<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Global Voices بالعربية &#187; برامج وأدوات حاسوب</title>
	<atom:link href="http://ar.globalvoicesonline.org/category/topics/software-tools/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
	<description>العالم يتحدث... هل تستمع؟</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Nov 2009 22:48:33 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>#</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>إطلاق أصوات مهددة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/11/05/2772/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/11/05/2772/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Nov 2009 17:07:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أنس قطيش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار المدونين]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تنويهات]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[مشاريع]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>
		<category><![CDATA[نبذة عن المدونين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2772</guid>
		<description><![CDATA[اليوم يطلق دفاع الأصوات العالمية موقعاً جديداُ يدعى أصوات مهددة للمساعدة في تتبع قمع حرية التعبير على الانترنت. حيث يعرض خريطة للعالم وجدولاً زمنياً تفاعلياُ يساعد على تتبع التهديدات والاعتقالات ضد المدونين في جميع أنحاء العالم، وهو عبارة عن منصة مركزية لجمع المعلومات من أكثر المنظمات والناشطين تفانياً.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/sami-ben-gharbia/">Sami Ben Gharbia</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/anas/'>أنس قطيش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/11/03/introducing-threatened-voices/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p><img class="aligncenter" title="Threatened Voices" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/11/threatened-logo-1.gif" alt="" width="352" height="77" />لم يسبق أن تعرض هذا الكم الهائل من الناس للتهديد أو السجن بسبب الكلمات التي كتبوها على شبكة الانترنت.</p>
<p>ومع ازدياد استخدام النشطاء والمواطنين العاديين للإنترنت للتعبير عن آرائهم والتواصل مع الآخرين، قامت العديد من الحكومات بتكثيف المراقبة والحجب واتخاذ الإجراءات القانونية والمضايقات. وأقسى العواقب بالنسبة للكثيرين كانت اعتقال المدونين والكتاب على الانترنت على الانترنت بدوافع سياسية بسبب أنشطتهم على الإنترنت وفي الواقع، وفي بعض الحالات المأساوية أدت إلى الموت. حيث يمثل الصحفيون والمدونون على شبكة الإنترنت <a href="http://cpj.org/ar/2008/12/011025.php" target="_blank">45% من جميع عاملي وسائل الإعلام المسجونين في جميع أنحاء العالم</a>.</p>
<p>اليوم يطلق <a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/" target="_blank">دفاع الأصوات العالمية</a> موقعاً جديداُ يدعى <a href="http://threatened.globalvoicesonline.org/" target="_blank">أصوات مهددة</a> للمساعدة في تتبع قمع حرية التعبير على الانترنت. حيث يعرض خريطة للعالم وجدولاً زمنياً تفاعلياُ يساعد على تتبع التهديدات والاعتقالات ضد المدونين في جميع أنحاء العالم، وهو عبارة عن منصة مركزية لجمع المعلومات من أكثر المنظمات والناشطين تفانياً، بما فيها <a href="http://threatened.globalvoicesonline.org/">لجنة حماية المدونين</a> و<a href="http://www.anhri.net/">الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان</a> ، <a href="http://arabia.reporters-sans-frontieres.org/rubrique.php3?id_rubrique=629" target="_blank">مراسلون بلا حدود</a> ، <a href="http://www.hrw.org/ar" target="_blank">هيومن رايتس ووتش</a> ، <a href="http://cyberlaw.org.uk/" target="_blank">مدونة CyberLaw</a> ، <a href="http://www.amnesty.org/ar" target="_blank">منظمة العفو الدولية</a> ، <a href="http://www.cpj.org/ar/" target="_blank">لجنة حماية الصحفيين</a> ، <a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/" target="_blank">دفاع الأصوات العالمية</a>.</p>
<p><a href="http://threatened.globalvoicesonline.org/"><img class="aligncenter" title="Threatened Voices Interactive Map" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/11/threatened_voices1.jpg" alt="" width="450" height="352" /></a></p>
<p><strong>أي مدون، وأين؟</strong></p>
<p>يصعب العثور على معلومات دقيقة حول القبض على المدونين والكتاب على الانترنت وتعرضهم للتهديد لعدة أسباب.</p>
<p>أولاً، إن السرية التي تحيط بالقمع والرقابة على الانترنت تصعب الحصول على معلومات دقيقة. ولا يكاد يمر أسبوع واحد دون أخبار عن اعتقال صحفي أو ناشط على الإنترنت في دول مثل مصر أو إيران، ولكن التفاصيل والأسباب غالباً ما يكتنفها الغموض.</p>
<p>ثانياُ، لا يزال هناك بعض الالتباس حول تعريف كلمة &#8220;مدون&#8221;. فإن الصحفيين المحترفين يهاجرون بشكل متزايد إلى وسائل الإعلام على الانترنت والمدونات سعياً وراء المزيد من الحرية، مما يجعل الحدود القديمة للتعريف ضبابية. والكثير ممن يدعون منشقين إلكترونيين في الصين وتونس وفيتنام وإيران ليس لديهم مدونة شخصية. وفي أحيان أخرى، يتم القبض على المدونين لأنشطة قاموا بها في الواقع لا لشيءٍ قاموا بنشره على شبكة على الانترنت.</p>
<p>صعّب هذا الارتباك في بعض الأحيان محاولات المدافعين عن حرية التعبير على شبكة الإنترنت إلى التوصل إلى استراتيجيات وشراكات جيدة من أجل الدفاع عن المدونين والناشطين على شبكة الإنترنت، ولكن من المهم المحاولة الآن أكثر من أي وقت مضى.</p>
<p><strong>دعونا نعمل معاً</strong></p>
<p>ننخرط في <a href="http://globalvoicesonline.org/" target="_blank">الأصوات العالمية</a> مع مجتمع من الكتاب والمحررين والمترجمين الذين يساعدون على إبقاء الجميع على علم بالانتهاكات التي تتعرض لها حرية التعبير وحقوق الإنسان. ونهدف مع أصوات مهددة إلى <a href="http://threatened.globalvoicesonline.org/submit" target="_blank">فتح عملية الإبلاغ</a> بشكل أكبر ولأي شخص لديه معلومات.</p>
<p>ونحن ندعو أولئك الذين تعرض أصدقاؤهم أو أقرباؤهم أو زملاؤهم أو مواطنيهم للتهديد كي يساعدونا في <a href="http://threatened.globalvoicesonline.org/submit" target="_blank">إنشاء</a> وتحديث ملفات أولئك المفقودين أو المعتقلين حتى نتمكن من البحث عن مصادر إضافية والتحقق والتفاعل مع الحملات المكرسة لتحريرهم على الانترنت.</p>
<p>ونأمل من خلال هذه العملية معرفة المزيد عن متى وأين وإلى أي مدى يتعرض المدونين لسوء المعاملة في مختلف البلدان، وحتى نستطيع أن نتبادل المعلومات على نطاق واسع مع الصحفيين والباحثين والناشطين، والعمل من أجل خلق شبكة انترنت يمكن للجميع فيها ممارسة حقهم في التحدث بحرية ولا ينسى المدونون القابعون في السجن.</p>
<p><strong>ساعد في نشر الكلمة. تحدث عنأصوات مهددةعلى توتير ومدونتك الشخصية وحدث حالتك الشخصية على الفيس بوك!</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/11/05/2772/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نيويورك تايمز: شبكة إنترنت تتكلم لغتك</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/28/1760/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/28/1760/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 28 May 2009 18:21:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>لستُ أدرى</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[ألمانيا]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تايوان]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[لغات]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1760</guid>
		<description><![CDATA[في السنوات الأولى للشبكة العالمية، ظهر أغلب محتواها باللغة الإنجليزية، ولكن ذلك تغير سريعاً. فاليوم، على سبيل المثال، المقالات على الموسوعة العالمية ويكيبيديا متاحة بأكثر من 200 لغة. ووفقاً لمات ملنويغ مؤسس وورد بريس وهي منصة برمجيات حرة، فإن 36% من سبعة ملايين مدونة تستخدم هذا النظام بلغة غير الإنجليزية.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="mailto:prototype@nytimes.com.">Leslie Berlin</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/lasto/'>لستُ أدرى</a> &middot;  <a href='http://www.nytimes.com/2009/05/17/business/17proto.html?_r=3'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p><img class="aligncenter size-full wp-image-1882" title="17proto-600" src="http://ar.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/17proto-600.jpg" alt="17proto-600" width="600" height="355" /></p>
<p><small><span style="color: #888888;">على موقع <em>TED</em>، خطاب من نجوزي أوكونجو-إويالا من البنك العالمي مترجم إلى العديد من اللغات، هنا الترجمة باليابانية والنص بالأوردو.</span></small></p>
<p>في السنوات الأولى للشبكة العالمية، ظهر أغلب محتواها باللغة الإنجليزية، ولكن ذلك تغير سريعاً. فاليوم، على سبيل المثال، المقالات على الموسوعة العالمية <a href="http://topics.nytimes.com/top/news/business/companies/wikipedia/index.html?inline=nyt-org">ويكيبيديا</a> متاحة بأكثر من 200 لغة. ووفقاً لمات ملنويغ مؤسس وورد بريس وهي منصة برمجيات حرة،  فإن 36% من سبعة ملايين مدونة تستخدم هذا النظام بلغة غير الإنجليزية.</p>
<p>مثل هذه التغيرات تخلق تحدياً، كما قال إيثان زوكرمان وهو زميل باحث فى <a href="http://cyber.law.harvard.edu/">مركز بيركمان للانترنت والمجتمع في هارفارد</a>، &#8220;جميعنا متعايشون مع انترنت أكثر محدودية مما يجب أن تكون عليه&#8221;، ويضيف &#8220;على الشبكة العنكبوتية التي يولد محتواها المستخدمونن قمنا بإنشاء ديناميكية غريبة حيث يوجد المزيد من المحتوى كل يوم - بعضه  مهم - ولكن كل شخص يستطيع بشكل فردي قراءة جزء فقط من هذا المحتوى وذلك بسبب تعددية اللغات&#8221;.</p>
<h4 class="mceTemp">
<dl id="attachment_1886" class="wp-caption alignright" style="width: 200px;">
<dt class="wp-caption-dt"><img class="size-full wp-image-1886" title="17proto2-190" src="http://ar.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/17proto2-190.jpg" alt="ليونارد تشين، مترجم متطوع في الأصوات العالمية - تصوير إيليلا فاريلا سيرّا" width="190" height="285" /></dt>
<dd class="wp-caption-dd">ليونارد تشين، مترجم متطوع في الأصوات العالمية - تصوير إيليا فاريلا سيرّا</p>
</dd>
</dl>
</h4>
<p>تساعد عدد من الخدمات، آلية وبشرية، الإنسان على ترجمة ما يدعوه السيد زوكرمان  &#8220;الإنترنت كثير اللغات.&#8221;</p>
<p>وهذه الآليات التى كانت باهظة الثمن في يوم ما أصبحت الآن متاحةً مجاناً في مواقع مثل <a href="http://translate.google.com/?hl=en&amp;sl=en&amp;tl=es">مترجم جووجل</a>، والذي يستطيع أن يترجم لأكثر من 41 لغة. في مثل هذه المواقع، يمكن للمستخدمين أن يدخلوا فقرات كاملة من النصوص وتقوم الآلة بترجمتها بشكل فوري تقريباً.</p>
<p>يمكن لمترجم <a href="http://topics.nytimes.com/top/news/business/companies/google_inc/index.html?inline=nyt-org">جوجل</a> ترجمة مصطلح للبحث للغة أخرى، ثم يبحث عنها على مواقع بلغات أخرى. تظهر النتائج بطريقتين؛ اللغة المستهدفة وترجمتها الى اللغة الأصلية.</p>
<p>تعطي الترجمة الآلية تصوراً مبدئياً للنصوص، لكن الأفكار أو الأساليب المعقدة يمكن أن تصعب على أكثر البرامج تعقيداً، وخاصة فى اللغات غير اللاتينية. وعندما يتعلق الأمر بـالفوارق البسيطة &#8220;فترجمة الآلة لن توضح لك ما تريد&#8221; كما يقول السيد زوكرمان.</p>
<p>يقوم الآن أشخاص من جميع أنحاء العالم بترجمة هذه الفوارق والتفاصيل من دون مقابل.</p>
<p>ليونارد تشين، طالب ومترجم محترف يقيم  في تايوان، يعمل بأجر بـ100$ فى الساعة كمترجم فوري. ولكنه يتطوع من 2 إلى 3 ساعات في اليوم في <a href="http://globalvoicesonline.org/">الأصوات العالمية</a>، موقع صحافة مواطنية أنشأه السيد زوكرمان وريبيكا ماكينين حيث يترجم تشين هناك مواضيعاً من جميع أنحاء العالم إلى الصينية.</p>
<p>السيد تشين هو المدير المساعد فى <a href="http://globalvoicesonline.org/lingua/">مشروع ترجمة الأصوات العالمية Lingua</a>، والذى يقوم متطوعون فيه بترجمة مواضيع الأصوات العالمية إلى 15 لغة، حيث يتلقى راتباً صغيراً عن عمله كمدير ويقول أنه سعيد رغم ذلك بالتبرع بوقته كمترجم.</p>
<p>قال تشين &#8220;أشعر دائما بسعادة لرؤية مواضيع جديدة منشورة وبلغات مختلفة&#8221;.</p>
<p>وتشين واحد من 104 متطوعين قاموا بالترجمة لمشروع Lingua الشهر الماضي. يشارك متطوعون من جميع أنحاء العالم  أيضاً فى <a href="https://www.google.com/accounts/ServiceLogin?service=transconsole&amp;passive=true&amp;nui=1&amp;continue=http%3A%2F%2Fwww.google.com%2Ftransconsole&amp;followup=http%3A%2F%2Fwww.google.com%2Ftransconsole">برنامج &#8220;جووجل بلغتك&#8221;</a>، لمساعدة الشركة لترجمة انتاجها الى 120 لغة. الأربعاء الماضي نشر <a href="http://www.ted.com/">مؤتمر TED</a> ، والذي لايمكن حضوره إلا بدعوات خاصة ويشارك فيه متحدثون بارزون مثل <a href="http://topics.nytimes.com/top/reference/timestopics/people/g/al_gore/index.html?inline=nyt-per">آل جور</a> و<a href="http://topics.nytimes.com/top/reference/timestopics/people/g/bill_gates/index.html?inline=nyt-per">بيل جيتس</a> ترجمات ونصوصاً لمحادثات كثيرة محفوظة على موقعهم. قام متطوعون بترجمة 200 من أصل الـ 300 ترجمة المنشورة على الموقع.</p>
<p>للمترجمين أسباب مختلفة للتطوع. &#8220;أحب التحدي المتمثل فى الترجمة بين لغتين شديدتي الإختلاف لغوياً وثقافياً&#8221;، كما قال أنس قطيش، مترجم ومحرر عربي-انجليزي ومقيم فى دمشق، يتطوع ما بين 15 الى 20 ساعة أسبوعياً لمشروع Lingua. كما يعطيه العمل الخبرة والفرص على حد قوله.</p>
<p>أليكساندر كلار، مصمم جرافيك في موهنيسي في ألمانيا، يقدر أنه قضى 62 ساعة لترجمة أحاديث TED إلى الألمانية، ,يقول أن المحتوى مصدر للإلهام ويضيف &#8220;مشاركة هذه الأفكار متجاوزين حاجز اللغة، تعطينا فرصة لكي ننسى الحواجز والجدران التي تفصل بيننا.</p>
<p>بدأ TED، مشروع ترجمة الفيديو متوقعين استخدام مترجمين معظمهم من المحترفين، على الرغم من أن الموقع تلقى  ترجمات بلا أجر من معجبين ببعض الأحاديث. &#8220;ظننا أن الترجمة المحترفة الطريق الوحيد لضمان عملٍ ذي جودة عالية&#8221;، وضحت جون كوهين، المنتجة التنفيذية لـ TED media. ولكن التحول للمترجمين المتطوعين جاء الخريف الماضي، بعدما اطلعت السيدة كوهين وزملاؤها - تقريبا 20 موظفا بدوام كامل يتحدثون 14 لغة بالمجموع الكلي، كما قالت - على العديد من ترجمات لمتطوعين وأعجبوا بها.</p>
<p>وأضافت &#8220;المتطوعون ملتزمون التزاماً شديداً بتحقيق أفضل ترجمة ممكنة بغض النظر عن الوقت الذى سيستغرقه الأمر، هناك حماسة لا نجدها عند الأشخاص الذين يتقاضون أجراً للقيام بالعمل.&#8221;</p>
<p>ومن ثم هناك توفير للتكاليف، حيث قدرت السيدة كوهين أن شركة ترجمة احترافية قد تتقاضى حوالي 500000$ لتأدية الترجمات المنجزة من قبل المتطوعين أو ربما في طريقها للإنجاز.</p>
<p>من البديهي أن الترجمة التي يقوم بها مجموعة من الأشخاص، يصعب التحكم بجودتها. فمدخلات &#8220;جوجل بلغتك&#8221; تُراجع قبل إطلاقها، كما قالت نايت تايلر المتحدثة باسم الشركة. يتطلب  TED و Lingua مراجعة الترجمة مرة ثانية من قبل مترجم ثان قبل النشر، وعلى المترجمين التوقيع بأسمائهم؛ فتوقيعهم يمنع النوعية السيئة أو الترجمة الخاطئة عمداً.</p>
<p>ما يبقى هو إمكانية نمو جهود الترجمة التطوعية لتتخطى مجموعات معزولة أو خاصة مهتمة بأهداف معينة. قد يكون أحد الحلول تجميع مابين ترجمة الآلة والإنسان. وهذا هو نهج <a href="http://meedan.net/">Meedan.net</a> ، موقع لمتحدثي العربية والإنجليزية لمناقشة قضايا الشرق الأوسط. تُعكس المدخلات تلقائيا إلى اللغة الأخرى، باستخدام ترجمة آلية، ثم تدقق بعد ذلك عن طريق مترجمين.</p>
<p>يدعو إد بايس، منشئ ميدان، هذا بــ &#8220;النموذج الإنتقالي&#8221;؛ فهو يؤمن بأن الترجمة الآلية ستستمر فى التحسن وستكون قادرة على منافسة جودة الترجمة البشرية في العقد المقبل.</p>
<p>وفي نفس الوقت، قال السيد زوكرمان، إن هناك حاجة لحلول أخرى، &#8220;فلدى الانترنت القدرة لتكون وسطاً مناسباً لحوار عالمي - لكن ما لم تحل مشكلة اللغات، فلن تكون كذلك الآن أو في المستقبل.&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/28/1760/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إيران: حجب فيسبوك وتويتر</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/24/1818/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/24/1818/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 May 2009 21:00:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>لستُ أدرى</dc:creator>
				<category><![CDATA[إيـران]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>
		<category><![CDATA[دفاع الأصوات العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[فارسي]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1818</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Hamid Tehrani  &#183; ترجمة لستُ أدرى &#183;  عرض المقالة الأصلية 
أكدت العديد من المواقع الإيرانية والمدونات مثل demokracy عن حجب الفيسبوك وتويتر بإيران. قال Ghomar أن الرئيس أحمدي نجاد أراد بذلك الفوز على منافسيه في الإنتخابات الرئاسية، وهذا لقوة تواجدهم فى عالم الانترنت بما فيه الفيسبوك. [جميع الروابط بالفارسية]
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/author/farid/">Hamid Tehrani</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/lasto/'>لستُ أدرى</a> &middot;  <a href='http://advocacy.globalvoicesonline.org/2009/05/23/iran-face-book-and-twitter-got-filtered/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>أكدت العديد من المواقع الإيرانية والمدونات مثل <a href="http://demokracy.blogfa.com/post-771.aspx">demokracy</a> عن حجب الفيسبوك وتويتر بإيران. <a href="http://ghomaaar.blogspot.com/2009/05/blog-post_23.html">قال</a> <em>Ghomar</em> أن الرئيس أحمدي نجاد أراد بذلك الفوز على منافسيه في الإنتخابات الرئاسية، وهذا لقوة تواجدهم فى عالم الانترنت بما فيه الفيسبوك. [جميع الروابط بالفارسية]</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/24/1818/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عيون عربية: إطلاق &#8220;رويبط&#8221; يملي</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/24/1811/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/24/1811/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 May 2009 18:20:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أنس قطيش</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[لغات]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1811</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Eman AbdElRahman  &#183; ترجمة أنس قطيش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
في وقت سابق من هذا الشهر أعلن المدون التونسي سليم أمامو على تويتر إطلاق &#8220;رويبط&#8221; bookmarklet يملي والذي قام بتطويره مع تقنيين عرب آخرين في ماراثون البرمجة للتقنيين العرب  2009 في القاهرة.
يملي هو عبارة عن لوحة مفاتيح عربية ذكية تسمح للمستخدمين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/lasto-adri/">Eman AbdElRahman</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/anas/'>أنس قطيش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/24/arabeyes-the-launch-of-yamli-bookmarklet/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>في وقت سابق من هذا الشهر <a href="http://twitter.com/slim_amamou/status/1902081041" target="_blank">أعلن</a> المدون التونسي <a href="http://nomemoryspace.wordpress.com/" target="_blank"><em>سليم أمامو</em></a> على تويتر إطلاق &#8220;<a href="http://at.alixsys.com/codesprint2009/yamli/bookmarklet/?u=http://at.alixsys.com/codesprint2009/yamli/yamliat.js&amp;t=yamli" target="_blank">رويبط</a>&#8221; bookmarklet <em>يملي</em> والذي قام بتطويره مع تقنيين عرب آخرين في <a href="http://arabtechies.net/node/70" target="_blank">ماراثون البرمجة للتقنيين العرب  2009</a> في القاهرة.</p>
<p><a href="http://www.yamli.com/ar/" target="_blank"><em>يملي</em> </a>هو عبارة عن لوحة مفاتيح عربية ذكية تسمح للمستخدمين أن يكتبوا بالعربية ضمن متصفح الانترنت دون أن يكون لديهم لوحة مفاتيح عربية. مع هذا الرويبط يمكنك الآن استخدام <em>يملي</em> على أي موقع بضغطة زر بسيطة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/24/1811/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ساعد دفاع أصوات عالمية على الفوز بـثلاثة آلاف دولار بكتابتك تدوينة واحدة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/14/1526/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/14/1526/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 14 May 2009 20:04:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أنس قطيش</dc:creator>
				<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تنويهات]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1526</guid>
		<description><![CDATA[ساعد دفاع أصوات عالمية على الفوز بـ 3000$!، ستساعدنا أموال الجائزة على متابعة التوعية حول التعديات التي تطال حرية التعبير، كما ستمكننا من مشاركة الأدوات والأساليب مع الناشطين والمدونين الذين يواجهون الرقابة والفلترة من جميع أنحاء العالم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/solana-larsen/">Solana Larsen</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/anas/'>أنس قطيش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/12/help-global-voices-advocacy-win-3000-by-writing-one-post/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p><a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/"><img class="alignleft" title="Advocacy" src="http://img.globalvoicesonline.org/Badges/advocacy/gv-advocacy-badge-200.gif" alt="" width="200" height="61" /></a>ساعد <a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/" target="_blank">دفاع أصوات عالمية</a> [جميع الروابط بالانكليزية] على الفوز بـ 3000$!، ستساعدنا أموال الجائزة على متابعة التوعية حول التعديات التي تطال حرية التعبير، كما ستمكننا من مشاركة الأدوات والأساليب مع الناشطين والمدونين الذين يواجهون الرقابة والفلترة من جميع أنحاء العالم. كلّ ما عليك فعله هو نشر تدوينة في مدونتك، متضمنة النصّ التالي:</p>
<blockquote><p>أصوّت لدفاع أصوات عالمية، لأنّ&#8230;(ضع هنا ما يناسبك من عبارات).</p></blockquote>
<p>كما يجب عليك اضافة النص التالي عبر نسخه ولصقه ضمن تدوينتك:</p>
<blockquote><p>هذه التدوينة هي جزء من حملة زيمانتا [Zemanta] لـ &#8220;<a title="Blogging for a Cause" href="http://www.zemanta.com/bloggingforacause/" target="_blank">التدوين من أجل قضيّة</a>&#8221; ( http://www.zemanta.com/bloggingforacause ) التي تهدف لزيادة الوعي والتمويل لأجل قضايا تهمّ المدونين.</p></blockquote>
<p><a href="http://www.zemanta.com/" target="_blank"></a><a href="http://www.zemanta.com/"><img class="alignright" title="Zemanta" src="http://static.zemanta.com/core/img/badges/128x128_bloggingforacause.png" alt="" width="128" height="128" /></a>زيمانتا هي أداة جديدة و رائعة للتدوين، وقد أطلقوا <a href="http://www.zemanta.com/bloggingforacause/">هذه المنافسة</a> لتشجيع التدوين لأجل قضايا خيرية. وستنال كل من المدونات الخمس الأولى جائزة قدرها 3000$.</p>
<p><strong>الموعد النهائي للتصويت هو السادس من حزيران [يونيو] 2009.</strong></p>
<p>هناك العديد من المدونات والقضايا على الشبكة، لكن في أصوات عالمية نشعر أنه من الضروري على المدونين بأن يدعموا بعضهم بعضاً عندما يتعرضون في العديد من البلدان لمضايقات أو للسجن أو حتى التعذيب بسبب تدوينهم - هذا عدا عن فلترة مدوّناتهم وتعرضها للحجب من قبل السلطات التي تعارض آرائهم.</p>
<p>حرية التعبير على الانترنت تهم وتؤثر في حياة الجميع، ليس فقط المدونين، بل هي حق انساني لكي نقول ونقرأ ما نريد. <a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/" target="_blank">دفاع أصوات عالمية</a> يقوم برصد دائم لخطوات الحجب والرقابة حول العالم في نشرات يومية، ويقوم بتطوير <a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/projects/maps/" target="_blank">خريطة لذلك على أساس تقنية ويب2.0</a>، وهناك نشرات مساعدة <a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/projects/guide/" target="_blank">للتدوين بسرّية بواسطة ووردبرس و تور</a> أو <a href="http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/24/972/" target="_blank">التدوين لأجل قضيّة</a> والذي يقدّره العديد من المدونين.</p>
<p><strong>وفي الختام&#8230;</strong></p>
<p>&#8230;إذا كان لدى دفاع أصوات عالمية أيّ فرصة للفوز، نحتاج إلى مساعدتك وذلك بسؤالك الآخرين للمساعدة في دعم حرية التعبير. وسيكون من الرائع بأن تقوم بتمرير الرسالة [في الأسفل] وتطلب من زملائك المدونين الانضمام.</p>
<blockquote><p>صديقي العزيز،</p>
<p>من المحتمل أنّك سمعت عن المضايقات التي يتعرض لها المدونون من اعتقال إلى تعذيب في مختلف دول العالم، أو ربما سمعت عن مواقع تمّت فلترتها على نحوّ ظالم. هذا الأمر يستحق أن نقف معاً بحق في وجهه كمدونين.</p>
<p>من المجموعات القليلة التي تعمل مباشرة مع المدونين العالميين لرصد حال حريّة التعبير في العالم هو دفاع أصوات عالمية. وهي مدوّنة يقوم بإدارتها  سامي بن غربية - وهو نفسه مدوّن بالمنفى - مع مجتمع رائع من المؤلفين و المحررين.</p>
<p>لدينا فرصة لمساعدة دفاع أصوات عالمية على الفوز بـ 3000$، وذلك بكتابتنا ونشرنا ذلك في مدوّناتنا، بالاضافة لادماج نصّ بسيط يمكنك نسخه من هذه الصفحة:</p>
<p>تحيّاتي،<br />
صديقك.</p></blockquote>
<p>البعض من تويتر، البعض من الربط إلى الموقع، البعض من الحبّ؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/14/1526/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المغرب: كيف تستخدم تويتر</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/14/1476/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/14/1476/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 14 May 2009 18:47:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>لستُ أدرى</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1476</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Amira Al Hussaini  &#183; ترجمة لستُ أدرى &#183;  عرض المقالة الأصلية 
يناقش المدون المغربي محمد سعيد أحجيوج طرقاً مختلفة لاستخدام تويتر لمتكلمي اللغة العربية.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/lasto/'>لستُ أدرى</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/13/morocco-how-to-use-twitter/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>يناقش المدون المغربي <a href="http://miolog.com/personal/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%9F/"><em>محمد سعيد أحجيوج</em></a> طرقاً مختلفة لاستخدام <a href="http://twitter.com/"><em>تويتر</em></a> لمتكلمي اللغة العربية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/14/1476/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأردن: الملكة رانيا على تويتر</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/12/1441/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/12/1441/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 12 May 2009 16:52:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>لستُ أدرى</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1441</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Amira Al Hussaini  &#183; ترجمة لستُ أدرى &#183;  عرض المقالة الأصلية 
الملكة رانيا العبد لله الآن على تويتر. يمكنكم متابعتها هنا.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/lasto/'>لستُ أدرى</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/08/jordan-queen-rania-on-twitter/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>الملكة رانيا العبد لله الآن على تويتر. يمكنكم متابعتها <a href="http://twitter.com/QueenRania">هنا</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/12/1441/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لبنان: تجربة النشطاء مع الإعلام الإجتماعي</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/04/26/1253/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/04/26/1253/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 26 Apr 2009 14:56:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الجوهري</dc:creator>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1253</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Mohammad Azraq  &#183; ترجمة محمد الجوهري &#183;  عرض المقالة الأصلية 





 
 




ازدادت في السنوات الماضية شعبية تكنولوجيا المحمول وإستخدام أدوات الإعلام الإجتماعي، مثل فيس بوك، يوتيوب، تويتر، بين النشطاء على مستوى العالم. في لبنان، تقوم مجموعة اسمها تبادل الإعلام الإجتماعي أو Social Media Exchange بإدارة مشاريع تدريب للمنظمات الغير حكومية ومنظمات المجتمع المدني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/mohammad-azraq/">Mohammad Azraq</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/mohamed/'>محمد الجوهري</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/04/20/lebanon-activists-experiment-with-social-media/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div id="identi-interface" class="ui-draggable" style="position: absolute; display: none;">
<div id="identi-top-pannel"><img id="identi-logo" src="data:image/png;base64,iVBORw0KGgoAAAANSUhEUgAAAG0AAAA8CAIAAADjSKNTAAAACXBIWXMAAAsTAAALEwEAmpwYAAAKT2lDQ1BQaG90b3Nob3AgSUNDIHByb2ZpbGUAAHjanVNnVFPpFj333vRCS4iAlEtvUhUIIFJCi4AUkSYqIQkQSoghodkVUcERRUUEG8igiAOOjoCMFVEsDIoK2AfkIaKOg6OIisr74Xuja9a89+bN/rXXPues852zzwfACAyWSDNRNYAMqUIeEeCDx8TG4eQuQIEKJHAAEAizZCFz/SMBAPh+PDwrIsAHvgABeNMLCADATZvAMByH/w/qQplcAYCEAcB0kThLCIAUAEB6jkKmAEBGAYCdmCZTAKAEAGDLY2LjAFAtAGAnf+bTAICd+Jl7AQBblCEVAaCRACATZYhEAGg7AKzPVopFAFgwABRmS8Q5ANgtADBJV2ZIALC3AMDOEAuyAAgMADBRiIUpAAR7AGDIIyN4AISZABRG8lc88SuuEOcqAAB4mbI8uSQ5RYFbCC1xB1dXLh4ozkkXKxQ2YQJhmkAuwnmZGTKBNA/g88wAAKCRFRHgg/P9eM4Ors7ONo62Dl8t6r8G/yJiYuP+5c+rcEAAAOF0ftH+LC+zGoA7BoBt/qIl7gRoXgugdfeLZrIPQLUAoOnaV/Nw+H48PEWhkLnZ2eXk5NhKxEJbYcpXff5nwl/AV/1s+X48/Pf14L7iJIEyXYFHBPjgwsz0TKUcz5IJhGLc5o9H/LcL//wd0yLESWK5WCoU41EScY5EmozzMqUiiUKSKcUl0v9k4t8s+wM+3zUAsGo+AXuRLahdYwP2SycQWHTA4vcAAPK7b8HUKAgDgGiD4c93/+8//UegJQCAZkmScQAAXkQkLlTKsz/HCAAARKCBKrBBG/TBGCzABhzBBdzBC/xgNoRCJMTCQhBCCmSAHHJgKayCQiiGzbAdKmAv1EAdNMBRaIaTcA4uwlW4Dj1wD/phCJ7BKLyBCQRByAgTYSHaiAFiilgjjggXmYX4IcFIBBKLJCDJiBRRIkuRNUgxUopUIFVIHfI9cgI5h1xGupE7yAAygvyGvEcxlIGyUT3UDLVDuag3GoRGogvQZHQxmo8WoJvQcrQaPYw2oefQq2gP2o8+Q8cwwOgYBzPEbDAuxsNCsTgsCZNjy7EirAyrxhqwVqwDu4n1Y8+xdwQSgUXACTYEd0IgYR5BSFhMWE7YSKggHCQ0EdoJNwkDhFHCJyKTqEu0JroR+cQYYjIxh1hILCPWEo8TLxB7iEPENyQSiUMyJ7mQAkmxpFTSEtJG0m5SI+ksqZs0SBojk8naZGuyBzmULCAryIXkneTD5DPkG+Qh8lsKnWJAcaT4U+IoUspqShnlEOU05QZlmDJBVaOaUt2ooVQRNY9aQq2htlKvUYeoEzR1mjnNgxZJS6WtopXTGmgXaPdpr+h0uhHdlR5Ol9BX0svpR+iX6AP0dwwNhhWDx4hnKBmbGAcYZxl3GK+YTKYZ04sZx1QwNzHrmOeZD5lvVVgqtip8FZHKCpVKlSaVGyovVKmqpqreqgtV81XLVI+pXlN9rkZVM1PjqQnUlqtVqp1Q61MbU2epO6iHqmeob1Q/pH5Z/YkGWcNMw09DpFGgsV/jvMYgC2MZs3gsIWsNq4Z1gTXEJrHN2Xx2KruY/R27iz2qqaE5QzNKM1ezUvOUZj8H45hx+Jx0TgnnKKeX836K3hTvKeIpG6Y0TLkxZVxrqpaXllirSKtRq0frvTau7aedpr1Fu1n7gQ5Bx0onXCdHZ4/OBZ3nU9lT3acKpxZNPTr1ri6qa6UbobtEd79up+6Ynr5egJ5Mb6feeb3n+hx9L/1U/W36p/VHDFgGswwkBtsMzhg8xTVxbzwdL8fb8VFDXcNAQ6VhlWGX4YSRudE8o9VGjUYPjGnGXOMk423GbcajJgYmISZLTepN7ppSTbmmKaY7TDtMx83MzaLN1pk1mz0x1zLnm+eb15vft2BaeFostqi2uGVJsuRaplnutrxuhVo5WaVYVVpds0atna0l1rutu6cRp7lOk06rntZnw7Dxtsm2qbcZsOXYBtuutm22fWFnYhdnt8Wuw+6TvZN9un2N/T0HDYfZDqsdWh1+c7RyFDpWOt6azpzuP33F9JbpL2dYzxDP2DPjthPLKcRpnVOb00dnF2e5c4PziIuJS4LLLpc+Lpsbxt3IveRKdPVxXeF60vWdm7Obwu2o26/uNu5p7ofcn8w0nymeWTNz0MPIQ+BR5dE/C5+VMGvfrH5PQ0+BZ7XnIy9jL5FXrdewt6V3qvdh7xc+9j5yn+M+4zw33jLeWV/MN8C3yLfLT8Nvnl+F30N/I/9k/3r/0QCngCUBZwOJgUGBWwL7+Hp8Ib+OPzrbZfay2e1BjKC5QRVBj4KtguXBrSFoyOyQrSH355jOkc5pDoVQfujW0Adh5mGLw34MJ4WHhVeGP45wiFga0TGXNXfR3ENz30T6RJZE3ptnMU85ry1KNSo+qi5qPNo3ujS6P8YuZlnM1VidWElsSxw5LiquNm5svt/87fOH4p3iC+N7F5gvyF1weaHOwvSFpxapLhIsOpZATIhOOJTwQRAqqBaMJfITdyWOCnnCHcJnIi/RNtGI2ENcKh5O8kgqTXqS7JG8NXkkxTOlLOW5hCepkLxMDUzdmzqeFpp2IG0yPTq9MYOSkZBxQqohTZO2Z+pn5mZ2y6xlhbL+xW6Lty8elQfJa7OQrAVZLQq2QqboVFoo1yoHsmdlV2a/zYnKOZarnivN7cyzytuQN5zvn//tEsIS4ZK2pYZLVy0dWOa9rGo5sjxxedsK4xUFK4ZWBqw8uIq2Km3VT6vtV5eufr0mek1rgV7ByoLBtQFr6wtVCuWFfevc1+1dT1gvWd+1YfqGnRs+FYmKrhTbF5cVf9go3HjlG4dvyr+Z3JS0qavEuWTPZtJm6ebeLZ5bDpaql+aXDm4N2dq0Dd9WtO319kXbL5fNKNu7g7ZDuaO/PLi8ZafJzs07P1SkVPRU+lQ27tLdtWHX+G7R7ht7vPY07NXbW7z3/T7JvttVAVVN1WbVZftJ+7P3P66Jqun4lvttXa1ObXHtxwPSA/0HIw6217nU1R3SPVRSj9Yr60cOxx++/p3vdy0NNg1VjZzG4iNwRHnk6fcJ3/ceDTradox7rOEH0x92HWcdL2pCmvKaRptTmvtbYlu6T8w+0dbq3nr8R9sfD5w0PFl5SvNUyWna6YLTk2fyz4ydlZ19fi753GDborZ752PO32oPb++6EHTh0kX/i+c7vDvOXPK4dPKy2+UTV7hXmq86X23qdOo8/pPTT8e7nLuarrlca7nuer21e2b36RueN87d9L158Rb/1tWeOT3dvfN6b/fF9/XfFt1+cif9zsu72Xcn7q28T7xf9EDtQdlD3YfVP1v+3Njv3H9qwHeg89HcR/cGhYPP/pH1jw9DBY+Zj8uGDYbrnjg+OTniP3L96fynQ89kzyaeF/6i/suuFxYvfvjV69fO0ZjRoZfyl5O/bXyl/erA6xmv28bCxh6+yXgzMV70VvvtwXfcdx3vo98PT+R8IH8o/2j5sfVT0Kf7kxmTk/8EA5jz/GMzLdsAAAAgY0hSTQAAeiUAAICDAAD5/wAAgOkAAHUwAADqYAAAOpgAABdvkl/FRgAABShJREFUeNrsWzFr6zoUPm4FEVQQgQUx2KAhQ4YOpWTs7++YIUOGDh5CbbDBAQcUcN5VozecV9fPdmwnTXube/UNpY1ybOvzOef7JLvOfD4Hi0/jxlJgebQ8Wh4tLI+WR8uj5dHC8mh5tDxaHi0sj5ZHy6OF5dHyaHn8C0AucpSnp6eiKBaLxRUTQYjv+0IISikAFEWxWq2KovhWHq8djLHZbEYIybJMa42f4C+n8eh5npQyy7IwDP9IpronOJvNAGCxWJzEXUt/9H2fEOJ53p+acR0TDIKAUhrH8dkkfvAYxzEARFF0vUwJITCtWtExwfF4DABJklxAZ5Ik+eSBfjuklJTSl5eX1tGOCTLGhuuJ9T1dSm3948/zj90ekBAipWSMMcbQXimlNptNlmXdJ6CU+r4/MJBSOp/Poyhar9fY8iaTCWOMEKK1VkqlaVoLnM/n6PjKWVRHn5+fj01QShkEQXneamBRFJTSxWLRUe94qUqp5XI51D8GQYB6l+c5tmpCCOdcCDEejzusUhAEUkqtdZ7neZ7j6TsCy+smhEynUyGEUgr7GgZyzmuBaZre3t4i6ZTS4VK52+3wy0EQFEVRvT1vb29SSiFEx9GEEACw2WyG+nDkQin18vJSuz/Ib3dgkiTr9bpqKZAjz/P2+/2xC51Op4yx5XKplKoG3t/fe56ntcaErUowTqz8vBdZliF3mJXVQFzbTCaTDh5d19Val9rV0x8550hi6yIpiqIwDFtNGQYmSRKGYc2Xaa3DMFRKYY63xnLOayRiIF6G53kXEYdjwALCCjgm8YyxPM/Lqd302lcAaHLRvKtNF1LNmuaFpml6zBgzxo654u7ACyJNUwCYTCbHkrH8Tj+PjDHOeZZltbxoPWXzdiVJ0rFCwIpAD9wkq6OgsCxGo9GX8pjnuVKKc96a+Ni4seP384hZvd1ue095XiDKYiuP3X2tPMWXYrPZtCY+ClqpMP06c3d3BwDdydgKTJbxeNyabjX38GMtYZIkvu+7rlsrjprC9POIju8MHjFZSnd2pUC1EUJwzsuaQ8NXVZgv33+seuArRZqmuBYoeUSr0JSEm+7+dV7pfX7Z/0PQVBvXdWsK088jVjRW90nAwG+Qgm9AVW3Qh9QUpp/H3W53zJpU0VS0/X4/JPAqgPYADSPnvKkw/TxmWVYUhRCie/HQ5CtJkiGBVwFcemMmuq7bVJhB65k4jnE53LGI5pw3NT2OY0qplPI7e9l5XWhIaePahjHWVJhBPOI2Mm7ZN5NLSimlRK5bAz3Pm81mx5QKdxYuBWwmWIAXL21c1LcqzFDfg5tUnucJIfCIpY2ilK7X6yiKWteh1cDaxhSWida6d/tyOKIocl0XH1rhRe73+0s9LMmyLAiCVoU5wT+GYbjdbl3XLR0A3pk4jkuL09o1wjCM4xj3cUtbrrXGbt27cDwVq9VqOp3iRR4ThPNAKe1e9Tv2/zR7wRh7eHgod+nP6Y8WAOD7vtYan9xaHs8E9vfetwQsjz0VjY8Deh/72PekjkIIgcZ5tVr1ftny2K7O+LxQKdXxTOV/PBpjLHE1jEYj13VfX1+HvzzlPD4+WuJa8ouQ095/PBwODoBxHMcAABgAcAAMOI4BcIwxf+for39+nRRLjDEGvwPGgOOAAeMAwMGAYww4YEeHjJLD4fDOLQAYU/2j/NWO9o2+82jxyX76X398r3QAcD4yGN47gB3tGf3gEcABOOAPcMqEBTs6ZJSYDwNZqfeKp7SjQ0b/HQC7ZLj1vLfyegAAAABJRU5ErkJggg==" alt="" width="109" height="60" /><img id="identi-closewin" src="data:image/png;base64,iVBORw0KGgoAAAANSUhEUgAAAA8AAAAPCAMAAAAMCGV4AAAACXBIWXMAAAsTAAALEwEAmpwYAAAKT2lDQ1BQaG90b3Nob3AgSUNDIHByb2ZpbGUAAHjanVNnVFPpFj333vRCS4iAlEtvUhUIIFJCi4AUkSYqIQkQSoghodkVUcERRUUEG8igiAOOjoCMFVEsDIoK2AfkIaKOg6OIisr74Xuja9a89+bN/rXXPues852zzwfACAyWSDNRNYAMqUIeEeCDx8TG4eQuQIEKJHAAEAizZCFz/SMBAPh+PDwrIsAHvgABeNMLCADATZvAMByH/w/qQplcAYCEAcB0kThLCIAUAEB6jkKmAEBGAYCdmCZTAKAEAGDLY2LjAFAtAGAnf+bTAICd+Jl7AQBblCEVAaCRACATZYhEAGg7AKzPVopFAFgwABRmS8Q5ANgtADBJV2ZIALC3AMDOEAuyAAgMADBRiIUpAAR7AGDIIyN4AISZABRG8lc88SuuEOcqAAB4mbI8uSQ5RYFbCC1xB1dXLh4ozkkXKxQ2YQJhmkAuwnmZGTKBNA/g88wAAKCRFRHgg/P9eM4Ors7ONo62Dl8t6r8G/yJiYuP+5c+rcEAAAOF0ftH+LC+zGoA7BoBt/qIl7gRoXgugdfeLZrIPQLUAoOnaV/Nw+H48PEWhkLnZ2eXk5NhKxEJbYcpXff5nwl/AV/1s+X48/Pf14L7iJIEyXYFHBPjgwsz0TKUcz5IJhGLc5o9H/LcL//wd0yLESWK5WCoU41EScY5EmozzMqUiiUKSKcUl0v9k4t8s+wM+3zUAsGo+AXuRLahdYwP2SycQWHTA4vcAAPK7b8HUKAgDgGiD4c93/+8//UegJQCAZkmScQAAXkQkLlTKsz/HCAAARKCBKrBBG/TBGCzABhzBBdzBC/xgNoRCJMTCQhBCCmSAHHJgKayCQiiGzbAdKmAv1EAdNMBRaIaTcA4uwlW4Dj1wD/phCJ7BKLyBCQRByAgTYSHaiAFiilgjjggXmYX4IcFIBBKLJCDJiBRRIkuRNUgxUopUIFVIHfI9cgI5h1xGupE7yAAygvyGvEcxlIGyUT3UDLVDuag3GoRGogvQZHQxmo8WoJvQcrQaPYw2oefQq2gP2o8+Q8cwwOgYBzPEbDAuxsNCsTgsCZNjy7EirAyrxhqwVqwDu4n1Y8+xdwQSgUXACTYEd0IgYR5BSFhMWE7YSKggHCQ0EdoJNwkDhFHCJyKTqEu0JroR+cQYYjIxh1hILCPWEo8TLxB7iEPENyQSiUMyJ7mQAkmxpFTSEtJG0m5SI+ksqZs0SBojk8naZGuyBzmULCAryIXkneTD5DPkG+Qh8lsKnWJAcaT4U+IoUspqShnlEOU05QZlmDJBVaOaUt2ooVQRNY9aQq2htlKvUYeoEzR1mjnNgxZJS6WtopXTGmgXaPdpr+h0uhHdlR5Ol9BX0svpR+iX6AP0dwwNhhWDx4hnKBmbGAcYZxl3GK+YTKYZ04sZx1QwNzHrmOeZD5lvVVgqtip8FZHKCpVKlSaVGyovVKmqpqreqgtV81XLVI+pXlN9rkZVM1PjqQnUlqtVqp1Q61MbU2epO6iHqmeob1Q/pH5Z/YkGWcNMw09DpFGgsV/jvMYgC2MZs3gsIWsNq4Z1gTXEJrHN2Xx2KruY/R27iz2qqaE5QzNKM1ezUvOUZj8H45hx+Jx0TgnnKKeX836K3hTvKeIpG6Y0TLkxZVxrqpaXllirSKtRq0frvTau7aedpr1Fu1n7gQ5Bx0onXCdHZ4/OBZ3nU9lT3acKpxZNPTr1ri6qa6UbobtEd79up+6Ynr5egJ5Mb6feeb3n+hx9L/1U/W36p/VHDFgGswwkBtsMzhg8xTVxbzwdL8fb8VFDXcNAQ6VhlWGX4YSRudE8o9VGjUYPjGnGXOMk423GbcajJgYmISZLTepN7ppSTbmmKaY7TDtMx83MzaLN1pk1mz0x1zLnm+eb15vft2BaeFostqi2uGVJsuRaplnutrxuhVo5WaVYVVpds0atna0l1rutu6cRp7lOk06rntZnw7Dxtsm2qbcZsOXYBtuutm22fWFnYhdnt8Wuw+6TvZN9un2N/T0HDYfZDqsdWh1+c7RyFDpWOt6azpzuP33F9JbpL2dYzxDP2DPjthPLKcRpnVOb00dnF2e5c4PziIuJS4LLLpc+Lpsbxt3IveRKdPVxXeF60vWdm7Obwu2o26/uNu5p7ofcn8w0nymeWTNz0MPIQ+BR5dE/C5+VMGvfrH5PQ0+BZ7XnIy9jL5FXrdewt6V3qvdh7xc+9j5yn+M+4zw33jLeWV/MN8C3yLfLT8Nvnl+F30N/I/9k/3r/0QCngCUBZwOJgUGBWwL7+Hp8Ib+OPzrbZfay2e1BjKC5QRVBj4KtguXBrSFoyOyQrSH355jOkc5pDoVQfujW0Adh5mGLw34MJ4WHhVeGP45wiFga0TGXNXfR3ENz30T6RJZE3ptnMU85ry1KNSo+qi5qPNo3ujS6P8YuZlnM1VidWElsSxw5LiquNm5svt/87fOH4p3iC+N7F5gvyF1weaHOwvSFpxapLhIsOpZATIhOOJTwQRAqqBaMJfITdyWOCnnCHcJnIi/RNtGI2ENcKh5O8kgqTXqS7JG8NXkkxTOlLOW5hCepkLxMDUzdmzqeFpp2IG0yPTq9MYOSkZBxQqohTZO2Z+pn5mZ2y6xlhbL+xW6Lty8elQfJa7OQrAVZLQq2QqboVFoo1yoHsmdlV2a/zYnKOZarnivN7cyzytuQN5zvn//tEsIS4ZK2pYZLVy0dWOa9rGo5sjxxedsK4xUFK4ZWBqw8uIq2Km3VT6vtV5eufr0mek1rgV7ByoLBtQFr6wtVCuWFfevc1+1dT1gvWd+1YfqGnRs+FYmKrhTbF5cVf9go3HjlG4dvyr+Z3JS0qavEuWTPZtJm6ebeLZ5bDpaql+aXDm4N2dq0Dd9WtO319kXbL5fNKNu7g7ZDuaO/PLi8ZafJzs07P1SkVPRU+lQ27tLdtWHX+G7R7ht7vPY07NXbW7z3/T7JvttVAVVN1WbVZftJ+7P3P66Jqun4lvttXa1ObXHtxwPSA/0HIw6217nU1R3SPVRSj9Yr60cOxx++/p3vdy0NNg1VjZzG4iNwRHnk6fcJ3/ceDTradox7rOEH0x92HWcdL2pCmvKaRptTmvtbYlu6T8w+0dbq3nr8R9sfD5w0PFl5SvNUyWna6YLTk2fyz4ydlZ19fi753GDborZ752PO32oPb++6EHTh0kX/i+c7vDvOXPK4dPKy2+UTV7hXmq86X23qdOo8/pPTT8e7nLuarrlca7nuer21e2b36RueN87d9L158Rb/1tWeOT3dvfN6b/fF9/XfFt1+cif9zsu72Xcn7q28T7xf9EDtQdlD3YfVP1v+3Njv3H9qwHeg89HcR/cGhYPP/pH1jw9DBY+Zj8uGDYbrnjg+OTniP3L96fynQ89kzyaeF/6i/suuFxYvfvjV69fO0ZjRoZfyl5O/bXyl/erA6xmv28bCxh6+yXgzMV70VvvtwXfcdx3vo98PT+R8IH8o/2j5sfVT0Kf7kxmTk/8EA5jz/GMzLdsAAAAgY0hSTQAAeiUAAICDAAD5/wAAgOkAAHUwAADqYAAAOpgAABdvkl/FRgAAAwBQTFRFAAAA////oaGhMzMz////AAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAANXMsgQAAAAV0Uk5T/////wD7tg5TAAAAQ0lEQVR42oSOSQoAIAwDJ8X/fzleWq0imENguoQoODRQR19rnmyWB4AMWPteTqx/JRZb7myRg6Ci1PJZ/us3slxpDgAJVg8jzbUuFgAAAABJRU5ErkJggg==" alt="" width="15" height="15" /></div>
<table id="identi-content-table" border="0" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td width="370" valign="top"> </td>
<td width="200" valign="top"> </td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p style="text-align: right;">ازدادت في السنوات الماضية شعبية تكنولوجيا المحمول وإستخدام أدوات الإعلام الإجتماعي، مثل <em><a title="فيس بوك" href="http://www.facebook.com/" target="_blank">فيس بوك</a></em>،<a title="يوتيوب" href="http://www.youtube.com/" target="_blank"> <em>يوتيوب</em></a>، <em><a title="تويتر" href="http://www.twitter.com" target="_blank">تويتر</a></em>، بين النشطاء على مستوى العالم. في لبنان، تقوم مجموعة اسمها تبادل الإعلام الإجتماعي أو <em><a title="Social Media Exchange" href="http://smex.org/" target="_blank">Social Media Exchange</a></em> بإدارة مشاريع تدريب للمنظمات الغير حكومية ومنظمات المجتمع المدني والنشطاء بصفة عامة عن كيفية تفعيل إستخدام الإعلام الإجتماعي لإعلاء شأن نشاطهم ووصولهم لمساحات أوسع من الجماهير. قامت هذه المجموعة بإنتاج هذا <a title="Social Media Exchange فيديو" href="http://www.youtube.com/watch?v=yL7WvjQjR6s" target="_blank">الفيديو</a> المشوق عن تجارب النشطاء في لبنان مع الإعلام الإجتماعي، مع إلقاء الضوء على مدونات متعددة ومبادرات<em> فيس بوك</em> ومواقع تستخدم للتشبيك الإجتماعي والنشاط الإجتماعي/الإقتصادي والنشاط السياسي في لبنان.</p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;"> </p>
<p style="text-align: center;"><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/yL7WvjQjR6s&amp;hl=en&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/yL7WvjQjR6s&amp;hl=en&amp;fs=1" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p></blockquote>
<p style="text-align: right;"><strong>التدوين</strong></p>
<p style="text-align: right;">خلال حرب 2006 بين حزب الله وإسرائيل، استخدم بعض الشباب، مثل الناشطة الاجتماعية والبيئية <em>زينة الخليل</em> والتي أجريت المقابلة معها في الفيديو، المدونات ليحكوا القصة من جانبهم وكيف كان شعورهم في تلك الفترة. كانت ضمن مجموعة من المدونين، بعضهم لم يكن مدونا قبل ذلك، ولكنهم عبروا عن إنفعالاتهم وأفكارهم ومشاعرهم عن طريق التدوين. وتكتب زينة في مدونتها <em><a title="Beirut Update" href="http://beirutupdate.blogspot.com/" target="_blank">Beirut Update</a></em>، في آخر تدوينة في شهر نوفمبر 2006:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: right;">انتهت الحرب وحالة مايا ازدادت سوءا. ماتت مايا تاركة نقطة سوداء على قلبي. ماذا الآن؟ لقد عشت الأسابيع القليلة الماضية في ظلام كامل، لا أعلم ماذا سيحدث في الغد، لا أعلم هل ستزداد الأمور سوءا أكثر مما هي عليه، لا أعلم هل سأفقد أحداً آخر&#8230; واليوم كاد ذلك أن يحصل في فلسطين، كدت أن أفقد صديقين آخرين.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;"><strong>تويتر</strong></p>
<p style="text-align: right;">النشطاء المدونون في لبنان بدأوا أيضا استخدام <em>تويتر</em>. مثلا، أنشأ <em>مصطفى</em> <em><a title="Beirut Spring" href="http://twitter.com/beirutspring" target="_blank">Beirut Spring</a></em> مستخدما هذه الخدمة الشائعة <a title="حملة لزيادة سرعة الإنترنت" href="http://twitter.com/Beirutspring/status/1540911627" target="_blank">حملة</a> مطالبا بخدمة انترنت أسرع في لبنان.</p>
<blockquote>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: center;"><a rel="attachment wp-att-69974" href="http://ar.globalvoicesonline.org/?attachment_id=69974"><img class="size-medium wp-image-69974 aligncenter" title="broadband tweet" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/04/picture-91-300x155.png" alt="broadband tweet" width="300" height="155" /></a></p>
<p style="text-align: right;">شاهد وأنشر حملة &#8220;لبنان تستحق انترنت أسرع&#8221;، مرح للغاية!</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;">وتستخدمها<em> <a title="تويتر ليال" href="http://twitter.com/nights" target="_blank">ليال</a></em> <a title="تتحدث ليال عبر تويتر" href="http://twitter.com/nightS/status/816437082" target="_blank">لتتحدث</a> مع بعض النشطاء من لبنان والعالم بصفة عامة.</p>
<blockquote>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"><a rel="attachment wp-att-69982" href="http://ar.globalvoicesonline.org/?attachment_id=69982"><img class="aligncenter size-medium wp-image-69982" title="tweet 2" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/04/picture-101-300x138.png" alt="tweet 2" width="300" height="138" /></a></p>
<p style="text-align: right;">لم تنحز قطر وتركيا إلى أي جانب، كان هذا سبب نجاح قطر وسيكون سبب نجاح تركيا.</p>
<p style="text-align: right;"> </p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;"><strong>فيس بوك</strong></p>
<p style="text-align: right;">أبرز الفيديو مجموعة أخرى تُسَمَّى <em><a href="http://www.na-am.org/">&#8220;نحو المواطنيَّة&#8221;</a></em>، أنشأها بعض الشباب ليكون هدفها رقابة الممارسات والتشريعات البرلمانية. أتاحت مبادرتهم <em><a title="نعم للحوار" href="http://www.hiwar.na-am.org/" target="_blank">&#8220;نعم للحوار&#8221;</a> </em>مناقشات مثل نقاشات دار البلدية بين الشباب ليتحدثوا حول ما يهمهم من الشأن اللبناني. تتراوح هذه المواضيع بين المواضيع السياسية وأخرى إجتماعية؛ مثل الثقافة الجنسية في المدارس وحماية البيئة وإصلاح الإقتصاد. وتعلن المجموعة عن فعالياتها في <em><a title="صفحة نعم للحوار في فيس بوك" href="http://www.facebook.com/group.php?gid=8551864606&amp;ref=ts" target="_blank">صفحتها في فيس بوك</a></em> وتستخدم البريد الجماعي<br />
لإرسال الدعوات. تشرح المجموعة غرض المبادرة على الموقع الخاص بها:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: right;">غياب الحوار الحقيقي وسط المجتمع اللبناني، وبين الشباب بصفة خاصة، عقبة كبرى تقف في وجه الديموقراطية الحقة. ويؤدي هذا غالبا إلى زيادة حدة المشاكل السياسية والإجتماعية. وبذلك يكون الحوار خاصية أساسية في المجتمعات المتعددة الثقافات ومن دونها لا يمكن تفعيل الشراكة الحقيقية. لقد نجحت نعم للحوار في صنع مساحة مفتوحة للحوار عن طريق عقد جلسات النقاش في بيروت على مدار سنتين. المساحات المفتوحة للحوار في أقاليم لبنان المختلفة، التي يتكلم عبرها الشباب في بوتقة من المواضيع السياسية والإجتماعية والثقافية، مطلوبة لفتح قناة إتصال. وعن طريق دعم مجموهات الحوار في مختلف مناطق لبنان، فإن نعم للحوار تحمل ثقافة الحوار إلى الشارع حيث يجب أن تنتمي، ويكون الهدف أن نوصل هذه الثقافة إلى الوسط السياسي.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;"><strong>المواقع</strong></p>
<p style="text-align: right;"><em><a title="المجموعة" href="http://www.almajmoua.org/" target="_blank">المجموعة</a></em> هي مجموعة تمويل مصغر هدفها مساعدة المستثمر الصغير عبر لبنان للوصول إلى مصادر تمويل حول العالم أجمع. وعقدت شراكة مع شبكة <em><a title="Kiva" href="http://www.kiva.org/" target="_blank">Kiva</a></em> الدولية، وهي منظمة مقرها في الولايات المتحدة وهدفها السماح للممولين إقراض أموالهم للمستثمر الصغر حول العالم وأيضا التشبيك مع الممولين الآخرين.</p>
<p style="text-align: right;">شهدت السنوات القليلة الماضية زيادة كبيرة في نسبة إستخدام الإنترنت، وخاصة وسط الشباب في لبنان. الخدمة تتحسن والحزم تزداد سرعة، والمزيد من المنظمات والجمعيات يتعرفون على أهمية الإعلام الإجتماعي والمعلوماتية وتكنولوجيات الإتصال الحديثة في عملهم. ومع كل هذا الحراك، نرى المزيد من المدونات والتوييتات ومقاطع الفيديو تأتي من لبنان تدافع عن شئون لبنان الثقافية، والإجتماعية والسياسية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/04/26/1253/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر والمغرب: مدونات تقنية جديدة بالعربية</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/04/23/1287/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/04/23/1287/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Apr 2009 18:19:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أنس قطيش</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1287</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Eman AbdElRahman  &#183; ترجمة أنس قطيش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
شهد الفضاء التدويني العربي مؤخراً انطلاق مدونتين فريدتين من نوعهما. واحدة للمدون المغربي محمد س. احجيوج والتي تركز على التدوين الاحترافي، ومدونة تكنوإعلام للمدون المصري محمد الجوهري وهو أيضاً مترجم في الأصوات العالمية بالعربية وتختص مدونته في شرح تقنيات الويب 2.0 وارتباطها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/lasto-adri/">Eman AbdElRahman</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/anas/'>أنس قطيش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/04/22/egyptmorocco-new-technical-blogs-in-arabic/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>شهد الفضاء التدويني العربي مؤخراً انطلاق مدونتين فريدتين من نوعهما. <a href="http://miolog.com/" target="_blank">واحدة</a> للمدون المغربي محمد س. احجيوج والتي تركز على التدوين الاحترافي، ومدونة <a href="http://technoemedia.blogspot.com/" target="_blank">تكنوإعلام</a> للمدون المصري محمد الجوهري وهو أيضاً مترجم في الأصوات العالمية بالعربية وتختص مدونته في شرح تقنيات الويب 2.0 وارتباطها بالإعلام المواطني.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/04/23/1287/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: شعار جووجل بأيد أيتام</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/03/27/1170/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/03/27/1170/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Mar 2009 00:07:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الجوهري</dc:creator>
				<category><![CDATA[أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1170</guid>
		<description><![CDATA[شارك أكثر من 160 يتيما مصريا في مسابقة لتصميم شعار جووجل. تقام هذه المسابقة لأول مرة في مصر والشرق الأوسط، ويظهر التصميم الفائز على الصفحة الرئيسية لجووجل مصر http://www.google.com.eg يوم 3 ابريل، يوم اليتيم في مصر. يُحتَفَل بهذا اليوم في أول جمعة من ابريل في كل عام.

زاد إهتمام جووجل بالشرق الأوسط في السنين القليلة الماضية، بداية من إفتتاح مكتب الشرق الأوسط بمصر عام 2006. وإضافة لذلك، إنشاء مدونة جديدة باللغة العربية.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/lasto-adri/">Eman AbdElRahman</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/mohamed/'>محمد الجوهري</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/03/25/egypt-google-doodle-by-orphans/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: right;">شارك أكثر من 160 يتيما مصريا في <a href="http://www.google.com/intl/ar_eg/doodle4google/vote.html">مسابقة لتصميم شعار جووجل</a>. تقام هذه المسابقة لأول مرة في مصر والشرق الأوسط، ويظهر التصميم الفائز على الصفحة الرئيسية لجووجل مصر <a href="http://www.google.com.eg/">http://www.google.com.eg</a> يوم 3 ابريل، يوم اليتيم في مصر. يُحتَفَل بهذا اليوم في أول جمعة من ابريل في كل عام.</p>
<p style="text-align: right;">زاد إهتمام جووجل بالشرق الأوسط في السنين القليلة الماضية، <a href="http://www.searchenginejournal.com/google-opening-middle-east-office-in-egypt/3567/">بداية من إفتتاح مكتب الشرق الأوسط بمصر</a> عام 2006. وإضافة لذلك، <a href="http://google-arabia.blogspot.com/2009/03/google-google.html">إنشاء مدونة جديدة باللغة العربية</a>.</p>
<p style="text-align: right;">يكتب<a href="http://www.teedoz.com/2009/%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B5%D8%B1/"><em> تيدوز</em></a> عن مسابقة التصميم قائلا:</p>
<blockquote style="text-align: right;"><p>تسعى جوجل دائما إلى إظهار إهتمامها بالعديد من الدول والاجتماعات عبر المساهمة في نشر الوعي بموضوع معين, واحد الاساليب التي تتبعها جوجل هو تغيير شعارها في الصفحة الرئيسية والذي تسميه الشركة Doodle , ومع إقتراب يوم الطفل اليتيم والذي سيوافق 3/أبريل فإن جوجل بدأت مسابقة لإعادة تصميم شعار موقع جوجل المصري حيث إشترك أكثر من 200 يتيم قاموا بإعادة تصميم شعار جوجل ليعكس ماتعنيه مصر وماذا يعني ان تكون مصريا.</p></blockquote>
<p style="text-align: right;">نشر <em><a href="http://mkotbcorp.wordpress.com/2009/03/22/doodle-4-google-egypt/">محمد قطب</a></em> و <em><a href="http://ahmedhamdy2121.blogspot.com/2009/03/google-organized-first-ever-doodle-for.html">أحمد حمدي</a></em> بريدا وصل إليهم من <a href="http://amrebaid.blogspot.com/"><em>عمرو عبيد</em></a> سفير جووجل للطلبة في جامعة الإسكندرية، يشرح المزيد من التفاصيل عن المسابقة:</p>
<blockquote style="text-align: right;"><p>تنظم جووجل للمرة الأولى في الشرق الأوسط مسابقة تصميم الشعار في 20 مارس. فقد دعونا 160 يتيما من مختلف دور الأيتام في مصر للذهاب إلى الجامعة الألمانية لقضاء يوم ممتع. إنبهر الكل بالتصاميم الرائعة التي رسمها الأطفال، فقد تعدت كل التوقعات، وأهم شئ أن الأطفال استمتعوا بذلك!</p>
<p>حضر خالد أبو النجا، نجم السينما المصري، الحدث، وتأثر للغاية لما شهد من إبداع الأطفال، فقرر أن يرعى واحد منهم حتى يتخرج من الجامعة!</p></blockquote>
<p style="text-align: right;">علق <em>محمد قطب</em> على هذا البريد بعد قرائته، بالتزامن مع ذكر التصميمات التي أعجب بها ورشحها:</p>
<blockquote style="text-align: right;">
<p class="wp-caption-text" style="text-align: right;">بعد قراءة هذا البريد، ذهبت إلى رابط التصميمات ووجدت نماذج بارعة رسمها هؤلاء المصريين الصغار العباقرة. أعجبني تصميمين منها، الأول بسيط جدا جدا، التصميم الذي في أول التدوينة، رسمه جابر سرور البالغ 15 عاما، وهو الشعار الذي صوَّت له. التصميم الآخر وهو التصميم التالي رسمه أحمد طه ويبلغ 11 عاما. أكثر شئ أحببته في التصميم هو “قدرة الفول” لأني أحب الفول جدا.<img class="size-full wp-image-64108 aligncenter" title="شعار جووجل، تصميم أحمد طه، 11 عاما" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/03/13.jpg" alt="Google doodle by Ahmed Taha, 11 years old." width="350" height="224" /></p>
</blockquote>
<div id="attachment_64108" class="wp-caption aligncenter" style="text-align: center;">شعار جووجل، تصميم أحمد طه، 11 عاما</div>
<p style="text-align: right;">ترجو <em><a href="http://noblese.blogspot.com/2009/03/egyptian-children-doodle-google.html">Noblese</a></em> الناس لتُصوِّت للتصميم الفائز، وذلك لتشجيع موهبة المصرية الشابة:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: right;">نريد الآن من العالم بأجمعه أن يعرف كم هم الأطفال المصريون موهوبون، نريد من كل أن يشاركوا هذا الرابط وأن يسألوا الناس ليصوِّتوا للتصميم الفائز. سينتهي التصويت نهاية مارس، ولذلك نرجوكم التصويت وإعادة إرسال الرابط لكل أصدقائكم.</p>
<p style="text-align: right;">صوتوا الآن: <a href="http://www.google.com.eg/myegypt">http://www.google.com.eg/myegypt</a></p>
<p style="text-align: right;">إذا سمحتم سارعوا بإرسال الرابط ومشاركة أصدقائكم، أظهروا للأطفال أن فنهم جدير بالتقدير.</p>
</blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/03/27/1170/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حرب فيسبوك تستمر، اختراق المجموعات</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/08/1006/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/08/1006/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 Jan 2009 03:54:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار عاجلة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1006</guid>
		<description><![CDATA[لقد عرض أصوات عالمية سابقاً النقاش الدائر حول ممارسة الرقابة في فيسبوك ويوتيوب، وخصوصاً بالنسبة للمواد التي تتعلق بالهجمات الاسرائيلية على غزّة. واليوم وعن طريق أحد قُرّاء أصوات عالمية اكتشفنا أنّ عدّة مجموعات مؤيدة لـ غزّة، كانت قد تعرضت للاختراق سابقاً، وعلى ما يبدو أن الاختراق كان من مجموعة قوة دفاع الانترنت اليهودية [JIDF]، وهي نفس المجموعة التي ذكرناها في مقالانا السابق، جيليان يورك تبحث في الموضوع.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/jillian-york/">Jillian York</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/01/05/facebook-war-continues-with-group-hacks/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;">لقد عرض أصوات عالمية <a href="http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/07/1003/">النقاش</a> الدائر حول ممارسة الرقابة في فيسبوك ويوتيوب، وخصوصاً بالنسبة للمواد التي تتعلق بالهجمات الاسرائيلية على غزّة. واليوم وعن طريق أحد قُرّاء أصوات عالمية اكتشفنا أنّ عدّة مجموعات مؤيدة لـ غزّة، كانت قد تعرضت للاختراق سابقاً، وعلى ما يبدو أن الاختراق كان من <a href="http://www.thejidf.org/">مجموعة قوة دفاع الانترنت اليهودية [JIDF]</a>، وهي نفس المجموعة التي ذكرناها في مقالانا السابق. حيث تصف نفسها:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>مجموعة احتجاج لا تستعمل العنف تبدي قلقها من محتويات الانترنت المقززة، كذلك المحتويات التي تروج للارهاب على المواقع ومن ضمنها، فيسبوك، يوتيوب، ويكيبديا، غوغل-ايرث، بلوغر، ومواقع ومنتديات أخرى على الانترنت.</p>
<p>إنّ JIDF تؤمن بالتحرك على جهتين، فهي من ناحية تسعى لاستئصال تلك المشاكل التي نواجهها على الانترنت، ونسعى لخلق ضجة اعلامية تدفع أولئك الذين يمتلكون زمام الأمور (كشركات فيسبوك، وغوغل) لأن يقوموا بتحرك فعّال بأنفسهم.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">وبينما ادّعى أحد قراءنا في مقالانا السابق بأنّ JIDF ليست مجموعة مؤيدة للرقابة&#8230;</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>بشكل مباشر، إنّ الـ JIDF ليست مؤيدة للرقابة، إنها مجموعة متوافقة مع قوانين مزودي خدمة الانترنت. هناك قواعد صارمة وواضحة بمنع الترويج للكره والعنف في مواقع مثل يوتيوب وفيسبوك. ومحاولة دعم هذه القوانين ليس رقابة بأيّ شكل من الأشكال. إنّ محاكمتك وتقييمك يسيء الفهم لمجموعة قوة دفاع الانترنت اليهودية بشكل خاطىء.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">&#8230;دهشنا باكتشاف أنّ أحد أعضاء هذه المجموعة يزعم أنه وراء اختراق <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=8454730966">مجموعة في فيسبوك</a>:</p>
<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/01/jidf1.png" alt="" width="450" height="160" /></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ترجمة الصورة السابقة: المجموعة على فيسبوك، وعنوانها دعونا نجمع 500 ألف توقيع لندعم فلسطيني غزّة، وقد تم اختراقها ووضع شعار مجموعة JIDF بدلاً من الشعار الأصلي، مع توضيح بأنّ المجموعة أغلقت وأُتبع ذلك بـ &#8220;اسرائيل للأبد&#8221;.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">لقد تم أخذ الصورة السابقة تقريباً في الساعة الثانية مساء وخلال أقل من نصف ساعة عادت المجموعة بشعار جديد يعكس الغضب من سياسة الاختراق:</p>
<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/01/jidf2.png" alt="" width="450" /></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ترجمة الصورة بالأعلى: المجموعة على فيسبوك، وعنوانها دعونا نجمع 500 ألف توقيع لندعم فلسطيني غزّة، وقد تم استعادة المجموعة وتم تغيير الشعار مع كلمة تحقيرية لاسرائيل.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">لكن مع ذلك <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=9728575854#">مجموعة أخرى</a> ما تزال تحت الاختراق:</p>
<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/01/jidf3.png" alt="" width="450" /></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ترجمة الصورة السابقة: المجموعة على فيسبوك، وعنوانها، امنع الابادة الجماعية، أنقذ غزّة، وقد تم اختراق المجموعة ووضع شعار المجموعة المُخترِقة [JIDF] مع عبارة، أنّ المجموعة قد أغلقت بسبب حقيقة أنّ فلسطين ليست دولة، كلّ ما لديكم علمٌ قذر وحكومة ارهابية، ثم ألحق ذلك بخبر: اللعبة انتهت.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">حتى الآن لم تقم مجموعة <a href="http://www.thejidf.org/">قوى دفاع الانترنت اليهودية</a> بالرد على الاستفسارات عن طريق البريد الالكتروني أو عن طريق <a href="http://twitter.com/JIDF">تويتر</a>، على الرغم من أن صديق للمجموعة أعلمنا بشكل غير رسمي أنّ الاختراقات كانت عن طريق معجبين بـ JIDF وليس عن طريق أعضائها.</p>
<p style="text-align: justify;">أخيراً قامت المجموعة <a href="http://twitter.com/JIDF/status/1097970644">بالرد علينا في تويتر</a>، وكانت الردود كالتالي:</p>
<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/01/jidf-response.png" alt="" width="450" /></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ترجمة الصورة السابقة: نحن لسنا مؤيدين للرقابة على الانترنت، عمليات الاختراق التي تتحدثين عنها كانت عن طريق معجبين بنا وليس عن طريق أعضائنا ولم يتم التعاون معنا في ذلك.</p>
<p>نحن نقوم بعملنا بطريقة مختلفة، على الرغم من أننا نعترف بأنّ ما يحدث هو حرب، حيث يتعرض موقعنا وبريدنا لمحاولات عديدة لاختراق مجموعة قوى دفاع الانترنت اليهودية.</p>
<p>عندما نخترق مجموعة ما، نقوم بالتصريح بعبارة موحّدة وبليغة، وعلى الأقل نستخدم آخر نسخة من شعارنا.</p>
<p>لنضع الأمور في نصابها، نحن لسنا مؤيدين للرقابة على الانترنت، نحن مؤيدين لقوانين مزودي خدمة الانترنت، الترويج للارهاب الاسلامي على فيسبوك هو أمر خاطىء.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/08/1006/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فلسطين: التواصل مع غزّة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/08/1005/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/08/1005/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 Jan 2009 00:20:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[إنسـاني]]></category>
		<category><![CDATA[البحرين]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[تنويهات]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1005</guid>
		<description><![CDATA[في الظروف الطبيعية ورغم نسبة القدرة العالية على القراءة والكتابة، فإن نسبة استخدام شبكة الانترنت في فلسطين لا تتجاوز الـ 15 بالمئة (قطاع غزّة والضفة الغربية). الهجوم على غزّة على أيّ حال تسبب بانخفاض قدرة الوصول إلى الانترنت بشكل كبير. على الرغم من وجود عدد من المدونين ما زالوا ينقلون الأخبار من قلب غزّة، العديد من المواطنين لجأوا إلى الرسائل النصية أو اجراء مكالمات هاتفية بعيدة على أمل أن تنقل قصصهم إلى العالم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/jillian-york/">Jillian York</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot; </em> 
<br /><p style="text-align: justify;">في الظروف الطبيعية ورغم نسبة القدرة العالية على القراءة والكتابة، فإن نسبة استخدام شبكة الانترنت في فلسطين لا تتجاوز الـ 15 بالمئة (قطاع غزّة والضفة الغربية). الهجوم على غزّة على أيّ حال تسبب بانخفاض قدرة الوصول إلى الانترنت بشكل كبير. على الرغم من وجود <a href="http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/08/1004">عدد من المدونين</a> ما زالوا ينقلون الأخبار من قلب غزّة، العديد من المواطنين لجأوا إلى الرسائل النصية أو اجراء مكالمات هاتفية بعيدة على أمل أن تنقل قصصهم إلى العالم.</p>
<p style="text-align: justify;">محمّد [<em>KABOBfest</em>]، المتواجد في الضفة الغربية، ينقل أخبار غزّة منذ عدة أيام، وكانت نشرته الأولى في التاسع والعشرين من كانون الأول [ديسمبر]، حيث <a href="http://www.kabobfest.com/2008/12/gaza-raising-us-up-from-terror.html">يخبرنا</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>أردت أن أتصل بأعمامي وأن أطمئن عليهم وعلى عائلاتهم، ولكنني لم أتمكن من فعل ذلك طوال اليوم، شعرت بالخوف الشديد من معرفة الحالة التي يمكن أن يكونوا بها. لكنّ عندما تمكنت من الاتصال بهم، شعرت بالسرور.</p>
<p>عمّي جاسم أخبرني بأن الأمور أفضل هذا اليوم [29-12-2008]، ما زال هناك خوف لكنّ الناس بدأت تستعيد نفسها، تمكنّا من امتصاص صدمة الهجوم الأول، وهذا ما يساعدنا على تجاوز اليوم. وقال بأنّ السماء كانت هادئة لما يقارب النصف ساعة فوق خان يونس، لكنّ السفن الحربية تضرب الشاطىء.</p>
<p>صوته كان قوياً، كما كان عندما اعتدت أن أتكلم معه في أيّ وقت قبل حدوث المجزرة، وأخبرني بأن لا أقلق كثيراً.</p>
<p>ليس لديهم كهرباء كالعادة، فأخبرته عن المظاهرات والصدامات في الضفة الغربية والدعم المتدفق من حول العالم. أخبرته بأنه لم ينساهم أحد، وكان ردّه بأن أصلّي لهم قدر ما أستطيع. أطفاله الصغار كانو نيام، لكن ابنتاه، حنين و يقين، كانتا يقظتان، أخبرته بأن يقول لهم بأننا نفكر بهم.</p>
<p>اتصلت بعدها بعمّي محمود، البارحة أخبرني بأنه ينتظر الموت. حيث اتصل الجيش الاسرائيلي معه وأخبره بأنهم سيقومون بقصف منزله خلال بضعة دقائق. لقد جعلنا ذلك جميعاً في رعب شديد، لكنه اليوم أخبرني بأنه من الواضح بأنّ الجيش الاسرائيلي أرسل تلك الرسائل لعشرات الآلاف من المنازل. إنه تكتيك ساديّ وقاسي، صمم لارهاب مئات آلاف المدنيين داخل منازلهم.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">لكنّ أمله خاب لاحقاً. في الثالث من كانون الثاني [يناير]، <a href="http://www.kabobfest.com/2009/01/israel-begins-its-invasion-of-gaza.html">كتب</a> محمد [<em>KABOBfest</em>] مرة أخرى:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>تمكنت من الوصول مرة أخرى إلى عمّي محمد في مدينة غزّة. وخلال المكالمة الهاتفية، كنت أسمع صوت انفجار كلّ عشرين ثانية أو أقل.</p>
<p>في برودة الليل القارسة، الرعب هو الوحيد الذي يلفّ أهلّ غزّة، وخصوصاً مدينة غزّة. صوت اطلاق النار والانفجارات تؤطر سماء موشحة بالسواد التي يملأها ضجيج الطائرات الحربية وهجمات المروحيات.</p>
<p>لا أحد يعلم مالذي يتم ضربه، أخبرني عمّي بأنّ الانفجارات طالت جميع الأرجاء من حولهم، بالقرب منهم أو بعيداً عنهم، من جميع الجوانب، والاذاعة المحلية، التي كانت حتى الآن ممتازة في التقرير عن ماذا يحدث على الأرض، لم تتمكن من تحديد ماهية الأهداف التي يتم استهدافها.</p>
<p>لا أحد متأكد فيما إذا كانت الغارات تستهدف المنازل، أو المساجد، أو حتى المناطق المقصوفة سابقاً، لذلك لا أحد يدرك إن كان هناك تغيير في التكتيك ان حدث. في الحرب، سواء بالنسبة للمدنيين أو الجنود، لا يوجد شيء أكثر رعب من أن لا تعرف.</p></blockquote>
<p>في <a href="http://www.kabobfest.com/2009/01/gaza-24-hours-into-ground-invasion.html">تدوينة ثالثة</a>، يفصّل اتصالاته مع العديد من أفراد العائلة من حول غزّة، ويقارن الوضع على الأرض من مدينة غزّة إلى خان يونس، ويصف اتصاله مع زوجة عمه:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>لقد تكلمت مع أريج مجدداً. وقد هدأت بطريقة ما، لكنها مع ذلك تبدو خائفة للغاية، وسألتها عن الصغار، قالت بأن الطفل يزيد نائم بجانبها. دينا أيضاً كانت نائمة، وقد طلبت أمهم من ندى وهيا أن يذهبوا إلى غرفتهم، حيث من الممكن أن يكون ذلك أكثر أمناً.<br />
سألتهم إذا كانوا يشعرون بالدفء والنوافذ مفتوحة بشكل دائم أمام الرياح، وردّت بأنهم عندما ينامون يرتدون ما أمكنهم من اللباس، ثم يلتحفون بأكثر عدد ممكن من الأغطية، لكن خلال النهار والمساء يشعرون بالبرد الشديد. سألتها حول أدهم، ابنها ذو الـ 11 سنة، ردّت بأنه فرد ألعابه على نور شمعتين صغيرتين ويحاول اللعب رغم البرد، والرعب، والقصف، والموت، والصدمة، يحاول أن يلعب بألعاب الليغو والسيارات، وبعض من ألعاب الجنود. لم أحاول سؤالها عن ماذا يفعل بالجنود، لم أكن أريد أن أعلم.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><em>بنت بطوطة</em> من البحرين وهي محررة في أصوات عالمية، عائشة سالدانها كانت تنشر تحديثات من أصدقائها في غزّة. وقد كانت رسالة صديقها حسن عبر <a href="http://battutabahrain.blogspot.com/2009/01/january-5.html">سلسلة من الرسائل القصيرة</a> اليوم [5-1-2009]:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>6:30 صباحاً: &#8220;لا الخطوط الأرضية ولا الكهرباء يعملان. لقد استيقظت للتو وقرأت رسالتك [SMS]، سمعت أصوات عالية جداً لقذائف الدبابات في الخارج، الأباتشي والدرون أيضاً. ربما يكونوا بالقرب منّا، لا نعلم.&#8221;</p>
<p>8:20 صباحاً: &#8220;ما زالوا غير قريبين، أتمنى ذلك، اذا استمرت الكهرباء منقطعة كما في غزّة، لن نتمكن، ما زلت أحاول الاتصال مع أختي أو ارسال رسالة لها لكن دون جدوى&#8221;</p>
<p>1.30 مساء: &#8220;سألتني زوجتي، لماذا أعبس. رددت عليها، أعطني أي شيء من الممكن أن أعتبره مصدر أمل لكي أستطيع الابتسام. بعد أن أصبحت حاجات منزلنا اليوم كثيرة، من دواء، طعام، أدوات تنظيف، قررت النزول للسوق، على الرغم من أنهم استهدفوا سوقاً في غزّة، وقتلوا خمسة وجرحوا مجموعة من الناس، دخلت السوق وقد ضربت الاف16 منزلين بالقرب من السوق. شعر الجميع مثلي، امّا السوق أو المسجد، شعرت بالرعب. اشتريت نصف حاجيتنا، وهرعت للمنزل. وفي الطريق قاموا بضرب منزل آخر بالقرب من منزلي. الدبابات قصفت بلا هوادة الليلة الماضية، لقد شعرنا بقلق شديد&#8221;.</p>
<p>6:30 مساء: &#8220;في حال ساءت الأوضاع، سأضع بطاقة خطّي [SIM] في جوّال زوجتي، طائرة الـ اف16 تقصف حالياً، وصوت سيارة الاسعاف يدوي في الأرجاء، كلّ يوم أسوأ من الذي قبله&#8221;</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/08/1005/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل فيسبوك يمارس الرقابة على المعلومات المتعلقة باسرائيل وفلسطين؟</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/07/1003/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/07/1003/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Jan 2009 03:53:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1003</guid>
		<description><![CDATA[بينما يتطور فيسبوك باستمرار ليكون منصة للتنظيم والنقاش، العديد يجدون محتوياتهم تختفي، جيليان يورك تنقل لنا شكاوي المدونين العرب والاسرائيليين حول الموضوع.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/jillian-york/">Jillian York</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/01/05/is-facebook-censoring-information-on-israel-and-palestine/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;">وصل <a href="http://facebook.com/">فيسبوك</a> إلى عناوين <a href="http://bits.blogs.nytimes.com/2009/01/02/breastfeeding-facebook-photos/">أجهزة الاعلام</a> في الأسبوع الماضي عندما <a href="http://www.indybay.org/newsitems/2008/12/27/18556608.php">قام بالرقابة على صورة أمّ مرضعة</a>. وبينما يتطور فيسبوك باستمرار ليكون منصة للتنظيم والنقاش، العديد يجدون محتوياتهم تختفي.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.thejidf.org/2008/12/facebook-censoring-content-and-other.html">قوى دفاع الانترنت اليهودي</a> [JIDF]، والتي تصف نفسها بأنها &#8220;مجموعة احتجاج لا تستعمل العنف تبدي قلقها من محتويات الانترنت المقززة، كذلك المحتويات التي تروج للارهاب على المواقع ومن ضمنها، فيسبوك، يوتيوب، ويكيبديا، غوغل-ايرث، بلوغر، ومواقع ومنتديات أخرى على الانترنت&#8221; وقد عبرت هذه المجموعة نفسها عن قلقها من الرقابة التي مورست على محتوياتهم في فيسبوك (على الرغم من أنهم على ما يبدو مؤيدين وبقوة لممارسة الرقابة بأنفسهم):</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>&#8230;بالضغط على الرابط في فيسبوك والذي سيصل بكم إلى هنا، وهو مقال حول منظمة ارهابية مسؤولة عن هجمات مومباي كانت تستعمل فيسبوك. وكان المقال عن المحادثات التي جرت ضمن مجموعة فيسبوك، والتي حدثت بتكرار هنا:<br />
www.facebook.com/topic.php?uid=2204704082&amp;topic=6904<br />
(كما ترى في أعلى الشاشة)</p>
<p>على أيّ حال هذه المحادثة قد اختفت! ماذا حدث لها يا فيسبوك؟ هذه ليست المرة الأولى التي نلاحظ فيها هذه الظاهرة، العديد من المواضيع المؤيدة لاسرائيل والمؤيدة لمجموعة JIDF بشكل غامض اختفت!.</p>
<p>على ما يبدو أن فيسبوك وبشكل ناشط يمارس الرقابة على المحتويات خصوصاً تلك التي تكون &#8220;ضد فيسبوك&#8221; على نحو ما، مع ذلك كره اليهود والترويج للارهاب الاسلامي ما زال موجود.</p>
<p>حاولنا ارسال الرسالة التالية لجميع أعضاء مجموعة JIDF على مدى خمس ساعات، امّا أن الرسالة لم تمر، أو انها تأخرت لمدة طويلة، أو أن فيسبوك يمارس الرقابة على محتوياتنا.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">بينما تؤمن المجموعة بأن &#8220;كره اليهود والترويج للارهاب الاسلامي&#8221; ما زال موجود على فيسبوك، على ما يبدو أنّ الداعمين لفلسطين وغزّة يجدون محتوياتهم مراقبة أيضاً، <a href="http://twitter.com/rebelliousgirl"><em>ريبيليوس-غيرل</em></a> صرحت على تويتر من أنّ فيسبوك منعها من استعمال <a href="http://hashtags.org/">الوسوم المدمجة</a>:</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/01/rebelliousgirl.png" alt="" width="360" height="179" /></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ترجمة الصورة في الأعلى: تقول <em>ريبيليوس-غيرل</em> [منى] بأنّها على فيسبوك لم تتمكن من كتابة #gaza أو #palestine. ويمنعها فيسبوك من ذلك ويقول لها بأن مستخدمي فيسبوك الآخرين ضد ذلك.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">المدوّن الأردني، <em>جاد ماضي</em>، والذي يصف نفسه ببساطة بأنه &#8220;شرق أوسطي&#8221; <a href="http://jadmadi.net/blog/2009/01/04/my-name-now-is-gaza-jad-madi/">غيّر اسمه</a> اليوم إلى &#8220;غزّة جاد ماضي&#8221; وذلك بعد أن اكتشف سياسية فيسبوك المزدوجة المعايير:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p><a href="http://thesugarcubes.net/2009/01/04/is-facebook-violating-our-right-to-free-expression/">فيسبوك بدأ بحذف المحتويات المضادة للصهيونية</a>، نحتاج إلى لفت أقصى الانتباه على قضية غزّة، تغيير اسمك الأول إلى غزّة [Gaza] يفي بالغرض.</p>
<p>اسمي الآن غزّة جاد ماضي</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">المدوّنة التي يشير لها <em>غزّة جاد ماضي</em> هي<em> شوغر-كيوبس</em> الذي يسأل: &#8220;هل فيسبوك ينتهك حقنا في حرية التعبير عن الرأي؟ <a href="http://thesugarcubes.net/2009/01/04/is-facebook-violating-our-right-to-free-expression/">ويكتب</a> المدوّن الفلسطيني:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>لقد اضطر صديق لي أن يخوض تجربة مزعجة مع ادارة فيسبوك، ونسبة إلى ابراهيم المغربي، فيسبوك قام بحذف محتويات في ملفه الشخصي تتعلق بـ &#8220;الهجمات الصهيونية على غزّة&#8221;. ويقول بأنّ ادارة فيسبوك اتصلت به وحذرته من أنّ خاصية النشر في ملفه قد تتوقف في حال استمر في سياسته في النشر.</p>
<p>يا له من عالم يزخر بحرية التعبير وحقوق متساوية للجميع.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">هل واجهتم أيّ رقابة على فيسبوك؟ أخبرونا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/07/1003/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: 98% من الشباب يدعمون قانون للرقابة على الانترنت</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/29/980/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/29/980/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 29 Nov 2008 05:34:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=980</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Marwa Rakha  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  عرض المقالة الأصلية 
خمسة وتسعون بالمئة من شباب وشابات مصر يقولون أنهم مع قانون الرقابة على الانترنت, بحسب استطلاع رأي أجري مؤخراً. مدونة لسان المدونين العرب تشاركنا آخر الاحصائيات عن مستخدمي الانترنت المصريين في هذه التدوينة:

أظهر استطلاع لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار حول استخدامات الشباب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/marwa-rakha/">Marwa Rakha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/11/26/89-of-egyptian-youth-are-pro-the-internet-censorship-law/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>خمسة وتسعون بالمئة من شباب وشابات مصر يقولون أنهم مع قانون الرقابة على الانترنت, بحسب استطلاع رأي أجري مؤخراً. مدونة <a href="http://bloggers-times.blogspot.com/2008/11/3.html"><em>لسان المدونين العرب</em></a> تشاركنا آخر الاحصائيات عن مستخدمي الانترنت المصريين في هذه التدوينة:</p>
<blockquote><p>
أظهر استطلاع لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار حول استخدامات الشباب للانترنت أن 74% من الشباب يستخدمونه للاطلاع على الاخبار سواء بصورة دائمة أو أحيانا ، وأن 68% يستخدمونه فى تحميل الاغانى والافلام والبرامج والالعاب سواء بصورة دائمة أو أحيانا.<br />
وكشف أن أكثر من نصف الشباب حوالى 58% من مستخدمى الكمبيوتر وأن 36% منهم يملكون كمبيوتر بالمنزل ، كما تبين أن 52% من مستخدمى الكمبيوتر يستخدمون الانترنت.<br />
وعن رأى الشباب فى الانترنت وثقتهم به وافق كل الشباب بالعينة الذين يستخدمون الانترنت على أنه يسهل الحصول على المعلومات ، فيما يرى 98% أنه يصل العالم ببعضه ..<br />
كماوافق غالبية الشباب حوالى 82% منهم على أن الانترنت قد يعرض البعض لصداقات أو علاقات غير موثوق فيها.<br />
كما أظهر الاستطلاع أن 72% من الشباب فى العينة يعتبرون أن الانترنت يشكل خطرا عليهم ، فيما رأى 71% منهم أنه يشكل خطرا على الاطفال ، بينما يرى 43% منهم أن الانترنت يقلل من الترابط الاسرى كما كشف الاستطلاع أن 89% من الشباب يوافقون على وضع قانون يتحكم فى محتويات الانترنت.<br />
وبالنسبة لرأى الشباب فى المدونات ، أظهر 58% منهم أنهم سمعوا عن المدونات من خلال الاهل والاصدقاء وأن 37% منهم سمعوا عنها لاول مرة منذ أقل من 6 أشهر ، كما أن كل ثلاثة أفراد من الشباب بالعينة لديهم مدونات خاصة بهم.<br />
وفيما يتعلق بمتوسط عدد ساعات استخدام الشباب للانترنت أوضح الاستطلاع أن 50% من الشباب بالعينة يستخدمون الانترنت سواء بشكل يومى أو اسبوعى ومتوسط استخدامهم له أقل من عشر ساعات ، كما أن 20% منهم متوسط استخدامهم الاسبوعى يتراوح بين 10 إلى أقل من 20 ساعة.<br />
يشار إلى أن نتائج الاستطلاع تعتمد على بيانات المبحوثين من الشباب من سن 18 إلى 35 عاما وقد تم استطلاع 1338 مبحوثا.<br />
جدير بالذكر أن عدد مستخدمى الانترنت ارتفع من 65ر0 مليون نسمة عام 2000 إلى 17ر9 مليون نسمة عام 2008.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/29/980/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دليل تقنيات الدفاع للجيل الثاني للانترنت</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/24/972/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/24/972/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Nov 2008 12:59:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[دفاع الأصوات العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=972</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Sami Bin Gharbia  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  
يسعى دليل &#8220;تقنيات الدفاع، الجيل الثاني للأنترنت&#8221; (تطبيقات في خدمة الدفاع الرقمي) إلى التعريف بأنجع التقنيات و التطبيقات التي يمكن استخدامها من قبل نشطاء الأنترنت - و غيرهم ممن يريد التعرف على هذا الميدان- كجزء من حملاتهم الدفاعية على الشبكة العنكبوتية. و على عكس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/sami-ben-gharbia/">Sami Bin Gharbia</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot; </em> 
<br /><p>يسعى دليل &#8220;<a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/projects/advocacy-20-guide-tools-for-digital-advocacy/">تقنيات الدفاع، الجيل الثاني للأنترنت</a>&#8221; (تطبيقات في خدمة الدفاع الرقمي) إلى التعريف بأنجع التقنيات و التطبيقات التي يمكن استخدامها من قبل نشطاء الأنترنت - و غيرهم ممن يريد التعرف على هذا الميدان- كجزء من حملاتهم الدفاعية على الشبكة العنكبوتية. و على عكس دليل &#8220;<a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/ar-blog4cause.pdf">دون من أجل قضية</a>&#8221; الذي نشرناه منذ مدة و <a href="http://www.kitab.nl/2008/02/11/blog-for-a-cause/">تمت ترجمته إلى العربية</a>، و الذى عالج بالتفصيل تقنيات الإستعمال الناجع للمدونة كأداة للدفاع عن قضية عادلة، يسعى هذا الدليل إلى استكشاف الإستعمال الخلاق لتطبيقات الجيل الثاني للأنترنت.</p>
<p>و يهدف الدليل إلى:</p>
<ul>
<li> تصنيف تطبيقات الجيل الثاني للأنترنت التي يمكن توظيفها في إطار الحملات الدفاعية على الأنترنت.</li>
<li> توفير طرق استعمال تفصيلية و واضحة لكل من هذه التطبيقات.</li>
<li> تسليط الضوء على بعض التجارب العالمية الناجحة في مجال النشاط الألكتروني للجيل الثاني للأنترنت.</li>
<li> العمل على إلهام نشطاء الأنترنت على توظيف هذه التقنيات حسب الطرق التي تخدم أهدافهم أكثر و تلبي احتياجاتهم المحلية.</li>
</ul>
<p>فمن استخدام تقنية Geo-bombing و التي أعرّبها هنا ب&#8221;العّرض الجغرافي&#8221; إلى التدوين المتعدد الوسائط، و من تويتر إلى طرق مزج الخرائط و البيانات، سنقوم بسبر ميدان تقنيات الدفاع الرقمي للجيل الثاني للأنترنت آملين في أن يساعد هذه الدليل نشطاء الأنترنت على تنويع أساليب التعريف بقضيتهم و جلب تأييد مجموعات جديدة من المساندين.<br />
و يقدم موقع الدفاع عن الشبكة التابع لأصواة عالمية الدليل الأول من مجموعة &#8220;تقنيات الدفاع، الجيل الثاني للأنترنت&#8221; و الذي يركز على تقنية &#8220;العّرض الجغرافي&#8221;:</p>
<p style="text-align: center;"><img src="http://www.kitab.nl/wp-content/upload/geotag.jpg" alt="" /><br />
&#8220;العّرض الجغرافي&#8221;: <a href="http://www.youtube.com/">يوتيوب</a> و <a href="http://earth.google.com/intl/ar/index.html">غوغل أيرث</a></p>
<p>هي من التقنيات التي يمكنك استخدامها قصد نشر أشرطة فيدو حملتك الرقمية على تطبيقات غوغل الخرائطية مثل &#8220;<a href="http://maps.google.com/">خرائط غوغل</a>&#8221; و برنامج &#8220;<a href="http://earth.google.com/intl/ar/index.html">غوغل إيرث</a>&#8220;.<br />
الآن يمكنك مشاهدة أشرطة فيديو يوتيوب التي تم تصنيفها جغرافيا على &#8220;خرائط غوغل&#8221; و برنامج &#8220;غوغل إيرث&#8221;".<br />
جميع ألفيديوهات المصنفة جغرافيا يمكن مشاهدتها على تطبيقات غوغل الخرائطية بعد تحريك ميزة يوتيوب<br />
هذا ما يجب عمله من أجل الإستفادة من هذه التقنية الفعالة:</p>
<p><strong><br />
طريقة الإستعمال</strong><br />
<strong>1-صنف أشرطتك على يوتيوب بشكل جغرافي</strong><br />
خلال تنزيل أشرطتك على موقع يوتيوب، قم بتصنيفها جغرافيا عبر وضع موقعها على الخريطة من خلال إضافة آسم المدينة أو البلد على النحو التالي:</p>
<p><img src="http://www.kitab.nl/wp-content/upload/maplet1.jpg" alt="" /></p>
<p><img src="http://www.kitab.nl/wp-content/upload/maplet2.jpg" alt="" /></p>
<p>بمجرد تسجيل المكان و تنزيل الفيديو على يوتيوب ستظهر هذه الأخيرة بشكل آلي على &#8220;غوغل إيرث&#8221;<strong><br />
2- كيف تظهر أشرطة يوتيوب على &#8220;غوغل إيرث&#8221;:</strong><br />
لتشغيل ميزة أشرطة يوتيوب يجب نقر طبقة &#8220;يوتيوب&#8221; الموجودة تحت لوحة الطبقات على الجانب العمودي الأيسر. و بمجرد نقر طبقة يوتيوب ستظهر على الخارطة أشرطة فيديو يوتوب التي وقع تصنيفها جغرافيا و يمكن مشاهدتها عبر النقر عليها.</p>
<p><img src="http://www.kitab.nl/wp-content/upload/google-earth-layers1.jpg" alt="" /></p>
<p>لقد قام عدد من ناشطي <a href="http://www.nawaat.org/portail/2008/05/23/human-rights-videos-besiege-the-tunisian-presidential-palace-ar/">المدونة الجماعية المحجوبة في تونس، نواة</a>، بتطبيق هذه التقنية و محاصرة قصر الرئاسة التونسية بقرطاج بالعشرات من أشرطة الفيديو الحقوقية التي تظهر مأساة المساجين السايسيين و عائلاته. خلال تحليقك على برنامج &#8220;غوغل إيرث&#8221; يمكنك الآن مشاهدة نفس الأشرطة التي لا يمكن رؤيتها على موقعي تقاسم الأشرطة، يوتيوب و دايلي موشيون، المحجوبين في تونس.</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="480" height="390" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://blip.tv/play/AbmFOIv3IA" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="480" height="390" src="http://blip.tv/play/AbmFOIv3IA"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/24/972/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
