والعديد من مواطني جنوب أفريقيا أن تكون هذه الحركة إشارة على التغيير في سياسات الحكومة المتعلقة بهذا المرض.</p>
<p>سابقاً كانت هوغان، وهي ناشطة مخضرمة ضد التفرقة العنصرية و عضوة قديمة في الكونجرس الوطني الأفريقي، رئيسة لجنة المحفظة المالية. و قد ابتعدت عن موقف الحكومة السابقة من الإيدز منذ أن أصبحت وزيرة للصحة، و<a href="http://www.plusnews.org/Report.aspx?ReportId=80715" target="_blank">تعهدت</a> بجعل الإيدز على رأس الأولويات. هذا أدى إلى تحمس العديد من سكان جنوب أفريقيا  الذين يأملون أن تستطيع هوجان أن تحسن صراع البلد في مواجهة مرض الإيدز والفيروس المسبب له عن طريق سياسيات مبنية على أساس علمي. ويحتفل الناشطون في مجال الإيدز بتعيين هوغان في هذا <a href="http://www.beatit.co.za/flash/popup.php?videourl=http://www.youtube.com/v/Ml0baEkwhyA" target="_blank">الفيديو</a>..</p>
<p>وفي الماضي <a href="http://www.tac.org.za/community/node/2414" target="_blank">انتقدت هوغان بشكل علني</a> موقف الرئيس السابق ثابو مبيكي وسياساته المتعلقة بالإيدز وفيروسه. وهناك حوالي 5.7 مليون شخص يعيشون مع <a href="http://www.unaids.org/en/CountryResponses/Countries/south_africa.asp" target="_blank">فيروس نقص المناعة البشرية</a> في جنوب أفريقيا وتوفي 350,000 شخص من المرض في العام الماضي (حوالي 1,000 شخض يومياً). وكان يلام تشابالالا-مسيمانغ على سوء الاستجابة لمشكلة الإيدز في جنوب أفريقيا. حيث كان يروج وزير الصحة السابق لجذر الشمندر والثوم وأطعمة أخرى كعلاج للإيدز، مما دفع الناس لتلقيبه بالدكتور جذر الشمندر، وقد وجهت له <a href="http://bunpai.com/2008/10/07/new-era/" target="_blank">التهم</a> بخلق الارتباك حول العقارات المضادة للفيروسات.</p>
<p>و<a href="http://www.irreverence.co.za/2008/09/three-cheers-for-barbara-hogan/" target="_blank">يصف</a> ستيفين في تدوينة على <em>irreverence</em> تشابالالا-مسيمانغ بمدعاة للإحراج على صعيد وطني ويصف هوغان بأنها بارقة أمل. شياران باركر والذي يدون في <em>Ciaran’s Peculier [sic] Blog </em><a href="http://ciaranparker.com/2008/09/26/bye-bye-dr-beetroot/" target="_blank">يتوسع في شرح</a> آراء تشابالالا-مسيمانغ الغريبة:</p>
<blockquote><p>وبينما صرح كجاليما موتلانثيه عن رغبته في السعي وراء الاستمرارية فقد تخلص من بعض وزراء مبيكي المثيرين للجدل، وكان على رأس هؤلاء وزير الصحة الدكتور مانتو تشابالالا-مسيمانغ، المخطط الرئيسي لسياسات مبيكي المتجاهلة لمرض الإيدز.<br />
رفضت حكومة مبيكي الاعتراف بدور فيروس نقص المناعة في انتشار مرض الإيدز، ووزير صحة تلك الحكومة صرح أن العقارات المضادة للفيروسات، والتي أظهرت فاعليتها في مكافحة المرض، كانت مكلفة جداً.. وتمت محاربة العاملين في المهن الطبية في جنوب أفريقيا الذين عارضوا بشكل علني نظريات الوزير الغريبة.</p></blockquote>
<p>و<a href="http://www.tac.org.za/community/node/2421" target="_blank">قالت هوغان بشكل علني</a> في وقت سابق من هذا الأسبوع في افتتاح مؤتمر <a href="http://www.hivvaccineenterprise.org/conference/2008/" target="_blank">لقاح الإيدز 2008</a> في كيب تاون أن فيروس نقص المناعة البشرية يسبب مرض الإيدز ويجب علاجه باستخدام الطب التقليدي، وأضافت قائلة أن الحكومة ملتزمة بالعمل على زيادة برامج منع انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين، وأكدت على الحاجة الملحة لتطوير لقاح فعال لللإيدز.</p>
<p>وعبر العديد من العلماء والناشطين والمدونين عن ارتياحهم وفرحتهم بعد الخطاب الذي ألقته هوغان. حيث <a href="http://whereishaley.blogspot.com/2008/10/hallelujah-south-african-health.html" target="_blank">قال</a> Haley في تدوينة على <em>adventures as an ambassadorial scholar</em>:</p>
<blockquote><p>يستغرب معظم الأشخاص الذين أتحدث إليهم أن يقوم مسؤولون حكوميون في حكومة منتخبة ديموقراطياً بانكار فكرة.. مثل.. أن فيروس نقص المناعة البشرية يسبب الإيدز. ولكن للأسف هذا ما حصل في جنوب أفريقيا&#8230; ولكن ليس بعد اليوم يا أصدقاء، ليس بعد اليوم.</p></blockquote>
<p>ويضيف راي هارتلي في تدوينة على <em>The Times, South Africa</em>:</p>
<blockquote><p>&#8220;نعرف بأن فيروس نقص المناعة البشرية يسبب الإيدز&#8221;</p>
<p>بهذه الكلمات أنهت وزيرة الصحة بارابارة هوغان عقداً مخزياً من إنكار الإيدز كلف الجنوب أفريقيين أرواحاً لا تعد ولا تحصى وسبب تهميش حاملي هذا الفيروس.</p></blockquote>
<p>من الصعب أن نحدد كم هو عدد الأشخاص الذين عانوا بسبب سياسات الحكومة السابقة، و لكن حملة العمل من أجل العلاج <a href="http://www.tac.org.za/community/node/2414" target="_blank">قالت</a> أنه قد توفي مليونا جنوب أفريقي خلال فترة رئاسة  مبيكي وأنه كان بالإمكان تجنب  300,000 وفاة على الأقل لو أنه التزم بأبسط المتطلبات الدستورية.<br />
يقول بعض المدونين أن أيدي كل من مبيكي وتشابالالا-مسيمانغ ملطخة بالدماء. و<a href="http://thingsthatmakeyougommmh.blogspot.com/2008/10/mbeki-war-criminal.html" target="_blank">تلوم</a> سونيكا كاموهوزا والتي تدون في<em>Things That Make You Go Mmmh!</em>، مبيكي بشكل أكبر:</p>
<blockquote><p>لقد لعبت لا مبالاتهم الفكرية[مبيكي وتشابالالا-مسيمانغ]، وقصر نظرهم المتعمد وتظاهرهم بالبساطة بشكل عام دوراً خطيراً ساعد في استمرارية انتشار الوباء. لقد اتبعوا أساليب شمولية بشكل فردي، وهذا لا يمكن أن يساعد في معالجة الفيروس. لقد أضروا البلد بشدة بجهلهم القوي والموحد.  يقدر اليوم أن جنوب أفريقيا لديها أعلى عدد من الناس المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في العالم. بشكل ما أنا أرى أن مبيكي سبب هذا كله&#8230;في بلد غني بالثروات الطبيعية، حرم مبيكي أهم ثروة فيه، ألا وهي الناس، من فرصة هامة للتقدم في الصراع مع الإيدز.</p></blockquote>
<p>يأمل العديد من الناس أن تستطيع هوغان التخفيف من هذا الضرر. تدوينة في <em>peripheries</em> <a href="http://www.peripheries.org/2008/09/26/south-africa-appoints-new-health-minister/" target="_blank">تشير</a> إلى أن العديد من الناس يعتقدون أن فترة إنكار الإيدز المدعومة سياسياً قد انتهت. إلا أن بعض الأشخاص الآخرين يبقون حذرين. <a href="http://blogs.thetimes.co.za/hartley/2008/10/14/hogans-simple-bold-statement-ends-era-of-aids-denialism/" target="_blank">يقول</a> BillyC في معرض تعليقه على تدوينة في<em>The Times, South Africa</em>:</p>
<blockquote><p>أمام باربارة هوغان مهمة صعبة جداً لإصلاح الضرر المميت الذي تعرضت له الرعاية الصحية في عهد مانتو. يجب معالجة جميع المسائل المتعلقة بكفاءة الطاقم الطبي والروح المعنوية بالإضافة لكومة من السياسات والتشريعات المتعلقة بالرعاية الصحية، كما أن الترويج لطب المشعوذين (الفودوو) وتشويه سمعة العلم الغربي متجذرة بشدة في فكر الناس على صعيد وطني. هذا سيتطلب سنوات من العمل المضني الجاد والشجاع لنستعيد نظام الرعاية الصحية بشكل فعال. يمكننا فقط أن نتمنى لهوغان حظاً جيداً، فهي ستحتاجه.</p></blockquote>
<p><em>صورة شرائط الإيدز الجنوب أفريقية من </em><em><a href="http://flickr.com/photos/mvcorks/">mvcorks</a> على Flickr.</em></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/10/21/909/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إيران: طلاب يتظاهرون في جامعة طهران</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/11/333/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/11/333/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Dec 2007 07:50:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رزان الغزّاوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إيـران]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/11/333/</guid>
		<description><![CDATA[ &#183; ترجمة رزان الغزّاوي &#183;  عرض المقالة الأصلية 
حسبما جاء على لسان المدوّن ألفبايه سورخ [فارسي], تظاهر مئات الطلاب والطالبات في جامعة طهران مطالبين بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين, يخبرنا المدوّن أن الوضع الاقتصادي والسياسي في البلد يزداد سوءا. 
حميد طهراني
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em> &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/razan/'>رزان الغزّاوي</a> &middot;  <a href='http://www.globalvoicesonline.org/2007/12/09/iranstudents-protested-in-university-of-tehran/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>حسبما جاء على <a href="http://nasouronline.blogfa.ir/post-55.aspx">لسان </a>المدوّن ألفبايه سورخ [فارسي], تظاهر مئات الطلاب والطالبات في جامعة طهران مطالبين بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين, يخبرنا المدوّن أن الوضع الاقتصادي والسياسي في البلد يزداد سوءا. </p>
<p>حميد طهراني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/11/333/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهند: هجرة عكسية للعقول من الولايات المتحدة؟</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/08/27/36/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/08/27/36/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 27 Aug 2007 07:24:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[اغتراب]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2007/08/27/36/</guid>
		<description><![CDATA[ &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  عرض المقالة الأصلية 
الرئيس الهندي السابق عبد الكلام كان واحداً من العديد من العلماء الهنود الذين بقيوا في الهند وتطلعوا إلى هذه الموجة من هجرة العفول العكسية. في الفترة الأخيرة لعبت وسائل الإعلام دوراً هاماً في تسليط الضوء على أنه ليس فقط هناك هجرة عكسية للعقول, بل العديد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em> &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://www.globalvoicesonline.org/2007/08/27/india-reverse-brain-drain-from-america/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p class="MsoNormal" dir="rtl"><span lang="AR-SY">الرئيس الهندي السابق <em>عبد الكلام</em> كان واحداً من العديد من العلماء الهنود الذين بقيوا في الهند وتطلعوا إلى هذه الموجة من هجرة العفول العكسية. في الفترة الأخيرة لعبت وسائل الإعلام دوراً هاماً في تسليط الضوء على أنه ليس فقط هناك هجرة عكسية للعقول, بل العديد من الطلاب الأجانب يريدون أن يدرسوا في المؤسسات التعليمية الهندية.<o:p></o:p></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span lang="AR-SY">المدونة <a href="http://nitawriter.wordpress.com/2007/08/24/will-the-reverse-brain-drain-become-a-flood/"><em>نيتا</em></a> تحاول في مدونتها (</span><a href="http://nitawriter.wordpress.com/2007/08/24/will-the-reverse-brain-drain-become-a-flood/"><span dir="ltr">My Writings</span></a><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SY"><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span>) أن تعطي جواب محدد حول أسباب ما يجري الآن بعد كل هذه السنوات, وتعتقد أن هذا السيناريو لم يكن ليحدث لولا السياسات الأميركية بشأن مراقبة الهجرة.<o:p></o:p></span></p>
<blockquote>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span lang="AR-SY">&#8220;إنه من المؤسف أن تعتمد الهند على سياسات الهجرة الأميركية لكي تستفيد من هذه العقول, بدلاً من أن تجتذبهم عن جدارة. كما أن الكثير من هؤلاء الذين سيفكرون في العودة سيفعلون ذلك لكي يكونوا فريبين من أقاربهم, او ربما بسبب وطنيتهم&#8230; ولكن كم منهم سيعود لأن المناخ الاستثماري في الهند يوفر فرص متكافئة للجميع ويضمن النجاح اعتماداً على جدارة أفكارهم بدلاً من أشياء أخرى؟ كما أرى, الهند امامها طريق طويل قبل أن تلهم هذا النوع من الإيمان في رجال أعمال المستقبل, وأعتقد أنه لهذا السبب أمريكا هي في موقعها اليوم, فبالرغم من أنها تحاول إبقاء هذه العقول خارجاً إلا أنهم يتساقطون فوق بعضهم ليدخلوا.&#8221;<o:p></o:p></span></p>
</blockquote>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span lang="AR-SY">بنما تتركنا <em>نيتا</em> لنتأمل, المدون </span><a href="http://engineering.curiouscatblog.net/2007/08/22/brain-drain-benefits-to-the-usa-less-than-they-could-be/"><em><span dir="ltr">Curiouscat</span></em></a><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SY"><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span> صاحب <em>مدونة العلم والهندسة</em> كتب تحت عنوان <a href="http://engineering.curiouscatblog.net/2007/08/22/brain-drain-benefits-to-the-usa-less-than-they-could-be/">&#8220;فوائد هجرة العقول لأمريكا, أقل مما يمكن ان تكون عليه&#8221;</a> أنه على يقين من أنه لا عودة إلى الوراء.<o:p></o:p></span></p>
<blockquote>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span lang="AR-SY">&#8220;لا أعتقد أن هذه النتائج سوف تتراجع. وأنا أعتقد أن الخسارة الفعلية لهؤلاء العلماء, المهندسين ورجال الأعمال الذين ولدوا في الولايات المتحدة وأجزاء مهمة من مهنتهم إلى بلدان أخرى سوف تتزايد بصورة كبيرة على مدى السنوات الـ25 القادمة. وأنا أوافق أنه من مصلحة الولايات المتحدة أن تحاول الإبقاء على &#8220;هجرة العقول&#8221; والمزايا التي كانت تتلقاها منها.&#8221;<o:p></o:p></span></p>
</blockquote>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span lang="AR-SY">لقد تغير الزمن منذ عام 1992 والمدون </span><a href="http://anandramnath.blogspot.com/2007/07/reverse-brain-drain.html"><em><span dir="ltr">Krishnakumar</span></em></a><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SY"><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span> لديه أسباب لكي يرينا كيف. فهو يتكلم عن التغير في الاتجاه, الذهاب إلى الخارج لتحسين الوضع المعيشي بالنسبة له هو شيء من الماضي.<o:p></o:p></span></p>
<blockquote>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span lang="AR-SY">&#8220;لقد تخرجت من كلية الهندسة في عام 1992, في عصر البرمجيات. وكان تقريباً من التلقائي أن يبدأ الشخص التحضير لامتحان </span><span dir="ltr">GRE</span><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SY"><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span>, ومن ثم الذهاب إلى الولايات المتحدة من أجل الدراسات العليا, في طريقهم إلى عمل وحياة في الخارج كهنود يعملون في المغترب. بالطبع هؤلاء الذين لم يستطيعوا الذهاب إلى الولايات المتحدة لديهم دائماً شخص ما من معارفهم في دبي و بالقرب منها, يستطيع الحصول لهم على عمل لائق. أتذكر في تلك الأيام أن مجلة </span><span dir="ltr">Times of India</span><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SY"><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span> في بومباي كانت تصدر نسخة خاصة للأعمال في الخارج, وكانوا دائماً يشترون أعدادها أسبوعاً بعد أسبوع.&#8221;<o:p></o:p></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span lang="AR-SY">&#8220;الشيء الذي يعطي الهنود المقيمين مثلي فرحاً حقيقياً هو أن جميع هؤلاء الأشخاص الذين ذهبوا للخارج بدؤوا يدركون بالتدريج أن الهند اليوم ليست مكاناً سيئاً للعمل على الإطلاق. اليوم وباستخدام التكنولوجيا, يمكن للمرء العمل فعلياً من أي مكان&#8230; وللحقيقة&#8230; ليس هناك بلد أفضل لتنشئة أولادك&#8230;&#8221;<o:p></o:p></span></p>
</blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/08/27/36/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
