<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Global Voices بالعربية &#187; الولايات المتحدة الأمريكية</title>
	<atom:link href="http://ar.globalvoicesonline.org/category/world/americas/usa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
	<description>العالم يتحدث... هل تستمع؟</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Nov 2009 22:48:33 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>#</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>الولايات المتحدة الأمريكية: مجزرة فورت هود تضع المسلمين تحت الضوء</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/11/14/2782/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/11/14/2782/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Nov 2009 16:07:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انتماء عرقي]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[عنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2782</guid>
		<description><![CDATA[أصبح المسلمون في تكساس محوراً للاهتمام مرة أخرى، خصوصاً أولئك الذين يخدمون في الجيش، وذلك بعد  حادثة اطلاق النار من قبل الرائد نضال حسن، الذي قتل 13 وجرح 31 في فورت هود.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/bhumika-ghimire/">Bhumika Ghimire</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/11/12/usa-fort-hood-massacre-puts-spotlight-on-muslims-in-army/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>أصبح المسلمون في تكساس محوراً للاهتمام مرة أخرى، خصوصاً أولئك الذين يخدمون في  الجيش، وذلك بعد  <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Fort_Hood">حادثة اطلاق النار</a> [جميع الروابط بالانكليزية] من قبل  الرائد نضال حسن، الذي قتل 13 وجرح 31 في فورت هود.</p>
<p>خلال لحظات من الاعلان بأنّ مطلق النار المشتبه به هو نضال حسن، كان هناك شعور  واضح بعدم الارتياح بين المذيعين والمعلقين فيما يتعلق بخلفيته الدينية والعرقية.  بالإضافة إلى انتشار تقارير عديدة على نطاق واسع بوجود اعتداءات على أعضاء مسلمين  في الجيش الأمريكي من قبل زملائهم الآخرين.</p>
<p>هوارد م،فريدمان، أستاذ القانون الفخري في جامعة توليدو ، يقول في مدونته <em><a href="http://religionclause.blogspot.com/2009/11/muslim-soldiers-in-us-military-face.html">ReligionClause</a></em>:</p>
<blockquote><p>يقوم الجيش بشكل فعّال بتجنيد المسلمين ذوي المهارات اللغوية والثقافية  المطلوبة للقتال في الحروب الدائرة في العراق وأفغانستان. على أيّة حال، المسلمون  هناك يتم التشكيك بهم من قبل بعض الضباط. &#8220;</p></blockquote>
<p>مهما كان وضع الشكوك حول المسلمين قبل حادثة إطلاق النار، الشيء الوحيد الأكيد  والذي يخشى منه هو أنّ هذه الشكوك ستتضاعف، ولا تزال الأسئلة تدور حول ما إذا كان  الرائد نضال حسن متطرفاً قام بالهجوم بناء على أيديولوجية دينية، أو أنّه ببساطة مختل  عقلياً.</p>
<p>من كندا، الكاتبة غوين داير، في صحيفة فانكوفر الأسبوعية المجانية <a href="http://www.straight.com/article-269513/gwynne-dyer-us-media-overlook-obvious-explanation-maj-nidals-mass-murder">Straight.com</a>،  تناقش بأنّ الاشارة إلى دين القاتل يغفل قضايا خطيرة:</p>
<blockquote><p>&#8220;بعد بضعة أيام أثناء تضارب التفسيرات من خلال الروايات المتعارضة، استقرّ  الاعلام على التفسير بأنّ الهجوم كان عرقي/عنصري/ديني وهو ما دفع نضال إلى الجنون.  وهكذا تم وضع نهاية للقصة بأنّ هناك أشخاص سيئون يقومون بأفعال لا أمريكية هم  المسؤولون في النهاية عن هذه المأساة.</p>
<p>التفسير الوحيد الذي تمّ استبعاده أنّ حروب أمريكا المستمرة في أراضِ المسلمين  عبر البحار هي ما تدفع المسلمين للتطرف هنا، ناهيك بأنّ المسلمين الذين نشؤوا في  لندن وقاموا بالهجمات الارهابية على خطوط النقل العام في 2005، بالإضافة إلى العديد  من المسلمين المتآمرين الذي تم اعتقالهم في بلاد الغرب قبل تحول مخططاتهم إلى واقع،  كانوا جميعاً تقريباً قد لاموا الغرب على حروبه المتواصلة على بلاد المسلمين بأنها  السبب في دفعهم للتطرف، ناهيك وقبل كلّ شيء، بأنّ ما دفعهم للتطرف بالفعل هو حقيقة أنّ تلك الحروب لم يكن لها أي سبب جوهري ضمن المنطق الأمني  الغربي.&#8221;</p></blockquote>
<p>فوكس نيوز والتي يتم انتقادها غالباً بسبب ازدواجية المعايير لديها فيما يتعلق  بالمهاجرين و السياسات المحافظة، تدعو ومن خلال عدة تقارير إلى &#8220;<a href="http://www.salon.com/news/politics/war_room/2009/11/06/fox_friends/index.html">فلترة  المسلمين</a>&#8221; في الجيش. يقول توم بارنز وهو ضابط متقاعد من خفر السواحل الأمريكي  على <a href="http://www.veteranstoday.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=9280"><em>موقع  قدامى المحاربين</em></a> بأنّ القناة تلعب بحبل الشائعات المغلوطة لخلق توتر &#8220;نحن  ضد الآخرين&#8221; :</p>
<blockquote><p>&#8220;&#8230;القناة الاخبارية تقوم بدور &#8220;غير مساعد&#8221; للغاية، حيث تتحول جميع الأسئلة  لديها إلى حرب صليبية جديدة ضد الـ &#8220;الآخر&#8221;. هذه الأساليب ليست فقط قديمة، لكنها  خطيرة. والقصة <a href="http://www.salon.com/news/politics/war_room/2009/11/06/fox_friends/index.html">هنا</a>،  كما سبق لي و أشرت، هذه الأشياء تحدث من قبل في الجيش الأمريكي. لقد سئمت من فوكس  نيوز وهي تحاول تلقيني من هم أعدائي. في كل وقت. دون توقف. لم يكن لديّ أدنى فكرة  بأنّ هناك الكثير من &#8220;الآخرين&#8221; هناك!&#8230;&#8221;.</p></blockquote>
<p><a href="http://news.google.com/news/url?sa=t&amp;ct2=us%2F0_0_s_0_0_t&amp;usg=AFQjCNFUhLnrNP-D9fmObNIMr6pSA-X1sg&amp;cid=1465293836&amp;ei=oXL4Spi5FIqGmQfJnPI9&amp;rt=SEARCH&amp;vm=STANDARD&amp;url=http%3A%2F%2Fwww.csmonitor.com%2F2009%2F1108%2Fp02s08-usmi.html">تقوم  عدة صحف إخبارية</a> الآن بفحص تأثير أفعال نضال حسن على المسلمين الذين  يخدمون في الجيش الأمريكي، بالإضافة للمسلمين المقيمين في جوار فورت هود.</p>
<p>هنا تقرير من <a href="http://www.youtube.com/watch?v=N8Azg9TxYkM"><em>euroamericannews</em></a> على يوتيوب، يعرض وجهة نظر المسلمين في فورت هود حول الأحداث الأخيرة.</p>
<p style="text-align: justify;"><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/N8Azg9TxYkM&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/N8Azg9TxYkM&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
<p>وبينما تستمر التحقيقات حول المجزرة، سيستمر التركيز على المسلمين الذي يخدمون في  الجيش على الأرجح.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/11/14/2782/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: هل سيكون هناك أي إجراء بعد خطبة أوباما؟</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/07/03/2134/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/07/03/2134/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2009 13:36:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2134</guid>
		<description><![CDATA[قوبل خطاب رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما -كما هو متوقع- بردود أفعال مختلفه ومتناقضة في الفضاء التدويني المصري. في حين أشاد العديد ببلاغته، جاذبيته، ذكائه ووعيه بتاريخ العرب والإسلام، آمن الكثيرون بأنه نفس الحديث الذي سمعوه من الرؤساء الآخرين لكن بطريقة أفضل مغلفة. أيضاً أتفق الجميع تقريباً بأنهم ينتظرون "الفعل" لإثبات "حسن النوايا " المزعوم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/lasto-adri/">Eman AbdElRahman</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/06/06/egypt-will-there-be-any-action-after-obamas-talk/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div id="single" class="entry">قوبل خطاب رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما -كما هو متوقع- بردود أفعال مختلفه ومتناقضة في الفضاء التدويني المصري. في حين إشادة العديد ببلاغته، جاذبيته، ذكائه ووعيه بتاريخ العرب والإسلام، آمن الكثيرون بأنه نفس الحديث الذي سمعوه من الرؤساء الآخرين لكن بطريقة أفضل مغلفة. أيضاً أتفق الجميع تقريباً بأنهم ينتظرون &#8220;الفعل&#8221; لإثبات &#8220;حسن النوايا &#8221; المزعوم.</p>
<p>جاء أول <a href="http://blog.ahmedsays.com/2009/06/blog-post.html">رأى متفائل</a> من <em>أحمد</em>، الذي قال كم هو سعيد بمبادرة أوباما للتقرب من العالم الإسلامي:</p>
<blockquote><p>في النهاية أنا متفائل فلم تكن أروع طموحاتي تذهب إلي أن يتكلم رئيس أمريكي بهذه اللهجة الأقرب إلي الحياد ولا بهذه المفاتحة الأدنى إلي الاعتذار.</p></blockquote>
<p><a href="http://shokeir.blogspot.com/2009/06/blog-post_05.html">حلل</a> مدون أخر ،  <em>أحمد شقير</em>،خطاب أوباما، وأعلم بعدها قارئيه بأن أوباما ليس فضيله الأمام الأكبر وليس مسلماً حتى نتوقع منه الكثير. وقال أيضاً إن الخطاب لم يكن يستهدف المسلمين فقط، لكن تابعه الأمريكان، الإسرائيليون وغير المسلمين أيضاً.<br />
تضمنت ملاحظات <em>شقير</em> الأخرى:</p>
<blockquote><p>ثالثاً : لكي يتم تقييم الخطاب يجب النظر في طريقة التعامل السابقة لأسلافه ومامدى الحال والهوان الذي وصلنا له في علاقاتنا معهم<br />
رابعاً : لن يأتي الرجل ليقدم لنا الحلول والمساعدات ويرحل ، فهو ليس بابا نويل ولا روبين هود ، فالعلاقة متبادلة أن تأخذ وتعطي أن تمنح وتهب<br />
خامساً : نحن أمة إستهلاكية مفككة وليس لها أي تأثير ولا ثقل دولي لا في مجال علمي أو تكنولوجي أو عسكري أو إقتصادي</p></blockquote>
<p>رداً على ما قاله <em>شقير</em>، <a href="http://www.blogger.com/profile/12993155430740490922">عرضت</a> <em>Desert Cat</em> رأياَ مختلف:</p>
<blockquote><p>هو بما انى مش كنت حاطة اى امل ولا حتى فكرت اتوقع خطاب اوباما لانى مدركة ان مش فى فرق بين احمد والحاج احمد لكن دمى محروق اوى على ال500مليون جنيه اللى اتصرفوا على 6 ساعات قضاهم معاليه فى القاهره</p></blockquote>
<p>نفس تعليق <em>Desert Cat</em> أيدته مُدوِنه أخرى [بالإنكليزية]، <em>Fattractive Egyptian woman</em>، <a href="http://fattractive.wordpress.com/2009/06/05/obama-mania/">التي لم تُعجب</a> بالاستعدادات المتخذة من قبل الحكومة للزيارة:</p>
<blockquote><p>لم أكن سعيده للغاية كالعديد من الناس، عندما أختار أوباما مصر ليتحدث منها. صحيح، بالطبع سمعه ومقام، نحن أفضل بلد في العالم، كلام فارغ، لكن ماذا عن كل المضايقات وقلة الديمقراطية التي نعاني<br />
منها هنا؟</p></blockquote>
<p>أضافت بعدها صوره هزلية  <a href="http://drsherif.net/index_art.php?viewkar=1&amp;other=1&amp;comtype=2&amp;otherid=314&amp;image=1088.jpg"><em>شريف عرفة</em></a>،كاتب مصري، عن كيفية نهاية نظافه القاهرة كلها بمجرد أنتهاء زيارة أوباما:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;"><a href="http://drsherif.net/index_art.php?viewkar=1&amp;other=1&amp;comtype=2&amp;otherid=314&amp;image=1088.jpg"><img class="size-full wp-image-78654 aligncenter" title="صورة هزلية بعد زيارة أوباما للقاهرة" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/1089.jpg" alt="After Obama’s Visit (Upper left hand corner and clockwise): 1) Return [the palm] tree to the storage area. 2) Of course the exams get postponed for the guests, do you think we’re at Harvard? 3) The governor left? 4) I saw someone practicing politics in the university sir, his name is Obama! 5) We must return everything to it’s place." width="404" height="555" /></a></p>
</blockquote>
<p><em>عادل</em>، مدون-23 سنه، توقف عن المذاكرة للاختبار الأخير ليتابع الخطاب، كالعديد مثل <em><a href="http://resstlesswaves.blogspot.com/2009/06/blog-post.html">Blue Stone</a></em> ، <a href="http://talafef.blogspot.com/2009/06/blog-post.html">Mahmoud25x</a> ، <a href="http://www.tahyyes.org/2009/06/blog-post_1934.html">نوارة نجم</a> ،  <em><a href="http://marwarakha.blogspot.com/2009/06/power-of-obama-smile.html">مروة رخا محررة أصوات عالمية</a></em> -الذين ظنوا أن سحر الخطاب يكمن في إبتسامة أوباما الساحرة- أيضاً <a href="http://khly-dafyrk.blogspot.com/2009/06/blog-post.html">دعاء</a> ،<br />
يعتقد أن أوباما يحاول مغازلة  وإرضاء كل الأحزاب والطوائف، وأن حديثه لن يؤدى إلى أي تغير. و <a href="http://elbald-dy.blogspot.com/2009/06/blog-post_04.html">نقلاً عما قاله </a>:</p>
<blockquote><p>معتقدش ان كلامه ده هيتنفذ و السبب اننا سمعنا نفس الحوارات دي و مش معني انه جالنا هنا يبقي الراجل بيحبنا .. ده بس عندهم تصليحات في البيت الابيض […] فقالك ازور الهرم و اتصور جنبه و ااقولي كلمتين و اخلع عشان الحق الغداء.</p></blockquote>
<p>أكملت <em>Fattractive Egyptian woman</em> في مقالها الممتاز:</p>
<blockquote><p>حقاً لقد قال كل الأمور الجيدة. أستشهد بالقرآن. قال السلام عليكم. قال أن الإسلام أسهم بالكثير للحضارة الغربية. قال مفتخراً أن لديه جذور إسلامية. […] البلاغة كانت رائعة. رائعة لدرجه أنست الناس-أو تجاهلوا-حقيقة أنه لم يتغير شيئا كثيراً. […] ظلت سياسة الولايات المتحدة كما هي. أهتمامات أمريكا ما زالت رقم واحد، وهذا أمر متوقع.</p></blockquote>
<div id="attachment_78498" class="wp-caption aligncenter" style="width: 411px;"><a href="http://arabist.net/archives/2009/06/04/the-speech/"><img class="size-full wp-image-78498" title="صوره Arabist للحاج، مالك القهوة المجاورة له بجاردن ستي، مشاهداَ خطاب أوباما. " src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/3595278174_833c83efe4.jpg" alt="Arabist picture for the Hagg, owner of his local qahwa in Garden City, watching the Obama speech - like many of Egyptians who followed the speech from local qahwa's or their homes. " width="401" height="268" /></a></p>
<p class="wp-caption-text">صوره Arabist للحاج، مالك القهوة المجاورة له بجاردن ستي، مشاهداَ خطاب أوباما.</p>
</div>
<p>في إشارة أخرى، بينما قارنت <a href="http://egyptianchronicles.blogspot.com/2009/06/obama-speech-what-i-think.html"><em>Zeinobia</em></a> أوباما بالأسبق جون كندي، قارن <a href="http://arabist.net/archives/2009/06/04/obama-2009-nixon-1975/"><em>Arabist</em></a> زيارته بزيارة نيكسون عام 1975؛ آخرون - مثل <em>Egyptian citizen</em>، ذهب أبعد من ذلك وقارن خطابه بخطاب الرئيس المصري الراحل  أنور السادات في الكنيست الإسرائيلي عام 1977 قبل معاهدة سلام كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، ففي الخطابين كلا الرئيسين كانوا يدعون للسلام.</p>
<p><a href="http://stories-from-my-life.blogspot.com/2009/06/1977-2009.html">نشر</a> <em>Egyptian Citizen</em> أشرطه مصورة لكلاَ من الخطابين، وعلق بعدها:</p>
<blockquote><p>السادات قالها من 1977   و الان اوبما يقولها  في 2009<br />
فهل من مجيب؟<br />
يهمني الفعل مش كلام<br />
نفسنا نعيش من غير  حروب و دمار و ارهاب<br />
امتى نعيش في سلام عادل ؟<br />
stop war and live in peace<br />
الخطاب دة فكرني  بالسادات الله يرحمة<br />
فعلاً كان رجل لة روئية   و نظرة للمستقبل</p></blockquote>
<p>مدون آخر، <em>Ha&#39;er fi donia Allah</em>, <a href="http://4egypt.tadwen.com/?p=347">تعامل</a> مع الموضوع من منظور أخر. كان قلقاً على حالة الرئيس المصري الصحية، لانه لم يستقبل أوباما في المطار:</p>
<blockquote><p>هل رأيتم السيد أوباما وهو يصعد للطائرة أمس؟؟… شاب قوي صحيح مثل هذا هو ما ينبغي له أن يقود أمة قوية…….. أما السيد الرئيس فهو لم يستقبله حتى في المطار رغم كونه أهم شخصية في العالم الآن والبروتوكول يقول أن الرئيس يستقبل الرئيس، ولا أعتقد أن الرئيس لم يستقبله في المطار لأن الرئيس الأمريكي في العادة لا يستقبل الرئيس المصري في المطار أثناء زياراته السابقة، يبدو أن الرئيس “تعبان” وليس لديه استعداد لبذل أي مجهود بدني، فوفاة حفيده ودواعي الزمن عليه تنبئ بصحة تنتكس بصورة ملحوظة…</p></blockquote>
<div id="attachment_78656" class="wp-caption aligncenter" style="width: 389px;"><a href="http://www.sandmonkey.org/2009/06/04/the-speech/"><img class="size-full wp-image-78656" title="وقفة إحتجاجية ضد زيارة أوباما" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/3595541774_5f328f45a3.jpg" alt="3595541774_5f328f45a3" width="379" height="284" /></a></p>
<p class="wp-caption-text">Sandmonkey الذي حضر الحدث، كتب ملاحظاته وراء الكواليس، وبعدها أظهر مسيره صغيرة كانت أمام جامعة القاهرة.</p>
</div>
<p>أختتمت <em>Fattractive Egyptian woman</em>،مقالها بلمحة تفاؤل:</p>
<blockquote><p>حسناً هذا رأيي. يظل السؤال، هل أوباما جاد وأمين حقاً في كلماته؟ أم أنه يقول ما تطرحه المقالة، ببساطه نابليون أخر، رجل &#8220;يقدر الإسلام ليطرح أهتماماته [الخاصة] على نفقة السكان المحليين؟&#8221; لكن على الرغم من أني شخصية ساخرة، هذا لا يعني إني فاقدة للأمل. علينا أن ننتظر ونرى، كما يقول الجميع، إذا ما استطاع أوباما تطبيق أقواله. مسألة نوايا، بدون أفعال، لا تعنى شيئاً.</p></blockquote>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/07/03/2134/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشرق الأوسط: تفاعل المدونين مع خطاب أوباما</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/11/2081/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/11/2081/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 11 Jun 2009 17:14:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[البحرين]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2081</guid>
		<description><![CDATA[من وصفه بمن نصب نفسه قائداً للعالم إلى التساؤل حول اختياره لمكان إلقاء الخطاب إلى تجاهل خطابه تماماً، بين هذا وذاك تتفاعل المدونات حول الشرق الأوسط مع خطاب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السياسي بشأن الشرق الأوسط الذي تم إلقاؤه مؤخراً من القاهرة، مصر.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/06/05/middle-east-bloggers-react-to-obamas-address/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div id="single" class="entry">
<p>من وصفه بمن نصب نفسه قائداً للعالم إلى التساؤل حول اختياره لمكان إلقاء الخطاب إلى تجاهل خطابه تماماً، بين هذا وذاك تتفاعل المدونات حول الشرق الأوسط مع خطاب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السياسي بشأن الشرق الأوسط الذي تم إلقاؤه مؤخراً من القاهرة، مصر.<br />
بعد الاستماع للخطاب، كتب [بالإنكليزية] <em><a href="http://stilettosinthesand.blogspot.com/2009/06/54-minutes-and-22-seconds.html">Stiletos in the Sand</a></em>، أمريكي مقيم بالمملكة العربية السعودية:</p>
<blockquote><p>54 دقيقة و22 ثانية..لا أستطيع استرجاعها من حياتي، هنا في أربع أجزاء منفصلة الخطاب الذي ألقاه المغفل ذي الآذان الكبيرة. في الحقيقة لا يوجد سبب لغيره من زعماء العالم ليستمروا في الحكم على أراضيهم الضئيلة. يبدو أن هذا المغفل يسيطر عليها جميعاً وسيكون من الآن فصاعدا قائداً للعالم أجمع. إنه يقول أن كل طموحاته التي يمكن تحقيقها، ستحتاج أن ننفذها &#8220;معاً.&#8221; لا تصدقوه ولو للحظة. إذا كانت شفاهه تتحرك، فهو يكذب.</p></blockquote>
<p>أما السوري <em><a href="http://khaldounjarbou.wordpress.com/2009/05/22/hello-world/">خلدون جربوع</a></em>[بالإنكليزية]  فلم يكن هو الأخر متأثراً ولكنه كتب قائلاً:</p>
<blockquote><p>لا أرى شيئاً جديداً في خطاب أوباما، بل أكثر من ذلك، من تابع حملته  الانتخابية سيلاحظ إن خطابه مجموعة من ما قاله سابقا في طريقة للبيت الأبيض، لكني على الرغم من ذلك أعجبت باختياره لبعض الكلمات. كالعنف والتطرف بدلاً من الإرهاب والإرهابيين.</p></blockquote>
<p>ويتعجب البحريني <em><a href="http://mahmood.tv/2009/06/05/obama-the-time-to-deliver-is-now/">محمود اليوسف</a></em> [بالإنكليزية] من اختيار موقع الحدث:</p>
<blockquote><p>ما زلت أسأل نفسي لماذا اختار أوباما النظام الأكثر قمعاً فى الشرق الأوسط ليكرمه ليس فقط بوجوده، وإنما لاستخدامه كمنصة لرؤيته المثالية للسلام والديموقراطية في الشرق الأوسط ؟ رؤية ستظل وهمية كسراب الصحراء بالنسبة لنا كشرق أوسطيين.</p>
<p>حاولت بعدها إيجاد بديل من البلاد العربية الاثنين والعشرين لاستخدامها كبديل، لكنى فشلت في إيجاد واحدة تستحق تلك المناسبة.</p></blockquote>
<p>أضاف اليوسف عن الخطاب نفسه قائلاً:</p>
<blockquote><p>بالرغم من حديثه عن القضايا الدائمة؛ من فلسطين إلى حقوق المرأة، حرية التعبير والحكومات الديمقراطية وبالطبع حرية العقيدة و نبذ الإرهاب.<br />
نقاط طرحت عموماً من قبل كل رئيس أمريكي وزعيم على العالم في ذلك الأمر- بالرغم من البلاغة والتعاطف لكن لا توجد أي  خطوات ملموسة لنرى حقيقة قراراتهم. بطريقة أو بأخرى  فالمصالح المشتركة تتحرك ببطء وكل تلك الوعود يتم تناسيها ومن ثم إنعاشها خلال صعود جديد لكرسي الرئاسة.</p></blockquote>
<p>وضحت, الزميلة البحرينية <em>إسراء</em> كتابةً  في <em><a href="http://www.mideastyouth.com/2009/06/04/why-i-didnt-listen-to-obamas-speech/">Mideast Youth</a></em> [بالإنكليزية] لماذا لم تستمع إلى الخطاب:</p>
<blockquote><p>كمسلمة وعربية، لا يوجد شيء أستفيده مما قد يقوله أوباما، لقد سئمت تلك الخُطب المملة والكلمات والثناء والوعود التي لا يلتزم بها أحد، ولا حتى الجمهور المستهدف. بالرغم من عدم  مشاهدتي للخطاب لقلة الإهتمام، تابعت تويتر وصراحةً كنت أشعر بالإشمئزاز من النفاق والطريقة التي هتف بها الناس بدون وعي كما لو أنهم لا يفهمون مصادر قضايانا. كان أوباما هنا فجأةً ليصلح الأمور ويحد من مشاكلنا حتى تصل لحجم القصاصة.</p>
<p>أدعم أوباما، على الأقل مقارنةً بنظرائه  المروجين للحرب، لكننا لا نحتاج زعامته، ولا زعامة أي شخص أخر لهذا الموضوع.</p></blockquote>
<p>في إسرائيل، كتب [بالإنكليزية] <em>Gresghom Gorenberg</em> في <em><a href="http://southjerusalem.com/2009/06/the-june-4-lines/#more-1274">South Jerusalem</a></em> ملاحظاً كيف غير الخطاب التاريخ:</p>
<blockquote><p>يرغب أوباما بتغير ما يعنيه التاريخ، ويعد هذا أمراً جيداً.</p>
<p>فاليوم على سبيل المثال، ذكرى مُضى 42 عاماَ على النكسة. ومنذ ذلك الحين، ومصطلح: &#8220;خطوط 4 حزيران / يونيو&#8221; عائد على الحدود الميدانية بين إسرائيل وجيرانها العرب فى وقت الحرب وليست الحدود المذكورة على الخرائط، لكن الحدود التي تم توضيحها بواسطة المناصب العسكرية التالية. فعلى سبيل المثال، على الجبهة السورية،  الحدود الحقيقية لم توضع حسب  حدود ما قبل 1948 الدولية بين فلسطين وسوريا، ولا حسب اتفاقيات الهدنة 1949. تعرقل المسافة الصغيرة على الأرض مفاوضات السلام.</p>
<p>اعتباراً من يوم أمس، سيشير 4 حزيران / يونيو إلى  شيئٍ مختلف تماماً. فهو يشير الآن لليوم الذي اختار فيه باراك أوباما ليتحدث فى القاهرة. فمن الآن فصاعداً تعد &#8220;خطوط 4 حزيران / يونيو&#8221; خطوطاً للاعتقاد بنشر الرئيس للمصالحة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، وبعدها بين إسرائيل والفلسطينيين.</p></blockquote>
<p>كتب <em>Gorenberg</em> [بالإنكليزية] معلقا على الخطاب :</p>
<blockquote><p>رسالته لنا كانت غاية في الجوهرية والبساطة. أوباما:<br />
أولاً، أعترف بتاريخكم. ثانياً، حان الوقت لكل واحد منكم للاعتراف بتاريخ الأخر، أن تتوقف عن الاعتقاد بأن الاعتراف بمعاناة الجانب الأخر ستمحى معاناتك. والآن أنت اعترفت بالتاريخ ، توقف عن التشبث به كما لو أن الكهرباء تمر خلاله، ولا تستطيع يدك إفلاته. تحرك للأمام. أترك التاريخ للتاريخ فالنص يشرح كيف وصلنا هنا، توقف عن معاملته كما لو أنه لم يسبق تكراره حتى الآن.</p></blockquote>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/11/2081/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التهويدات العالمية: مشروع أرورّو</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/10/2050/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/10/2050/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 Jun 2009 10:29:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[آسيا الوسطى والقوقاز]]></category>
		<category><![CDATA[أذربيجان]]></category>
		<category><![CDATA[أذربيجاني]]></category>
		<category><![CDATA[أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[أوكراني]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[اسباني]]></category>
		<category><![CDATA[الأرجنتين]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[اليابان]]></category>
		<category><![CDATA[انتماء عرقي]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برتغالي]]></category>
		<category><![CDATA[بلغاري]]></category>
		<category><![CDATA[ترينيداد وتوباغو]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب الصحراء الكُبرى - أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[مالاغاسي]]></category>
		<category><![CDATA[مدغشقر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقى]]></category>
		<category><![CDATA[ياباني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2050</guid>
		<description><![CDATA[أخذت الفنانة جابرييلا غولدر من الأرجنتين على عاتقها أن تكتشف وتسجل وتجمع التهويدات من جميع أنحاء العالم، وأن تجد الصلات بينها في مشروع التهويدة. كتب ديفيد ساساكي مدير "أصوات صاعدة" عن هذا المشروع في  موقع 80+1 ، حيث أجرى مقابلة مع جابرييلا أمام الكاميرا، وأشرك مؤلفي ومحرري الأصوات العالمية بتشجيعهم بأن يسجلوا أنفسهم وهم يغنون التهويدات التي يتذكرونها من طفولتهم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/juliana-rincon-parra/">Juliana Rincón Parra</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/06/01/global-lullabies-the-arrorro-project/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div id="single" class="entry">
<div id="attachment_77734" class="wp-caption alignleft" style="width: 85px;"><a href="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/lullabyth.jpg"><img class="size-full wp-image-77734" title="lullabyth" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/lullabyth.jpg" alt="lullaby by Wide© Raf.f" width="75" height="75" /></a></p>
<p class="wp-caption-text">lullaby by Wide© Raf.f</p>
</div>
<p>أخذت الفنانة جابرييلا غولدر من الأرجنتين على عاتقها أن تكتشف وتسجل وتجمع التهويدات من جميع أنحاء العالم، وأن تجد الصلات بينها في <a href="http://www.80plus1.org/projects/arrorro">مشروع أرورّو</a>. كتب <a href="http://el-oso.net/">ديفيد ساساكي</a> مدير &#8220;أصوات صاعدة&#8221; عن هذا المشروع في  موقع <a href="http://www.80plus1.org/blog/arrorro-the-global-flow-of-lullabies">80+1 </a>، حيث <a href="http://dotsub.com/view/b3a6b851-ed70-4c5b-beba-1af6928fee4f">أجرى مقابلة مع جابرييلا أمام الكاميرا</a>، وأشرك مؤلفي ومحرري الأصوات العالمية بتشجيعهم بأن يسجلوا أنفسهم وهم يغنون التهويدات التي يتذكرونها من طفولتهم.<br />
<a href="http://www.80plus1.org/blog/arrorro-the-global-flow-of-lullabies">كتب</a> ديفيد ساساكي:</p>
<blockquote><p>جلست مع جولدر في  <a href="http://baires.elsur.org/archives/just-another-afternoon-of-edits/">El Hipopotamo</a> في حي  سان تيلمو في بوينوس آيرس  لمعرفة المزيد عن ما تم اكتشافه في الـ 200 فيديو التي تم تسجيلها، وكيف سيتطور المشروع خلال الشهرين القادمين السابقين لعرضها الحي في بوينوس آيرس و لينز. كان حديثنا بالأسبانية، لكنني أضفت ترجمة أنجليزية للفيديو:</p></blockquote>
<p>بسبب مشروع التهويدات،  <a href="http://www.80plus1.org/blog/arrorro-the-global-flow-of-lullabies">يسجل نفسه</a> مغنياً  أغنية, Sweet Chariot,  Swing Low يتذكر والديه يغنيانها له ليخلد إلى النوم:</p>
<p><object width="435" height="355" data="http://seesmic.com/embeds/wrapper.swf" type="application/x-shockwave-flash"><param name="bgcolor" value="#666666" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowScriptAccess" value="always" /><param name="flashVars" value="video=cDt5TlA2vQ&amp;version=threadedplayer" /><param name="src" value="http://seesmic.com/embeds/wrapper.swf" /><param name="flashvars" value="video=cDt5TlA2vQ&amp;version=threadedplayer" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p><a href="http://www.80plus1.org/blog/arrorro-the-global-flow-of-lullabies">انضمت</a> مديرتنا الإدارية  من ترينيداد وتوباغو, <a href="http://www.caribbeanfreeradio.com/blog/">جورجيا بوبلويل</a> أيضاً , مع <em>Blanket Bay</em>:</p>
<p><object width="425" height="252" data="http://blip.tv/play/AYGD4BqBxXg" type="application/x-shockwave-flash"><param name="src" value="http://blip.tv/play/AYGD4BqBxXg" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p><a href="http://globalvoicesonline.org/author/lova-rakotomalala/">لوفا راكوتومالالا</a> <a href="http://www.youtube.com/watch?v=nHzgo0Fb8_A">غنى</a> تهويدة من مدغشقر عن بطة:</p>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/nHzgo0Fb8_A&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/nHzgo0Fb8_A&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>ومع الشكر لكل من <a href="http://globalvoicesonline.org/author/onnik-krikorian/">أونّيك غريغوريان</a> و <a href="http://globalvoicesonline.org/author/neeka/">فيرونيكا خوخلوفا </a> لاقتراحهما هذا، نجلب لكم هذه <a href="http://lull.ru/eng/about.htm">الرسوم المتحركة الروسية</a> التي تعرض تهويدات من جميع أنحاء العالم بحيث تشرح الرسوم كلمات الأغاني. تتبعها، <a href="http://www.youtube.com/watch?v=10YiK_VPh4k">تهويدة أذربجانية</a> عن طفل يحلم عن حياته، وأخرى <a href="http://www.youtube.com/watch?v=fwEtAwXgeaQ">أوكرانية</a> حيث يُهدهد الشتاء الأطفال للنوم. تهويدات أخرى من بلاد مختلفة تجدونها : <a href="http://www.youtube.com/profile?user=duratrub&amp;view=videos">هنا</a>:</p>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/10YiK_VPh4k&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/10YiK_VPh4k&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/fwEtAwXgeaQ&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/fwEtAwXgeaQ&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>والأغنية التالية أغنية برازيلية تهدف لإخافة الأطفال ليخلدوا إلى النوم، ترشحها لنا <a href="http://globalvoicesonline.org/author/paulagoes/">باولا غويش</a>: ثور ذو وجه أسود، حيث يأخذ الثور الأطفال الذين ينتابهم الخوف من الوجه الأسود بعيداً. <a href="http://www.youtube.com/watch?v=d43V7aEqCBg">في الفيديو الآتي</a>، تغنيها فتاه صغيرة:</p>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/d43V7aEqCBg&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/d43V7aEqCBg&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>تهويدة أخرى ذات كلمات مخيفة ولحن ساحر وهي  <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Shimabara_Lullaby">تهويدة </a><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Shimabara_Lullaby">شيمبارا</a>، ترجمت تقريبياً بواسطة <a href="http://globalvoicesonline.org/author/hanako-tokita/">هاناكو توكيتا</a> كالأتي:</p>
<blockquote><p>“أنا فقيرة ولست جذابة لذلك فلن أُباع&#8230; من فضلك اذهبي للنوم وإلا سيأتي المهرب ويأخذك&#8230; أتساءل أين جميع الفتيات الآن وأين تم بيعهن لـ … أورورونباي, أورورونباي…”</p></blockquote>
<p><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/H3EpCE1GMaU&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/H3EpCE1GMaU&amp;hl=es&amp;fs=1&amp;color1=0x234900&amp;color2=0x4e9e00" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>بدايةً، شكراُ لكل المؤلفين والمحررين الذين شاركوا بإرسال إقتراحاتهم وتهويداتهم أثناء طفولتهم، حتى وإن لم نستطع أن نرفقها جميعا فى هذه المقالة. انتظرونا فى الجزء الثاني!!</p>
<p><small> تم تعديل الصورة المصغرة من <a href="http://www.flickr.com/photos/wide73/3220713276/">Wide© Raf.f</a>تهويدة … Moena </small></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/10/2050/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر:هل أوباما غير مرحب به؟</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/03/2036/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/03/2036/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Jun 2009 14:04:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أوروبا الشرقية والوسطى]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=2036</guid>
		<description><![CDATA[ثمان وأربعون ساعة قبل أن يلقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابه الذي طال انتظاره للعالم العربي والإسلامي من جامعة القاهرة، هناك حالة شعورية سائدة تكاد توحد الفضاء التدويني المصري بأجمعه. فالمدونون متضايقون من الاستعدادات والاحتياطات الأمنية المبالغ بها التي تتخذها الحكومة المصرية لأجل الزيارة، ويشك الكثيرون منهم في أن يحمل هذا الخطاب المنتظر تغييراً حقيقياً.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/lasto-adri/">Eman AbdElRahman</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/06/03/egypt-is-obama-not-welcome/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>ثمان وأربعون ساعة قبل أن يلقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابه الذي طال انتظاره للعالم العربي والإسلامي من جامعة القاهرة، هناك حالة شعورية سائدة تكاد توحد الفضاء التدويني المصري بأجمعه. فالمدونون متضايقون من الاستعدادات والاحتياطات الأمنية المبالغ بها التي تتخذها الحكومة المصرية لأجل الزيارة، ويشك الكثيرون منهم في أن يحمل هذا الخطاب المنتظر تغييراً حقيقياً.</p>
<p><a href="http://www.waleednassar.com/2009/06/02/obama-in-cairo-egypt/">كتب</a> [بالإنكليزية]  المصور <em>وليد نصار</em>، والذي يعمل بالقرب من جامعة القاهرة، عن الاستعدادات التي تجري في الحي الذي يسكن فيه:</p>
<blockquote><p>أعمل قريبا من جامعة القاهرة وقد تحولت هذه المنطقة بين ليلة وضحاها، فالطرق الوعرة المؤدية إلى الجامعة هى الآن سلسة كالحرير. حتى المباني المحيطة بالمنطقة طليت بطبقة جديدة من الطلاء، لكن ليس المبنى بكامله، الجانب المطل على الشارع فقط.<br />
[…]<br />
يبدو كل هذا رائعا لكن هل تعرف ما يعنيه ذلك لمواطني القاهرة؟ لن يذهب أحد إلى أي مكان يوم الخميس. لقد سمعت أن المدارس سوف تأخذ هذا اليوم عطلة، وبعض الأعمال ستتوقف. حيث أن أوباما سيمر عبر القاهرة بالسيارة، الشرطة و حراسة الرئاسة سيغلقون الشوارع والمناطق التي يتوقع أن يكون فيها.</p></blockquote>
<div id="attachment_78012" class="wp-caption aligncenter" style="width: 425px;"><a href="http://twitter.com/3arabawy/status/2008146548"><img class="size-full wp-image-78012" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/twitter.png" alt="http://twitter.com/3arabawy/status/2008146548" width="415" height="221" /></a></p>
<p class="wp-caption-text">فى تحديثات حسام الحملاوي على تويتر عن الاحتياطات الأمنية التي ستجرى، نصحت جريدة الشروق اليومية المصريين أن يبقوا في بيوتهم، وذلك لأن الشوارع ستغلق تقريبا.</p>
</div>
<p>و<a href="http://egyptianchronicles.blogspot.com/2009/06/48-hours.html">كتبت</a> [بالإنكليزية] <em>Zeinobia</em> عن جدول أوباما الزمنى فى مصر. وأضافت أيضاً أن الرئيس المصري حسني مبارك لن يحضر الخطاب:</p>
<blockquote><p>-سيقابل مبارك أوباما في قصر القبة فقط، لن يحضر الخطاب في جامعة القاهرة وفقا لبرنامج المسلماني على قناه دريم 2 !!!<br />
-أعتقد أن غيابه عن الخطاب سيطرح الكثير من علامات الاستفهام عن حالته بعد وفاة حفيده الأكبر.</p></blockquote>
<div id="attachment_78011" class="wp-caption aligncenter" style="width: 355px;"><a href="http://www.gaberism.net/2009/06/02/welcome-ya-kossomak/"><img class="size-full wp-image-78011" title="we-dont-belive-you-obama" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/06/we-dont-belive-you-obama.jpg" alt="we-dont-belive-you-obama" width="345" height="626" /></a></p>
<p class="wp-caption-text">كتب يساري مصري خطابا (شديد اللهجة) إلى أوباما مع صورة معبرة يقول: &#8220;لا نصدقك!&#8221;</p>
</div>
<p><em>محمود</em> كتب في مدونته “<em>آلام وآمال</em>” <a href="http://kasperb4.blogspot.com/2009/06/blog-post.html">خطاب ساخر</a> [بالإنكليزية] إلى أوباما، مشجعاً إياه ليرى مصر  “على حقيقتها” . موضحا أن ما سيراه هو فقط استعدادات لزيارته، ولكن إذا حاول زيارة الجامعات الأخرى سيجد شيئا مختلفاً؛ حتى الشوارع لن تكون جميلة  ومنظمة ونظيفة كما سيراها.</p>
<p>مدون أخر، <em>شريف عبد العزيز</em> كتب  فى مدونته “<em>العدالة للجميع</em>” <a href="http://justice4every1.blogspot.com/2009/06/dear-obama-listen-up.html"> خطاباً آخر لأوباما</a> [بالإنكليزية]،  <em>وكيساري مصري</em>، فهو يعبر عن شكوكه عن حمل زيارة أوباما لأي جديد:</p>
<blockquote><p>هل تعرف جامعة القاهرة التي ستزورها؟ نعم&#8230;.إنها جامعتي&#8230;حيث أحصل على نتيجتي منها منذ سنوات..لقد سمعت أيضا انه قد تم إنفاق ملايين الدولارات لتجديد المكان فقط لتراها لبضع ساعات، ليس عندي أي فكرة ما إذا كانت هذه الزيارة ستحقق لنا شيئاً جيداً، ليس لدى شيءٌ ضدها، لكنني متعب ومتضايق من كل شيء..ليس عندي إيمان بأي شخص بعد الآن، حتى إنني لست متحمساً لسماع ما ستقوله، لكنى سأجرب..</p></blockquote>
<p>من ناحية أخرى،  اختتمت <em>داليا زيادة</em> وهي ناشطة في حقوق الإنسان احتفظت ببعض الأمل تجاه زيارة أوباما  مقالها “<a href="http://daliaziada.blogspot.com/2009/06/young-egyptian-activists-and-obama.html"><em>نشطاء مصرين شباب وتأثير أوباما!</em></a>” [بالإنكليزية]  قائلة:</p>
<blockquote><p>لأول مرة منذ عشرات السنين يرى المصريون رئيساً أمريكياً ليس حريصاً على إقامة علاقات مع النظام المصري، بغض النظر عن تاريخها الأسود من الممارسات ضد الديمقراطية وحقوق الإنسان. فهذا يجبر النظام المصري على إظهار المزيد من التسامح والمرونة تجاه الناشطين في مجال حقوق الإنسان وجماعاتهم.</p>
<p>حتى الآن فالسؤال الذي يطرح نفسه - في حين انتظار زيارة أوباما للقاهرة بفارغ الصبر في غضون أيام قليلة - هو: هل أوباما على استعداد لتحقيق الآمال العالية للشباب المصري النشط من خلال دعمهم في كفاحهم من أجل الإصلاح الداخلي وجعل حلمهم للتغيير، المشجع من قبله، حقيقياُ؟</p></blockquote>
<p>وعلى صعيد أخر، نادت الحركة المصرية كفاية <a href="http://www.harakamasria.org/node/10617">لاعتصام </a> فى عشية الزيارة، معارضين أى نوايا دعم من قبل الحكومة الأمريكية لإسرائيل والنظام المصري:</p>
<blockquote><p>الاعتصام في ميدان التحرير من الساعة 8 مساء الأربعاء 3يونيو - ليلة زيارة أوباما وحتى صباح اليوم التالي رفضا للزيارة</p></blockquote>
<p>رداً على الاعتصام،  <em>أحمد الغزاوي</em> مثل داليا، يؤمن أيضا بأن أوباما قادم الي القاهرة بنوايا حسنة تجاه العالم العربي والإسلامي،  <a href="http://iloveyouegypt.blogspot.com/2009/06/blog-post.html">يطلب من الناس</a> الاستماع أولا إلي الخطاب وبعدها يقررون  ما إذا أرادوا المضي في الاعتصام أو لا.</p>
<p>و<a href="http://twitter.com/robbmontgomery/status/2002963538" target="_blank">كمقدمة</a> [بالإنكليزية] للحدث، أجرى الصحفي الأمريكي <em><a href="http://www.robbmontgomery.com/">روب مونتغمري</a></em>، مقابلات مع بعض المصريين حول توقعاتهم بشأن زيارة أوباما لمصر الخميس القادم.</p>
<p><object width="560" height="340" data="http://www.youtube.com/v/jzUzMTEMVVg&amp;hl=en&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/jzUzMTEMVVg&amp;hl=en&amp;fs=1" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>بإمكانكم أيضا متابعة نقاش موسع على <em>تويتر</em> بين المدونين عن الخطاب والاستعدادات للزيارة باستخدام الوسم <a href="http://search.twitter.com/search?q=%23cairospeech">#CairoSpeech</a> .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/03/2036/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نيويورك تايمز: شبكة إنترنت تتكلم لغتك</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/28/1760/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/28/1760/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 28 May 2009 18:21:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>لستُ أدرى</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[ألمانيا]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[برامج وأدوات حاسوب]]></category>
		<category><![CDATA[تايوان]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[لغات]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1760</guid>
		<description><![CDATA[في السنوات الأولى للشبكة العالمية، ظهر أغلب محتواها باللغة الإنجليزية، ولكن ذلك تغير سريعاً. فاليوم، على سبيل المثال، المقالات على الموسوعة العالمية ويكيبيديا متاحة بأكثر من 200 لغة. ووفقاً لمات ملنويغ مؤسس وورد بريس وهي منصة برمجيات حرة، فإن 36% من سبعة ملايين مدونة تستخدم هذا النظام بلغة غير الإنجليزية.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="mailto:prototype@nytimes.com.">Leslie Berlin</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/lasto/'>لستُ أدرى</a> &middot;  <a href='http://www.nytimes.com/2009/05/17/business/17proto.html?_r=3'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p><img class="aligncenter size-full wp-image-1882" title="17proto-600" src="http://ar.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/17proto-600.jpg" alt="17proto-600" width="600" height="355" /></p>
<p><small><span style="color: #888888;">على موقع <em>TED</em>، خطاب من نجوزي أوكونجو-إويالا من البنك العالمي مترجم إلى العديد من اللغات، هنا الترجمة باليابانية والنص بالأوردو.</span></small></p>
<p>في السنوات الأولى للشبكة العالمية، ظهر أغلب محتواها باللغة الإنجليزية، ولكن ذلك تغير سريعاً. فاليوم، على سبيل المثال، المقالات على الموسوعة العالمية <a href="http://topics.nytimes.com/top/news/business/companies/wikipedia/index.html?inline=nyt-org">ويكيبيديا</a> متاحة بأكثر من 200 لغة. ووفقاً لمات ملنويغ مؤسس وورد بريس وهي منصة برمجيات حرة،  فإن 36% من سبعة ملايين مدونة تستخدم هذا النظام بلغة غير الإنجليزية.</p>
<p>مثل هذه التغيرات تخلق تحدياً، كما قال إيثان زوكرمان وهو زميل باحث فى <a href="http://cyber.law.harvard.edu/">مركز بيركمان للانترنت والمجتمع في هارفارد</a>، &#8220;جميعنا متعايشون مع انترنت أكثر محدودية مما يجب أن تكون عليه&#8221;، ويضيف &#8220;على الشبكة العنكبوتية التي يولد محتواها المستخدمونن قمنا بإنشاء ديناميكية غريبة حيث يوجد المزيد من المحتوى كل يوم - بعضه  مهم - ولكن كل شخص يستطيع بشكل فردي قراءة جزء فقط من هذا المحتوى وذلك بسبب تعددية اللغات&#8221;.</p>
<h4 class="mceTemp">
<dl id="attachment_1886" class="wp-caption alignright" style="width: 200px;">
<dt class="wp-caption-dt"><img class="size-full wp-image-1886" title="17proto2-190" src="http://ar.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2009/05/17proto2-190.jpg" alt="ليونارد تشين، مترجم متطوع في الأصوات العالمية - تصوير إيليلا فاريلا سيرّا" width="190" height="285" /></dt>
<dd class="wp-caption-dd">ليونارد تشين، مترجم متطوع في الأصوات العالمية - تصوير إيليا فاريلا سيرّا</p>
</dd>
</dl>
</h4>
<p>تساعد عدد من الخدمات، آلية وبشرية، الإنسان على ترجمة ما يدعوه السيد زوكرمان  &#8220;الإنترنت كثير اللغات.&#8221;</p>
<p>وهذه الآليات التى كانت باهظة الثمن في يوم ما أصبحت الآن متاحةً مجاناً في مواقع مثل <a href="http://translate.google.com/?hl=en&amp;sl=en&amp;tl=es">مترجم جووجل</a>، والذي يستطيع أن يترجم لأكثر من 41 لغة. في مثل هذه المواقع، يمكن للمستخدمين أن يدخلوا فقرات كاملة من النصوص وتقوم الآلة بترجمتها بشكل فوري تقريباً.</p>
<p>يمكن لمترجم <a href="http://topics.nytimes.com/top/news/business/companies/google_inc/index.html?inline=nyt-org">جوجل</a> ترجمة مصطلح للبحث للغة أخرى، ثم يبحث عنها على مواقع بلغات أخرى. تظهر النتائج بطريقتين؛ اللغة المستهدفة وترجمتها الى اللغة الأصلية.</p>
<p>تعطي الترجمة الآلية تصوراً مبدئياً للنصوص، لكن الأفكار أو الأساليب المعقدة يمكن أن تصعب على أكثر البرامج تعقيداً، وخاصة فى اللغات غير اللاتينية. وعندما يتعلق الأمر بـالفوارق البسيطة &#8220;فترجمة الآلة لن توضح لك ما تريد&#8221; كما يقول السيد زوكرمان.</p>
<p>يقوم الآن أشخاص من جميع أنحاء العالم بترجمة هذه الفوارق والتفاصيل من دون مقابل.</p>
<p>ليونارد تشين، طالب ومترجم محترف يقيم  في تايوان، يعمل بأجر بـ100$ فى الساعة كمترجم فوري. ولكنه يتطوع من 2 إلى 3 ساعات في اليوم في <a href="http://globalvoicesonline.org/">الأصوات العالمية</a>، موقع صحافة مواطنية أنشأه السيد زوكرمان وريبيكا ماكينين حيث يترجم تشين هناك مواضيعاً من جميع أنحاء العالم إلى الصينية.</p>
<p>السيد تشين هو المدير المساعد فى <a href="http://globalvoicesonline.org/lingua/">مشروع ترجمة الأصوات العالمية Lingua</a>، والذى يقوم متطوعون فيه بترجمة مواضيع الأصوات العالمية إلى 15 لغة، حيث يتلقى راتباً صغيراً عن عمله كمدير ويقول أنه سعيد رغم ذلك بالتبرع بوقته كمترجم.</p>
<p>قال تشين &#8220;أشعر دائما بسعادة لرؤية مواضيع جديدة منشورة وبلغات مختلفة&#8221;.</p>
<p>وتشين واحد من 104 متطوعين قاموا بالترجمة لمشروع Lingua الشهر الماضي. يشارك متطوعون من جميع أنحاء العالم  أيضاً فى <a href="https://www.google.com/accounts/ServiceLogin?service=transconsole&amp;passive=true&amp;nui=1&amp;continue=http%3A%2F%2Fwww.google.com%2Ftransconsole&amp;followup=http%3A%2F%2Fwww.google.com%2Ftransconsole">برنامج &#8220;جووجل بلغتك&#8221;</a>، لمساعدة الشركة لترجمة انتاجها الى 120 لغة. الأربعاء الماضي نشر <a href="http://www.ted.com/">مؤتمر TED</a> ، والذي لايمكن حضوره إلا بدعوات خاصة ويشارك فيه متحدثون بارزون مثل <a href="http://topics.nytimes.com/top/reference/timestopics/people/g/al_gore/index.html?inline=nyt-per">آل جور</a> و<a href="http://topics.nytimes.com/top/reference/timestopics/people/g/bill_gates/index.html?inline=nyt-per">بيل جيتس</a> ترجمات ونصوصاً لمحادثات كثيرة محفوظة على موقعهم. قام متطوعون بترجمة 200 من أصل الـ 300 ترجمة المنشورة على الموقع.</p>
<p>للمترجمين أسباب مختلفة للتطوع. &#8220;أحب التحدي المتمثل فى الترجمة بين لغتين شديدتي الإختلاف لغوياً وثقافياً&#8221;، كما قال أنس قطيش، مترجم ومحرر عربي-انجليزي ومقيم فى دمشق، يتطوع ما بين 15 الى 20 ساعة أسبوعياً لمشروع Lingua. كما يعطيه العمل الخبرة والفرص على حد قوله.</p>
<p>أليكساندر كلار، مصمم جرافيك في موهنيسي في ألمانيا، يقدر أنه قضى 62 ساعة لترجمة أحاديث TED إلى الألمانية، ,يقول أن المحتوى مصدر للإلهام ويضيف &#8220;مشاركة هذه الأفكار متجاوزين حاجز اللغة، تعطينا فرصة لكي ننسى الحواجز والجدران التي تفصل بيننا.</p>
<p>بدأ TED، مشروع ترجمة الفيديو متوقعين استخدام مترجمين معظمهم من المحترفين، على الرغم من أن الموقع تلقى  ترجمات بلا أجر من معجبين ببعض الأحاديث. &#8220;ظننا أن الترجمة المحترفة الطريق الوحيد لضمان عملٍ ذي جودة عالية&#8221;، وضحت جون كوهين، المنتجة التنفيذية لـ TED media. ولكن التحول للمترجمين المتطوعين جاء الخريف الماضي، بعدما اطلعت السيدة كوهين وزملاؤها - تقريبا 20 موظفا بدوام كامل يتحدثون 14 لغة بالمجموع الكلي، كما قالت - على العديد من ترجمات لمتطوعين وأعجبوا بها.</p>
<p>وأضافت &#8220;المتطوعون ملتزمون التزاماً شديداً بتحقيق أفضل ترجمة ممكنة بغض النظر عن الوقت الذى سيستغرقه الأمر، هناك حماسة لا نجدها عند الأشخاص الذين يتقاضون أجراً للقيام بالعمل.&#8221;</p>
<p>ومن ثم هناك توفير للتكاليف، حيث قدرت السيدة كوهين أن شركة ترجمة احترافية قد تتقاضى حوالي 500000$ لتأدية الترجمات المنجزة من قبل المتطوعين أو ربما في طريقها للإنجاز.</p>
<p>من البديهي أن الترجمة التي يقوم بها مجموعة من الأشخاص، يصعب التحكم بجودتها. فمدخلات &#8220;جوجل بلغتك&#8221; تُراجع قبل إطلاقها، كما قالت نايت تايلر المتحدثة باسم الشركة. يتطلب  TED و Lingua مراجعة الترجمة مرة ثانية من قبل مترجم ثان قبل النشر، وعلى المترجمين التوقيع بأسمائهم؛ فتوقيعهم يمنع النوعية السيئة أو الترجمة الخاطئة عمداً.</p>
<p>ما يبقى هو إمكانية نمو جهود الترجمة التطوعية لتتخطى مجموعات معزولة أو خاصة مهتمة بأهداف معينة. قد يكون أحد الحلول تجميع مابين ترجمة الآلة والإنسان. وهذا هو نهج <a href="http://meedan.net/">Meedan.net</a> ، موقع لمتحدثي العربية والإنجليزية لمناقشة قضايا الشرق الأوسط. تُعكس المدخلات تلقائيا إلى اللغة الأخرى، باستخدام ترجمة آلية، ثم تدقق بعد ذلك عن طريق مترجمين.</p>
<p>يدعو إد بايس، منشئ ميدان، هذا بــ &#8220;النموذج الإنتقالي&#8221;؛ فهو يؤمن بأن الترجمة الآلية ستستمر فى التحسن وستكون قادرة على منافسة جودة الترجمة البشرية في العقد المقبل.</p>
<p>وفي نفس الوقت، قال السيد زوكرمان، إن هناك حاجة لحلول أخرى، &#8220;فلدى الانترنت القدرة لتكون وسطاً مناسباً لحوار عالمي - لكن ما لم تحل مشكلة اللغات، فلن تكون كذلك الآن أو في المستقبل.&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/28/1760/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر: أوباما سوف يخاطب العالم الإسلامي من القاهرة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/17/1545/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/17/1545/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 20:57:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خلدون جربوع</dc:creator>
				<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1545</guid>
		<description><![CDATA[لقد حدد الموعد. باراك حسين أوباما رئيس الولايات المتحدة سوف يلقي الخطاب الأكثر ترقباً حول العلاقات مع العالم الإسلامي من مصر في الرابع من حزيران\يونيو. والفضاء التدويني المصري منقسم  كما جرت العادة, مع القليل من التساؤلات إذا أوباما سوف يغض الطرف عن سجل المصري في حقوق الإنسان.
ومع أن الخطاب ومضمونه وأثره على العلاقات في المنطقة مهمشين في الوقت الحالي, لكن هناك سؤالاً يشغل  عقول المدونين وبقوة هو: "لماذا مصر"؟]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/khaldounj/'>خلدون جربوع</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/12/egypt-obama-to-address-muslim-world-from-egypt/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>لقد حدد الموعد. باراك حسين أوباما رئيس الولايات المتحدة سوف <a href="http://thecaucus.blogs.nytimes.com/2009/05/08/obama-sets-date-for-speech-to-muslims/?hp">يلقي</a> [انكليزي] الخطاب الأكثر ترقباً حول العلاقات مع العالم الإسلامي من مصر في الرابع من حزيران\يونيو. والفضاء التدويني المصري منقسم  كما جرت العادة، مع القليل من التساؤلات إذا أوباما سوف يغض الطرف عن السجل المصري في حقوق الإنسان.</p>
<p>ومع أن الخطاب ومضمونه وأثره على العلاقات في المنطقة مهمشين في الوقت الحالي، لكن هناك سؤالاً يشغل  عقول المدونين وبقوة هو: &#8220;لماذا مصر&#8221;؟<br />
إن <em><a href="http://www.sandmonkey.org/2009/05/09/on-obamas-vsit-to-egypt/">Rantings of a Sandmonkey</a></em> لا يخفي حماسه، كما أنه يعيّر الدول الأخرى التي لم يتم إختيارها لهذا &#8220;الشرف&#8221; المرافق لهذه العملية. فقد كتب:</p>
<blockquote><p>المختار لقد اختار أرض النيل <a href="http://www.guardian.co.uk/world/2009/may/08/obama-islam-muslim-world-cairo">ليطل منها على العالم الإسلامي</a>، لقد اختارها من بين العديد من الخيارات مثل السعودية (الأرض التي ولد عليها الإسلام)، والأردن (يا أمريكا، سوف نفعل أي شيء لكي تحبينا)، وتركيا (المسلمون العلمانيون والحليف الجزئي الذي يحب أن يحشر أنفه في كل شيء)، وأندونيسيا (لقد أووا أوباما عندما كان طفلاً مسلماً بريئاً قبل أن يصل إليه عبدة الصليب الأشرار.. بوووو  عليهم). لسبب وجيه، الخيار كان رائعاً، لأنه لكي تطل على العالم الإسلامي يجب أن يكون هذا الظهور من بلد عربي،وإلا المسلمون العرب سوف لن يستجيبوا له. إنها قضية شوفينية. المسلمون  الأوائل وكل ذلك. تركيا سوف تكون خياراً سيئاً لهذا السبب، إن لم يكن ذلك من أجل سلامتها (أجل، اذهب للبلد المسلم الذي يعرض الجنس على التلفاز). الشيء نفسه بالنسبة لأندونيسيا وأي بلد من جنوب آسيا، والذين وللأسف يعتبرون من قبل الدول العربية أرضاً دونية واختياراً مهيناً ايضاً. كما أن السعودية سوف تكون محط خلاف (خصوصاً بعد الانحناءة)، والأردن، حسناً، إنه صغير جداً وتواق جداً لإرضاء أمريكا. (ولهذا مصر، الإختيار المنطقي، البلد الإسلامي الأكبر في الوطن العربي،النساء يستطعن قيادة السيارات هنا، كما أننا علمانيون لكن ليس تماماً، كما أنه لم يحدث أي انحناء بين إوباما ومبارك&#8230; حتى الآن). ولأسباب شخصية، فأنا أحببت هذا الاختيار، لأنه كالفتاة القبيحة التي تم دعوتها لحضور حفل التخرج من قبل الشاب الأكثر إثارةً في المدرسة</p></blockquote>
<p>ولاحظ <em>Sandmonkey </em>نقص الدعم والترحيب بهذه الزيارة في بعض الأوساط في القاهرة:</p>
<blockquote><p>الكثير من الناشطين الديمقراطيين ليسوا سعداء،خصوصاً اليساريين منهم. لأنهم يرون في الزيارة  خضوعاً لدكتاتور وإعطاءه  أهميةً لا يستحقها. بالنسبة لي هذا شيء مسلٍ بصورةٍ غير طبيعية، لأنني كنت دائماً أعتقد أن موقف هؤلاء من الضغط الأمريكي من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في مصر هو &#8220;تدخل إمبريالي غير مرغوب فيه بالشؤون المصرية, وأي شخص يؤيده فهو خائن وغبي وجاهل وصهيوني ويهودي وجاسوس وكلب&#8221;. على الأقل هكذا كان حال في أيام  بوش، كم تتغير الأحوال مع الوقت.</p></blockquote>
<p><em><a href="http://mohaly.blogspot.com/2009/05/559-obama-chooses-egypt.html">Moh@lyics</a></em> تطرح عدة أسئلة عن الزيارة المترقبة, من بينها:</p>
<blockquote><p>ماذا يعني أن أوباما بعد 100 يوم من التفكير اختار مصر لكي يخاطب ويعيد التواصل مع العالم الإسلامي؟<br />
هل هذا يعني أن الولايات المتحدة الأمريكية ترى في مصر (الشعب المصري) مؤهلاتٍ لكي تعيد إحياء دورها المتهالك مرة أخرى؟<br />
هل هذا يعني أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تتجاهل الخلافات حول الحكم المستبد، والتي كانت نقطة الخلاف الأساسية مع إدارة بوش؟</p></blockquote>
<p>للمزيد من أسئلة <em>Moh@lyics</em> والردود من القراء إضغط على الوصلة أعلاه.</p>
<p><em>وزنوبيا</em> التي تكتب لـ <em><a href="http://egyptianchronicles.blogspot.com/2009/05/welcome-to-cairo-mr-obama.html">Egyptian Chronicles</a></em> أيضاً متحمسة لهذا الاختيار وتقول:</p>
<blockquote><p>إن القاهرة هي الاختيار الصحيح كقلب الوطن العربي بالفعل، مع ثقلها وتاريخها في المنطقة ستكون المكان المناسب لمخاطبة المسلمين العرب. بغض النظر عن اعتبار نظامها تابعاً لأمريكا، فأوباما لا يستطيع إلقاء خطابه من دول أخرى في المنطقة، إن كان لإجراءات أمنية أو  سياسية ”منطقة النفوذ الفرنسية“ أو لأسباب تتعلق بالنفوذ.</p></blockquote>
<p>وإنتقالاً للأمور العملية، بدأت زنوببا بالتفكير حول مكان إلقاء الخطاب:</p>
<blockquote><p>إنني أتساءل كيف ستكون قوات الأمن  في القاهرة حينها، وأين سوف يلقي هذا الخطاب مع الأخذ بالاعتبار أنه لن يكون مثل خطابه في ألمانيا. هل سيكون من البرلمان أو من الأزهر أو من القصر الرئاسي أو حتى من قصر عابدين الذي يفتح فقط للشخصيات الهامة جداً عندما يريد مبارك أن يثير إعجابهم.</p></blockquote>
<p>كما أن <em>زنوبيا</em> شاركت المزيد من أفكارها عن هذه الزيارة في تدوينات أخرى <a href="http://egyptianchronicles.blogspot.com/2009/05/to-welcome-or-not-welcome-obama.html">هنا</a>.</p>
<p>وفي الوقت نفسه، شكك Marc Lynch والذي يكتب في <em><a href="http://lynch.foreignpolicy.com/posts/2009/05/10/why_cairo">Foreign Policy Passport</a> </em>في اختيار القاهرة مكاناً للخطاب حيث لاحظ<em>:</em></p>
<blockquote><p>إني أتخيل أن اختيار القاهرة جاء عن طريق عملية الإلغاء. على الأرجح أرادوا أن يكون بلداُ عربياً مركزياُ بما أنه تكلم من تركيا وأفترض أنه سوف يقوم برحلة العودة إلى الوطن عبر أندونيسيا. إن المملكة العربية السعودية   لا يمكن البدء بها، ودول الخليج الأخرى صغيرة جداً لتحمل هذا الحمل. كما أنه لا يوجد أي دولة من شمال أفريقيا تناسب هذه المهمة. في لبنان ستجرى الإنتخابات في وقت قريب كما أن  لديه مشاكله الخاصة.طهران&#8230; كان ليكون أمراًرائعاً،لكن لا. كنت أمل أن يكون هذا المكان هو القدس ـ التكلم من القدس سوف يكون له ثقله ـ لكن هذا سوف يكون كابوساً أمنياً، لعبة كرة قدم سياسية، وبكل الأحوال سوف يتحول  لحدث ”فلسطيني-إسرائيلي“ بدلاً من أن يكون حدثاً لمسلمي العالم. والشيء نفسه سيحدث في بغداد، مشكلة الأمن بالإضافة إلى أنه سيتحول لحدث عراقي. الأردن كان ليكون خياراُ جيداُ على ما أعتقد. لكن مصر لها ثقل أكبر ومكانةٌ أغنى في السياسة والثقافة العربية، ولهذا تم اختيار القاهرة.</p></blockquote>
<p>لمعرفة المزيد عن آراء Lynch إضغط على الوصلة أعلاه.</p>
<p>وقد كتبت باللغة العربية <em><a href="http://wa7damasrya.blogspot.com/2009/05/blog-post_10.html">Wa7da Masrya</a></em> قائلة:</p>
<blockquote><p>الكثيرون من المعارضين و الناشطين المصريين إستنكروا إختيار أوباما لمصر من اجل توجية كلمته للعرب و المسلمين<br />
[…]<br />
إستاء الناشطين من إختيار أوباما لأن هذا الإختيار سوف يعطي لمبارك و نظامة نقاط كثيرة و يرى الكثيرون أن هذا الإختيار يعني موافقة اوباما و دعمة لنظام ديكتاتوري يحكم بالحديد و النار و لا يحترم حقوق الإنسان و يقمع المعارضين.<br />
إأن المصالح الامريكية في مصر بواسطة النظام الحاكم بغض النظر عن أوباما أو ا بوش هي الأقوى في كافة دول المنطقة و الدول الإسلامية فنظام مبارك قدم دعما جليلا للولايات المتحدة أثناء غزوها للعراق فكيف كانت إذن حاملات الطائرات و إمدادات الجيش الأمريكي ستصل للعراق دون قناة السويس المصرية التي قدمها النظام المصري في طبق من فضة للجيش الأمريكي كما قدم مبارك و رجاله في امن الدولة و المخابرات خدمات جليلة أيضا بعد 11 سبنمبر و دعما لوجيستيا في نزع الإعترافات و التعذيب بل و فتح مقار أمن الدولة في مصر لعملاء المخابرات الأمريكية ليشرفوا على عمليات التحقيق للمتهمين من قبل السلطات الأمريكية الذين كان يتم إختطافهم و نقلهم لمصر للإستجواب . لا يمكن لأوباما ان يتنصل من كل تلك الخدمات للولايات المتحدة حتى لو كان هو شخصيا معارضا لسياسات بوش أتخيل أل مبارك و حاشيتة و مخابراته و أمن الدولة و قد هللوا فرحا بإختيار أوباما لمصر. كما لا يمكن ان ننسي أن مبارك ينفذ التعليمات الإسرائيلية و يتعاون مع إسرائيل بشكل لم يفعله أي حاكم لدولة عربية أو إسلامية على الإطلاق</p></blockquote>
<p>وعلى الرغم من كل هذا تبقى المدونة الموجودة في الاسكندرية متفائلة، حيث تقول:</p>
<blockquote><p>لكن يبقى أمل بسيط أنه ربما يكون أوباما سوف يأتي بالفعل من أجلنا للحديث إلينا و معنا و ليس مع مبارك و أنه قد ياتي لدعمنا و دعم ناشطى الحرية و ربما يأتي ليتضامن معنا و يمارس ضغوط نحن بالفعل في حاجة إليها و لا أعتبر أي ضغوط على مبارك تدخل فنحن بحاجة لهذا التضامن و تلك الضغوط من كل الناشطين و الحكام في كل مكان في العالم ,يمكن أوباما يقدر يساعدنا على العموم حنشوف</p></blockquote>
<p>عبد المنعم محمود، مدون من جماعة <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/الإخوان_المسلمين" target="_blank">الإخوان المسلمين</a>، والذي يكتب على <em><a href="http://ana-ikhwan.blogspot.com/2009/05/blog-post_11.html">Ana Ikhwan</a></em> يتساءل فيما إذا أوباما سوف يتفاعل مع الإخوان خلال زيارته. وكتب باللغة العربية:</p>
<blockquote><p>إذا أراد أوباما فعلا أن يظهر أنه رجل تغيير لابد أن يكون عادلا في كل القضايا سواء مواقف بلاده المنحازة لإسرائيل علي حساب القضية الفلسطينية إضافة إلي وجوب إداركه أن الحركات الإسلامية المعتدلة مثل الإخوان المسلمين تمثل حائطا صدا قويا تجاه أفكار المتطرفين من القاعدة وشبيهتها وأن عليه أن يتوقف عن دعم الدول المستبدة التي تقف أمام تطور هذه الحركات في بلادها</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/17/1545/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العالم بحسب أمي</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/01/1368/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/01/1368/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 May 2009 16:54:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أنس قطيش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[الفلبين]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[بوليفيا]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1368</guid>
		<description><![CDATA[ماذا تعتبر الأمهات المدونات في أنحاء العالم أفضل خمس أشياء حول الأمومة؟ قامت الأصوات العالمية بالتعاون مع كاثرين كونّورز (المعروفة بـ أمها السيئة) في كندا لطرح هذا السؤال وتشجيع الأمهات المدونات في جميع أنحاء العالم بالتواصل مع بعضهن بعضاً ووضع روابط للمدونات الأخريات على مدوناتهن . استجابت أكثر من 85 مدونة في 26 بلداً حتى الآن. ومازلنا نبحث عن المزيد.

]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/solana-larsen/">Solana Larsen</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/anas/'>أنس قطيش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/04/14/the-world-according-to-mom/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>ماذا تعتبر الأمهات المدونات في أنحاء العالم أفضل خمس أشياء حول الأمومة؟ قامت الأصوات العالمية بالتعاون مع كاثرين كونّورز (المعروفة بـ <a href="http://badladies.blogspot.com/2009/03/world-according-to-mom.html" target="_blank"><em>أمها السيئة</em></a>) [جميع الروابط بالانكليزية] في كندا لطرح هذا السؤال وتشجيع الأمهات المدونات في جميع أنحاء العالم بالتواصل مع بعضهن بعضاً ووضع روابط للمدونات الأخريات على مدوناتهن . استجابت أكثر من 85 مدونة في 26 بلداً حتى الآن. ومازلنا نبحث عن المزيد.</p>
<p>بدأت كاثرين بهذه التدوينة التي <a href="http://badladies.blogspot.com/2009/03/world-according-to-mom.html" target="_blank">عرفت فيها بالفكرة</a>:</p>
<blockquote><p>قبل بضعة أشهر سألني صديقي <a href="http://itsnotalecture.blogspot.com/" target="_blank">ديفيد</a> عما إذا كنت أظن أنه من الممكن السفر حول العالم عن طريق المدونات. حيث قال: &#8220;مثل حول العالم في ثمانين يوماً، ولكن على الإنترنت. حول العالم في ثمانين نقرة بالفأرة، ثمانين أم تقوم بالتدوين!&#8221; أجبت &#8220;لا أدري، ولكنها تبدو فكرة رائعة وجديرة بالمحاولة.&#8221; أجاب &#8220;رائع، وإذا كان بالإمكان زيارة أمهات في مختلف أنحاء العالم بشكل افتراضي، فعن ماذا سترغبين بالتحدث إليهم؟&#8221;</p></blockquote>
<p>من بين أكثر المشاركات إثارة هناك <a href="http://hiphopgmom.blogspot.com/2009/04/mother-of-tags.html" target="_blank"><em>جدة الهيب هوب</em></a> والتي تصف كيف غيّر حبها لأطفالها كيفية رؤيتها لنفسها ضمن عائلتها؛ والمدونة البوليفية <a href="http://balduquesa.blogspot.com/2009/04/la-vuelta-al-mundo-en-80-clicks-around.html" target="_blank"><em>كبسولة الزمن</em></a> تكتب (بالإنكليزية والإسبانية) عن القوى الخارقة التي اكتسبتها بشكل فوري عبر الأمومة مثل &#8220;السمع الليلي الخارق&#8221; و&#8221;القدرة على التنبؤ بالمستقبل&#8221;؛ و<a href="http://aboutmyrecovery.com/2009/04/07/a-moms-graduation-speech/" target="_blank"><em>لمسني ملاك</em></a> وهي أمٌّ مدونة فلبينية تكتب &#8220;خطاب تخرّج&#8221; لنفسها حول الإنجاز المتمثل بكونها أماً لثلاثة أطفال رائعين.</p>
<p>قام كاتبو الأصوات العالمية بالمساعدة في التعرف على أمهات مدونات من جميع أنحاء العالم، وفام صديق كاثرين، ديفيد ويسكوت الموجود في الولايات المتحدة بقيادة عملية الاتصال بهن وقام بوضع روابط لكل مدوناتهن على مدونته الخاصة: <em>هذه ليست محاضرة</em>. وكتب في <a href="http://itsnotalecture.blogspot.com/2009/04/world-according-to-mom-update-2.html" target="_blank">ثاني تحديثة</a> من أصل أربع تحديثات (حتى الآن):</p>
<blockquote><p>إن هذا يقلع بالفعل. منذ أن أطلقت كاثرين مبادرة الأمهات العالمية وجدت حوالي 40 تدوينة من 14 بلداً مختلفاً. وتم التواصل مع أمهات من ست دول أخرى على الأقل وقامت مجموعة من الأمهات الأمريكيات الكوريات يسمين أمهات كيمتشي بتمرير النداء إلى المدونات الكوريات للمشاركة.</p>
<p>يتم حفظ عناوين التدوينات وتصنيفها حسب الدولة في صفحة <a href="http://delicious.com/80clicks" target="_blank">80clicks</a> على delicious. ستزداد صعوبة متابعة كل ما يحصل، ولذلك إذا أردت المشاركة وأردتي أن تضافي إلى القائمة يرجى أن تتركي تعليقاً هنا أو على تدوينة كاثرين حتى نستطيع التحقق من رغبتك بالمشاركة.</p></blockquote>
<p>وبعد عدة أيام كتب ديفيد في <a href="http://itsnotalecture.blogspot.com/2009/04/world-according-to-mom-update-4_13.html" target="_blank">تحديثته الرابعة</a>:</p>
<blockquote><p>إن الزخم يزداد في مبادرة الأمهات العالمية والتي بدأت مع مدونة <em>أمّها السيئة</em>. لقد وجدت أكثر من 85 أم في 26 بلداً يتشاركن ما يحببنه حول كونهن أمهات. وهذه هي الإضافات التي وجدتها، وأؤكد على &#8220;وجدتها&#8221; لأنني شبه متأكد من أنه توجد عدد من التدوينات التي لم أجدها بعد&#8230;</p>
<p>&#8230; المدونات الأمريكيات في الخارج هن الأغلبية المشاركة الآن ولذلك مازلت أحاول إيجاد المعيار الصحيح للدول. في هذه الحالة كل المدونات في إيطاليا والبحرين والمغرب هن أمريكيات، ومن المدونات في كوريا هناك واحدة كندية على الأقل، ولكن لسبب من الأسباب جميعهن يملكن شيئاً يقنعني أنه من المقبول أن أدرجهنّ في ذلك البلد.</p></blockquote>
<p>يا قراء الأصوات العالمية من جميع أنحاء العالم: ساعدونا بضم المزيد من المدونات إلى هذه المبادرة بكتابة تدوينة في أي لغة كانت على مدونتك الخاصة حول أكثر خمسة أشياء تحبونها في الأمومة (أو الأبوة!) وضموا أصدقاءكم وأضيفوا <a href="http://search.twitter.com/search?q=%23globalmoms" target="_blank">globalmoms#</a> إلى مدوناتكم وتحديثاتكم على تويتر وساعدونا بالتجول &#8220;حول العالم في 80 نقرة&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/01/1368/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سوريا: الإحتفال بيوم الإستقلال في واشنطن يجتذب الجمهور</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/04/20/1247/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/04/20/1247/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2009 23:45:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الجوهري</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[صور]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1247</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Amira Al Hussaini  &#183; ترجمة محمد الجوهري &#183;  عرض المقالة الأصلية 
يشاركنا عماد مصطفى، سفير سوريا في الولايات المتحدة، صور الإحتفال بعيد إستقلال سوريا في العاصمة واشنطن، قائلا: &#8220;الحضور الكبير للإحتفال هو بمثابة إشادة من الشعب الأمريكي تجاه سوريا بالرغم من محاولات جورج بوش الرئيس السابق ونائبه تشيني ومساعديهما تجار الكراهية تشويه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/mohamed/'>محمد الجوهري</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/04/20/syria-independence-day-celebration-in-dc-draws-crowds/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: right;">يشاركنا <a title="عماد مصطفى - سفير سوريا في الولايات المتحدة" href="http://imad_moustapha.blogs.com/my_weblog/2009/04/syrian-national-day-celebration-in-washington-dc.html" target="_blank"><em>عماد مصطفى</em></a>، سفير سوريا في الولايات المتحدة، صور الإحتفال بعيد إستقلال سوريا في العاصمة واشنطن، قائلا: &#8220;الحضور الكبير للإحتفال هو بمثابة إشادة من الشعب الأمريكي تجاه سوريا بالرغم من محاولات جورج بوش الرئيس السابق ونائبه تشيني ومساعديهما تجار الكراهية تشويه صورتها&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/04/20/1247/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فضاء تويتر العالمي يتحدث عن غزّة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/01/1001/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/01/1001/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 13:15:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار عاجلة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[إغاثه وانقاذ]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب الصحراء الكُبرى - أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[لاجئون]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[موريتانيا]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1001</guid>
		<description><![CDATA[تويتر هو أداة التدوين الجديدة، أو هكذا يقال، لم يكن دوره واضحاً في الأزمات إلى أن جاءت أحداث مومباي، حيث زوّد مستخدموا تويتر العالم بتغطية مباشرة لحظة بلحظة، واليوم وبينما تستمر الهجمات الاسرائيلية بضرب غزّة، ينغمس فضاء تويتر بنقاش محموم حول ذلك.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/jillian-york/">Jillian York</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/12/28/the-global-twittersphere-discusses-gaza/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;"><a href="http://twitter.com/">تويتر</a> هو أداة التدوين الجديدة، أو <a href="http://www.lokman.org/2008/11/30/twitter-is-the-new-blogging-blogging-is-the-new-journalism/">هكذا يقال</a>، لم يكن دوره واضحاً في الأزمات إلى أن جاءت أحداث مومباي، حيث زوّد مستخدموا تويتر العالم بتغطية مباشرة لحظة بلحظة، واليوم وبينما تستمر الهجمات الاسرائيلية بضرب غزّة، ينغمس فضاء تويتر بنقاش محموم حول ذلك.</p>
<p style="text-align: justify;">يلجأ مستخدموا توتير إلى استخدام <a href="http://hashtags.org/">الوسوم المدمجة</a> لتجميع محتويات ما يكتبونه مع بعضهم البعض، بعد ذلك يذهب المستخدم إلى <a href="http://search.twitter.com/">محرك بحث تويتر</a> ويبحث ضمن المحتويات عن الموضوع المطلوب. في هذه الحالة، أكثر الوسوم المستخدمة هي [<a href="http://search.twitter.com/search?q=%23gaza">#Gaza</a>]، بينما وسم [<a href="http://search.twitter.com/search?q=%23gazawarofwords">#GazaWarOfWords</a>] يتتبع تقارير الاعلام المضادة. هناك وسوم مدمجة أخرى يمكن استعمالها أثناء الحديث عن غزّة منهم [#Israel]، و [#Syria]، و [#Baghdad]، و [#2states]، و [#Rafah]، وأثناء ذلك يقوم المدونين باعادة نشر [re-tweet]المعلومة لتسهيل وصولها لأكبر عدد ممكن، <a href="http://twitter.com/zozo2k3/statuses/1082434487">مثال على ذلك</a>:</p>
<p style="text-align: justify;"><img src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2008/12/zozo2k3retweeting.png" alt="" /></p>
<p style="text-align: justify;">ترجمة الصورة:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>زوك-زوك نشر خبراً فأعاد ارساله أنس ثم أعاد ارساله غزة-نيوز والخبر يقول: مظاهرة ضخمة في دمشق احتجاجاً على المجازر في غزة.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://twitter.com/shelisrael">بمزامنة حقيقة</a> من شييل اسرائيل، مستخدم تويتر في كاليفورنيا، <a href="http://twitter.com/shelisrael/status/1081315469">لاحظ مسبقاً البارحة</a> بأن تويتر هو من المنصات الوحيدة التي مكّنت من تسهيل النقاشات المفتوحة:</p>
<p style="text-align: justify;"><img src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2008/12/shelisrael-israel-gaza.png" alt="" /></p>
<p style="text-align: justify;">ترجمة الصورة:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>آسف على ذلك ولكن أودّ أن أقف عن متابعة المناقشات الدائرة باسم &#8220;الوسم&#8221; غزّة، من المدهش أنّ أهل غزة واسرائيل يمكنهم الحديث مع بعضهم في قرية تويتر.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">وبناء على آخر نقطة، <em>العالم </em>انخرط في بعض الأحيان ضمن جدل صحي وسليم، وأحيان أخرى كان يعبر عن الغضب، ولكن الأهم من ذلك، كان يرسل التقارير الاخبارية، المثال التالي يتضمن مشاركين من فلسطين، موريتانيا، وسان فرانسيسكو من الولايات المتحدة:</p>
<p style="text-align: justify;"><img src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2008/12/gaza-example.png" alt="" /><br />
ترجمة الصورة:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ودادي: صحيفة فرنسية &#8220;الاكسبرس&#8221; تستخدم مصطلح &#8220;الدولة اليهودية&#8221; في تغطيتها على غزة.<br />
سيليز-غوود: معاد ارساله من غزّة-نيوز: فوكس نيوز تستخدم مصطلح &#8220;مسلحين&#8221; لوصف أعضاء حماس، في تحول ملفت من مصطلح &#8220;ارهابيين&#8221;.<br />
أحمد-ايزاشن: الآن تماماً، ضربتان جديدتان على رفح وغزة.<br />
أحمد-ايزاشن: غارتان جديدتان على شمال القطاع وخان يونس.<br />
بوب-بيك: أنا أدعم حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها من كثافة الأهداف، أعتقد أن حماس تلعب دور الضحية بينما هم المذنبون.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">طبيعة المناقشات تدفع بأسئلة وجدالات حامية، سكينر من أوكسفورد، المملكة المتحدة عبر عمان، الأردن، <a href="http://twitter.com/skinner/status/1082463462">تسأل</a>:</p>
<p style="text-align: justify;">ترجمة الصورة:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>الناس في غزّة لا يمكنها حتى انتشال الجرحى، بسبب انعدام الوقود اللازم لسيارات الاسعاف، لا دوار، ولا طعام، أين هي بحق الجحيم حقوق الانسان؟</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://twitter.com/yaelbeeri">يال-بيري</a>، مستخدم تويتر اسرائيلي، <a href="http://twitter.com/YaelBeeri/status/1082538420">يشير</a> إلى تنوع الآراء في فضاء تويتر:</p>
<p style="text-align: justify;"><img src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2008/12/yaelbeeri.png" alt="" /></p>
<p style="text-align: justify;">ترجمة الصورة:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>يوجد أشخاص في اسرائيل وهنا على تويتر من حرّف اسم العملية إلى عملية &#8220;الحديد المطروق&#8221; في غزّة.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">من المزايا المذهلة في محرك بحث تويتر، القدرة على تحليل تغطية الاعلام. وسم <a href="http://search.twitter.com/search?q=%23gazawarofwords">#gazawarofwords</a>، بدأه مستخدم تويتر يدعى <a href="http://twitter.com/weddady">ودادي</a>، يعطي وجهة نظر مركّزة حول هذا الموضوع بالذات:</p>
<p style="text-align: justify;"><img src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2008/12/gazawarofwords.png" alt="" /></p>
<blockquote>
<p style="text-align: justify;">ودادي: حتى الآن لا يوجد اعلام عربي مضاد على حماس، الجميع يلوم اسرائيل على الأحداث.<br />
ودادي: صحيفة فرنسية &#8220;الاكسبرس&#8221; تستخدم مصطلح &#8220;الدولة اليهودية&#8221; في تغطيتها على غزّة.<br />
ودادي: لا تحليل عسكري في الاعلام حول طبيعة العمليات، جميعها سياسية.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;">أفضل طريقة لمتابعة الأحداث على تويتر هو بالاشتراك مع رابط المزامنة [RSS] لأي وسم من وسوم <a href="http://search.twitter.com/">محرك البحث تويتر</a>، على سبيل المثال وسم (<a href="http://search.twitter.com/search.atom?q=%23gaza">#gaza</a>)، الاشتراك والمتابعة سهلة وفعّالة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/01/01/1001/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اليابان و الولايات المتحدة: أزمة الدين العالمي</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/22/967/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/22/967/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Nov 2008 14:59:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>لمى</dc:creator>
				<category><![CDATA[أموال]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[المواضيع]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[اليابان]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=967</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Oiwan Lam  &#183; ترجمة لمى &#183;  عرض المقالة الأصلية 
مدونة Observing Japan تعلق على أزمة الدين في اليابان و الولايات المتحدة: خلال العقدين الماضيين، هوت اليابان من علو شاهق و مع الأخذ بعين الاعتبار التعديلات، من الممكن ان تهوي أكثر. من المحتمل أن تختبر الولايات المتحدة هبوطاً مماثلاً
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/oiwan/">Oiwan Lam</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/lumazh/'>لمى</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/11/18/japan-and-the-us-debt-crisis/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: right;">مدونة <em>Observing Japan</em> تعلق على <a title="أزمة الدين في اليابان و الولايات المتحدة" href="http://www.observingjapan.com/2008/11/two-crises.html" target="_blank">أزمة الدين في اليابان و الولايات المتحدة</a>: خلال العقدين الماضيين، هوت اليابان من علو شاهق و مع الأخذ بعين الاعتبار التعديلات، من الممكن ان تهوي أكثر. من المحتمل أن تختبر الولايات المتحدة هبوطاً مماثلاً</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/22/967/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بورتو ريكو, الولايات المتحدة الأمريكية: زواج المثليين</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/17/958/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/17/958/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Nov 2008 01:38:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ليال الخطيب</dc:creator>
				<category><![CDATA[LGBT]]></category>
		<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[اغتراب]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[بورتو ريكو (أمريكا)]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=958</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Janine Mendes-Franco  &#183; ترجمة ليال الخطيب &#183;  عرض المقالة الأصلية 
&#8220;لقد ذعرت عندما أكتشفت أن  كاليفورنيا وفلوريدا هما الولايتان ال29 وال30 في حظر زواج المثليين&#8221;: قالت المدونة ليزا [إنكليزي]  &#8220;المشكلة في &#8216;زواج المثليين&#39;  ليست &#8216;المثليين&#39;, بل إنها &#8216;الزواج&#39;
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/janine-mendes-franco/">Janine Mendes-Franco</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/layal/'>ليال الخطيب</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/11/12/puerto-rico-usa-gay-marriage/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>&#8220;لقد ذعرت عندما أكتشفت أن  كاليفورنيا وفلوريدا هما الولايتان ال29 وال30 في حظر زواج المثليين&#8221;: قالت المدونة <a href="http://culturekitchen.com/liza/blog/the_problem_with_gay_marriage_is_not_the_gay_but_t">ليزا</a> [إنكليزي]  &#8220;المشكلة في &#8216;زواج المثليين&#39;  ليست &#8216;المثليين&#39;, بل إنها &#8216;الزواج&#39;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/17/958/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اتفاق الشركات على معايير حرية الإنترنت</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/06/943/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/06/943/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 06 Nov 2008 01:55:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد كروم</dc:creator>
				<category><![CDATA[أوروبا الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكيتان]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=943</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Ivan Sigal  &#183; ترجمة أحمد كروم &#183;  عرض المقالة الأصلية 
تم اطلاق مبادرة الشبكة العالمية. المبادرة هي مجموعة قواعد مسلكية للشركات في ما يتعلق بالخصوصية الشخصية وحرية التعبير. وقد أنشأت هذه المبادرة من قبل تحالف يضم منظمات معنية بحقوق الإنسان وتطوير وسائل الإعلام ومنظمات بحثية، وشركات الانترنت والاتصالات مثل ياهوو وجوجل ومايكروسوفت. هدف هذه المبادرة: ضمان اعتراف شركات تكنولوجيا المعلومات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/ivan-sigal/">Ivan Sigal</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/ahmedkerroum/'>أحمد كروم</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/10/31/corporations-agree-to-standards-for-internet-freedom/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">تم اطلاق مبادرة <a href="http://www.globalnetworkinitiative.org/index.php">الشبكة العالمية</a>. المبادرة هي مجموعة قواعد مسلكية للشركات في ما يتعلق بالخصوصية الشخصية وحرية التعبير. وقد أنشأت هذه المبادرة من قبل <a href="http://www.globalnetworkinitiative.org/participants/index.php">تحالف</a> يضم منظمات معنية بحقوق الإنسان وتطوير وسائل الإعلام ومنظمات بحثية، وشركات الانترنت والاتصالات مثل ياهوو وجوجل ومايكروسوفت. هدف هذه المبادرة: ضمان اعتراف شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات &#8220;بمسؤوليتهم في احترام وحماية حرية التعبير وحقوق الخصوصية الشخصية لمستخدميهم.&#8221;</p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">وقد جاءت هذه المبادرة رداً على مساهمة الشركات في الرقابة على الانترنت، وخاصة في الصين. واستغرقت صياغة المبادرة أكثر من عامين، القسط الكبير من الوقت صرف في صياغة مجموعة من المبادئ والآليات بقصد تشجيع الالتزام مقبولة لكل من جماعات حقوق الإنسان والشركات.</p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><em>ريبيكا ماكينون</em>، أحد مؤسسي الأصوات العالمية Global Voices شارك في فريق العمل، و<a href="http://rconversation.blogs.com/rconversation/2008/10/the-global-netw.html">كتبت</a> في مدونتها <em>RConversation</em> مايلي:</p>
<blockquote>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">لقد اتصل بي بعض الناس وسألوني: &#8220;هل هذا الشيء له جدوى&#8221; أو &#8220;هو مجرد ورقة تين للشركات كي يتهربوا من الكونغرس؟&#8221;</p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">فهناك عدد من المنظمات التي سوف لن تنخرط في هذه المبادرة، مالم يكن لها مغزى، ومنها منظمة هيومن رايتس ووتش، حقوق الإنسان في الصين، حقوق الإنسان أولاً، ولجنة حماية الصحفيين .</p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">ومع ذلك، فإن هذه المبادرة يجب أن تثبت جدواها في العامين المقبلين عن طريق إجراءات عملية صارمة يمكن من خلالها تقييم مدى التزام الشركات المشاركة بهذه المبادئ.</p>
</blockquote>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl"><em>ليسلي هاريس</em> من مركز الديمقراطية والتكنولوجيا ، أحد مؤسسي هذه المبادرة، <a href="http://blog.cdt.org/2008/10/29/global-network-initiative-launched/">كتبت</a> في مدونتها <em>PolicyBeta</em>:</p>
<blockquote>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">وحتى لا تبقى هذه المبادرة مجرد طموح ، فإنها تتطلب التزامات فعالة من قبل الشركات المشاركة بقصد ضمان مستوى عال من العناية اللازمة للشركات وكذا إدارة المخاطر فيما يتعلق بالمطالب التي يتلقونها من الحكومة، وشفافية أكبر بالنسبة للمستخدمين بشأن تأثير تلك المطالب على حرية التعبير والخصوصية الشخصية، في جميع المرافق التي تستخدم فيها. وسيتم تقييم مدى وفاء الشركة بهذه الالتزامات من خلال عملية محاسبة مستقلة ونزيهة.</p>
</blockquote>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">المدونة الصينية/الإنجليزية  المناهضة للرقابة <em>GFW Blog</em> قدمت <a href="http://chinagfw.blogspot.com/2008/10/diverse-coalition-launches-new-effort.html">عرض</a>ا موجزا لهذا الموضوع ، مع اقتباسات مما قاله المشاركين ، ومعلومات للاتصال بهم.</p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">إلا أن المؤسسات المشاركة لم توقع جميعها على هذه المبادئ. فمنظمة العفو الدولية ومراسلون بلا حدود ابتعدتا عن المبادرة. مراسلون بلا حدود ترى أن هذه المبادرة هي &#8220;خطوة نحو الاتجاه الصحيح&#8221; لكنها تفتقر الى القدرة على الإنجاز، ووضعت اعتراضاتها الرئيسية <a href="http://www.rsf.org/article.php3?id_article=29117">هنا</a>. أما صفحة &#8220;<a href="http://www.amnesty.org.uk/content.asp?CategoryID=10580">القمع على الانترنت</a>&#8221; في موقع منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة فلم تناقش موقفهم، ولكنها وضعت شريط فيديو من الأصوات العالمية حيث يشرح فيه أحد مؤسسيه ايثان زوكرمان الرقابة على الانترنت.</p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;" dir="rtl">ويظهر من كل ذلك، أن بعض المنظمات ترى بأنها قد تكون أكثر فعالية ان لم تقدم تنازلات في شأن مبادئها، بينما يعتقد آخرون أن هذا الالتزام وعملية خلق لحوار يؤدي إلى تغيير تدريجي هي أكثر أهمية.</p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: justify;"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/06/943/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كينيا:أشعر كأنني أمريكي</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/04/945/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/04/945/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 04 Nov 2008 15:14:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أنس قطيش</dc:creator>
				<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب الصحراء الكُبرى - أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[كينيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=945</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Ndesanjo Macha  &#183; ترجمة أنس قطيش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
يشعر المدون الكيني أبانتو وكأنه أمريكي:&#8221;أمريكا تصوت! لم أكن أمريكياً في حياتي، وغالباً لن أصبح كذلك، ولكن في هذا الصباح أشعر وكأنني أمريكي&#8221;.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/ndesanjo-macha/">Ndesanjo Macha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/anas/'>أنس قطيش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/11/04/kenya-i-feel-like-an-american/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>يشعر المدون الكيني أبانتو و<a href="http://abantu.blogspot.com/2008/11/history-in-making.html" target="_blank">كأنه أمريكي</a>:&#8221;<strong>أمريكا تصوت</strong>! لم أكن أمريكياً في حياتي، وغالباً لن أصبح كذلك، ولكن في هذا الصباح أشعر وكأنني أمريكي&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/04/945/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تصويت الأمريكيين ، العالم يتكلم</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/04/952/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/04/952/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 04 Nov 2008 12:23:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علي عبد الإمام</dc:creator>
				<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[حول الأصوات العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=952</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Solana Larsen  &#183; ترجمة علي عبد الإمام &#183;  عرض المقالة الأصلية 
مدمني الأخبار السياسية، اسمعوا جيدا ، مدونة غلوبال فويسس  Voices without Votes تعمل على مدار الساعة لتقدم لكم خدمة متواصلة من آراء العالم حول الانتخابات
اليوم، يوم الانتخابات الامريكية، المدونون الافارقة، قد عبروا عن دعمهم وتضامنهم لأوباما، المدونين الفنزولين كتبوا شعرا حول [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/solana-larsen/">Solana Larsen</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/abdulemam/'>علي عبد الإمام</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/11/04/americans-vote-the-world-speaks/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right;" dir="rtl">مدمني الأخبار السياسية، اسمعوا جيدا ، مدونة غلوبال فويسس  <a href="http://www.voiceswithoutvotes.com/">Voices without Votes</a> تعمل على مدار الساعة لتقدم لكم خدمة متواصلة من آراء العالم حول الانتخابات<br />
اليوم، يوم الانتخابات الامريكية، <a href="http://voiceswithoutvotes.org/2008/11/04/african-bloggers-offer-solidarity-to-obama/">المدونون الافارقة، قد عبروا عن دعمهم وتضامنهم لأوباما، </a>المدونين الفنزولين <a href="http://voiceswithoutvotes.org/2008/11/04/venezuela-thoughts-on-e-day/">كتبوا شعرا حول المهمة المستحيلة لفوز الرجل الاسود في الانتخابات </a>ومدوني باريس،<a href="http://voiceswithoutvotes.org/2008/11/04/france-parties-parties-parties/"> يخططون لحفلة، حفلة ، حفلة</a><br />
هوا كوج من مدونة <a href="http://voiceswithoutvotes.org/2008/11/04/asia-bloggers-anxiously-await-results/">Voices without Votes</a> اقتبس من مدون آسيوي اشتراكه في القلق من النتائج قبل الذهاب للنوم بسبب اختلاف التوقيت</p>
<blockquote><p>مامان من اندونيسيا <a href="http://mamanblog.typepad.com/mamanblog/2008/11/anxious-feeling.html">كتبت </a>أن الشعور بالقلق بدأ يساورها ، وبغض النظر هل توافقت النتائج مع ما تريد، الا انها تستعد لاحتفالات الحزب الجمهوري<br />
في الواقع لدي شعور غريب بخصوص الانتخابات الأمريكية، شعور غريب لا استطيع وصفه، نتائج الاستطلاعات كلها تؤكد امنياتي بفوز اوباما، ولكني مؤمنة أن التلاعب سيطال السباق الانتخابي في النهاية، ويتم التلاعب بالنتائج النهائية<br />
حاولت اخافة نفسي بواقع أنه لو فاز  الحزب الجمهوري بالانتخابات فانها ستكون ضربة مؤلمة في معدتي، ولكنها على الاكثر للشعب الامريكي</p></blockquote>
<blockquote><p>في كوريا الجنوبية كتبت <a href="http://expatjane.blogspot.com/2008/11/nerves-and-anxietyfinally.html">Expat Jane </a> انها تشعر بتوتبر وقلق، ولكنه مثير انتظار النتائج<br />
لقد كنت هادئة طوال هذه الحملة ، على الاقل عندما وصل إلى مناقشة فوز اوباما، لأنني أؤمن أنه سيفوز، في مثل هذا الوقت غدا سنعلم</p>
</blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/11/04/952/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
