<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Global Voices بالعربية &#187; تكنولوجيا</title>
	<atom:link href="http://ar.globalvoicesonline.org/category/topics/technology/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
	<description>العالم يتحدث... هل تستمع؟</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Nov 2009 22:48:33 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>#</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>كولومبيا: يوم الحب والصداقة في زمن الانترنت</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/27/2712/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/27/2712/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 27 Sep 2009 11:12:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[اسباني]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[ترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[طعام]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[فكاهة]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[كولومبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2712</guid>
		<description><![CDATA[في كولومبيا، لا يحتفل الناس بعيد الحب يوم 14 من شباط \ فبراير، فعوضاً عنه، يحتفلوا بشهر أيلول \ سبتمبر كاملاً ويبلغ الاحتفال ذروته خلال عطلة نهاية الأسبوع الثالث. في تلك الأيام لا يتهادى الأحبة فحسب، لكن يتجمع الأصدقاء أيضاً للشراب أو الطعام، وإحدى أكثر طرق الاحتفال بالشهر شيوعاً من خلال تبادل الهدايا، أيضاً في أماكن العمل والفصول الدراسية.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/juliana-rincon-parra/">Juliana Rincón Parra</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/09/18/colombia-love-and-friendship-day-in-online-times/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div class="wp-caption alignnone" style="width: 310px"><a href="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/09/783099682_96daf76961.jpg"><img title="783099682_96daf76961" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/09/783099682_96daf76961-300x225.jpg" alt="candy by Yomi955" width="300" height="225" /></a><p class="wp-caption-text">صورة حلوى بواسطة Yomi955</p></div>
<p>في كولومبيا، لا يحتفل الناس بعيد الحب يوم 14 من شباط \ فبراير، فعوضاً عنه،  يحتفلوا بشهر أيلول \ سبتمبر كاملاً ويبلغ الاحتفال ذروته خلال عطلة نهاية الأسبوع  الثالث. في تلك الأيام لا يتهادى الأحبة فحسب، لكن يتجمع الأصدقاء أيضاً للشراب أو  الطعام، وإحدى أكثر طرق الاحتفال بالشهر شيوعاً من خلال تبادل الهدايا، أيضاً في  أماكن  العمل والفصول الدراسية.</p>
<p>يكتب <a href="http://juanfemusic.blogspot.com/2009/09/amor-y-%20amistad.html">جان فليب  بلتران </a>[جميع الروابط بالإسبانية] في مدونته:</p>
<blockquote><p>إنه ذاك الشهر حيث يتجمع الناس، الأصدقاء و الأحبة ليقضوا شهراً من السعادة،  الفرح، التناغم والحياة. في بعض الأماكن، يلعب الناس الصديق السري، تتكون اللعبة في  البداية من  مسئول عنها الذي يعطى حقيبة بالأسماء وعلى كل شخص أن يسحب ورقة، في تلك  الورقة مكتوب اسم الصديق الذي سيصبح صديقك السري، لا يمكنك إطلاع أياً من أصدقاءك  على ما حصلت عليه لأن متعة اللعبة في عدم كشف هوية صديقك، وإلا فلن تصبح سرية بعد  ذلك. بعدها يجب عليك كل يوم إعطاء صديقك السري شيء، على  سبيل المثال في يوم عليك  إعطائه شيء مالح، اليوم التالي شيء حلو، التالي شيء كريه، التالي مزحه وهكذا هلم  جرا حتى يأتي اليوم الأخير في اللعبة حيث يوجد هدية استثنائية وخاصة. يعد هذا الشهر  في كولومبيا أكثر الشهور المرتقبة و أكثرهم تميزاً في السنة.</p></blockquote>
<p>ومع ذلك، لا يتفق الكثير مع وجهه النظر تلك حول تبادل الهدايا. يكتب <a href="http://ladivisiondeariza.blogspot.com/2009/09/juguemos%20-al-enemigo-oculto.html">ايمانويل  اريزا </a>عن سبب كرهه لهذا الاحتفال:</p>
<blockquote><p>مازلت حتى اليوم أُعذَب بالكوابيس من تجاربي وقت المدرسة، يتوجب علي شراء هدية ل  &#8220;صديق سري&#8221;، مهما بذلت من مجهود في هذا الأمر، فلن يُقدَر دائماً. كل هذا وفي نهاية  الأمر، المغفل الذي كان يتوجب عليه إعطائي هدية، خردة مثلا اشتراها على عجالة من  أمره.</p></blockquote>
<p>من موقع يوتيوب، وضعت  Creative <a href="http://www.facebook.com/internautismo?ref=ts">Online </a><a href="http://www.facebook.com/internautismo?ref=ts">Video Collective  Internautismo Crónico،</a> فيديو حيث واحدة من أشهر شخصياتهم، زاركو (يعني شخص  ذا<a href="http://www.youtube.com/watch?v=TF_8PHAnSc4"> </a>عيون زرقاء)، يوضح  لماذا لم يعد يلعب الصديق السري بعد الآن. تمثل شخصية زاركو كثير من الشباب الذين  يعيشون في المناطق المهمشة لمدينة ميديلين، ويتكلموا بعامية معينة تدعى Parlache.  يوضح في الفيديو، أسبابه لعدم لعب الصديق السري.</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/TF_8PHAnSc4&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/TF_8PHAnSc4&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
<p>الأسباب التي ذكرها زاركو:</p>
<ul>
<li>اختراع تجاري ومثل ذلك، يتطلب المال، الذي لا يملكه</li>
<li>اختير من قبل أشد الناس كسلاً ولا يبذل أي جهد.</li>
<li>الجهد لا يكافأ، والهدايا المقدمة ليست مماثلة في القيمة</li>
<li>اختيار أسماء من الحقيبة و الوقوع في شخص لا يحبه أمر مزعج</li>
<li>الحصول على سندات دين بدلاً من الحلوى من صديق سري كسول.</li>
<li>عدم الحصول على الحلوى بل يجب أن تعطي، وترى الجميع يحصلون على حلواهم.</li>
<li>يوم كشف الأصدقاء السريين مزعج، يصيح الناس كالقطط ويتوقعوا القبلات والأحضان.</li>
<li>دائما هو وحيد ويائس خلال شهر الحب والصداقة لكن&#8230;</li>
<li>إذا لما يكن وحيداً، كان لزاماُ عليه تقسيم نفسه بين الأصدقاء، الصديقات و  الأحبة.</li>
</ul>
<p>يقترح زاركو في النهاية جعل هذا الشهر لقضاء الوقت مع الأصدقاء و الأحبة،  استغلال الوقت لصنع السلام مع أي شخص لا ننجح معه، لكن ليس وقت لتلك اللعب الفارغة  التي لا معنى لها&#8230;مع ذلك، يعترف أنه سيلعب هذا العام أيضاً.</p>
<p>اتخذت اللعبة من الانترنت مظله لها أيضا. التابع السري (أو <a href="http://search.twitter.com/search?q=%23followerSecreto">FollowerSecreto#</a>)  طريقة جديدة من خلالها يشارك الكولومبيون من خلال تويتر أداة التدوين المصغر الشهير  مع أصدقائهم. منهجية وطريقة الاستخدام موضحة <a href="http://docs.google.com/Doc?%20docid=0AcgjJF1OaEuXZGhzNDYyc3JfMGdzdzk4eGQ1&amp;hl=%20es">في  تلك الصفحة </a>و من خلال <a href="http://www.actionsite.net/followersecreto/index.php">تلك الأداة، </a>يمكن  للناس إرسال رسائل لأصدقائهم السريين ويستطيع أي شخص تفحص هداياهم الخاصة. <a href="http://www.actionsite.net/followersecreto/index.php">اضغط على زر  القائمة</a> وأختر مستخدم من مستخدمي تويتر لترى<a href="http://www.actionsite.net/followersecreto/index.php"> </a>أنواع الهدايا  التي تلقوها: عبارات صداقة، صور حيوانات لطيفة أو حلوى، فيديوهات، أشعار و  الكثير.</p>
<p>الهدايا الصغيرة تسمى عامة &#8220;Endulzadas&#8221; والتي تعني &#8220;مُحلَّى&#8221;، وفي تلك النسخة  على الانترنت فهي تتألف من صور جميلة لمشاركة الروابط على مواقع التسلية أو على  مواقع حيث يمكن تنزيل هداياهم الخاصة. إحدى الهدايا هي المثال التالي، <a href="http://www.youtube.com/watch?v=pQc707HDjis">فيديو قصير </a>عبارة عن صور  شائعة على الانترنت:</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/pQc707HDjis&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/pQc707HDjis&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
<p>إلى هذا الحد أتمنى شهر سعيد مليء بالصداقة و الحب للجميع!</p>
<p>(الصورة بواسطة <a href="http://www.flickr.com/photos/yomi955/783099682/">Yomi955 </a>مستخدمة طبقاً  لرخصة المشاركات الخلاقة)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/09/27/2712/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: ردود الأفعال المعادية لسياسة تي إي داتا للاستخدام العادل</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/24/2544/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/24/2544/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Aug 2009 12:44:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الجوهري</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2544</guid>
		<description><![CDATA[قدم طارق عمرو في مقال سابق ردود الأفعال الأولية تجاه سياسة تي إي داتا للاستخدام العادل، وتزيد هذه الردود حدة مع الوقت في المجتمع التدويني المصري.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/marwa-rakha/">Marwa Rakha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/mohamed/'>محمد الجوهري</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/08/09/egypt-adverse-reactions-to-te-data-fair-usage-policy/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p dir="rtl">قدم <em>طارق عمرو</em> في مقال سابق ردود <a href="http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/08/2449/">الأفعال  الأولية</a> تجاه <a href="http://www.tedata.net/web/MultiMedia/PDF/FUP.pdf">سياسة تي إي داتا  للاستخدام العادل</a>، وتزيد هذه الردود حدة مع الوقت في المجتمع التدويني  المصري.</p>
<p dir="rtl">تسخر <em><a href="http://afkaar-bella.blogspot.com/2009/08/blog-post.html">بيللا</a></em> من  السياسة الغير عادلة</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">في خطة غريبة من حكومتنا الرشيدة التي تدعي انها حكومة الكترونية وذكية  وغيرها من الاوصاف الحلزونية قررت وزارة الاتصالات تطبيق سياسة الاستخدام العادل  علي سرعات النت غير المحدودة</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">وتكمل قائلة</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">ولا أعرف لماذا تصر وزارة الاتصالات علي تطبيق سياسات أقل ما يُقال عنها  انها سرقة علنية ونصب عيني عينك ومن لا يعجبه فليشرب من أقرب بالوعة  مجاري.</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">و<a href="http://ahmedelsabbagh.blogspot.com/2009/08/blog-post_4624.html">دون</a> <em>أحمد الصباغ </em>قائلا</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">إن الكميات التي حددتها الشركات لا تكفي لمجرد التصفح اليومي للانترنت و  عمليه التحديث المطلوبة لأغلب البرامج الحديثه و الكفيله بإنهاء هذه الكميه، فبعض  أنظمه تشغيل الحاسب الحديثه تحتاج تقريبا لتحديثات تمثل نصف هذه الكميه المتاحة هذا  بخلاف التصفح و التحميل الفعلي</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">أقدم<em> أشرف حمدي</em> على <a href="http://caricatooz.blogspot.com/2009/08/blog-post_07.html">حساب</a> استهلاك  المستخدم العادي، وليس المستخدم الدائم التنزيل، كما يلي</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">دعوني أوضح لكم حجم الاستهلاك لأقل سرعة انترنت في مصر<br />
512 كيلو بت \  ثانية<br />
في اليوم الواحد أنت ببساطة تتعامل مع حجم بيانات يتراوح من جيجا إلى  اثنين جيجا بايت، الاستخدام العادي من تصفح انترنت وسماع أغاني ومحطات إذاعية  ومشاهدة يوتيوب وتحميل ملفات مرفقة برسائل البريد الإلكتروني وتحميل عدد محدود من  الملفات متوسطة الحجم بشكل مباشر وتحديث البرامج ونظام التشغيل ــ ولن أذكر هنا  تحميل الأفلام والألعاب بالتورنت لأننا لن نحسب ذلك ضمن الاستهلاك حتى نكون منصفين  ــ فإن كل هذا يتعدى جيجا بايت يوميا، أو ما يوازي استخدام الشبكة لمدة سبع أو ثمان  ساعات على الأكثر ، إذن اتفقنا أن الاستهلاك المتوسط هو جيجا بايت أو سبع ساعات  يوميا ، ولكن من منا يستهلك ذلك بالفعل ؟ لو افترضنا أن هناك أسرة مكونة من خمسة  أفراد ثلاثة منهم يستخدمون الإنترنت فسيتجاوز الاستهلاك ما ذكرته بكثير بحيث قد يصل  إلى أربعة جيجا بايت في أربع وعشرين ساعة في حالة وجود عدد كبير من المستخدمين على  خط واحد</p></blockquote>
<p dir="rtl">وبينما يكمل<em> أشرف</em> توضيحه أن هذه السياسة هي مجرد سرقة صريحة،  <a href="http://azza-moghazy.blogspot.com/2009/08/blog-post_2470.html">تنفس</a> <em>عزة مغازي</em> عن إحباطاتها عن طريق الهجوم على وسائل الإعلام في مصر</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">لم اتمالك نفسى من الغيظ المتصاعد داخلى وأنا اراقب عودة الايميل الى  خائبا منكسرا حسيرا مرة تلو الاخرى نظرا لان ايميلات الصحف والبرامج التلفزيونية  الجماهيرية “المحترمة” التى اقترح منظمو حملة ضد سياسة الاستخدام العادل للانترنت  ان نرسل صيغة الرسالة المتفق عليها اليها لا تعمل</p>
<p>دعك من ان هذه الصحف والبرامج تهمل الاعتناء بوسيلة هامة من وسائل الاتصال بينها  وبين قطاع لا يستهان به من جماهيريها مما يستدعى العديد من التساؤلات التى لا مجال  لطرحها هنا<br />
ولكنى بصراحة كنت قد بدأت ارسال الايميل لهذه العناوين اصلا على مضض  لمعرفتى انها - فى حال وصولها - فستؤدى لنتيجة حتمية من ثلاث</p></blockquote>
<p dir="rtl">الأولى</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">سيتم اهمال هذه الايميلات تماما</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">الثانية</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">سيفتح احدهم الايميلات ويهمل تحويلها للقسم المختص او سيتوه ولا يعرف ما  هو القسم المختص او سينجح فى تحويلها للقسم المختص الذى اما سيهملها او لا يستطيع  التعامل معها او يقرر انها غير ذات جدوى وان قراءتها مضيعة للوقت</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">الثالثة</p>
<blockquote><p>سيقرأ الصحفى المختص وهو صحفى الاتصالات بالجريدة هنا الايميلات<br />
ويتفهم الامر  ويقوم اما بالاتصال بالمصادر المسئولة التى لها علاقة بالأمر فى الجهاز والشركات  ومساومتها على المزيد من الاعلانات مقابل عدم النشر وعدم فتح الملف<br />
او سيقرر  انها ستضر بمصالحه ويقرر ركنها وعدم التعامل معها لحين ان يحين الوقت الذى يحتاجها  فيه<br />
الاحتمال باء</p>
<p>سيفتح الصحفى الايميلات ويقراها<br />
ويبدأ فى النشر حتى يأتيه اتصال من رئيس  التحرير يطالبه بالتخفيف من حدته لان الشركات والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات  هددوا بسحب الاعلانات الاسبوعية<br />
او انهم عرضوا شراء المزيد من المساحات  الاعلانية او زيادة سعر شرائها مقابل وقف النشر او القيام بحوار مع الوزير او رئيس  الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات يغسل فيه وجه الوزارة والجهاز</p></blockquote>
<p dir="rtl">مجموعات فيس بوك التالية <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=117150926635#/group.php?gid=117150926635">هنا</a>،  <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=116031678587&amp;ref=mf">هنا</a>،  <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=239479795006&amp;ref=nf">هنا</a>،  <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=226482120014">هنا</a>، <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=111011274217">هنا</a>، و<a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=113868233249&amp;ref=mf&amp;__a=1">هنا</a> تعكس مدى غضب المشتركين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/24/2544/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: سياسة تي إي داتا للاستخدام العادل</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/08/2449/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/08/2449/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Aug 2009 14:29:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2449</guid>
		<description><![CDATA[بدأت TE-Data مقدمة خدمة الأنترنت المصرية بتطبيق ما يسمى ب"سياسة الاستخدام العادل" بدون سابق إنذار. تفاعل المدونون ومستخدمي تويتر في هذا المقال بواسطة طارق عمرو.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/tarek-amr/">Tarek Amr</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/08/07/egypt-te-data-fair-usage-policy/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p dir="rtl">بدأت <em><a href="http://www.tedata.net/">تي إي  داتا</a></em> مقدمة خدمة الانترنت المصرية ، بتطبيق ما يسمى  ب&#8221;سياسة الاستخدام العادل&#8221; بدون سابق إنذار. تمتلك <em>تي إي داتا</em> وغيرها من  مزودي خدمة الانترنت (Deep Packet Inspection (<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Deep_packet_inspection">DPI</a> وأجهزة تعقب  وذلك لتقديم باقات محدودة وغير محدودة لمستخدمي خدمة ال ADSL، بأسعار مختلفة. لكن  الآن قررت <em>تي إي داتا</em> وضع حدود على استخدام الانترنت للاستخدام الغير  محدود، وحتى إذا قررت دفع مبالغ أكثر للحصول على وصلات غير محددة ستتباطأ وصلة  الانترنت بعد أن تتخطى حد معين كما هو موضح في <a href="http://www.tedata.net/web/MultiMedia/PDF/FUP.pdf">وثيقة سياسة الاستخدام  العادل</a>:</p>
<blockquote dir="rtl"><p>يحسب حجم الاتصال لكل سرعة على اساس شهري. عندما يتم تخطى حد معين تنخفض السرعة  تلقائياً إلى 128 كب\ث حتى نهاية الاشتراك الشهرى. وتعود السرعة مرة أخرى فى بداية  الشهر الجديد.</p></blockquote>
<p dir="rtl">وبالطبع لم يكن المدونون المصريون ولا مستخدمي <em>تويتر </em>سعداء بهذا  القرار.</p>
<p dir="rtl">كتب <a href="http://twitter.com/jpierre">@Jpierre</a> <a href="http://twitter.com/jpierre/statuses/3153673536">هنا </a>:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">إلى TEDATA. عليكم اللعنة انتم وسياسة استخدامكم العادل.</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">أيضاً كتب  <a href="http://twitter.com/moodeey">@Moodeey</a> <a href="http://twitter.com/moodeey/statuses/3157061587">هنا</a>:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">لدى TeData سياسة الاستخدام العادل الجديدة للانترنت الغير محدود! يا  الله فهو يدعى غير محدود&#8230;</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">وكتب  <a href="http://twitter.com/AmrSpace">@AmrSpace</a> <a href="http://twitter.com/AmrSpace/statuses/3169641380">هنا</a>:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">في صمت تام بدئت تي-داتا في تطبيق سياسة الاستخدام العادل على الانترنت  غير المحدود، بحيث تقوم بخفض السرعة بعد تحميل حجم معين من الجيجابايت</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">في الحقيقة، ليست TE-Data فقط، لكن مزودي خدمة الانترنت الآخرون بدأوا  بفعل نفس الأمر. <a href="http://twitter.com/TAFATEFO">@Tafatefo</a> المشترك في  <a href="http://www.link.com.eg/english/default">LINKdotNET</a> كتب <a href="http://twitter.com/tafatefo/statuses/3169942705">التوييتة</a> الآتية:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">كل الشركات .. مش تي اي داتا بس … وأنا أصلاً لينك .. عموماً الـ80 جيجا  بتوع الـ5 ميجا دول يخلصوا عندي في أسبوع بالكتير</p>
</blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/08/08/2449/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العالم العربي: ماذا ينتظر العرب؟</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/14/2085/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/14/2085/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2009 13:17:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شمس أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2085</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Amira Al Hussaini  &#183; ترجمة شمس أحمد &#183;  عرض المقالة الأصلية 
في ركني العالم العربي، فكر إثنان من المدونين العرب في حال العرب من المحيط إلى الخليج. يتساءل الأول إلى متى سوف يظل العرب جالسين بالرغم من أن البلدان الأخرى تستمر فى بناء وتطوير مخازن الأسلحة و مستودعات الذخائر - و تساءل آخر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/shams/'>شمس أحمد</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/06/04/arab-world-what-are-we-waiting-for/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: right;">في ركني العالم العربي، فكر إثنان من المدونين العرب في حال العرب من المحيط إلى الخليج. يتساءل الأول إلى متى سوف يظل العرب جالسين بالرغم من أن البلدان الأخرى تستمر فى بناء وتطوير مخازن الأسلحة و مستودعات الذخائر - و تساءل آخر لماذا لا تمتلك السعوديه برنامجاً فضائاً خاصاً بها.</p>
<p style="text-align: right;">يتساءل المدون الجزائرى <a title="بلاد تلمسان" href="http://bilad-13.maktoobblog.com/1617793/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%AC%D9%88%D9%86-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE/"><em>بلاد تلمسان</em> </a>لماذا يتفرجون على حرب &#8221;الصواريخ&#8221; :</p>
<blockquote>
<div class="arabic" style="text-align: right;">العرب قاعدون من المحيط إلى الخليج لدرجة أن استثماراتهم في الجزائر أو في أي بلد من بلدان العالم لاتخرج عن دائرة الكباريهات .العرب يتفرجون هذه الأيام على معركة الصواريخ الكورية تماما مثلما جلسوا يتفرجون على الجزيرة وهي تنقل حرب الصواريخ افسرائيلية على غزة وجلسوا قبلها وهم يراقبون مدى الصواريخ الإسرائيلية على لبنان في صيف 2006 ويسخرون من صواريخ حزب الله على إسراائيل. العرب سيجلسون أمام الجزيرة ذات يوم لمتابعة أخبار سقوط الصواريخ الإيرانية على الكويت والرياض وعمان وغيرها . هكذا هم العرب يتابعون مثل أي مشاهد مهذب باهتمام حرب الصواريخ دون حركة.</div>
</blockquote>
<div class="arabic" style="text-align: right;">من السعودية، <em><a title="American Bedu" href="http://americanbedu.com/2009/05/24/why-doesn%E2%80%99t-saudi-arabia-have-a-space-program/">Αmerican Bedu</a></em> ، أمريكية متزوجة من سعودي ، تتساءل لماذا لا تصعد من خلال برنامجها الفضائى:</div>
<blockquote>
<div class="arabic" style="text-align: right;">لدى فضول لماذا بلد غنية مثل السعودية لم يتم إختيارها لتمتلك البرنامج الفضائي الخاص بها ، بدلاً من الإعتماد و الإشتراك مع الحلفاء ، لتسجيل <a title="One Saudi nation" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Sultan_bin_Salman_bin_Abdulaziz_Al_Saud">One Saudi national ، </a>سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز بن سعود.</div>
<div class="arabic" style="text-align: right;">[&#8230;]</div>
<div class="arabic" style="text-align: right;">فلماذا تعتقدين أن السعودية بالرغم من كل مصادرها و إمكانيتها لا تمتلك برنامجاً فضائياً خاصاً بها ؟ لقد سألت سعودياً إذا كان يفكر فى هذا الموضوع ، و كانت إجابته &#8221; إن السعوديين لا يستطيعون القيادة على الطرق فكيف تتوقعين منهم أن يجتازوا الفضاء؟&#8221; ( بالتأكيد هذه كانت مزحة لكنها تخلف تساؤلات)</div>
</blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/14/2085/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نيويورك تايمز: شبكة إنترنت تتكلم لغتك</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/28/1760/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/28/1760/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 28 May 2009 18:21:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>لستُ أدرى</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[ألمانيا]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تايوان]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[لغات]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1760</guid>
		<description><![CDATA[في السنوات الأولى للشبكة العالمية، ظهر أغلب محتواها باللغة الإنجليزية، ولكن ذلك تغير سريعاً. فاليوم، على سبيل المثال، المقالات على الموسوعة العالمية ويكيبيديا متاحة بأكثر من 200 لغة. ووفقاً لمات ملنويغ مؤسس وورد بريس وهي منصة برمجيات حرة، فإن 36% من سبعة ملايين مدونة تستخدم هذا النظام بلغة غير الإنجليزية.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="mailto:prototype@nytimes.com.">Leslie Berlin</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/lasto/'>لستُ أدرى</a> &middot;  <a href='http://www.nytimes.com/2009/05/17/business/17proto.html?_r=3'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p><img class="aligncenter size-full wp-image-1882" title="17proto-600" src="http://ar.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/17proto-600.jpg" alt="17proto-600" width="600" height="355" /></p>
<p><small><span style="color: #888888;">على موقع <em>TED</em>، خطاب من نجوزي أوكونجو-إويالا من البنك العالمي مترجم إلى العديد من اللغات، هنا الترجمة باليابانية والنص بالأوردو.</span></small></p>
<p>في السنوات الأولى للشبكة العالمية، ظهر أغلب محتواها باللغة الإنجليزية، ولكن ذلك تغير سريعاً. فاليوم، على سبيل المثال، المقالات على الموسوعة العالمية <a href="http://topics.nytimes.com/top/news/business/companies/wikipedia/index.html?inline=nyt-org">ويكيبيديا</a> متاحة بأكثر من 200 لغة. ووفقاً لمات ملنويغ مؤسس وورد بريس وهي منصة برمجيات حرة،  فإن 36% من سبعة ملايين مدونة تستخدم هذا النظام بلغة غير الإنجليزية.</p>
<p>مثل هذه التغيرات تخلق تحدياً، كما قال إيثان زوكرمان وهو زميل باحث فى <a href="http://cyber.law.harvard.edu/">مركز بيركمان للانترنت والمجتمع في هارفارد</a>، &#8220;جميعنا متعايشون مع انترنت أكثر محدودية مما يجب أن تكون عليه&#8221;، ويضيف &#8220;على الشبكة العنكبوتية التي يولد محتواها المستخدمونن قمنا بإنشاء ديناميكية غريبة حيث يوجد المزيد من المحتوى كل يوم - بعضه  مهم - ولكن كل شخص يستطيع بشكل فردي قراءة جزء فقط من هذا المحتوى وذلك بسبب تعددية اللغات&#8221;.</p>
<h4 class="mceTemp">
<dl id="attachment_1886" class="wp-caption alignright" style="width: 200px;">
<dt class="wp-caption-dt"><img class="size-full wp-image-1886" title="17proto2-190" src="http://ar.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/17proto2-190.jpg" alt="ليونارد تشين، مترجم متطوع في الأصوات العالمية - تصوير إيليلا فاريلا سيرّا" width="190" height="285" /></dt>
<dd class="wp-caption-dd">ليونارد تشين، مترجم متطوع في الأصوات العالمية - تصوير إيليا فاريلا سيرّا</p>
</dd>
</dl>
</h4>
<p>تساعد عدد من الخدمات، آلية وبشرية، الإنسان على ترجمة ما يدعوه السيد زوكرمان  &#8220;الإنترنت كثير اللغات.&#8221;</p>
<p>وهذه الآليات التى كانت باهظة الثمن في يوم ما أصبحت الآن متاحةً مجاناً في مواقع مثل <a href="http://translate.google.com/?hl=en&amp;sl=en&amp;tl=es">مترجم جووجل</a>، والذي يستطيع أن يترجم لأكثر من 41 لغة. في مثل هذه المواقع، يمكن للمستخدمين أن يدخلوا فقرات كاملة من النصوص وتقوم الآلة بترجمتها بشكل فوري تقريباً.</p>
<p>يمكن لمترجم <a href="http://topics.nytimes.com/top/news/business/companies/google_inc/index.html?inline=nyt-org">جوجل</a> ترجمة مصطلح للبحث للغة أخرى، ثم يبحث عنها على مواقع بلغات أخرى. تظهر النتائج بطريقتين؛ اللغة المستهدفة وترجمتها الى اللغة الأصلية.</p>
<p>تعطي الترجمة الآلية تصوراً مبدئياً للنصوص، لكن الأفكار أو الأساليب المعقدة يمكن أن تصعب على أكثر البرامج تعقيداً، وخاصة فى اللغات غير اللاتينية. وعندما يتعلق الأمر بـالفوارق البسيطة &#8220;فترجمة الآلة لن توضح لك ما تريد&#8221; كما يقول السيد زوكرمان.</p>
<p>يقوم الآن أشخاص من جميع أنحاء العالم بترجمة هذه الفوارق والتفاصيل من دون مقابل.</p>
<p>ليونارد تشين، طالب ومترجم محترف يقيم  في تايوان، يعمل بأجر بـ100$ فى الساعة كمترجم فوري. ولكنه يتطوع من 2 إلى 3 ساعات في اليوم في <a href="http://globalvoicesonline.org/">الأصوات العالمية</a>، موقع صحافة مواطنية أنشأه السيد زوكرمان وريبيكا ماكينين حيث يترجم تشين هناك مواضيعاً من جميع أنحاء العالم إلى الصينية.</p>
<p>السيد تشين هو المدير المساعد فى <a href="http://globalvoicesonline.org/lingua/">مشروع ترجمة الأصوات العالمية Lingua</a>، والذى يقوم متطوعون فيه بترجمة مواضيع الأصوات العالمية إلى 15 لغة، حيث يتلقى راتباً صغيراً عن عمله كمدير ويقول أنه سعيد رغم ذلك بالتبرع بوقته كمترجم.</p>
<p>قال تشين &#8220;أشعر دائما بسعادة لرؤية مواضيع جديدة منشورة وبلغات مختلفة&#8221;.</p>
<p>وتشين واحد من 104 متطوعين قاموا بالترجمة لمشروع Lingua الشهر الماضي. يشارك متطوعون من جميع أنحاء العالم  أيضاً فى <a href="https://www.google.com/accounts/ServiceLogin?service=transconsole&amp;passive=true&amp;nui=1&amp;continue=http%3A%2F%2Fwww.google.com%2Ftransconsole&amp;followup=http%3A%2F%2Fwww.google.com%2Ftransconsole">برنامج &#8220;جووجل بلغتك&#8221;</a>، لمساعدة الشركة لترجمة انتاجها الى 120 لغة. الأربعاء الماضي نشر <a href="http://www.ted.com/">مؤتمر TED</a> ، والذي لايمكن حضوره إلا بدعوات خاصة ويشارك فيه متحدثون بارزون مثل <a href="http://topics.nytimes.com/top/reference/timestopics/people/g/al_gore/index.html?inline=nyt-per">آل جور</a> و<a href="http://topics.nytimes.com/top/reference/timestopics/people/g/bill_gates/index.html?inline=nyt-per">بيل جيتس</a> ترجمات ونصوصاً لمحادثات كثيرة محفوظة على موقعهم. قام متطوعون بترجمة 200 من أصل الـ 300 ترجمة المنشورة على الموقع.</p>
<p>للمترجمين أسباب مختلفة للتطوع. &#8220;أحب التحدي المتمثل فى الترجمة بين لغتين شديدتي الإختلاف لغوياً وثقافياً&#8221;، كما قال أنس قطيش، مترجم ومحرر عربي-انجليزي ومقيم فى دمشق، يتطوع ما بين 15 الى 20 ساعة أسبوعياً لمشروع Lingua. كما يعطيه العمل الخبرة والفرص على حد قوله.</p>
<p>أليكساندر كلار، مصمم جرافيك في موهنيسي في ألمانيا، يقدر أنه قضى 62 ساعة لترجمة أحاديث TED إلى الألمانية، ,يقول أن المحتوى مصدر للإلهام ويضيف &#8220;مشاركة هذه الأفكار متجاوزين حاجز اللغة، تعطينا فرصة لكي ننسى الحواجز والجدران التي تفصل بيننا.</p>
<p>بدأ TED، مشروع ترجمة الفيديو متوقعين استخدام مترجمين معظمهم من المحترفين، على الرغم من أن الموقع تلقى  ترجمات بلا أجر من معجبين ببعض الأحاديث. &#8220;ظننا أن الترجمة المحترفة الطريق الوحيد لضمان عملٍ ذي جودة عالية&#8221;، وضحت جون كوهين، المنتجة التنفيذية لـ TED media. ولكن التحول للمترجمين المتطوعين جاء الخريف الماضي، بعدما اطلعت السيدة كوهين وزملاؤها - تقريبا 20 موظفا بدوام كامل يتحدثون 14 لغة بالمجموع الكلي، كما قالت - على العديد من ترجمات لمتطوعين وأعجبوا بها.</p>
<p>وأضافت &#8220;المتطوعون ملتزمون التزاماً شديداً بتحقيق أفضل ترجمة ممكنة بغض النظر عن الوقت الذى سيستغرقه الأمر، هناك حماسة لا نجدها عند الأشخاص الذين يتقاضون أجراً للقيام بالعمل.&#8221;</p>
<p>ومن ثم هناك توفير للتكاليف، حيث قدرت السيدة كوهين أن شركة ترجمة احترافية قد تتقاضى حوالي 500000$ لتأدية الترجمات المنجزة من قبل المتطوعين أو ربما في طريقها للإنجاز.</p>
<p>من البديهي أن الترجمة التي يقوم بها مجموعة من الأشخاص، يصعب التحكم بجودتها. فمدخلات &#8220;جوجل بلغتك&#8221; تُراجع قبل إطلاقها، كما قالت نايت تايلر المتحدثة باسم الشركة. يتطلب  TED و Lingua مراجعة الترجمة مرة ثانية من قبل مترجم ثان قبل النشر، وعلى المترجمين التوقيع بأسمائهم؛ فتوقيعهم يمنع النوعية السيئة أو الترجمة الخاطئة عمداً.</p>
<p>ما يبقى هو إمكانية نمو جهود الترجمة التطوعية لتتخطى مجموعات معزولة أو خاصة مهتمة بأهداف معينة. قد يكون أحد الحلول تجميع مابين ترجمة الآلة والإنسان. وهذا هو نهج <a href="http://meedan.net/">Meedan.net</a> ، موقع لمتحدثي العربية والإنجليزية لمناقشة قضايا الشرق الأوسط. تُعكس المدخلات تلقائيا إلى اللغة الأخرى، باستخدام ترجمة آلية، ثم تدقق بعد ذلك عن طريق مترجمين.</p>
<p>يدعو إد بايس، منشئ ميدان، هذا بــ &#8220;النموذج الإنتقالي&#8221;؛ فهو يؤمن بأن الترجمة الآلية ستستمر فى التحسن وستكون قادرة على منافسة جودة الترجمة البشرية في العقد المقبل.</p>
<p>وفي نفس الوقت، قال السيد زوكرمان، إن هناك حاجة لحلول أخرى، &#8220;فلدى الانترنت القدرة لتكون وسطاً مناسباً لحوار عالمي - لكن ما لم تحل مشكلة اللغات، فلن تكون كذلك الآن أو في المستقبل.&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/28/1760/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إيران: مرشح للرئاسة يطلق قناة تلفزيونية على الإنترنت</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/12/1435/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/12/1435/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 12 May 2009 16:58:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>لستُ أدرى</dc:creator>
				<category><![CDATA[إيـران]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1435</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Hamid Tehrani  &#183; ترجمة لستُ أدرى &#183;  عرض المقالة الأصلية 
أطلق مير حسين موسوي رئيس الوزراء الأسبق قناة تلفزيونية على شبكة الانترنت فى المعركة الانتخابية الرئاسية الإيرانية.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/hamid-tehrani/">Hamid Tehrani</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/lasto/'>لستُ أدرى</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/09/irana-presidential-candidate-launches-internet-tv/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>أطلق مير حسين موسوي رئيس الوزراء الأسبق <a href="http://www.ghalamsima.com/">قناة تلفزيونية</a> على شبكة الانترنت فى المعركة الانتخابية الرئاسية الإيرانية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/12/1435/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر والمغرب: مدونات تقنية جديدة بالعربية</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/04/23/1287/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/04/23/1287/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Apr 2009 18:19:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أنس قطيش</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1287</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Eman AbdElRahman  &#183; ترجمة أنس قطيش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
شهد الفضاء التدويني العربي مؤخراً انطلاق مدونتين فريدتين من نوعهما. واحدة للمدون المغربي محمد س. احجيوج والتي تركز على التدوين الاحترافي، ومدونة تكنوإعلام للمدون المصري محمد الجوهري وهو أيضاً مترجم في الأصوات العالمية بالعربية وتختص مدونته في شرح تقنيات الويب 2.0 وارتباطها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/lasto-adri/">Eman AbdElRahman</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/anas/'>أنس قطيش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/04/22/egyptmorocco-new-technical-blogs-in-arabic/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>شهد الفضاء التدويني العربي مؤخراً انطلاق مدونتين فريدتين من نوعهما. <a href="http://miolog.com/" target="_blank">واحدة</a> للمدون المغربي محمد س. احجيوج والتي تركز على التدوين الاحترافي، ومدونة <a href="http://technoemedia.blogspot.com/" target="_blank">تكنوإعلام</a> للمدون المصري محمد الجوهري وهو أيضاً مترجم في الأصوات العالمية بالعربية وتختص مدونته في شرح تقنيات الويب 2.0 وارتباطها بالإعلام المواطني.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/04/23/1287/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حرب فيسبوك تستمر، اختراق المجموعات</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/08/1006/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/08/1006/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 Jan 2009 03:54:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار عاجلة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1006</guid>
		<description><![CDATA[لقد عرض أصوات عالمية سابقاً النقاش الدائر حول ممارسة الرقابة في فيسبوك ويوتيوب، وخصوصاً بالنسبة للمواد التي تتعلق بالهجمات الاسرائيلية على غزّة. واليوم وعن طريق أحد قُرّاء أصوات عالمية اكتشفنا أنّ عدّة مجموعات مؤيدة لـ غزّة، كانت قد تعرضت للاختراق سابقاً، وعلى ما يبدو أن الاختراق كان من مجموعة قوة دفاع الانترنت اليهودية [JIDF]، وهي نفس المجموعة التي ذكرناها في مقالانا السابق، جيليان يورك تبحث في الموضوع.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/jillian-york/">Jillian York</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/01/05/facebook-war-continues-with-group-hacks/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;">لقد عرض أصوات عالمية <a href="http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/07/1003/">النقاش</a> الدائر حول ممارسة الرقابة في فيسبوك ويوتيوب، وخصوصاً بالنسبة للمواد التي تتعلق بالهجمات الاسرائيلية على غزّة. واليوم وعن طريق أحد قُرّاء أصوات عالمية اكتشفنا أنّ عدّة مجموعات مؤيدة لـ غزّة، كانت قد تعرضت للاختراق سابقاً، وعلى ما يبدو أن الاختراق كان من <a href="http://www.thejidf.org/">مجموعة قوة دفاع الانترنت اليهودية [JIDF]</a>، وهي نفس المجموعة التي ذكرناها في مقالانا السابق. حيث تصف نفسها:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>مجموعة احتجاج لا تستعمل العنف تبدي قلقها من محتويات الانترنت المقززة، كذلك المحتويات التي تروج للارهاب على المواقع ومن ضمنها، فيسبوك، يوتيوب، ويكيبديا، غوغل-ايرث، بلوغر، ومواقع ومنتديات أخرى على الانترنت.</p>
<p>إنّ JIDF تؤمن بالتحرك على جهتين، فهي من ناحية تسعى لاستئصال تلك المشاكل التي نواجهها على الانترنت، ونسعى لخلق ضجة اعلامية تدفع أولئك الذين يمتلكون زمام الأمور (كشركات فيسبوك، وغوغل) لأن يقوموا بتحرك فعّال بأنفسهم.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">وبينما ادّعى أحد قراءنا في مقالانا السابق بأنّ JIDF ليست مجموعة مؤيدة للرقابة&#8230;</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>بشكل مباشر، إنّ الـ JIDF ليست مؤيدة للرقابة، إنها مجموعة متوافقة مع قوانين مزودي خدمة الانترنت. هناك قواعد صارمة وواضحة بمنع الترويج للكره والعنف في مواقع مثل يوتيوب وفيسبوك. ومحاولة دعم هذه القوانين ليس رقابة بأيّ شكل من الأشكال. إنّ محاكمتك وتقييمك يسيء الفهم لمجموعة قوة دفاع الانترنت اليهودية بشكل خاطىء.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">&#8230;دهشنا باكتشاف أنّ أحد أعضاء هذه المجموعة يزعم أنه وراء اختراق <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=8454730966">مجموعة في فيسبوك</a>:</p>
<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/01/jidf1.png" alt="" width="450" height="160" /></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ترجمة الصورة السابقة: المجموعة على فيسبوك، وعنوانها دعونا نجمع 500 ألف توقيع لندعم فلسطيني غزّة، وقد تم اختراقها ووضع شعار مجموعة JIDF بدلاً من الشعار الأصلي، مع توضيح بأنّ المجموعة أغلقت وأُتبع ذلك بـ &#8220;اسرائيل للأبد&#8221;.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">لقد تم أخذ الصورة السابقة تقريباً في الساعة الثانية مساء وخلال أقل من نصف ساعة عادت المجموعة بشعار جديد يعكس الغضب من سياسة الاختراق:</p>
<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/01/jidf2.png" alt="" width="450" /></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ترجمة الصورة بالأعلى: المجموعة على فيسبوك، وعنوانها دعونا نجمع 500 ألف توقيع لندعم فلسطيني غزّة، وقد تم استعادة المجموعة وتم تغيير الشعار مع كلمة تحقيرية لاسرائيل.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">لكن مع ذلك <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=9728575854#">مجموعة أخرى</a> ما تزال تحت الاختراق:</p>
<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/01/jidf3.png" alt="" width="450" /></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ترجمة الصورة السابقة: المجموعة على فيسبوك، وعنوانها، امنع الابادة الجماعية، أنقذ غزّة، وقد تم اختراق المجموعة ووضع شعار المجموعة المُخترِقة [JIDF] مع عبارة، أنّ المجموعة قد أغلقت بسبب حقيقة أنّ فلسطين ليست دولة، كلّ ما لديكم علمٌ قذر وحكومة ارهابية، ثم ألحق ذلك بخبر: اللعبة انتهت.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">حتى الآن لم تقم مجموعة <a href="http://www.thejidf.org/">قوى دفاع الانترنت اليهودية</a> بالرد على الاستفسارات عن طريق البريد الالكتروني أو عن طريق <a href="http://twitter.com/JIDF">تويتر</a>، على الرغم من أن صديق للمجموعة أعلمنا بشكل غير رسمي أنّ الاختراقات كانت عن طريق معجبين بـ JIDF وليس عن طريق أعضائها.</p>
<p style="text-align: justify;">أخيراً قامت المجموعة <a href="http://twitter.com/JIDF/status/1097970644">بالرد علينا في تويتر</a>، وكانت الردود كالتالي:</p>
<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/01/jidf-response.png" alt="" width="450" /></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ترجمة الصورة السابقة: نحن لسنا مؤيدين للرقابة على الانترنت، عمليات الاختراق التي تتحدثين عنها كانت عن طريق معجبين بنا وليس عن طريق أعضائنا ولم يتم التعاون معنا في ذلك.</p>
<p>نحن نقوم بعملنا بطريقة مختلفة، على الرغم من أننا نعترف بأنّ ما يحدث هو حرب، حيث يتعرض موقعنا وبريدنا لمحاولات عديدة لاختراق مجموعة قوى دفاع الانترنت اليهودية.</p>
<p>عندما نخترق مجموعة ما، نقوم بالتصريح بعبارة موحّدة وبليغة، وعلى الأقل نستخدم آخر نسخة من شعارنا.</p>
<p>لنضع الأمور في نصابها، نحن لسنا مؤيدين للرقابة على الانترنت، نحن مؤيدين لقوانين مزودي خدمة الانترنت، الترويج للارهاب الاسلامي على فيسبوك هو أمر خاطىء.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/08/1006/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فلسطين: التواصل مع غزّة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/08/1005/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/08/1005/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 Jan 2009 00:20:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[إنسـاني]]></category>
		<category><![CDATA[البحرين]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[تنويهات]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1005</guid>
		<description><![CDATA[في الظروف الطبيعية ورغم نسبة القدرة العالية على القراءة والكتابة، فإن نسبة استخدام شبكة الانترنت في فلسطين لا تتجاوز الـ 15 بالمئة (قطاع غزّة والضفة الغربية). الهجوم على غزّة على أيّ حال تسبب بانخفاض قدرة الوصول إلى الانترنت بشكل كبير. على الرغم من وجود عدد من المدونين ما زالوا ينقلون الأخبار من قلب غزّة، العديد من المواطنين لجأوا إلى الرسائل النصية أو اجراء مكالمات هاتفية بعيدة على أمل أن تنقل قصصهم إلى العالم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/jillian-york/">Jillian York</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot; </em> 
<br /><p style="text-align: justify;">في الظروف الطبيعية ورغم نسبة القدرة العالية على القراءة والكتابة، فإن نسبة استخدام شبكة الانترنت في فلسطين لا تتجاوز الـ 15 بالمئة (قطاع غزّة والضفة الغربية). الهجوم على غزّة على أيّ حال تسبب بانخفاض قدرة الوصول إلى الانترنت بشكل كبير. على الرغم من وجود <a href="http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/08/1004">عدد من المدونين</a> ما زالوا ينقلون الأخبار من قلب غزّة، العديد من المواطنين لجأوا إلى الرسائل النصية أو اجراء مكالمات هاتفية بعيدة على أمل أن تنقل قصصهم إلى العالم.</p>
<p style="text-align: justify;">محمّد [<em>KABOBfest</em>]، المتواجد في الضفة الغربية، ينقل أخبار غزّة منذ عدة أيام، وكانت نشرته الأولى في التاسع والعشرين من كانون الأول [ديسمبر]، حيث <a href="http://www.kabobfest.com/2008/12/gaza-raising-us-up-from-terror.html">يخبرنا</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>أردت أن أتصل بأعمامي وأن أطمئن عليهم وعلى عائلاتهم، ولكنني لم أتمكن من فعل ذلك طوال اليوم، شعرت بالخوف الشديد من معرفة الحالة التي يمكن أن يكونوا بها. لكنّ عندما تمكنت من الاتصال بهم، شعرت بالسرور.</p>
<p>عمّي جاسم أخبرني بأن الأمور أفضل هذا اليوم [29-12-2008]، ما زال هناك خوف لكنّ الناس بدأت تستعيد نفسها، تمكنّا من امتصاص صدمة الهجوم الأول، وهذا ما يساعدنا على تجاوز اليوم. وقال بأنّ السماء كانت هادئة لما يقارب النصف ساعة فوق خان يونس، لكنّ السفن الحربية تضرب الشاطىء.</p>
<p>صوته كان قوياً، كما كان عندما اعتدت أن أتكلم معه في أيّ وقت قبل حدوث المجزرة، وأخبرني بأن لا أقلق كثيراً.</p>
<p>ليس لديهم كهرباء كالعادة، فأخبرته عن المظاهرات والصدامات في الضفة الغربية والدعم المتدفق من حول العالم. أخبرته بأنه لم ينساهم أحد، وكان ردّه بأن أصلّي لهم قدر ما أستطيع. أطفاله الصغار كانو نيام، لكن ابنتاه، حنين و يقين، كانتا يقظتان، أخبرته بأن يقول لهم بأننا نفكر بهم.</p>
<p>اتصلت بعدها بعمّي محمود، البارحة أخبرني بأنه ينتظر الموت. حيث اتصل الجيش الاسرائيلي معه وأخبره بأنهم سيقومون بقصف منزله خلال بضعة دقائق. لقد جعلنا ذلك جميعاً في رعب شديد، لكنه اليوم أخبرني بأنه من الواضح بأنّ الجيش الاسرائيلي أرسل تلك الرسائل لعشرات الآلاف من المنازل. إنه تكتيك ساديّ وقاسي، صمم لارهاب مئات آلاف المدنيين داخل منازلهم.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">لكنّ أمله خاب لاحقاً. في الثالث من كانون الثاني [يناير]، <a href="http://www.kabobfest.com/2009/01/israel-begins-its-invasion-of-gaza.html">كتب</a> محمد [<em>KABOBfest</em>] مرة أخرى:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>تمكنت من الوصول مرة أخرى إلى عمّي محمد في مدينة غزّة. وخلال المكالمة الهاتفية، كنت أسمع صوت انفجار كلّ عشرين ثانية أو أقل.</p>
<p>في برودة الليل القارسة، الرعب هو الوحيد الذي يلفّ أهلّ غزّة، وخصوصاً مدينة غزّة. صوت اطلاق النار والانفجارات تؤطر سماء موشحة بالسواد التي يملأها ضجيج الطائرات الحربية وهجمات المروحيات.</p>
<p>لا أحد يعلم مالذي يتم ضربه، أخبرني عمّي بأنّ الانفجارات طالت جميع الأرجاء من حولهم، بالقرب منهم أو بعيداً عنهم، من جميع الجوانب، والاذاعة المحلية، التي كانت حتى الآن ممتازة في التقرير عن ماذا يحدث على الأرض، لم تتمكن من تحديد ماهية الأهداف التي يتم استهدافها.</p>
<p>لا أحد متأكد فيما إذا كانت الغارات تستهدف المنازل، أو المساجد، أو حتى المناطق المقصوفة سابقاً، لذلك لا أحد يدرك إن كان هناك تغيير في التكتيك ان حدث. في الحرب، سواء بالنسبة للمدنيين أو الجنود، لا يوجد شيء أكثر رعب من أن لا تعرف.</p></blockquote>
<p>في <a href="http://www.kabobfest.com/2009/01/gaza-24-hours-into-ground-invasion.html">تدوينة ثالثة</a>، يفصّل اتصالاته مع العديد من أفراد العائلة من حول غزّة، ويقارن الوضع على الأرض من مدينة غزّة إلى خان يونس، ويصف اتصاله مع زوجة عمه:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>لقد تكلمت مع أريج مجدداً. وقد هدأت بطريقة ما، لكنها مع ذلك تبدو خائفة للغاية، وسألتها عن الصغار، قالت بأن الطفل يزيد نائم بجانبها. دينا أيضاً كانت نائمة، وقد طلبت أمهم من ندى وهيا أن يذهبوا إلى غرفتهم، حيث من الممكن أن يكون ذلك أكثر أمناً.<br />
سألتهم إذا كانوا يشعرون بالدفء والنوافذ مفتوحة بشكل دائم أمام الرياح، وردّت بأنهم عندما ينامون يرتدون ما أمكنهم من اللباس، ثم يلتحفون بأكثر عدد ممكن من الأغطية، لكن خلال النهار والمساء يشعرون بالبرد الشديد. سألتها حول أدهم، ابنها ذو الـ 11 سنة، ردّت بأنه فرد ألعابه على نور شمعتين صغيرتين ويحاول اللعب رغم البرد، والرعب، والقصف، والموت، والصدمة، يحاول أن يلعب بألعاب الليغو والسيارات، وبعض من ألعاب الجنود. لم أحاول سؤالها عن ماذا يفعل بالجنود، لم أكن أريد أن أعلم.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><em>بنت بطوطة</em> من البحرين وهي محررة في أصوات عالمية، عائشة سالدانها كانت تنشر تحديثات من أصدقائها في غزّة. وقد كانت رسالة صديقها حسن عبر <a href="http://battutabahrain.blogspot.com/2009/01/january-5.html">سلسلة من الرسائل القصيرة</a> اليوم [5-1-2009]:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>6:30 صباحاً: &#8220;لا الخطوط الأرضية ولا الكهرباء يعملان. لقد استيقظت للتو وقرأت رسالتك [SMS]، سمعت أصوات عالية جداً لقذائف الدبابات في الخارج، الأباتشي والدرون أيضاً. ربما يكونوا بالقرب منّا، لا نعلم.&#8221;</p>
<p>8:20 صباحاً: &#8220;ما زالوا غير قريبين، أتمنى ذلك، اذا استمرت الكهرباء منقطعة كما في غزّة، لن نتمكن، ما زلت أحاول الاتصال مع أختي أو ارسال رسالة لها لكن دون جدوى&#8221;</p>
<p>1.30 مساء: &#8220;سألتني زوجتي، لماذا أعبس. رددت عليها، أعطني أي شيء من الممكن أن أعتبره مصدر أمل لكي أستطيع الابتسام. بعد أن أصبحت حاجات منزلنا اليوم كثيرة، من دواء، طعام، أدوات تنظيف، قررت النزول للسوق، على الرغم من أنهم استهدفوا سوقاً في غزّة، وقتلوا خمسة وجرحوا مجموعة من الناس، دخلت السوق وقد ضربت الاف16 منزلين بالقرب من السوق. شعر الجميع مثلي، امّا السوق أو المسجد، شعرت بالرعب. اشتريت نصف حاجيتنا، وهرعت للمنزل. وفي الطريق قاموا بضرب منزل آخر بالقرب من منزلي. الدبابات قصفت بلا هوادة الليلة الماضية، لقد شعرنا بقلق شديد&#8221;.</p>
<p>6:30 مساء: &#8220;في حال ساءت الأوضاع، سأضع بطاقة خطّي [SIM] في جوّال زوجتي، طائرة الـ اف16 تقصف حالياً، وصوت سيارة الاسعاف يدوي في الأرجاء، كلّ يوم أسوأ من الذي قبله&#8221;</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/08/1005/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل فيسبوك يمارس الرقابة على المعلومات المتعلقة باسرائيل وفلسطين؟</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/07/1003/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/07/1003/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Jan 2009 03:53:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1003</guid>
		<description><![CDATA[بينما يتطور فيسبوك باستمرار ليكون منصة للتنظيم والنقاش، العديد يجدون محتوياتهم تختفي، جيليان يورك تنقل لنا شكاوي المدونين العرب والاسرائيليين حول الموضوع.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/jillian-york/">Jillian York</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/01/05/is-facebook-censoring-information-on-israel-and-palestine/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;">وصل <a href="http://facebook.com/">فيسبوك</a> إلى عناوين <a href="http://bits.blogs.nytimes.com/2009/01/02/breastfeeding-facebook-photos/">أجهزة الاعلام</a> في الأسبوع الماضي عندما <a href="http://www.indybay.org/newsitems/2008/12/27/18556608.php">قام بالرقابة على صورة أمّ مرضعة</a>. وبينما يتطور فيسبوك باستمرار ليكون منصة للتنظيم والنقاش، العديد يجدون محتوياتهم تختفي.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.thejidf.org/2008/12/facebook-censoring-content-and-other.html">قوى دفاع الانترنت اليهودي</a> [JIDF]، والتي تصف نفسها بأنها &#8220;مجموعة احتجاج لا تستعمل العنف تبدي قلقها من محتويات الانترنت المقززة، كذلك المحتويات التي تروج للارهاب على المواقع ومن ضمنها، فيسبوك، يوتيوب، ويكيبديا، غوغل-ايرث، بلوغر، ومواقع ومنتديات أخرى على الانترنت&#8221; وقد عبرت هذه المجموعة نفسها عن قلقها من الرقابة التي مورست على محتوياتهم في فيسبوك (على الرغم من أنهم على ما يبدو مؤيدين وبقوة لممارسة الرقابة بأنفسهم):</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>&#8230;بالضغط على الرابط في فيسبوك والذي سيصل بكم إلى هنا، وهو مقال حول منظمة ارهابية مسؤولة عن هجمات مومباي كانت تستعمل فيسبوك. وكان المقال عن المحادثات التي جرت ضمن مجموعة فيسبوك، والتي حدثت بتكرار هنا:<br />
www.facebook.com/topic.php?uid=2204704082&amp;topic=6904<br />
(كما ترى في أعلى الشاشة)</p>
<p>على أيّ حال هذه المحادثة قد اختفت! ماذا حدث لها يا فيسبوك؟ هذه ليست المرة الأولى التي نلاحظ فيها هذه الظاهرة، العديد من المواضيع المؤيدة لاسرائيل والمؤيدة لمجموعة JIDF بشكل غامض اختفت!.</p>
<p>على ما يبدو أن فيسبوك وبشكل ناشط يمارس الرقابة على المحتويات خصوصاً تلك التي تكون &#8220;ضد فيسبوك&#8221; على نحو ما، مع ذلك كره اليهود والترويج للارهاب الاسلامي ما زال موجود.</p>
<p>حاولنا ارسال الرسالة التالية لجميع أعضاء مجموعة JIDF على مدى خمس ساعات، امّا أن الرسالة لم تمر، أو انها تأخرت لمدة طويلة، أو أن فيسبوك يمارس الرقابة على محتوياتنا.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">بينما تؤمن المجموعة بأن &#8220;كره اليهود والترويج للارهاب الاسلامي&#8221; ما زال موجود على فيسبوك، على ما يبدو أنّ الداعمين لفلسطين وغزّة يجدون محتوياتهم مراقبة أيضاً، <a href="http://twitter.com/rebelliousgirl"><em>ريبيليوس-غيرل</em></a> صرحت على تويتر من أنّ فيسبوك منعها من استعمال <a href="http://hashtags.org/">الوسوم المدمجة</a>:</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/01/rebelliousgirl.png" alt="" width="360" height="179" /></p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ترجمة الصورة في الأعلى: تقول <em>ريبيليوس-غيرل</em> [منى] بأنّها على فيسبوك لم تتمكن من كتابة #gaza أو #palestine. ويمنعها فيسبوك من ذلك ويقول لها بأن مستخدمي فيسبوك الآخرين ضد ذلك.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">المدوّن الأردني، <em>جاد ماضي</em>، والذي يصف نفسه ببساطة بأنه &#8220;شرق أوسطي&#8221; <a href="http://jadmadi.net/blog/2009/01/04/my-name-now-is-gaza-jad-madi/">غيّر اسمه</a> اليوم إلى &#8220;غزّة جاد ماضي&#8221; وذلك بعد أن اكتشف سياسية فيسبوك المزدوجة المعايير:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p><a href="http://thesugarcubes.net/2009/01/04/is-facebook-violating-our-right-to-free-expression/">فيسبوك بدأ بحذف المحتويات المضادة للصهيونية</a>، نحتاج إلى لفت أقصى الانتباه على قضية غزّة، تغيير اسمك الأول إلى غزّة [Gaza] يفي بالغرض.</p>
<p>اسمي الآن غزّة جاد ماضي</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">المدوّنة التي يشير لها <em>غزّة جاد ماضي</em> هي<em> شوغر-كيوبس</em> الذي يسأل: &#8220;هل فيسبوك ينتهك حقنا في حرية التعبير عن الرأي؟ <a href="http://thesugarcubes.net/2009/01/04/is-facebook-violating-our-right-to-free-expression/">ويكتب</a> المدوّن الفلسطيني:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>لقد اضطر صديق لي أن يخوض تجربة مزعجة مع ادارة فيسبوك، ونسبة إلى ابراهيم المغربي، فيسبوك قام بحذف محتويات في ملفه الشخصي تتعلق بـ &#8220;الهجمات الصهيونية على غزّة&#8221;. ويقول بأنّ ادارة فيسبوك اتصلت به وحذرته من أنّ خاصية النشر في ملفه قد تتوقف في حال استمر في سياسته في النشر.</p>
<p>يا له من عالم يزخر بحرية التعبير وحقوق متساوية للجميع.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">هل واجهتم أيّ رقابة على فيسبوك؟ أخبرونا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/07/1003/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمريكا الوسطى: النساء والتكنولوجيا والتعليم</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/12/02/987/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/12/02/987/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Dec 2008 18:19:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أنس قطيش</dc:creator>
				<category><![CDATA[اسباني]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[السلفادور]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[غواتيمالا]]></category>
		<category><![CDATA[كوستاريكا]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[هندوراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=987</guid>
		<description><![CDATA[إن نساء أمريكا الوسطى "تستعدن التكنولوجيا" بالتدوين عن تطوير البرمجيات وتقنيات المعلومات والاتصالات، وعن كيفية دمجها في الحياة اليومية.
وهن أيضاً يصنعن التغيير بالتدوين عن المواضيع التي تهم النساء وعن طريق خلق شبكة للأخريات.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/renata-avila/">Renata Avila</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/anas/'>أنس قطيش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2008/12/th.jpg'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p><img style="max-width: 800px;" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2008/12/gv.jpg" alt="" /><br />
<small>الصورة من Take back the Tech</small></p>
<p>تهدف حملة لنتستَعِدْ التكنولوجيا (<a href="http://www.takebackthetech.net/" target="_blank">Take back the Tech</a>) إلى استعادة &#8220;تقنيات المعلومات والاتصالات لإنهاء العنف ضد المرأة&#8221;،  ومتابعة المعركة ضد الإيدز. إن هذه واحدة من مبادرات عديدة من جميع أنحاء العالم لتشجيع النساء على عدم الخوف من التكنولوجيا <a href="http://singenerodedudas.com/" target="_blank">عن طريق تعليمهن</a> [اسباني] استخدامها لتحسين ظروفهن المعيشية. ومن المهم اليوم أكثر من أي وقت مضى استخدام التكنولوجيا من قبل النساء والفتيات لتحسين الظروف المعيشية، وخصوصاً في أمريكا الوسطى.</p>
<p>دائماً ما تظهر النساء في هذه المنطقة في العناوين الرئيسية للأخبار، ولكن ليس للأسباب التي قد يرغب المرء بسماعها في الأخبار، فأخبارهن تكون عن العنف المرتبط بالجندر؛ والفقر المدقع وانعدام الفرص وسوء التغذية وارتفاع معدلات الوفيات، بل حتى <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Gendercide" target="_blank">التطهير الجندري</a> [إنكليزي].</p>
<p>ليست <em><a id="d.ek" title="Sweetsakura" href="http://sweetsakura.wordpress.com/author/sweetsakura/"><em>Sweetsakura</em></a></em> [اسباني] مجرد خبيرة برامج، بل هي أيضاً مناصرة للبرامج المجانية ومشاركة المعلومات والنصائح حول البرامج والعتاد وأوبونتو Ubuntu وهي من السلفادور.</p>
<p>ومن هندوراس، تشارك  <a id="bg2w" title="Librecaos" href="http://librecaos.blogspot.com/"><em>Librecaos</em></a> [اسباني] أهمية البرامج في اللغات المحلية مع مجتمعها وتحتفل بأنهم صاروا يملكون أوبونتو أخيراً، وهو نظام تشغيل تم تحويله إلى <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Miskito" target="_blank">الميسكيتو</a> [انكليزي] وهي لغة أصلية من أمريكا الوسطى.</p>
<p>إن مدونة <em><a id="acux" title="Vinculación" href="http://vinculacion.wordpress.com/"><em>Vinculación</em></a></em> من إيفون ألدانا من غواتيمالا مثيرة للإعجاب حقاً، فهي تناقش المخترعات والأجهزة والتصاميم الجديدة وتكتلات تقنيات المعلومات والاتصالات وأهمية علماء التنمية. وتكتب <a id="dhd-" title="La Piensa Libre" href="http://www.piensalibre.org/wordpress/"><em>La Piensa Libre</em></a> [اسباني] من كوستاريكا عن التكنولوجيا بابداع من بين مواضيع أخرى هامة، وبما أنها لا تستطيع أن تكون معزولة عن المجتمع  والبيئة والآخرين فهي تعلق عن <a href="http://www.un.org/depts/dhl/dhlara/violence/index.html" target="_blank">اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة</a> الذي كان مؤخراً و<a href="http://librecaos.blogspot.com/2008/11/25-de-noviembre-no-ms-violencia.html" target="_blank">تتذكر بعض التجارب</a> [اسباني]:</p>
<blockquote><p>En esto días recuerdo más cuando empezaba a trabajar y me tocada hacer transcripciones de cassetes, todos eran talleres con mujeres hablando sobre sus experiencias, no podía evitar conmocionarme al oir como sus esposos las golpeaban, oirlas llorar cuando aseguraban que podían trabajar porque “No tenian permiso de su marido”, o peor escuchar como las usaban como si fueran muqueñas para sexo, y luego las dejaban.</p></blockquote>
<div class="translation">
<p>خلال هذه الأيام بدأت أتذكر الوقت الذي بدأت بالعمل فيه وعندما  كنت أكتب نصوصاً من أشرطة لورشات عمل كانت تتكلم فيها النساء عن تجاربهن ودائما كنت أتأثر عند سماعي كيف كان أزواجهن يضربونهن، وسماعهن يبكين عندما لم يكن يقدرن على العمل لأنهن لم يكن يملكن الإذن من أزواجهن أو حتى عندما أسمع كيف كان يتم استغلالهن كدمى جنسية ثم يتم التخلي عنهن بعد ذلك.</p>
</div>
<p>يساهم محو أمية النساء وتحسين مستواهن التعليمي في حل مشاكل هامة وذلك بتوفير معلومات حول الصحة الانجابية ومنع الأمراض على سبيل المثال. ولنأمل أن تزيد نساء أمريكا الوسطي عدداً كمستخدمات للتكنولوجيا ومنتجات لها ووواضعات للسياسات!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/12/02/987/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دليل تقنيات الدفاع للجيل الثاني للانترنت</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/24/972/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/24/972/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Nov 2008 12:59:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[دفاع الأصوات العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=972</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Sami Bin Gharbia  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  
يسعى دليل &#8220;تقنيات الدفاع، الجيل الثاني للأنترنت&#8221; (تطبيقات في خدمة الدفاع الرقمي) إلى التعريف بأنجع التقنيات و التطبيقات التي يمكن استخدامها من قبل نشطاء الأنترنت - و غيرهم ممن يريد التعرف على هذا الميدان- كجزء من حملاتهم الدفاعية على الشبكة العنكبوتية. و على عكس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/sami-ben-gharbia/">Sami Bin Gharbia</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot; </em> 
<br /><p>يسعى دليل &#8220;<a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/projects/advocacy-20-guide-tools-for-digital-advocacy/">تقنيات الدفاع، الجيل الثاني للأنترنت</a>&#8221; (تطبيقات في خدمة الدفاع الرقمي) إلى التعريف بأنجع التقنيات و التطبيقات التي يمكن استخدامها من قبل نشطاء الأنترنت - و غيرهم ممن يريد التعرف على هذا الميدان- كجزء من حملاتهم الدفاعية على الشبكة العنكبوتية. و على عكس دليل &#8220;<a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/ar-blog4cause.pdf">دون من أجل قضية</a>&#8221; الذي نشرناه منذ مدة و <a href="http://www.kitab.nl/2008/02/11/blog-for-a-cause/">تمت ترجمته إلى العربية</a>، و الذى عالج بالتفصيل تقنيات الإستعمال الناجع للمدونة كأداة للدفاع عن قضية عادلة، يسعى هذا الدليل إلى استكشاف الإستعمال الخلاق لتطبيقات الجيل الثاني للأنترنت.</p>
<p>و يهدف الدليل إلى:</p>
<ul>
<li> تصنيف تطبيقات الجيل الثاني للأنترنت التي يمكن توظيفها في إطار الحملات الدفاعية على الأنترنت.</li>
<li> توفير طرق استعمال تفصيلية و واضحة لكل من هذه التطبيقات.</li>
<li> تسليط الضوء على بعض التجارب العالمية الناجحة في مجال النشاط الألكتروني للجيل الثاني للأنترنت.</li>
<li> العمل على إلهام نشطاء الأنترنت على توظيف هذه التقنيات حسب الطرق التي تخدم أهدافهم أكثر و تلبي احتياجاتهم المحلية.</li>
</ul>
<p>فمن استخدام تقنية Geo-bombing و التي أعرّبها هنا ب&#8221;العّرض الجغرافي&#8221; إلى التدوين المتعدد الوسائط، و من تويتر إلى طرق مزج الخرائط و البيانات، سنقوم بسبر ميدان تقنيات الدفاع الرقمي للجيل الثاني للأنترنت آملين في أن يساعد هذه الدليل نشطاء الأنترنت على تنويع أساليب التعريف بقضيتهم و جلب تأييد مجموعات جديدة من المساندين.<br />
و يقدم موقع الدفاع عن الشبكة التابع لأصواة عالمية الدليل الأول من مجموعة &#8220;تقنيات الدفاع، الجيل الثاني للأنترنت&#8221; و الذي يركز على تقنية &#8220;العّرض الجغرافي&#8221;:</p>
<p style="text-align: center;"><img src="http://www.kitab.nl/wp-content/upload/geotag.jpg" alt="" /><br />
&#8220;العّرض الجغرافي&#8221;: <a href="http://www.youtube.com/">يوتيوب</a> و <a href="http://earth.google.com/intl/ar/index.html">غوغل أيرث</a></p>
<p>هي من التقنيات التي يمكنك استخدامها قصد نشر أشرطة فيدو حملتك الرقمية على تطبيقات غوغل الخرائطية مثل &#8220;<a href="http://maps.google.com/">خرائط غوغل</a>&#8221; و برنامج &#8220;<a href="http://earth.google.com/intl/ar/index.html">غوغل إيرث</a>&#8220;.<br />
الآن يمكنك مشاهدة أشرطة فيديو يوتيوب التي تم تصنيفها جغرافيا على &#8220;خرائط غوغل&#8221; و برنامج &#8220;غوغل إيرث&#8221;".<br />
جميع ألفيديوهات المصنفة جغرافيا يمكن مشاهدتها على تطبيقات غوغل الخرائطية بعد تحريك ميزة يوتيوب<br />
هذا ما يجب عمله من أجل الإستفادة من هذه التقنية الفعالة:</p>
<p><strong><br />
طريقة الإستعمال</strong><br />
<strong>1-صنف أشرطتك على يوتيوب بشكل جغرافي</strong><br />
خلال تنزيل أشرطتك على موقع يوتيوب، قم بتصنيفها جغرافيا عبر وضع موقعها على الخريطة من خلال إضافة آسم المدينة أو البلد على النحو التالي:</p>
<p><img src="http://www.kitab.nl/wp-content/upload/maplet1.jpg" alt="" /></p>
<p><img src="http://www.kitab.nl/wp-content/upload/maplet2.jpg" alt="" /></p>
<p>بمجرد تسجيل المكان و تنزيل الفيديو على يوتيوب ستظهر هذه الأخيرة بشكل آلي على &#8220;غوغل إيرث&#8221;<strong><br />
2- كيف تظهر أشرطة يوتيوب على &#8220;غوغل إيرث&#8221;:</strong><br />
لتشغيل ميزة أشرطة يوتيوب يجب نقر طبقة &#8220;يوتيوب&#8221; الموجودة تحت لوحة الطبقات على الجانب العمودي الأيسر. و بمجرد نقر طبقة يوتيوب ستظهر على الخارطة أشرطة فيديو يوتوب التي وقع تصنيفها جغرافيا و يمكن مشاهدتها عبر النقر عليها.</p>
<p><img src="http://www.kitab.nl/wp-content/upload/google-earth-layers1.jpg" alt="" /></p>
<p>لقد قام عدد من ناشطي <a href="http://www.nawaat.org/portail/2008/05/23/human-rights-videos-besiege-the-tunisian-presidential-palace-ar/">المدونة الجماعية المحجوبة في تونس، نواة</a>، بتطبيق هذه التقنية و محاصرة قصر الرئاسة التونسية بقرطاج بالعشرات من أشرطة الفيديو الحقوقية التي تظهر مأساة المساجين السايسيين و عائلاته. خلال تحليقك على برنامج &#8220;غوغل إيرث&#8221; يمكنك الآن مشاهدة نفس الأشرطة التي لا يمكن رؤيتها على موقعي تقاسم الأشرطة، يوتيوب و دايلي موشيون، المحجوبين في تونس.</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="480" height="390" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://blip.tv/play/AbmFOIv3IA" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="480" height="390" src="http://blip.tv/play/AbmFOIv3IA"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/24/972/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأردن : لقاء الأجانب، الموسيقى العربية والأفكار التجارية</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/13/956/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/13/956/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 13 Nov 2008 15:32:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد كروم</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=956</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Mohammad Azraq  &#183; ترجمة أحمد كروم &#183;  عرض المقالة الأصلية 
عدد الأجانب من الشباب ال&#8230;ين يأتون إلى الأردن لأغراض مختلفة، غالباً لتعلم اللغة العربية, أصبح كبيراً بوضوح. فبإمكانك وأنت تسير بمحاذاة جبل عمان أن تجدهم جالسين في المقاهي والمطاعم موزعين في كافة أنحاء المنطقة. وقد أطلقت شبكة تلفزيونية من الأردن Jordandays.tv برنامجا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/mohammad-azraq/">Mohammad Azraq</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/ahmedkerroum/'>أحمد كروم</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/11/03/jordanmeet-the-foreigners-cardboards-for-business-arabic-music-and-arab-business-women/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>عدد الأجانب من الشباب ال&#8230;ين يأتون إلى الأردن لأغراض مختلفة، غالباً لتعلم اللغة العربية, أصبح كبيراً بوضوح. فبإمكانك وأنت تسير بمحاذاة جبل عمان أن تجدهم جالسين في المقاهي والمطاعم موزعين في كافة أنحاء المنطقة. وقد أطلقت شبكة تلفزيونية من الأردن <a href="http://jordandays.com/">Jordandays.tv</a> برنامجا على موقعها على الانترنت أسمته &#8220;لقاء مع الأجانب&#8221;، تستضيفه المدونة الأمريكية <a href="http://www.emilyinamman.blogspot.com/"><em>اميلي كراوفورد</em></a>، وهي واحدة من هؤلاء المغتربين الشباب، حيث تلتقي فيه مع نظرائها من &#8220;الساكنين&#8221;، فتسألهم عن أسباب زيارتهم إلى الأردن وكيف ينظرون إلى الوطن والثقافة.</p>
<p><object width="425" height="344"><param name="allowfullscreen" value="true"></param><param name="movie" value="http://ikbis.com/swf/embded_flv.swf?video_id=143356&amp;fullscreenmode=false&amp;file=http://ikbis.com/playlist_feed/143356&amp;image=http://shots.ikbis.com/video_thumbnail/143356/screen/video.jpg&amp;autostart=false&amp;overstretch=fit&amp;ply_color=0xFF7000"></param> <embed src="http://ikbis.com/swf/embded_flv.swf?video_id=143356&amp;fullscreenmode=false&amp;file=http://ikbis.com/playlist_feed/143356&amp;image=http://shots.ikbis.com/video_thumbnail/143356/screen/video.jpg&amp;autostart=false&amp;overstretch=fit&amp;ply_color=0xFF7000" type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" bgcolor="#FFFFFF" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
<p>سليم أيوب قونا شاب يتاجر في ألواح الكرتون والورق المقوى، <a href="http://www.7iber.com/blog/2008/10/30/the-business-of-prayer-cardboard/">تحدث</a> إلى <em><a href="http://globalvoicesonline.org/2008/11/03/jordanmeet-the-foreigners-cardboards-for-business-arabic-music-and-arab-business-women/www.7iber.com">حبر</a></em> عما يسميه مشروع تجاري شخصي ناجح، فكتب:</p>
<blockquote><p>إنها صورة لعربة دفع بسيطة تقف وسط  ساحة مقابل المسجد الحسيني الكبير. الوقت هو الظهر في يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان، شهر الصيام والتقوى الذي ودعناه من&#8230; أيام قليلة ماضية.</p>
<p>نها أعمال موجهة &#8220;لبيع أو تأجير&#8221; بديلا عن سجادة الصلاة تقدم للمصلين الذين لم يتمكنوا من حمل سجادة القماش الملونة الخاصة بالصلاة معهم من المنزل. فيشتري كل واحد من هؤلاء المصلين قطعة كبيرة من الكرتون ، تكفيهم في الوقوف لأداء صلاة الجمعة في الساحة الكبيرة وسط مدينة عمان. ويتوقف بيع كل قطعة أو إيجارها على رغبة المستعمل في ذلك، ويبلغ سعرها 100 فلس. وقد حاولت أن أحصي عدد تلك القطع من الكرتون فوجدتها تبلغ المئات.</p>
<p>فإذا كان هناك على الأقل 200 من قطع الكرتون فإن من شأنها أن تدر مالا حسنا في وقت وجيز لا يتجاوز عشر دقائق. وهذا ما يمكن أن أسميه بروح المبادرة بالنسبة لجيل الشباب في هذه المنطقة المكتظة من عمان.</p></blockquote>
<p>أما المدونة <a href="http://linasturmoil.blogspot.com/"><em>لينا عجيلات</em></a> فتتحدث عن الموسيقى العربية، وعن محاضرة حضرتها في مدرسة مانهاتن للموسيقى:</p>
<blockquote><p>عندما كنت أبحث في محرك البحث &#8220;جوجل&#8221;  وفي خضم الأربعين صفحة المفتوحة في نافذة المتصفح الذي أبحث فيه - كالعادة-، وصلت إلى صفحة مدرسة مانهاتن للموسيقى ووجدت هناك إعلانا عن محاضرة لسيمون شاهين حول الموسيقى العربية. ولما علمت لاحقا بان شاهين يعيش في مدينة نيويورك، حاولت البحث عن طريقة للاتصال به لعرض المشروع الذي أعمل عليه حاليا.</p>
<p>بدأ شاهين حديثه عن الأمور التي تميز الموسيقى العربية - فعرض موضوع المقامات، وكيف تختلف عن الأوزان الغربية. وقد أوضح ذلك على كمانه كيف المقامات تسمح بتنوع في الأداء وفي التنغيم الصوتي، وهو ما يجعل الموسيقى العربية غنية جدا ومتنوعة في أدائها الصوتي و مختلفة بكونها لا تنتظم في بنية متوازية. بعد ذلك أوضح وهو يعزف على آلة العود الإيقاعات والأشكال، ليغني بعد ذلك، بعد أن شرح في كل ما قدمه السياق الثقافي والاجتماعي لهذه الأشكال المختلفة.</p>
<p>سيمون شاهين قام بعمل مدهش كسفير للموسيقى العربية هنا. في ماساشوستس، حيث ينظم سنويا موعداً للموسيقى العربية فيقدم للطلاب دورات مكثفة حول الموسيقى العربية في شكل تدريب الأذن ثم دروس في الصوت والأداء وكذلك نظرية الموسيقى العربية. وقد قام مؤخرا بتأليف كونشرتو للعود، وسيؤدي قريبا العرض الأول مع أوركسترا ديترويت السيمفونية بقاعة كارنيجي في الربيع القادم.</p></blockquote>
<p>أما المدونة <em><a href="http://kinziblogs.wordpress.com/">كينزي</a></em> <a href="http://http:/kinziblogs.wordpress.com/2008/11/01/live-blogging-from-the-sheraton/">فتتحدث</a> عن مؤتمر حضرته لسيدات الأعمال العرب:</p>
<blockquote><p>&#8221; اخدمي طريقك لتسيري نحو القمة: سر النساء القائدات العظيمات&#8221;. وهو مؤتمر نظم بغرض تشجيع ودعم الأعمال التجارية للمرأة الرائدة حاليا، يقدم من طرف LEAD الدولية وممول من قبل Eskadenia Software، Women-Amman، بالشراكة مع FrontRow للنشر ومجلات Living Well وInti.<br />
المتحدثة الأساسية كانت ترودي كاثي وايت، ابنة جانيت وتريوت كاثي، مؤسس ومدير مشرف على شركة .Chik-fil-A. فإنها تحكي تجربة والدها في وظيفته الأولى كطفل يوصل الصحف في عامه التاسع: خائفاً من التعامل مع زبائنه، يترك بطاقة ثم يغادر، ولكنه كان يتأكد من ترك  الأوراق كفي المكان المهم لكل واحد من زبائنه. لاحقاً، من دون أن يكون طالباً موفقاً، ولا رياضيا باهراً، ومن دون شهادة جامعية, تريوت كاثي فقد أنشأ سلسلة مطاعم تديرها العائلة تصل حالياً معاملاتها التجارية إلى 2.64 مليار دولار.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/13/956/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>باكستان: &#8220;يا جماعة! لماذا تتجاهلنا غوغل؟&#8221;.</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/09/27/902/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/09/27/902/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Sep 2008 12:04:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[باكستان]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=902</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Farhan Janjua  &#183; ترجمة علوش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
يلجأ المدونون الباكستانيون للمدونات كوسيلة لتسليط الضوء على قضية هامة تتعلق بازدواجية معايير عملاق التكنولوجيا غوغل. القضية التي يتناولونها هي غوغل دودلز لـ باكستان. تشير غوغل دودلز إلى مشروع رسومات وتصاميم شعارات غوغل للمناسبات، حيث تحتفل غوغل وتعبر عن احترامها لعدد من احتفاليات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/muhammad-farhan/">Farhan Janjua</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/09/25/pakistan-hey-dude-why-google-is-being-nasty-to-us/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;">يلجأ المدونون الباكستانيون للمدونات كوسيلة لتسليط الضوء على قضية هامة تتعلق بازدواجية معايير عملاق التكنولوجيا غوغل. القضية التي يتناولونها هي غوغل دودلز لـ باكستان. تشير <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Google_Doodle">غوغل دودلز</a> إلى مشروع رسومات وتصاميم شعارات غوغل للمناسبات، حيث تحتفل غوغل وتعبر عن احترامها لعدد من احتفاليات العالم أو شخصياته أو أحداث هامة فيه بعرضها لتلك الرسومات. لكننا لم نشهد أبداً رسومات تحتفل بشخصية باكستانية أو احتفالية إسلامية، علماً أنّ بعض الاحتفاليات كالعيد ورمضان يحتفل بها المسلمون حول العام أجمع.</p>
<h6 style="text-align: justify;"><img class="aligncenter" src="http://farm3.static.flickr.com/2132/2150857183_6fb2cb2560.jpg?v=0" alt="صورة لأحد رسومات غوغل الاحتفالية، من فليكر بواسطة  egg™، استعملت برخصة creative commons license" /><span style="color: #808080;"><em>أحد رسوم غوغل الاحتفالية، من فليكر بواسطة </em><em><small> <a href="http://www.flickr.com/photos/7828283@N04/2150857183">egg™</a></small> استعملت برخصة </em><em><small><a href="http://creativecommons.org/licenses/by/2.0/deed.en">creative commons license</a></small></em></span></h6>
<p style="text-align: justify;">للمدونين آراء ووجهات نظر متباينة تتعلق بالأسباب والاقتراحات. أول من أشار الى ذلك كان <em><em>بايت85</em> </em>في <a href="http://www.propakistani.com/2008/09/17/google-is-biased/">برو-باكستاني</a>، سرعان ما دعمه لاحقاً العديد من المدونين. دعونا نقرأ ماكان في جعبة المدونون الباكستانيون:</p>
<p style="text-align: justify;"><em>صهيب آثار</em> يكتب في <a href="http://www.reallyvirtual.com/google-says-no-doodle-for-you/">رياليتي-فيرتشوال</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>أعتقد شخصياً أن سياسة &#8220;لا تفعل شراً&#8221; <img src='http://ar.globalvoicesonline.org/wp-includes/images/smilies/icon_wink.gif' alt=';)' class='wp-smiley' />  لها علاقة بعدم عرض غوغل لأي رسومات احتفالية لأحداث إسلامية، بالرغم من ذلك، بينما غوغل غير <strong>مجبرة</strong> على تخديم كل شريحة من شرائح قاعدة المستهلكين لديها، خصوصاً أن عرضها للرسوم الاحتفالية هي مسؤولية <strong>ثانوية</strong> بالنسبة لهم، لكن بالمقابل:</p>
<ul>
<li> تعرض غوغل رسومات احتفالية لأديان <strong>أخرى</strong>.</li>
<li> المسلمون جزء ضخم من شريحة المستهلكين لديهم - أكبر من، لنقول الباكستانيين، أو الأشخاص الذين يحبون ايستر.</li>
<li> تعرض غوغل رسومات احتفالية <a href="http://www.google-logos.com/top-official-google-logos">لأعياد ميلاد وأحداث</a> تحتفل بها شريحة ضئيلة من العالم.</li>
<li> غوغل هي مؤسسة عامة (وهذا شيء يدعو للاهتمام).</li>
</ul>
<p>&#8230;بعدم وجود رسوم احتفالية ولا حتى لأي حدث أو عطلة اسلامية حتى الآن، الرسالة التي ترسلها غوغل، للعديد من المسلمين، كأنها تقول &#8220;نحن أضخم موقع في العالم، وشركة عالمية، لكننا لا نهتم حقاً بالثقافة الاسلامية، ولن نعتبرها حتى ثقافة تستحق الاحتفال بها&#8221; - حقاً، تسويق سيء.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">في المقابل، بعض المدونين، وبهدوء أكثر أبدى رأيه حول الأسباب التي يمكن أن تكون ما يمنع غوغل من الدخول في جدل أو مشكلة تتعلق بالرسوم.</p>
<p style="text-align: justify;">يقول <a href="http://www.teeth.com.pk/blog/2008/09/23/google-doodle-muslims-pakistanis">تيث مايسترو</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ما كان مفقود بالفعل في قائمتها اللانهائية من مئات من رسومات غوغل الاحتفالية، هو أي شعار يقدّر احتفالية اسلامية، ليكن العيد أو أي احتفالية اسلامية، وأنا متأكد أن التردد حول انشاء رسوم تصوّر حدث اسلامي،  هو لخشية الوقوع في جدل وخلاف حول الرسوم، لكن أؤكد لكم هناك طرق لضمان أن هذه الجهود البريئة لن تنقلب عليهم ناراً.</p>
<p>[..]</p>
<p>لقد كانت باكستان على خريطة غوغل لأجل ما، لكن ما زلنا ننتظر تكريمنا بيوم الاستقلال برسوم غوغل على Google.com.pk، جارتنا الهند استقبلت بعض الهدايا من رسومات غوغل الاحتفالية من يوم ديوالي إلى يوم 15 من آب [أغسطس] على موقع Google.co.in. لكن هنا في باكستان نجلس ونرسم بأصابعنا بعبث [دودلز] في ترقب متوتر.</p>
<p>أحثّ غوغل بجدية أن تأخذ بعين الاعتبار طلبنا المتواضع بأنه لن يضرّ إذا فاجأوا المسلمين أو الباكستانيين برسمة مخصصة لهم.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">خدمات غوغل فازت بقلوب العديد من مستخدمي الانترنت الباكستانيين والمسلمين. العديد يفضل خدمات غوغل على غيرها من المنافسين. وليس من سياسة غوغل أن تعمل بازدواجية المعايير لدى أي مجتمع. وأتمنى ان تنصت غوغل لنا وتضع رسوم للعيد هذه المرة <img src='http://ar.globalvoicesonline.org/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/09/27/902/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مدونة جوجل أفريقيا</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/15/881/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/15/881/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Jul 2008 18:02:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب الصحراء الكُبرى - أفريقيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=881</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Elia Varela Serra  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  
المدون أوري أوكولوه من مدونة Kenyan Pundit يكتب أن جوجل أطلق مؤخراً مدونة أفريقيا, التي تغطي الأخبار والمواضيع المتعلقة بنشاط الشركة في أفريقيا, مع توفر كل التدوينات بالانكليزية والفرنسية.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/elia/">Elia Varela Serra</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot; </em> 
<br /><p>المدون أوري أوكولوه من مدونة <a href="http://www.kenyanpundit.com/2008/07/09/google-launches-africa-blog/"><em>Kenyan Pundit</em></a> يكتب أن جوجل أطلق مؤخراً <a href="http://google-africa.blogspot.com/">مدونة أفريقيا</a>, التي تغطي الأخبار والمواضيع المتعلقة بنشاط الشركة في أفريقيا, مع توفر كل التدوينات بالانكليزية والفرنسية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/07/15/881/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
