<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd"
	xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
>

<channel>
	<title>Global Voices بالعربية &#187; ليبيا</title>
	<atom:link href="http://ar.globalvoicesonline.org/category/world/middle-east-north-africa/libya/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
	<description>العالم يتحدث... هل تستمع؟</description>
	<pubDate>Sun, 07 Sep 2008 02:24:32 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.5.1</generator>
	<language>#</language>
		<!-- podcast_generator="podPress/8.8" -->
		<copyright>&#xA9; </copyright>
		<managingEditor>yazan.badran@gmail.com ()</managingEditor>
		<webMaster>yazan.badran@gmail.com()</webMaster>
		<category></category>
		<ttl>1440</ttl>
		<itunes:keywords></itunes:keywords>
		<itunes:subtitle></itunes:subtitle>
		<itunes:summary>العالم يتحدث... هل تستمع؟</itunes:summary>
		<itunes:author></itunes:author>
		<itunes:category text="Society &amp; Culture"/>
		<itunes:owner>
			<itunes:name></itunes:name>
			<itunes:email>yazan.badran@gmail.com</itunes:email>
		</itunes:owner>
		<itunes:block>No</itunes:block>
		<itunes:explicit>no</itunes:explicit>
		<itunes:image href="http://www.globalvoicesonline.org/_p/img/badges/gvlogo-rss-144px.gif" />
		<image>
			<url>http://www.globalvoicesonline.org/_p/img/badges/gvlogo-rss-144px.gif</url>
			<title>Global Voices بالعربية</title>
			<link>http://ar.globalvoicesonline.org</link>
			<width>144</width>
			<height>144</height>
		</image>
		<item>
		<title>ليبيا: قتل الوقت في العرس</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/02/684/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/02/684/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Apr 2008 13:48:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>

		<category><![CDATA[الموجز]]></category>

		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>

		<category><![CDATA[انكليزي]]></category>

		<category><![CDATA[جنس]]></category>

		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>

		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/02/684/</guid>
		<description><![CDATA[من ليبيا, المدونة خديجة طيري, تأخذنا معها إلى يوم عرسها في طرابلس الغرب - حيث تكتشف طريقة جديدة لقتل الوقت.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>من ليبيا, المدونة <a href="http://khadijateri.blogspot.com/2008/03/wifi-wedding-halls.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/khadijateri.blogspot.com');"><em>خديجة طيري</em></a>, تأخذنا معها إلى يوم عرسها في طرابلس الغرب - حيث تكتشف طريقة جديدة لقتل الوقت.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/04/02/684/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عربيات: حيث يصنع العرب الأمريكان الفرق</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/14/649/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/14/649/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 14 Mar 2008 05:23:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علوش</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Feature]]></category>

		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>

		<category><![CDATA[إعلام]]></category>

		<category><![CDATA[إيـران]]></category>

		<category><![CDATA[الأردن]]></category>

		<category><![CDATA[الإمارات العربية المتحدة]]></category>

		<category><![CDATA[البحرين]]></category>

		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>

		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>

		<category><![CDATA[العراق]]></category>

		<category><![CDATA[الكويت]]></category>

		<category><![CDATA[المغرب]]></category>

		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>

		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>

		<category><![CDATA[اليمن]]></category>

		<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>

		<category><![CDATA[تركيا]]></category>

		<category><![CDATA[تونس]]></category>

		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>

		<category><![CDATA[سوريا]]></category>

		<category><![CDATA[علاقات دولية]]></category>

		<category><![CDATA[عُمان]]></category>

		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>

		<category><![CDATA[قطر]]></category>

		<category><![CDATA[لبنان]]></category>

		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>

		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<category><![CDATA[مقال]]></category>

		<category><![CDATA[ناشطين على الانترنت]]></category>

		<category><![CDATA[نبذة عن المدونين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/14/649/</guid>
		<description><![CDATA[عربيات [آرابيستو] هي مدونة للعرب الأمريكان حيث يصنعون الفرق، هذا الأسبوع سأتحدث مع المؤسسة ناديا جرجيس، التي ستخبرنا عن الموقع، وتحدثنا عن كيف ولماذا قامت بتأسيسه، وماهو مستقبله.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="justify"><img src="http://www.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2007/08/me.jpg" alt="ناديا جرجيس" align="left" height="269" hspace="5" vspace="5" width="159" /><em>عربيات [آرابيستو]</em> هي مدونة للعرب الأمريكان حيث يصنعون الفرق، هذا الأسبوع سأتحدث [أميرة الحسيني] مع المؤسسة <em><a href="http://www.arabisto.com/p_blog.cfm?blogID=20" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.arabisto.com');">ناديا جرجيس</a>،</em> التي ستخبرنا عن الموقع، وتحدثنا عن كيف ولماذا قامت بتأسيسه، وماهو مستقبله.</p>
<p align="justify"><strong>1. ما هو موقع عربيات [آرابيستو]؟ متى ولماذا تم انشاءه؟.</strong></p>
<blockquote><p> <a href="http://arabisto.com/p_home.cfm" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/arabisto.com');">Arabisto.com</a> هو شارع العرب-الأمريكان. ومن المحتمل أنه المكان الوحيد على الانترنت الذي يمكنك من ايجاد مجموعة متنوعة من الأصوات، التي تكتب عن قضايا متعددة بمنظور العرب الأمريكان وبأسلوبٍ عادلٍ، غير منحاز دينياً. المتطوعين لدينا هم كتاب جامعيين، يسعون للحصول على الدكتوراة، ويعملون باحترافية صحفية، ومنهم أيضاً مستجدون يزدهرون بسرعة. هم أمريكيون، كشميرييون، باكستانيون، عرب وفرنسيون، جمهوريون، ديمقراطيون، مسيحيون، يهود، ومسلمون. هذا وبالاضافة، نقوم بطرح أخبار طارئة يومية من الشرق الأوسط، والمنطقة المحيطة، والتي عادة لن تتمكن من مشاهدتها عبر قنوات الأخبار الرئيسية.<br />
أما عن متى ولماذا تم تأسيس الموقع؟، في الصيف الماضي [2007]، بدأت مهمة البحث عن موقع عربي، شبيه لبعض المدونات العالمية الرئيسية، لكن شرط أن يكون مكتوب من وجهة نظر العرب الأمريكان. بحثت لأيام وبدون نتيجة. لا تسىء فهمي، انا أحب <em>Global Vocies online</em>، ومدونات أخرى مثل <a href="http://abuaardvark.typepad.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/abuaardvark.typepad.com');">Abu aaradvark</a> ، <a href="http://www.answers.com/Juan%20Cole" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.answers.com');">Juan cole&#39;s</a> <a href="http://www.juancole.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.juancole.com');">Informed Comment</a> ، و <a href="http://www.kabobfest.blogspot.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.kabobfest.blogspot.com');">KABOBfest</a>، لكني أردت موقع يحتوي على المدونات والأخبار في نفس الوقت.<br />
خاب أملي حقاً عندما لم أتمكن من ايجاد ما كنت أتطلع إليه، ثم تساءل زوجي، الذي التقيت به في الكلية، قائلاً: لما لا تقومين بانشاء الموقع بنفسك؟. عندها اتصلت بخمسة من المدونين في آب 2006، لاطلاق الموقع في الشهر التالي. وقد رحبوا فورياً وعبروا عن رغبة حقيقة للانضمام إلى الفريق.<br />
ومن أول الأشخاص الذين وصلت إليهم <em>Courtney Radsch</em>، التي اعتادت أن تكتب لــ <em>نيويورك تايمز</em>، والـ <em>دايلي ستار</em> في لبنان، وهي تدرس للحصول على الدكتوراة في مدرسة الخدمات العالمية في الجامعة الأمريكية بـ واشنطن العاصمة، وتكتب في <a href="http://www.arab-media.blogspot.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.arab-media.blogspot.com');">www.arab-media.blogspot.com</a> ، انها حقاً واضحة، وببساطة تفهم الموضوع -أتدري عندما تقرأ شيئاً وتدرك أن المؤلف على احاطة تامة بالموضوع؟، حسناً، عندما قالت نعم لـ Arabisto.com ، أدركت أن ذلك عظيم، وبأننا بدأنا بالتحرك للأمام. حالياً تقوم [كورتني] بكتابة رسالة الدكتوراة عن تأثير الاعلام العربي في السياسة الخارجية والاذاعات الوطنية العامة قد التقطت آخر تدويناتها على Arabisto.com. انه موضوع دسم حقاً، لكنها تستطيع أن تشرح تعقيدات الاعلام العربي للقارىء بسلاسة، لا أعتقد أن هناك الكثير من الأشخاص قادرين على ذلك.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>2. كم من المؤلفين والكتاب لديكم، ومن أين يأتون؟.</strong></p>
<blockquote><p>نحن مجموعة من ستة وعشرين مدون، من خلفيات مختلفة ومتعددة، إما من العالم العربي أو المنطقة المحيطة، أو من الذين لديهم اهتمام بالشرق الأوسط وجيرانه. يتضمن فريق المدونين لدينا، ساينفلد العربي-الأمريكي [ساينفلد: كوميدي أمريكي مشهور عالمياً] المعروف <em>Dean Obeidallah</em> الذي ينظم احتفال العرب-الأمريكان الكوميدي في نيويورك، وهو يعيش في نيويورك، هذا ويتضمن فريقنا مؤلف <em>Web of Deceit - Barry lando</em> [شبكة الخداع - باري لاندو]، <em>د.غسان روبيز </em>أمين سر مجلس كنائس الشرق الأوسط في جينيف، وهو يعيش في فلوريدا، بالاضافة إلى <em>Naeem Randhawa</em> موجه رمضان الأمريكي، و ريما عبد القادر، مراسلة متواجدة في نيويورك، عملت سابقاً كصحفية للأمم المتحدة وتلفزيون Bridges.<br />
بشكل مثالي، نريد الحصول على مدون من كل بلد عربي، سواء كان موجوداً هنا [في أمريكا] أو هناك [الوطن العربي]، توسيع الوصول إلى بعض المدونين قد يكون صعباً، وغالباً ما يترددون بالانضمام إلى Arabisto.com وذلك بسبب الأوضاع السياسية في بلادهم أو أنهم يرغبون بالبقاء مجهولي الهوية.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>3. عن ماذا تكتبون؟ ما هي أفضل اللحظات في حياة Arabisto؟.</strong></p>
<blockquote><p>نكتب عن كل شيء، من جرائم الشرف، وحشية الشرطة ضد النساء في العالم العربي، الوجه المتغير للديمقراطية في الشرق الأوسط والمناطق المحيطة، نكتب عن السياسة، وقادة العالم - لا شي خارج الحدود، وجميع المدونون لديهم استقلالية كاملة آخذين بعين الاعتبار موضوع القضية التي يريدون الكتابة عنها.<br />
وبسبب الحرب الأهلية العراقية حالياً، كثير من تدويناتنا تركز على الكفاح الانساني هناك. طبعاً، نركز على معاناة الفلسطينين تحت الاحتلال. <em>محمد مرعي</em>، وهو مراسل أيضاً <em>لأخبار العرب Arab news</em>، يعيش خارج رام الله، وبذلك يتيح للقارىء فرصة الاطلاع على ما يحدث هناك حقيقة.<br />
أما عن أفضل اللحظات، العديد من منشورات مدونيننا قد تم طباعتها في مجلات رئيسية عالمية، وذلك بعد الحصول على اذنهم. أعتقد أن هذا ما يجعلنا فخورين جميعاً، عندما تلاحظ إحدى المجلات الرئيسية جودة الكاتب، وتود اعادة طبع تدويناتنا في منشوراتها - هذا يلخص الكثير مما نود الحديث به عن كتابنا.<br />
وأن تتم ملاحظتنا عن طريق <em>Global Voices</em>  أيضاً مفاجأة سارة جداً.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>4. كيف يلاحظك العرب الأمريكان؟ هل أصبحت محطتهم الأولى أثناء تصفحهم المدونات؟ هل هذا هدفك؟ وإذا كان كذلك، متى تعتقدين أنك ستدركين ذلك؟.</strong></p>
<blockquote><p>إنه سؤال جيد بالفعل. أتلقى العديد من الرسائل الالكترونية، من أشخاص يحبوننا، ورسائل تتعلق باقتراحات تطوير الموقع وجعله أفضل. وأكثر فأكثر، اتقلى طلبات صحف عربية-أمريكية تقليدية لوضع روابط لهم في الموقع، أعتقد أن ذلك اشارة جيدة، فعندما تطلب صحيفة تقليدية أن تضع لها رابط في موقعك فهي تدرك أن موقعك يحظى بشعبية واسعة، وعدد زيارات هائل. لم يكن ذلك سهل ابداً، بدأنا بعدد زيارات من 200 إلى 300 زيارة يومية، ووصلنا اليوم إلى 1500-2000 زيارة من الولايات المتحدة وزوار من حول العالم في يوم واحد.<br />
في البداية، أعتقد أن الكثير من الصحف العربية-الأمريكية التقليدية ظنت أننا مجرد ومضة أو ربما تهديد لحصتهم الاعلانية. وعندما أسترجع الماضي الآن، يبدو من سخرية القدر، أنا الصحف العربية-الأمريكية لم تعطنا أي دفع عندما بدأنا. <em>Arab News</em> في المملكة العربية السعودية، نشرت قصة عن موقعنا، في المقابل لم تنشر الصحف العربية-الأمريكية ولا حتى مقال واحد عن موقعنا. العديد من المدونات العربية مشكورة، كتبت مقالات عن موقعنا، وقد ساهم ذلك في نشر الكلمة عن موقع Arabisto.com. أعتقد أن ذلك مشابه لما يحدث عند رؤساء تحرير الصحف الرئيسية، حيث تخشانا هذه الصحف التقليدية لأنهم لا يفهموننا.<br />
طبعاً، نود أن نشهد اليوم الذي يصبح فيه Arabisto.com المكان الذي يجمع كل العرب الأمريكان، وكل الأمريكيين الذين يريدون مصدر بديل للأخبار عن الشرق الأوسط. وأنا على يقين أننا سنصل إلى خمسة آلاف زائر يومياً في السنة القادمة، وعندما نصل إلى عشرة آلاف زائر يومياً، عندها أستطيع أن أقول أننا تخطينا أهدافنا، ووصلنا إلى ما هو أبعد من أن نكون مجرد نشرة الكترونية للعرب الأمريكان.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>5. ماذا فعلتم لسد الفجوة في المفهوم الأمريكي العربي، لارثهم، ودينهم، وثقافتهم؟.</strong></p>
<blockquote><p>أغلب الناس تظن تلقائياً أن العرب هم مسلمون من الشرق الأوسط. حسناً، ليس كل العرب مسلمون، وليس كل المسلمون من الشرق الأوسط - والمصطلح &#8220;عرب&#8221; له صفة عامة تستعمل لوصف أي شخص من تلك المنطقة [الشرق الأوسط]. بالاضافة إلى أن بعض العرب لا يؤمنون بأنهم عرب، ويفضلون أن تناديهم لبنانيين أو سوريين، لأنهم يجدون فخراً أكثر في ارث بلدانهم. وما نفعله في الموقع هو عرض الأشخاص المعتدلي والمنفتحي الفكر من الشرق الأوسط، وعلى سبيل المثال، احدى المدونات من المغرب <em>Chritine Benlafquih</em> ترتدي النقاب، وهو أمر عادي في الشرق الأوسط، ولا تفكر بالأمر مرتين عندما تكون هناك، لكن هنا الأمر مختلف. كتاباتها تظهر أن المرأة التي ترتدي النقاب هي طبيعية، ولديهم آراء قوية، ولا يخافون من قول ما يعتقدون به - على خلاف ما يعتقده الناس بالمرأة المنقبة.<br />
على مر الزمن، برهنا للجمهور [العرب الأمريكان] أننا هنا من أجلهم وأننا نكتب عن قضايا تهمهم، نحن نقاد، لكننا في نفس الوقت نقدم تعليقات عن قضايا تهم جميع العرب-الأمريكان، ومن جميع الشرائح العمرية. نحن منتدى عام وصوت بديل لا نخشى أن نتعامل مع مواضيع لم تصل إلى وسائط اعلامية رئيسية. وقد حصلنا على المصداقية والثقة من قراءنا، وهذا أمر صعب لكننا نشكرهم على جعلنا جزء من حياتهم اليومية.<br />
في الشهر الماضي [صيف 2007]، كتبت ريما عبد القادر، مقالة رائعة عن منتجات Doritios واحتمال احتواء توابل الجبنة على أنزيمات الخنزير. في موضوع آخر كتبت عن مسلسل &#8220;24&#8243; وكيف يحاول رسم شخصية العرب في العرض. بقدر ما نحب عرض جون ستيوارت اليومي، و تقرير كولبرت، أشك بدرجة عالية أن تتمكن من مشاهدتهم يتعاملون مع مواضيع حساسة كما نتعامل نحن بها في هذا الموقع.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>6. كيف تؤطر الصحافة المدنية الالكترونية حوار العرب-الأمريكان؟ هل تشعرون بأنكم تصلون لجميع الأمريكان، أو أنكم تتناقشون القضايا بين بعضكم البعض؟.</strong></p>
<blockquote><p>في نهاية كل شهر أرسل احصائيات الشهرية لمدونيننا. ما زلت متفاجئة عندما أشاهد زيارات متكررة من بعض الدول، خلال الأسبوع الماضي حصلنا على 255 عرض صفحات من السويد، 72 من روسيا الاتحادية، و 146 من الصين، ولكن أغلبية الزيارات تأتي من الولايات المتحدة وكندا، متبوعة من المملكة المتحدة، فرنسا، اسبانيا، واليابان، لذا نشعر بالسرور بأننا نصل لقراء غير العرب-الأمريكيين أو قراءنا في الشرق الأوسط.<br />
لقد كنت دائماً شفافة حول عدد زوارنا منذ البداية، وبذلك تمكنا أنا والمدونين بمشاهدة الموقع ينطلق من عدد زوار يكاد يساوي الصفر إلى ما نحن عليه الآن. في أيار [2007]، كنا نتتبع 23636 زائر من الولايات المتحدة الأمريكية، وبمجموع العالم متضمناً الولايات المتحدة، وصلنا إلى 54314 زائر، تبعاً لاحصائيات عدادنا.<br />
نسعى الآن لتطوير نظام التعليقات ليكون أكثر صداقة للمستخدم مما سيحفز الحوار بشكل أكبر بين المدونين والزوار، وقد كانت أغلب الشكاوي حول هذه النقطة، ونتمنى عند حدوث هذا التغيير، سيكون هناك المزيد من الحوار والنقاش بين الزائر والمدون.<br />
في قضية أخرى، نشعر بأن زوارنا من الشرق الأوسط يرتابون من التعبير عن رأيهم على الموقع نظراً لأنهم لم يعتادوا هذا الأمر ثقافياً، خصوصاً فيما يتعلق بقضايا سياسية أو قضايا أخرى.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>7. الانترنت جعل العالم قرية صغيرة، هل تستهدفون فقط الجمهور العربي-الأمريكي، ام أنكم تستهدفون العرب والأمريكان بشكل موسع؟.</strong></p>
<blockquote><p>قبل أن يولد Arabisto.com ، كان لديك مصدر واحد لأخبار الشرق الأوسط وهو Aljazeera.com ، وأنا أحترم موقع الجزيرة، لكنني فكرت لما لا نضيف شيئاً شخصياً إلى ذلك؟ لما لا نضيف نكهة الثقافة الشعبية إلى ذلك؟ لما لا نضيف مقالات وتعليقات يتمكن العرب-الأمريكان الشباب من تقديرها؟ ماذا عن تجميع المزيد من أصوات العرب-الأمريكان في المدونات؟ دعنا نتواصل مع القراء ونمنحهم فرصة للتعليق. أرسل لنا رسالتك وسنرد عليك شخصياً. هذا ما نفعله بالموقع. لذا بينما ننمو، نشاهد أن قراءنا يأتون من كل أصقاع الأرض، وقد استلمنا رسالة دعم من منظمة الايرلنديين-الأمريكيين، وأعتقد اننا تجاوزنا المجتمع العربي-الأمريكي، وبخطوات بطيئة نتمكن من ايجاد معجبين خارج تلك القاعدة، وهي حقاً ميثاق لمدونيننا وكتابنا.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>8. هل تتقلون أي رسائل من زواركم؟.</strong></p>
<blockquote><p>نعم، بعض الأحيان يكتب الينا الناس طالبين منا النصيحة وأحياناً يرغبون فقط بالتعبير عن مشاعرهم بكونهم عرب-أمريكان بعد 9/11، التي كانت أحداث عصيبة كما نعلم، وأشجع جميع قراءنا ليكتبوا لنا عبر الموقع أو عبر media@arabisto.com . وقد يأخذ مني الوقت يوماً أو يومين لأرد عليكم، لكنني سأفعل بالتأكيد.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>9. هل تتقلون أي تمويل أو دعم أم أن موقعكم يعمل بشكل تطوعي؟.</strong><strong><br />
</strong></p>
<blockquote><p><strong> </strong> نتلقى دعم ضئيل من المعلنين، لكن جميع المدونين يدونون بشكل تطوعي، وكنت مسؤولة على تكاليف التأسيس، والآن التكاليف الشهرية لصيانة الموقع.</p></blockquote>
<p align="justify"><strong>10. ما هي آمالكم، وخططكم للمستقبل، بقدر ما يهمكم Arabisto.com؟.</strong></p>
<blockquote><p> أملي أن يصبح موقع Arabisto.com محطة نشر رئيسية، مثل مواقع المدونات الأخرى، <em>The Daily Kos</em>، <em><a href="http://breitbart.com/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/breitbart.com');">Breitbat.com</a></em> و <em>The huffingtonpost.com </em>.<br />
أعتقد أن أحد أهدافنا بأن تتم ملاحظتنا من <em>Global Voices</em>، قد تم تحقيقه - اليوم في الحقيقة! جميعنا متواضعون وممتنون لذلك. نتمنى أن نتمكن من تغيير بعض الآراء حول العرب، والعرب-الأمريكان عبر Arabisto.com، وكما قال مهاتما غاندي: &#8220;يجب أن تكون التغيير الذي تتنمى رؤيته في هذا العالم&#8221;.</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/03/14/649/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ليبيا: معتقل في غوانتانامو مصاب بالسيدا</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/19/497/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/19/497/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Jan 2008 02:42:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رزان الغزّاوي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>

		<category><![CDATA[الموجز]]></category>

		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>

		<category><![CDATA[صحة]]></category>

		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/19/497/</guid>
		<description><![CDATA[كان من الممكن لمعتقل ليبي في خليج غوانتانامو أن يصاب بفيروس السيدا جرّاء عمليّة نقل الدّم, يخبرنا المحامي [انكليزي] القاطن في شيكاغو H Candace Gorman.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كان من الممكن لمعتقل ليبي في خليج غوانتانامو أن يصاب بفيروس السيدا جرّاء عمليّة نقل الدّم, يخبرنا المحامي [انكليزي] القاطن في شيكاغو <a href="http://gtmoblog.blogspot.com/2008/01/dire-news.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/gtmoblog.blogspot.com');">H Candace Gorman</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/19/497/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ليبيا: المسرح عند العرب</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/19/491/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/19/491/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Jan 2008 00:27:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رزان الغزّاوي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>

		<category><![CDATA[الموجز]]></category>

		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>

		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/19/491/</guid>
		<description><![CDATA[على الرّغم من أنّ العرب يرون عموماً أنّ المسرح هو استيراد من أوروبا, أنّه عبارة عن أشكال متعدّدة من الفنّ الاستعراضيّ, كالمسرحيّات الظليّة, والمسرحيات الصوفية والشيعيّة حول معجزاتهما, والعرض الشفوي للقاصين والحكواتيين, إلا أن للمنطقة تاريخ عريق بها, يخبرناDaniazad [انكليزي] من ليبيا.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>على الرّغم من أنّ العرب يرون عموماً أنّ المسرح هو استيراد من أوروبا, أنّه عبارة عن أشكال متعدّدة من الفنّ الاستعراضيّ, كالمسرحيّات الظليّة, والمسرحيات الصوفية والشيعيّة حول معجزاتهما, والعرض الشفوي للقاصين والحكواتيين, إلا أن للمنطقة تاريخ عريق بها, <a href="http://www.mideastyouth.com/2008/01/14/shakespeare-in-arabia/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.mideastyouth.com');">يخبرنا</a>Daniazad [انكليزي] من ليبيا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/19/491/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ليبيا: أمازونيات الوقت الحاضر</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/17/482/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/17/482/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 07:22:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>

		<category><![CDATA[الموجز]]></category>

		<category><![CDATA[جنس]]></category>

		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/17/482/</guid>
		<description><![CDATA[المدونة لالا ليديا, تلقي الضوء على فريق الحرس الشخصي للرئيس الليبي معمر القذافي, والمكون من النساء فقط. في هذه التدوينة [انكليزي].
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>المدونة <em>لالا ليديا</em>, تلقي الضوء على فريق الحرس الشخصي للرئيس الليبي معمر القذافي, والمكون من النساء فقط. في <a href="http://lallalydia.blogspot.com/2007/12/modern-day-amazons-colonel-qaddafis.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/lallalydia.blogspot.com');">هذه التدوينة</a> [انكليزي].</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/17/482/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>بين المدونات الليبية : ثمن الشهرة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/10/435/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/10/435/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Jan 2008 10:08:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هيثم يحيى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Feature]]></category>

		<category><![CDATA[أخبار عاجلة]]></category>

		<category><![CDATA[أديان]]></category>

		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>

		<category><![CDATA[جنس]]></category>

		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>

		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>

		<category><![CDATA[عربي]]></category>

		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>

		<category><![CDATA[قانون]]></category>

		<category><![CDATA[لغات]]></category>

		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>

		<category><![CDATA[مقال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/10/435/</guid>
		<description><![CDATA[في رحلتي الشهرية بين المكتبات و معارض الكتاب الليبية ; تسعدني دوما كميات الانتاج الليبي المعروض . و يكون رد فعلي هو شراء الكتب التي اهتم بها او التي لا اعرف عنها شيئا اطلاقا .
لذا, و باعتباري دودة كتب , فقد حرصت على زيارة معرض الكتاب الذي اقامته كلية الحقوق بجامعة الفاتح لانتهاز فرصة الحصول [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في رحلتي الشهرية بين المكتبات و معارض الكتاب الليبية ; تسعدني دوما كميات الانتاج الليبي المعروض . و يكون رد فعلي هو شراء الكتب التي اهتم بها او التي لا اعرف عنها شيئا اطلاقا .</p>
<p>لذا, و باعتباري دودة كتب , فقد حرصت على زيارة معرض الكتاب الذي اقامته كلية الحقوق بجامعة الفاتح لانتهاز فرصة الحصول على الكتب بأسعار مخفضة .و بينما أنا هناك , وقعت عيني على رواية اسمها &#8221; للجوع وجوه عدة &#8221; . لم يجذبني الى الرواية جودة ورقها او تصميمها الفني بقدر ما جذبني كونها من ابداع سيدة ليبية . و على الرغم من جهلي السابق بالمؤلفة و انتاجها الا اني قررت شراء الكتاب . و قد شجعني اكثر على الشراء كون الكتاب صغيرا قليل الصفحات . و لكن لاني كنت من اوائل الزبائن في ذلك الصباح فقد اعتذر البائع عن عدم وجود ( فكة ) ليسدد لي باقي الحساب . لذا فقد طلب مني العوده بعد ساعة على امل أن يجمع العمل السيوله المطلوبه . بعد ساعة عدت الى البائع و معي حمولة ثقيلة من الكتب الي ابتعتها . لكني و للاسف وجدت الكتاب قد نفذ .</p>
<p>ما فاجأني بعد هذا كانت العاصفة التي سببتها هذه الرواية الصغيرة الحجم المغمورة المؤلفة في فضاء التدوين الليبي من ناحية , و في بعض الاقاليم الليبية من ناحية أخرى , ما قاد الى ذكرها في <a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/EF7E26C6-4F4D-45EA-8474-A79ACA4F72ED.htm" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.aljazeera.net');">موقع قناة الجزيرة الفضائية</a> مع تعليقات على الموضوع تعدت الست صفحات .</p>
<p>بدأ النقاش في المدونات الليبية من صفحة<a href="http://cnnlibya.blogspot.com/2007/12/attacking-islam-shortest-way-to-fame.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/cnnlibya.blogspot.com');"> سي ان ان ليبيا </a>(انكليزي) , حيث كتب خالد جرني :</p>
<blockquote><p> عملت مؤلفة الكتاب كمحامية في المحاكم لعشرة سنوات , و ﻷنها تعرف نقاط الضعف و الثغرات في القوانين الليبية فقد تجنبت في روايتها مهاجمة الإسلام باستخدام هويتها الحقيقة . لكنها بدلا خلقت شخصية خيالية و جعلتها تقارن بين الإسلام و المسيحية بطريقة غير عادلة و مليئة بالإحكام المسبقة , و كما كان متوقعا و مخططا له , وقع الزعماء الدينيون في خطأ الدعاية للكتاب عن طريق مهاجمته و انتقاده في خطب الجمعة , ما ادى الى اندلاع احتجاجات و توقيع عرائض و انفجار غضب اهل بنغازي تجاه المؤلفة و روايتها , ما جعلها في يوم وليلة نجمة قومية . نفذ الكتاب من جميع المكتبات , و سيق اعظم الباحثين الدينيين الى المحاكم كالمجرمين او اللصوص تكفيرا لجريمة العبث مع خبيرة قانونية , و ليضربوا عبرة لكل من تسول له نفسه الدفاع عن اعظم و اكثر ديانات العالم نموا !</p></blockquote>
<p>لكن <a href="http://imtidad.blogspot.com/2007/12/blog-post_18.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/imtidad.blogspot.com');">غازي من امتداد</a> , تناول الموضوع من وجهة نظر مختلفة , طارحا السؤال الهام : لماذا لا نقرأ اولا ؟ . و الذي شرح فيه العلاقة بين القراءة و التحضر و القدرة على تكوين الرأي النقدي السليم :</p>
<blockquote><p> البعض سيتحدث عن الالتزام في الكتابة بقيم المجتمع وعاداته وتقاليده، وهو أمر مقبول ومريح، ولكن أين هي هذه العادات والقيم والتقاليد عند معايشتنا للواقع، البعض يقول لا يجوز السماح بنشر روايات تضم أقوال على لسان ابطالها يسبون أو يشتمون، ونحن نسمع كل يوم في شارعنا سباباً وشتماً بشكل معتاد، البعض يقول أن الكتاب الذين يتناولون الدين وتمظهراته الاجتماعية في كتاباتهم الروائية أو الشعرية يسعون بذلك إلى الشهرة السريعة من خلال ذلك، ولكنهم لا يتذكرون هذا الكتاب أو ذاك الكاتب إلا بعد عدة سنوات من صدور الكتاب أو بعد أن تسقط نسخة منه بالصدفة في حجر أحد مبتدئي القراءة والكتابة، فتقوم الدنيا على الكتاب ومؤلفه، ويصبح في يوم وليلة من المشاهير فمن يا ترى سعى للتشهير وللأشهار والدعاية للكتاب والمؤلف.</p></blockquote>
<p>اما تسنيم من مدونة (<a href="http://tasnimx.blogspot.com/2007/12/libyan-writers-debut-novel-damn-this.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/tasnimx.blogspot.com');">تجسد</a>) (انكليزي ) فقد ادرجت تلخيصا سريعا لمضمون كتاب رجاء بو عيسى :</p>
<blockquote><p>ان الرواية المحكية على لسان البطل لأغراض درامية كما تقول المؤلفة , تروي قصة فتاة تضطر بسبب الظروف الحياتية لان تترك ليبيا - التي وصفتها طبقا للمنطق السائد بالمعزولة عن العالم - لتعيش مع اسرة عمها في مصر . هنا تبدأ بطلة القصه في بث افكارها عن رفضها و كراهيتها للإسلام بلا سبب واضح . معتبرة المسيحية على المذهب القبطي البديل الأفضل لأن ( الأبواب دائما مفتوحة ) , على حد تعبيرها .</p>
<p>و بينما انا في انتظار الحصول على نسختي من الروايه - التي اتحسر على عدم دفع الخمس دينارات بالكامل مقابلا لها للبائع بسبب نقص الفكة - فانا استطيع ان اتوقع من اجاباتها في حواراتها للصحافة انها تريد لعب دور الصوماليه آيان هرسي علي , او المصريه وفاء سلطان , او البنجلاديشيه تسليمه تسرين .. يتبادر الى ذهني ايضا كتاب سلمان رشدي الشهير ( آيات شيطانيه ) . بالاضافة بالطبع الى ازمة الرسوم الدينماركية الشهيره في 2006 التي اكسبت العديد من المدونين شهرة واسعة خصوصا هؤلاء الذين يحملون مشاعر مناهضة للاسلام .</p></blockquote>
<p>سببت هذه الرواية المثيرة للجدل اندلاع عدة مظاهرات . كما خلقت العديد من التعليقات على مقال تسنيم المنشور في <a href="http://www.mideastyouth.com/2007/12/28/libyan-writers-debut-novel-damn-this-religion" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/www.mideastyouth.com');">موقع شباب الشرق الاوسط</a> ( انكليزي ) الذي سبب الكثير من الجدل . و كما وضحت تسنيم في مقالها فإن الصادم بخصوص الكتاب ليس قيمة الكتاب الادبيه او افكاره المناهضة للاسلام فحسب ,بل ان ما ميز الكتاب عن انتاج آيان و وفاء و غيرهما من الكتاب اصحاب نفس الاتجاه هو :</p>
<blockquote><p>&#8221; انه يبدو كما لو كان انعكاسا لموضوع حرية التعبير . <strong>ليس الكاتب بل المنتقدين له هم الذين تتم محاكمتهم الآن لإبداء ارائهم</strong> . لا رقابة على الإبداع هنا. لا فتاوى او تهديدات بالقتل او تكفيرات . ان القوة في هذه المعادلة هو تحول المؤلف ليصبح هو الإدعاء و ليس العكس &#8221; .</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2008/01/10/435/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أعين عربية: الاحتفال بعيد الأضحى</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/22/371/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/22/371/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Dec 2007 18:56:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أديان]]></category>

		<category><![CDATA[أطفال]]></category>

		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>

		<category><![CDATA[الكويت]]></category>

		<category><![CDATA[تصوير]]></category>

		<category><![CDATA[حروب ونزاعات]]></category>

		<category><![CDATA[سوريا]]></category>

		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<category><![CDATA[فنون وثقافة]]></category>

		<category><![CDATA[لبنان]]></category>

		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>

		<category><![CDATA[مقال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/22/371/</guid>
		<description><![CDATA[المسلمون حول العالم يحتفلون الآن بعيد الأضحى – وهو العيد الذي يحيي ذكرى النبي ابراهيم واستعداده للتضحية بولده اسماعيل إلى الله. وهو أيضاً يأتي في نهاية الحج, وهو حج جماعي سنوي إلى مكة, اجتذب هذا العام أكثر من مليونين شخص. اليكم كيف أحيا المدونين من المنطقة هذه المناسبة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>المسلمون حول العالم يحتفلون الآن <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B6%D8%AD%D9%89" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/ar.wikipedia.org');">بعيد الأضحى</a> – وهو العيد الذي يحيي ذكرى النبي ابراهيم واستعداده للتضحية بولده اسماعيل إلى الله. وهو أيضاً يأتي في نهاية <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AC" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/ar.wikipedia.org');">الحج</a>, وهو حج جماعي سنوي إلى <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/ar.wikipedia.org');">مكة</a>, اجتذب هذا العام أكثر من مليونين شخص. اليكم كيف أحيا المدونين من المنطقة هذه المناسبة.<br />
<strong>فلسطين:</strong><br />
من فلسطين, <a href="http://fromgaza.blogspot.com/2007/12/happy-eid-adha-from-gaza-with-love.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/fromgaza.blogspot.com');"><em>د. منى الفرا</em></a> [انكليزي] التي تعيش في غزة, تتحدث عن الجهود الجارية حالياً لمساعدة المحتاجين, وتكتب:</p>
<blockquote><p>بينما أكتب الآن هذه التدوينة, المتطوعين يقومون بتوزيع اللحوم إلى حوالي 1500 عائلة في مناطق مختلفة من قطاع غزة, جباليا, مدينة غزة, بيت حانون, مخيم مغازي, شاطي, نصيرات, خان يونس, وفي بعض المناطق, المتطوعين يقومون بتوزيع لحوم العيد معرضين أنفسهم لخطر حقيقي بسبب العملية العسكرية الاسرائيلية ضد غزة (مخيم المغازي).<br />
تمكنا من الوصول إلى أكثر الأسر المحتاجة, لكن في هذه الأيام أكثر من 75% من عائلات غزة تعيش تحت خط الفقر.<br />
الشكر لكل من كان حريصاً على العمل معنا في هذا المشروع في غزة.</p></blockquote>
<p>كما تصف المدونة الحياة تحت الحصار في هذه <a href="http://fromgaza.blogspot.com/2007/12/merry-christmas-and-happy-new-year.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/fromgaza.blogspot.com');">التدوينة</a> [انكليزي]:</p>
<blockquote><p>مع اقتراب عيد الميلاد, أرسل لكم من عزة حبي, وأطيب الامنيات لميلاد سعيد وعيد رأس السنة, وأسألكم ضمن احتفالاتكم وأفراحكم, أن لا تنسونا في غزة. أن تتذكروا الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الذين يحترقون بسبب هذه الحرب الظالمة, لنشر كلمة الحق, ولهز الضمير العالمي تجاه جرائم الحرب التي تجري في غزة, العقاب الجماعي اللاانساني والقاسي على شعبي, جرائم الاحتلال التي ترتكب تحت تسميات أمن اسرائيل والحرب على الإرهاب!<br />
عندما يمر الوقت, لن يكون مقبولاً ان يقول العالم: لم نكن نعرف ماذا كان يحدث في غزة.</p></blockquote>
<p><strong>ليبيا:</strong><br />
في ليبيا, المدونة <em>خديجة طيري</em> <a href="http://khadijateri.blogspot.com/2007/12/survived.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/khadijateri.blogspot.com');">تصف</a> [انكليزي] كيف أن العيد أكثر راحة بعيداً عن الأعين الفضولية للأسرة, وتقول:</p>
<blockquote><p>هذه المرة الاولى لنا – أول عيد لنا لوحدنا (منذ 19 عام). لقد كنا نحتفل بالعيد دائماً مع الأسرة بأكملها. كل عام العائلة تكبر أكثر وأكثر وتصبح أكثر ضوضاء, وبذلك يصبح العيد تجربة غير سارة. هذا العام قررنا أن نحتفل به لوحدنا, وكان ذلك رائعاً.ليس هناك أولاد مزعجين يصرخون, وأجمل ما في ذلك أنه لا يوجد أصهرة, لذلك أنا والبنات نستطيع ارتداء ما نشاء دون تغطية رؤوسنا!!</p></blockquote>
<p><strong>لبنان:</strong><br />
في لبنان, المدونة <a href="http://sietske-in-beiroet.blogspot.com/2007/12/its-eid-in-beirut.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/sietske-in-beiroet.blogspot.com');">Sietske</a> [انكليزي] تقضي العيد في رحلة على القارب, مع الصور. وتكتب عن ذلك:</p>
<blockquote><p>انه العيد في بيروت. كل شيء مغلق اليوم.<br />
في الأرز افتتحت منحدرات التزلج اليوم. وتستطيع رؤية ثلوج الجبال من هنا من بيروت. الحقيقة أن ذلك مبكر, عادة ما يبدأ الموسم في كانون الثاني. وللحقيقة لا يمكن أن ترى ذلك, بنما تتمتع بالشمس في سوليدير مارينا. لديهم بعض اليخوت الجيدة راسية هنا. لقد زرت أحد اليخوت الذي يقدر ثمنه بـ 10 ملايين دولار. جميل, جميل جداً. &#8220;إذا أحببته لهذه الدرجة اطلبي من زوجك ان يشتري لك واحداً&#8221;, قال الرجل. نعم, بالطبع, الحقيقة أنني سأكون فرحة بيخت سعره 500 ألف دولار في أي وقت.</p></blockquote>
<p>ثم تذهب في رحلة على القارب.<br />
<img src="http://www.globalvoicesonline.org/wp-content/uploads/2007/12/beirutbackground.jpg" /><br />
الصورة من <a href="http://sietske-in-beiroet.blogspot.com/2007/12/its-eid-in-beirut.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/sietske-in-beiroet.blogspot.com');">Sietske</a></p>
<p>ونبقى في لبنان, المدون <em>احمد</em> يعطينا <a href="http://colddesert.blogspot.com/2007/12/eid-adha-mobarak-or-not-yet.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/colddesert.blogspot.com');">الأسباب</a> [انكليزي] وراء عدم بداية العيد في يوم واحد حول العالم الاسلامي. ويكتب:</p>
<blockquote><p>أتمنى عيداً سعيداً ومباركاً لجميعكم, على الرغم من الارتباك حول بداية العيد يوم الأربعاء أو الخميس أو الجمعة (أو حتى بعد ذلك). وهذا ما يجعلني أتساءل لماذا من الصعب الاتفاق على يوم عيد موحد.</p></blockquote>
<p>بعض الأسباب التي يضعها:</p>
<blockquote><p>التفسير الأول:<br />
في رأيي المتواضع, الشيخ ذو السلطة في المملكة العربية السعودية, والذي هو في نفس الوقت موظف عند الملك السعودي, يستعمل آلة حاسبة معطوبة&#8230;<br />
التفسير الثالث:<br />
تفسير ثالث فيه كثير من المنطق, أنه ليس جميع الباحثين ينظرون إلى القمر ذاته.<br />
التفسير الخامس:<br />
انهم ينظرون إلى شيء آخر -  غير القمر.</p></blockquote>
<p><strong>الكويت:</strong><br />
من الكويت, المدون <a href="http://fonzation.com/blog/2007/12/18/eid-shopping-craze/" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/fonzation.com');">فونزي</a> [انكليزي] يرينا بالصور فورة التسوق للعيد. ويصف الوضع كالتالي:</p>
<blockquote><p> في اليومين الماضيين ذهبت إلى Avenues to Boggi لشراء بدلة ثم استلامها اليوم التالي. في اليوم الأول, لزمني 15 دقيقة لكي أركن سيارتي. اليوم التالي, لزمني حوالي 30 دقيقة لأجد مكاناً لأركن سيارتي وكان بالقرب من IKEA. عندما تمشي داخل المجمع التجاري, تجد نفسك تصطدم بالناس باستمرار. الجميع يحملون اكياس التسوق ويركضون بين محل وآخر, ناهيك عن كل هؤلاء الأولاد الذين يتمشون ويدخنون ويتفرجون على الفتيات. بالرغم من الازدحام والصخب, إلا أن من الجميل رؤية كل هؤلاء الناس خارجين للتحضير للاحتفال بالعيد بأزيائهم الجديدة والاكسسوارات.</p></blockquote>
<p><strong>سوريا:</strong><br />
محطتنا الأخيرة في سوريا, حيث يرينا المدون <em>هوفيك</em> <a href="http://syrialooks.blogspot.com/2007/12/aleppo-at-xmas-eid-time.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/syrialooks.blogspot.com');">صوراً</a> [انكليزي] من مدينة حلب في العيد والميلاد.</p>
<p><a href="http://www.globalvoicesonline.org/author/amira-al-hussaini/">Amira Al Hussaini</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/12/22/371/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ليبيا: لا أيّاماً مريضة للأمهات</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/11/15/287/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/11/15/287/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Nov 2007 10:39:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رزان الغزّاوي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>

		<category><![CDATA[الموجز]]></category>

		<category><![CDATA[جنس]]></category>

		<category><![CDATA[صحة]]></category>

		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2007/11/15/287/</guid>
		<description><![CDATA[اقرئي هنا تدوينة خديجة تيري [انكليزي] من ليبيا لم على الأمهات ألا يمرضن.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اقرئي <a href="http://khadijateri.blogspot.com/2007/11/i-feel-awful.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/khadijateri.blogspot.com');">هنا </a>تدوينة خديجة تيري [انكليزي] من ليبيا لم على الأمهات ألا يمرضن.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/11/15/287/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>جولة في المدونات الليبية: مستشفى تربي يتيم, وتأثير النعامة</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/11/05/245/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/11/05/245/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Nov 2007 16:28:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يزن بدران</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أطفال]]></category>

		<category><![CDATA[أفكار]]></category>

		<category><![CDATA[إنسـاني]]></category>

		<category><![CDATA[تطوير]]></category>

		<category><![CDATA[تعليم]]></category>

		<category><![CDATA[صحة]]></category>

		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>

		<category><![CDATA[مقال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2007/11/05/245/</guid>
		<description><![CDATA[في مقالة سابقة [انكليزي] كنت قد نشرت تدوينة ليبيانو عن الطب والأخلاقيات في ليبيا, وبينما لا يزال الكثير مما يريده المرء في هذا الموضوع فإنني مدينة باعتذار كبير إلى العديد من الأطباء الليبيين لما يمكن أن يعد كلمات قاسية مني هنا:
&#8220;آمل أن الخريجين الجدد, الشبان والشابات, سوف يتعلمون بعض الأشياء إذا تم ادخال موضوع (أخلاقيات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في <a href="http://www.globalvoicesonline.org/2007/10/13/touring-libyan-blogs-eid-el-fitr-2008/">مقالة سابقة [انكليزي]</a> كنت قد نشرت تدوينة <em>ليبيانو</em> عن الطب والأخلاقيات في ليبيا, وبينما لا يزال الكثير مما يريده المرء في هذا الموضوع فإنني مدينة باعتذار كبير إلى العديد من الأطباء الليبيين لما يمكن أن يعد كلمات قاسية مني هنا:</p>
<blockquote><p>&#8220;آمل أن الخريجين الجدد, الشبان والشابات, سوف يتعلمون بعض الأشياء إذا تم ادخال موضوع (أخلاقيات الطب) إلى المنهج الدراسي وإذا كانوا مسؤولين عن أعمالهم لاحقاً في الحياة العملية&#8221;.</p></blockquote>
<p>لقد وجدت مدونة ليبية جديدة تطلق على نفسها اسم <em>الروح المتنورة</em>, وهي وزملاؤها في المستشفى يقومون بعمل رائع!</p>
<blockquote><p>&#8220;(عبدالله) تم تربيته في قسم الأطفال, كنا هناك لمشاهدة ابتسامته الأولى, ضحكته الأولى, وكلماته الأولى, كنا هناك لنساعده ونستمتع بمشاهدة خطواته الأولى في المشي, وأحد زملائي كان يعتني به بمساعدة الآخرين (جميع الموظفين من أطباء وممرضين ومساعدين ومنظفين, وحتى بعض المرضى) ليوفروا له كل ما يحتاجه (ماء, حليب, طعام, ملابس, ألعاب&#8230; الخ), حتى أنه قام بترتيب أمر ختانه مع قسم جراحة الأطفال ونظم حفلة كبيرة بعد ذلك. نسمي ذلك الطبيب بابا عبدالله. والآخرين أيضاً يفعلون كل شيء للتأكد أن عبدالله سيحصل على كل اللقاحات التي يحتاجها في أوانها كي لا يفوته شيء. فكل شخص في القسم يشعر أن عبدالله بطريقة أو بأخرى جزء من عائلته.&#8221; <a href="http://livingparadox.blogspot.com/2007/11/abdallah.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/livingparadox.blogspot.com');">(المزيد) [انكليزي]</a>.</p></blockquote>
<p>يا لها من قصة جميلة, السلوك الأخلاقي والشرف في قصة واحد. تصفيق كبير لجميع الأطباء الليبيين الذين يعتنون بأحبائنا. الروح المتنورة, لقد استعدتي ايماني بهم.</p>
<p>المدونة <em>Khadijateri</em> تشعر بالضيق من أن المومسات أو &#8220;سيدات الأعمال&#8221; كما تسميهم, <a href="http://khadijateri.blogspot.com/2007/10/amusing-ourselves.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/khadijateri.blogspot.com');">يقفون على مرأى من الجميع في الأماكن العامة مثل حديقة الحيوانات التي ينبغي أن تكون مكانا لتتمتع به الأسرة, وبالرغم من ذلك فقد حظيت مع عائلتها بوقت ممتع في مدينة الألعاب [انكليزي]</a>.</p>
<p>تدوينتها دفعت المدونة <em>Rosebud</em>, وهي مدونة لا أعتقد أنني كتبت عنها من قبل هنا, <a href="http://tajoura.blogspot.com/2007/10/comment-remark-for-khadijateris-blog.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/tajoura.blogspot.com');">إلى التعمق في هذا الموضوع [انكليزي]</a>.</p>
<blockquote><p>انه ليس أمر جديد أن هناك العديد من النساء والرجال السيئين يتجولون في الأماكن العامة في ليبيا, وبعض الرجال الحقيرين الذين يلحقون أي امرأة كقطيع من الكلاب. هذا يتحول إلى مشكلة لأنه لا تستطيع التمييز أحياناً.<br />
فحتى لو كانت امرأة محترمة خارجة مع عائلتها, فإنهم يلحقونها ويتحرشون بها, مما يغضب العائلات, وبدوره يتسبب في عدم سماح بعض الرجال لعائلاتهم بالخروج. إنها حلقة مفرغة. [&#8230;] إننا نتجاهل الواضح وننقلب ضد الأبرياء [&#8230;] عندما يرى الليبيين شيئاً خاطئاً فإنهم يحاولون حماية أطفالهم منه (شيء طبيعي), ولكن بدلاً من ذلك ينبغي لهم أن يشرحوا للأطفال ماالذي يرونه وماالذي يدفع الناس ليكونوا هكذا. [&#8230;] أنا لا أتكلم عن مجرد قول أن هذا &#8220;حرام&#8221; بقرف وتركه عند ذلك, ولكن الشرح بعمق. الشرح لهم عن ماهيته, ما أسبابه وطيف سيكون شعورك لو كان مكانهم&#8221;.</p></blockquote>
<p>فقصة بسيطة مثل المومسات في ليبيا وقدرتهم على ممارسة تجارتهم بحرية بينما العائلات العادية تختار / تجبر على أن لا تخرج لتفادي التعرض للفساد, تتحول إلى قصة حقيقية والنقاش قد يستمر, هل سنتصرف كالنعام أو سنتقاتل من أجل أماكننا العامة؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/11/05/245/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ليبيا: في ذكرى العم</title>
		<link>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/09/25/144/</link>
		<comments>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/09/25/144/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Sep 2007 23:01:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أميرة الحسيني</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>

		<category><![CDATA[الشرق الأوسط وشمال أفريقيا]]></category>

		<category><![CDATA[الموجز]]></category>

		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ar.globalvoicesonline.org/2007/09/25/144/</guid>
		<description><![CDATA[تتذكر المدونة خديجه تيري من ليبيا والد زوجها في هذا الموضوع.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تتذكر المدونة <em>خديجه تيري </em>من ليبيا والد زوجها في <a href="http://khadijateri.blogspot.com/2007/09/thinking-back.html" onclick="javascript:pageTracker._trackPageview ('/outbound/khadijateri.blogspot.com');">هذا </a>الموضوع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ar.globalvoicesonline.org/2007/09/25/144/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
