<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Global Voices بالعربية &#187; العراق</title>
	<atom:link href="http://ar.globalvoicesonline.org/category/world/middle-east-north-africa/iraq/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
	<description>العالم يتحدث... هل تستمع؟</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Nov 2009 22:48:33 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>#</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>مصر: مهرجان القاهرة لأفلام اللاجئين</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/01/1979/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/01/1979/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2009 17:02:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عادل</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[إنسـاني]]></category>
		<category><![CDATA[اثيوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[ارتيريا]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الصومال]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[انتماء عرقي]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لاجئون]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1979</guid>
		<description><![CDATA[إندماج اللاجئين في المجتمع هو هدف مهرجان أفلام اللاجئين مع وجود فرق. علمت مروى رخا من مدونة الحدث عن طريق زميل مدون وتشارك ما وجدته عن مهرجان القاهرة لأفلام اللاجئين، الذي سيعقد في الفترة من 16 إلى 20 يونيو \ حزيران. ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/marwa-rakha/">Marwa Rakha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/muhammadadel/'>محمد عادل</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/30/egypt-cairo-refugee-film-festival/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><div id="single" class="entry">
<p><a href="http://www.wholeheartedly-sudaniya.blogspot.com/"> </a>دعتني <a href="http://www.wholeheartedly-sudaniya.blogspot.com/"><em>A wholehearteldy Sudaniya</em></a> إلى <a href="http://cairorefugeefilmfestival.blogspot.com/2009/05/background-and-introduction.html"><em>مدونة مهرجان القاهرة لأفلام اللاجئين</em></a><em> </em>[جميع الروابط بالإنكليزية]حيث اطلعت على معلومات أساسية عظيمة عن اللاجئين فى مصر:</p>
<blockquote><p>فى العقود الثلاثة الأخيرة، أصبحت مصر ملجأً للفارين من الاضطهاد و النزاعات في أفريقيا، آسيا والشرق الأوسط. اتخذ كثير من اللاجئين مصر وطناً لهم وتعيش مجتمعات مختلفة من اللاجئين بين المصريين، وتساهم في المجتمع المصري. ويعد السودانيون أكثر اللاجئين  عدداً، هناك أيضاً عددٌ كبيرٌ من الصوماليين والإريتريين والإثيوبيين والشمال أفريقيين والكثير من وسط وغرب إفريقيا وكذلك العراقيين. يطلب أيضاً اللاجئون من الشرق الأوسط والشرق الأقصى اللجوء في مصر، بالإضافة إلى ذلك يوجد ما يقرب من 70000 فلسطيني. هؤلاء اللاجئين غالباً ما يتم تعريفهم خطأً كمهاجرين اقتصاديين، عوضاً عن فئات ضعيفة فارة من أوطانها بسبب الاضطرابات السياسية والعنف.</p></blockquote>
<p>يعد مهرجان القاهرة لأفلام اللاجئين محاولة لدمج اللاجئين في البلد المضيف الجديد:</p>
<blockquote><p>لأن الغالبية العظمى من اللاجئين لن يعاد توطينهم، يعد الاندماج في مصر أمراً مهماً في الوقت الراهن. ولا يمكن تحقيقه إلا بتوضيح المفاهيم الخاطئة بين المجتمعات المضيفة ومجتمعات اللاجئين وتعزيز الاحترام المتبادل وفهم الأخر.</p>
<p>وفي ظل تلك الخلفية، ورؤية لجمع  مجتمعات اللاجئين والمصريين معاً، ظهرت فكرة مهرجان أفلام اللاجئين للوجود.</p></blockquote>
<p>يقام المهرجان في الفترة من 16 يونيو\حزيران إلى 20 يونيو\حزيران على مسرح روابط في وسط القاهرة، بمناسبة إحياء ذكرى يوم اللاجئين العالمي، <a href="http://cairorefugeefilmfestival.blogspot.com/2009/05/rationale-for-festival.html">ويسعى</a> إلى:</p>
<blockquote><p>تأريخ حياة وكفاح وإنجازات اللاجئين حول العالم منذ عام 1930 وحتى هذا اليوم. نطمح لكسر الأسطورة المصرية بأن حركة اللاجئين مشكلة من أصل إفريقي وأن اللاجئين من الأفارقة دائماً.<br />
ومن خلال الأفلام نهدف إلى توعية المجتمع المصري عن قصص اللاجئين والعقبات التي تواجههم وصمودهم في وجهها.</p></blockquote>
<p>تبين المدونة أيضاً <a href="http://cairorefugeefilmfestival.blogspot.com/2009/05/sponsors-netherlands-embasssy-movies.html">رعاة الحدث</a> و<a href="http://cairorefugeefilmfestival.blogspot.com/2009/05/sponsors-netherlands-embasssy-movies.html">المتعاونين والمنظمين</a> و<a href="http://cairorefugeefilmfestival.blogspot.com/2009/05/film-schedule.html">جدوله الزمني</a> و<a href="http://cairorefugeefilmfestival.blogspot.com/2009/05/workshops.html">ورش العمل</a> التي تعقد بالتزامن مع الحدث.</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/06/01/1979/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العراق:حملة منظمة لقمع المثليين</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/19/1596/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/19/1596/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 May 2009 22:42:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شمس أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[LGBT]]></category>
		<category><![CDATA[أديان]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=1596</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Katharine Ganly  &#183; ترجمة شمس أحمد &#183;  عرض المقالة الأصلية 
ازداد إضطهاد المثليين في العراق في الأسابيع الأخيرة، عن طريق تنظيم حملة تنادي بقتلهم بناءاً على أمر ديني، نقلاً عن العربية.نت.
هناك سيل من حالات الموت نتيجة طرق تعذيب شنيعة وغير مسبوقة للرجال للمثليين. قالت يينا محمد الناشطة العراقية لحقوق الانسان لقناة العربية.نت:
أقدمت ميليشيات عراقية على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/katharine-ganly/">Katharine Ganly</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/shams/'>شمس أحمد</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2009/05/10/iraq-organised-crackdown-on-homosexuals/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>ازداد إضطهاد المثليين في العراق في الأسابيع الأخيرة، عن طريق تنظيم حملة تنادي بقتلهم بناءاً على أمر ديني، نقلاً عن <a href="http://www.alarabiya.net/save_print.php?print=1&amp;cont_id=71071" target="_blank">العربية.نت</a>.</p>
<p>هناك سيل من حالات الموت نتيجة طرق تعذيب شنيعة وغير مسبوقة للرجال للمثليين. قالت يينا محمد الناشطة العراقية لحقوق الانسان لقناة العربية.نت:</p>
<blockquote><p>أقدمت ميليشيات عراقية على شكلٍ جديد من التعذيب لا سابق له ضد المثليين وهو استخدام مادة لاصقة قوية جداً توضع داخل مؤخراتهم لإغلاقها كلياً</p></blockquote>
<p>وأضافت:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: right;">المادة اسمها الصمغ الأميري، وهو صمغ إيراني يؤدي للصق الجلد ببعضه بحيث لا يمكن فتحه إلا بعملية جراحية، وبعد الإغلاق يتم إعطاؤهم مادة مسهلة لشربها ويحصل إسهال بلا وجود منفذ، وهذا يؤدي للموت، وتم توزيع هذه الأمور في كليبات قصيرة على أجهزة الموبايل في بغداد</p>
</blockquote>
<p>جاءت هذه الأخبار بعد تقارير حول زيادة أعداد القتلى المثليين على يد المليشيات العراقية وفرق الموت كشكل من أشكال القصاص.</p>
<p>نشرت إحدى الميشيليات  - والذين يطلقون على أنفسهم اسم &#8220;أهل الحق&#8221; - قوائم بأسماء المثليين المزعومين فى مدينة الصدر، وهم يهددونهم بالإضطهاد، ويعتقد أن هذه اللوائح قد تسببت بثلاث جرائم قتل على بسبب نشر هذه الأسماء، نقلاً عن <a href="http://www.iraqistreets.com/%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%82/" target="_blank"><em>شوارع عراقية</em></a>.</p>
<p>تسأل <em>الشوارع العراقية</em> المشيليات قائلة:</p>
<blockquote><p>بأي حق نصبتم أنفسكم أهلا لهذا الحق وأنتم لا تملكون أي ذرة حق-حيث علقت قوائم بأسماء مثلي الجنس في مدينة الصدر وعثر على ثلاث جثث لهم ملقاة في الطريق بعد قتلهم رميهم بالرصاص وعليهم أثار تعذيب حيث كسرت أيديهم وأرجلهم</p></blockquote>
<p>وفي جواب على سؤال عن دفاعه عن المثليين يقول:</p>
<blockquote><p>السؤال الاهم لماذا الأن هاجموا المثيلين في العراق ؟المثيلين موجودسن منذ مده لماذا اليوم بدأت حرب ضدهم؟</p></blockquote>
<p>و بالفعل، إن الجرائم الأخيرة تضاف إلى قائمة الرجال المستهدفين لمثليتهم حقيقية كانت أم مفترضة، وهي ظاهرة ازدادت بشدة في السنوات الماضية.</p>
<p>و طبقا ً <em>لمثليي العراق</em>، فقد قتل أكثر من 400 مثلي منذ سنة 2003. إن الحوادث ضد المثليين في يزداد تواترها، فقد تم قتل 25 شخص فى الشهر الماضي، و ذلك نتيجة تزايد فرق الموت والميليشيات، والذين على قول <em>مثليي العراق</em>، ليسوا مدعومين من قبل الشخصيات الدينية فحسب، بل و من قبل السلطة العراقية أيضاً.</p>
<p> حيث تحدث أحمد السعداوي لشبكة <em><a href="http://niqash.org/content.php?contentTypeID=74&amp;id=2431&amp;lang=0" target="_blank">نقاش</a> </em>الإعلامية العراقية قائلاً:</p>
<blockquote>
<p style="text-align: right;">المثليون مكروهون بدرجة كبيرة في المجتمع العراقي، فلا يوجد تعاطف  مع محنتهم المتدهورة. الشواذ يعتبرون منتهكين لعادات المجتمع، ويهددون المجتمع بالفساد الأخلاقي. قال شاهد عيان رأى هجوماً على شاب : &#8220;لقي الكلب ما يستحق&#8221;، هذه النظرة شرّعت الهجوم عليهم.<br />
طبقاً للقانون العراقي كل الخروقات للعادات الدينية أو الإجتماعية تحاسب بالقضاء. ليس هناك مجال للقانون الديني ومع ذلك تشن الميشيليات الهجوم على الشواذ مدعومة من عدد من رجال الدين منذ عام 2006.</p></blockquote>
<p>و أثناء هذه الأحداث الجارية، أرسلت الشهر الماضي اللجنة العالمية لحماية حقوق المثليين، خطاب إلى وزير حقوق الانسان العراقي وجدان سالم، تطالب فيه بمعايير معينة لحماية المثليين العراقيين من الإضطهاد والجرائم. يمكن قراءة الخطاب <a href="http://www.iglhrc.org/cgi-bin/iowa/article/takeaction/resourcecenter/889.html">هنا</a> [انكليزي].</p>
<p>وفقاً لتقرير اللجنة العالمية لحماية حقوق المثليين، إن الكثير من حوادث الهجوم على المثليين لم تتلقى التحقيقات المناسبة وغالباً ما يفلت مرتكبوها من العقاب.و قد جاءت تقارير من <em>العربية.نت</em> و بعض المدونين أن بعض المستشفيات ترفض علاج المثليين المحتاجين الى العلاج.</p>
<p>من الواضح أن يجب حدوث نوع من التغيير لمقاومة ارتفاع هذا النوع من الوحشية. وبينما مجموعات الدعم الأجنبية والضغط الخارجي لهما أثرهما الإيجابي على المثليين العراقيين الذين يعيشون خائفين، إلا أن هذه المجموعات لها تأثير صغير على المعاناة اليومية التي يعيشونها.</p>
<p>فى<em> </em><a href="http://shams-alma7aba.blogspot.com/"><em>شمس المحبه </em></a>، يكتب زوج من المثليين من البحرين ويلخصان التجربة المحبطة للمثليين المحرومين من حقوقهم الأساسية :</p>
<blockquote><p>مايحصل للعراق اليوم … و يصل لأي أحد فينا ..<br />
العربية تعد تقريرا عن المثليين بالعراق وهناك منظمة بالخارج تدافع عنهم ولكن المعروف بأن التغيير يأتي من الداخل وبالثورة والنضال لان الحق ينتزع ولا يعطى أو يهدى !!</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2009/05/19/1596/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جنوب شرق آسيا: الحذاء، الحذاء</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/12/22/992/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/12/22/992/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 22 Dec 2008 18:20:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الفلبين]]></category>
		<category><![CDATA[اندونيسيا]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[سينغافورة]]></category>
		<category><![CDATA[شرق آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[ماليزيا]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=992</guid>
		<description><![CDATA[الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي نجح في رمي زوجي حذاءه على الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش، سوف يتم تذكره لفترة طويلة بكونه رامي الحذاء، حادثة رمي الحذاء لقيت ترحيباً من عدد كبير من الناس وتم وصفها بالبطولية خصوصاً من قبل من يعارض السياسة الخارجة للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دعونا نلقي نظرة على ردود فعل المدونين والمقيمين في جنوب شرق آسيا.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/mong/">Mong Palatino</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/12/18/southeast-asia-the-shoe-the-shoe/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;">الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي نجح في رمي زوجي حذاءه على الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش، سوف يتم تذكره لفترة طويلة بكونه <a href="http://globalvoicesonline.org/2008/12/16/george-bush-and-iraq-shoedenfreude/">رامي الحذاء</a>.</p>
<p style="text-align: justify;">الحذاء نفسه أصبح لا يقدر بثمن، وقد عرض مقاول سعودي مبلغ <a href="http://www.shahruddin.com/saudi-entrepreneur">عشرة ملايين دولار</a> لأجل فردة واحدة من الحذاء.</p>
<p style="text-align: justify;">حادثة رمي الحذاء لقيت ترحيباً من عدد كبير من الناس وتم وصفها بالبطولية خصوصاً من قبل من يعارض السياسة الخارجة للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دعونا نلقي نظرة على ردود فعل المدونين والمقيمين في جنوب شرق آسيا.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.hafriz.sg/2008/12/muntazer-al-zaidi.html">هافريز من سنغافورة</a> يعتقد بأن منتظر يجب أن يكون رئيس العالم:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>هل هناك أحد ما لم يعد مهووساً بقضية رمي الحذاء بعد؟ منتظر الزيدي أصبح بطل عالمي، إنه أسطورة. يجب ان يكون رئيس العالم.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://katak.kapoosh.net/rollercoaster/man-throws-shoes-at-president-bush/">كاتاك</a> أيضاً من سنغافورة، يلاحظ بأن الحادثة تعكس فشل السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>أن تكون سيء السمعة لدى بلد أجنبي عادة هو أمر غير جيدفي حفلة وداع لشخص عادة يشار له بانه رئيس &#8220;العالم&#8221;.</p>
<p>والحادثة بحد ذاتها تظهر مدى تراكم البغض والغضب لدى المواطنين المحليين الذي عليهم أن يعانوا بسبب الفشل الذريع في دعم السياسة الخارجية، خصوصاً، في سنة 2003 لدى اجتياح العراق.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">مدون سنغافوري آخر، <em>مستربروان.كوم</em>، يتساءل لما لم يتمكن <a href="http://www.mrbrown.com/blog/2008/12/it-was-not-a-shoe-that-was-thrown-at-presidentabouttogo-george-bush.html">الحرس الرئاسي </a>من التقاط الحذاء:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>لا بد أن تتساءل إن لم يتمكن الحرس الرئاسي من ايقاف حذاء طائر أو اثنين، ما هي خططهم لحماية الرئيس بوش من أسلحة فتاكة أخرى؟</p>
<p>أو ربما سمحوا للحذاء بالمرور عمداً؟ همممم&#8230;</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">الصحفي الفلبيني <a href="http://www.pinoypress.net/2008/12/16/the-journalist-as-citizen/">كارلوس كوند</a> يحلل حادثة رمي الحذاء من منظور اعلامي شخصي:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ما فعله كان بقصد أن يظهر أنه مواطن قبل أيّ شيء آخر، وأنه أيضاً يشعر بالألم عن أخوته المواطنين.</p>
<p>الزيدي هو صحفي. وهو يدرك قصة العراق ربما أكثر من أيّ شخص آخر. ولكن قبل ذلك، هو مواطن عراقي. وهو يشعر بألم شعبه أكثر مما يفعله أي صحفي في بغداد. هل حقاً كنا نتوقع أن يجلس هناك وأن يشاهد بوش وهو يصرح بالأكاذيب مرة أخرى مهيناً ذكرى أولئك الذين يعانون في العراق بسبب قرارات أمريكا العدوانية؟</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://bukaneg.blog.friendster.com/2008/12/on-badly-aimed-shoes/">كا-بلوغ من الفليبين</a> يتفهم دوافع الزيدي:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>هل كان هناك مبرر لما فعله الزيدي؟ دعوني أصوغ العبارة كما يلي - إذا دمرت بلدك بحرب بررت بالكامل على ادعاءات باطلة (أسلحة الدمار الشامل)، وبسبب ذلك مات الملايين من شعبك، وإذا كان بلدك ما زال خاضعاً تحت الاحتلال من قبل معتدي أجنبي، وإذا كان الدماغ (تجاوزاً استخدمنا مصطلح دماغ) الذي كان وراء كل ذلك يأتي إلى بلدك ويستمر بالقول أنه كان على حق، ألن تشعر بنفس درجة الغضب التي شعر بها الصحفي؟</p>
<p>لقد صدمت بما شاهدته على التلفاز، وما زلت مصدوماً عندما شاهدته مجدداً على يوتيوب. سألت نفسي كيف يمكن أن تتم معاملة الرئيس الأمريكي بهذا الأسلوب.</p>
<p>لكن عندما أضع نفسي مكان الزيدي، لا أستطيع أن ألومه، في الحقيقة، مشكلتي الوحيدة مع الصحفي العراقي هو تصويبه.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://arif.widarto.net/2008/12/bush-was-thrown-with-two-shoes-in-iraq.html">أريف</a> من اندونيسيا كتب</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>بأن الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما عليه أن يصلح صورة أمريكا التي دمرت على أيدي سفله:<br />
الكره ما زال في قلوب العالم، رمي الحذاء كان التعبير الوحيد عن العالم الممتعض. أعتقد بأن باراك أوباما عليه أن يسترد صورة أمريكا المدمرة من قبل جورج واكر بوش.</p>
<p>رميه بالحذاء لم يكن بشيء، لكن الرئيس الأمريكي جورج بوش عليه أن يفكر كيف صنع الصورة السيئة والنفوس الغاضبة. بوش الذي دمر ارث العراق التاريخي، دمر الانجازات الاقتصادية، وكذب علينا، العراق لم يكن يملك أسلحة للدمار الشامل.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">ربما نتوقع درة فعل سلبية من السلطات، <a href="http://tsalak.blogspot.com/2008/12/shoes-for-bush.html">سالاك من ماليزيا</a> تخشى أنه &#8220;يوماً ما علينا أن نستخرج رخصة لأحذيتنا&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">العديد من المدونين الجنوب شرق آسيوين مستمتعين بلعبة فلاشية صنعت مباشرة بعد حادثة رمي الحذاء. نماذج عن الألعاب المصنوعة موضحة في الأسفل.</p>
<p style="text-align: justify;"><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/8uH7DvrWTF4&amp;hl=en&amp;fs=1" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/8uH7DvrWTF4&amp;hl=en&amp;fs=1" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
<p style="text-align: justify;"><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/3OPhn27ZQHU&amp;hl=en&amp;fs=1" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/3OPhn27ZQHU&amp;hl=en&amp;fs=1" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/12/22/992/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشرق الأوسط وشمال افريقيا: كيف التعامل مع القرصنة الصومالية؟</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/12/08/989/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/12/08/989/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Dec 2008 14:13:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الصومال]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب الصحراء الكُبرى - أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سياحة وسفر]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[عربي]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=989</guid>
		<description><![CDATA[منذ مدة اختطفت ناقلة النفط السعودية العملاقة قبالة السواحل الكينية من قبل قراصنة صوماليين، وبذلك تكون أكبر سفينة قد اختطفت من قبل قراصنة على الاطلاق. إن مشكلة القرصنة الصومالية تنمو باضطراد، في هذه النشرة نستمع لردود فعل مدونين من الشرق الأوسط.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/ayesha-saldanha/">Ayesha Saldanha</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/11/22/how-to-deal-with-somali-piracy/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p style="text-align: justify;">منذ مدة <a href="http://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/7733482.stm">اختطفت</a> ناقلة النفط السعودية العملاقة قبالة السواحل الكينية من قبل قراصنة صوماليين، وبذلك تكون أكبر سفينة قد اختطفت من قبل قراصنة على الاطلاق. إن مشكلة القرصنة الصومالية تنمو باضطراد، في هذه النشرة نستمع لردود فعل مدونين من الشرق الأوسط.</p>
<p style="text-align: justify;">المدون السعودي <em>أحمد باعبود</em> يريد من الدول العربية والكيانات الدولية فعل شيء تجاه أسباب تزايد <a href="http://abujoori.wordpress.com/2008/11/21/pirates/">القرصنة</a>.</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>أعتقد أن الغالبية سمعوا عن ناقلة النفط السعودية العملاقة نجم الشعرى و التي خُطفت على يد مجموعة من القراصنة الصوماليين.</p>
<p>لا أعرف كيف يمكن أن تنتهي هذه القضية، و لكنني أتسأل كيف يمكن لنا كبشر و مسلمين أن ننام ملئ جفوننا بينما تسوء أوضاع الصوماليين لدرجة تصبح القرصنة مهنة مفضلة لدى بعض الصوماليين.</p>
<p>هذا السؤال بالطبع ليس محصور بالمسلمين الذين يعانون من سوء أوضاعهم على جميع الأصعدة، بل الأولى بالسؤال هو ما يسمى بالمجتمع الدولي و الأمم المتحدة و مجلس الأمن الموقر.</p>
<p>كل هذه الأطر الدولية تظهر و تتفاعل مع القضايا حال كون المتضرر أو المستفيد منها هو أحد القوى الدولية المهمة، بينما يغض العالم الطرف عن مأسي الصوماليين كل هذه السنوات الطويلة جداً منذ سقوط نظام زياد بري، و لا يتذكرهم إلا في حالات الإستياء الأمريكي مما يزعم عن قواعد لتنظيم القاعدة هناك أو من خلال إرسال بعض الأطعمة للجوعى هناك.</p>
<p>من المؤسف بالنسبة لي أن تجتمع الدول العربية المطلة على البحر الأحمر من أجل مناقشة سبل حماية الملاحة في البحر الأحمر و يتم تناسي الأسباب الجذرية للمشاكل الصومالية و الدور الإنساني و الديني و المنطقي المفترض تحمله تجاه الصومال و اهله.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">المدون السوري <em>ميسلون</em> يعتقد بوجود ما هو أكثر من مجرد <a href="http://maysaloon.blogspot.com/2008/11/apparently-this-somali-piracy-issue-has.html">قرصنة</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>الظاهر أن قضية القرصنة الصومالية تحولت إلى مشكلة تحديداً سنة 2005، بذات الوقت الذي بدأ أحدهم بتزويد الرجال بقوارب بيضاء سريعة. من المحتمل وجود حقيقة في ذلك، وأحدهم من المحتمل أنه يجني الكثير من الأموال من ذلك، وبذلك يحصل القراصنة الحقيقيون على جزء من ما يقتنصوه. مع ذلك، هناك أموال هائلة تدفع على شكل فدية، الكثير من البضائع تسرق، ولست متأكد أو أفهم كيف يتم بيع تلك البضائع في بلد لا يملك بنية تحتية بكل معنى الكلمة. مؤخراً تم خطف سفينة روسية أيضاً. ومن المثير للاهتمام أن الصومال قد تم &#8220;تحريره&#8221; مؤخراً على يد الأثيوبيين بمباركة أمريكية.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">المدون العراقي <em>الطريق إلى العراق</em> يتفق مع نظرية المؤامرة، مترجماً بعض الآراء عن <a href="http://www.roadstoiraq.com/2008/11/21/red-sea-conspiracy/">مواقع</a> أخبار عربية:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>هناك شيء من الحقيقة في اتهام اليمن للدول الغربية بتجاهل قضية القرصنة لتدويل البحر الأحمر&#8230;هذا أيضاً ما تقوله جريدة الأخبار في نشرتها اليوم:<br />
تُثار شكوك حول طبيعة  مهام الأساطيل الغربية&#8230;وزير إقليم بونت لاند، نور سعيد، الأساطيل الغربية بقيادة الولايات المتحدة على مقربة من سواحل الصومال متورطة بالضلوع في تزايد نشاط القراصنة&#8230;رئيس مجلس إدارة شركة البحر الأحمر للملاحة البحرية، عبد المجيد مطر، يتذكر كيف أن قائد سفينة حربية بريطانية اتصل بالشركة المصرية لكي يخبرها بتفاصيل عملية اختطاف سفينة الشركة (المنصورة) بدلاً من أن يتدخل عسكرياً لمنع الخطف.</p>
<p>آخر دليل كان لدى جريدة الشرق الأوسط لدى سؤالها أحد القراصنة والذي أفصح:<br />
بعض الدول تزد القراصنة بمعلومات عن خط سير السفن في المنطقة.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">جون بورجيس، الذي يكتب عن السعودية في <em>مفترق طرق عربية</em>، تحدث عن خطة المملكة للانخراط بشكل أكبر في محاولات ضبط <a href="http://xrdarabia.org/2008/11/19/facing-up-to-pirates/">القرصنة</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>لقد قررت السعودية بأنها في حاجة لأن تلعب دوراً أكبر في مواجهة القرصنة العالمية، خصوصاً بعد اختطاف ناقلة النفط العملاقة سيريوس ستار والتي تحمل ما يقارب ربع انتاج السعودية من النفط يومياً وهي الآن محتجزة قبالة السواحل الصومالية.</p>
<p>بالرغم من ضآلة حجم البحرية السعودية، لكن لديها قدرات بحرية. ويمكن أن تأخذ دوراً في دوريات مضادة للقرصنة، وتسليحها كافي لاغراق أي قارب قرصنة، من قوارب الهجوم الصغيرة إلى سفن القراصنة الرئيسية التي تقوم بانزال تلك القوارب.</p>
<p>قد تكون البحرية السعودية غير قادرة بشكل كافي على القيام بمهام المرافقة من ميناء إلى ميناء، حتى وإن كان ذلك للناقلات العملاقة فقط، لكن ربما هي قادرة على أداء مرافقات أقصر، خصوصاً خلال المياه الخطرة. [&#8230;.] الاجراءات السعودية الجديدة ستكون ساخنة حقاً. أخبار العرب، في افتتاحيتها، تدعو إلى لهجوم على موانىء الصومال التي تأوي حشود القراصنة، نعم، &#8220;الأضرار المرافقة&#8221; دائماً ممكنة عند القيام باجراءات عسكرية. لا أرى أي طريقة لتجاوز ذلك الحل. لكن ربما اذا قررت القوات العربية المسلحة مواجهة ذلك الواقع، قد يغير ذلك من التصريحات المبتذلة حول الخسائر الغير مقصودة في الحروب الأخرى.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">في نفس النشرة ذكر جون بورجيس بأن البحرية الهندية <a href="http://news.bbc.co.uk/2/hi/south_asia/7741287.stm">أغرقت</a> سفينة قراصنة مؤخراً هذا الأسبوع، وقد علّق <em>رازر-داشينغ</em> <a href="http://xrdarabia.org/2008/11/19/facing-up-to-pirates/#comment-17020">ساخراً</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>على ما يبدو أنّ حماية خطوط السفن قد نقلت إلى الهند ككل شيء آخر.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;"><em>يزرائل-مداد الاسرائيلي </em>الأمريكي المولد ينظر للقضية من <a href="http://myrightword.blogspot.com/2008/11/finally-terrorism-in-london-times.html">وجهة نظر</a> مختلفة:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>إذا لم تكن الدول [العربية] قادرة على التعامل مع حزمة من القراصنة، ماذا يمكن أن نتوقع من ردود تجاه ايران نووية؟.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">المدون الأردني <em>هاريغا</em> يرغب بعرض تشجيع صغير للقراصنة وذلك بالاشارة إلى سلسلة الرسوم المتحركة اليابانية <em>جزيرة الكنز</em> الذي شاهده وهو <a href="http://hareega.blogspot.com/2008/11/blog-post_20.html">صغير</a>:</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>الطاقم الفني والإداري والمهني في مدونة هاريغا يتمنى للاخوة الصوماليين كل التوفيق في إحكام سيطرتهم على سفينة النفط التابعة للاخوة السعوديين ويتمنى لهم كل التوفيق في قرصنة كل ما تبقى من هذه السفن، ولتشجيع الاخوة القراصنة نقوم بتقديم هذه الأغنية الهادفة من مسلسل جزيرة الكنز، المسلسل الوحيد المعروض على شاشة تلفزيون مقديشو منذ عشرين سنة وهو ما ألهم الاخوة القراصنة في تنفيذ عملهم التاريخي.</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">لمشاهدة المقطع، <a href="http://hareega.blogspot.com/2008/11/blog-post_20.html">اضغط هنا</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/12/08/989/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العراق: &#8220;أوباما لا يكترث بنا أبداً&#8221;&#8230;</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/09/04/895/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/09/04/895/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Sep 2008 13:45:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أنس قطيش</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=895</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Salam Adil  &#183; ترجمة أنس قطيش &#183;  عرض المقالة الأصلية 
&#8230; على حد قول Iraqi Pundit.[جميع الروابط - انكليزي]

&#8220;&#8230;&#8221; من Baghdad Connect
بعيداً عن المشتبه بهم المعتادين، فإن الحديث عن الحملة الرئاسية في المدونات العراقية قليل جداً في الحقيقة، ولكن هذا الصمت نفسه يخبر الكثير. تحصل Neurotic Wife على السبب من زملائها في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/salam-adil/">Salam Adil</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/anas/'>أنس قطيش</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/09/01/iraq-obama-couldnt-care-less-about-us/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>&#8230; على حد قول <a href="http://iraqpundit.blogspot.com/2008/08/obamas-questionable-vp-pick.html" target="_blank">Iraqi Pundit</a>.[جميع الروابط - انكليزي]</p>
<p><img style="max-width: 800px;" src="http://globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2008/08/getattachment.jpg" alt="" /><br />
<a href="http://baghdad-connect.blogspot.com/2008/08/blog-post.html" target="_blank">&#8220;&#8230;&#8221; من <em>Baghdad Connect</em></a></p>
<p>بعيداً عن <a href="http://talismangate.blogspot.com/2008/08/biden-distrusted-and-dismissed-by.html" target="_blank">المشتبه بهم المعتادين</a>، فإن الحديث عن الحملة الرئاسية في المدونات العراقية قليل جداً في الحقيقة، ولكن هذا الصمت نفسه يخبر الكثير. تحصل <em>Neurotic Wife</em> على <a href="http://neurotic-iraqi-wife.blogspot.com/2008/08/obama-bahama.html" target="_blank">السبب</a> من زملائها في العمل:</p>
<blockquote><p>سألت بعض العراقيين، العديد منهم لم يبد عليهم الاهتمام بالسياسة الأمريكية &#8220;لدينا ما يكفي من السياسة العراقية فكيف بالأمريكية&#8221; على حد تعبيرهم.</p></blockquote>
<p>اختيار جو بايدن كمرشح لمنصب نائب الرئيس جعل بعض المدونين يشكون بالمرشح الديمقراطي باراك أوباما.<br />
<a href="http://iraqpundit.blogspot.com/2008/08/obamas-questionable-vp-pick.html" target="_blank">يعبر <em>Iraq Pundit</em> عن رأيه قائلاً:</a></p>
<blockquote><p>سيجر خيار باراك أوباما لمنصب نائب الرئيس البلد إلى وضع سيئ. يؤكد خياره ببساطة عدم اهتمامه بالشعب العراقي بشكل مطلق. لقد أكد بايدن بشكل دائم أنه يرى العراقيين مجرد متوحشين مصممين على قتل بعضهم بعضاً. والحل لديه هو تقسيم الدولة لمنع الوحوش من قتل الوحوش الأخرى. يمكنه بأن يقول قدر ما يشاء بأن الرئيس بوش وجون ماكين ليسوا بذكاء بايدن، ولكن على الأقل فإنهما لن يتخليا عن العراقيين.</p></blockquote>
<p><a href="http://talismangate.blogspot.com/2008/08/biden-distrusted-and-dismissed-by.html" target="_blank">ويضيف <em>Nibras Kazimi</em></a>:</p>
<blockquote><p>ألم يكن يفترض بوزن بايدن &#8220;الفكري&#8221; أن يكون سبب ضمه إلى أوباما لمعادلة عامل قلة الخبرة؟<br />
مع ذلك، لا يبدو أن الطبقة السياسية العراقية تصدق هذا. هم غير مطمئنون لاختيار بايدن، الذي سيرتبط اسمه للأبد - في عيون العراقيين - <a href="http://www.globalvoicesonline.org/2007/10/10/iraq-biden-backfires/" target="_blank">بالخطة المتسرعة لتقسيم العراق</a></p></blockquote>
<p>على اي حال، يبدو أنه يوجد تفضيل عام لأوباما من العراقيين. <a href="http://fayrouz.blogspot.com/2008/03/beaumont-for-obama.html" target="_blank"><em>Fayrouz</em> أغرمت</a> لأسباب غير واضحة خاصة بها:</p>
<blockquote><p>ليس الأمل فقط هو ما يدفعنا إليه كما يزعم خصمه. بل طريقته في وضعنا في مواجهة الحقيقة وعلى أرض الواقع. إنها قدرته على جعلنا نؤمن بـ &#8220;أمريكا الطيبة&#8221; التي كنا قد أحببناها دائماً. إنها قوة &#8220;نحن&#8221; عوضاً عن قوة &#8220;أنا&#8221; هي التي تدقع الناس إليه.</p></blockquote>
<p>بينما <a href="http://iraqiatheist.blogspot.com/2008/07/sadis.html" target="_blank">يقارن <em>Iraqi Atheist</em> أوباما</a> ببرنامجه التلفزيوني المفضل. فيكتب &#8220;الموسم 4 من LOST أروع بكثير. والأروع من ذلك هو باراك أوباما&#8221;. وتسأل <em>Neurotic Wife</em> العراقيين في <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Green_Zone" target="_blank">المنطقة الخضراء</a> عن رأيهم. فتكتب:</p>
<blockquote><p>من بين الأقلية الذين أبدوا اهتمامهم، قالوا أنهم يحبون أوباما أكثر. لقد كان الأمر مضحكاً حيث قال أحدهم بحماس شديد وأنا أقتبس كلامه &#8220;كلا لماكيين، نعم لباهاما&#8221; باهاما؟ فكرت في نفسي، هل هو مرشح جديد لم أسمع به، هممم؟ تطلب الأمر بضع ثوان كي أنتبه أنه فعلياً كان يقصد أوباما، هاهاها.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/09/04/895/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قطر: أعظم لحظة في تاريخ كرة القدم القطرية</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/25/810/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/25/810/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Jun 2008 16:58:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار عاجلة]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=810</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Mohamed Nanabhay  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  عرض المقالة الأصلية 
مشجعي كرة القدم في قطر كانوا منتشين بفوز فريقهم الوطني على العراق بنتيجة 1-0 في مباراة من مباريات تصفيات كأس العالم. المدون جريكر وصفها بأنها &#8220;أعظم لحظة في تاريخ كرة القدم القطرية&#8230;&#8221; قائلاً:
الدقيقة 75, سعيد بشير يسجل هدفاً برأسه.
لحظة تجمدت في التاريخ.
قطر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/mohamed-nanabhay/">Mohamed Nanabhay</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/06/24/qatars-greatest-football-moment/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>مشجعي كرة القدم في قطر كانوا منتشين بفوز فريقهم الوطني على العراق بنتيجة 1-0 في مباراة من مباريات تصفيات كأس العالم. المدون <em>جريكر</em> وصفها بأنها &#8220;<a href="http://www.qatarliving.com/node/126744">أعظم لحظة في تاريخ كرة القدم القطرية&#8230;</a>&#8221; قائلاً:</p>
<blockquote><p>الدقيقة 75, سعيد بشير يسجل هدفاً برأسه.<br />
لحظة تجمدت في التاريخ.<br />
قطر تعيش أعظم لحظاتها في كرة القدم العالمية.</p></blockquote>
<p>الفوز الحاسم جاء بعد أن تم <a href="http://www.qatarliving.com/node/120872">تبرئة اتحاد كرة القدم القطري</a> من تهمة استعمال لاعب غير مسموح له في مبارياتهم السابقة ضد العراق والصين.<br />
حقيقة أن العراق هزم وخرج من المسابقة لم تفلت من المدونين القطريين. مدونة <em>Diamond</em> <a href="http://www.qatarliving.com/node/126745">تكتب</a>:</p>
<blockquote><p>أنا آسف للعراق. أنا أحيي شجاعتكم وعزيمتكم. لو كنتم فزتم على قطر كنت سأشجعكم على طول الطريق.<br />
&#8230; أنا أريد لهذا البلد أن ينجح بكل النواحي&#8230; قلبي في العراق أيضاً.</p></blockquote>
<p>مدونة <em>whoami</em> <a href="http://www.qatarliving.com/node/126745#comment-473846">قالت</a>:</p>
<blockquote><p>أنا فخور جداً. العراق وقطر لعبا بكل قلب. بالطبع أنا فرح لفوز قطر. ولكنني سأكون بنفس السعادة لو كان العراق الرابح.</p></blockquote>
<p>في خضم كل التهنئات والمباركات, المدون tallg كان سريعاً في لفت النظر أن على قطر الآن أن <a href="http://www.qatarliving.com/node/126744#comment-474175">تتنافس في الجولة الرابعة</a> كي تتأهل إلى كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/25/810/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العراق: المستشفيات تتحسن</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/21/794/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/21/794/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Jun 2008 07:17:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=794</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Amira Al Hussaini  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  عرض المقالة الأصلية 
الرعاية الصحية في المستشفيات العراقية تتحسن, كما تقول مدونة داخل العراق.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/06/17/iraq-hospitals-getting-better/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>الرعاية الصحية في المستشفيات العراقية تتحسن, كما تقول مدونة <a href="http://washingtonbureau.typepad.com/iraq/2008/06/hospitals-are-b.html"><em>داخل العراق</em></a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/21/794/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العراق: عشرة أشياء أكرهها في زملائي</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/19/792/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/19/792/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jun 2008 12:12:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=792</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Amira Al Hussaini  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  عرض المقالة الأصلية 
المدونة Neurotic Iraqi Wife, تكتب عن عشرة أشياء تكرهها في زملائها في العمل في المنطقة الخضراء.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/06/17/iraq-10-things-i-hate-about-my-colleagues/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>المدونة <em><a href="http://neurotic-iraqi-wife.blogspot.com/2008/06/things-i-hate-about-people-at-work.html">Neurotic Iraqi Wife</a></em>, تكتب عن عشرة أشياء تكرهها في زملائها في العمل في المنطقة الخضراء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/19/792/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العراق: الأسود-لون الحزن</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/19/787/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/19/787/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jun 2008 11:59:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[أصالة]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[جندر]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=787</guid>
		<description><![CDATA[النساء العراقيات قد تعودن على ارتداء السواد, لون الحزن والحداد, كما تقول مدونة داخل العراق. ولكن ورغم هذه الظلمة والعتمة, بعض الشابات بعترفن بأنهم يرتدون البني, والأخضر وحتى الزهري!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/06/16/iraq-black-the-colour-of-grief/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>النساء العراقيات قد تعودن على ارتداء السواد, لون الحزن والحداد, كما تقول مدونة <a href="http://washingtonbureau.typepad.com/iraq/2008/06/black-iraqi-wom.html"><em>داخل العراق</em></a>. ولكن ورغم هذه الظلمة والعتمة, بعض الشابات بعترفن بأنهم يرتدون البني, والأخضر وحتى الزهري!<br />
حسب ما تقوله المدونة <em>جنان</em>:</p>
<blockquote><p>الأسود هو اللون المفضل لملابس النساء العراقيات-ليس لأنهم يحبونه, بل لأنهم قد اعتادوا على ارتدائه. لعقود عانت المرأة العراقية من الحروب, التي خسر بعضهم فيها أحباءهم. هذا دفعهم إلى ارتداء الأسود لإظهار حزنهم العميق.</p></blockquote>
<p>هذه العادة, يعني صفقات معينة لتجار القماش. كما تقول <em>جنان</em>:</p>
<blockquote><p>حتى التجار العراقيين يستوردون الألبسة السوداء أكثر من أي لون آخر, كي يستطيعوا تغطية الطلب في السوق.</p></blockquote>
<p>&#8220;ما هي العوامل الأخرى التي تتبعها المرأة العراقية لتحديد لون ملابسها؟&#8221; تسأل <em>جنان</em>, ثم تجيب:</p>
<blockquote><p>الأكثر استخداما, كما قلت من قبل, هو اللون الأسود. فحتى من دون الحداد, اللون الأسود يستخدم في لباسنا التقليدي, العباءة.</p></blockquote>
<p>المدونة تكتب عن تجربتها الشخصية مع امها, التي تلبس السواد من رأسها لقدميها منذ 28 عام. وتقول:</p>
<blockquote><p>منذ عام 1980 وحتى اليوم وأنا أرى أمي تلبس ثياباً سود من قمة رأسها إلى أخمص قدميها. بدأت بارتداء السواد بعد وفاة والدي منذ 28 عام, ولم تغيره منذ ذلك الوقت ولا حتى مرة واحدة, ولا لأي مناسبة سعيدة حصلت لعائلتنا. أمي, هي كملايين النساء العراقيات الذين فقدوا أزواجهم أو أشقاءهم أو أبناءهم أو أحباءهم.<br />
مرة طلبت من أمي على الأقل أن ترتدي حجاباً أبيض بدلاً من الأسود. فجاوبتني: &#8220;من المعيب أن ترتدي ثياباً ملونة بعد فقدانك أحد أحبائك.&#8221; أمي كانت مقتنعة أن المرأة التي تفقد أحد أحبائها عليها أن لا ترتدي أي لون غير الأسود.</p></blockquote>
<p>ماذا عن <em>جنان</em>؟ ما رأيها بالموضوع؟ تقول هي:</p>
<blockquote><p>بالنسبة لي شخصياً, أحب ارتداء ألوان مختلفة. أحب بشكل خاص اللون البني والأخضر-وفي بعض الأحيان حتى الزهري! ليس من الضروري أن تكون مناسبة خاصة لي كي أرتدي الزهري, بل يعود الأمر إلى اختياري. إلى جانب العباءة, نحن نرتدي الحجاب, وهو يجب أن يكون لونه متناسقاً مع الألوان الأخرى التي ترتديها.<br />
تحت العباءة, يمكن أن ترتدي أي لون تحبه, ولكن بالنسبة للحجاب الذي ترتديه على رأسك, يجب أن يكون متناسقاً مع لون عباءتك. كما عليك أن ترتدي أحذية سوداء مع العباءة السوداء. مع الثياب الملونة, يمكن ارتداء أحذية أخرى بألوان أخرى.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/19/787/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العراق: عودة جار مختطف</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/19/791/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/19/791/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jun 2008 08:08:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=791</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Amira Al Hussaini  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  عرض المقالة الأصلية 
المدونة العراقية Sunshine تشاركنا بجوانب مختلفة من حياتها في هذه التدوينة - عودة جار مختطف, تقديم امتحان الفيزياء, واقتلاع سن العقل!
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://globalvoicesonline.org/2008/06/17/iraq-return-of-a-kidnapped-neighbour/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>المدونة العراقية <a href="http://livesstrong.blogspot.com/2008/06/wisdom-tooth.html"><em>Sunshine</em></a> تشاركنا بجوانب مختلفة من حياتها في هذه التدوينة - عودة جار مختطف, تقديم امتحان الفيزياء, واقتلاع سن العقل!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/06/19/791/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العراق: أوقفو المجزرة في مدينة الصدر</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/05/13/744/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/05/13/744/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 13 May 2008 15:29:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار عاجلة]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[انتماء عرقي]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/?p=744</guid>
		<description><![CDATA[... هكذا <a href="http://www.al-ghad.org/2008/05/04/stop-the-massacre-of-sadr-city/">تقول مدونة الغد</a>
في الأسابيع التي تلت <a href="http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/middle_east/7312078.stm">الهجوم الكبير</a> على البصرة من قبل الجيش العراقي و<a href="http://ipsnews.net/news.asp?idnews=41804">الفشل</a> الكبير, بدأت نوع من الحرب الخافتة في كافة مناطق العراق من وراء ستار وسائل الاعلام. ولكن الآن يبدو أن الوضع لم يعد محتملاً.
مدونة <em>الغد</em> <a href="http://www.al-ghad.org/2008/05/04/stop-the-massacre-of-sadr-city/">أصدرت بياناً</a> يعطي فيه تحذير شديد من أن هناك مجزرة محدقة بأهل <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Sadr_city">مدينة الصدر</a> يتم التخطيط لها:]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/salam-adil/">Salam Adil</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://www.globalvoicesonline.org/2008/05/07/iraq-stop-the-massacre-in-sadr-city/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>&#8230; هكذا <a href="http://www.al-ghad.org/2008/05/04/stop-the-massacre-of-sadr-city/">تقول مدونة الغد</a><br />
في الأسابيع التي تلت <a href="http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/middle_east/7312078.stm">الهجوم الكبير</a> على البصرة من قبل الجيش العراقي و<a href="http://ipsnews.net/news.asp?idnews=41804">الفشل</a> الكبير, بدأت نوع من الحرب الخافتة في كافة مناطق العراق من وراء ستار وسائل الاعلام. ولكن الآن يبدو أن الوضع لم يعد محتملاً.<br />
مدونة <em>الغد</em> <a href="http://www.al-ghad.org/2008/05/04/stop-the-massacre-of-sadr-city/">أصدرت بياناً</a> يعطي فيه تحذير شديد من أن هناك مجزرة محدقة بأهل <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Sadr_city">مدينة الصدر</a> يتم التخطيط لها:</p>
<blockquote><p>الاحتلال قرر تطبيق الأسلوب الاسرائيلي للعزل من حيس الناس في جدران من الاسمنت. عندما لم يحل ذلك مشكلتهم, جاءتهم فكرة الذبح الجماعي لمدينة الصدر بكاملها, باستخدام القصف الجماعي, والصواريخ والمدفعية ضد السكان المدنيين.</p></blockquote>
<p>المدونة <em>وفاء الناظمة</em> <a href="http://zennobia.blogspot.com/2008/05/urgent-attacking-shula-hospital-in.html">أدانت الهجمات</a> على المستشفيات في بغداد:</p>
<blockquote><p>اليوم تعرض مشفى الشعلة في منطقة الكرخ للهجوم&#8230; تاريخياً, لم أسمع بعمليات عسكرية تستهدف المستشفيات المدنية!!&#8230;<br />
من الذي سيقوم باخلاء القتلى ويعالج الجرحى؟ أنا لا أستطيع أن التزم الصمت بعد ان وصف لي اليوم زميلي الصحفي ياسر شمري مستشفى مدينة الصدر بأنه مستشفى الموت الذي مهمته الوحيدة هو كمكان للجثث.</p></blockquote>
<p>في هذه الأثناء المدونة <em>Ladybird</em> <a href="http://www.roadstoiraq.com/2008/05/05/source-attacking-forces-to-hit-sadr-city-with-chemical-gas/">تنشر تقارير عن اشاعات</a> عن خطط لاستخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة الصدر:</p>
<blockquote><p>لست متأكدة من حقيقة هذه القصة&#8230; ولكن هناك اشاعات&#8230; أن هناك أحياء حول مدينة الصدر يجري اجلاءها.<br />
حسب <a href="http://www.albadeeliraq.com/new/showdetails.php?id=14445&amp;kind=newstop">البديل العراقي</a>, فإن مصادرهم في مدينة الصدر أرسلوا رسالة تقول أن القوات المهاجمة تستعد لضرب المدينة بالغاز السام [غير الفتاك] أوبيات فينتانيل. وهو نفس الغاز الذي استخدمه الروس في هجومهم على المتمردين في مسرح موسكو في 2002.</p></blockquote>
<p>مهما قيل عن الخطة الأمنية الجديدة في العراق, فإنها لم تأتي من دون ثمن. الجيش العراقي الجديد لا يمكن القول عنه أنه غير طائفي. المدون <em>زياد</em> <a href="http://healingiraq.blogspot.com/2008_04_01_healingiraq_archive.html#4416003703941083023">ينشر فيديو</a> يظهر قوات الأمن العراقية وهي تغير على بلدة صغيرة في العراق في مشهد يذكرنا بقمع صدام حسين الوحشي لانتفاضة عام 1991. ويكتب:</p>
<blockquote><p>مجزرة لن تروها على سي ان ان, ارتكبتها &#8220;قوات الأمن العراقية&#8221; المدعومة من أمريكا, أو بالتحديد عصابات جماعات بدر/الدعوة ببدلات رسمية ويغبر بدلات رسمية&#8230; الجنود يقومون بسب الأسرى الجرحى, وبعضهم يسب حتى الموتى. آخرون يمكن رؤيتهم يجرون أسير مصاب, ويضربونه بعنف ويسبونه قبل أن يرمونه على مجموعة من الجثث&#8230; هؤلاء هم &#8220;قوات الأمن&#8221; الذين يريدنا أصدقاؤنا الأمريكيون أن نثق بهم و أن يدين الاعتداءات التي تستهدفهم.</p></blockquote>
<p>المدون <em>رائد</em> <a href="http://raedinthemiddle.blogspot.com/2008/04/us-backed-militias.html">ينشر صوراً</a> من نفس الفيديو ويقول:</p>
<blockquote><p>الشرطة العراقية, الجيش, قوات وزارة الداخلية, وغيرها من القوات المدعومة من قيل أمريكا, ليست إلا عناوين لطيفة لمليشيات تابعة لـ &#8220;الحكومة&#8221;. السنة والشيعة المتحالفون مع الأمريكيون لهم تعامل ميليشياتهم على أنها &#8220;ميليشيات جيدة&#8221; مع ألقاب حكومية, ولكن الجزء الآخر من الشيعة والسنة والذين يمثلون غالبية العراقيين ويعارضون الاحتلال هم الذين يعتبرون &#8220;ميليشيات سيئة&#8221; ويوصفون بالارهابيين والمتعصبين.<br />
مجلس الشيوخ وافق على منح مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتمويل هذه الميليشيات الطائفية الذين هم مسؤولون بشكل مباشر عن التطهير الطائفي الذي كان يتم في العراق خلال السنوات الـخمس الماضية.</p></blockquote>
<p>على مستوى أخفض, المدون <em>آخر العراقيين</em>, <a href="http://last-of-iraqis.blogspot.com/2008/05/not-again.html">كان له مواجهة</a> مع نفس النوع من الجنود على نفطة تفتيش في بغداد. تم توقيفه وكان على وشك أن يتم اعتقاله. يكتب:</p>
<blockquote><p>خلال تلك المحنة العديد من الأشياء كانت تمر في ذهني, كنت أفكر في المشاكل الماضية التي مررت فيها وتذكرت التعليقات, وذلك ساعدني أن أتمالك أعصابي. كنت أفكر في صديقي الميت, عمر, الذي قتل من قبل الجيش العراقي في موقف مماثل لهذا, كان يتكلم على الهاتف مع صديق آخر عندما وصل إلى نقطة تفتيش للجيش العراقي في حي الحارثية, فوضع الهاتف إلى جانبه وكان صديقي الآخر يستكيع سماع كل شيء عبر الهاتف&#8230; كان في موقف مماثل جداً لموقفي, لكنهم قتلوه وفي اليوم التالي وجدنا جثته في القمامة!!<br />
أعرف أنكم قد مللتم من تكراري نفس القصة مراراً وتكرارً لكن هذا ما يمر فيه العراقيون العاديون كل يوم رغم التفجيرات والاغتيالات التي لا تنتهي. هذا هو الجيش والشرطة التي عليها أن تحمينا!! كم هو مضحك هذا.</p></blockquote>
<p>هذه الأحداث تتركني مع نفي الأسئلة التي <a href="http://zennobia.blogspot.com/2008/05/urgent-attacking-shula-hospital-in.html">تطرحها المدونة <em>وفاء</em></a>:</p>
<blockquote><p>أليست هذه الكوارث كافية لتحريك الضمير؟ ما هي هذه الحرية والديمقراطية, وأي اصلاح حكومي, اعادة بناء ووحدة وطنية هذه؟ هل ستحرك هذه الأحداث الأحزاب السياسية الفاسدة إلى طاولة رئيس الوزراء المالكي؟ أي دستور يسمح للجيش بقتل الناس وإهانة وتهديد الأطباء؟ هل هناك أي شخص حكيم بينكم, أيها النواب والوزراء؟ أين هو الاسلام من الأحزاب الاسلامية, أين هي الديمقراطية من الأحزاب الليبرالية والوطنية؟</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/05/13/744/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العراق: الوضع الأمني في البصرة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/02/685/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/02/685/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Apr 2008 13:49:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/02/685/</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Amira Al Hussaini  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  عرض المقالة الأصلية 
مدونة Iraq the Model تناقش الوضع الأمني في البصرة.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://www.globalvoicesonline.org/2008/03/29/iraq-security-situation-in-basra/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>مدونة <a href="http://iraqthemodel.blogspot.com/2008/03/behind-bloodshed-in-basra.html"><em>Iraq the Model</em></a> تناقش الوضع الأمني في البصرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/02/685/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العراق: مقتدى الصدر</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/02/683/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/02/683/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Apr 2008 13:45:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>
		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/02/683/</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Amira Al Hussaini  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  عرض المقالة الأصلية 
من العراق, المدونة ليلى أنور تعلق على المقايلة الأخيرة لمقتدى الصدر مع قناة الجزيرة.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://www.globalvoicesonline.org/2008/04/01/iraq-debunking-muqtada-al-sadr/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>من العراق, المدونة <a href="http://arabwomannews.blogspot.com/2008/03/debunkinig-muqtada-al-sadr.html"><em>ليلى أنور</em></a> تعلق على المقايلة الأخيرة لمقتدى الصدر مع قناة الجزيرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/02/683/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عربيات: حيث يصنع العرب الأمريكان الفرق</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/14/649/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/14/649/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 14 Mar 2008 05:23:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
				<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[إيـران]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات العربية المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[البحرين]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الكويت]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>
		<category><![CDATA[عُمان]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطون على الانترنت]]></category>
		<category><![CDATA[نبذة عن المدونين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/14/649/</guid>
		<description><![CDATA[عربيات [آرابيستو] هي مدونة للعرب الأمريكان حيث يصنعون الفرق، هذا الأسبوع سأتحدث مع المؤسسة ناديا جرجيس، التي ستخبرنا عن الموقع، وتحدثنا عن كيف ولماذا قامت بتأسيسه، وماهو مستقبله.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/alloush/'>علوش</a> &middot;  <a href='http://www.globalvoicesonline.org/2007/08/07/arabisto-where-arab-americans-make-a-difference/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p align="justify"><img src="http://www.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2007/08/me.jpg" alt="ناديا جرجيس" align="left" height="269" hspace="5" vspace="5" width="159" /><em>عربيات [آرابيستو]</em> هي مدونة للعرب الأمريكان حيث يصنعون الفرق، هذا الأسبوع سأتحدث [أميرة الحسيني] مع المؤسسة <em><a href="http://www.arabisto.com/p_blog.cfm?blogID=20">ناديا جرجيس</a>،</em> التي ستخبرنا عن الموقع، وتحدثنا عن كيف ولماذا قامت بتأسيسه، وماهو مستقبله.</p>
<p align="justify"><strong>1. ما هو موقع عربيات [آرابيستو]؟ متى ولماذا تم انشاءه؟.</strong></p>
<blockquote><p> <a href="http://arabisto.com/p_home.cfm">Arabisto.com</a> هو شارع العرب-الأمريكان. ومن المحتمل أنه المكان الوحيد على الانترنت الذي يمكنك من ايجاد مجموعة متنوعة من الأصوات، التي تكتب عن قضايا متعددة بمنظور العرب الأمريكان وبأسلوبٍ عادلٍ، غير منحاز دينياً. المتطوعين لدينا هم كتاب جامعيين، يسعون للحصول على الدكتوراة، ويعملون باحترافية صحفية، ومنهم أيضاً مستجدون يزدهرون بسرعة. هم أمريكيون، كشميرييون، باكستانيون، عرب وفرنسيون، جمهوريون، ديمقراطيون، مسيحيون، يهود، ومسلمون. هذا وبالاضافة، نقوم بطرح أخبار طارئة يومية من الشرق الأوسط، والمنطقة المحيطة، والتي عادة لن تتمكن من مشاهدتها عبر قنوات الأخبار الرئيسية.<br />
أما عن متى ولماذا تم تأسيس الموقع؟، في الصيف الماضي [2007]، بدأت مهمة البحث عن موقع عربي، شبيه لبعض المدونات العالمية الرئيسية، لكن شرط أن يكون مكتوب من وجهة نظر العرب الأمريكان. بحثت لأيام وبدون نتيجة. لا تسىء فهمي، انا أحب <em>Global Vocies online</em>، ومدونات أخرى مثل <a href="http://abuaardvark.typepad.com/">Abu aaradvark</a> ، <a href="http://www.answers.com/Juan%20Cole">Juan cole&#39;s</a> <a href="http://www.juancole.com/">Informed Comment</a> ، و <a href="http://www.kabobfest.blogspot.com/">KABOBfest</a>، لكني أردت موقع يحتوي على المدونات والأخبار في نفس الوقت.<br />
خاب أملي حقاً عندما لم أتمكن من ايجاد ما كنت أتطلع إليه، ثم تساءل زوجي، الذي التقيت به في الكلية، قائلاً: لما لا تقومين بانشاء الموقع بنفسك؟. عندها اتصلت بخمسة من المدونين في آب 2006، لاطلاق الموقع في الشهر التالي. وقد رحبوا فورياً وعبروا عن رغبة حقيقة للانضمام إلى الفريق.<br />
ومن أول الأشخاص الذين وصلت إليهم <em>Courtney Radsch</em>، التي اعتادت أن تكتب لــ <em>نيويورك تايمز</em>، والـ <em>دايلي ستار</em> في لبنان، وهي تدرس للحصول على الدكتوراة في مدرسة الخدمات العالمية في الجامعة الأمريكية بـ واشنطن العاصمة، وتكتب في <a href="http://www.arab-media.blogspot.com/">www.arab-media.blogspot.com</a> ، انها حقاً واضحة، وببساطة تفهم الموضوع -أتدري عندما تقرأ شيئاً وتدرك أن المؤلف على احاطة تامة بالموضوع؟، حسناً، عندما قالت نعم لـ Arabisto.com ، أدركت أن ذلك عظيم، وبأننا بدأنا بالتحرك للأمام. حالياً تقوم [كورتني] بكتابة رسالة الدكتوراة عن تأثير الاعلام العربي في السياسة الخارجية والاذاعات الوطنية العامة قد التقطت آخر تدويناتها على Arabisto.com. انه موضوع دسم حقاً، لكنها تستطيع أن تشرح تعقيدات الاعلام العربي للقارىء بسلاسة، لا أعتقد أن هناك الكثير من الأشخاص قادرين على ذلك.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>2. كم من المؤلفين والكتاب لديكم، ومن أين يأتون؟.</strong></p>
<blockquote><p>نحن مجموعة من ستة وعشرين مدون، من خلفيات مختلفة ومتعددة، إما من العالم العربي أو المنطقة المحيطة، أو من الذين لديهم اهتمام بالشرق الأوسط وجيرانه. يتضمن فريق المدونين لدينا، ساينفلد العربي-الأمريكي [ساينفلد: كوميدي أمريكي مشهور عالمياً] المعروف <em>Dean Obeidallah</em> الذي ينظم احتفال العرب-الأمريكان الكوميدي في نيويورك، وهو يعيش في نيويورك، هذا ويتضمن فريقنا مؤلف <em>Web of Deceit - Barry lando</em> [شبكة الخداع - باري لاندو]، <em>د.غسان روبيز </em>أمين سر مجلس كنائس الشرق الأوسط في جينيف، وهو يعيش في فلوريدا، بالاضافة إلى <em>Naeem Randhawa</em> موجه رمضان الأمريكي، و ريما عبد القادر، مراسلة متواجدة في نيويورك، عملت سابقاً كصحفية للأمم المتحدة وتلفزيون Bridges.<br />
بشكل مثالي، نريد الحصول على مدون من كل بلد عربي، سواء كان موجوداً هنا [في أمريكا] أو هناك [الوطن العربي]، توسيع الوصول إلى بعض المدونين قد يكون صعباً، وغالباً ما يترددون بالانضمام إلى Arabisto.com وذلك بسبب الأوضاع السياسية في بلادهم أو أنهم يرغبون بالبقاء مجهولي الهوية.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>3. عن ماذا تكتبون؟ ما هي أفضل اللحظات في حياة Arabisto؟.</strong></p>
<blockquote><p>نكتب عن كل شيء، من جرائم الشرف، وحشية الشرطة ضد النساء في العالم العربي، الوجه المتغير للديمقراطية في الشرق الأوسط والمناطق المحيطة، نكتب عن السياسة، وقادة العالم - لا شي خارج الحدود، وجميع المدونون لديهم استقلالية كاملة آخذين بعين الاعتبار موضوع القضية التي يريدون الكتابة عنها.<br />
وبسبب الحرب الأهلية العراقية حالياً، كثير من تدويناتنا تركز على الكفاح الانساني هناك. طبعاً، نركز على معاناة الفلسطينين تحت الاحتلال. <em>محمد مرعي</em>، وهو مراسل أيضاً <em>لأخبار العرب Arab news</em>، يعيش خارج رام الله، وبذلك يتيح للقارىء فرصة الاطلاع على ما يحدث هناك حقيقة.<br />
أما عن أفضل اللحظات، العديد من منشورات مدونيننا قد تم طباعتها في مجلات رئيسية عالمية، وذلك بعد الحصول على اذنهم. أعتقد أن هذا ما يجعلنا فخورين جميعاً، عندما تلاحظ إحدى المجلات الرئيسية جودة الكاتب، وتود اعادة طبع تدويناتنا في منشوراتها - هذا يلخص الكثير مما نود الحديث به عن كتابنا.<br />
وأن تتم ملاحظتنا عن طريق <em>Global Voices</em>  أيضاً مفاجأة سارة جداً.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>4. كيف يلاحظك العرب الأمريكان؟ هل أصبحت محطتهم الأولى أثناء تصفحهم المدونات؟ هل هذا هدفك؟ وإذا كان كذلك، متى تعتقدين أنك ستدركين ذلك؟.</strong></p>
<blockquote><p>إنه سؤال جيد بالفعل. أتلقى العديد من الرسائل الالكترونية، من أشخاص يحبوننا، ورسائل تتعلق باقتراحات تطوير الموقع وجعله أفضل. وأكثر فأكثر، اتقلى طلبات صحف عربية-أمريكية تقليدية لوضع روابط لهم في الموقع، أعتقد أن ذلك اشارة جيدة، فعندما تطلب صحيفة تقليدية أن تضع لها رابط في موقعك فهي تدرك أن موقعك يحظى بشعبية واسعة، وعدد زيارات هائل. لم يكن ذلك سهل ابداً، بدأنا بعدد زيارات من 200 إلى 300 زيارة يومية، ووصلنا اليوم إلى 1500-2000 زيارة من الولايات المتحدة وزوار من حول العالم في يوم واحد.<br />
في البداية، أعتقد أن الكثير من الصحف العربية-الأمريكية التقليدية ظنت أننا مجرد ومضة أو ربما تهديد لحصتهم الاعلانية. وعندما أسترجع الماضي الآن، يبدو من سخرية القدر، أنا الصحف العربية-الأمريكية لم تعطنا أي دفع عندما بدأنا. <em>Arab News</em> في المملكة العربية السعودية، نشرت قصة عن موقعنا، في المقابل لم تنشر الصحف العربية-الأمريكية ولا حتى مقال واحد عن موقعنا. العديد من المدونات العربية مشكورة، كتبت مقالات عن موقعنا، وقد ساهم ذلك في نشر الكلمة عن موقع Arabisto.com. أعتقد أن ذلك مشابه لما يحدث عند رؤساء تحرير الصحف الرئيسية، حيث تخشانا هذه الصحف التقليدية لأنهم لا يفهموننا.<br />
طبعاً، نود أن نشهد اليوم الذي يصبح فيه Arabisto.com المكان الذي يجمع كل العرب الأمريكان، وكل الأمريكيين الذين يريدون مصدر بديل للأخبار عن الشرق الأوسط. وأنا على يقين أننا سنصل إلى خمسة آلاف زائر يومياً في السنة القادمة، وعندما نصل إلى عشرة آلاف زائر يومياً، عندها أستطيع أن أقول أننا تخطينا أهدافنا، ووصلنا إلى ما هو أبعد من أن نكون مجرد نشرة الكترونية للعرب الأمريكان.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>5. ماذا فعلتم لسد الفجوة في المفهوم الأمريكي العربي، لارثهم، ودينهم، وثقافتهم؟.</strong></p>
<blockquote><p>أغلب الناس تظن تلقائياً أن العرب هم مسلمون من الشرق الأوسط. حسناً، ليس كل العرب مسلمون، وليس كل المسلمون من الشرق الأوسط - والمصطلح &#8220;عرب&#8221; له صفة عامة تستعمل لوصف أي شخص من تلك المنطقة [الشرق الأوسط]. بالاضافة إلى أن بعض العرب لا يؤمنون بأنهم عرب، ويفضلون أن تناديهم لبنانيين أو سوريين، لأنهم يجدون فخراً أكثر في ارث بلدانهم. وما نفعله في الموقع هو عرض الأشخاص المعتدلي والمنفتحي الفكر من الشرق الأوسط، وعلى سبيل المثال، احدى المدونات من المغرب <em>Chritine Benlafquih</em> ترتدي النقاب، وهو أمر عادي في الشرق الأوسط، ولا تفكر بالأمر مرتين عندما تكون هناك، لكن هنا الأمر مختلف. كتاباتها تظهر أن المرأة التي ترتدي النقاب هي طبيعية، ولديهم آراء قوية، ولا يخافون من قول ما يعتقدون به - على خلاف ما يعتقده الناس بالمرأة المنقبة.<br />
على مر الزمن، برهنا للجمهور [العرب الأمريكان] أننا هنا من أجلهم وأننا نكتب عن قضايا تهمهم، نحن نقاد، لكننا في نفس الوقت نقدم تعليقات عن قضايا تهم جميع العرب-الأمريكان، ومن جميع الشرائح العمرية. نحن منتدى عام وصوت بديل لا نخشى أن نتعامل مع مواضيع لم تصل إلى وسائط اعلامية رئيسية. وقد حصلنا على المصداقية والثقة من قراءنا، وهذا أمر صعب لكننا نشكرهم على جعلنا جزء من حياتهم اليومية.<br />
في الشهر الماضي [صيف 2007]، كتبت ريما عبد القادر، مقالة رائعة عن منتجات Doritios واحتمال احتواء توابل الجبنة على أنزيمات الخنزير. في موضوع آخر كتبت عن مسلسل &#8220;24&#8243; وكيف يحاول رسم شخصية العرب في العرض. بقدر ما نحب عرض جون ستيوارت اليومي، و تقرير كولبرت، أشك بدرجة عالية أن تتمكن من مشاهدتهم يتعاملون مع مواضيع حساسة كما نتعامل نحن بها في هذا الموقع.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>6. كيف تؤطر الصحافة المدنية الالكترونية حوار العرب-الأمريكان؟ هل تشعرون بأنكم تصلون لجميع الأمريكان، أو أنكم تتناقشون القضايا بين بعضكم البعض؟.</strong></p>
<blockquote><p>في نهاية كل شهر أرسل احصائيات الشهرية لمدونيننا. ما زلت متفاجئة عندما أشاهد زيارات متكررة من بعض الدول، خلال الأسبوع الماضي حصلنا على 255 عرض صفحات من السويد، 72 من روسيا الاتحادية، و 146 من الصين، ولكن أغلبية الزيارات تأتي من الولايات المتحدة وكندا، متبوعة من المملكة المتحدة، فرنسا، اسبانيا، واليابان، لذا نشعر بالسرور بأننا نصل لقراء غير العرب-الأمريكيين أو قراءنا في الشرق الأوسط.<br />
لقد كنت دائماً شفافة حول عدد زوارنا منذ البداية، وبذلك تمكنا أنا والمدونين بمشاهدة الموقع ينطلق من عدد زوار يكاد يساوي الصفر إلى ما نحن عليه الآن. في أيار [2007]، كنا نتتبع 23636 زائر من الولايات المتحدة الأمريكية، وبمجموع العالم متضمناً الولايات المتحدة، وصلنا إلى 54314 زائر، تبعاً لاحصائيات عدادنا.<br />
نسعى الآن لتطوير نظام التعليقات ليكون أكثر صداقة للمستخدم مما سيحفز الحوار بشكل أكبر بين المدونين والزوار، وقد كانت أغلب الشكاوي حول هذه النقطة، ونتمنى عند حدوث هذا التغيير، سيكون هناك المزيد من الحوار والنقاش بين الزائر والمدون.<br />
في قضية أخرى، نشعر بأن زوارنا من الشرق الأوسط يرتابون من التعبير عن رأيهم على الموقع نظراً لأنهم لم يعتادوا هذا الأمر ثقافياً، خصوصاً فيما يتعلق بقضايا سياسية أو قضايا أخرى.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>7. الانترنت جعل العالم قرية صغيرة، هل تستهدفون فقط الجمهور العربي-الأمريكي، ام أنكم تستهدفون العرب والأمريكان بشكل موسع؟.</strong></p>
<blockquote><p>قبل أن يولد Arabisto.com ، كان لديك مصدر واحد لأخبار الشرق الأوسط وهو Aljazeera.com ، وأنا أحترم موقع الجزيرة، لكنني فكرت لما لا نضيف شيئاً شخصياً إلى ذلك؟ لما لا نضيف نكهة الثقافة الشعبية إلى ذلك؟ لما لا نضيف مقالات وتعليقات يتمكن العرب-الأمريكان الشباب من تقديرها؟ ماذا عن تجميع المزيد من أصوات العرب-الأمريكان في المدونات؟ دعنا نتواصل مع القراء ونمنحهم فرصة للتعليق. أرسل لنا رسالتك وسنرد عليك شخصياً. هذا ما نفعله بالموقع. لذا بينما ننمو، نشاهد أن قراءنا يأتون من كل أصقاع الأرض، وقد استلمنا رسالة دعم من منظمة الايرلنديين-الأمريكيين، وأعتقد اننا تجاوزنا المجتمع العربي-الأمريكي، وبخطوات بطيئة نتمكن من ايجاد معجبين خارج تلك القاعدة، وهي حقاً ميثاق لمدونيننا وكتابنا.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>8. هل تتقلون أي رسائل من زواركم؟.</strong></p>
<blockquote><p>نعم، بعض الأحيان يكتب الينا الناس طالبين منا النصيحة وأحياناً يرغبون فقط بالتعبير عن مشاعرهم بكونهم عرب-أمريكان بعد 9/11، التي كانت أحداث عصيبة كما نعلم، وأشجع جميع قراءنا ليكتبوا لنا عبر الموقع أو عبر media@arabisto.com . وقد يأخذ مني الوقت يوماً أو يومين لأرد عليكم، لكنني سأفعل بالتأكيد.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>9. هل تتقلون أي تمويل أو دعم أم أن موقعكم يعمل بشكل تطوعي؟.</strong><strong><br />
</strong></p>
<blockquote><p><strong> </strong> نتلقى دعم ضئيل من المعلنين، لكن جميع المدونين يدونون بشكل تطوعي، وكنت مسؤولة على تكاليف التأسيس، والآن التكاليف الشهرية لصيانة الموقع.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>10. ما هي آمالكم، وخططكم للمستقبل، بقدر ما يهمكم Arabisto.com؟.</strong></p>
<blockquote><p> أملي أن يصبح موقع Arabisto.com محطة نشر رئيسية، مثل مواقع المدونات الأخرى، <em>The Daily Kos</em>، <em><a href="http://breitbart.com/">Breitbat.com</a></em> و <em>The huffingtonpost.com </em>.<br />
أعتقد أن أحد أهدافنا بأن تتم ملاحظتنا من <em>Global Voices</em>، قد تم تحقيقه - اليوم في الحقيقة! جميعنا متواضعون وممتنون لذلك. نتمنى أن نتمكن من تغيير بعض الآراء حول العرب، والعرب-الأمريكان عبر Arabisto.com، وكما قال مهاتما غاندي: &#8220;يجب أن تكون التغيير الذي تتنمى رؤيته في هذا العالم&#8221;.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/14/649/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العراق: أحمدي نجاد يزور بغداد</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/05/633/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/05/633/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 05 Mar 2008 12:02:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
				<category><![CDATA[إيـران]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الموجز]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/05/633/</guid>
		<description><![CDATA[الكاتب الأصلي:Amira Al Hussaini  &#183; ترجمة يزن بدران &#183;  عرض المقالة الأصلية 
المدون Iraq Pundit بشاركنا أفكاره حول زيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى بلده, في هذه التدوينة.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<em>الكاتب الأصلي:<a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a>  &middot; ترجمة <a href='http://ar.globalvoicesonline.org/author/yazan/'>يزن بدران</a> &middot;  <a href='http://www.globalvoicesonline.org/2008/03/04/iraq-ahmadinejad-does-baghdad/'>عرض المقالة الأصلية</a></em> 
<br /><p>المدون <em>Iraq Pundit</em> بشاركنا أفكاره حول زيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى بلده, في <a href="http://iraqpundit.blogspot.com/2008/03/ahmadinejad-does-baghdad.html">هذه التدوينة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/05/633/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
